Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 524

㊎أجيبيني㊎

㊎أجيبيني㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

إِذَا كَانَت قَادِرَة عَلَيْ زِيَادَة مُسْتَوَي زِرَاْعَة الفَنَانِ القِتَالِي فِيْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] أو زِيَادَة فِهْمه لدَاوْ الْفِنُوُن القِتَالِية ، فَقَطْ انَظَر مـَـا إِذَا كَانَت تِلْكَ الوُحُوش الَقَدِيِمة لـ (طَائِفَة القَمَرُ المَكْسُوُر) سَتَكُوُن مُتَوَاضِعَةً بشَكْلٍ لَا يُصَدِق .

أجيبيني

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، سيَحْتَاجُ إلَي بِنَاء قَاعِدة رُوُحِية مِنْ تِسْعَة مُسْتَوَيات ، مِمَا يعَني أَنَّه وَصَلَ إلَي المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] . ثُمَ ، عِنْدَمَا تُزْهِرُ الزُهُوُر الخــَــالـِــدْة فَوْقَ الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية ، سَيَكُوُنُ قَدْ إخْتَرَقَ إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] .

“كَيْفَ أصِيِبَ سَيِدُكَ؟” كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فُضُوُلِيَّاً جِدَاً . مِنْ الَنَاحِيَة المَنْطِقية ، لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ أَيّ مِنْ مُقَاتَليِن [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة ، وَ لكنَّ إِذَا لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ هـُــوَ عمل مُقَاتِل عَلَيْ مُسْتَوَي [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] ، فكَيْفَ يُصَابُ مُقَاتِلٌ فِي [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] إصَابَةِ دَاوْ؟

فَتَحَ عَيْنيه ، مَعَ نَظَرته الرَائِعة . فِيْ عَيْنه اليُمْنَي ، كَانَ هُنَاْكَ مَشْهَد مُرَوِع مِنْ نُجُوم كَبِيِرة مُتَعَدِدَة تَجِيِئُ إلَي طَرِيْقإلَي الهَلاك قَبِلَ العَوْدَة إلَي السَلَام . إِهْتَزَ (البُرْج الأسْوَد) قَلِيِلَا . وَ تبدّل لَون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ تكُوُنت أَنْمَاطٌ مُتَعَدِدَة عَلَيْه .

كَانَ جَسَدْه الحـَـالِي مَتِيِناً مِثْل المَوَاد المَصْقُوُلَة عَلَيْ نَفَسْ الَمُسْتَوَي ، مِمَا يعَني أَنَّه يُمْكِنه إِسْتِخُدَّام مَتَانَة جَسَدْه ضِدْ الأدَوَاتُ الرُوُحِية وَ عَدَمُ التَعَرَض للأذي . وَ بِصَرْفِ النَظَر عَن ذَلِكَ ، إرْتَفَعَ الـحـَـدَ الأقْصَي لمِقْدَار السَائِل الْحَقَيْقِيْ الغَيْرَ قَابِل لِلتَدْمِيِر إلَي سـِـت نِقَاط ، مِمَا زاد مِن قُدْرَتَه عَلَيْ حِمَايَة نَفَسْه .

(جَسَدُ الصَفَائِحِ الحَدِيِدِيَة)!

فوجئت (تشُوُ شُوَان ايــر) . مُجَرَدَ مَعَلومَاتَ كَانَت كَافِيَة لتَبَادُل الَمُسْتَوَي السَابِعَ مِنْ النَبَاْت الرُوُحِي ؟ فِيْ السَابِقَ ، خَاضَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قِتَالَاً شَرِسَاً شَدِيِداً مَعَهَا ، لذَلِكَ لَمْ يَكُنْ هَذَا مَنْطِقياً .

إنْدَهَشَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . فِيْ تَدْرِيِبُهُ لتِقَنِيَةُ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر ، كَانَ قَدْ تَفَوُق لفَتْرَة طَوِيِلة عَلَيْ (الجَسَدُ الصَخْرِي) ، وَ لكنَّ لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ بَعْض المَسَافَة قَبِلَ أَنْ يَصِلُ إلَي المَرَحلَة الثَالِثَة ، الَّتِي كَانَت (جَسَدُ الصَفَائِحِ الحَدِيِدِيَة) . لَمْ يتَخَيْلْ أبَدَاً أَنَّه عِنْدَمَا يَخْتَرَقَ إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةِ الرُوُحِية] ، فَإِنَّه سيحُسْنِ جَسَدْه أيْضَاً .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَكَرَ عَلَيْ الفَوْر . فَقَطْ حَجَر الحَظْ السَمَاوِي يُمْكِنه أَنْ يُحْدَث هَذَا النَوْع مِنْ التَأثِيِر .

