جريدة الكارثة
جريدة الكارثة
******************************
******************************
بعد أن عبر (موكس) عن رأيه ، أومأ (بوتشر) وقال ، “لوس زيتاس طموح للغاية ، لذلك ليس من الضروري أن ننضم إليهم. ومع ذلك ، فهو قوي جدًا في الوقت الحالي ، لذا قد نحتاج إلى الابتعاد عنه. “
ألقي (تشو) نظرة فاحصة على نشرة جمهورية نيويورك ووجد أن هناك بالفعل قائمة بأسماء أعضاء الحكومة. لم يكن يعرف أكثر من نصف الأسماء ، لكن اسمه ‘(فيكتور هوغو’ كان في القائمة بالفعل. تم طباعة صورة له ، والتي كانت بالضبط نفس الصورة السابقة المستخدمة من قبل وسائل الإعلام ، بجانب اسمه أيضا.
لا يمكن أن يفعل (تشو) أي شيء إلا التذمر حول هذا الموضوع. في هذه الأثناء ، أخذت (كاترينا) الصحيفة من يده وألقت بعض النظرات عليه ، وبعد ذلك انفجرت على الفور في الضحك.
جريدة الكارثة
“هل هذا الضحك ضروري حقا؟” قال (تشو).
“ماذا؟” صدم (تشو) مرة أخرى ، بعد أن سأل عن الارتباك ، “لم أقم أبدا بتكوين أي مجتمع ، ناهيك عن شيء اسمه ‘جمعية الراهبات المسلحة’ . أنا لا أعرف حتى ما هي الراهبة. هل هذا شيء يمكنني حتى أن أفعله”
ومع ذلك ، واصلت (كاترينا) الترويج للنشرة حيث سخرت منه ، “هذا هو الثمن لكونك مشهورة للغاية. نحن فريق من أربعة أشخاص ، وكل شخص في فريقنا هو من قدامى المحاربين باستثنائك ، ولكنك تتمتع بأعلى شعبية. أنت الآن مستخدم من قبل رجال العصابات للإعلان. “
“ما هذا الهراء “كيف تجرؤ على تقديم مثل هذه المزاعم السخيفة؟” أمسك (تشو) بالصحيفة ، وقرأها بعناية ، ووجد في الواقع أن المراجعة قالت: “على الرغم من أن (فيكتور هوغو) كان مجرمًا قبل وصول هذه الكارثة ، فإنه سيكون الآن حامي المجتمع تحت راية الرب.”
كاترينا لم تستطع التوقف عن الابتسام! عندما ضحكت ، انضم (بوتشر) بشكل طبيعي إلى المرح ، وحتى (موكس) ، الذي كان عادة مملًا كصخرة ، ابتسم ابتسامة عريضة.
ألقي (تشو) نظرة فاحصة على نشرة جمهورية نيويورك ووجد أن هناك بالفعل قائمة بأسماء أعضاء الحكومة. لم يكن يعرف أكثر من نصف الأسماء ، لكن اسمه ‘(فيكتور هوغو’ كان في القائمة بالفعل. تم طباعة صورة له ، والتي كانت بالضبط نفس الصورة السابقة المستخدمة من قبل وسائل الإعلام ، بجانب اسمه أيضا.
“أنتم يا رفاق غريبون حقاً.” انتزع (تشو) الإعلان من (كاترينا) باستياء. ثم نظر إلى صورة (لوس زيتاس) وتمتم: “من الأفضل أن تصلي أنني لن أجد فرصة ، وإلا سأحول مراسم تنصيبك إلى مهزلة”.
أعادت (كاترينا) الصحيفة إلى (تشو) وأشارت إلى المقالة. “وذكر المقال بوضوح أن (فيكتور هوغو) هو أحد مؤسسي جمعية الراهبات المسلحة. حتى أنها زعمت أن (فيكتور هوغو) هو أقوى محارب في المجتمع وأنه قادر على محاربة أي مجرم “.
قام (بوتشر) بكبح ضحكاته وقال ، “تم تجهيز الإمدادات التي أمسكتها اليوم من قبل أعضاء زيتاس لرئيسهم. تقوم شركة زيتاس بتوسيع أراضيها بسرعة. لديهم التفوق العددي الكلي ، لذلك أخشى أنهم سيأتون لنا قريبًا “.
كانت المشكلة في الواقع مزعجة للغاية ، حيث لم يكن الجانبان على قدم المساواة. كان بإمكان أربعة أشخاص فقط في جانب (تشو) أن يخوضوا المعركة ، حيث أن الآخرين كانوا جميعًا ضعفاء أو كبارًا أو بحاجة إلى مزيد من التدريب. من ناحية أخرى ، تمكنت زيتاس من جمع مئات من البلطجية بكل سهولة.
جريدة الكارثة
“لدينا العديد من المشاكل الأخرى أيضا” ، تابع (بوتشر). “إن زيتاس مهتمة كذلك في مقر شرطة نيويورك. إنهم يتفاوضون حاليا مع العصابات الأخرى التي تخيم في المباني المجاورة ، ويحاولون دمجها في الـ زيتاس. حتى أنهم أعلنوا علناً أن أي شخص يجرؤ على معارضتهم سيقتل. لدي شعور بأنه بنفوذهم في هذه اللحظة ، قد يتمكنوا من النجاح عاجلاً وليس آجلاً “.
صمت (بوتشر) بينما كان يحدق في رفاقه الثلاثة الآخرين ، بينما فكرت (كاترينا) بعمق في ذلك. علمت أن زيتاس ستصبح تهديدًا كبيرًا في المستقبل ، لذلك لن يكون من السهل رفضها. فقط (موكس) ، الذي لم يتكلم على الإطلاق ، قال: “أنا أكره العصابات”.
سأل (تشو): “إذن ، هل نعتبر أنفسنا أناسًا يعارضون الـزيتاس؟” ألقى نظرة على محيطه. “أعتقد أنه لن ينضم احد منا اليهم ، أليس كذلك؟ لن يكون ذلك إلا تصرفًا مهوراً على أي حال “.
ألقي (تشو) نظرة فاحصة على نشرة جمهورية نيويورك ووجد أن هناك بالفعل قائمة بأسماء أعضاء الحكومة. لم يكن يعرف أكثر من نصف الأسماء ، لكن اسمه ‘(فيكتور هوغو’ كان في القائمة بالفعل. تم طباعة صورة له ، والتي كانت بالضبط نفس الصورة السابقة المستخدمة من قبل وسائل الإعلام ، بجانب اسمه أيضا.
صمت (بوتشر) بينما كان يحدق في رفاقه الثلاثة الآخرين ، بينما فكرت (كاترينا) بعمق في ذلك. علمت أن زيتاس ستصبح تهديدًا كبيرًا في المستقبل ، لذلك لن يكون من السهل رفضها. فقط (موكس) ، الذي لم يتكلم على الإطلاق ، قال: “أنا أكره العصابات”.
******************************
بعد أن عبر (موكس) عن رأيه ، أومأ (بوتشر) وقال ، “لوس زيتاس طموح للغاية ، لذلك ليس من الضروري أن ننضم إليهم. ومع ذلك ، فهو قوي جدًا في الوقت الحالي ، لذا قد نحتاج إلى الابتعاد عنه. “
“يتمتع (فيكتور هوغو) بقدرة قتالية لا مثيل لها ، وسيكون حارس العالم. سيكون الناس الآن قادرين على البقاء حتى في أسوأ ليلة. لدينا سبب للاعتقاد بأن هذا الشاب قديس جدير بالثقة “.
“نحن بحاجة إلى الحصول على المعدات من مقر شرطة نيويورك قبل كل شيء.” لا يزال (تشو) مصراً على تنفيذ خطته الأولية.
******************************
ثم قال (موكس) مرة أخرى ، “سبعة أيام. نحتاج إلى سبعة أيام على الأقل ، لكن يمكننا أن نبدأ هذه الليلة. “
ومع ذلك ، واصلت (كاترينا) الترويج للنشرة حيث سخرت منه ، “هذا هو الثمن لكونك مشهورة للغاية. نحن فريق من أربعة أشخاص ، وكل شخص في فريقنا هو من قدامى المحاربين باستثنائك ، ولكنك تتمتع بأعلى شعبية. أنت الآن مستخدم من قبل رجال العصابات للإعلان. “
لقد توصلوا في النهاية إلى استنتاج. وبغض النظر عن نتائج المقر الرئيسي لشرطة نيويورك في سبعة أيام ، فإن (تشو) والآخرين سيغادرون وسط مانهاتن من أجل البقاء بعيداً عن زيتاس. بعد كل شيء ، كان لدى زيتاس التفوق العددي. إلى جانب كمية كبيرة من التعزيزات ، لم يكن هناك طريقة يمكن لــ(تشو) وفريقه أن يعارضهم بها.
حتى أن الصحيفة حذرت الناس إما بالفرار من نيويورك أو الانضمام إلى منظمة ما. كما أدرجوا عددا كبيرا من المؤسسات التي كانت على استعداد لاستضافة الأعضاء. لم يكن (تشو) مهتما في الصحيفة ، لذلك مررها إلى (كاترينا).
قبل مغادرتهم ، أخرج بوتشر رزمة سميكة من الصحف من قميصه وألقى بها على الطاولة. “هذا ما حصلت عليه عندما استجوبت رجال العصابات اليوم. نحن بطريقة ما حصلنا على صحيفة في هذا العالم الفظيع اسمها ‘صحيفة الكارثة “.
“أنتم يا رفاق غريبون حقاً.” انتزع (تشو) الإعلان من (كاترينا) باستياء. ثم نظر إلى صورة (لوس زيتاس) وتمتم: “من الأفضل أن تصلي أنني لن أجد فرصة ، وإلا سأحول مراسم تنصيبك إلى مهزلة”.
على الرغم من أنها كانت تهدف إلى أن تكون صحيفة ، إلا أنها بدت ككتاب سميكًا بدلاً من ذلك. اخذها (تشو) وقلب صفحاتها، قبل أن يقول في النهاية ، “لماذا لا يزالون مهتمين بنشر الصحف؟ ألا يخافون من خسارة المال؟”
“ما هذا الهراء “كيف تجرؤ على تقديم مثل هذه المزاعم السخيفة؟” أمسك (تشو) بالصحيفة ، وقرأها بعناية ، ووجد في الواقع أن المراجعة قالت: “على الرغم من أن (فيكتور هوغو) كان مجرمًا قبل وصول هذه الكارثة ، فإنه سيكون الآن حامي المجتمع تحت راية الرب.”
“أنت مخطئ. هناك الآن سوق مزدهرة للصحف ، والجميع يشتريها بشكل محموم. “لقد كان بوتشر قد انتهى بالفعل من قراءة الصحيفة لذا قال،” في هذه الأيام ، يحتاج الناس إلى الكثير من المعلومات. فهم بحاجة إلى تعلم كيفية البقاء على قيد الحياة ، وكيفية الهروب ، وكيفية اللجوء ، وكيفية العثور على الطعام ، وحتى كيفية البحث عن أسرهم. الجريدة هي مطبوعة أسبوعية تصدر مرة واحدة في سبعة أيام. جميع المعلومات المطبوعة في الصحف هي في الواقع قيمة للغاية. “
حتى أن الصحيفة حذرت الناس إما بالفرار من نيويورك أو الانضمام إلى منظمة ما. كما أدرجوا عددا كبيرا من المؤسسات التي كانت على استعداد لاستضافة الأعضاء. لم يكن (تشو) مهتما في الصحيفة ، لذلك مررها إلى (كاترينا).
كان هناك أكثر من مائة صفحة داخل الصحيفة ، ولكن ثلاثة أرباع المحتوى غمرتها فعلا إشعارات البحث. معظمهم كانوا يبحثون عن أشخاص آخرين ، ولكن كان هناك البعض ممن كانوا يبحثون عن حيواناتهم الأليفة المفقودة.
صمت (بوتشر) بينما كان يحدق في رفاقه الثلاثة الآخرين ، بينما فكرت (كاترينا) بعمق في ذلك. علمت أن زيتاس ستصبح تهديدًا كبيرًا في المستقبل ، لذلك لن يكون من السهل رفضها. فقط (موكس) ، الذي لم يتكلم على الإطلاق ، قال: “أنا أكره العصابات”.
هذا هو العدد الأول من مجلة “صحيفة الكارثة ” ، وبالتالي كانت الطباعة سيئة للغاية. كانت الشركة تقع في منطقة بروكلين. كما أنشأوا محطة إذاعية قصيرة الموجة تبث على مدار 24 ساعة في اليوم. على الصفحة الأولى من الصحيفة ، وصفوا لأول مرة ظهور الجائحة بنبرة خطيرة للغاية. ثم بدأوا في تحذير القراء ما يحتاجون إلى الاهتمام به.
بدأ عدد كبير من المقالات بالظهور وخدمت جميعها نفس الغرض – إدخال الوضع الحالي في نيويورك للجمهور. وقد توصلوا إلى ملخص للوضع الحالي لجميع الدوائر الخمس في نيويورك. كانت جزيرة ستاتن قد أغلقت بالكامل ؛ أغلبية سكان منطقة برونكس هربوا ؛ الناس في كوينز كانوا مرعوبين. وشعر الناس في بروكلين بالبهجة. كانت منطقة مانهاتن الشاغرة في جميع أنحاء نيويورك ، والتي يديرها حاليا بلطجية من بروكلين.
بعد أن عبر (موكس) عن رأيه ، أومأ (بوتشر) وقال ، “لوس زيتاس طموح للغاية ، لذلك ليس من الضروري أن ننضم إليهم. ومع ذلك ، فهو قوي جدًا في الوقت الحالي ، لذا قد نحتاج إلى الابتعاد عنه. “
الناس في كل من مانهاتن العليا ووسط مانهاتن أصيبوا بالذعر وخسروا.(تقدر تخليها شعروا بالضياع) كان وسط مانهاتن أسوأ بين الاثنين ، حيث تحول بالفعل إلى جحيم حي.
كانت المشكلة في الواقع مزعجة للغاية ، حيث لم يكن الجانبان على قدم المساواة. كان بإمكان أربعة أشخاص فقط في جانب (تشو) أن يخوضوا المعركة ، حيث أن الآخرين كانوا جميعًا ضعفاء أو كبارًا أو بحاجة إلى مزيد من التدريب. من ناحية أخرى ، تمكنت زيتاس من جمع مئات من البلطجية بكل سهولة.
حتى أن الصحيفة حذرت الناس إما بالفرار من نيويورك أو الانضمام إلى منظمة ما. كما أدرجوا عددا كبيرا من المؤسسات التي كانت على استعداد لاستضافة الأعضاء. لم يكن (تشو) مهتما في الصحيفة ، لذلك مررها إلى (كاترينا).
ترجمة: aryaml12
ومع ذلك ، صدمت (كاترينا) عندما قرأت الصحيفة. “(فيكتور) ، منذ متى شَكلتَ ‘جمعية الراهبات المسلحة’ ؟ وصنفت الصحيفة المجتمع على أنه خمس نجوم وروّجته لكل شخص في مانهاتن يطلب المساعدة.”
صمت (بوتشر) بينما كان يحدق في رفاقه الثلاثة الآخرين ، بينما فكرت (كاترينا) بعمق في ذلك. علمت أن زيتاس ستصبح تهديدًا كبيرًا في المستقبل ، لذلك لن يكون من السهل رفضها. فقط (موكس) ، الذي لم يتكلم على الإطلاق ، قال: “أنا أكره العصابات”.
“وقال المراسل إنه ذهب شخصياً إلى جمعية الراهبات المسلحة واعتبرها منظمة جديرة بالثقة. تقول المراجعة أعلاه: “في حين أن الانضمام إلى جمعية الراهبات المسلحة لا يسمح لك بأن تعيش حياة تمامًا كما كانت قبل نهاية العالم ، فإنها توفر لك على الأقل ملاذاً آمناً”. “
قام (بوتشر) بكبح ضحكاته وقال ، “تم تجهيز الإمدادات التي أمسكتها اليوم من قبل أعضاء زيتاس لرئيسهم. تقوم شركة زيتاس بتوسيع أراضيها بسرعة. لديهم التفوق العددي الكلي ، لذلك أخشى أنهم سيأتون لنا قريبًا “.
“ماذا؟” صدم (تشو) مرة أخرى ، بعد أن سأل عن الارتباك ، “لم أقم أبدا بتكوين أي مجتمع ، ناهيك عن شيء اسمه ‘جمعية الراهبات المسلحة’ . أنا لا أعرف حتى ما هي الراهبة. هل هذا شيء يمكنني حتى أن أفعله”
لا يمكن أن يفعل (تشو) أي شيء إلا التذمر حول هذا الموضوع. في هذه الأثناء ، أخذت (كاترينا) الصحيفة من يده وألقت بعض النظرات عليه ، وبعد ذلك انفجرت على الفور في الضحك.
أعادت (كاترينا) الصحيفة إلى (تشو) وأشارت إلى المقالة. “وذكر المقال بوضوح أن (فيكتور هوغو) هو أحد مؤسسي جمعية الراهبات المسلحة. حتى أنها زعمت أن (فيكتور هوغو) هو أقوى محارب في المجتمع وأنه قادر على محاربة أي مجرم “.
“نحن بحاجة إلى الحصول على المعدات من مقر شرطة نيويورك قبل كل شيء.” لا يزال (تشو) مصراً على تنفيذ خطته الأولية.
“ما هذا الهراء “كيف تجرؤ على تقديم مثل هذه المزاعم السخيفة؟” أمسك (تشو) بالصحيفة ، وقرأها بعناية ، ووجد في الواقع أن المراجعة قالت: “على الرغم من أن (فيكتور هوغو) كان مجرمًا قبل وصول هذه الكارثة ، فإنه سيكون الآن حامي المجتمع تحت راية الرب.”
لا يمكن أن يفعل (تشو) أي شيء إلا التذمر حول هذا الموضوع. في هذه الأثناء ، أخذت (كاترينا) الصحيفة من يده وألقت بعض النظرات عليه ، وبعد ذلك انفجرت على الفور في الضحك.
“يتمتع (فيكتور هوغو) بقدرة قتالية لا مثيل لها ، وسيكون حارس العالم. سيكون الناس الآن قادرين على البقاء حتى في أسوأ ليلة. لدينا سبب للاعتقاد بأن هذا الشاب قديس جدير بالثقة “.
“ماذا؟” صدم (تشو) مرة أخرى ، بعد أن سأل عن الارتباك ، “لم أقم أبدا بتكوين أي مجتمع ، ناهيك عن شيء اسمه ‘جمعية الراهبات المسلحة’ . أنا لا أعرف حتى ما هي الراهبة. هل هذا شيء يمكنني حتى أن أفعله”
من كتب هذا الهراء.
******************************
منذ متى أصبحت قديسا؟ هذا الشيء كله هو ببساطة سخافة!
بدأ عدد كبير من المقالات بالظهور وخدمت جميعها نفس الغرض – إدخال الوضع الحالي في نيويورك للجمهور. وقد توصلوا إلى ملخص للوضع الحالي لجميع الدوائر الخمس في نيويورك. كانت جزيرة ستاتن قد أغلقت بالكامل ؛ أغلبية سكان منطقة برونكس هربوا ؛ الناس في كوينز كانوا مرعوبين. وشعر الناس في بروكلين بالبهجة. كانت منطقة مانهاتن الشاغرة في جميع أنحاء نيويورك ، والتي يديرها حاليا بلطجية من بروكلين.
*********************************
هذا هو العدد الأول من مجلة “صحيفة الكارثة ” ، وبالتالي كانت الطباعة سيئة للغاية. كانت الشركة تقع في منطقة بروكلين. كما أنشأوا محطة إذاعية قصيرة الموجة تبث على مدار 24 ساعة في اليوم. على الصفحة الأولى من الصحيفة ، وصفوا لأول مرة ظهور الجائحة بنبرة خطيرة للغاية. ثم بدأوا في تحذير القراء ما يحتاجون إلى الاهتمام به.
أنتهى الفصل
سأل (تشو): “إذن ، هل نعتبر أنفسنا أناسًا يعارضون الـزيتاس؟” ألقى نظرة على محيطه. “أعتقد أنه لن ينضم احد منا اليهم ، أليس كذلك؟ لن يكون ذلك إلا تصرفًا مهوراً على أي حال “.
ترجمة: aryaml12
ومع ذلك ، واصلت (كاترينا) الترويج للنشرة حيث سخرت منه ، “هذا هو الثمن لكونك مشهورة للغاية. نحن فريق من أربعة أشخاص ، وكل شخص في فريقنا هو من قدامى المحاربين باستثنائك ، ولكنك تتمتع بأعلى شعبية. أنت الآن مستخدم من قبل رجال العصابات للإعلان. “
تدقيق : عبد الرحمن
“هل هذا الضحك ضروري حقا؟” قال (تشو).
أعادت (كاترينا) الصحيفة إلى (تشو) وأشارت إلى المقالة. “وذكر المقال بوضوح أن (فيكتور هوغو) هو أحد مؤسسي جمعية الراهبات المسلحة. حتى أنها زعمت أن (فيكتور هوغو) هو أقوى محارب في المجتمع وأنه قادر على محاربة أي مجرم “.
