العودة والخطط السرية
لم يستطع جوناس أن يفهم لماذا جلب ليلين أسيرًا مثيرًا للاشمئزاز مع عرق ودم وجروح خطيرة أمامه. ما لم يراه هو أن النخبة المحاربين الذين يقفون خلفه كانت لديهم الآن نظرة مختلفة في أعينهم.
بعد تسوية كل شيء ، تمتم ليلين “أبي ، لا يزال لدي بعض الأشياء لأخبرها للسيد إرنست…”.
في اللحظة التي نزل فيها من السفينة ، رأى ليلين شخصًا غير متوقع. كانن مدبرة المنزل ، ليون ، قد أتت لتستقبله. من الواضح أنها تنتظر لفترة طويلة “السيد شاب ، السيد الشاب! لقد عاد السيد ، قال إنه يجب عليك إخطاره بمجرد وصولك إلى الشاطئ! ”
رأى البارون جوناس كل هذا مما جعله يهز رأسه ‘هذا الطفل لديه بالفعل ما يكفي من الحكمة لقيادة عائلتنا ‘
“لقد عاد الأب؟ جيد سأراه على الفور ، اعتني بالأشياء هنا ، بالإضافة إلى غنائم الحرب والأسرى… “مقارنة بالتسلل خلال الهجوم الأخير ، كان ليلين الآن يتبختر بجرأة. حتى أنه يأمل في ترهيب أولئك الذين لديهم أفكار غير قانونية بهذا النصر.
“ محاربين من الرتبة 5! وهناك الكثير في ذلك ، أبي ، من أين أتيت بهم؟ ” كان بإمكان ليلين أن يرى الاحترام في عيون المقاتلين ، خاصة من قائدهم ، لكن لم يكن هناك قلق من رجالهم. ومن الواضح أن هذه القوات تعزيزات من مصدر خارجي.
ومع ذلك كانت السفينة الوحيدة التي دخلت الميناء هي السفينة الحربية الخاصة بـ ليلين. سفينة النمر الأسود نفسها قد اختفت مع ابنة عمه إيزابيل برفقة جزء من القراصنة.
“من برأيك هو الأنسب؟”.
لم يكن هنا سوى عدد قليل من القراصنة سيئ الحظ إلى جانب القليل من غنائم الحرب. بالطبع هناك أيضًا القبطان السابق ، ستيف.
لم يستطع جوناس أن يفهم لماذا جلب ليلين أسيرًا مثيرًا للاشمئزاز مع عرق ودم وجروح خطيرة أمامه. ما لم يراه هو أن النخبة المحاربين الذين يقفون خلفه كانت لديهم الآن نظرة مختلفة في أعينهم.
“فهمت أيها السيد الشاب!” انحنى ليون . فقط الإصابات التي لحقت بالجنود وراء ليلين أوضحت أن هذه المعركة كانت شديدة للغاية.
بعد عودة ليلين عاد الضحك والمرح إلى القصر مرة أخرى. حتى مدبرة المنزل ليون ، التي كانت تبدو قاتمة دائمًا ، كشفت عن ابتسامة نادرة عندما وجهت كلارا وكلير لتحضير المأدبة.
“مم ، جيكوب ، أحضر ستيف ، دعنا نعود! ” صعد ليلين بنفسه إلى العربة تبعه جيكوب مع سجينهم. كان لدى ستيف كيس أسود فوق رأسه ، حيث لم يكن ليلين يثق في مثل هذا الأسير رفيع المستوى لمرؤوسيه. إذا فعل ذلك هناك فرصة لحدوث خطأ ما.
كان تابريس بصفته أسقفًا لكنيسة المعرفة ، الوسيط الأنسب ، يمكنه حتى أن يزيد من هيبة إله المعرفة بهذه الطريقة ، لذلك ربما لن يرفضهم.
“الأب…” في اللحظة التي وصلت فيها العربة إلى القصر ، رأى ليلين والديه الحاليين ، بارون جوناس والليدي سارة. وقفوا وانتظروه عند باب القصر وعيونهم مليئة بالقلق.
“حسناً!” كان البارون جوناس على وشك التصفيق لطفله ، من المؤكد أنه إن لم يكن عقلانيًا في مثل هذا العصر ؛ كان سيشتكي من الإذلال.