حَجَر الحَظِ السَمَاوِي .

و كَانَ هَذَا مُجَرَدَ مَهَارَتُهُ فِيْ المَعْرَكَة لِلمَرَحلَة الأُوُلَي مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَكَرَ عَلَيْ الفَوْر . فَقَطْ حَجَر الحَظْ السَمَاوِي يُمْكِنه أَنْ يُحْدَث هَذَا النَوْع مِنْ التَأثِيِر .

قَبلَ أَنْ يَخْتَرِقُ ، كَانَت بَرَاعَة قِتَاله أَحَدَ عَشَرَ نَجْمَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، وَ الأنْ بَعْدَ أَنْ إخْتَرَقَهَا ، حَتَي لـَــوْ كَانَ مِنْ الصَعْب بَعْض الشَيئِ أَنْ يَتَحَدِي أقْوَي خِصْمٍ ، لكنَّ يَجِب أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ إضَافَة مـَـا لَا يقل عَن خَمْسَةَ نُجُوم مَعْرَكَة ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟ وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، فَإِنَّ حَجَر الحَظْ السَمَاوِي قَدْ دَخَلَ حيز التنفيذ ، لذَلِكَ بِغَضِ النَظَر عَن أَيّ شَيئِ ، يَجِب أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ زِيَادَةٌ إِضَافِيْة لخَمْس نُجُوم .

فِيْ السَابِقَ ، عِنْدَمَا صَقْل حَجَر الحَظْ السَمَاوِي ، لَمْ يَحْصُل عَلَيْ أَيّ فوائد عَلَيْ الإطْلَاٌق . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ الجَوْهَر الطَبِيِع كَانَ يَتْرُكَم دَاخلِ جَسَدْه ، كَمَا أَنْ تَقْطِيِر القُوَة مِنْ (البُرْج الأسْوَد) قَدْ حُسْنِ أيْضَاً مِنْ جَودَة جَسَدْه . هَذِهِ الفِوائد قَدْ إنْفَجِرت تَمَاماً عِنْدَمَا إخْتَرَقَ الَمُسْتَوَي الرَئِيِسي التَالِي .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

هَذَان العَاملان مَعَاً سَمَحَا لـَـهُ بالارتقاء إلَي (جَسَدُ الصَفَائِحِ الحَدِيِدِيَة) فِيْ تَدْرِيِبُهُ لتِقَنِيَةُ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر!

“حَمْدَاً لله ، لَدَيْ قَاعِدة رُوُحِيةٌ جَيِدَة مِنَ الدَرَجَةِ الخَالِدَة ، وانا خِيِمْيَائِي كذَلِكَ . وَ إلَا ، إِذَا إِضْطَرَّرت إلَي تقَوِية أُسُسِي إلَي هَذَا الـحـَـدِ القَوِي وَ الـمَتِيِن ، فَقَد لَا أتَمَكَن مِنْ الوُصُول إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] فِيْ هَذَا العُمْرِ!” تَجَمَدَ فِيْ التَفْكِيِر .

كَانَ جَسَدْه الحـَـالِي مَتِيِناً مِثْل المَوَاد المَصْقُوُلَة عَلَيْ نَفَسْ الَمُسْتَوَي ، مِمَا يعَني أَنَّه يُمْكِنه إِسْتِخُدَّام مَتَانَة جَسَدْه ضِدْ الأدَوَاتُ الرُوُحِية وَ عَدَمُ التَعَرَض للأذي . وَ بِصَرْفِ النَظَر عَن ذَلِكَ ، إرْتَفَعَ الـحـَـدَ الأقْصَي لمِقْدَار السَائِل الْحَقَيْقِيْ الغَيْرَ قَابِل لِلتَدْمِيِر إلَي سـِـت نِقَاط ، مِمَا زاد مِن قُدْرَتَه عَلَيْ حِمَايَة نَفَسْه .

