الفصل 29
“أتساءل عما إذا تم التجمع عليهم من قبل الوحوش …”
“نعم. مع ذلك ، مكتوب أيضا أنه يمكنكِ الترقية إلى فئات متقدمة مرتبطة بالشر ، لذا تقدمي بحذر.”
هذا كان إنحدارا مفاجئا. (في الصوت)
إنه حتى هادئ أكثر من اللازم قليلا.
“أهذا صحيح؟”
“ربما تمكنوا بالكاد من الخروج من الدانجون على قيد الحياة ، هاربين من وحش لم يتمكنوا من الفوز عليه.”
يمكنكَ رؤية الأوردة تنتفخ على جبين أرليف. لديها إبتسامة على وجهها ، و من المرجح أنها ستكون نفس الإبتسامة التي ستقدمها إلى والدها بمجرد عودتها إلى المنزل. بالأحرى ألم يتغير لقبي بسرعة؟
‘هذا معقول.’
“الآن بما أننا أنهينا تقديم أنفسنا ، هل هناك شيء تحتاجونه من الكنيسة؟”
“هل هناك وحوش بتلك القوة في الدانجون؟”
‘همم؟’
“أمم … حسب علمي ، لا. لكن مجددا … الميازما كثيفة جدا ، لذلك يجب أن تكون مغامرا ماهرا لكي تتواجد هنا.”
و بهذا ، تتبعنا آثارنا عائدين بجوار مدخل الدانجون و عدنا إلى القرية.
يبدو كلامها صائبا.
بما أنه لدي إمتصاص السم ، لم أكن أبدا أعير ذلك الكثير من الإهتمام.
لكن بالحكم على كلام أرليف ، يبدو أنه كلما تعمقتَ أكثر ، كلما زادت السمية أكثر.
قد يكون الأمر صعبا بالنسبة لنا للتقدم أكثر.
على الرغم من أنه قد يكون مناسبا لي لأنني أتعافى بإستمرار ، إلا أنه من المحتمل أن يكون الأمر أكثر فاعلية لنا أن نفكر في القتال في مكان آخر نظرا لوجودنا أرليف معنا.
“أتساءل عما إذا تم التجمع عليهم من قبل الوحوش …”
“إذن قبل أن نُقْحَمَ في أي شيء غير ضروري ، دعونا نعود.”
يبدو كلامها صائبا. بما أنه لدي إمتصاص السم ، لم أكن أبدا أعير ذلك الكثير من الإهتمام. لكن بالحكم على كلام أرليف ، يبدو أنه كلما تعمقتَ أكثر ، كلما زادت السمية أكثر. قد يكون الأمر صعبا بالنسبة لنا للتقدم أكثر. على الرغم من أنه قد يكون مناسبا لي لأنني أتعافى بإستمرار ، إلا أنه من المحتمل أن يكون الأمر أكثر فاعلية لنا أن نفكر في القتال في مكان آخر نظرا لوجودنا أرليف معنا.
“موو؟”
“إذن دعينا نمضي قدما في المراسم. من هذا الطريق ، أرليف.”
“أظن ذلك أيضا. ربما سيكون المساء بحلول الوقت الذي نعود فيه. أستطيع المرور بالكنيسة كذلك.”
توقف الكاهن عن التقليب بينما كنتُ أنا و فينو نتحدث.
“حسنا ، دعينا نذهب إذن.”
‘يمكنكَ إستخدام الحكم خاصتك.’
و بهذا ، تتبعنا آثارنا عائدين بجوار مدخل الدانجون و عدنا إلى القرية.
هذا كان إنحدارا مفاجئا. (في الصوت) إنه حتى هادئ أكثر من اللازم قليلا.
بمجرد دخولنا إلى القرية ، تحدثت أرليف إلي.
“دعنا نذهب إلى الكنيسة.”
“هل سيكون الأمر بخير؟”
“أجل ، حسنا.”
يبدو كلامها صائبا. بما أنه لدي إمتصاص السم ، لم أكن أبدا أعير ذلك الكثير من الإهتمام. لكن بالحكم على كلام أرليف ، يبدو أنه كلما تعمقتَ أكثر ، كلما زادت السمية أكثر. قد يكون الأمر صعبا بالنسبة لنا للتقدم أكثر. على الرغم من أنه قد يكون مناسبا لي لأنني أتعافى بإستمرار ، إلا أنه من المحتمل أن يكون الأمر أكثر فاعلية لنا أن نفكر في القتال في مكان آخر نظرا لوجودنا أرليف معنا.