نزل ليلين على الفور من العربة وسُحب بين ذراعي السيدة سارة “أوه ، طفلي المسكين…” كان من الواضح أنه على الرغم من أنها لديها فكرة إلى حد ما عما فعله ليلين ، إلا أن السيدة سارة لا تزال تشعر بالقلق.
في رأيه قضى ليلين على موجة صغيرة من القراصنة ، ربما أقل من 20 في المجموع. ربما كانوا صيادين فقدوا رغبتهم في الثروة ولهذا السبب لم ينتبه لهم كثيرًا.
“من الجيد أنك بخير!” حافظ البارون جوناس على اتزانه كنبيل ، على الرغم من وجود لمحة من الفرح في عينيه.
نزل ليلين على الفور من العربة وسُحب بين ذراعي السيدة سارة “أوه ، طفلي المسكين…” كان من الواضح أنه على الرغم من أنها لديها فكرة إلى حد ما عما فعله ليلين ، إلا أن السيدة سارة لا تزال تشعر بالقلق.
نظر ليلين إلى ما وراء والده ، ثم نظر إلى معلمه إرنست. أعطاه الساحر نظرة استحسان مشجعة وسحب رداء الساحر حول نفسه مختبئًا مع الحشد. لم تكن ملقي التعاويذ جيدين في التعبير عن أنفسهم.
من الواضح أن الاضطهاد من قبل شخص ذي مكانة عالية مثل ماركيز لويس ترك البارون متوترًا ومضطربًا. على الرغم من أنهم يستطيعون الآن التصرف بحرية أكبر قليلاً ، إلا أن الصدمة من تصرفات الماركيز لم تتبدد بعد.
في هذه اللحظة رأى ليلين العديد من قوات النخبة خلف البارون جوناس ، وكلهم يرتدون الدروع. جعلته نظراتهم الباردة يشعر بالخطر.
“طفل ، لا تتهور في المستقبل ، من غير اللائق لنبيل أن يقود القوات بمفرده بتسرع… “حذر جوناس ليلين. إذا مات خليفته الوحيد في هذه المعركة ، فلن يكون قادرًا على التعامل معها.
“ محاربين من الرتبة 5! وهناك الكثير في ذلك ، أبي ، من أين أتيت بهم؟ ” كان بإمكان ليلين أن يرى الاحترام في عيون المقاتلين ، خاصة من قائدهم ، لكن لم يكن هناك قلق من رجالهم. ومن الواضح أن هذه القوات تعزيزات من مصدر خارجي.
في هذه اللحظة رأى ليلين العديد من قوات النخبة خلف البارون جوناس ، وكلهم يرتدون الدروع. جعلته نظراتهم الباردة يشعر بالخطر.
ومع ذلك كانت هذه مسألة تافهة.
ولكن بعد ذلك رفع ليلين الكيس الأسود من على رأس ستيف ، وفضح الوجه الخبيث لضوء النهار. بسبب فقدان الدم ، شحب وجهه ، الأمر الذي لم يفعل شيئًا لتقليل الخوف الناجم عن النظر إلى وجهه. حتى السيدة سارة صرخت وهي تتراجع بضع خطوات في صدمتها واشمئزازها.
“طفل ، لا تتهور في المستقبل ، من غير اللائق لنبيل أن يقود القوات بمفرده بتسرع… “حذر جوناس ليلين. إذا مات خليفته الوحيد في هذه المعركة ، فلن يكون قادرًا على التعامل معها.
“مم ، جيكوب ، أحضر ستيف ، دعنا نعود! ” صعد ليلين بنفسه إلى العربة تبعه جيكوب مع سجينهم. كان لدى ستيف كيس أسود فوق رأسه ، حيث لم يكن ليلين يثق في مثل هذا الأسير رفيع المستوى لمرؤوسيه. إذا فعل ذلك هناك فرصة لحدوث خطأ ما.
“بالمناسبة أبي ، من فضلك أسمح لي أن أتباهى بغنائمي وكذلك الأسرى…” صفق ليلين بيديه وأحضر جيكوب ستيف.
نظرًا لهذه القدرة على الأستسلام والحفاظ على مكانة منخفضة ، سيسلم بارون جوناس العائلة إلى ليلين حتى لو كان عديم الفائدة في مناطق أخرى.
