㊎مفتاح قاعة قصر القوس㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
ترجمة
㊎مفتاح قاعة قصر القوس㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
و قَاْلَت : “(شـُـوَانْ ايــر) ستحَاوَل بَذَلَ قُصَاريْ جُهْدها” .
توَجْه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر إلَي جَنَاحَ الحُبُوُبِ الشَمَالِي . وَجَدَ لـِـيـُـوْ جي تونغ ، وَ لكنَّ الأَخِيِر أخْبَرَهُ إِنَّ الخِيِمْيَائِيين سيَتْرُكَزون كُلْ طَاقَتِهِم عَلَيْ الخِيِميَاء وَ أنْ رُؤُوُسِهِم مَلِيْئة بخَطَطَ لتَحْسِيِن فُنُوُن الخِيِميَاء ، لِذَا مـَـتـَـي سيَكُوْن لَدَيْهم الوَقْت لِلْدُخُوُلِ دَاخلِ أَيّ عَالَم غَامِضَ؟
عاد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي المنَزَلَ وَ رَأي أَنْ (تشُوُ شُوَان ايــر) كَانَ هُنَاْكَ فِيْ زِيَارَة . عَلَيْ مـَـا يَبْدُو ، مـَـرَّ شَهْر ، وَ لكنَّ لأَنـَّـهَا كَانَت قَدْ احتلت بالمَعَارك مَرْتَبَةً فِي بُطُوُلَة إخْتِيَار قَائِمَةِ المُعْجِزَات ، لَمْ يَكُنْ لَدَيْهَا وَقْت. الأنْ بَعْدَ أَنْ إنْتَهَت البُطُوُلَةُ ، مِنْ الطَبِيِعي إنَهَا لَمْ تَعُدْ تتَحْمِلُ وَ سَارَعَت إلَي هُنَا .
و هَكَذَا ، حَتَي لـَــوْ كَانَ المجتمَعَ الخِيِمْيَائِي يمَلِك قُوَة كَبِيِرة ، فَإِنَّه لَمْ يَكُنْ لَدَيْه حِصَّة وَاحِدَة .
ت.م:[لا تَخْلِطُوُا بَين مُفتَاح دُخُوُلِ العَالَمِ الغَامِض وَ مُفتَاحِ أحد القُصُوُر]
إذن كَيْفَ يَجِب عَلَيْه الحُصُول عَلَيْ إذْن؟
إذن كَيْفَ يَجِب عَلَيْه الحُصُول عَلَيْ إذْن؟
عاد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي المنَزَلَ وَ رَأي أَنْ (تشُوُ شُوَان ايــر) كَانَ هُنَاْكَ فِيْ زِيَارَة . عَلَيْ مـَـا يَبْدُو ، مـَـرَّ شَهْر ، وَ لكنَّ لأَنـَّـهَا كَانَت قَدْ احتلت بالمَعَارك مَرْتَبَةً فِي بُطُوُلَة إخْتِيَار قَائِمَةِ المُعْجِزَات ، لَمْ يَكُنْ لَدَيْهَا وَقْت. الأنْ بَعْدَ أَنْ إنْتَهَت البُطُوُلَةُ ، مِنْ الطَبِيِعي إنَهَا لَمْ تَعُدْ تتَحْمِلُ وَ سَارَعَت إلَي هُنَا .
و مَعَ ذَلِكَ ، بِمَا إنَهَا كَانَت بُطُوُلَة لِطَلَبِ يَد (جيـَـانْغ لـَــوْ شُوَانْ) لِلزَوَاج ، كَانَت هُنَاْكَ قُيُوُد طَبِيِعية فِيْ المكَانَ . أعْلَنَت عَشِيِرَةِ جيـانج بوُضُوُح إِنَّ المُنَافسين يَجِب أَنْ يَكُوْنوا أقَلَ مِنْ أرْبَعيْن عَام عَلَيْ الأَقَل – لَا يَحْتَاجُ الأجَدَاًد الَقَدامَي إلَي الإنْضَمام إلَي الإثَارَة . ألن يَشْعُروا بالحَرَجِ إِذَا فِعلوا؟
أضَاءَت عُيُون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . قَاْلَ : “أَحْضِرِ لي مكَانَاً لِدُخُولٍ عَوَالِمُ السَمَاءِ الإثْنَي عَشَرَ الغَامِضَةَ وَ سَأعْطَيك سَاقَاً مِنْ (نَبَاتُ الجَلِيِد ? القُرْمُزِيُّ)”
لم يَكُنْ لَدَيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الكَثِيِر مِنْ الأمَل فِيْ هَذِهِ الطَرِيْقة فِيْ المَقَام الأوَل . كَانَ ينتظر . مِنْ يدري ، قَدْ يَكُوْن هُنَاْكَ بَعْض الأطْرَاف عَلَيْ إسْتِعْدَاد لوَضْع مكَانٍ أو مكَانَين لِوَضْعِهِم فِيْ مَزَاد ؛ عَندَهَا سيَحْتَاجُ فَقَطْ إلَي إعْدَادِ كِمْيَةٍ كَبِيِرةٍ مِنْ كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحِية .
بدت (تشُوُ شُوَان ايــر) عَلَيْ الفَوْر مُضْطَّرِبَة . كَانَت فَقَطْ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] وَ لَمْ يَكُنْ لَهَا بَعْدَ القَرَارُ الكَافِيَ للتَأثِيِر عَلَيْ قَرَار طَائِفَتَهَا حَوْلَ المبتدئين مِنْ أجْلِ الدُخُولُ إلَي عَوَالِمُ السَمَاءِ الإثْنَي عَشَرَ الغَامِضَةَ . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، فَإِنَّ دُخُولُ عَوَالِمُ السَمَاءِ الإثْنَي عَشَرَ الغَامِضَةَ يُمْكِن أَنْ يغَيْرَ مصير المَرْأ ، لِذَا مِنْ الذِيْ سيَكُوْن عَلَيْ إسْتِعْدَاد للتَخَلَي عَن الْفَرصَة بسُهُوُلة؟
ت.م:[لا تَخْلِطُوُا بَين مُفتَاح دُخُوُلِ العَالَمِ الغَامِض وَ مُفتَاحِ أحد القُصُوُر]
و قَاْلَت : “(شـُـوَانْ ايــر) ستحَاوَل بَذَلَ قُصَاريْ جُهْدها” .
عَادَت (تشُوُ شُوَان ايــر) عَلَيْ الفَوْر إلَي طَائِفَة القَمَرُ المَكْسُوُر . لمِثْل هَذَا الشَيئِ المُهِم مِثْل الدُخُولُ إلَي عَوَالِمُ السَمَاءِ الإثْنَي عَشَرَ الغَامِضَةَ… كَانَ عَلَيْهَا بالتَأكِيد أَنْ تعود إلَي إقناع شُيُوُخِ طَائِفَتِهَا ، لكنَّهَا لَمْ تَكُنْ لَدَيْهَا أَدِنَي دَرَجَة مِنْ الثِقَة فِيْ أنَهَا يُمْكِن أَنْ تنَجَحَ .
عَادَت (تشُوُ شُوَان ايــر) عَلَيْ الفَوْر إلَي طَائِفَة القَمَرُ المَكْسُوُر . لمِثْل هَذَا الشَيئِ المُهِم مِثْل الدُخُولُ إلَي عَوَالِمُ السَمَاءِ الإثْنَي عَشَرَ الغَامِضَةَ… كَانَ عَلَيْهَا بالتَأكِيد أَنْ تعود إلَي إقناع شُيُوُخِ طَائِفَتِهَا ، لكنَّهَا لَمْ تَكُنْ لَدَيْهَا أَدِنَي دَرَجَة مِنْ الثِقَة فِيْ أنَهَا يُمْكِن أَنْ تنَجَحَ .
عاد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي المنَزَلَ وَ رَأي أَنْ (تشُوُ شُوَان ايــر) كَانَ هُنَاْكَ فِيْ زِيَارَة . عَلَيْ مـَـا يَبْدُو ، مـَـرَّ شَهْر ، وَ لكنَّ لأَنـَّـهَا كَانَت قَدْ احتلت بالمَعَارك مَرْتَبَةً فِي بُطُوُلَة إخْتِيَار قَائِمَةِ المُعْجِزَات ، لَمْ يَكُنْ لَدَيْهَا وَقْت. الأنْ بَعْدَ أَنْ إنْتَهَت البُطُوُلَةُ ، مِنْ الطَبِيِعي إنَهَا لَمْ تَعُدْ تتَحْمِلُ وَ سَارَعَت إلَي هُنَا .