هل سيكون الأمر بخير رغم ذلك ، فينو؟
“… أهذا صحيح؟ فهمت. بما أن السيد كوهغراي هو منقذ قريتنا ، سأحب لو أقدم كل قوتي له أيضًا. في العادة ، كنتُ لأطلب تبرعا ، لكنني سأتنازل عن ذلك هذه المرة.”
‘لا ينبغي أن يشكل ذلك أي مشكلة إذا أنتَ ببساطة قمتَ بالمراقبة. إذا حدث أي شيء مشبوه ، سأحذرك.’
لقد لاحظتُ توا أن أرليف كانت تتحدث بينما كنتُ أتحدث مع فينو.
علم.
و هكذا ، إلى الكنيسة ذهبنا.
إنه نوعا ما كما توقعت مثل الألعاب.
كما هو متوقع ، رمزهم ليس صليبا.
ما هذا؟ إنه مثل قلب ملفوف بالشوك.
و بعد رأيت كيفية قيام عائلة أرليف بالصلاة ، لا يبدو أن هذه القرية تابعة لدين أعدائي …
“هل سيكون الأمر بخير؟”
‘لا ترخي حذرك. أنا أيضا يجب أن أكون متيقظا.’
“إنها ليست بفئة التي سأوصي بها … و لكن بمستواكِ الحالي ، أرليف ، ينبغي ألا تكوني قادرة على إختيارها. أنا متأكد من أن هذه الفئة موجودة ، لكن …”
أرليف قادتني إلى الداخل.
همم … المكان هنا يمنح شعورا مقدسا للغاية.
إنه لا يختلف عن الشعور الذي تشعر به عند زيارة أضرحة شينتو.
شمس المساء تختلس النظر عبر النوافذ الزجاجية الملونة ، مثل شيء تجده بقصة خيالية.
الرجل الذي يرتدي زي كاهن رفع أنظاره من كتابه عند تحية أرليف له.
“مساء الخير ، أيها الأب.”
أرليف قادتني إلى الداخل. همم … المكان هنا يمنح شعورا مقدسا للغاية. إنه لا يختلف عن الشعور الذي تشعر به عند زيارة أضرحة شينتو. شمس المساء تختلس النظر عبر النوافذ الزجاجية الملونة ، مثل شيء تجده بقصة خيالية.
“مساء الخير ، أرليف.”
الرجل الذي يرتدي زي كاهن رفع أنظاره من كتابه عند تحية أرليف له.
الرجل الذي يرتدي زي كاهن رفع أنظاره من كتابه عند تحية أرليف له.
‘بالنسبة للمحاربين … شيء مثل المحارب المظلم.’
“هذا يكون … لقد سمعتُ عنك ، كوهغراي ، آكل السم. أقدم لكَ خالص شكري لإنقاذ قريتنا.”
“ضمي يديكِ معا أمام التمثال و قومي بالصلاة. عندها ، بعقل هادئ …”
“آه ، أمم ، هذا اللقب …”
“… لقد وجدتها. صانعوا المعجزات … فئة كانت قبل أن تكون فئة الكيميائي فئة راسخة. يبدو أنها مرتبطة بالكيمياء ، و لكن مع تركيز أكثر على الفنون السحرية.”
“نعم ، تقول الشائعات أنكَ وحش لتضع حياتكَ على المحك ليس فقط لتجربته ، و إنما لإنهاء طبق أرليف عن آخره. بالطبع ، مصدر الشائعات هو …”
تبدو أرليف بالأحرى مضطربة بهذا.
يمكنكَ رؤية الأوردة تنتفخ على جبين أرليف.
لديها إبتسامة على وجهها ، و من المرجح أنها ستكون نفس الإبتسامة التي ستقدمها إلى والدها بمجرد عودتها إلى المنزل.
بالأحرى ألم يتغير لقبي بسرعة؟
‘بالنسبة للمحاربين … شيء مثل المحارب المظلم.’
‘لابد أن الأمر بسبب كون طبخ الفتاة مشهورا.’