على الرغم من أن أطرافه قد قُطعت بالفعل ، وأًبح مشلولًا دون مساعدة من التعاويذ الإلهية عالية المستوى ، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى المراقبة.
“هذا ستيف ، زعيم النمور السوداء ” قال ليلين ببساطة ، لكن هذا تسبب في اتساع عيون البارون جوناس.
“أوه؟” رفعت حواجب بارون جوناس ولم يتفاعل على الإطلاق مع الأسرى وشفرات الخردة التي أظهرها ليلين.
أجاب ليلين باستخفاف: “لقد تم القضاء عليهم”. قام جيكوب والجنود خلفهم بنفخ صدورهم بفخر وهم يحدقون بقوة في النخبة المحاربين وراء البارون.
في رأيه قضى ليلين على موجة صغيرة من القراصنة ، ربما أقل من 20 في المجموع. ربما كانوا صيادين فقدوا رغبتهم في الثروة ولهذا السبب لم ينتبه لهم كثيرًا.
” لقد أرسلوا مجموعة من الفرسان مع العديد من المقاتلين من الرتبة الخامسة ، القائد هو رتبة 9 ، وهو ما سيكون كافياً لضمان سلامة قصرنا… “شاهد البارون جوناس ليلين بنظرة حزينة في عينيه.
ولكن بعد ذلك رفع ليلين الكيس الأسود من على رأس ستيف ، وفضح الوجه الخبيث لضوء النهار. بسبب فقدان الدم ، شحب وجهه ، الأمر الذي لم يفعل شيئًا لتقليل الخوف الناجم عن النظر إلى وجهه. حتى السيدة سارة صرخت وهي تتراجع بضع خطوات في صدمتها واشمئزازها.
رأى البارون جوناس كل هذا مما جعله يهز رأسه ‘هذا الطفل لديه بالفعل ما يكفي من الحكمة لقيادة عائلتنا ‘
“ليلين ، لقد أخفت والدتك ، لا يجب أن تلوث عيني امرأة نبيلة بمثل هذا الأسير المتواضع… ” ولد البارون جوناس كنبيل في عائلة عسكرية ، ولم يشعر بعدم الارتياح عندما واجه هذا الموقف. لكن حتى حواجبه تجعدت قليلاً.
نزل ليلين على الفور من العربة وسُحب بين ذراعي السيدة سارة “أوه ، طفلي المسكين…” كان من الواضح أنه على الرغم من أنها لديها فكرة إلى حد ما عما فعله ليلين ، إلا أن السيدة سارة لا تزال تشعر بالقلق.
لم يستطع جوناس أن يفهم لماذا جلب ليلين أسيرًا مثيرًا للاشمئزاز مع عرق ودم وجروح خطيرة أمامه. ما لم يراه هو أن النخبة المحاربين الذين يقفون خلفه كانت لديهم الآن نظرة مختلفة في أعينهم.
“فهمت أيها السيد الشاب!” انحنى ليون . فقط الإصابات التي لحقت بالجنود وراء ليلين أوضحت أن هذه المعركة كانت شديدة للغاية.
على الرغم من أن ستيف أصيب بالشلل ، إلا أن النسيج السميك على جسده والعضلات الصلبة امتزج بهالة قوية لمقاتل رفيع المستوى لم يتبدد بعد. كان لديهم فكرة عمن هو.
“لقد عاد الأب؟ جيد سأراه على الفور ، اعتني بالأشياء هنا ، بالإضافة إلى غنائم الحرب والأسرى… “مقارنة بالتسلل خلال الهجوم الأخير ، كان ليلين الآن يتبختر بجرأة. حتى أنه يأمل في ترهيب أولئك الذين لديهم أفكار غير قانونية بهذا النصر.
“هذا ستيف ، زعيم النمور السوداء ” قال ليلين ببساطة ، لكن هذا تسبب في اتساع عيون البارون جوناس.
“ محاربين من الرتبة 5! وهناك الكثير في ذلك ، أبي ، من أين أتيت بهم؟ ” كان بإمكان ليلين أن يرى الاحترام في عيون المقاتلين ، خاصة من قائدهم ، لكن لم يكن هناك قلق من رجالهم. ومن الواضح أن هذه القوات تعزيزات من مصدر خارجي.
“الآلهة!” لم يعد البارون جوناس يهتم بالقذارة على جسد ستيف عندما اقترب منه دافعًا الشعر الفوضوي على جبهته ليفحص وجهه بعناية.