إِذَا كَانَ (نَبَاتُ الجَلِيِد ? القُرْمُزِيُّ) قَادِراً عَلَيْ شفاء سيدهَا تَمَاماً ، عَندَئذ لَنْ يُمَانِع طَائِفَةُ (القَمَرُ المَكْسُوُر) بشَكْلٍ طَبِيِعي إِسْتِخُدَّام مكَانَ دُخُولُ فِيْ مُقَابِلَ عَوْدَة مُقَاتِل مِن [طَبَقَة الرَضيِعِ الرُوُحِي] . لكنَّ المشَكْلة هُنَا هِيَ أَنْ (نَبَاتُ الجَلِيِد ? القُرْمُزِيُّ) هـُــوَ نَبتَةٌ تَكْمِيِلِيَة فَقَطْ ، وَ الـتَفْكِيِر فِيْ عَدَدُ قَلِيِل مِنْ النَبَاْتات الرُوُحِيَةِ الأُخْرَي المَطْلُوُبة ، وَ كَانَ إحْتِمَالْ مِثْل هَذَا الَإنْجَاز مُجَرَدَ أحْلَام .
عَوَالِم السَمَاء الإثني عَشَرَ الغَامِضة ، كَانَ هُنَاْكَ وَفْرَةً فِي التْشِي الرُوُحِي . كَانَ يَوْمٌ وَاحِدٌ مِنْ الزِرَاْعَة يُعَادِل عَشَرَات أو حَتَي مئة يَوْمٍ مِنْ الزِرَاعَة فِيْ الخَارِجَ . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، بَعْدَ إنقِطَاعِهِ عَن بَقِيَة العَالَم لِمُدَةِ مَائَة عَام ، إلَي جَانِب التشِي الرُوُحِي الكَثِيْف فِيْ الدَاخلِ ، كَمْ عَدَدُ النَبَاْتات الرُوُحِيَةِ الَّتِي نَمَت فِيْ الدَاخلِ؟
كَيْفَ يُمْكِن لطَائِفَة القَمَرُ المَكْسُوُر أنْ تَكُوُنَ مُسْتَعِدة للقِيَام بِشَيئٍ مِنْ هَذَا القَبِيِل؟
فَقَطْ هَذَان العَاملان كَانَا جَذَابيْنَ بشَكْلٍ لَا يُصَدِق ، مـَـا أكثَرَ عِنْدَمَا تَمَ وَضْعُ مُفْتَاح قَاعَة قَصْرِ القَوْس .
لم يَكُنْ لَدَيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الكَثِيِر مِنْ الأمَل فِيْ هَذِهِ الطَرِيْقة فِيْ المَقَام الأوَل . كَانَ ينتظر . مِنْ يدري ، قَدْ يَكُوْن هُنَاْكَ بَعْض الأطْرَاف عَلَيْ إسْتِعْدَاد لوَضْع مكَانٍ أو مكَانَين لِوَضْعِهِم فِيْ مَزَاد ؛ عَندَهَا سيَحْتَاجُ فَقَطْ إلَي إعْدَادِ كِمْيَةٍ كَبِيِرةٍ مِنْ كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحِية .
و قَاْلَت : “(شـُـوَانْ ايــر) ستحَاوَل بَذَلَ قُصَاريْ جُهْدها” .
… وَ كَانَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الأخَرِيِن بِالطَبْع عَلَيْ إسْتِعْدَاد لسَمَاح (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِهَذِهِ الْفَرصَة . عَلَيْ أَيّ حـَـال ، مَعَ (البُرْج الأسْوَد) ، يُمْكِن لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنْ يَجَلْبِ الأخَرِيِن مَعَه . بَيْدَ إِنَّ المشَكْلة هِيَ أَنَّه لَا يُمْكِن تَسْلِيِم أماكن دُخُولُهم إلَي شَخْص أخَرُ .
… وِفْقَاً للأساطير ، مُنْذُ عِدَة سَنَوَات ، تَمَكَن رَجُل محُظُوظ مِنْ فَتَحَ قاعه قَصْرِ الَحْملَ وَ حَصَلَ عَلَيْ المِيِرَاث فِيْهِ . وَ أصْبَحَ مُقَاتِلَاً مِنْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] ، وَ لكنَّ نَظَراً لأَنَّ البِيئَة وَ الـظُرُوُف كَانَت سَيْئة جِدَاً فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، وَ كَانَ مِنْ الَمِسْتُحِيِل أَنْ يَظَهَرَ أَيّ مِنْ مقَاتَلي [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] ، كَانَ عالقاً فِيْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] فِيْ النِهَاية.
بَعْدَ بِضْعِة أيَّام ، إنْتَشرت أخْبَار أُخْرَي مُرَوْعَةَ .