هذا شيء يتعلق بالطبيعة البشرية ، على ما أعتقد. عندما نقول السم ، أشياء مثل الإغتيالات و غيرها من الأشياء السيئة تتبادر لأذهاننا. بالطبع ، كما قلتَ من قبل ، الدواء هو أيضا سم من نوع ما ، لذا لا يمكنني الإدلاء ببيان شامل و القول إن كل السم سيء. هذا صعب التقبل وحسب. إذا كان سيئا ، فإنه سم. إذا كان جيدا ، فإنه دواء. إنها مثل الكلمات المتلازمة. و هكذا ، حامل السم.
كم هذا مفزع.
أوه ، أنتَ تعرف عن صانع المعجزات ، فينو؟
“الآن بما أننا أنهينا تقديم أنفسنا ، هل هناك شيء تحتاجونه من الكنيسة؟”
إستحضار الأرواح وقع الإسم يبدو سيئا بالتأكيد. إذن … ماذا تكون حامل السم؟
“نعم. كنتُ آمل تغيير الوظيفة.”
“هل هناك وحوش بتلك القوة في الدانجون؟”
“لقد سمعتُ حديثا عن ذلك. أنتِ تتمنين أن تصبحي أقوى لمساعدة المغامر كوهغراي.”
لقد لاحظتُ توا أن أرليف كانت تتحدث بينما كنتُ أتحدث مع فينو.
“هذا صحيح. يوكيهيسا و أنا قد كنا خارجا للصيد في وقت سابق اليوم ، و أعتقد أنني أعرف ما يمكن توقعه في المستقبل. أيها الأب ، هلا تساعدني في مراسم تغيير الوظيفة؟”
كم هذا مفزع.
“… أهذا صحيح؟ فهمت. بما أن السيد كوهغراي هو منقذ قريتنا ، سأحب لو أقدم كل قوتي له أيضًا. في العادة ، كنتُ لأطلب تبرعا ، لكنني سأتنازل عن ذلك هذه المرة.”
ذهبت أرليف أمام مذبح الكنيسة … أوه ، هناك تمثال حجري لتنين عليه. إنه نوعا ما يبدو مشابها للموجود في الدانجون ، أليس كذلك؟
أوه؟ كم هو رائع أنه سيتسنى لها تغيير الوظيفة مجانا.
هاه …رغم ذلك أنا لم أكن أعلم أن هذا يكلف شيئا.
“الآن بما أننا أنهينا تقديم أنفسنا ، هل هناك شيء تحتاجونه من الكنيسة؟”
‘يبدو كذلك. حسنا … في حالتك ، لقد إستخدمنا المذبح في الدانجون ، و بالتالي كان ذلك مجانيا.’
‘يبدو كذلك. حسنا … في حالتك ، لقد إستخدمنا المذبح في الدانجون ، و بالتالي كان ذلك مجانيا.’
أعتقد أن ما كان يجب علينا فعله هو المجيء إلى هنا ، لكننا إستعارنا المذبح دون إذن.
قد يكون من الخطير علي أنا و موو القيام بذلك ، لكن أرليف ليست بدخيل … لذلك أنا متأكد من أنها ستكون بخير.
أوه ، أنتَ تعرف عن صانع المعجزات ، فينو؟
“إذن دعينا نمضي قدما في المراسم. من هذا الطريق ، أرليف.”
“أجل ، حسنا.”
ذهبت أرليف أمام مذبح الكنيسة … أوه ، هناك تمثال حجري لتنين عليه.
إنه نوعا ما يبدو مشابها للموجود في الدانجون ، أليس كذلك؟
“أمم … حسب علمي ، لا. لكن مجددا … الميازما كثيفة جدا ، لذلك يجب أن تكون مغامرا ماهرا لكي تتواجد هنا.”
‘عائلة الصيدلي قد قاموا بالصلاة إلى التنين المقدس قبل تناولهم لوجبتهم أيضا. يبدو أن هذا هو ذاك التنين. إذا كان الأمر يتعلق بالتنانين ، فقد يكون سهلا علي التدخل.’
‘إذن يمكنكَ أيضا قول حامل الدواء* … لن يكون هناك فرق بين هذا و بين الكيميائي عندها.’ (فقط كتذكير حامل السم يمكن ترجمتها أيضا ب’مستخدم السم’ بمعنى آخر يمكن تغيير الترجمة هنا إلى مستخدم الدواء/الأدوية.)