كان تابريس بصفته أسقفًا لكنيسة المعرفة ، الوسيط الأنسب ، يمكنه حتى أن يزيد من هيبة إله المعرفة بهذه الطريقة ، لذلك ربما لن يرفضهم.
“في الواقع إنه هو ، هذا هو زعيم “النمور السوداء” رتبة 10 مقاتل ستيف! قامت العديد من شركات التجارة الكبيرة بشكل مشترك بإعداد مكافأة قدرها 500 قطعة نقدية ذهبية للقبض عليه! إحدى عمليات إرسال المكافآت كانت في ميناءنا … ”
“لقد عاد الأب؟ جيد سأراه على الفور ، اعتني بالأشياء هنا ، بالإضافة إلى غنائم الحرب والأسرى… “مقارنة بالتسلل خلال الهجوم الأخير ، كان ليلين الآن يتبختر بجرأة. حتى أنه يأمل في ترهيب أولئك الذين لديهم أفكار غير قانونية بهذا النصر.
بعد فترة طويلة تنهد البارون وحدق في ابنه بتعبير معقد. بدا أن هذا الطفل يفاجئه دائمًا. ربما أدت رحلته الاستكشافية إلى قتله على أيدي قتلة لو لم يطلب ليلين من إرنست المساعدة.
في رأيه قضى ليلين على موجة صغيرة من القراصنة ، ربما أقل من 20 في المجموع. ربما كانوا صيادين فقدوا رغبتهم في الثروة ولهذا السبب لم ينتبه لهم كثيرًا.
ومع ذلك سأل بعدم تصديق “بما أن ستيف هنا ، أين النمور السوداء؟”
في اللحظة التي نزل فيها من السفينة ، رأى ليلين شخصًا غير متوقع. كانن مدبرة المنزل ، ليون ، قد أتت لتستقبله. من الواضح أنها تنتظر لفترة طويلة “السيد شاب ، السيد الشاب! لقد عاد السيد ، قال إنه يجب عليك إخطاره بمجرد وصولك إلى الشاطئ! ”
أجاب ليلين باستخفاف: “لقد تم القضاء عليهم”.
قام جيكوب والجنود خلفهم بنفخ صدورهم بفخر وهم يحدقون بقوة في النخبة المحاربين وراء البارون.
جعل هذا الموقف بارون جوناس يهز رأسه “بما أننا نعرف من هو خصمنا ، ستكون الأمور أسهل ، على الرغم من أنني قابلت بضع محاولات اغتيال خلال الرحلة إلى القارة ، إلا أنني لحسن الحظ لم أصب بأذى ، حتى أنني تمكنت من رؤية إيرل جريفيث! ”
“حسناً! يبدو أننا بحاجة إلى التحدث بجدية ” أصبح لدى البارون جوناس تعبير معقد على وجهه.
نظرًا لهذه القدرة على الأستسلام والحفاظ على مكانة منخفضة ، سيسلم بارون جوناس العائلة إلى ليلين حتى لو كان عديم الفائدة في مناطق أخرى.
بعد عودة ليلين عاد الضحك والمرح إلى القصر مرة أخرى. حتى مدبرة المنزل ليون ، التي كانت تبدو قاتمة دائمًا ، كشفت عن ابتسامة نادرة عندما وجهت كلارا وكلير لتحضير المأدبة.
“مم ، جيكوب ، أحضر ستيف ، دعنا نعود! ” صعد ليلين بنفسه إلى العربة تبعه جيكوب مع سجينهم. كان لدى ستيف كيس أسود فوق رأسه ، حيث لم يكن ليلين يثق في مثل هذا الأسير رفيع المستوى لمرؤوسيه. إذا فعل ذلك هناك فرصة لحدوث خطأ ما.
خلال فترة التحضير هذه بقي البارون في غرفة مكتبه ، بعد أن طرد الخادمات بقي مع ليلين وإرنست خلفه فقط.
رأى البارون جوناس كل هذا مما جعله يهز رأسه ‘هذا الطفل لديه بالفعل ما يكفي من الحكمة لقيادة عائلتنا ‘
“المعلومات التي قدمها ليلين مفيدة للغاية ، على الرغم من أنني اضطررت لدفع ثمن باهظ ، سأعتني بالقضايا مع كنيسة المعرفة… “كان صوت البارون جوناس أجش ومنخفض. لاحظ ليلين بذكاء عينيه المحتقنة بالدم والشعر الأبيض بالقرب من أذنيه.