مُفْتَاح وَاحِدٍ مِنْ عَوَالِم السَمَاء الإثني عَشَرَ الغَامِضة … مُفْتَاح قَصْرِ القَوْس!
كَانَت عَشِيِرَةِ جِيَانْغ تَبْحَثُ عَن زَوْجٍ لِإِبْنتهِم , (جِيَـانْج لَاي شُوَانْ) ، وَ هِيَ فَتَاة كَانَت مَعْرُوُفة أيْضَاً كوَاحِدَةٍ مِنْ الجَمَال الثَلَاثَ فِيْ مَدَيْنة اليـَـانْغ الأقْصَي .
بَعْدَ بِضْعِة أيَّام ، إنْتَشرت أخْبَار أُخْرَي مُرَوْعَةَ .
كَانَ ذَلِكَ تقليديا للغَايَة ، لأَنـَّـهَا تَعْتَزِمُ إقَامَة بُطُوُلَة زَوَاج .
كَيْفَ يُمْكِن لطَائِفَة القَمَرُ المَكْسُوُر أنْ تَكُوُنَ مُسْتَعِدة للقِيَام بِشَيئٍ مِنْ هَذَا القَبِيِل؟
هَذَا كَانَ يُعْتَبَرُ شَيْئاً كَبِيِرَاً أيْضَاً؟
كَيْفَ يُمْكِن لطَائِفَة القَمَرُ المَكْسُوُر أنْ تَكُوُنَ مُسْتَعِدة للقِيَام بِشَيئٍ مِنْ هَذَا القَبِيِل؟
إِذَا كَانَت مُجَرَدَ بُطُوُلَة لِلزَوَاج ، فَمِنَ الطَبِيِعي أَنْ لَا تُعْتَبَرَ قَضِيَةً كَبِيِرة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، إِذَا نَجَحَ المَرْأ فِيْ الفَوْزِ بجَمَال عَشِيِرَةِ جِيَانْغ ، فسيَكُوْن قَادِراً أيْضَاً عَلَيْ الحُصُول عَلَيْ جُزْء مِنْ مَهْرِهَا . وَ كَانَ هَذَا الجُزء مِنْ مهرهَا بالتَحَدِيد هِيَ الَّتِي أَحَدُثت ضَجَّة فِيْ كُلْ أنْحَاء مَدَيْنة اليـَـانْغ الأقْصَي… لَا ، بَلِ القَارَةُ الشَمَالِيَة بأكْمَلَهَا .
ستعقد البُطُوُلَة لِمُدَة ثَلَاثَة أيَّام متتَالِية . بَعْدَ ثَلَاثَة أيَّام ، فِيْ منتصف الْلَيْل ، سيَكُوْن سيد البُطُوُلَةِ الذِيْ كَانَ لَا يزَاَلُ وَاقِفا فِيْ البُطُوُلَة هُوَ الصهر المِثَالِي لعَشِيِرَةِ جيـانج .
مُفْتَاح وَاحِدٍ مِنْ عَوَالِم السَمَاء الإثني عَشَرَ الغَامِضة … مُفْتَاح قَصْرِ القَوْس!
… وَ كَانَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الأخَرِيِن بِالطَبْع عَلَيْ إسْتِعْدَاد لسَمَاح (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِهَذِهِ الْفَرصَة . عَلَيْ أَيّ حـَـال ، مَعَ (البُرْج الأسْوَد) ، يُمْكِن لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنْ يَجَلْبِ الأخَرِيِن مَعَه . بَيْدَ إِنَّ المشَكْلة هِيَ أَنَّه لَا يُمْكِن تَسْلِيِم أماكن دُخُولُهم إلَي شَخْص أخَرُ .
ت.م:[لا تَخْلِطُوُا بَين مُفتَاح دُخُوُلِ العَالَمِ الغَامِض وَ مُفتَاحِ أحد القُصُوُر]
لكنَّ الأنَ , كَانَت فُنُوُن القِتَال تَزْدَهِر . حَتَي أَنْ لَدَيْ القَارَة الوُسْطَي العَدِيِد مِنْ المُقَاتَليِن المُحْتَرِفِيِنَ فِيْ صفوفِهْم . ثُمَ ، إِذَا حَصَلَ المَرْأ عَلَيْ المِيِرَاث دَاخلِ قَاعَة قَصْرِ القَوْس ، فَإِنَّه سيَكُوْن بالتَأكِيد قَادِراً عَلَيْ إخْتِرَاقِ [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] .