◉ℍ???????◉

لَيْسَ سَيْئاً , لَيْسَ سَيْئاً .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يُمْكِن أَنْ يُسَاعَد وَ لكنَّ فـَــكـَّـرَ ، وَ كَيْفَ كَانَ (إمْبِرَاطُورِ⚔️السَيْف) وَ (العَنْقَاءُ السَمَاوِيةُ العَذْرَاء) أقْوِيَاء ؟

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ يُخَطَطَ لتَغْيِيِر مظَهَرِهِ ليَبْدُو مِثْل هـَــانْ لِيْن وَ يشَارِك فِيْ مسَابِقَة الزَوَاج . وَ الأنْ بَعْدَ أَنْ وَصَلَ جَسَدْه إلَي مُسْتَوَي (جَسَدُ الصَفَائِحِ الحَدِيِدِيَة) ، كَانَ لَا يَحْتَاجُ إلَي القَلَقْ حِيَالَ عَدَمُ إمْتِلَاكه أدَوَاتٍ رُوُحِيَةٍ جَيْدَةٍ عَلَيْ شَكْل قُفَازَ لَيَسْتَخْدِمُهَا . بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، يُمْكِنه إِسْتِخُدَّام قَبَضَاته العَارِيَةَ أمامَ الأدَوَاتُ الرُوُحِية الخَاصَة بخُصُوُمِهِ .

فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، سيَحْتَاجُ إلَي بِنَاء قَاعِدة رُوُحِية مِنْ تِسْعَة مُسْتَوَيات ، مِمَا يعَني أَنَّه وَصَلَ إلَي المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] . ثُمَ ، عِنْدَمَا تُزْهِرُ الزُهُوُر الخــَــالـِــدْة فَوْقَ الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية ، سَيَكُوُنُ قَدْ إخْتَرَقَ إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] .

“لَقَد وَصَلَت بَرَاعَة المَعْرَكَة الحـَـالِية إلَي!! … كَمْ عَدَدُ النُجُوم؟” تَمْتَم .

إِذَا كَانَت قَادِرَة عَلَيْ زِيَادَة مُسْتَوَي زِرَاْعَة الفَنَانِ القِتَالِي فِيْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] أو زِيَادَة فِهْمه لدَاوْ الْفِنُوُن القِتَالِية ، فَقَطْ انَظَر مـَـا إِذَا كَانَت تِلْكَ الوُحُوش الَقَدِيِمة لـ (طَائِفَة القَمَرُ المَكْسُوُر) سَتَكُوُن مُتَوَاضِعَةً بشَكْلٍ لَا يُصَدِق .

قَبلَ أَنْ يَخْتَرِقُ ، كَانَت بَرَاعَة قِتَاله أَحَدَ عَشَرَ نَجْمَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، وَ الأنْ بَعْدَ أَنْ إخْتَرَقَهَا ، حَتَي لـَــوْ كَانَ مِنْ الصَعْب بَعْض الشَيئِ أَنْ يَتَحَدِي أقْوَي خِصْمٍ ، لكنَّ يَجِب أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ إضَافَة مـَـا لَا يقل عَن خَمْسَةَ نُجُوم مَعْرَكَة ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟ وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، فَإِنَّ حَجَر الحَظْ السَمَاوِي قَدْ دَخَلَ حيز التنفيذ ، لذَلِكَ بِغَضِ النَظَر عَن أَيّ شَيئِ ، يَجِب أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ زِيَادَةٌ إِضَافِيْة لخَمْس نُجُوم .

فوجئت (تشُوُ شُوَان ايــر) . مُجَرَدَ مَعَلومَاتَ كَانَت كَافِيَة لتَبَادُل الَمُسْتَوَي السَابِعَ مِنْ النَبَاْت الرُوُحِي ؟ فِيْ السَابِقَ ، خَاضَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قِتَالَاً شَرِسَاً شَدِيِداً مَعَهَا ، لذَلِكَ لَمْ يَكُنْ هَذَا مَنْطِقياً .

عِشْرُون نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، كَانَت الـحـَـدِ الأَدِنَي .

فَتَحَ عَيْنيه ، مَعَ نَظَرته الرَائِعة . فِيْ عَيْنه اليُمْنَي ، كَانَ هُنَاْكَ مَشْهَد مُرَوِع مِنْ نُجُوم كَبِيِرة مُتَعَدِدَة تَجِيِئُ إلَي طَرِيْقإلَي الهَلاك قَبِلَ العَوْدَة إلَي السَلَام . إِهْتَزَ (البُرْج الأسْوَد) قَلِيِلَا . وَ تبدّل لَون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ تكُوُنت أَنْمَاطٌ مُتَعَدِدَة عَلَيْه .