لم يكن هنا سوى عدد قليل من القراصنة سيئ الحظ إلى جانب القليل من غنائم الحرب. بالطبع هناك أيضًا القبطان السابق ، ستيف.
من الواضح أن الاضطهاد من قبل شخص ذي مكانة عالية مثل ماركيز لويس ترك البارون متوترًا ومضطربًا. على الرغم من أنهم يستطيعون الآن التصرف بحرية أكبر قليلاً ، إلا أن الصدمة من تصرفات الماركيز لم تتبدد بعد.
“إيرل جريفيث ، أمير الحرب؟” ومضت عيون ليلين وتذكره على الفور. يبدو أن بارون جوناس قد دفع الثمن ، وحقق حصة من الأرباح للحصول على بعض الدعم من النبلاء الإقليميين.
“إنه واجبي فقط ، بعد كل شيء أنا جزء من عائلة فولين! ” بدا ليلين متواضعًا جدًا.
كان تابريس بصفته أسقفًا لكنيسة المعرفة ، الوسيط الأنسب ، يمكنه حتى أن يزيد من هيبة إله المعرفة بهذه الطريقة ، لذلك ربما لن يرفضهم.
جعل هذا الموقف بارون جوناس يهز رأسه “بما أننا نعرف من هو خصمنا ، ستكون الأمور أسهل ، على الرغم من أنني قابلت بضع محاولات اغتيال خلال الرحلة إلى القارة ، إلا أنني لحسن الحظ لم أصب بأذى ، حتى أنني تمكنت من رؤية إيرل جريفيث! ”
“في الواقع إنه هو ، هذا هو زعيم “النمور السوداء” رتبة 10 مقاتل ستيف! قامت العديد من شركات التجارة الكبيرة بشكل مشترك بإعداد مكافأة قدرها 500 قطعة نقدية ذهبية للقبض عليه! إحدى عمليات إرسال المكافآت كانت في ميناءنا … ”
“إيرل جريفيث ، أمير الحرب؟” ومضت عيون ليلين وتذكره على الفور. يبدو أن بارون جوناس قد دفع الثمن ، وحقق حصة من الأرباح للحصول على بعض الدعم من النبلاء الإقليميين.
كان تابريس بصفته أسقفًا لكنيسة المعرفة ، الوسيط الأنسب ، يمكنه حتى أن يزيد من هيبة إله المعرفة بهذه الطريقة ، لذلك ربما لن يرفضهم.
” لقد أرسلوا مجموعة من الفرسان مع العديد من المقاتلين من الرتبة الخامسة ، القائد هو رتبة 9 ، وهو ما سيكون كافياً لضمان سلامة قصرنا… “شاهد البارون جوناس ليلين بنظرة حزينة في عينيه.
من الواضح أن الاضطهاد من قبل شخص ذي مكانة عالية مثل ماركيز لويس ترك البارون متوترًا ومضطربًا. على الرغم من أنهم يستطيعون الآن التصرف بحرية أكبر قليلاً ، إلا أن الصدمة من تصرفات الماركيز لم تتبدد بعد.
أعتقد أن محاولة اغتيال ابنه لأنه استولى على معظم النخب. لولا ذلك لما اضطر إلى النضال ضد مجموعة رهيبة من القراصنة.
ومع ذلك كانت هذه مسألة تافهة.
لقد حاول أن يترك وراءه إرنست وجيكوب لحماية الميناء. ومع ذلك فإن الاعتماد على حماية الآخرين ليس حلاً طويل الأمد.
عبس ليلين قليلا.
“بالمناسبة أبي ، من فضلك أسمح لي أن أتباهى بغنائمي وكذلك الأسرى…” صفق ليلين بيديه وأحضر جيكوب ستيف.
رأى البارون جوناس كل هذا مما جعله يهز رأسه ‘هذا الطفل لديه بالفعل ما يكفي من الحكمة لقيادة عائلتنا ‘
“طفل ، لا تتهور في المستقبل ، من غير اللائق لنبيل أن يقود القوات بمفرده بتسرع… “حذر جوناس ليلين. إذا مات خليفته الوحيد في هذه المعركة ، فلن يكون قادرًا على التعامل معها.