طَالَمَا يمَلِكُ المَرْأ مُفْتَاحاً لِفَتَحَ أحَدِ القُصُوُرِ الإثْنَي عَشْر ، فلَا دَاعِي لـَـهُ أَنْ يَدْخُل مِنْ خِلَال مدَخَلَ العَالَم الغَامِض . عَلَيْ المَرْأ فَقَطْ أَنْ يَكُوْن عَلَيْ مَسَافَة قَرِيِبة بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة ، ثُمَ يَسْتَخْدَم المُفْتَاحِ للدُخُولِ مُبَاشِرَةً إلَي العَالَمِ الغَامِضِ .
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
و هَكَذَا ، كَانَ نَسَبُ عَشِيِرَة جيـَـانْغ يُعَادِل مكَانَا للدُخُولُ إلَي العَالَم الغَامِض ، فضلَا عَن الكَنْز السِرِي لقَاعَة قَصْرِ القَوْس!
ت.م:[لا تَخْلِطُوُا بَين مُفتَاح دُخُوُلِ العَالَمِ الغَامِض وَ مُفتَاحِ أحد القُصُوُر]
كَيْفَ لَا يُمْكِن لهَذَا الخَبَرَ أَنْ لَا يسَبَب ضَجَّة فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة بأكْمَلَهَا؟
كَيْفَ يُمْكِن لطَائِفَة القَمَرُ المَكْسُوُر أنْ تَكُوُنَ مُسْتَعِدة للقِيَام بِشَيئٍ مِنْ هَذَا القَبِيِل؟
عَوَالِم السَمَاء الإثني عَشَرَ الغَامِضة ، كَانَ هُنَاْكَ وَفْرَةً فِي التْشِي الرُوُحِي . كَانَ يَوْمٌ وَاحِدٌ مِنْ الزِرَاْعَة يُعَادِل عَشَرَات أو حَتَي مئة يَوْمٍ مِنْ الزِرَاعَة فِيْ الخَارِجَ . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، بَعْدَ إنقِطَاعِهِ عَن بَقِيَة العَالَم لِمُدَةِ مَائَة عَام ، إلَي جَانِب التشِي الرُوُحِي الكَثِيْف فِيْ الدَاخلِ ، كَمْ عَدَدُ النَبَاْتات الرُوُحِيَةِ الَّتِي نَمَت فِيْ الدَاخلِ؟
إذن كَيْفَ يَجِب عَلَيْه الحُصُول عَلَيْ إذْن؟
فَقَطْ هَذَان العَاملان كَانَا جَذَابيْنَ بشَكْلٍ لَا يُصَدِق ، مـَـا أكثَرَ عِنْدَمَا تَمَ وَضْعُ مُفْتَاح قَاعَة قَصْرِ القَوْس .
توَجْه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر إلَي جَنَاحَ الحُبُوُبِ الشَمَالِي . وَجَدَ لـِـيـُـوْ جي تونغ ، وَ لكنَّ الأَخِيِر أخْبَرَهُ إِنَّ الخِيِمْيَائِيين سيَتْرُكَزون كُلْ طَاقَتِهِم عَلَيْ الخِيِميَاء وَ أنْ رُؤُوُسِهِم مَلِيْئة بخَطَطَ لتَحْسِيِن فُنُوُن الخِيِميَاء ، لِذَا مـَـتـَـي سيَكُوْن لَدَيْهم الوَقْت لِلْدُخُوُلِ دَاخلِ أَيّ عَالَم غَامِضَ؟
… وِفْقَاً للأساطير ، مُنْذُ عِدَة سَنَوَات ، تَمَكَن رَجُل محُظُوظ مِنْ فَتَحَ قاعه قَصْرِ الَحْملَ وَ حَصَلَ عَلَيْ المِيِرَاث فِيْهِ . وَ أصْبَحَ مُقَاتِلَاً مِنْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] ، وَ لكنَّ نَظَراً لأَنَّ البِيئَة وَ الـظُرُوُف كَانَت سَيْئة جِدَاً فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، وَ كَانَ مِنْ الَمِسْتُحِيِل أَنْ يَظَهَرَ أَيّ مِنْ مقَاتَلي [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] ، كَانَ عالقاً فِيْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] فِيْ النِهَاية.
كَانَ ذَلِكَ تقليديا للغَايَة ، لأَنـَّـهَا تَعْتَزِمُ إقَامَة بُطُوُلَة زَوَاج .
