الشك والتحالف (1)
الفصل 150: الشك والتحالف (1)
المترجم: pharaoh-king-jeki
“هل ما زلت ترغب في إغرائي؟” (كيم يو رين)
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
“هل ما زلت ترغب في إغرائي؟” (كيم يو رين)
“لم أركز على المرشح كيم يو رين على وجه التحديد. بكل صدق …و الآنسة يو رين ليست نوعي حقًا كما ترى … هاهاها. و أنا أمزح. إنها مزحة – إنها فكاهة. أعتقد ببساطة أن جميع المرشحين المشاركين هم أفراد مذهلون بنفس القدر ، هذا كل شيء “. (ساي جين)
الفصل 150: الشك والتحالف (1)
احتاج ساي-جين إلى خمس دقائق كاملة قبل أن يفك أخيرًا أن كلماتها العابرة كانت في الواقع تتعلق بالنقابة. جاء ذلك بفضل كيم يو-رين ذات الابتسامة المشرقة وهي تنظف الهواء بعد أن رأت ساي-جين يتجمد تمامًا.
كان صوتها واضحًا وواثقًا والأهم من ذلك كله كان حازمًا بعمق.
“حول النقابة ، السيد ساي جين. النقابة. فقط بماذا كنت تفكر؟ ” (كيم يو رين)
“… مهلا ، انتظر لحظة. ألم تقل شيئًا عن أن أحد السحره الخاصين بي كانت متخفيه هناك كمرشح؟ أليست مشهورة بعض الشيء أو شيء من هذا القبيل؟ ” (باثوري)
“… .. آها.”
“الكراكن مرة أخرى؟” (ساي جين)
أزال حلقه بعدة سعال مزيف. و لقد شعر بالحرج الشديد من الأفكار التي كانت تسبح في ذهنه الآن وتقطير العرق البارد أسفل رقبته.
“نعم حسناً؟! ماذا تقصدي بذلك يا سيدتي؟ “
“حول النقابة ، السيد ساي جين. النقابة. فقط بماذا كنت تفكر؟ ” (كيم يو رين)
“لكن ، لماذا فجأة؟ ألم ترفضي بحزم في ذلك الوقت بما أنك ستصبحي سيد نظام الغراب القادم؟ ” (ساي جين)
كان ساي-جين على وشك النهوض من مقعده بمجرد الإجابة على السؤال الأخير لكن المراسل تباً أطلق سؤاله التالي مثل بندقية آلية.
“حسنًا ، لنفعل هذا. سأدخل المعرض متنكره بزيها. إنه أسهل من شرب الحساء البارد بالنسبة لي لتغيير وجهي بالسحر ، انظر. ” (باثوري)
سألها ساي جين ، وأجابت كيم يو-رين بصوت هامس ، وكان تعبيرها مريرًا بعض الشيء.
لقد تلقيت إجراء تأديبي. لعصيان الأوامر. لا يمكن للمرء أن يصبح مديرًا لأمر الفرسان الذي تديره الحكومة إذا كان لديه سجل تأديبي. لا حتى التمسك بمنصب فارس الدرجة الأعلى سيصبح غير مؤكد أيضًا “. (كيم يو رين)
“أوه ، أوه ~. هل تقصد ، لن تقع في فخ العسل ، أليس كذلك؟ “
ربما كان هذا نتيجة للحادث المتعلق بـ الأورك. و على الرغم من أنها نجحت في هزيمة رئيس الغول إلا أن هذا لا يعني أن لها الحق في عصيان أوامر كبار المسؤولين وتجاهل قواعد وأنظمة نظام الفرسان.
المترجم: pharaoh-king-jeki
لم يحفر بعمق ، واختار ببساطة أن يبتسم ويومئ برأسه.
“نعم ، سنكون سعداء بالتأكيد. وهو توقيت جيد أيضًا لأننا في منتصف عملية اختيار أعضاء جدد أيضًا “. (ساي جين)
“لدي أشياء لأتحدث عنها مع ذلك العاهر المغرور ، كيم ساي جين هل ترى؟ وإلى جانب … و إذا سارت الأمور على ما يرام ، يمكننا حتى التعاون معًا أيضًا “. (باثوري)
“… هاه؟ هاء معذرة. و انتظر لحظة هل تقول أنه يجب علي المشاركة في تلك المسابقة أيضًا؟ ” (كيم يو رين)
“هههه ، أمزح ، أمزح فقط. ولكن مع ذلك فإن سلامة المواطنين اليابانيين معلقة ، أليس كذلك؟ من الصحيح بالتأكيد أن تعتني بذلك أولاً. أعني ، عندما يبدأ أوبا عملنا فإنك تستغرق ساعتين إلى ثلاث ساعات على الأقل بعد كل شيء “. (يو ساي جونغ)
مرتبكه قليلاً كيم يو رين أمالت رأسها بينما فتحت عيناها بشكل إضافي. تساءل بذهول عما كانت تدور حوله هذه المرأة قبل أن يبتسم ابتسامة مريحة.
أزال حلقه بعدة سعال مزيف. و لقد شعر بالحرج الشديد من الأفكار التي كانت تسبح في ذهنه الآن وتقطير العرق البارد أسفل رقبته.
تذكرت باثوري التذكر الحاد للماضي الجميل (؟) بشكل غير متوقع تمامًا ، عندما مزقته ومزقها. تلك الأيام التي كانت فيها شريرة وشبيهة بالوحوش.
“ولكن بالتأكيد. الشيء الذي يدور حول توصية سيد النقابة شخصياً لشخص ما ، والذي انتهى منذ وقت طويل لذلك أتساءل ما الذي تريده الآنسة يو-رين مني الآن؟ علاوة على ذلك ألم تقولي أن رتبتك كأعلى فارس في وضع محفوف بالمخاطر؟ إذا خرجتي من رتبتك ، حسنًا هل لدي سبب لقبولك في المقام الأول؟ ” (ساي جين)
سألها ساي جين ، وأجابت كيم يو-رين بصوت هامس ، وكان تعبيرها مريرًا بعض الشيء.
“إيه ؟! لا إنتظر. ما أنت حتى…. قائلا … “(كيم يو رين)
“… مهلا ، انتظر لحظة. ألم تقل شيئًا عن أن أحد السحره الخاصين بي كانت متخفيه هناك كمرشح؟ أليست مشهورة بعض الشيء أو شيء من هذا القبيل؟ ” (باثوري)
لقد عبست لتظهر استياءها الطفيف. ومع ذلك نظرًا لأنه كان من الواضح تمامًا من هو الشخص الذي يوزع العجين كان كل ما يمكنها فعله في تلك اللحظة هو تقديم شكوى لطيفة لنفسها.
“لكنني ساعدتك حتى … وفي ذلك الوقت ، كنت أنت من يتوسل إلي …” (كيم يو رين)
“حسنًا ، لقد تغيرت الظروف كثيرًا منذ ذلك الحين. نقابتنا ، الوحش ، ليست منظمة يمكنك الذهاب إليها فقط لأنك تريدين…. أوه هل سمعت عن نظام ما وراء البحار يسمى الجنيهتاس؟ هل تعلم أن سيد النظام في الجنيهتاس طلب منا حتى عن الانضمام إلى النقابة مؤخرًا؟ ” (ساي جين)
من ناحية أخرى ، انتهى الأمر بـ ساي-جين ليصبح أكثر انشغالًا وانشغالًا حيث ازداد الاهتمام بالمعرض بشكل جنوني. حسنًا كان من الصواب أنه عمل بجد ورأى الشيء حتى النهاية لأنه بدأ هذه القضية برمتها بعد كل شيء. أجرى العديد من المقابلات والبرامج الإذاعية والخطب في المراحل العامة وما إلى ذلك ……. وكان يسكب أكثر من ثماني ساعات كل يوم في الأمور المتعلقة بالمسابقة / المعرض.
“…….”
المترجم: pharaoh-king-jeki
“لدي أشياء لأتحدث عنها مع ذلك العاهر المغرور ، كيم ساي جين هل ترى؟ وإلى جانب … و إذا سارت الأمور على ما يرام ، يمكننا حتى التعاون معًا أيضًا “. (باثوري)
ضيقت كيم يو-رين عينيها بشكل رقيق مثل سمكة مفلطحة ، مع انتفاخ خديها بشكل كبير. بدا تعابير وجهها وكأنها تقول “أنا حقًا غير سعيده الآن”. و على الرغم من أنه كان لطيفًا جدًا وكل ذلك …
“إذن هل تخططي للدخول في المسابقة؟ أم أنك لن تذهبي؟ آه ، هذا صحيح. و إذا كنت سأشرح جميع الفوائد التي يتلقاها أعضاء النقابة جانباً … فإنك ستتلقى سلة من الجرعات عالية الجودة كل شهر و باستخدام بطاقة عضوية النقابة ، يمكنك تأجير ما يصل إلى ثلاث قطع أثرية من متجر القطع الأثريه الخاص بـ TM مجانًا و ومرة واحدة في السنة ، يتم منحك العرض الأول على سلع حداده الاورك … “(ساي-جين)
استمر كيم ساي-جين في التذمر بقائمة من الفوائد التي من شأنها أن تثبت أنها جذابة بشكل قاتل لفارس أو ساحر – لا ، شخص يعيش في الأوقات الحالية المضطربة. و بدأ وجه كيم يو رين يعبس ، ولكن كلما سمعت أكثر ، اتسعت عيناها وفمها.
بصراحة كان هذا قدرًا مذهلاً من الأشياء التي تم تقديمها.و الآن فقط أدركت أخيرًا سبب استمرار كل هؤلاء الفرسان في الغناء حول الوحش ، طوال الوقت الدموي.
تذكرت باثوري التذكر الحاد للماضي الجميل (؟) بشكل غير متوقع تمامًا ، عندما مزقته ومزقها. تلك الأيام التي كانت فيها شريرة وشبيهة بالوحوش.
“وأخيرًا ، إذا كنت تريدين واحدًا ، سحر الوشم …” (ساي-جين)
– أنا … لست جيدًا في مثل هذه الأشياء لكن … أطلب منكم دعمكم السخي !! يرجى التصويت بالنسبة لي! (كيم يو رين)
حتى قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته ، أمسكت كيم يو-رين بيديه على عجل.
كان صوتها واضحًا وواثقًا والأهم من ذلك كله كان حازمًا بعمق.
“سوف أشارك !!” (كيم يو رين)
ساهراهنغ كان اسم ساي-جين للكراكن و من الغريب أن عددًا لا يحصى من المواطنين في العديد من البلدان قبلوا بسهولة هذا الاسم الرومانسي إلى حد ما. حيث انتهي هذا الاسم بمزايا علاقات عامة غير متوقعة بطريقة ما.
