الحفار
الحفار
“(فيكتور) , أين أنت بحق الجحيم؟” يمكن سماع صوت (بوتشر) المثير للقلق من خلال الراديو اللاسلكي. ويمكن أيضا سماع صوت طلقات نارية وصراخ. “تُطلق هذه الفرق الانتحارية هجماتها ولا تهتم البتة بحياتها. سوف تنظر إلى جثتي وجثة (موكس) إذا لم تأتي في غضون عشر دقائق. “
***********************
كان لدى (جوس) ذو المظهر المنحني إحساس بالإنجاز عندما رأى المكسيكيين ينضمون تدريجيا إلى ساحة المعركة واحدا تلو الآخر بفضل خطابه. التقط مسدسًا واستمر في إطلاقه في الهواء. لقد فكر بنفسه ، وأعتقد أن المفوضين السوفييت كانوا يفعلون ذلك خلال الحرب العالمية الثانية قبل عدة عقود. إنه بالفعل شعور رائع!
خدش (تشو) رأسه في اللحظة التي سمع أن زيتاس شكلت بالفعل عدة فرق للهجوم الانتحاري.
“ليس لدينا الكثير من الوقت لنضيعه. سأفكر في فكرة عندما أكون في طريقي … … “كان صوت (تشو) يزداد ضعفاً وقهراً. غادر منزل (كاترينا) في غمضة عين. كانت بالفعل ثلاث ساعات في فترة ما بعد الظهر. يجب عليهم المقاومة حتى منتصف الليل إذا أرادوا إيقاف هجوم زيتاس. خلاف ذلك ، سيتم قتل كل منهم.
وأوضح (ديفيد لورانس) له عبر اللاسلكي ، “في البداية ، لم يكن هناك سوى 12 منهم سارعوا نحو الشوارع. ومع ذلك ، أكثر من مائة منهم سرعان ما غمروا الشوارع. استمروا في مهاجمة حواجزنا بسبب الضغوط التي تمارسها قوات الجدار. التقاطعات القليلة التي كنا نحرسها سابقًا لا يمكن أن تستمر لمدة خمس دقائق. “
خدش (تشو) رأسه في اللحظة التي سمع أن زيتاس شكلت بالفعل عدة فرق للهجوم الانتحاري.
“يمكننا الآن فقط العودة إلى مبنى أخر في محاولة لمنعهم ، ولكن يجب أن أقول إنها كانت محاولة دون جدوى. هم في الأساس فرقة انتحارية. تمكنوا حتى من الحصول على بعض الشاحنات ، ملحومة بالصفائح ، وهاجمونا باستخدامها. لا يمكننا التعامل معها حقاً رغم أننا نطلق النار بأسلحتنا وبنادقنا “.
ترجمة: aryaml12
“لقد أحاطوا الآن حي كيني بالكامل وبدأوا في هدم المنازل باستخدام بعض الحفارات. (بوتشر) والآخرون محاصرون الآن في تلك المنازل وهم يواجهون صعوبة في الدفاع عن أنفسهم ضد المكسيكيين. بالمناسبة ، أعتقد أنه يجب أن تعلم أنه بعد مواجهة هجوم فرقة الانتحار ، اختار ما لا يقل عن مائتين من رجالنا الفرار.
سُمح لـ(نيتو) بمغادرة ميدان المعركة ليكون بمثابة قدوة للمكسيكيين الآخرين بعد أن أكمل أول هجوم له. تم أعطائه فتاتان ، والكثير من الطعام والكحول. كل ما كان عليه القيام به هو إعطاء خطاب تحفيزي للآخرين وإخبارهم أن المعركة كانت في الواقع قطعة من الكعكة.
هرعت (كاترينا) من المرحاض بمنشفة تغطي أجزاء مهمة منها فقط عندما سمعت (ديفيد لورانس) يصدر إشارة تنبيه وطلب المساعدة. (تشو) لم يزعج نفسه بالنظر إلى جسدها. غادر على الفور بعد أن قال ، “سأعود لهم أولاً. انضم إلينا مع فريق البحث بمجرد أن تكونِ مستعدة. “
ترجمة: aryaml12
“كيف يفترض أن تدعمهم لوحدك؟” سألت (كاترينا).
كان لدى (جوس) ذو المظهر المنحني إحساس بالإنجاز عندما رأى المكسيكيين ينضمون تدريجيا إلى ساحة المعركة واحدا تلو الآخر بفضل خطابه. التقط مسدسًا واستمر في إطلاقه في الهواء. لقد فكر بنفسه ، وأعتقد أن المفوضين السوفييت كانوا يفعلون ذلك خلال الحرب العالمية الثانية قبل عدة عقود. إنه بالفعل شعور رائع!
“ليس لدينا الكثير من الوقت لنضيعه. سأفكر في فكرة عندما أكون في طريقي … … “كان صوت (تشو) يزداد ضعفاً وقهراً. غادر منزل (كاترينا) في غمضة عين. كانت بالفعل ثلاث ساعات في فترة ما بعد الظهر. يجب عليهم المقاومة حتى منتصف الليل إذا أرادوا إيقاف هجوم زيتاس. خلاف ذلك ، سيتم قتل كل منهم.
ومع ذلك ، لم يكن الوضع في الساحة متفائلاً. كان المكسيكيون الذين لم يدخنوا أي كوكايين بعد يشعرون بالرعب أو حتى لا يعرفون ما يحدث. من ناحية أخرى ، فإن المكسيكيين الذين كانوا يدخنون الكوكايين قد فقدوا الأساس المنطقي. لذلك ، تم تحريضهم بسهولة بواسطة الكلمات من مكبر الصوت.
“سأحتاج إلى سلاح: سلاح يمكن أن يوقف هجوم ما لا يقل عن مئات أو حتى الآلاف من الناس” ، قال (تشو). كان يعرف أنه حتى (ديفيد لورانس) لم يستطيع إيقاف الهجوم من زيتاس بمساعدة مئات الاشخاص ، فإنه لم يكن هناك أي طريقة تمكنه من وقف زيتاس مع عشرين شخصًا فقط إلى جانبه. يجب أن يأتي بخطة أخرى.
ومع ذلك ، لم تنته المهمة الانتحارية بعد. استمرت المجموعات المتابعة في إغراق ساحة المعركة تحت إشراف قوات الجدار. كانت هناك مجموعة قتالية حاولت الفرار أثناء الفوضى ، لكن انتهى بهم الأمر إلى أن قتلتهم قوات الجدار حتى الموت.
قام (تشو) بتفتيش الشارع الذي كان يمر به. فجأة ، رأى حفار ضخم ينظف الشوارع. تم نقل العديد من السيارات المهجورة إلى جانب الشارع بواسطته. كانت الشوارع قادرة على أن تكون دون عائق باستخدامه.
“ليس لدينا الكثير من الوقت لنضيعه. سأفكر في فكرة عندما أكون في طريقي … … “كان صوت (تشو) يزداد ضعفاً وقهراً. غادر منزل (كاترينا) في غمضة عين. كانت بالفعل ثلاث ساعات في فترة ما بعد الظهر. يجب عليهم المقاومة حتى منتصف الليل إذا أرادوا إيقاف هجوم زيتاس. خلاف ذلك ، سيتم قتل كل منهم.
كان هناك سائق بها, بدأ كأنه رجل عصابات. مشى (تشو) الى الحفار ، قفز إلى مقعد الراكب ، وأشار بندقيته على السائق ، “توجه إلى مانهاتن الآن.”
ومع ذلك ، لم يكن الوضع في الساحة متفائلاً. كان المكسيكيون الذين لم يدخنوا أي كوكايين بعد يشعرون بالرعب أو حتى لا يعرفون ما يحدث. من ناحية أخرى ، فإن المكسيكيين الذين كانوا يدخنون الكوكايين قد فقدوا الأساس المنطقي. لذلك ، تم تحريضهم بسهولة بواسطة الكلمات من مكبر الصوت.
“ماذا؟” صدم السائق عندما ظهر رجل فجأة بجانبه!
دعس (تشو) على الفور على دواسة الوقود بأقصى قوته ، مما جعل الحفار الضخم يبدو كوحيد قرن هائج. استخدم المجرفة لإزالة العقبات في الطريق وتوجه مباشرة إلى جسر بروكلين.
“قلت ، توجه إلى مانهاتن الآن” ، (تشو) دفع البندقية عليه.
خدش (تشو) رأسه في اللحظة التي سمع أن زيتاس شكلت بالفعل عدة فرق للهجوم الانتحاري.
في هذه المرة ، فهم أخيراً ما قاله. قاد عجلة القيادة في اتجاه مانهاتن. كان عدد قليل من البلطجية يصرخون عندما رأوا الجرافة الخلفية تغادر. مسك (تشو) المسدس الاول بيده وأخرج M249 ومسكه باليد الاخرى. ثم أطلق رصاصة على الأرض أمام البلطجية لإخافتهم. كما هو متوقع ، توقف البلطجية عن مطاردتهم.
“(فيكتور) , أين أنت بحق الجحيم؟” يمكن سماع صوت (بوتشر) المثير للقلق من خلال الراديو اللاسلكي. ويمكن أيضا سماع صوت طلقات نارية وصراخ. “تُطلق هذه الفرق الانتحارية هجماتها ولا تهتم البتة بحياتها. سوف تنظر إلى جثتي وجثة (موكس) إذا لم تأتي في غضون عشر دقائق. “
كانت إطارات هذا الحفار الضخم طويلة مثل الأرجل . هذا جعلها تبدو قوية للغاية. كان من الممكن سماع صوتها عندما كانت السيارة تسير على الطريق إلى جانب مجرفة ضخمة على شكل محمل ، وكانت السيارة بحق أفضل سلاح يمكن أن يطلبه (تشو).
“سأحتاج إلى سلاح: سلاح يمكن أن يوقف هجوم ما لا يقل عن مئات أو حتى الآلاف من الناس” ، قال (تشو). كان يعرف أنه حتى (ديفيد لورانس) لم يستطيع إيقاف الهجوم من زيتاس بمساعدة مئات الاشخاص ، فإنه لم يكن هناك أي طريقة تمكنه من وقف زيتاس مع عشرين شخصًا فقط إلى جانبه. يجب أن يأتي بخطة أخرى.
حدق (تشو) على السائق طوال الوقت. بعد أن تعرّف على كيفية عمل الحفار ، قرر طرد السائق من مقعد السائق وسيطر على السيارة بنفسه.
“يمكننا الآن فقط العودة إلى مبنى أخر في محاولة لمنعهم ، ولكن يجب أن أقول إنها كانت محاولة دون جدوى. هم في الأساس فرقة انتحارية. تمكنوا حتى من الحصول على بعض الشاحنات ، ملحومة بالصفائح ، وهاجمونا باستخدامها. لا يمكننا التعامل معها حقاً رغم أننا نطلق النار بأسلحتنا وبنادقنا “.
“(فيكتور) , أين أنت بحق الجحيم؟” يمكن سماع صوت (بوتشر) المثير للقلق من خلال الراديو اللاسلكي. ويمكن أيضا سماع صوت طلقات نارية وصراخ. “تُطلق هذه الفرق الانتحارية هجماتها ولا تهتم البتة بحياتها. سوف تنظر إلى جثتي وجثة (موكس) إذا لم تأتي في غضون عشر دقائق. “
وأوضح (ديفيد لورانس) له عبر اللاسلكي ، “في البداية ، لم يكن هناك سوى 12 منهم سارعوا نحو الشوارع. ومع ذلك ، أكثر من مائة منهم سرعان ما غمروا الشوارع. استمروا في مهاجمة حواجزنا بسبب الضغوط التي تمارسها قوات الجدار. التقاطعات القليلة التي كنا نحرسها سابقًا لا يمكن أن تستمر لمدة خمس دقائق. “
“اسكت ، أنا في طريقي. من الأفضل أن تستمر لمدة عشر دقائق أخرى. أنا كسول جدا حتى أنظر إلى جثتك “.
كان لدى (جوس) ذو المظهر المنحني إحساس بالإنجاز عندما رأى المكسيكيين ينضمون تدريجيا إلى ساحة المعركة واحدا تلو الآخر بفضل خطابه. التقط مسدسًا واستمر في إطلاقه في الهواء. لقد فكر بنفسه ، وأعتقد أن المفوضين السوفييت كانوا يفعلون ذلك خلال الحرب العالمية الثانية قبل عدة عقود. إنه بالفعل شعور رائع!
دعس (تشو) على الفور على دواسة الوقود بأقصى قوته ، مما جعل الحفار الضخم يبدو كوحيد قرن هائج. استخدم المجرفة لإزالة العقبات في الطريق وتوجه مباشرة إلى جسر بروكلين.
تدقيق : عبد الرحمن
قال (بوتشر) إنه “من الأفضل أن تخرج بفكرة أيضًا ، وإلا فإنك سترسل نفسك للموت”.
قبل أكثر من مائة عام ، كانت الولايات المتحدة قد غزت أراضي المكسيك. هذه كانت إهانة لكل واحد منا “.
أجاب (تشو) بغضب ، “فقط انتظر وانظر. أنا سأسحق هؤلاء الأوغاد حتى الموت. “
دعس (تشو) على الفور على دواسة الوقود بأقصى قوته ، مما جعل الحفار الضخم يبدو كوحيد قرن هائج. استخدم المجرفة لإزالة العقبات في الطريق وتوجه مباشرة إلى جسر بروكلين.
وفي الوقت نفسه ، كان (نيتو) يدخن الماريجوانا بهدوء في الزاوية على الرغم من أنه كان متورطا في مثل هذه اللحظة الحاسمة. تجمد بينما كان يدخن ، لكنه شعر وكأنه حتى الماريجوانا لم تكن قادرة على تهدئته من الصدمة.
الصوت من مكبر الصوت يتردد صداه في كامل ساحة دار البلدية. يبدو أن (جوس) لم يدخر جهدا في إلقاء خطابه.
كان فريق الانتحار المكون من خمسين رجلاً الذي أنشاءه (جوزمان) أول فريق يشن هجومه على حاجز (ديفيد لورانس). ومع ذلك ، تمكن عشرة رجال فقط من البقاء على قيد الحياة. قُتل أقلية منهم على أيدي الأشخاص الذين كانوا وراء المتاريس. وقُتل الآخرون على يد قوات الحواجز الخاصة بهم حيث لم تكن القوات الحاجزة راضية عن أدائهم في الجري مثل الدجاج الذي لا رأس له لتفادي الرصاص.
دعس (تشو) على الفور على دواسة الوقود بأقصى قوته ، مما جعل الحفار الضخم يبدو كوحيد قرن هائج. استخدم المجرفة لإزالة العقبات في الطريق وتوجه مباشرة إلى جسر بروكلين.
كان (نيتو) محظوظًا بما يكفي للبقاء على قيد الحياة وسط أكوام الجثث. عندما توقف بعد أن تعدى الخمسين متراً ، أدرك أن الشوارع التي كانت تغمرها المياه قبل لحظات فقط كانت مليئة بأكثر من مئات الجثث في غضون دقائق معدودة. كانت الأرض مبللة ، زلقة ، زيتية ، وغارقة في الدم.
“(فيكتور) , أين أنت بحق الجحيم؟” يمكن سماع صوت (بوتشر) المثير للقلق من خلال الراديو اللاسلكي. ويمكن أيضا سماع صوت طلقات نارية وصراخ. “تُطلق هذه الفرق الانتحارية هجماتها ولا تهتم البتة بحياتها. سوف تنظر إلى جثتي وجثة (موكس) إذا لم تأتي في غضون عشر دقائق. “
ومع ذلك ، لم تنته المهمة الانتحارية بعد. استمرت المجموعات المتابعة في إغراق ساحة المعركة تحت إشراف قوات الجدار. كانت هناك مجموعة قتالية حاولت الفرار أثناء الفوضى ، لكن انتهى بهم الأمر إلى أن قتلتهم قوات الجدار حتى الموت.
سُمح لـ(نيتو) بمغادرة ميدان المعركة ليكون بمثابة قدوة للمكسيكيين الآخرين بعد أن أكمل أول هجوم له. تم أعطائه فتاتان ، والكثير من الطعام والكحول. كل ما كان عليه القيام به هو إعطاء خطاب تحفيزي للآخرين وإخبارهم أن المعركة كانت في الواقع قطعة من الكعكة.
بعد ملاحظة الوضع لبعض الوقت ، شعرت قوات الجدار بأن تأثير مخدر الماريجوانا لم يكن كافياً. أخذوا شيئا أكثر إثارة – الكوكايين. أجبروا الناس في المجموعة الانتحارية على تدخين الكوكايين لأن هذه الأدوية كانت قادرة على جعلهم مندفعين بما يكفي لتجاهل حتى موتهم.
تدقيق : عبد الرحمن
سُمح لـ(نيتو) بمغادرة ميدان المعركة ليكون بمثابة قدوة للمكسيكيين الآخرين بعد أن أكمل أول هجوم له. تم أعطائه فتاتان ، والكثير من الطعام والكحول. كل ما كان عليه القيام به هو إعطاء خطاب تحفيزي للآخرين وإخبارهم أن المعركة كانت في الواقع قطعة من الكعكة.
سُمح لـ(نيتو) بمغادرة ميدان المعركة ليكون بمثابة قدوة للمكسيكيين الآخرين بعد أن أكمل أول هجوم له. تم أعطائه فتاتان ، والكثير من الطعام والكحول. كل ما كان عليه القيام به هو إعطاء خطاب تحفيزي للآخرين وإخبارهم أن المعركة كانت في الواقع قطعة من الكعكة.
في الواقع ، شعر (نيتو) بالاشمئزاز. لكنه لم يستطع فعل أي شيء سوى الجلوس في الزاوية وتدخين الماريجوانا. بدا أنه تخلى عن كرامته. في هذه الأثناء ، يمكن رؤية وزير وزارة الخارجية ليس بعيدا عنه. كان (جوس) يقف على خشبة المسرح ويصرخ للمكسيكيين عبر مكبر الصوت.
حدق (تشو) على السائق طوال الوقت. بعد أن تعرّف على كيفية عمل الحفار ، قرر طرد السائق من مقعد السائق وسيطر على السيارة بنفسه.
قبل أكثر من مائة عام ، كانت الولايات المتحدة قد غزت أراضي المكسيك. هذه كانت إهانة لكل واحد منا “.
“ماذا؟” صدم السائق عندما ظهر رجل فجأة بجانبه!
“ومع ذلك ، اليوم هو يوم عظيم. بعد مائة عام من الاضطهاد ، اتيحت لنا الفرصة للانتقام. يجب عليكم جميعًا أن نستجيبوا لنداء اللورد (زيتاس) وأن ننضم إلى الحرب لمحاربة الأمريكيين “.
هرعت (كاترينا) من المرحاض بمنشفة تغطي أجزاء مهمة منها فقط عندما سمعت (ديفيد لورانس) يصدر إشارة تنبيه وطلب المساعدة. (تشو) لم يزعج نفسه بالنظر إلى جسدها. غادر على الفور بعد أن قال ، “سأعود لهم أولاً. انضم إلينا مع فريق البحث بمجرد أن تكونِ مستعدة. “
“وطننا الأم يراقبنا. يجب أن تكون شجاعا وقوياً ، ولديك الشجاعة للتضحية بحياتك للدفاع عن جمهورية نيويورك. ليس هناك مجد أعظم من الموت من أجل أُمتك!”
أنتهى الفصل
“إن أي مقاومة ستكون غير مقبولة. إذا كان هناك أي شخص يجرؤ على رفض الانضمام إلى هذه الحرب العظيمة ، فسيكون هو العدو العام لجميع المكسيكيين وسوف يعاقب! “
بعد ملاحظة الوضع لبعض الوقت ، شعرت قوات الجدار بأن تأثير مخدر الماريجوانا لم يكن كافياً. أخذوا شيئا أكثر إثارة – الكوكايين. أجبروا الناس في المجموعة الانتحارية على تدخين الكوكايين لأن هذه الأدوية كانت قادرة على جعلهم مندفعين بما يكفي لتجاهل حتى موتهم.
الصوت من مكبر الصوت يتردد صداه في كامل ساحة دار البلدية. يبدو أن (جوس) لم يدخر جهدا في إلقاء خطابه.
هرعت (كاترينا) من المرحاض بمنشفة تغطي أجزاء مهمة منها فقط عندما سمعت (ديفيد لورانس) يصدر إشارة تنبيه وطلب المساعدة. (تشو) لم يزعج نفسه بالنظر إلى جسدها. غادر على الفور بعد أن قال ، “سأعود لهم أولاً. انضم إلينا مع فريق البحث بمجرد أن تكونِ مستعدة. “
ومع ذلك ، لم يكن الوضع في الساحة متفائلاً. كان المكسيكيون الذين لم يدخنوا أي كوكايين بعد يشعرون بالرعب أو حتى لا يعرفون ما يحدث. من ناحية أخرى ، فإن المكسيكيين الذين كانوا يدخنون الكوكايين قد فقدوا الأساس المنطقي. لذلك ، تم تحريضهم بسهولة بواسطة الكلمات من مكبر الصوت.
“قلت ، توجه إلى مانهاتن الآن” ، (تشو) دفع البندقية عليه.
كان لدى (جوس) ذو المظهر المنحني إحساس بالإنجاز عندما رأى المكسيكيين ينضمون تدريجيا إلى ساحة المعركة واحدا تلو الآخر بفضل خطابه. التقط مسدسًا واستمر في إطلاقه في الهواء. لقد فكر بنفسه ، وأعتقد أن المفوضين السوفييت كانوا يفعلون ذلك خلال الحرب العالمية الثانية قبل عدة عقود. إنه بالفعل شعور رائع!
هرعت (كاترينا) من المرحاض بمنشفة تغطي أجزاء مهمة منها فقط عندما سمعت (ديفيد لورانس) يصدر إشارة تنبيه وطلب المساعدة. (تشو) لم يزعج نفسه بالنظر إلى جسدها. غادر على الفور بعد أن قال ، “سأعود لهم أولاً. انضم إلينا مع فريق البحث بمجرد أن تكونِ مستعدة. “
فجأة ، اهتزت ساحة الميدان بشكل مفاجئ واصبحت الضجة عالية للغاية! سرعان ما رأى السيد (جوس) ، الذي كان يقف على خشبة المسرح ، حفار ضخم يكسر قاعة المدينة بأسلوب شديد البرودة.
ومع ذلك ، لم تنته المهمة الانتحارية بعد. استمرت المجموعات المتابعة في إغراق ساحة المعركة تحت إشراف قوات الجدار. كانت هناك مجموعة قتالية حاولت الفرار أثناء الفوضى ، لكن انتهى بهم الأمر إلى أن قتلتهم قوات الجدار حتى الموت.
*********************************
في هذه المرة ، فهم أخيراً ما قاله. قاد عجلة القيادة في اتجاه مانهاتن. كان عدد قليل من البلطجية يصرخون عندما رأوا الجرافة الخلفية تغادر. مسك (تشو) المسدس الاول بيده وأخرج M249 ومسكه باليد الاخرى. ثم أطلق رصاصة على الأرض أمام البلطجية لإخافتهم. كما هو متوقع ، توقف البلطجية عن مطاردتهم.
أنتهى الفصل
“كيف يفترض أن تدعمهم لوحدك؟” سألت (كاترينا).
ترجمة: aryaml12
كان هناك سائق بها, بدأ كأنه رجل عصابات. مشى (تشو) الى الحفار ، قفز إلى مقعد الراكب ، وأشار بندقيته على السائق ، “توجه إلى مانهاتن الآن.”
تدقيق : عبد الرحمن
كانت إطارات هذا الحفار الضخم طويلة مثل الأرجل . هذا جعلها تبدو قوية للغاية. كان من الممكن سماع صوتها عندما كانت السيارة تسير على الطريق إلى جانب مجرفة ضخمة على شكل محمل ، وكانت السيارة بحق أفضل سلاح يمكن أن يطلبه (تشو).
“ومع ذلك ، اليوم هو يوم عظيم. بعد مائة عام من الاضطهاد ، اتيحت لنا الفرصة للانتقام. يجب عليكم جميعًا أن نستجيبوا لنداء اللورد (زيتاس) وأن ننضم إلى الحرب لمحاربة الأمريكيين “.
