الفصل 1390
الفصل 1390
كان هناك أيضًا حد للهجمات التي أطلقت. كان مدى التأثير يقتصر عادة على عشرات الأمتار. في المقام الأول ، لم يتم تأسيس معادلة استخدام المهارات على ‘مسافة غير مرئية’.
كانوا في خطر. كان البرج الذي شيدته القوة العظمى يتأرجح كما لو كان سينهار في مواجهة الكارثة التي جاءت دون سابق إنذار.
“هممم ، استخدام شيطان الجحيم الثاني والثلاثين كمرؤوسين. مستوى المرؤوسين منخفض جدا لمطابقته. سأقرضك جنود عربتي ، لذا خذهم معك”.
“آه… آه…”
كان ذلك في اليوم الذي أصبح فيه براهام عضوًا في مملكة مدجج بالعتاد.
“هذا أمر لا يصدق.”
حدق القادة في الأورك وهي تموت بشكل بائس من مطر معدات القتال المتساقطة من السماء. كان غير واقعي. هل كان المشهد المضحك لمئات أو آلاف الأسلحة تتساقط مثل المطر فعلاً من صنع الإنسان؟
[تم اكتساب الخبرة.]
“الإله… المدجج بالعتاد…”
“……!!”
لقد مر العنوان الجديد لجريد في أذهان القادة. الإله – لقد كان عنوانًا نبيلًا جدًا للإنسان ، ولكنه لم يكن غريبًا عند وضعه قبل أو بعد اسم ‘جريد’. كان مطر معدات القتال التي عاقبت الجنود بهذه العظمة.
“……!!”
…
“… جريد!”
فقد القادة عقولهم حتى غمرت أنوفهم رائحة الدم الرهيبة. ثم رفعوا رؤوسهم في نفس الوقت.
“… جريد!”
ركض هافيس إلى الجبهة وهو يصرخ وهو يصد الأسلحة التي تهاجم الجنود: “تم بواسطة جريد! أسرعوا وابحثوا عن موقعه أولاً! لا تتقلصوا مرة أخرى! إذا عدنا إلى الوراء ، فمن الأسهل أن نصبح هدفًا! تقدموا إلى الأمام! من ذلك الطريق! لا تفسدوا التشكيل بسبب الارتباك!”
……
يجب أن يكون جريد قريب. أظهر مطر معدات القتال التي صوبت بدقة وأطلقت على الأورك أن نظرته وصلت إلى ساحة المعركة.
“آه… آه…”
كان هذا هو حكم هافيس وقد قاد الجيش على أكمل وجه. قام بفتح منطقة واسعة لتهدئة الجنود و زيادة الرشاقة. ثم بددهم في كل الاتجاهات. قام جنود الدرع بحماية حلفائهم قدر الإمكان أثناء قيامهم بتفتيش التضاريس بحثًا عن أماكن يمكن أن يختبئ فيها جريد.
ترجمة : Don Kol
بفضل قدرته القيادية الممتازة ، تم حفظ الأمر على الرغم من تشتت الجنود. كان مسار حركة الجنود المشتتين مثالياً أثناء البحث. امتدوا مستهدفين النقاط التي يشتبه في أن جريد يهاجم منها. ومع ذلك ، لم يكمل أحد المهمة. لم يتم العثور على جريد في جميع المواقع التي تنبأ بها هافيس.
ركض هافيس إلى الجبهة وهو يصرخ وهو يصد الأسلحة التي تهاجم الجنود: “تم بواسطة جريد! أسرعوا وابحثوا عن موقعه أولاً! لا تتقلصوا مرة أخرى! إذا عدنا إلى الوراء ، فمن الأسهل أن نصبح هدفًا! تقدموا إلى الأمام! من ذلك الطريق! لا تفسدوا التشكيل بسبب الارتباك!”
‘أعتقد أن تأثير التنوير لعب دورًا كبيرًا.’
رفرفو. لوح علم للعرض أنه لم يكن هنا أيضًا.
يجب أن يكون جريد قريب. أظهر مطر معدات القتال التي صوبت بدقة وأطلقت على الأورك أن نظرته وصلت إلى ساحة المعركة.
“هممم ، استخدام شيطان الجحيم الثاني والثلاثين كمرؤوسين. مستوى المرؤوسين منخفض جدا لمطابقته. سأقرضك جنود عربتي ، لذا خذهم معك”.