لكنَّ الأنَ , كَانَت فُنُوُن القِتَال تَزْدَهِر . حَتَي أَنْ لَدَيْ القَارَة الوُسْطَي العَدِيِد مِنْ المُقَاتَليِن المُحْتَرِفِيِنَ فِيْ صفوفِهْم . ثُمَ ، إِذَا حَصَلَ المَرْأ عَلَيْ المِيِرَاث دَاخلِ قَاعَة قَصْرِ القَوْس ، فَإِنَّه سيَكُوْن بالتَأكِيد قَادِراً عَلَيْ إخْتِرَاقِ [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] .
… وِفْقَاً للأساطير ، مُنْذُ عِدَة سَنَوَات ، تَمَكَن رَجُل محُظُوظ مِنْ فَتَحَ قاعه قَصْرِ الَحْملَ وَ حَصَلَ عَلَيْ المِيِرَاث فِيْهِ . وَ أصْبَحَ مُقَاتِلَاً مِنْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] ، وَ لكنَّ نَظَراً لأَنَّ البِيئَة وَ الـظُرُوُف كَانَت سَيْئة جِدَاً فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، وَ كَانَ مِنْ الَمِسْتُحِيِل أَنْ يَظَهَرَ أَيّ مِنْ مقَاتَلي [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] ، كَانَ عالقاً فِيْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] فِيْ النِهَاية.
إِذَا تَمَكَن أَحَدُ مِنْ الدُخُولُ إلَي [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] ، كَانَ هُنَاْكَ بالتَأكِيد أمل فِيْ أَنْ يُصْبِحَ خَالِداً .
القَارَةُ الشَمَالِيَة بأكْمَلَهَا تَمَ تَحْرِيِكهَا . كَانَ هُنَاْكَ البَعْض مِمَنْ فَكَرُوُا حَتَي فِي خِيَار سَرَقْتَهَا بشَكْلٍ مُبَاشِرَ ، وَ لكنَّ إِذَا فكر أَحَدُ فِيْ ذَلِكَ ، كَانَ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ الأشخَاْص الذِيْن أَرَادَوا الحُصُول عَلَيْ هَذَا المُفْتَاح ، لِذَا فَإِنَّ كُلْ مِنْ يَتَّخِذُ خُطْوَة عَلَيْ ذَلِكَ الأنْ سيَكُوْن هدفاً لِلجَمِيْع.
القَارَةُ الشَمَالِيَة بأكْمَلَهَا تَمَ تَحْرِيِكهَا . كَانَ هُنَاْكَ البَعْض مِمَنْ فَكَرُوُا حَتَي فِي خِيَار سَرَقْتَهَا بشَكْلٍ مُبَاشِرَ ، وَ لكنَّ إِذَا فكر أَحَدُ فِيْ ذَلِكَ ، كَانَ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ الأشخَاْص الذِيْن أَرَادَوا الحُصُول عَلَيْ هَذَا المُفْتَاح ، لِذَا فَإِنَّ كُلْ مِنْ يَتَّخِذُ خُطْوَة عَلَيْ ذَلِكَ الأنْ سيَكُوْن هدفاً لِلجَمِيْع.
و مَعَ ذَلِكَ ، بِمَا إنَهَا كَانَت بُطُوُلَة لِطَلَبِ يَد (جيـَـانْغ لـَــوْ شُوَانْ) لِلزَوَاج ، كَانَت هُنَاْكَ قُيُوُد طَبِيِعية فِيْ المكَانَ . أعْلَنَت عَشِيِرَةِ جيـانج بوُضُوُح إِنَّ المُنَافسين يَجِب أَنْ يَكُوْنوا أقَلَ مِنْ أرْبَعيْن عَام عَلَيْ الأَقَل – لَا يَحْتَاجُ الأجَدَاًد الَقَدامَي إلَي الإنْضَمام إلَي الإثَارَة . ألن يَشْعُروا بالحَرَجِ إِذَا فِعلوا؟
الجَمِيْع أَرَادَ ذَلِكَ ، لذَلِكَ أصْبَحَ الوَضْع الأنْ أن أحَدَاً لَمْ يجْرُؤ أَحَدُ عَلَيْ القِيَام بـِـهَذَا .
بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كَانَ لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ جَنَاحَ الحُبُوُبِ الشَمَالِي وَ [جَنَاحَ?الكنوز] ، إثْنَيْن مِنْ هَذِهِ المُؤَسَسَاتِ الضَخْمة ، عَلَيْ أَهِبَةِ الإسْتِعْدَاد فِيْ مَدَيْنة يانغ الأقْصَي يـَـانْغ ، لذَلِكَ مِنْ يجْرُؤ عَلَيْ صُنْعِ المَشَاكِل؟
و هَكَذَا ، كَانَ نَسَبُ عَشِيِرَة جيـَـانْغ يُعَادِل مكَانَا للدُخُولُ إلَي العَالَم الغَامِض ، فضلَا عَن الكَنْز السِرِي لقَاعَة قَصْرِ القَوْس!