“ضمي يديكِ معا أمام التمثال و قومي بالصلاة. عندها ، بعقل هادئ …”
حسنا ، هذا إسم صريح. إذن أفترض أن أي شيء به “الظلام” في الإسم هو شرير؟
تماما مثلما فعلنا ، وقفت أرليف أمام المذبح و … أوه ، إنها لا تلمسه.
هي تصلي.
أثناء قيامها بذلك ، أضائت دائرة سحرية عند قدميها.
همم؟ النور ببطء يمتد نحوي؟!
أعتقد أن ما كان يجب علينا فعله هو المجيء إلى هنا ، لكننا إستعارنا المذبح دون إذن. قد يكون من الخطير علي أنا و موو القيام بذلك ، لكن أرليف ليست بدخيل … لذلك أنا متأكد من أنها ستكون بخير.
‘همم؟’
‘بالنسبة للمحاربين … شيء مثل المحارب المظلم.’
ألا بأس بهذا؟ أن يتم كشفي سيكون خطيرا ، أليس كذلك؟
“نعم. مع ذلك ، مكتوب أيضا أنه يمكنكِ الترقية إلى فئات متقدمة مرتبطة بالشر ، لذا تقدمي بحذر.”
‘لنرى … حسنا ، أعتقد أنكَ لستَ بحاجة إلى القلق. أعتقد أن السبب في ذلك راجع لإمتلاكها لمرشد بقربها بالتالي يأثر على تغيير فئتها.’
هذا يبدو أفضل بكثير.
هاه؟ أهه ، أهذا يعني … أن أرليف ستصبح حامل سم أيضا؟
على عكس موو ، لا يمكنني رؤية خياراتها أو الإختيار لأجلها ، لذا هذا مثير للقلق قليلا.
حالما فكرتُ بذلك ، إستدارت أرليف بنظرة محتارة على وجهها.
“أجل ، حسنا.”
“أمم … هناك فئة جديدة متاحة تدعى صانع المعجزات*…”
(Thaumaturge معناها شخص يصنع المعجزات.)
‘لا ترخي حذرك. أنا أيضا يجب أن أكون متيقظا.’
إنها تتحدث بنبرة تقول “ماذا علي أن أفعل؟”.
نظرتُ إلى الكاهن بتساؤل.
‘إذن يمكنكَ أيضا قول حامل الدواء* … لن يكون هناك فرق بين هذا و بين الكيميائي عندها.’ (فقط كتذكير حامل السم يمكن ترجمتها أيضا ب’مستخدم السم’ بمعنى آخر يمكن تغيير الترجمة هنا إلى مستخدم الدواء/الأدوية.)
“إنها ليست بفئة التي سأوصي بها … و لكن بمستواكِ الحالي ، أرليف ، ينبغي ألا تكوني قادرة على إختيارها. أنا متأكد من أن هذه الفئة موجودة ، لكن …”
“أهذا صحيح؟”
قام الكاهن بجلب كتاب ، مطوي بعيدا ، بالقرب من المذبح و بدأ في التقليب عبر الصفحات.
إقتربتُ من أرليف بلا مبالاة للتحدث معها سرا.
أعتقد أن ما كان يجب علينا فعله هو المجيء إلى هنا ، لكننا إستعارنا المذبح دون إذن. قد يكون من الخطير علي أنا و موو القيام بذلك ، لكن أرليف ليست بدخيل … لذلك أنا متأكد من أنها ستكون بخير.
“ربما يحدث هذا لأنني قريب؟”
كم هذا مفزع.
“ربما ذلك…”
‘لا ينبغي أن يشكل ذلك أي مشكلة إذا أنتَ ببساطة قمتَ بالمراقبة. إذا حدث أي شيء مشبوه ، سأحذرك.’
لقد أخبرتُ أرليف أنه إذا أمكن ، أود منها أن تبقي تخصصي سرا.
لا أستطيع أن أخبر الكاهن بشأن كوني حامل سم.
لكن ، صانع معجزات … يبدو وقعها بالتأكيد و كأنها فئة متعلقة بالكيمياء.
أتساءل أي نوع من التعويذات ستحصل عليها.
‘لا ينبغي أن يشكل ذلك أي مشكلة إذا أنتَ ببساطة قمتَ بالمراقبة. إذا حدث أي شيء مشبوه ، سأحذرك.’
همم. أتذكر رؤيتي لصانع المعجزات في الألعاب.
يعرف أيضا بإسم الشامان أو الأطباء المشعوذين.
عادة ما ستراهم في الRPG الغربية.
إنهم قريبون بدرجة كافية من الشامان بحيث يمكنكَ جمعهم معا. إنهم مثل الكيميائيين ، و لكن مع ميل أكثر إلى الشعوذة.
أظن أنه يمكنكَ القول أنهم بنفس التعاليم؟
‘هل هذا تعليق موجه نحوي ، أنا التنين السام؟’
‘لقد سمعتُ عنهم منذ وقت طويل …’
أوه؟ كم هو رائع أنه سيتسنى لها تغيير الوظيفة مجانا. هاه …رغم ذلك أنا لم أكن أعلم أن هذا يكلف شيئا.
أوه ، أنتَ تعرف عن صانع المعجزات ، فينو؟
هل سيكون الأمر بخير رغم ذلك ، فينو؟
‘أعتقد أنها فئة نشأت من مكان بعيد عن الحضارة. مع ذلك ، أنا لا أُقحم نفسي في الفئات البشرية ، لذلك لا أعرف التفاصيل.’
ذهبت أرليف أمام مذبح الكنيسة … أوه ، هناك تمثال حجري لتنين عليه. إنه نوعا ما يبدو مشابها للموجود في الدانجون ، أليس كذلك؟
توقف الكاهن عن التقليب بينما كنتُ أنا و فينو نتحدث.
أنا بخير بدونه. مهلا ، لماذا تريد فعل ذلك على أي حال؟!
“… لقد وجدتها. صانعوا المعجزات … فئة كانت قبل أن تكون فئة الكيميائي فئة راسخة. يبدو أنها مرتبطة بالكيمياء ، و لكن مع تركيز أكثر على الفنون السحرية.”
“ربما ذلك…”
أووه ، إنها فئة قديمة إذًا.
أوه ، نعم ، هذا منطقي. لكنهم يعتبرون صالحين في الألعاب. أعتقد أن ذلك مختلف في هذا العالم.
“قد يبدو وقع ذلك خطيرا ، لكنها ليست بشيء شرير. لا يبدو أن لها أي علاقة بالسحر المظلم.”
“ربما يحدث هذا لأنني قريب؟”
“أهذا صحيح؟”
أوه؟ كم هو رائع أنه سيتسنى لها تغيير الوظيفة مجانا. هاه …رغم ذلك أنا لم أكن أعلم أن هذا يكلف شيئا.
“نعم. مع ذلك ، مكتوب أيضا أنه يمكنكِ الترقية إلى فئات متقدمة مرتبطة بالشر ، لذا تقدمي بحذر.”
“ضمي يديكِ معا أمام التمثال و قومي بالصلاة. عندها ، بعقل هادئ …”
فئات شريرة؟ ما هذا؟
حسنا ، ربما الشر كمثال هو ما سيكرهكَ الجميع لأجله ، إيه؟
“نعم. مع ذلك ، مكتوب أيضا أنه يمكنكِ الترقية إلى فئات متقدمة مرتبطة بالشر ، لذا تقدمي بحذر.”
‘فئات مثل مستحضر الأرواح التي تتضمن الموتى من المحتمل أن يتم تصنيفها كشريرة في مكان مثل هذا.’
همم. أتذكر رؤيتي لصانع المعجزات في الألعاب. يعرف أيضا بإسم الشامان أو الأطباء المشعوذين. عادة ما ستراهم في الRPG الغربية. إنهم قريبون بدرجة كافية من الشامان بحيث يمكنكَ جمعهم معا. إنهم مثل الكيميائيين ، و لكن مع ميل أكثر إلى الشعوذة. أظن أنه يمكنكَ القول أنهم بنفس التعاليم؟
إستحضار الأرواح وقع الإسم يبدو سيئا بالتأكيد.
إذن … ماذا تكون حامل السم؟
“أعتقد أننا جميعا متعاطفون بشأن عدم الرغبة في إختيار فئة شريرة … لكن تخصص أساسي مثل المحارب يمكن أن يكون له مسارات تؤدي إلى الشر أيضا. و كذلك الكهنة ، و كذلك السحرة.”
‘يمكنكَ إستخدام الحكم خاصتك.’
‘هل هذا تعليق موجه نحوي ، أنا التنين السام؟’
… حامل السم قطعا تبدو فئة سيئة.
أي شيء به “سم” ربما لا يعطي الإنطباع الأفضل.
‘إذن يمكنكَ أيضا قول حامل الدواء* … لن يكون هناك فرق بين هذا و بين الكيميائي عندها.’ (فقط كتذكير حامل السم يمكن ترجمتها أيضا ب’مستخدم السم’ بمعنى آخر يمكن تغيير الترجمة هنا إلى مستخدم الدواء/الأدوية.)
‘هل هذا تعليق موجه نحوي ، أنا التنين السام؟’
أوه ، أنتَ تعرف عن صانع المعجزات ، فينو؟
هذا شيء يتعلق بالطبيعة البشرية ، على ما أعتقد.
عندما نقول السم ، أشياء مثل الإغتيالات و غيرها من الأشياء السيئة تتبادر لأذهاننا.
بالطبع ، كما قلتَ من قبل ، الدواء هو أيضا سم من نوع ما ، لذا لا يمكنني الإدلاء ببيان شامل و القول إن كل السم سيء. هذا صعب التقبل وحسب.
إذا كان سيئا ، فإنه سم. إذا كان جيدا ، فإنه دواء. إنها مثل الكلمات المتلازمة.
و هكذا ، حامل السم.
أوه ، نعم ، هذا منطقي. لكنهم يعتبرون صالحين في الألعاب. أعتقد أن ذلك مختلف في هذا العالم.
‘إذن يمكنكَ أيضا قول حامل الدواء* … لن يكون هناك فرق بين هذا و بين الكيميائي عندها.’
(فقط كتذكير حامل السم يمكن ترجمتها أيضا ب’مستخدم السم’ بمعنى آخر يمكن تغيير الترجمة هنا إلى مستخدم الدواء/الأدوية.)
‘يبدو كذلك. حسنا … في حالتك ، لقد إستخدمنا المذبح في الدانجون ، و بالتالي كان ذلك مجانيا.’
هذا يبدو أفضل بكثير.
‘لنرى … حسنا ، أعتقد أنكَ لستَ بحاجة إلى القلق. أعتقد أن السبب في ذلك راجع لإمتلاكها لمرشد بقربها بالتالي يأثر على تغيير فئتها.’
“تخصص الشر …”
يمكنكَ رؤية الأوردة تنتفخ على جبين أرليف. لديها إبتسامة على وجهها ، و من المرجح أنها ستكون نفس الإبتسامة التي ستقدمها إلى والدها بمجرد عودتها إلى المنزل. بالأحرى ألم يتغير لقبي بسرعة؟
تبدو أرليف بالأحرى مضطربة بهذا.
“مساء الخير ، أيها الأب.”
“يمكنكِ أيضا الترقية إلى فئات أخرى. بما أنها قد ظهرت على أي حال ، فلن يكون هناك أي ضرر في تجربتها.”
“إذن قبل أن نُقْحَمَ في أي شيء غير ضروري ، دعونا نعود.”
“هل سيكون الأمر بخير؟”
هل سيكون الأمر بخير رغم ذلك ، فينو؟
“أعتقد أننا جميعا متعاطفون بشأن عدم الرغبة في إختيار فئة شريرة … لكن تخصص أساسي مثل المحارب يمكن أن يكون له مسارات تؤدي إلى الشر أيضا. و كذلك الكهنة ، و كذلك السحرة.”
هاه؟ أهه ، أهذا يعني … أن أرليف ستصبح حامل سم أيضا؟ على عكس موو ، لا يمكنني رؤية خياراتها أو الإختيار لأجلها ، لذا هذا مثير للقلق قليلا. حالما فكرتُ بذلك ، إستدارت أرليف بنظرة محتارة على وجهها.
ماذا سيكون المحارب الشرير؟ هائج؟
“هم …”
‘هذه فئة متقدمة خاصة عنيفة للمحارب. ليس بفئة شريرة.’
“نعم. كنتُ آمل تغيير الوظيفة.”
من الصعب نوعا ما شرح ما أقصده. ما هو الشكل الشرير للمحارب إذًا؟
‘لا ترخي حذرك. أنا أيضا يجب أن أكون متيقظا.’
‘بالنسبة للمحاربين … شيء مثل المحارب المظلم.’
‘لقد سمعتُ عنهم منذ وقت طويل …’
حسنا ، هذا إسم صريح.
إذن أفترض أن أي شيء به “الظلام” في الإسم هو شرير؟
‘هذا معقول.’