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ عِشْرُون نَجْمَاً هـُــوَ الـحـَـدِ المَعَتَرِفَ بـِـهِ مِنْ مُسْتَوَي التَدْرِيِب . لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ نُجُوُمُ مَعْرَكَة مِثْل وَاحِد وعِشْرِيِن نَجْمَة أوإثْنَيْن وعِشْرِيِن نَجْمَةً . وَ هَكَذَا ، عِنْدَمَا كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، إرْتَفَعَت بَرَاعَة قِتَاله بشَكْلٍ مُبَاشِرَ إلَي أحَدَ عَشَرَ نَجْمَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] .

فوجئت (تشُوُ شُوَان ايــر) . مُجَرَدَ مَعَلومَاتَ كَانَت كَافِيَة لتَبَادُل الَمُسْتَوَي السَابِعَ مِنْ النَبَاْت الرُوُحِي ؟ فِيْ السَابِقَ ، خَاضَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قِتَالَاً شَرِسَاً شَدِيِداً مَعَهَا ، لذَلِكَ لَمْ يَكُنْ هَذَا مَنْطِقياً .

كَمَا أَنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] يعَني التخلص مِنْ القُيُوُدِ الفَانِيَة ، وَ بالتَأكِيد لَيْسَ شَيْئاً يُمْكِن لِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] مقارنته . هَذَا شَكْل ظاهرة غَامِضَة . (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالتَأكِيد لَمْ يَكُنْ لَدَيْه بَرَاعَة المَعْرَكَة مِنْ الِـ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، وَ مَعَ ذَلِكَ قَدْ تَجَاوُزُ حُدُود [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية]!

هَل يُمْكِن أَنْ ذَلِكَ ، فِيْ الوَاقِع ، كَانَ لَدَيْه ولع لَهَا ، وَ هَكَذَا إِسْتَخْدَمَ وَ سَائِل فَضْفَاضة فَقَطْ لِإمْسَاكِهَا بشَكْلٍ أَفْضَل؟

و كَانَ هَذَا مُجَرَدَ مَهَارَتُهُ فِيْ المَعْرَكَة لِلمَرَحلَة الأُوُلَي مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] .

فَتَحَ عَيْنيه ، مَعَ نَظَرته الرَائِعة . فِيْ عَيْنه اليُمْنَي ، كَانَ هُنَاْكَ مَشْهَد مُرَوِع مِنْ نُجُوم كَبِيِرة مُتَعَدِدَة تَجِيِئُ إلَي طَرِيْقإلَي الهَلاك قَبِلَ العَوْدَة إلَي السَلَام . إِهْتَزَ (البُرْج الأسْوَد) قَلِيِلَا . وَ تبدّل لَون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ تكُوُنت أَنْمَاطٌ مُتَعَدِدَة عَلَيْه .

“هَذَا حَقَاً مزعجٌ . ثُمَ ، بَعْدَ وُصُولي للمَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، كَمْ عَدَدُ نُجُوم بَرَاعَة المَعْرَكَة الَّتِي سأحْصُلُ عَلَيْها؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) خَدَشَ رَأْسه فِيْ عجب . بِفَضْلِ قُوَتَه الحـَـالِية فِيْ المَعْرَكَة ، كَمْ مَرَة يُمْكِنه أَنْ يَقْتُلـَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الذِيْ كَانَ عَلَيْ هَذَا الَمُسْتَوَي فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة؟

ترجمة

“أَلْف؟ ، أو رُبَمَا عَشَرَةَ أَلَاِ مَرَة”

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ يُخَطَطَ لتَغْيِيِر مظَهَرِهِ ليَبْدُو مِثْل هـَــانْ لِيْن وَ يشَارِك فِيْ مسَابِقَة الزَوَاج . وَ الأنْ بَعْدَ أَنْ وَصَلَ جَسَدْه إلَي مُسْتَوَي (جَسَدُ الصَفَائِحِ الحَدِيِدِيَة) ، كَانَ لَا يَحْتَاجُ إلَي القَلَقْ حِيَالَ عَدَمُ إمْتِلَاكه أدَوَاتٍ رُوُحِيَةٍ جَيْدَةٍ عَلَيْ شَكْل قُفَازَ لَيَسْتَخْدِمُهَا . بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، يُمْكِنه إِسْتِخُدَّام قَبَضَاته العَارِيَةَ أمامَ الأدَوَاتُ الرُوُحِية الخَاصَة بخُصُوُمِهِ .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يُمْكِن أَنْ يُسَاعَد وَ لكنَّ فـَــكـَّـرَ ، وَ كَيْفَ كَانَ (إمْبِرَاطُورِ⚔️السَيْف) وَ (العَنْقَاءُ السَمَاوِيةُ العَذْرَاء) أقْوِيَاء ؟