“……!!”
“هذا أمر لا يصدق.”
فوجئ هافيس بسماع التقرير الأخير و رفع رأسه بشكل انعكاسي. ملأت سماء صافية بدون غيوم مجال نظره. كانت السماء فارغة كذلك. لم يكن جريد موجود في أي مكان.
‘أعتقد أن تأثير التنوير لعب دورًا كبيرًا.’
“ومع ذلك ، تستمر معدات القتال في الانهيار”. غمرت الشكوك هافيس فجأة. “فأين موقع الشخص الآخر؟”
تم تحديد مسار مسيرة القوة المنفصلة في الاجتماع النهاري اليوم. بالإضافة إلى ذلك ، لم يتمكن نفس الجانب من الوثوق ببعضهم البعض بشكل أعمى ، لذا قاموا بتغيير طرقهم عدة مرات. تم العثور عليهم ثم قنصهم. ومع ذلك ، لا يمكن العثور على نقطة القنص المهمة.
كان من المفيد أن تكون مستعدًا تمامًا بمساعدة الحكومة. لقد تخلصوا من جريد دون الاضطرار إلى قتاله ، لذلك لم يكن الأمر صعبًا. لقد حدث ذلك في اللحظة التي اعتقد فيها وانغ وي خطأً أنه قاتل و انتصر ضد عدو – لم يكن حاضرًا – وأصدر الأمر بالسير مرة أخرى.
“كم تغير؟” كان جريد يتطلع إلى ذلك ، سعيدًا بلم شمله مع صديق كان بعيدًا لفترة طويلة. قام رويمان بتوجيه جريد إلى موقع أسموفيل.
‘لا يمكن أن يكون…’
“ما هؤلاء السوكوبي؟”
“هممم ، استخدام شيطان الجحيم الثاني والثلاثين كمرؤوسين. مستوى المرؤوسين منخفض جدا لمطابقته. سأقرضك جنود عربتي ، لذا خذهم معك”.
هل كان يراقب من بعيد؟ هل كانت من مسافة لا يستطيعون التعرف عليها من هنا؟
“مرؤوسو جريد”.
‘… لا ، هذا سخيف.’
لقد استخدم مساعدة أمر الإله في استخدام مبارزة الملك غير المهزوم ما مجموعه تسع مرات. قبل ذلك ، استخدم طلب الوقوف معي. انتهت المدة القصوى لرؤية بارباتوس و لم يعد بإمكانه رؤية ساحة المعركة. ومع ذلك ، أكد جريد من خلال مقياس خبرته أن 120،000 جندي قد دفعوا إلى حافة الدمار.
كان من المستحيل ما لم يكن لديه مهارة الاستبصار التي كانت المهارة الحصرية لقديس القوس. لم يكن هناك سوى قديس قوس واحد في العالم ، جيشوكا.
‘… لا ، هذا سخيف.’
‘حتى لو تمكن من الرؤية من مسافة بعيدة ، من المستحيل أن تصل المهارة إلى هنا.’
“هاه؟ ما هذا؟”
كان هناك أيضًا حد للهجمات التي أطلقت. كان مدى التأثير يقتصر عادة على عشرات الأمتار. في المقام الأول ، لم يتم تأسيس معادلة استخدام المهارات على ‘مسافة غير مرئية’.
‘من الواضح أن جريد مختبئ في مكان قريب’.
كانوا في خطر. كان البرج الذي شيدته القوة العظمى يتأرجح كما لو كان سينهار في مواجهة الكارثة التي جاءت دون سابق إنذار.
كانت المهارات مع مجموعة من ‘ضمن مجال رؤيتك’ نادرة جدًا. كان ذلك لأن هذه التأثيرات كانت مرتبطة عادةً بالمهارات الأسطورية. كان من الطبيعي أن الفطرة السليمة لدى هافيس حللت أنه لا توجد صلة بين المهارة و الرؤية. لم يستطع حتى تخيل ذلك. لذلك ، كان على يقين من أن جريد كان يتربص هنا. كانت أحكام القادة الآخرين هي نفسها.
بفضل قدرته القيادية الممتازة ، تم حفظ الأمر على الرغم من تشتت الجنود. كان مسار حركة الجنود المشتتين مثالياً أثناء البحث. امتدوا مستهدفين النقاط التي يشتبه في أن جريد يهاجم منها. ومع ذلك ، لم يكمل أحد المهمة. لم يتم العثور على جريد في جميع المواقع التي تنبأ بها هافيس.
شاهد جريد مثل هذا الأسموفيل بصمت. لقد سمح لأسموفيل بالتركيز بشكل كامل على التدريب. أساء أسموفيل فهم اعتبار جريد على أنه لامبالاة و أصبح مكتئبًا ، لكن جريد لم يعرف ذلك. آمن جريد بأسموفيل ، الذي كان لديه ‘عزم الرقم اثنين’.
– ظهر جريد في الجزء الشمالي الغربي من مملكة الأورك. سأقولها مرة أخرى. ظهر جريد في الجزء الشمالي الغربي من مملكة الأورك.
حدق القادة في الأورك وهي تموت بشكل بائس من مطر معدات القتال المتساقطة من السماء. كان غير واقعي. هل كان المشهد المضحك لمئات أو آلاف الأسلحة تتساقط مثل المطر فعلاً من صنع الإنسان؟
أبلغ وانغ وي على الفور عن ذلك إلى القمة. قريباً ، ستحدث أعمال الإرهاب في جميع أنحاء راينهاردت من أجل تحويل نظرة جريد.
…
“……!!”
“جريد! قريبا ستندلع أعمال شغب في راينهاردت. هل هناك سبب يجعلك تضيع الوقت في مكان كهذا؟ ألا يجب أن تقلق بشأن ابنك؟” صرخ وانغ وي نحو جريد غير المرئي. لسوء الحظ ، لم يكن هناك رد. كانت ساحة المعركة لا تزال كما هي. لم يفتح أحد أفواههم إلا الجنود الذين يتأوهون.
“… جريد!”
ومع ذلك ، لم يكن وانغ وي متوترًا. بل انتظر قليلاً قبل أن يستخدم السحر. “كشف!”
تم تحديد مسار مسيرة القوة المنفصلة في الاجتماع النهاري اليوم. بالإضافة إلى ذلك ، لم يتمكن نفس الجانب من الوثوق ببعضهم البعض بشكل أعمى ، لذا قاموا بتغيير طرقهم عدة مرات. تم العثور عليهم ثم قنصهم. ومع ذلك ، لا يمكن العثور على نقطة القنص المهمة.
وميض!
يجب أن يكون جريد قريب. أظهر مطر معدات القتال التي صوبت بدقة وأطلقت على الأورك أن نظرته وصلت إلى ساحة المعركة.
غالبًا ما كان وانغ وي معرضًا لخطر الاغتيال منذ أن كان مسؤولًا عن الجيش. لذلك ، كان لديه قطع أثرية لكشف وجود القتلة و لإلغاء سحر التخفي. الآن أعرب عن قدرة الأداة على تحييد الاختفاء.
وجه وانغ وي و هافيس العابسان نظراتهما نحو الجنود. ثم رأوه. الموجة الزرقاء التي ظهرت في الأفق و كانت قادمة في هذا الاتجاه. كانت موجة كما قال الجنود.
[تم اكتساب الخبرة.]
“كما هو متوقع…”
كانت هناك ابتسامة عميقة على وجه وانغ وي. كان ذلك بسبب عدم وجود أحد حوله على الرغم من أنه استخدم سحر الكشف. كان هذا دليلًا على أن جريد ، الذي كان مختبئ هنا بعباءة التخفي ، لابد أنه غادر هذا المكان على عجل.
“هاهوت ، قد يكون مجرد مجموعة من الرسومات ، لكنه لا يزال ابن جريد. ابدأ المسيرة مرة أخرى!”
هل كان يراقب من بعيد؟ هل كانت من مسافة لا يستطيعون التعرف عليها من هنا؟
“……!”
كان من المفيد أن تكون مستعدًا تمامًا بمساعدة الحكومة. لقد تخلصوا من جريد دون الاضطرار إلى قتاله ، لذلك لم يكن الأمر صعبًا. لقد حدث ذلك في اللحظة التي اعتقد فيها وانغ وي خطأً أنه قاتل و انتصر ضد عدو – لم يكن حاضرًا – وأصدر الأمر بالسير مرة أخرى.