‘لستُ على دراية كبيرة بهذا. مع ذلك ، فرسان الظلام هي أيضا فئة شريرة ، حسبما سمعت.’
أووه ، إنها فئة قديمة إذًا.
أوه ، نعم ، هذا منطقي.
لكنهم يعتبرون صالحين في الألعاب.
أعتقد أن ذلك مختلف في هذا العالم.
“مساء الخير ، أيها الأب.”
‘أعلم بشأن الظروف المطلوبة لتصبح أحدهم. بمجرد أن يقوم شخص ما بإمساك سيف ملعون ، يتم إجباره تلقائيا على أن يكون فارس مظلم.’
كم هذا مفزع.
هذا بالتأكيد شرير إذًا. هل ينتهي بهم المطاف على ما يرام؟
هذا كان إنحدارا مفاجئا. (في الصوت) إنه حتى هادئ أكثر من اللازم قليلا.
‘السيوف الملعونة تعيش على دماء مستخدميها و تحولهم في النهاية إلى مجرد دمى. ثمن القوة هو حياتهم ، مما يؤدي إلى مصير يرثى له. بالمناسبة ، لدي عدد قليل منهم في عريني كديكور.’
لقد لاحظتُ توا أن أرليف كانت تتحدث بينما كنتُ أتحدث مع فينو.
إذا كان لديكَ واحد الآن ، فلا تعطه لي. إذا أصبح موو فارسا مظلم ، فسنكون في خطر.
“إذن دعينا نمضي قدما في المراسم. من هذا الطريق ، أرليف.”
“موو؟”
“دعنا نذهب إلى الكنيسة.”
‘إذا كان لدي واحد في متناول يدي ، فسأفكر في إعطائه لكَ. لسوء الحظ ، الأمر ليس كذلك.’
‘أعتقد أنها فئة نشأت من مكان بعيد عن الحضارة. مع ذلك ، أنا لا أُقحم نفسي في الفئات البشرية ، لذلك لا أعرف التفاصيل.’
أنا بخير بدونه.
مهلا ، لماذا تريد فعل ذلك على أي حال؟!
“يوكيهيسا؟ هل كنتَ تستمع؟”
“يوكيهيسا؟ هل كنتَ تستمع؟”
أوه ، نعم ، هذا منطقي. لكنهم يعتبرون صالحين في الألعاب. أعتقد أن ذلك مختلف في هذا العالم.
“هاه؟ أوه ماذا؟”
“… أهذا صحيح؟ فهمت. بما أن السيد كوهغراي هو منقذ قريتنا ، سأحب لو أقدم كل قوتي له أيضًا. في العادة ، كنتُ لأطلب تبرعا ، لكنني سأتنازل عن ذلك هذه المرة.”
لقد لاحظتُ توا أن أرليف كانت تتحدث بينما كنتُ أتحدث مع فينو.
‘إذن يمكنكَ أيضا قول حامل الدواء* … لن يكون هناك فرق بين هذا و بين الكيميائي عندها.’ (فقط كتذكير حامل السم يمكن ترجمتها أيضا ب’مستخدم السم’ بمعنى آخر يمكن تغيير الترجمة هنا إلى مستخدم الدواء/الأدوية.)
“ماذا علينا ان نفعل؟ سأضطر إلى الإنتظار بضعة أيام بين تغييرات الوظيفة ، هذا إذا حصل و أن غيرتُ رأيي. هل يجب أن أتخد المسار الآمن و إختيار الكاهن أو الساحر؟ أو ربما أجرب صانع المعجزات؟”
“هم …”
“هم …”
‘إذا كان لدي واحد في متناول يدي ، فسأفكر في إعطائه لكَ. لسوء الحظ ، الأمر ليس كذلك.’
مثل الكيميائي ، و لكن أكثر تخصصا في السحر.
لا أستطيع القول أنني لا أحب وقع ذلك.
‘يبدو كذلك. حسنا … في حالتك ، لقد إستخدمنا المذبح في الدانجون ، و بالتالي كان ذلك مجانيا.’
أرليف قادتني إلى الداخل. همم … المكان هنا يمنح شعورا مقدسا للغاية. إنه لا يختلف عن الشعور الذي تشعر به عند زيارة أضرحة شينتو. شمس المساء تختلس النظر عبر النوافذ الزجاجية الملونة ، مثل شيء تجده بقصة خيالية.