“حسنًا ، كيف تعتقد أنه يجب التعامل مع ستيف؟ بعد كل شيء إنه سجينك… “ضحك البارون جوناس وهو يريد أن يرى كيف سيتصرف ليلين.
“المعلومات التي قدمها ليلين مفيدة للغاية ، على الرغم من أنني اضطررت لدفع ثمن باهظ ، سأعتني بالقضايا مع كنيسة المعرفة… “كان صوت البارون جوناس أجش ومنخفض. لاحظ ليلين بذكاء عينيه المحتقنة بالدم والشعر الأبيض بالقرب من أذنيه.
“أرسل رسولًا لإجراء مفاوضات ثم أعده إلى ماركيز لويس ، في المقابل يمكننا أن نضع معاهدة سلام ، ماذا عن ذلك؟ عائلتنا ضعيفة للغاية بعد كل شيء… “لم يتراجع ليلين أثناء حديثه.
“إنه واجبي فقط ، بعد كل شيء أنا جزء من عائلة فولين! ” بدا ليلين متواضعًا جدًا.
“حسناً!” كان البارون جوناس على وشك التصفيق لطفله ، من المؤكد أنه إن لم يكن عقلانيًا في مثل هذا العصر ؛ كان سيشتكي من الإذلال.
“من الجيد أنك بخير!” حافظ البارون جوناس على اتزانه كنبيل ، على الرغم من وجود لمحة من الفرح في عينيه.
نظرًا لهذه القدرة على الأستسلام والحفاظ على مكانة منخفضة ، سيسلم بارون جوناس العائلة إلى ليلين حتى لو كان عديم الفائدة في مناطق أخرى.
“أوه؟” رفعت حواجب بارون جوناس ولم يتفاعل على الإطلاق مع الأسرى وشفرات الخردة التي أظهرها ليلين.
“من برأيك هو الأنسب؟”.
“مم ، جيكوب ، أحضر ستيف ، دعنا نعود! ” صعد ليلين بنفسه إلى العربة تبعه جيكوب مع سجينهم. كان لدى ستيف كيس أسود فوق رأسه ، حيث لم يكن ليلين يثق في مثل هذا الأسير رفيع المستوى لمرؤوسيه. إذا فعل ذلك هناك فرصة لحدوث خطأ ما.
“الأسقف تابريس لكنيسة المعرفة ، إنه صديق لكلا الجانبين ، لذلك سيكون رسولًا مناسبًا ” أكد ليلين أنه كان “صديقًا” ، ومن الواضح أن بارون جوناس فهم ما يعنيه ليلين.
“لقد عاد الأب؟ جيد سأراه على الفور ، اعتني بالأشياء هنا ، بالإضافة إلى غنائم الحرب والأسرى… “مقارنة بالتسلل خلال الهجوم الأخير ، كان ليلين الآن يتبختر بجرأة. حتى أنه يأمل في ترهيب أولئك الذين لديهم أفكار غير قانونية بهذا النصر.
تمتم في نفسه ” أختيار جيد…”
بعد فترة طويلة تنهد البارون وحدق في ابنه بتعبير معقد. بدا أن هذا الطفل يفاجئه دائمًا. ربما أدت رحلته الاستكشافية إلى قتله على أيدي قتلة لو لم يطلب ليلين من إرنست المساعدة.
كان تابريس بصفته أسقفًا لكنيسة المعرفة ، الوسيط الأنسب ، يمكنه حتى أن يزيد من هيبة إله المعرفة بهذه الطريقة ، لذلك ربما لن يرفضهم.
“من برأيك هو الأنسب؟”.
بعد تسوية كل شيء ، تمتم ليلين “أبي ، لا يزال لدي بعض الأشياء لأخبرها للسيد إرنست…”.
في هذه اللحظة رأى ليلين العديد من قوات النخبة خلف البارون جوناس ، وكلهم يرتدون الدروع. جعلته نظراتهم الباردة يشعر بالخطر.
“أوه؟” رفعت حواجب بارون جوناس ولم يتفاعل على الإطلاق مع الأسرى وشفرات الخردة التي أظهرها ليلين.
“من الجيد أنك بخير!” حافظ البارون جوناس على اتزانه كنبيل ، على الرغم من وجود لمحة من الفرح في عينيه.