كان تأثير جريد في الجحيم يتزايد.
…
“هاه؟ ما هذا؟”
“هل عيني مخطئة……؟”
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
تذمر الجنود لبعضهم البعض. قالوا إن هراء غريب مثل ‘موجة’ قادمة أو شيء من هذا القبيل. كانت هذه المنطقة عبارة عن سهل. كيف يمكن للمجموعة أن ترى مثل هذا الوهم بشكل جماعي؟ حسنًا ، كان هذا أمرًا مفهومًا. لقد تعرضوا فجأة لهجوم غير محتمل ، لذا لم يكن غريباً أن يفقدوا عقولهم.
وجه وانغ وي و هافيس العابسان نظراتهما نحو الجنود. ثم رأوه. الموجة الزرقاء التي ظهرت في الأفق و كانت قادمة في هذا الاتجاه. كانت موجة كما قال الجنود.
“ما هذا……؟”
فوجئ هافيس بسماع التقرير الأخير و رفع رأسه بشكل انعكاسي. ملأت سماء صافية بدون غيوم مجال نظره. كانت السماء فارغة كذلك. لم يكن جريد موجود في أي مكان.
لماذا حدثت موجة في منتصف السهل؟ توقفت شكوك وانغ وي و هافيس هنا. كانت سرعة الموجة التي ضربتهم أسرع بعشرات المرات مما كانوا يتصورون. في اللحظة التي مرت فوقهم الموجة قطعت رؤوسهم و اختفوا.
ومع ذلك ، لم يكن وانغ وي متوترًا. بل انتظر قليلاً قبل أن يستخدم السحر. “كشف!”
***
لماذا حدثت موجة في منتصف السهل؟ توقفت شكوك وانغ وي و هافيس هنا. كانت سرعة الموجة التي ضربتهم أسرع بعشرات المرات مما كانوا يتصورون. في اللحظة التي مرت فوقهم الموجة قطعت رؤوسهم و اختفوا.
ثم بعد شهور عاد أسموفيل.
[تم اكتساب الخبرة.]
‘… لا ، هذا سخيف.’
[تم اكتساب الخبرة.]
بفضل قدرته القيادية الممتازة ، تم حفظ الأمر على الرغم من تشتت الجنود. كان مسار حركة الجنود المشتتين مثالياً أثناء البحث. امتدوا مستهدفين النقاط التي يشتبه في أن جريد يهاجم منها. ومع ذلك ، لم يكمل أحد المهمة. لم يتم العثور على جريد في جميع المواقع التي تنبأ بها هافيس.
[تم اكتساب الخبرة.]
‘لا يمكن أن يكون…’
…
هل كان يراقب من بعيد؟ هل كانت من مسافة لا يستطيعون التعرف عليها من هنا؟
فقد القادة عقولهم حتى غمرت أنوفهم رائحة الدم الرهيبة. ثم رفعوا رؤوسهم في نفس الوقت.
……
الفصل 1390
لقد مر العنوان الجديد لجريد في أذهان القادة. الإله – لقد كان عنوانًا نبيلًا جدًا للإنسان ، ولكنه لم يكن غريبًا عند وضعه قبل أو بعد اسم ‘جريد’. كان مطر معدات القتال التي عاقبت الجنود بهذه العظمة.
في مدينة روبا المحصنة في مملكة الأورك…
“آه… آه…”
“بالتأكيد هذا لن يتم إعطائه نيرف.” وقف جريد على جدران مدينة في مشهد طبيعي بدائي إلى حد ما و غمغم في نفسه بتعبير فارغ.
…
كان ذلك بسبب الجمع بين رؤية بارباتوس (5) ، والتي سمحت له برؤية ما يصل إلى 10 كيلومترات ، وأظهر فن المبارزة للملك غير المهزوم قوة تفوق التوقعات. العدو الذي تجاوز 100،000 اضطر إلى أن يكون عاجزًا. حتى جريد ، الشخص الذي يقف وراء المذبحة ، شعر بالخوف و هو يشاهدهم يموتون دون أن يعرفوا من أو ماذا يواجهون.
‘منذ أن زادت خبرتي كثيرًا ، يمكن القول إن جميع القوات تقريبًا قد تم القضاء عليها’.
“كم تغير؟” كان جريد يتطلع إلى ذلك ، سعيدًا بلم شمله مع صديق كان بعيدًا لفترة طويلة. قام رويمان بتوجيه جريد إلى موقع أسموفيل.
لقد استخدم مساعدة أمر الإله في استخدام مبارزة الملك غير المهزوم ما مجموعه تسع مرات. قبل ذلك ، استخدم طلب الوقوف معي. انتهت المدة القصوى لرؤية بارباتوس و لم يعد بإمكانه رؤية ساحة المعركة. ومع ذلك ، أكد جريد من خلال مقياس خبرته أن 120،000 جندي قد دفعوا إلى حافة الدمار.
“ومع ذلك ، تستمر معدات القتال في الانهيار”. غمرت الشكوك هافيس فجأة. “فأين موقع الشخص الآخر؟”
كان حوالي 10٪. اكتسب خبرة تعادل شهرًا واحدًا من الصيد. بالنظر إلى أن مقدار الخبرة التي قدمتها الـ NPC كان أقل بكثير من التجربة التي قدمتها الوحوش ، فقد كانت هذه زيادة هائلة.
‘أعتقد أن تأثير التنوير لعب دورًا كبيرًا.’
‘… لا ، هذا سخيف.’
ما نوع المكافأة التي حدثت من خلال ربط أفضل المهارات؟ كان لدى جريد هذه الفكرة أثناء الرجوع إلى بوابة الاعوجاج.
خطوة.
“ما هذا……؟”
أخذ خطوة نحو بوابة الاعوجاج وانبثقت نافذة إشعار.
[دخل الملك المدجج بالعتاد جريد إلى العاصمة ، راينهاردت.]
كان حوالي 10٪. اكتسب خبرة تعادل شهرًا واحدًا من الصيد. بالنظر إلى أن مقدار الخبرة التي قدمتها الـ NPC كان أقل بكثير من التجربة التي قدمتها الوحوش ، فقد كانت هذه زيادة هائلة.
“ماذا عن أعمال الشغب؟” صعد جريد رأسه عندما دخل القصر و وجد الفرسان مشغولين بالحركة.
كانت بوابة الاعوجاج المصنوعة بواسطة العصي مفيدة حقًا ، باستثناء أنه كان هناك حد لعدد الاستخدامات اليومية.
وميض!
“ماذا عن أعمال الشغب؟” صعد جريد رأسه عندما دخل القصر و وجد الفرسان مشغولين بالحركة.
“آه… آه…”
استقبله الفارس الكبير رويمان بأدب و أجاب: “وجد السير أموسفيل بعض الأشخاص يتصرفون بغرابة و اعتقلهم. الوضع محير فقط لأن هناك الكثير منهم ولا يوجد دليل على أنهم حاولوا ارتكاب جريمة. بالطبع ، لا يمكننا الشك في السير أسموفيل ، لذلك سأبحث عن خبراء جيدين في الاستجواب.”
“ما هؤلاء السوكوبي؟”
“مرؤوسو جريد”.
اتسعت عيون جريد. “أسموفيل؟ هل عاد أسموفيل؟”
“ما هؤلاء السوكوبي؟”
كان ذلك في اليوم الذي أصبح فيه براهام عضوًا في مملكة مدجج بالعتاد.
كان من المستحيل ما لم يكن لديه مهارة الاستبصار التي كانت المهارة الحصرية لقديس القوس. لم يكن هناك سوى قديس قوس واحد في العالم ، جيشوكا.
كانوا في خطر. كان البرج الذي شيدته القوة العظمى يتأرجح كما لو كان سينهار في مواجهة الكارثة التي جاءت دون سابق إنذار.
بعد خسارته أمام براهام ، كرس أسموفيل الأشهر القليلة التالية للتدريب. لم تكن لديه رغبة في أن يصبح أقوى لأنه خسر أمام براهام. بدلاً من ذلك ، كان لديه إحساس غامض بالتنوير و أراد التمسك بخيوط التنوير هذه.
شاهد جريد مثل هذا الأسموفيل بصمت. لقد سمح لأسموفيل بالتركيز بشكل كامل على التدريب. أساء أسموفيل فهم اعتبار جريد على أنه لامبالاة و أصبح مكتئبًا ، لكن جريد لم يعرف ذلك. آمن جريد بأسموفيل ، الذي كان لديه ‘عزم الرقم اثنين’.
“بالتأكيد هذا لن يتم إعطائه نيرف.” وقف جريد على جدران مدينة في مشهد طبيعي بدائي إلى حد ما و غمغم في نفسه بتعبير فارغ.
عزم الرقم اثنان – كانت مهارة سلبية كان لها فرصة للتفعيل عندما قاتل أسموفيل شخصًا و خسر. كان للمهارة السلبية احتمالية تنشيط سيئة للغاية ، لكنها كانت العامل المساعد لنمو أسموفيل. في كل مرة يتم تنشيطها ، يكتسب أسموفيل مهارة جديدة و ترتفع إحصائياته بشكل دائم. هذا هو السبب في أن جريد كان لديه الكثير من التوقعات لأسموفيل. لم يوقف أسموفيل الذي أراد المغادرة في رحلة تدريبية.
استقبله الفارس الكبير رويمان بأدب و أجاب: “وجد السير أموسفيل بعض الأشخاص يتصرفون بغرابة و اعتقلهم. الوضع محير فقط لأن هناك الكثير منهم ولا يوجد دليل على أنهم حاولوا ارتكاب جريمة. بالطبع ، لا يمكننا الشك في السير أسموفيل ، لذلك سأبحث عن خبراء جيدين في الاستجواب.”
ثم بعد شهور عاد أسموفيل.
“مرؤوسو جريد”.
“كم تغير؟” كان جريد يتطلع إلى ذلك ، سعيدًا بلم شمله مع صديق كان بعيدًا لفترة طويلة. قام رويمان بتوجيه جريد إلى موقع أسموفيل.
‘من الواضح أن جريد مختبئ في مكان قريب’.
في نفس الوقت ، في الجحيم 32.
“ما هذا……؟”
…
زارت طلقة كبيرة غير متوقعة المكان الذي كان يُعرف باسم الجحيم فرع مدجج بالعتاد. لقد كانت ضربة كبيرة لدرجة أنها فاجأت الشيطان ، غلانت ، الذي عاش لألف عام.
“ماذا حدث؟”
“ما هؤلاء السوكوبي؟”
كان ذلك بسبب الجمع بين رؤية بارباتوس (5) ، والتي سمحت له برؤية ما يصل إلى 10 كيلومترات ، وأظهر فن المبارزة للملك غير المهزوم قوة تفوق التوقعات. العدو الذي تجاوز 100،000 اضطر إلى أن يكون عاجزًا. حتى جريد ، الشخص الذي يقف وراء المذبحة ، شعر بالخوف و هو يشاهدهم يموتون دون أن يعرفوا من أو ماذا يواجهون.
“هذه هي قاعدة جريد ، أليس كذلك؟ أعتقد أن لدي الحق في المجيء إلى هنا كثيرًا للعب”.
عزم الرقم اثنان – كانت مهارة سلبية كان لها فرصة للتفعيل عندما قاتل أسموفيل شخصًا و خسر. كان للمهارة السلبية احتمالية تنشيط سيئة للغاية ، لكنها كانت العامل المساعد لنمو أسموفيل. في كل مرة يتم تنشيطها ، يكتسب أسموفيل مهارة جديدة و ترتفع إحصائياته بشكل دائم. هذا هو السبب في أن جريد كان لديه الكثير من التوقعات لأسموفيل. لم يوقف أسموفيل الذي أراد المغادرة في رحلة تدريبية.
31
ليراج ، الشيطان العظيم العاشر – كانت سعيدة للغاية بعد انضمامها إلى جريد لقتل مرؤوس بارباتوس و كانت أكثر تفضيلًا لـ جريد مما كان متوقعًا.
تذمر الجنود لبعضهم البعض. قالوا إن هراء غريب مثل ‘موجة’ قادمة أو شيء من هذا القبيل. كانت هذه المنطقة عبارة عن سهل. كيف يمكن للمجموعة أن ترى مثل هذا الوهم بشكل جماعي؟ حسنًا ، كان هذا أمرًا مفهومًا. لقد تعرضوا فجأة لهجوم غير محتمل ، لذا لم يكن غريباً أن يفقدوا عقولهم.
‘من الواضح أن جريد مختبئ في مكان قريب’.