كَانَ جَسَدْه الحـَـالِي مَتِيِناً مِثْل المَوَاد المَصْقُوُلَة عَلَيْ نَفَسْ الَمُسْتَوَي ، مِمَا يعَني أَنَّه يُمْكِنه إِسْتِخُدَّام مَتَانَة جَسَدْه ضِدْ الأدَوَاتُ الرُوُحِية وَ عَدَمُ التَعَرَض للأذي . وَ بِصَرْفِ النَظَر عَن ذَلِكَ ، إرْتَفَعَ الـحـَـدَ الأقْصَي لمِقْدَار السَائِل الْحَقَيْقِيْ الغَيْرَ قَابِل لِلتَدْمِيِر إلَي سـِـت نِقَاط ، مِمَا زاد مِن قُدْرَتَه عَلَيْ حِمَايَة نَفَسْه .

كَانَت المشَكْلة أَنَّه عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ قُدْرَتَه عَلَيْ تَحَدِي شَخْص أقْوَي مِنْ نَفَسْه كَانَت مُدْهِشة ، فَإِنَّ الثَمَن الذِيْ كَانَ عَلَيْه دَفْعَه هـُــوَ تباطؤ مَعَدل تَدْرِيِبُهُ . فِيْ نَفَسْ الوَقْت ، فِيْ كُلْ خَطْوَة يَخْطُوُهَا إلَي الأَمَامَ ، يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ كِمْيَة طَاقَةُ الأَصْل الَّتِي يَحْتَاجُ لتجَمِيْعهَا عِدَة عَشَرَاتٍ مِنْ المَرَاتِ مِنْ أَيّ شَخْصٍ أخَرَ!

كَمَا أَنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] يعَني التخلص مِنْ القُيُوُدِ الفَانِيَة ، وَ بالتَأكِيد لَيْسَ شَيْئاً يُمْكِن لِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] مقارنته . هَذَا شَكْل ظاهرة غَامِضَة . (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالتَأكِيد لَمْ يَكُنْ لَدَيْه بَرَاعَة المَعْرَكَة مِنْ الِـ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، وَ مَعَ ذَلِكَ قَدْ تَجَاوُزُ حُدُود [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية]!

“حَمْدَاً لله ، لَدَيْ قَاعِدة رُوُحِيةٌ جَيِدَة مِنَ الدَرَجَةِ الخَالِدَة ، وانا خِيِمْيَائِي كذَلِكَ . وَ إلَا ، إِذَا إِضْطَرَّرت إلَي تقَوِية أُسُسِي إلَي هَذَا الـحـَـدِ القَوِي وَ الـمَتِيِن ، فَقَد لَا أتَمَكَن مِنْ الوُصُول إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] فِيْ هَذَا العُمْرِ!” تَجَمَدَ فِيْ التَفْكِيِر .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“مبارك ، السَيِدُ الشَاْب هـَــانْ!” عِنْدَمَا رَأَوُا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَقِف ، قـَـدَّمَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الأخَرِيِن كُلْ تهـَــانْيهِم .

إنْدَهَشَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . فِيْ تَدْرِيِبُهُ لتِقَنِيَةُ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر ، كَانَ قَدْ تَفَوُق لفَتْرَة طَوِيِلة عَلَيْ (الجَسَدُ الصَخْرِي) ، وَ لكنَّ لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ بَعْض المَسَافَة قَبِلَ أَنْ يَصِلُ إلَي المَرَحلَة الثَالِثَة ، الَّتِي كَانَت (جَسَدُ الصَفَائِحِ الحَدِيِدِيَة) . لَمْ يتَخَيْلْ أبَدَاً أَنَّه عِنْدَمَا يَخْتَرَقَ إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةِ الرُوُحِية] ، فَإِنَّه سيحُسْنِ جَسَدْه أيْضَاً .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه وَ قَاْلَ : “يَجِب أَنْ تستمروا فِيْ المُثَابَرَة ، لَا يُمْكِنُكُم أَنْ تَتَخَلَفُوُا بَعِيِداً عَني” .

“مبارك ، السَيِدُ الشَاْب هـَــانْ!” عِنْدَمَا رَأَوُا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَقِف ، قـَـدَّمَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الأخَرِيِن كُلْ تهـَــانْيهِم .

“آآه أجل!” بِمَا فِيْ ذَلِكَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) ، أوْمَأَوا جَمِيْعاً . إِذَا كَانَوا غَيْرَ قَادِرين عَلَيْ مسَاعَدة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ خِلَال تَقَاسُم أعبائه وَ مسَاعَدته فِيْ أوقات الصُعُوبَة ، فَإِنَّهُم سَيْفَقَدونَ الوَجْهِ أيْضَاً . كَانَوا يَحْصُلون عَلَيْ الكَثِيِر مِنْ الفَوَائِد مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لكنَّهم لَمْ يَفْعَلوا شَيْئاً مُقَابِلَ كَرَمِهِ العَظِيِم .

خَرَجَ كُلْ مِنْهُم مِنْ (البُرْج الأسْوَد) ، وَ قَدْ مـَـرَّ يَوْم وَاحِد بَالضَبْط مُنْذُ دُخُولُهم . لَمْ تَبْدَأ بَعْدَ بُطُوُلَة الزَوَاج الَّتِي كَانَت تُنَظِمُهَا عَشِيِرَةِ جيـانج .

خَرَجَ كُلْ مِنْهُم مِنْ (البُرْج الأسْوَد) ، وَ قَدْ مـَـرَّ يَوْم وَاحِد بَالضَبْط مُنْذُ دُخُولُهم . لَمْ تَبْدَأ بَعْدَ بُطُوُلَة الزَوَاج الَّتِي كَانَت تُنَظِمُهَا عَشِيِرَةِ جيـانج .

و كَانَ هَذَا مُجَرَدَ مَهَارَتُهُ فِيْ المَعْرَكَة لِلمَرَحلَة الأُوُلَي مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] .

بَعْدَ يَوْمٍ وَاحِدٍ ، جَاءَت (تشُوُ شُوَان ايــر) ، وَ لكنَّ وَجْههَا كَانَ مَلِيْئا بخَيْبَة الأمَل . قَاْلَت : “السَيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج ، هَل يُمْكِنك تَغْيِيِر شَرْطِكَ؟” من الوَاضِح أنَّ الطَائِفَة رفضت إِسْتِخُدَّام مكَانَ الدُخُولُ بنَبَاْت رُوُحِي مِنَ الدَرَجَةِ السَابِعَة .

“لَقَد وَصَلَت بَرَاعَة المَعْرَكَة الحـَـالِية إلَي!! … كَمْ عَدَدُ النُجُوم؟” تَمْتَم .

لم يَكُنْ الَمُسْتَوَي السَابِعَ مِنْ النَبَاْت الرُوُحِي ذو قِيِمَة كَافِيَة ، وَ لكنَّ إِسْتِخُدَّاماتَ (نَبَاتُ الجَلِيِد ? القُرْمُزِيُّ) كَانَت محُدُودة للغَايَة . جَانِباً لِكَوْنِهِ المُكَوِنَ الطبي الرَئِيِسي لحُبُوُب شفاء القَاعِدة الرُوُحِية ، يُمْكِن أَنْ يَكُوْن فَقَطْ مُكَوِنا تكميلياً لِبَعْضِ الحُبُوُب. وَ هَكَذَا ، فَقَطْ عِنْدَمَا يُوَاجَه الشَخْص الذِيْ يَحْتَاجُ إلَيه ، فَإِنَّ هَذَا النَوْع مِنْ “نَبَاْت الرُوُح” سَتظَهَرَ قِيِمَتِه بِشَكْلٍ لَا يُصَدِق .

“لَقَد وَصَلَت بَرَاعَة المَعْرَكَة الحـَـالِية إلَي!! … كَمْ عَدَدُ النُجُوم؟” تَمْتَم .

إِذَا كَانَت قَادِرَة عَلَيْ زِيَادَة مُسْتَوَي زِرَاْعَة الفَنَانِ القِتَالِي فِيْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] أو زِيَادَة فِهْمه لدَاوْ الْفِنُوُن القِتَالِية ، فَقَطْ انَظَر مـَـا إِذَا كَانَت تِلْكَ الوُحُوش الَقَدِيِمة لـ (طَائِفَة القَمَرُ المَكْسُوُر) سَتَكُوُن مُتَوَاضِعَةً بشَكْلٍ لَا يُصَدِق .

بَعْدَ يَوْمٍ وَاحِدٍ ، جَاءَت (تشُوُ شُوَان ايــر) ، وَ لكنَّ وَجْههَا كَانَ مَلِيْئا بخَيْبَة الأمَل . قَاْلَت : “السَيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج ، هَل يُمْكِنك تَغْيِيِر شَرْطِكَ؟” من الوَاضِح أنَّ الطَائِفَة رفضت إِسْتِخُدَّام مكَانَ الدُخُولُ بنَبَاْت رُوُحِي مِنَ الدَرَجَةِ السَابِعَة .

فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) للَحْظَة ، ثُمَ قَاْلَ : “حَسَنَاً ، سَاقَومُ بتَبَادُل بَعْض المَعَلومَاتَ” .

“هَذَا حَقَاً مزعجٌ . ثُمَ ، بَعْدَ وُصُولي للمَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، كَمْ عَدَدُ نُجُوم بَرَاعَة المَعْرَكَة الَّتِي سأحْصُلُ عَلَيْها؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) خَدَشَ رَأْسه فِيْ عجب . بِفَضْلِ قُوَتَه الحـَـالِية فِيْ المَعْرَكَة ، كَمْ مَرَة يُمْكِنه أَنْ يَقْتُلـَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الذِيْ كَانَ عَلَيْ هَذَا الَمُسْتَوَي فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة؟

فوجئت (تشُوُ شُوَان ايــر) . مُجَرَدَ مَعَلومَاتَ كَانَت كَافِيَة لتَبَادُل الَمُسْتَوَي السَابِعَ مِنْ النَبَاْت الرُوُحِي ؟ فِيْ السَابِقَ ، خَاضَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قِتَالَاً شَرِسَاً شَدِيِداً مَعَهَا ، لذَلِكَ لَمْ يَكُنْ هَذَا مَنْطِقياً .

“آآه أجل!” بِمَا فِيْ ذَلِكَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) ، أوْمَأَوا جَمِيْعاً . إِذَا كَانَوا غَيْرَ قَادِرين عَلَيْ مسَاعَدة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ خِلَال تَقَاسُم أعبائه وَ مسَاعَدته فِيْ أوقات الصُعُوبَة ، فَإِنَّهُم سَيْفَقَدونَ الوَجْهِ أيْضَاً . كَانَوا يَحْصُلون عَلَيْ الكَثِيِر مِنْ الفَوَائِد مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لكنَّهم لَمْ يَفْعَلوا شَيْئاً مُقَابِلَ كَرَمِهِ العَظِيِم .

هَل يُمْكِن أَنْ ذَلِكَ ، فِيْ الوَاقِع ، كَانَ لَدَيْه ولع لَهَا ، وَ هَكَذَا إِسْتَخْدَمَ وَ سَائِل فَضْفَاضة فَقَطْ لِإمْسَاكِهَا بشَكْلٍ أَفْضَل؟

فوجئت (تشُوُ شُوَان ايــر) . مُجَرَدَ مَعَلومَاتَ كَانَت كَافِيَة لتَبَادُل الَمُسْتَوَي السَابِعَ مِنْ النَبَاْت الرُوُحِي ؟ فِيْ السَابِقَ ، خَاضَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قِتَالَاً شَرِسَاً شَدِيِداً مَعَهَا ، لذَلِكَ لَمْ يَكُنْ هَذَا مَنْطِقياً .

“هَل لي أَنْ أسَأَلَ ، مـَـا الذِيْ يُرِيدُهُ السَيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج ؟” سَأَلَت .

“آآه أجل!” بِمَا فِيْ ذَلِكَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) ، أوْمَأَوا جَمِيْعاً . إِذَا كَانَوا غَيْرَ قَادِرين عَلَيْ مسَاعَدة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ خِلَال تَقَاسُم أعبائه وَ مسَاعَدته فِيْ أوقات الصُعُوبَة ، فَإِنَّهُم سَيْفَقَدونَ الوَجْهِ أيْضَاً . كَانَوا يَحْصُلون عَلَيْ الكَثِيِر مِنْ الفَوَائِد مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لكنَّهم لَمْ يَفْعَلوا شَيْئاً مُقَابِلَ كَرَمِهِ العَظِيِم .

“كَيْفَ أصِيِبَ سَيِدُكَ؟” كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فُضُوُلِيَّاً جِدَاً . مِنْ الَنَاحِيَة المَنْطِقية ، لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ أَيّ مِنْ مُقَاتَليِن [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة ، وَ لكنَّ إِذَا لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ هـُــوَ عمل مُقَاتِل عَلَيْ مُسْتَوَي [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] ، فكَيْفَ يُصَابُ مُقَاتِلٌ فِي [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] إصَابَةِ دَاوْ؟

فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) للَحْظَة ، ثُمَ قَاْلَ : “حَسَنَاً ، سَاقَومُ بتَبَادُل بَعْض المَعَلومَاتَ” .

عَلَيْ أَيّ حـَـال ، كَانَ لَدَيْه ثِقَة تَامة بِأَنْ بإمكَانَّهُ الحُصُول عَلَيْ هَذَا المُفْتَاح مِنْ عَشِيِرَةِ جِيَانْغ ، لذَلِكَ لَمْ يَعُد يَعْتَنِي بطَبِيِعة الحـَـال بِرَمْزِ الدُخُولُ . كَانَ يأمل فَقَطْ إلَا يَكُوْن مُفْتَاح عَشِيِرَةِ جيـانج لُعْبَة أُخْرَي تَرَكَتْهَا أَحَدُ خِدَعِ (جيـانج يٌويْ فـينـج) . إِذَا كَانَ هَذَا هـُــوَ الحـَـال ، فسَيَتِمُ اللَعِبُ بِهِ مِنْ قَبِلَ تِلْمِيِذه .

قَبلَ أَنْ يَخْتَرِقُ ، كَانَت بَرَاعَة قِتَاله أَحَدَ عَشَرَ نَجْمَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، وَ الأنْ بَعْدَ أَنْ إخْتَرَقَهَا ، حَتَي لـَــوْ كَانَ مِنْ الصَعْب بَعْض الشَيئِ أَنْ يَتَحَدِي أقْوَي خِصْمٍ ، لكنَّ يَجِب أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ إضَافَة مـَـا لَا يقل عَن خَمْسَةَ نُجُوم مَعْرَكَة ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟ وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، فَإِنَّ حَجَر الحَظْ السَمَاوِي قَدْ دَخَلَ حيز التنفيذ ، لذَلِكَ بِغَضِ النَظَر عَن أَيّ شَيئِ ، يَجِب أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ زِيَادَةٌ إِضَافِيْة لخَمْس نُجُوم .

لم يَكُنْ بإمكَانَ (تشُو شـُـوَانْ ايـِـر) مُقَاوَمَةَ التَغْيِيِر السَرِيِع فِيْ تَعْبِيِرهَا . حَتَي مَعَ وُجُود غِطَاء مِنْ الحَرِيِر الأبْيَض يغطي نِصْف وَجْههَا ، كَانَ التَغْيِيِر فِيْ عَيْنيهَا لَا يزَاَلُ مَرئِياً . بَعْدَ فَتْرَة ، تَحَدَثت فِيْ النِهَاية : “سـَـيِّـدَتِي… إكْتَشَفَت مَوقِعاً تَارِيِخٌياً قَدِيِماً . وَ كَانَت تُحَقِقُ فِيْ الأَمْر وَ قَد أصِيِبَت هُنَاْكَ ” .

“مبارك ، السَيِدُ الشَاْب هـَــانْ!” عِنْدَمَا رَأَوُا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَقِف ، قـَـدَّمَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الأخَرِيِن كُلْ تهـَــانْيهِم .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

و كَانَ هَذَا مُجَرَدَ مَهَارَتُهُ فِيْ المَعْرَكَة لِلمَرَحلَة الأُوُلَي مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] .

ترجمة

“كَيْفَ أصِيِبَ سَيِدُكَ؟” كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فُضُوُلِيَّاً جِدَاً . مِنْ الَنَاحِيَة المَنْطِقية ، لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ أَيّ مِنْ مُقَاتَليِن [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة ، وَ لكنَّ إِذَا لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ هـُــوَ عمل مُقَاتِل عَلَيْ مُسْتَوَي [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] ، فكَيْفَ يُصَابُ مُقَاتِلٌ فِي [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] إصَابَةِ دَاوْ؟

ℍ???????

فوجئت (تشُوُ شُوَان ايــر) . مُجَرَدَ مَعَلومَاتَ كَانَت كَافِيَة لتَبَادُل الَمُسْتَوَي السَابِعَ مِنْ النَبَاْت الرُوُحِي ؟ فِيْ السَابِقَ ، خَاضَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قِتَالَاً شَرِسَاً شَدِيِداً مَعَهَا ، لذَلِكَ لَمْ يَكُنْ هَذَا مَنْطِقياً .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط