Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Emperor has returned 5

مثقاب داخل الجيب «1»

مثقاب داخل الجيب «1»

 

أمال جوان رأسه في شك لكنه اعتقد أن السحرة أو أتباعه المخلصين استخدموا بعض المواد الكيميائية لتحقيق هذا العمل الفذ.

” لماذا تصلي للإمبراطور؟ “

 إنشاء المومياءات هي تقنية معروفة في أيامه كإمبراطور لكنه لم يتخيل قط أنه من الممكن أن يتم ذلك عليه. 

 

 

سأل جوان فاون الذي لا يزال في منتصف الصلاة، ليبدو مرتبكاً للحظة.

 

 

 

” لماذا؟ لم أفكر بذلك مرة واحدة في الواقع. “

 

 

إنه من الصعب حقًا كسر صخرة بحجم شخص بالغ بدون المعدات المناسبة.

” مات الإمبراطور، تماما مثل الآلهة، فلماذا تصلي؟ “

إنها موهبة هائلة.

 

 

” إنه لم يمت، بل…. سقط نائما والدليل يكمن في المركز الإمبراطوري ، ما زالت جثته باقية ولم تتحلل. “

 رأى حفرة كبيرة تقريبًا كارتفاع الإنسان لذا شعر أنها غريبة.

 

ربما يستطيع البناء الماهر ، ولكن لم يتواجد سبب لبيع مثل هذا الفرد الماهر لساحة القتال. بالإضافة لأنه من الواضح عدم رؤية أي علامات على استخدام متفجرات أو حريق.

” ألم تتحلل؟ “

 

 

 

أمال جوان رأسه في شك لكنه اعتقد أن السحرة أو أتباعه المخلصين استخدموا بعض المواد الكيميائية لتحقيق هذا العمل الفذ.

لكن عينيه تروي قصة مختلفة.

 

 

 إنشاء المومياءات هي تقنية معروفة في أيامه كإمبراطور لكنه لم يتخيل قط أنه من الممكن أن يتم ذلك عليه. 

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، لمسة من السلوك السيئ الذي يفيض بالثقة في النفس.

” هذا صحيح، هذه طقوس لوعده، الوعد بأن تعود روح الإمبراطور المتجولة عندما يحين الوقت “

 

 

 

” حسنًا، يبدو أن جميع العبيد ممن ماتوا هنا لم يكفوا!! “

 

 

” نعم، كل هذا جزء من خطة الإمبراطور الأكبر. “

” عانى بسبب خيانتنا ، والآن يجب أن نعاني من الألم أيضاً.”

العيون التي لم تملك أي عاطفة خلفها، إذا وجد أي شيء فلربما بعض التلميح للانزعاج.

 

 

‘ تُعانوا ، هاه ‘

لم يقف جوان بزاوية ولم يعد كتفيه، هو ببساطة فعل ذلك بشكل غريزي. 

 

*****

فكر جوان في جاريد الذي طعنه.

 

 

” إنه لم يمت، بل…. سقط نائما والدليل يكمن في المركز الإمبراطوري ، ما زالت جثته باقية ولم تتحلل. “

علم أن موته سبب خيانة جاريد.

” مرة أخرى …. “

 

*****

لكن الناس الذين تركوا في هذا العالم فكروا بشكل مختلف.

بمجرد تحرك الجنود لإحداث فجوة ، تمكن من رؤية ثقب كبير في وسط الجدار.

 

 

يا له من سبب بائس ، هل اعتقدوا أنهم المسؤولون عن خطيئة شخص آخر.

لم يتم العثور على أي ضرر في أي مكان آخر باستثناء المكان الذي تم فيه ضرب الخنجر.

 

 

” حمقى بالكامل. “

 

 

لكن جوان يبدو صغيراً جداً.

أمكنه قول ذلك لنفسه فقط لكنه لم يتراجع وصرح عن أفكاره. 

” …… كيف بالفأس؟ “

 

 

ابتسم فاون بمرارة.

” بالفأس. “

 

في المحاولة الأخيرة ، دخل نصف الخنجر في المكتب.