… إِذَا تَمَكُنْت مِنْ سرقة المُفْتَاح ، فعَندَئذ ألَنْ يجَعَلَك هَذَا هَدَفَاً لإحْتِقَار وَ إسْتِفْزَازِ الأخَرِيِن ليَقُوُموا بِالإنْقِضَاضِ عَلَيْك ؟ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، رُبَمَا لَمْ يجْرُؤ حَتَي الطَوَائِف وَ وَادِي شعلة الـدَم عَلَيْ الدُخُولُ فِيْ مُوَاجَهة مُبَاشِرَة مَعَ جمَعَية الخِيِمْيَائِيين وَ [جَنَاحَ?الكنوز] .
و هَكَذَا ، حَتَي لـَــوْ كَانَ المجتمَعَ الخِيِمْيَائِي يمَلِك قُوَة كَبِيِرة ، فَإِنَّه لَمْ يَكُنْ لَدَيْه حِصَّة وَاحِدَة .
عَلَيْ أَيّ حـَـال ، كَانَت عَشِيِرَةِ جيـانج قَدْ جَعَلَت المُفْتَاح كجُزْء مِنْ مهر إِبْنتهما ، لِذَا يَجِب أَنْ يُقَاتَل الجَمِيْع فِيْ البُطُوُلَة .
… وِفْقَاً للأساطير ، مُنْذُ عِدَة سَنَوَات ، تَمَكَن رَجُل محُظُوظ مِنْ فَتَحَ قاعه قَصْرِ الَحْملَ وَ حَصَلَ عَلَيْ المِيِرَاث فِيْهِ . وَ أصْبَحَ مُقَاتِلَاً مِنْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] ، وَ لكنَّ نَظَراً لأَنَّ البِيئَة وَ الـظُرُوُف كَانَت سَيْئة جِدَاً فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، وَ كَانَ مِنْ الَمِسْتُحِيِل أَنْ يَظَهَرَ أَيّ مِنْ مقَاتَلي [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] ، كَانَ عالقاً فِيْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] فِيْ النِهَاية.
و مَعَ ذَلِكَ ، بِمَا إنَهَا كَانَت بُطُوُلَة لِطَلَبِ يَد (جيـَـانْغ لـَــوْ شُوَانْ) لِلزَوَاج ، كَانَت هُنَاْكَ قُيُوُد طَبِيِعية فِيْ المكَانَ . أعْلَنَت عَشِيِرَةِ جيـانج بوُضُوُح إِنَّ المُنَافسين يَجِب أَنْ يَكُوْنوا أقَلَ مِنْ أرْبَعيْن عَام عَلَيْ الأَقَل – لَا يَحْتَاجُ الأجَدَاًد الَقَدامَي إلَي الإنْضَمام إلَي الإثَارَة . ألن يَشْعُروا بالحَرَجِ إِذَا فِعلوا؟
عاد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي المنَزَلَ وَ رَأي أَنْ (تشُوُ شُوَان ايــر) كَانَ هُنَاْكَ فِيْ زِيَارَة . عَلَيْ مـَـا يَبْدُو ، مـَـرَّ شَهْر ، وَ لكنَّ لأَنـَّـهَا كَانَت قَدْ احتلت بالمَعَارك مَرْتَبَةً فِي بُطُوُلَة إخْتِيَار قَائِمَةِ المُعْجِزَات ، لَمْ يَكُنْ لَدَيْهَا وَقْت. الأنْ بَعْدَ أَنْ إنْتَهَت البُطُوُلَةُ ، مِنْ الطَبِيِعي إنَهَا لَمْ تَعُدْ تتَحْمِلُ وَ سَارَعَت إلَي هُنَا .
ستعقد البُطُوُلَة لِمُدَة ثَلَاثَة أيَّام متتَالِية . بَعْدَ ثَلَاثَة أيَّام ، فِيْ منتصف الْلَيْل ، سيَكُوْن سيد البُطُوُلَةِ الذِيْ كَانَ لَا يزَاَلُ وَاقِفا فِيْ البُطُوُلَة هُوَ الصهر المِثَالِي لعَشِيِرَةِ جيـانج .
أضَاءَت عُيُون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . قَاْلَ : “أَحْضِرِ لي مكَانَاً لِدُخُولٍ عَوَالِمُ السَمَاءِ الإثْنَي عَشَرَ الغَامِضَةَ وَ سَأعْطَيك سَاقَاً مِنْ (نَبَاتُ الجَلِيِد ? القُرْمُزِيُّ)”
عِنْدَمَا سمَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَن هَذَا ، كَانَ قَلْبَهُ يَتَحَرَكَ بشَكْلٍ طَبِيِعي .
ترجمة
كَانَ قَلَقْاً بشَأنْ الحُصُول عَلَيْ مكَانَ للدُخُولُ فِيْ المَقَام الأوَل ، وَ الأنْ أُتِيِحَت الْفَرصَة أَمَامَهُ – وَ كَانَ هُنَاْكَ أيْضَاً مُفْتَاح إِضَافِيْ لِقَاعَة قَصْرِ القَوْس . لكنَّ المشَكْلة هُنَا هِيَ أَنَّه لَمْ يَكُنْ لَدَيْه أَدِنَي نية للزَوَاج مِنْ جيـَـانْغ لي شُوَانْ .
… وِفْقَاً للأساطير ، مُنْذُ عِدَة سَنَوَات ، تَمَكَن رَجُل محُظُوظ مِنْ فَتَحَ قاعه قَصْرِ الَحْملَ وَ حَصَلَ عَلَيْ المِيِرَاث فِيْهِ . وَ أصْبَحَ مُقَاتِلَاً مِنْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] ، وَ لكنَّ نَظَراً لأَنَّ البِيئَة وَ الـظُرُوُف كَانَت سَيْئة جِدَاً فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، وَ كَانَ مِنْ الَمِسْتُحِيِل أَنْ يَظَهَرَ أَيّ مِنْ مقَاتَلي [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] ، كَانَ عالقاً فِيْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] فِيْ النِهَاية.
كَانَ يَعْتَقِد أَنْ وُجُود (كايو يي) ، أو (تشُو وُوُ جِيِوُ) لِلذَهَاَب فِيْ مكَانَّهُ ، وَ لكنَّ مَعَ قُدْرَتَهم… آآي! كَانَت (هـُــو نِيُـوُ) شَرِسَةً بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة ، لكنَّ المشَكْلة كَانَت ، حَتَي لـَــوْ كَانَت ذَكَرَاً ، كَانَت صَغِيِرة جِدَاً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟
كَانَ قَلَقْاً بشَأنْ الحُصُول عَلَيْ مكَانَ للدُخُولُ فِيْ المَقَام الأوَل ، وَ الأنْ أُتِيِحَت الْفَرصَة أَمَامَهُ – وَ كَانَ هُنَاْكَ أيْضَاً مُفْتَاح إِضَافِيْ لِقَاعَة قَصْرِ القَوْس . لكنَّ المشَكْلة هُنَا هِيَ أَنَّه لَمْ يَكُنْ لَدَيْه أَدِنَي نية للزَوَاج مِنْ جيـَـانْغ لي شُوَانْ .
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
فَقَطْ هَذَان العَاملان كَانَا جَذَابيْنَ بشَكْلٍ لَا يُصَدِق ، مـَـا أكثَرَ عِنْدَمَا تَمَ وَضْعُ مُفْتَاح قَاعَة قَصْرِ القَوْس .
ترجمة
عَلَيْ أَيّ حـَـال ، كَانَت عَشِيِرَةِ جيـانج قَدْ جَعَلَت المُفْتَاح كجُزْء مِنْ مهر إِبْنتهما ، لِذَا يَجِب أَنْ يُقَاتَل الجَمِيْع فِيْ البُطُوُلَة .
◉ℍ???????◉
توَجْه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر إلَي جَنَاحَ الحُبُوُبِ الشَمَالِي . وَجَدَ لـِـيـُـوْ جي تونغ ، وَ لكنَّ الأَخِيِر أخْبَرَهُ إِنَّ الخِيِمْيَائِيين سيَتْرُكَزون كُلْ طَاقَتِهِم عَلَيْ الخِيِميَاء وَ أنْ رُؤُوُسِهِم مَلِيْئة بخَطَطَ لتَحْسِيِن فُنُوُن الخِيِميَاء ، لِذَا مـَـتـَـي سيَكُوْن لَدَيْهم الوَقْت لِلْدُخُوُلِ دَاخلِ أَيّ عَالَم غَامِضَ؟