كان صوتها واضحًا وواثقًا والأهم من ذلك كله كان حازمًا بعمق.
انتهت الأخبار المتعلقة بـ الكراكن بسرعة إلى حد ما. وكان رائعا جدا أيضا … باثوري لعقت شفتيها وعبرت عن مشاعر رغبتها في رؤيه المزيد لكنها لم تكن قادرة على ذلك. ومع ذلك فإن المقطع التالي من اللقطات أظهر خبرًا أثار اهتمامها بشكل أكبر بكثير مما يمكن أن تفعله المقالة السابقة.
***
لقد تلقيت إجراء تأديبي. لعصيان الأوامر. لا يمكن للمرء أن يصبح مديرًا لأمر الفرسان الذي تديره الحكومة إذا كان لديه سجل تأديبي. لا حتى التمسك بمنصب فارس الدرجة الأعلى سيصبح غير مؤكد أيضًا “. (كيم يو رين)
مع مشاركة العديد من الشركات و أنظمة الفرسان وحتى أبراج السحر كان المعرض الذي أقامه الوحش قادرًا على جذب قدر هائل من الاهتمام من الجمهور كما هو متوقع.
وربما لأنه تم إخضاع الوحوش الثلاثة الذين تسببوا بالفوضى في البلاد قبل أن تبدأ لم تتحدث الدولة بأكملها عن أي شيء آخر غير المعرض. و جميع مواقع بوابات الإنترنت وشبكات التلفزيون والصحف وحتى SNS – كانت الفئات عبارة عن “فرسان” و “السحره” فقط ، ولكن في دولة كوريا في الوقت الحالي كان هذان العنصران من أهم المهن التي يمكن أن توجد.
“حول النقابة ، السيد ساي جين. النقابة. فقط بماذا كنت تفكر؟ ” (كيم يو رين)
في الوقت الحالي كان هذا هو منتصف التصويت العام الذي يدلي به مواطنو البلد بأكمله. حيث كان هذا هو التصويت الشعبي “الذي اختاره الجمهور” و بعد أن قام الحكام المحترفون بتضييق قائمة المرشحين المحتملين إلى أعلى 200 ، وافق 198 مرشحًا على المشاركة في المعرض ، ومن هناك تم اختيار ما مجموعه 60 شخصًا – 30 لكل فئة – كمرشحين نهائيين.
“لكن ، لماذا فجأة؟ ألم ترفضي بحزم في ذلك الوقت بما أنك ستصبحي سيد نظام الغراب القادم؟ ” (ساي جين)
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
من المؤكد أن المعارك بين العديد من قواعد المعجبين للمرشحين المشهورين أصبحت شديدة للغاية ، وسرعان ما تحولت معظم مواقع التواصل الإجتماعي وغرف الدردشة المجتمعية إلى ساحات من الحرب الكلامية الشرسة من قبل المشجعين المتحمسين.
“لا بأس. و في الواقع ، أريد أن أرى التنين الأزرق أكثر من أوبا الآن ~. إنه لطيف جدًا هل تعلم؟ ” (يو ساي جونغ)
ومع ذلك فإن المفضلة الواضحة ستظهر دائمًا حتى في ظل مثل هذه المواقف.
“هل تقول أن الحبار ينتمي أيضًا إلى كيم ساي-جين؟” (باثوري)
– أنا … لست جيدًا في مثل هذه الأشياء لكن … أطلب منكم دعمكم السخي !! يرجى التصويت بالنسبة لي! (كيم يو رين)
“…….”
بدعم من وجهها النقي والجميل لم يكن هناك سوى كيم يو-رين التي كانت تقوم بعملها الخاص في العلاقات العامة بينما تبدو خجولة إلى حد ما في هذه المناسبة.
استمر كيم ساي-جين في التذمر بقائمة من الفوائد التي من شأنها أن تثبت أنها جذابة بشكل قاتل لفارس أو ساحر – لا ، شخص يعيش في الأوقات الحالية المضطربة. و بدأ وجه كيم يو رين يعبس ، ولكن كلما سمعت أكثر ، اتسعت عيناها وفمها.
من ناحية أخرى ، انتهى الأمر بـ ساي-جين ليصبح أكثر انشغالًا وانشغالًا حيث ازداد الاهتمام بالمعرض بشكل جنوني. حسنًا كان من الصواب أنه عمل بجد ورأى الشيء حتى النهاية لأنه بدأ هذه القضية برمتها بعد كل شيء. أجرى العديد من المقابلات والبرامج الإذاعية والخطب في المراحل العامة وما إلى ذلك ……. وكان يسكب أكثر من ثماني ساعات كل يوم في الأمور المتعلقة بالمسابقة / المعرض.
“لدي أشياء لأتحدث عنها مع ذلك العاهر المغرور ، كيم ساي جين هل ترى؟ وإلى جانب … و إذا سارت الأمور على ما يرام ، يمكننا حتى التعاون معًا أيضًا “. (باثوري)
“آه ، وسيكون هذا هو السؤال الأخير! حسنًا ، دعونا نلقي نظرة على لقطات الآنسه كيم يو-رين الاختراقية! “
كان صوتها واضحًا وواثقًا والأهم من ذلك كله كان حازمًا بعمق.
داخل مقهى معين تم تأجيره بالكامل من قبل محطة تلفزيونية ، ركزت عشرات الكاميرات على رجل بعينه ، وخارج المقهى مباشرة كان حشد كبير من الناس ينظرون إلى الداخل من خلال النوافذ السميكة. و بالطبع كان هذا كله بسبب كيم ساي-جين ، الضيف.
كان صوتها واضحًا وواثقًا والأهم من ذلك كله كان حازمًا بعمق.
– أنا … لست جيدًا في مثل هذه الأشياء لكن … أطلب منكم دعمكم السخي !! يرجى التصويت بالنسبة لي!
مع مشاركة العديد من الشركات و أنظمة الفرسان وحتى أبراج السحر كان المعرض الذي أقامه الوحش قادرًا على جذب قدر هائل من الاهتمام من الجمهور كما هو متوقع.
“ما رأيك في فارس كيم يو-رين التي ترسخت بعمق في المركز الأول ضمن فئة” فارس “في الوقت الحالي؟ آه ، يبدو أن سيد النقابة قد اعترف بها بالفعل بعد رؤيه ردود أفعالك! “
“كما هو متوقع من سيد النقابة ~. آه ، هناك أيضًا شيء آخر. بصراحة ، أود أن أطرح عليك سؤالاً أخيرًا. بأي فرصة…”
سأله المراسل أثناء تشغيل مقطع الفيديو الاختراقي لـ كيم يو-رين. حيث كان هذا هو السؤال الأخير في المقابلة النهائية المقررة لهذا اليوم. و شعر ساي جين بأن التحرر الذي كان يتوق إليه كان قاب قوسين أو أدنى فأجاب بخفة قدر الإمكان.
“… هاه؟ هاء معذرة. و انتظر لحظة هل تقول أنه يجب علي المشاركة في تلك المسابقة أيضًا؟ ” (كيم يو رين)
“لم أركز على المرشح كيم يو رين على وجه التحديد. بكل صدق …و الآنسة يو رين ليست نوعي حقًا كما ترى … هاهاها. و أنا أمزح. إنها مزحة – إنها فكاهة. أعتقد ببساطة أن جميع المرشحين المشاركين هم أفراد مذهلون بنفس القدر ، هذا كل شيء “. (ساي جين)
“إذن هل تخططي للدخول في المسابقة؟ أم أنك لن تذهبي؟ آه ، هذا صحيح. و إذا كنت سأشرح جميع الفوائد التي يتلقاها أعضاء النقابة جانباً … فإنك ستتلقى سلة من الجرعات عالية الجودة كل شهر و باستخدام بطاقة عضوية النقابة ، يمكنك تأجير ما يصل إلى ثلاث قطع أثرية من متجر القطع الأثريه الخاص بـ TM مجانًا و ومرة واحدة في السنة ، يتم منحك العرض الأول على سلع حداده الاورك … “(ساي-جين)
“حول النقابة ، السيد ساي جين. النقابة. فقط بماذا كنت تفكر؟ ” (كيم يو رين)
“أوه ، أوه ~. هل تقصد ، لن تقع في فخ العسل ، أليس كذلك؟ “
“هل تقول أن الحبار ينتمي أيضًا إلى كيم ساي-جين؟” (باثوري)
“… حيث يبدو الأمر كما لو أنه يمتلك كل ما أريد أن أمتلكه هل تعلم؟ ربما هوايته مشابهة لي أو شيء من هذا القبيل. هيك ، أردت أيضًا امتلاك ذلك النمر الأبيض الذي كان معه أيضًا … “(باثوري)
“حسنًا ، هذا صحيح ، ولكن … الحقيقة هي لست أنا من يختار الأعضاء الجدد في النقابة هذه المرة لكن الأمر متروك للجمهور ليقرر ، أليس كذلك؟” (ساي جين)
“لا بأس. و في الواقع ، أريد أن أرى التنين الأزرق أكثر من أوبا الآن ~. إنه لطيف جدًا هل تعلم؟ ” (يو ساي جونغ)
المترجم: pharaoh-king-jeki
“كما هو متوقع من سيد النقابة ~. آه ، هناك أيضًا شيء آخر. بصراحة ، أود أن أطرح عليك سؤالاً أخيرًا. بأي فرصة…”
لم يستطع الرسول حتى التحدث بشكل صحيح بعد أن ذُهل من إعلانها المفاجئ. و في هذا الوقت الحرج حيث كان الشق يقترب من الفتح الكامل ، كم مرة كان عليها التصرف خارج نطاق السيطرة؟
كان ساي-جين على وشك النهوض من مقعده بمجرد الإجابة على السؤال الأخير لكن المراسل تباً أطلق سؤاله التالي مثل بندقية آلية.
كان ساي-جين على وشك النهوض من مقعده بمجرد الإجابة على السؤال الأخير لكن المراسل تباً أطلق سؤاله التالي مثل بندقية آلية.
في أي مكان على وجه الأرض يمكن لأي شخص أن يجد ما يسمى بـ “الأخير” في السؤال “الأخير” …… لكنه كان محاطًا بالكاميرات الآن. بذل ساي-جين قصارى جهده لتنعيم الوجه المتصلب بسرعة وأجاب بأمانة قدر استطاعته.
في أي مكان على وجه الأرض يمكن لأي شخص أن يجد ما يسمى بـ “الأخير” في السؤال “الأخير” …… لكنه كان محاطًا بالكاميرات الآن. بذل ساي-جين قصارى جهده لتنعيم الوجه المتصلب بسرعة وأجاب بأمانة قدر استطاعته.
وهكذا كان مصاصو الدماء مشغولين باستخدام السحر لترميم المباني المتساقطة ، وبناء مبانٍ سكنية جديدة ، وأعمال بناء أخرى في الوقت الحالي.
*
“حسنًا ، هذا صحيح ، ولكن … الحقيقة هي لست أنا من يختار الأعضاء الجدد في النقابة هذه المرة لكن الأمر متروك للجمهور ليقرر ، أليس كذلك؟” (ساي جين)
عاد ساي-جين أخيرًا إلى المنزل بعد مسح جداوله. و لكن لسوء الحظ ، ما كان ينتظره كان هناك ببرودة إلى حد ما ، المزيد من العمل.
“الكراكن مرة أخرى؟” (ساي جين)
فجأة ، دفعت من أجل إرسال الكراكن لسبب غير مفهوم تمامًا.
“ما رأيك في فارس كيم يو-رين التي ترسخت بعمق في المركز الأول ضمن فئة” فارس “في الوقت الحالي؟ آه ، يبدو أن سيد النقابة قد اعترف بها بالفعل بعد رؤيه ردود أفعالك! “
– “نعم سيدي. و هذه المرة ، إنها اليابان “.
“اخترت أن تخدمني لا اللورد ، أليس كذلك؟ لهذا السبب قمت ببناء عشك الصغير هنا أيضًا. و إذا كان اللورد يفكر حقًا في أشياء مضحكة في الوقت الحالي ، ألا يجب أن نحصل عليه أولاً ونضع الخطة على المسار الصحيح؟ “
استمر كيم ساي-جين في التذمر بقائمة من الفوائد التي من شأنها أن تثبت أنها جذابة بشكل قاتل لفارس أو ساحر – لا ، شخص يعيش في الأوقات الحالية المضطربة. و بدأ وجه كيم يو رين يعبس ، ولكن كلما سمعت أكثر ، اتسعت عيناها وفمها.
ما يسمى عنصر “هذا” ، والذي يشهد انتشارًا هائلاً في الوقت الحالي ، هو خدمات “ساهراهنغ” التي يجب على أي دولة تعتني بمواطنيها أن تشتريها مرة واحدة على الأقل – الدول غير الساحلية مستبعدة بالطبع.
مرتبكه قليلاً كيم يو رين أمالت رأسها بينما فتحت عيناها بشكل إضافي. تساءل بذهول عما كانت تدور حوله هذه المرأة قبل أن يبتسم ابتسامة مريحة.
الوحش – النقابة ذات الشهرة العالمية التي حتى كلمة “نقابة” لم تكن مناسبة بما يكفي لوصفها. وكان رئيس تلك النقابة كيم ساي جين.
ساهراهنغ كان اسم ساي-جين للكراكن و من الغريب أن عددًا لا يحصى من المواطنين في العديد من البلدان قبلوا بسهولة هذا الاسم الرومانسي إلى حد ما. حيث انتهي هذا الاسم بمزايا علاقات عامة غير متوقعة بطريقة ما.
كان صوتها واضحًا وواثقًا والأهم من ذلك كله كان حازمًا بعمق.
“في الحال؟“
“… هاه؟ هاء معذرة. و انتظر لحظة هل تقول أنه يجب علي المشاركة في تلك المسابقة أيضًا؟ ” (كيم يو رين)
– “نعم سيدي. يقولون إن الوضع ملح للغاية هناك. لذلك وعدوا بدفع ضعف التعويض العادي “.
عانقت ظهره بشدة وهمست في أذنه. و لكن ما جعله يشعر بالرضا لم يكن ذلك العناق لكن كلماتها “تدوم من ساعتين إلى ثلاث ساعات على الأقل”. حيث كانت تلك الكلمات تلطخ بسهولة كبرياءه كرجل وبالطبع لهيب غروره …
داخل الأطلال المظلمة التي كانت في يوم من الأيام ملاذ النوسفيراتو تم تنفيذ أعمال الترميم بأوامر من باثوري. قررت استخدام هذا المكان كمقر جديد لها.
“على محمل الجد هل يعتقدون أن هذا نوع من التخفيضات الليلية أو شيء من هذا القبيل … حسنًا لا يهمني في كلتا الحالتين لكني أتساءل عما إذا كان بإمكان ساهراهنغ تحمل المزيد من هذا …” (ساي-جين)
مرتبكه قليلاً كيم يو رين أمالت رأسها بينما فتحت عيناها بشكل إضافي. تساءل بذهول عما كانت تدور حوله هذه المرأة قبل أن يبتسم ابتسامة مريحة.
كان يتحدث بالهراء بالطبع. و يمكنه ببساطة أن يستدعيها ويرسل هراء الكراكن في طريقه تمامًا مثل هذا. ولكن كان هناك سبب وراء تردد ساي-جين عمدًا – كان الطرف المذنب عبارة عن مجموعة من الملابس الداخلية المغرية للغاية التي كانت يو ساي جونغ ترتديها أمامه في تلك اللحظة بالذات.
إذا كان عليه أن يستدعي ساهراهنغ فحينئذٍ حتى تنتهي وظيفة الكراكن كان على ساي-جين أن يتغير ويبقى في نموذج الليفاثان. و من الواضح أنه سيتعين عليه التخلي عن الاستمتاع بملذات شكله البشري في هذه الأثناء …
“لا بأس. و في الواقع ، أريد أن أرى التنين الأزرق أكثر من أوبا الآن ~. إنه لطيف جدًا هل تعلم؟ ” (يو ساي جونغ)
كان صوتها واضحًا وواثقًا والأهم من ذلك كله كان حازمًا بعمق.
عانقت ظهره بشدة وهمست في أذنه. و لكن ما جعله يشعر بالرضا لم يكن ذلك العناق لكن كلماتها “تدوم من ساعتين إلى ثلاث ساعات على الأقل”. حيث كانت تلك الكلمات تلطخ بسهولة كبرياءه كرجل وبالطبع لهيب غروره …
“ماذا؟!” (ساي جين)
سأله المراسل أثناء تشغيل مقطع الفيديو الاختراقي لـ كيم يو-رين. حيث كان هذا هو السؤال الأخير في المقابلة النهائية المقررة لهذا اليوم. و شعر ساي جين بأن التحرر الذي كان يتوق إليه كان قاب قوسين أو أدنى فأجاب بخفة قدر الإمكان.
“اخترت أن تخدمني لا اللورد ، أليس كذلك؟ لهذا السبب قمت ببناء عشك الصغير هنا أيضًا. و إذا كان اللورد يفكر حقًا في أشياء مضحكة في الوقت الحالي ، ألا يجب أن نحصل عليه أولاً ونضع الخطة على المسار الصحيح؟ “
فجأة ، دفعت من أجل إرسال الكراكن لسبب غير مفهوم تمامًا.
مع مشاركة العديد من الشركات و أنظمة الفرسان وحتى أبراج السحر كان المعرض الذي أقامه الوحش قادرًا على جذب قدر هائل من الاهتمام من الجمهور كما هو متوقع.
“مرحبًا ، إلى جانب من أنتي؟” (ساي جين)
ومع ذلك فإن المفضلة الواضحة ستظهر دائمًا حتى في ظل مثل هذه المواقف.
“هههه ، أمزح ، أمزح فقط. ولكن مع ذلك فإن سلامة المواطنين اليابانيين معلقة ، أليس كذلك؟ من الصحيح بالتأكيد أن تعتني بذلك أولاً. أعني ، عندما يبدأ أوبا عملنا فإنك تستغرق ساعتين إلى ثلاث ساعات على الأقل بعد كل شيء “. (يو ساي جونغ)
عانقت ظهره بشدة وهمست في أذنه. و لكن ما جعله يشعر بالرضا لم يكن ذلك العناق لكن كلماتها “تدوم من ساعتين إلى ثلاث ساعات على الأقل”. حيث كانت تلك الكلمات تلطخ بسهولة كبرياءه كرجل وبالطبع لهيب غروره …
“إيه ؟! لا إنتظر. ما أنت حتى…. قائلا … “(كيم يو رين)
“الكراكن مرة أخرى؟” (ساي جين)
“هو هيوم. صحيح. لا يمكن المساعده. سوف تستمر لأكثر من ساعتين بعد كل شيء. صحيح صحيح.”
لقد تلقيت إجراء تأديبي. لعصيان الأوامر. لا يمكن للمرء أن يصبح مديرًا لأمر الفرسان الذي تديره الحكومة إذا كان لديه سجل تأديبي. لا حتى التمسك بمنصب فارس الدرجة الأعلى سيصبح غير مؤكد أيضًا “. (كيم يو رين)
***
احتاج ساي-جين إلى خمس دقائق كاملة قبل أن يفك أخيرًا أن كلماتها العابرة كانت في الواقع تتعلق بالنقابة. جاء ذلك بفضل كيم يو-رين ذات الابتسامة المشرقة وهي تنظف الهواء بعد أن رأت ساي-جين يتجمد تمامًا.
– في الوقت الحالي ، يتجاوز إجمالي عدد الأصوات التي أدلى بها الجمهور في معرض الوحش العشرة ملايين صوت. و هذا هو…
داخل الأطلال المظلمة التي كانت في يوم من الأيام ملاذ النوسفيراتو تم تنفيذ أعمال الترميم بأوامر من باثوري. قررت استخدام هذا المكان كمقر جديد لها.
وهكذا كان مصاصو الدماء مشغولين باستخدام السحر لترميم المباني المتساقطة ، وبناء مبانٍ سكنية جديدة ، وأعمال بناء أخرى في الوقت الحالي.
“التعاون مع بشري تافه ؟! ولكن كيف…؟“
“هل تقول أن الحبار ينتمي أيضًا إلى كيم ساي-جين؟” (باثوري)
ومع ذلك إذا كان لورد مصاص الدماء قد خطط بالفعل لخيانتها فعليها أن تضربه أولاً قبل حدوث ذلك. فقط من هذه النقطة فقط ، ظهرت إمكانية التعاون مع هذا الإنسان النتن. حيث كانت تفكر في أن تتحالف مع ذلك الشخص الظاهر وتتخلص من اللورد ، ثم تقتل كيم ساي-جين في وقت لاحق ، وفي النهاية تمتلك البستان الغني المسمى الشق لنفسها.
بالطبع كان الشخص المسؤول عن طلب مشروع البناء الضخم مستلقيًا بشكل مريح على أريكة أثناء مشاهدة التلفزيون. حيث كانت تشاهد نشرة الأخبار المتعلقة بأنشطة الكراكن باسم محرج إلى حد ما يسمى “ساهراهنغ“.
مع مشاركة العديد من الشركات و أنظمة الفرسان وحتى أبراج السحر كان المعرض الذي أقامه الوحش قادرًا على جذب قدر هائل من الاهتمام من الجمهور كما هو متوقع.
“نعم ، هذا صحيح يا سيدتي.”
ومع ذلك إذا كان لورد مصاص الدماء قد خطط بالفعل لخيانتها فعليها أن تضربه أولاً قبل حدوث ذلك. فقط من هذه النقطة فقط ، ظهرت إمكانية التعاون مع هذا الإنسان النتن. حيث كانت تفكر في أن تتحالف مع ذلك الشخص الظاهر وتتخلص من اللورد ، ثم تقتل كيم ساي-جين في وقت لاحق ، وفي النهاية تمتلك البستان الغني المسمى الشق لنفسها.
“… حيث يبدو الأمر كما لو أنه يمتلك كل ما أريد أن أمتلكه هل تعلم؟ ربما هوايته مشابهة لي أو شيء من هذا القبيل. هيك ، أردت أيضًا امتلاك ذلك النمر الأبيض الذي كان معه أيضًا … “(باثوري)
***
انتهت الأخبار المتعلقة بـ الكراكن بسرعة إلى حد ما. وكان رائعا جدا أيضا … باثوري لعقت شفتيها وعبرت عن مشاعر رغبتها في رؤيه المزيد لكنها لم تكن قادرة على ذلك. ومع ذلك فإن المقطع التالي من اللقطات أظهر خبرًا أثار اهتمامها بشكل أكبر بكثير مما يمكن أن تفعله المقالة السابقة.
“نعم ، سنكون سعداء بالتأكيد. وهو توقيت جيد أيضًا لأننا في منتصف عملية اختيار أعضاء جدد أيضًا “. (ساي جين)
“إيه ؟! لا إنتظر. ما أنت حتى…. قائلا … “(كيم يو رين)
– في الوقت الحالي ، يتجاوز إجمالي عدد الأصوات التي أدلى بها الجمهور في معرض الوحش العشرة ملايين صوت. و هذا هو…
الوحش – النقابة ذات الشهرة العالمية التي حتى كلمة “نقابة” لم تكن مناسبة بما يكفي لوصفها. وكان رئيس تلك النقابة كيم ساي جين.
***
تذكرت باثوري التذكر الحاد للماضي الجميل (؟) بشكل غير متوقع تمامًا ، عندما مزقته ومزقها. تلك الأيام التي كانت فيها شريرة وشبيهة بالوحوش.
تذكرت باثوري التذكر الحاد للماضي الجميل (؟) بشكل غير متوقع تمامًا ، عندما مزقته ومزقها. تلك الأيام التي كانت فيها شريرة وشبيهة بالوحوش.
“… مهلا ، انتظر لحظة. ألم تقل شيئًا عن أن أحد السحره الخاصين بي كانت متخفيه هناك كمرشح؟ أليست مشهورة بعض الشيء أو شيء من هذا القبيل؟ ” (باثوري)
“ولكن بالتأكيد. الشيء الذي يدور حول توصية سيد النقابة شخصياً لشخص ما ، والذي انتهى منذ وقت طويل لذلك أتساءل ما الذي تريده الآنسة يو-رين مني الآن؟ علاوة على ذلك ألم تقولي أن رتبتك كأعلى فارس في وضع محفوف بالمخاطر؟ إذا خرجتي من رتبتك ، حسنًا هل لدي سبب لقبولك في المقام الأول؟ ” (ساي جين)
“سيدتى؟ آه ، نعم ، هذا صحيح. تُدعى “إيميل ريرهيو الحكمة العظيمة” وهي هوية الغلاف للرسول ريوهيميلي ، سيدتي. وفقًا لنظام الدرجات البشرية فهي من الدرجة الأولى ، وبعبارة أخرى ، ساحرة من الدرجة الأولى “.
– “نعم سيدي. و هذه المرة ، إنها اليابان “.
في أي مكان على وجه الأرض يمكن لأي شخص أن يجد ما يسمى بـ “الأخير” في السؤال “الأخير” …… لكنه كان محاطًا بالكاميرات الآن. بذل ساي-جين قصارى جهده لتنعيم الوجه المتصلب بسرعة وأجاب بأمانة قدر استطاعته.
“لقد تنكرت في هيئة جان؟” (باثوري)
“نعم سيدتي.”
“هممم ……”
*
فركت باثوري ذقنها وسقطت في سلسلة عميقة من التفكير.
“… حيث يبدو الأمر كما لو أنه يمتلك كل ما أريد أن أمتلكه هل تعلم؟ ربما هوايته مشابهة لي أو شيء من هذا القبيل. هيك ، أردت أيضًا امتلاك ذلك النمر الأبيض الذي كان معه أيضًا … “(باثوري)
في الوقت الحاضر كان هناك شيء غريب حول الطريقة التي تحرك بها لورد مصاصي الدماء . لا بدلاً من وصف الأمر بالغرابة … حسنًا لم يظهر على الإطلاق مؤخرًا. حيث كانت باثوري تثق في غرائزها إلى حد كبير ، وفي الوقت الحالي ، يمكن أن تشم رائحة كريهة قادمة من معسكر اللورد. حيث كانت رائحتها أكثر من انسداد المجاري.
والأهم من ذلك كانت عيون كيم ساي-جين مليئه بثقة لا تتزعزع عندما قال ، “اللورد سوف يخونك.”
إذا كان عليه أن يستدعي ساهراهنغ فحينئذٍ حتى تنتهي وظيفة الكراكن كان على ساي-جين أن يتغير ويبقى في نموذج الليفاثان. و من الواضح أنه سيتعين عليه التخلي عن الاستمتاع بملذات شكله البشري في هذه الأثناء …
هذا ما أثر على عقلها أكثر من غيرها.
هذا ما أثر على عقلها أكثر من غيرها.
“حسنًا ، لنفعل هذا. سأدخل المعرض متنكره بزيها. إنه أسهل من شرب الحساء البارد بالنسبة لي لتغيير وجهي بالسحر ، انظر. ” (باثوري)
“آه ، وسيكون هذا هو السؤال الأخير! حسنًا ، دعونا نلقي نظرة على لقطات الآنسه كيم يو-رين الاختراقية! “
“لدي أشياء لأتحدث عنها مع ذلك العاهر المغرور ، كيم ساي جين هل ترى؟ وإلى جانب … و إذا سارت الأمور على ما يرام ، يمكننا حتى التعاون معًا أيضًا “. (باثوري)
“نعم حسناً؟! ماذا تقصدي بذلك يا سيدتي؟ “
“إذن هل تخططي للدخول في المسابقة؟ أم أنك لن تذهبي؟ آه ، هذا صحيح. و إذا كنت سأشرح جميع الفوائد التي يتلقاها أعضاء النقابة جانباً … فإنك ستتلقى سلة من الجرعات عالية الجودة كل شهر و باستخدام بطاقة عضوية النقابة ، يمكنك تأجير ما يصل إلى ثلاث قطع أثرية من متجر القطع الأثريه الخاص بـ TM مجانًا و ومرة واحدة في السنة ، يتم منحك العرض الأول على سلع حداده الاورك … “(ساي-جين)
لم يستطع الرسول حتى التحدث بشكل صحيح بعد أن ذُهل من إعلانها المفاجئ. و في هذا الوقت الحرج حيث كان الشق يقترب من الفتح الكامل ، كم مرة كان عليها التصرف خارج نطاق السيطرة؟
“أوه ، أوه ~. هل تقصد ، لن تقع في فخ العسل ، أليس كذلك؟ “
“لدي أشياء لأتحدث عنها مع ذلك العاهر المغرور ، كيم ساي جين هل ترى؟ وإلى جانب … و إذا سارت الأمور على ما يرام ، يمكننا حتى التعاون معًا أيضًا “. (باثوري)
سأله المراسل أثناء تشغيل مقطع الفيديو الاختراقي لـ كيم يو-رين. حيث كان هذا هو السؤال الأخير في المقابلة النهائية المقررة لهذا اليوم. و شعر ساي جين بأن التحرر الذي كان يتوق إليه كان قاب قوسين أو أدنى فأجاب بخفة قدر الإمكان.
كان ساي-جين على وشك النهوض من مقعده بمجرد الإجابة على السؤال الأخير لكن المراسل تباً أطلق سؤاله التالي مثل بندقية آلية.
كان فتح “الشق” بالكامل وأصبح “البوابة” حقيقة لا مفر منها. فلم يكن هناك وجود واحد على قيد الحياة في هذا العالم يمكنه إغلاق الشق الذي كان على وشك الانفتاح بعد كل شيء.
“حسنًا ، لقد تغيرت الظروف كثيرًا منذ ذلك الحين. نقابتنا ، الوحش ، ليست منظمة يمكنك الذهاب إليها فقط لأنك تريدين…. أوه هل سمعت عن نظام ما وراء البحار يسمى الجنيهتاس؟ هل تعلم أن سيد النظام في الجنيهتاس طلب منا حتى عن الانضمام إلى النقابة مؤخرًا؟ ” (ساي جين)
ومع ذلك إذا كان لورد مصاص الدماء قد خطط بالفعل لخيانتها فعليها أن تضربه أولاً قبل حدوث ذلك. فقط من هذه النقطة فقط ، ظهرت إمكانية التعاون مع هذا الإنسان النتن. حيث كانت تفكر في أن تتحالف مع ذلك الشخص الظاهر وتتخلص من اللورد ، ثم تقتل كيم ساي-جين في وقت لاحق ، وفي النهاية تمتلك البستان الغني المسمى الشق لنفسها.
– “نعم سيدي. و هذه المرة ، إنها اليابان “.
“في الحال؟“
“التعاون مع بشري تافه ؟! ولكن كيف…؟“
“سوف أشارك !!” (كيم يو رين)
“اخترت أن تخدمني لا اللورد ، أليس كذلك؟ لهذا السبب قمت ببناء عشك الصغير هنا أيضًا. و إذا كان اللورد يفكر حقًا في أشياء مضحكة في الوقت الحالي ، ألا يجب أن نحصل عليه أولاً ونضع الخطة على المسار الصحيح؟ “
“في الحال؟“
تساءل الرسول لكن الابتسامة على شفاه باثوري تزداد سماكة كلما سألت. وفي مواجهة تلك الابتسامة الجميلة والقاتلة كان الشيء الوحيد الذي يمكن لهذا الرسول أن يفعله هو أن يومئ بهدوء.
“لا بأس. و في الواقع ، أريد أن أرى التنين الأزرق أكثر من أوبا الآن ~. إنه لطيف جدًا هل تعلم؟ ” (يو ساي جونغ)
بصراحة كان هذا قدرًا مذهلاً من الأشياء التي تم تقديمها.و الآن فقط أدركت أخيرًا سبب استمرار كل هؤلاء الفرسان في الغناء حول الوحش ، طوال الوقت الدموي.