هل كان من الضروري أن يقول هذا؟؟

لو أن جوان يبلغ من العمر 13 أو 14 عامًا ، لكان قد اقترح على دارون أن يقوم المدير بتدريبه كمصارع.

 

 

” بدلا من ذلك، لماذا لا تذهب للصلاة للمفتش؟ المفتش كائن حي وقوي جدًا وعلى الأقل يمكنه الاستماع إلى الصلوات والرد عليها، أو المخلوقات المتوحشة وحتى بطل المصارعة كلهم أفضل من جثة. “

 

 

 

” الجميع يصلي للإمبراطور. “

أومأ المفتش برأسه.

 

لو أن جوان يبلغ من العمر 13 أو 14 عامًا ، لكان قد اقترح على دارون أن يقوم المدير بتدريبه كمصارع.

” حسنا… والجميع متشابهون…حمقى، يجب استبدال الصلاة بتعليق رقبتي، عندها سيصلي الناس فقط عندما يمرون بمواقف عصيبة، علاوة على ذلك فإن عدد الحمقى سينخفض ​​… “

 

 

 

أغلق جوان فمه، بعد أن لاحظ أن المجنونة تصلي بأعلى وضعية في هذا الكهف.

 

 

‘ تُعانوا ، هاه ‘

ربت فاون على ظهر جوان برفق.

” مرة أخرى …. “

 

فإذا تساقط باستمرار على نفس النقطة على مدى مئات أو آلاف السنين ، فسيكون ثقبًا يخترقه تمامًا في النهاية.

” أفهم أنك لا تحب الإمبراطور خاصة إذا أتيت من خارج الإمبراطورية. “

فكر جوان في جاريد الذي طعنه.

 

فتح الباب ليدخل صبي رث المظهر إلى الغرفة.

شم جوان، أثناء اكمال فاون حديثه.

المشكلة هي أن صباغة الرمل عمل شاق له أثر جسدي هائل على المرء.

 

أمكنه قول ذلك لنفسه فقط لكنه لم يتراجع وصرح عن أفكاره. 

” لا أستطيع أن أشرح بالتفصيل ، لكن ماذا لو أمكنك الاعتماد على وجود أعلى بكثير مني؟ ألن تشعر بالرضا إذا امتلكت شخصاً لا يستطيع حتى المفتش أو المدير من العبث معه يقف إلى جانبك؟ “

رد فوري، لم يظهر على الصبي الغضب أو التوتر. 

 

 

” إذن كل هذا الألم هو خطوة مطلوبة من أجل مستقبل أفضل؟ “

 

 

“جوان، هل أنت من كسرت الصخرة الكبيرة داخل الكهف؟ “

” نعم، كل هذا جزء من خطة الإمبراطور الأكبر. “

قام المفتش بتحليل مظهر الصبي وهو يشق طريقه للغرفة عبر الباب.

 

 

” ما رأيك في خطط هؤلاء العبيد المصارعين في ضواحي هذه البلدة؟ “

 

 

سأل جوان فاون الذي لا يزال في منتصف الصلاة، ليبدو مرتبكاً للحظة.

” كوني عبد كولوسيوم منخفض، لا أعرف…ولن تعرف. الأمر نفسه ينطبق على سيدتنا. ومع ذلك ، يعتقد الجميع أنه بمجرد تنفيذ الخطة ، سوف ينظر لأمرهم ويكافأون على آلامهم. “

” بدلا من ذلك، لماذا لا تذهب للصلاة للمفتش؟ المفتش كائن حي وقوي جدًا وعلى الأقل يمكنه الاستماع إلى الصلوات والرد عليها، أو المخلوقات المتوحشة وحتى بطل المصارعة كلهم أفضل من جثة. “

 

سأل جوان فاون الذي لا يزال في منتصف الصلاة، ليبدو مرتبكاً للحظة.

” لكن أليس الإمبراطور شخصًا ولد من أجل الجنس البشري؟ بمجرد تنفيذ الخطة الكبرى ، هل تعتقد أن فاون سيحصل أيضًا على أي مكافآت؟ “

” حسنًا، يبدو أن جميع العبيد ممن ماتوا هنا لم يكفوا!! “

 

” من فعل هذا…. “

تشدد تعبير فاون قليلاً عند كلمات جوان.

 

 

 

ثم نظر إلى وعاء العصيدة وصمت ليهز كتفه بابتسامة محرجة…

 

 

 

” حسنًا ، كما قلت من الممكن أن وجودنا حقًا يضاهي حبة الرمل، حبة رمل صغيرة داخل كولوسيوم العملاقة التي ينوي جلالة الإمبراطور بناؤها. “

 

 

 

 

لو أن جوان يبلغ من العمر 13 أو 14 عامًا ، لكان قد اقترح على دارون أن يقوم المدير بتدريبه كمصارع.

 

 

*****

 

 

 

 

 

 

روى له الجندي القصة.

عانى المفتش من الصداع طوال الصباح، وذلك لأنه تلقى أمرًا من دارون مدير الكولوسيوم.

لكن الناس الذين تركوا في هذا العالم فكروا بشكل مختلف.

 

 

في غضون أيام قليلة من المقرر إقامة مهرجان للاحتفال بعيد ميلاد الإمبراطور.

 

 

” اسمك مطابق لإسم الإمبراطور، اسم جيد. “

بما أن الكولوسيوم أكبر ساحة في تنتيل لذلك غالبًا ما تستضيف أحداثًا على مستوى المدينة.

عبث المفتش بشفتيه بعصبية بعد أن نظر إلى مكان الخنجر دون هامش خطأ واحد.

 

” حمقى بالكامل. “

انشغل استعدادًا للحدث ومع إصدار أمر آخر ارتفع مستوى صداعه.

” استخدم هذا لصقه على المكتب. ” 

 

 

‘ صباغة الرمال؟!! لماذا سنفعل شيئا عديم الفائدة كهذا؟! ‘

 

 

لقد التقى كثيراً بالعبيد الذين لا يستطيعون التحدث بلغة الإمبراطورية.

مع أرضية الكولوسيوم المغطاة بالرمال، غالبًا ما احتوت الأرضية الرملية على أسنان وشعر وأجزاء متعفنة من اللحم سقطت أثناء التنظيف.

” أوه….. “

 

 

وبسبب هذا سيتم إحضار رمال جديدة أسبوعيًا. وفي كل مرة يأمر دارون بصبغ الرمال.

 

 

قبل أن يتمكن المفتش حتى من إنهاء كلماته ، قام جوان مرارًا وتكرارًا بضرب الخنجر على المنضدة خمس مرات.

داخل الكولوسيوم الرمال ليست بيضاء. يجب أن يتناسب اللون دائمًا مع المناسبة.

أومأ جوان برأسه، أعطت أجواءه شعوراً ‘ ب ما هو صعب في ذلك. ‘

 

 

دارون المهووس بمعارك المصارعين ، أخذ التفاصيل الصغيرة على محمل الجد.

 

 

 

المشكلة هي أن صباغة الرمل عمل شاق له أثر جسدي هائل على المرء.

 

 

*****

لكن الأوامر هي الأوامر.

” ماذا!؟ هل هناك حادث؟ “

 

فإذا تساقط باستمرار على نفس النقطة على مدى مئات أو آلاف السنين ، فسيكون ثقبًا يخترقه تمامًا في النهاية.

زار المفتش الكهف لاختيار العبيد الذين يحتاجهم للعمل.

” هل فعل ليكتو هذا لقتل الوقت؟ “

 

 

لم يستطع استخدام المصارعين لصبغ الرمال ، لذلك عليه البحث عن عبيد عديمي الفائدة ولا قيمة لهم.

 

 

” هذا الصخرة كبيرة للغاية لذلك طلبت منهم تركها ولكن بعد ذلك عندما ألقينا نظرة هذا الصباح ، وجدناها محطمة. “

لكن بعد فترة وجيزة من دخوله الكهف ، لاحظ مشهدًا غريبًا.

 

 

لفترة وجيزة ، صنع تعبيرًا غير مصدق ثم طرح سؤالًا ببطء.

” من فعل هذا…. “

لكن جوان يبدو صغيراً جداً.

 

علم أن موته سبب خيانة جاريد.

” هل فعل ليكتو هذا لقتل الوقت؟ “

قام المفتش بتحليل مظهر الصبي وهو يشق طريقه للغرفة عبر الباب.

 

 

” ليكتو!؟ لو جاء ذلك الغبي الكبير للكهف ، لكنا قد رأيناه. “

” كم مرة نقبت في الصخرة “

 

يقوم المفتش بمسح المنطقة المكسورة.

تجمع الجنود بالقرب من الحائط وتمتموا بصمت.

إنها موهبة هائلة.

 

 

انزعج المفتش من ما يفعله الجنود في مكان عملهم.

” أنت…. كم هو عمرك؟ “

 

 

” ماذا!؟ هل هناك حادث؟ “

 

 

قبل أن يتمكن المفتش حتى من إنهاء كلماته ، قام جوان مرارًا وتكرارًا بضرب الخنجر على المنضدة خمس مرات.

“آه ، أيها المفتش الق نظرة على هذا”

تم إسقاط الخنجر في نفس المكان الذي صنعه جوان من قبل.

 

هل كان من الضروري أن يقول هذا؟؟

بمجرد تحرك الجنود لإحداث فجوة ، تمكن من رؤية ثقب كبير في وسط الجدار.

 

 

 

 رأى حفرة كبيرة تقريبًا كارتفاع الإنسان لذا شعر أنها غريبة.

داخل الكولوسيوم الرمال ليست بيضاء. يجب أن يتناسب اللون دائمًا مع المناسبة.

 

فتح الباب ليدخل صبي رث المظهر إلى الغرفة.

تحتها ، تحطمت صخرة كبيرة إلى عدة قطع، أكبر قطعة وصلت لحجم خصر الشخص.

ابتسم فاون بمرارة.

 

” لم أحسب… .. ربما طوال يوم أمس؟ “

” هذا الصخرة كبيرة للغاية لذلك طلبت منهم تركها ولكن بعد ذلك عندما ألقينا نظرة هذا الصباح ، وجدناها محطمة. “

 

 

” أنت…. كم هو عمرك؟ “

” هل يتواجد هنا عبد يمكنه كسر هذا!؟ “

 

 

 

” مع معول؟ انت مجنون، سوف ينكسر معصمك قبل أن تنكسر الفأس. “

 

 

 

يقوم المفتش بمسح المنطقة المكسورة.

قاطع جوان المدرب وأجاب باقتضاب، تجاهل المدرب لهجته وفهم المعنى وراء كلامه.

 

 

إنه من الصعب حقًا كسر صخرة بحجم شخص بالغ بدون المعدات المناسبة.

ربما يستطيع البناء الماهر ، ولكن لم يتواجد سبب لبيع مثل هذا الفرد الماهر لساحة القتال. بالإضافة لأنه من الواضح عدم رؤية أي علامات على استخدام متفجرات أو حريق.

 

” مع معول؟ انت مجنون، سوف ينكسر معصمك قبل أن تنكسر الفأس. “

ربما يستطيع البناء الماهر ، ولكن لم يتواجد سبب لبيع مثل هذا الفرد الماهر لساحة القتال. بالإضافة لأنه من الواضح عدم رؤية أي علامات على استخدام متفجرات أو حريق.

 

 

 

” هل سألت العبيد؟ “

” هل سألت العبيد؟ “

 

في غضون أيام قليلة من المقرر إقامة مهرجان للاحتفال بعيد ميلاد الإمبراطور.

” نعم ، سألت بالفعل لكنهم قدموا قصة سخيفة …. “

” أنت…. كم هو عمرك؟ “

 

 

” وما الذي قالوه؟ “

” وما الذي قالوه؟ “

 

” الجميع يصلي للإمبراطور. “

” أوه….. “

قاطع جوان المدرب وأجاب باقتضاب، تجاهل المدرب لهجته وفهم المعنى وراء كلامه.

 

 

روى له الجندي القصة.

” من فعل هذا…. “

 

بما أن الكولوسيوم أكبر ساحة في تنتيل لذلك غالبًا ما تستضيف أحداثًا على مستوى المدينة.

عند الاستماع لكلماته ، اختفت فكرة صبغ الرمال وتشوهت تعابير وجهه. 

 

 

تشدد تعبير فاون قليلاً عند كلمات جوان.

” الطفل؟ “

 

 

 

 

 

 

ألقى جوان نظرة مريبة ثم قبل الخنجر.

*****

 

 

لكن الناس الذين تركوا في هذا العالم فكروا بشكل مختلف.

 

داخل الكولوسيوم الرمال ليست بيضاء. يجب أن يتناسب اللون دائمًا مع المناسبة.

 

 

” ادخل. “

 

 

نظر جوان إلى المفتش بتعبير يسأل ‘ هل انتهينا؟ ‘

فتح الباب ليدخل صبي رث المظهر إلى الغرفة.

لم يستطع استخدام المصارعين لصبغ الرمال ، لذلك عليه البحث عن عبيد عديمي الفائدة ولا قيمة لهم.

 

 

قام المفتش بتحليل مظهر الصبي وهو يشق طريقه للغرفة عبر الباب.

 

 

ذهب لذلك دون أن يقول لا يمكنك حفر صخرة بفأس.

ملابس موحلة أشعث لم يتم غسلها منذ فترة، الشعر الدهني.

“آه ، أيها المفتش الق نظرة على هذا”

 

 

منظر شائع لعبد.

 

 

ترك عيب أبيض واحد على المكتب المصمم من الخشب.

لكن عينيه تروي قصة مختلفة.

 كما طلب ، ضرب به المنضدة.

 

 

العيون التي لم تملك أي عاطفة خلفها، إذا وجد أي شيء فلربما بعض التلميح للانزعاج.

تشدد تعبير فاون قليلاً عند كلمات جوان.

 

 

لم يسع المفتش سوى الشعور بالغرابة، إذا وجد المصارعون فوق العبيد ، والجنود فوق المصارعين وفوق كل منهم وجد هو بنفسه.

 

 

 

عادةً عندما يجلب العبيد إلى غرفته يظهر على معظمهم الخوف والتوتر بغض النظر عن سبب وجودهم هنا.

 

 

 

للتحقق ومعرفة ما إذا كان الصبي في حالة ذهنية صحيحة ، سأله المفتش عن اسمه.

” حسنًا ، كما قلت من الممكن أن وجودنا حقًا يضاهي حبة الرمل، حبة رمل صغيرة داخل كولوسيوم العملاقة التي ينوي جلالة الإمبراطور بناؤها. “

 

لكن جوان يبدو صغيراً جداً.

” ما اسمك؟ “

 

 

 

” جوان. “

 

 

ثم نظر إلى وعاء العصيدة وصمت ليهز كتفه بابتسامة محرجة…

رد فوري، لم يظهر على الصبي الغضب أو التوتر. 

 وظيفته لم تقتصر على شراء العبيد والتأكد من عدم موتهم.

 

 

‘ جوان ‘ فكر المفتش في اسمه ، لكنه أعرب أيضًا عن تقديره لجرأته.

 

 

 

” اسمك مطابق لإسم الإمبراطور، اسم جيد. “

ملابس موحلة أشعث لم يتم غسلها منذ فترة، الشعر الدهني.

 

 

لم يرد جوان.

 

 

” …… كيف بالفأس؟ “

“جوان، هل أنت من كسرت الصخرة الكبيرة داخل الكهف؟ “

 

 

 

” بلى. “

 

 

” إنه حقيقي. “

فكر المفتش في كيفية الرد على طريقة جوان في الكلام.

” ما رأيك في خطط هؤلاء العبيد المصارعين في ضواحي هذه البلدة؟ “

 

 

إن تنتيل مستوطنة في أقصى ضواحي الإمبراطورية والعبيد في كثير من الأحيان يتم القبض عليهم من خارج الإمبراطورية. 

لم يرد جوان.

 

علم أن موته سبب خيانة جاريد.

لقد التقى كثيراً بالعبيد الذين لا يستطيعون التحدث بلغة الإمبراطورية.

 

 

” عانى بسبب خيانتنا ، والآن يجب أن نعاني من الألم أيضاً.”

لو لم يستطع جوان التحدث بلغة الإمبراطورية جيدًا ، فسيكون ذلك مفهومًا.

” بلى. “

 

أومأ جوان برأسه، أعطت أجواءه شعوراً ‘ ب ما هو صعب في ذلك. ‘

” كيف؟ “

 

 

 

” بالفأس. “

ثم نظر إلى وعاء العصيدة وصمت ليهز كتفه بابتسامة محرجة…

 

” نعم ، سألت بالفعل لكنهم قدموا قصة سخيفة …. “

” …… كيف بالفأس؟ “

 

 

 

” برفع الفأس. “

 

 

 

ذهب لذلك دون أن يقول لا يمكنك حفر صخرة بفأس.

” جوان. “

 

لكن عينيه تروي قصة مختلفة.

فجأة شعر المفتش برغبة ملحة في ثقب رأس جوان، تأملًا في أي ردود فعل منه ، لتأتي فكرة برأسه. 

 

 

” لكن أليس الإمبراطور شخصًا ولد من أجل الجنس البشري؟ بمجرد تنفيذ الخطة الكبرى ، هل تعتقد أن فاون سيحصل أيضًا على أي مكافآت؟ “

لفترة وجيزة ، صنع تعبيرًا غير مصدق ثم طرح سؤالًا ببطء.

 

 

لم يسع المفتش سوى الشعور بالغرابة، إذا وجد المصارعون فوق العبيد ، والجنود فوق المصارعين وفوق كل منهم وجد هو بنفسه.

” كم مرة نقبت في الصخرة “

 

 

 

” لم أحسب… .. ربما طوال يوم أمس؟ “

كواك ، كواك ، كواك ، كواك ، ثود!

 

لم يستطع استخدام المصارعين لصبغ الرمال ، لذلك عليه البحث عن عبيد عديمي الفائدة ولا قيمة لهم.

وقف المفتش وشعر بذراعي جوان لينتقل إلى يديه.

 

 

 

سرعان ما أصيب المفتش بخيبة أمل.

 

 

 

بدا جسد جوان عاديًا وليس قوياً على الإطلاق.

روى له الجندي القصة.

 

 

” إنها صخرة لن يتمكن حتى الكبار من كسرها بعد أسبوع ناهيك عن يوم واحد. لا ، بالنسبة للمبتدئين هو حجم لا يمكن كسره بفأس فكيف فعلتك بحق…. “

“انتظر، هل بقيت في نفس المكان طوال اليوم؟ “

 

 

” آه ، سيكون هذا هو الحال إذا تطفلت بشكل عشوائي في كل مكان. “

علم أن موته سبب خيانة جاريد.

 

لكن الأوامر هي الأوامر.

قاطع جوان المدرب وأجاب باقتضاب، تجاهل المدرب لهجته وفهم المعنى وراء كلامه.

” هذا الصخرة كبيرة للغاية لذلك طلبت منهم تركها ولكن بعد ذلك عندما ألقينا نظرة هذا الصباح ، وجدناها محطمة. “

 

 

“انتظر، هل بقيت في نفس المكان طوال اليوم؟ “

لكن الناس الذين تركوا في هذا العالم فكروا بشكل مختلف.

 

وهذا الفتى قادر على فعل هذا.

أومأ جوان برأسه، أعطت أجواءه شعوراً ‘ ب ما هو صعب في ذلك. ‘

أمكنه قول ذلك لنفسه فقط لكنه لم يتراجع وصرح عن أفكاره. 

 

” أنت…. كم هو عمرك؟ “

قام المدرب بسحب خنجر من حزام خصره، نظر جوان إلى الخنجر المعروض أمامه ورفع حاجبيه، أعاد له وجه ‘ ما الذي يفترض بي أن أفعله بهذا. ‘

 

 

 

علم أن إعطائه السلاح أمر خطير ، لكنه وثق من أنه لن يخسر أمام طفل، وفوق كل ذلك وضع فضوله أولاً.