“ما هؤلاء السوكوبي؟”
بعد خسارته أمام براهام ، كرس أسموفيل الأشهر القليلة التالية للتدريب. لم تكن لديه رغبة في أن يصبح أقوى لأنه خسر أمام براهام. بدلاً من ذلك ، كان لديه إحساس غامض بالتنوير و أراد التمسك بخيوط التنوير هذه.
“مرؤوسو جريد”.
كان من المفيد أن تكون مستعدًا تمامًا بمساعدة الحكومة. لقد تخلصوا من جريد دون الاضطرار إلى قتاله ، لذلك لم يكن الأمر صعبًا. لقد حدث ذلك في اللحظة التي اعتقد فيها وانغ وي خطأً أنه قاتل و انتصر ضد عدو – لم يكن حاضرًا – وأصدر الأمر بالسير مرة أخرى.
ركض هافيس إلى الجبهة وهو يصرخ وهو يصد الأسلحة التي تهاجم الجنود: “تم بواسطة جريد! أسرعوا وابحثوا عن موقعه أولاً! لا تتقلصوا مرة أخرى! إذا عدنا إلى الوراء ، فمن الأسهل أن نصبح هدفًا! تقدموا إلى الأمام! من ذلك الطريق! لا تفسدوا التشكيل بسبب الارتباك!”
“هممم ، استخدام شيطان الجحيم الثاني والثلاثين كمرؤوسين. مستوى المرؤوسين منخفض جدا لمطابقته. سأقرضك جنود عربتي ، لذا خذهم معك”.
وجه وانغ وي و هافيس العابسان نظراتهما نحو الجنود. ثم رأوه. الموجة الزرقاء التي ظهرت في الأفق و كانت قادمة في هذا الاتجاه. كانت موجة كما قال الجنود.
‘لا يمكن أن يكون…’
“……!”
كانت المهارات مع مجموعة من ‘ضمن مجال رؤيتك’ نادرة جدًا. كان ذلك لأن هذه التأثيرات كانت مرتبطة عادةً بالمهارات الأسطورية. كان من الطبيعي أن الفطرة السليمة لدى هافيس حللت أنه لا توجد صلة بين المهارة و الرؤية. لم يستطع حتى تخيل ذلك. لذلك ، كان على يقين من أن جريد كان يتربص هنا. كانت أحكام القادة الآخرين هي نفسها.
كان فيلق عربة ليراج أقوى بما لا يقاس من السوكوبي. بينما لم يكن بإمكان السوكوبي إلا الاختباء خلف جريد في كل مرة يحارب فيها الشياطين ، يمكن لجنود عربة ليراج القتال معه.
كانت هناك ابتسامة عميقة على وجه وانغ وي. كان ذلك بسبب عدم وجود أحد حوله على الرغم من أنه استخدم سحر الكشف. كان هذا دليلًا على أن جريد ، الذي كان مختبئ هنا بعباءة التخفي ، لابد أنه غادر هذا المكان على عجل.
أومأت يورا ببرود. “أنا أفهم. سأقوم بتسليمها”.
بعد خسارته أمام براهام ، كرس أسموفيل الأشهر القليلة التالية للتدريب. لم تكن لديه رغبة في أن يصبح أقوى لأنه خسر أمام براهام. بدلاً من ذلك ، كان لديه إحساس غامض بالتنوير و أراد التمسك بخيوط التنوير هذه.
كان تأثير جريد في الجحيم يتزايد.
عزم الرقم اثنان – كانت مهارة سلبية كان لها فرصة للتفعيل عندما قاتل أسموفيل شخصًا و خسر. كان للمهارة السلبية احتمالية تنشيط سيئة للغاية ، لكنها كانت العامل المساعد لنمو أسموفيل. في كل مرة يتم تنشيطها ، يكتسب أسموفيل مهارة جديدة و ترتفع إحصائياته بشكل دائم. هذا هو السبب في أن جريد كان لديه الكثير من التوقعات لأسموفيل. لم يوقف أسموفيل الذي أراد المغادرة في رحلة تدريبية.
ترجمة : Don Kol
31
في نفس الوقت ، في الجحيم 32.
وميض!
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
ثم بعد شهور عاد أسموفيل.
“هاه؟ ما هذا؟”