قاطع جوان المدرب وأجاب باقتضاب، تجاهل المدرب لهجته وفهم المعنى وراء كلامه.

 

” بلى. “

” استخدم هذا لصقه على المكتب. ” 

 

 

داخل الكولوسيوم الرمال ليست بيضاء. يجب أن يتناسب اللون دائمًا مع المناسبة.

ألقى جوان نظرة مريبة ثم قبل الخنجر.

 

 

” ادخل. “

 كما طلب ، ضرب به المنضدة.

 

 

 

ترك عيب أبيض واحد على المكتب المصمم من الخشب.

 

 

المشكلة هي أن صباغة الرمل عمل شاق له أثر جسدي هائل على المرء.

أومأ المفتش برأسه.

 

 

أمال جوان رأسه في شك لكنه اعتقد أن السحرة أو أتباعه المخلصين استخدموا بعض المواد الكيميائية لتحقيق هذا العمل الفذ.

” افعلها مرة أخرى. “

 

 

” إنه حقيقي. “

تنهد جوان وضربه مرة أخرى بالمنضدة.

 

 

قام المفتش بتحليل مظهر الصبي وهو يشق طريقه للغرفة عبر الباب.

تم إسقاط الخنجر في نفس المكان الذي صنعه جوان من قبل.

” تمام إنه ليس مهمًا حقًا، بعد بضع سنوات من النمو، من الممكن أن تتفوق على ليكتو كبطل المصارع…. لكن تربيتك حتى ذلك الحين قد يكون أمرًا صعبًا. “

 

يا له من سبب بائس ، هل اعتقدوا أنهم المسؤولون عن خطيئة شخص آخر.

عبث المفتش بشفتيه بعصبية بعد أن نظر إلى مكان الخنجر دون هامش خطأ واحد.

“آه ، أيها المفتش الق نظرة على هذا”

 

سرعان ما أصيب المفتش بخيبة أمل.

لم يقف جوان بزاوية ولم يعد كتفيه، هو ببساطة فعل ذلك بشكل غريزي. 

لم يسع المفتش سوى الشعور بالغرابة، إذا وجد المصارعون فوق العبيد ، والجنود فوق المصارعين وفوق كل منهم وجد هو بنفسه.

 

” افعلها مرة أخرى. “

” مرة أخرى …. “

” لكن أليس الإمبراطور شخصًا ولد من أجل الجنس البشري؟ بمجرد تنفيذ الخطة الكبرى ، هل تعتقد أن فاون سيحصل أيضًا على أي مكافآت؟ “

 

 

كواك ، كواك ، كواك ، كواك ، ثود!

 

 

‘ تُعانوا ، هاه ‘

قبل أن يتمكن المفتش حتى من إنهاء كلماته ، قام جوان مرارًا وتكرارًا بضرب الخنجر على المنضدة خمس مرات.

” كيف؟ “

 

أمكنه قول ذلك لنفسه فقط لكنه لم يتراجع وصرح عن أفكاره. 

في المحاولة الأخيرة ، دخل نصف الخنجر في المكتب.

علم أن إعطائه السلاح أمر خطير ، لكنه وثق من أنه لن يخسر أمام طفل، وفوق كل ذلك وضع فضوله أولاً.

 

 

لم يتم العثور على أي ضرر في أي مكان آخر باستثناء المكان الذي تم فيه ضرب الخنجر.

قم بأرجحة سلاحه بدقة على النحو المنشود وحركه بحرية كما يريد، السمة التي كانت مطلوبة بشدة في المبارز.

 

قال المفتش بختصار.

نظر جوان إلى المفتش بتعبير يسأل ‘ هل انتهينا؟ ‘

” بالفأس. “

 

لقد التقى كثيراً بالعبيد الذين لا يستطيعون التحدث بلغة الإمبراطورية.

” إنه حقيقي. “

 

 

 

هناك قول مأثور بأنه يمكن لقطرة الماء أن تخترق صخرة.

” أوه….. “

 

” افعلها مرة أخرى. “

فإذا تساقط باستمرار على نفس النقطة على مدى مئات أو آلاف السنين ، فسيكون ثقبًا يخترقه تمامًا في النهاية.

 

 

يا له من سبب بائس ، هل اعتقدوا أنهم المسؤولون عن خطيئة شخص آخر.

امتلاك تركيز يقدر على الطعن باستمرار في نفس البقعة.

” تمام إنه ليس مهمًا حقًا، بعد بضع سنوات من النمو، من الممكن أن تتفوق على ليكتو كبطل المصارع…. لكن تربيتك حتى ذلك الحين قد يكون أمرًا صعبًا. “

 

روى له الجندي القصة.

وهذا الفتى قادر على فعل هذا.

ترك عيب أبيض واحد على المكتب المصمم من الخشب.

 

 

إنها موهبة هائلة.

إنه من الصعب حقًا كسر صخرة بحجم شخص بالغ بدون المعدات المناسبة.

 

 

قم بأرجحة سلاحه بدقة على النحو المنشود وحركه بحرية كما يريد، السمة التي كانت مطلوبة بشدة في المبارز.

 

 

قام المدرب بسحب خنجر من حزام خصره، نظر جوان إلى الخنجر المعروض أمامه ورفع حاجبيه، أعاد له وجه ‘ ما الذي يفترض بي أن أفعله بهذا. ‘

بالإضافة إلى ذلك ، لمسة من السلوك السيئ الذي يفيض بالثقة في النفس.

 

 

‘ تُعانوا ، هاه ‘

تركيزه المذهل سيبقى معه في ساحة المعركة. 

لكن الأوامر هي الأوامر.

 

” إنه لم يمت، بل…. سقط نائما والدليل يكمن في المركز الإمبراطوري ، ما زالت جثته باقية ولم تتحلل. “

” موهوب للغاية لتتعفن كعبد. “

 

 

 

قال المفتش بختصار.

 

 

 

 وظيفته لم تقتصر على شراء العبيد والتأكد من عدم موتهم.

 

 

 

استلزم دوره كمفتش زراعة البذور الموهوبة في المبارزين حيث توجد إمكانات أو قطعها إذا شكلوا تهديدًا.

 

 

تنهد جوان وضربه مرة أخرى بالمنضدة.

” أنت…. كم هو عمرك؟ “

 

 

 

” لا يوجد دليل. “

 

 

 

” تمام إنه ليس مهمًا حقًا، بعد بضع سنوات من النمو، من الممكن أن تتفوق على ليكتو كبطل المصارع…. لكن تربيتك حتى ذلك الحين قد يكون أمرًا صعبًا. “

 

 

 

أظهر المفتش وجهاً متأسفاً أثناء تحدثه.

” بالفأس. “

 

لفترة وجيزة ، صنع تعبيرًا غير مصدق ثم طرح سؤالًا ببطء.

لو أن جوان يبلغ من العمر 13 أو 14 عامًا ، لكان قد اقترح على دارون أن يقوم المدير بتدريبه كمصارع.

 

 

 

لكن جوان يبدو صغيراً جداً.

قام المدرب بسحب خنجر من حزام خصره، نظر جوان إلى الخنجر المعروض أمامه ورفع حاجبيه، أعاد له وجه ‘ ما الذي يفترض بي أن أفعله بهذا. ‘

 

 

ومع ذلك ، هو موهوبٌ للغاية بحيث لا يمكن تجاهله.

 

 

 

فكر المفتش في الوقت الحالي أن يبقيه على مسافة قريبة منه حتى يحين الوقت الذي يمكنه فيه استخدامه.

” الجميع يصلي للإمبراطور. “

 

 

قام المدرب بسحب خنجر من حزام خصره، نظر جوان إلى الخنجر المعروض أمامه ورفع حاجبيه، أعاد له وجه ‘ ما الذي يفترض بي أن أفعله بهذا. ‘

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط