البلد العظيم (2)
الفصل 251 – البلد العظيم (2)
ترجمة: Śhædÿ Śhërįf
يعتقد تشاو فنغ أنه إذا كانت أسرة ليو التي كان يبحث عنها هي في الواقع واحدة من أربع عائلات كبيرة من بلد القبة العظمى، سيكون أمرا لا يصدق.
هيئة تشاو فنغ تومض مع أقواس من البرق ولكن حركته لا تزال على بعد خطوات قليلة في وقت متأخر بالمقارنة مع هؤلاء الذين تجهزوا.
إمبراطور واحد، ثلاثة طوائف، أربعة عائلات.
لم يكن فقط تشاو فنغ وحده الذي أراد عبور النهر.
هذه القوى الثمانية عززت حياة بلد القبة العظمى وكانت فوق قوات لا تحصى أخرى.
تشيو —–
أي واحد منهم لديه السلطة على الأقل مماثلة لدولة قوية وحتى كان لديه القدرة على القضاء عليها.
أعلن بحار في الجبهة.
من بين هذه القوى الثمانية كان الإمبراطور الأكثر شهرة وكان حاكم بلد القبة العظمى.
ومع مرور الوقت، وصل المزيد والمزيد من الناس إلى ضفة النهر.
ونظرا للقوى الثمانية الموجودة معا، فإن الوضع داخل هذا بلد القبة العظمى كان معقدا للغاية، ولكن لم يكن هناك اتصال كبير مع تشاو فنغ الذي وصل للتو.
تشاو فنغ صدم للغاية. كانت موارد بلد القبة العظمى غنية للغاية وكان العباقرة مثل الأسماك في النهر.
لا يمكنه حتى أن يؤثر على حالة البلدان الثلاثة عشر وكان مجرد بقعة من الغبار في بلد القبة العظمى.
وكان الناس في ضفة النهر ينتظرون جميعا عبور النهر.
بعد تنظيم أفكاره تشاو فنغ تتطلع مرة أخرى نحو نهر الغضب.
المجموعة المتبقية كانت تصبح عديمة الصبر.
كان نهر الغضب الحالي الرائع الذي تسبب للمتدربين في عالم الصعود أن يكون لهم وقتا عصيبا في التنفس.
لم يكن هؤلاء الثلاثة بسيطين. كانت قوتهم مماثلة لآو يويتيان و شو زيكسوان.
“نهر الغضب هو أكبر نهر في بلد القبة العظمى وهو واحد من أكبر ثلاثة مناطق مياه في القارة الشمالية. أي شخص يريد الدخول إلى الأراضي المقدسة من بلد القبة العظمى والتوجه نحو الأربعة عائلات يجب عبور هذا النهر.”
وحلق فهد بأربعة أجنحة عبر الهواء. كان حجمه كبير مثل الفيل وجلس نبيل برداء ذهبي عليه كما انحدر إلى ضفة النهر.
عيون تشاو فنغ لامعة كما تفجر شعره اللازوردي في مهب الريح.
عادة الناس يفكرون فقط في دخول بلد القبة العظمى وليس الكثير سوف يغادرون بعد دخولها.
لم يكن فقط تشاو فنغ وحده الذي أراد عبور النهر.
أعلن بحار في الجبهة.
وكان هدف الخبراء هنا عبور النهر.
تشاو فنغ سلم بصمت أكثر من 800 أحجار الكريستال البدائية. كانت قيمة السنونو اللازوردي العنيف أكثر بكثير من هذا.
وكان نهر الغضب شمالا واعتبر مقفرا – على الرغم من أن السكان هنا تجاوزوا البلدان الثلاثة عشر بكثير.
الحيوان الاليف للشخص بالرداء الذهبي، “فهد سحابة الأربعة أجنحة الطائر” وحده من شأنه أن يسبب للمتدربين العاديين في عالم الصعود للتهرب.
كان على المرء أن يعبره إذا أراد دخول الأراضي المأهولة بالسكان في بلد القبة العظمى.
تغير تعبير تشاو فنغ قليلا.
تشيو —–
وكان تدريب هؤلاء الناس على الأقل في السماء الرابعة أو الخامسة، السادسةة والسابعة كانت شائعة جدا.
صوت الحركة في الهواء يمكن أن يسمع كما هالة خبير الروح الحقيقي تسببت بتغيير تعبير الحشد على ضفاف النهر.
وبطبيعة الحال، كان الجميع مليئين بالاحترام لأنهم نظروا إلى الشخص الذي ارتدي الذهبي.
وحلق فهد بأربعة أجنحة عبر الهواء. كان حجمه كبير مثل الفيل وجلس نبيل برداء ذهبي عليه كما انحدر إلى ضفة النهر.
كانت عيون النبيل بالرداء الذهبي هادئة، حيث قام بفحص الناس على ضفاف النهر. وكان متفاجئ قليلا عندما رأى السنونو اللازوردي العنيف بجانب تشاو فنغ لكنه لم يأخذ الأمر إلى القلب.
” فهد سحابة الأربعة أجنحة الطائر!”
أعلن بحار في الجبهة.
“انه حيوان أليف طائر من فئة القتال. هذا فهد سحابة الأربعة أجنحة الطائر ربما يمزق بسهولة المتدربين العاديين في نصف خطوة عالم الروح الحقيقي إلى شرائح”.
وكان تشاو فنغ فقط في السماء السادسة ولكن كان لديه السنونو اللازوردي العنيف. كان على المرء أن يعرف أن المتدربين في السماء السابعة وحتى أولئك في نصف خطوة عالم الروح الحقيقي لم يكن لديهم مثل هذه المطية المحلقة العظيمة.
الاشخاص على ضفة النهر مليئين بالاحترام.
وكان الناس في ضفة النهر ينتظرون جميعا عبور النهر.
الحيوان الاليف للشخص بالرداء الذهبي، “فهد سحابة الأربعة أجنحة الطائر” وحده من شأنه أن يسبب للمتدربين العاديين في عالم الصعود للتهرب.
الفصل 251 – البلد العظيم (2)
عندما انحدر فهد سحابة الأربعة أجنحة الطائر، تشاو فنغ يمكن أن يشعر بعدم الارتياح من السنونو اللازوردي العنيف.
وتذكر بوضوح أن الجميع كان عليهم فقط دفع 300 وكان هذا بالفعل مكلف للغاية.
قد لا يكون السنونو اللازوردي العنيف أبطأ من فهد سحابة الأربعة أجنحة الطائر من حيث السرعة ولكن قوة معركته لا تضاهى.
عندما انحدر فهد سحابة الأربعة أجنحة الطائر، تشاو فنغ يمكن أن يشعر بعدم الارتياح من السنونو اللازوردي العنيف.
لاحظ تشاو فنغ أن الكثير من المتدربين كان لديهم وحوش طائرة في بلد القبة العظمى ولكن كان السنونو اللازوردي العنيف نوع نادر الذي جعل الآخرين حسودين.
يعتقد تشاو فنغ أنه إذا كانت أسرة ليو التي كان يبحث عنها هي في الواقع واحدة من أربع عائلات كبيرة من بلد القبة العظمى، سيكون أمرا لا يصدق.
كانت عيون النبيل بالرداء الذهبي هادئة، حيث قام بفحص الناس على ضفاف النهر. وكان متفاجئ قليلا عندما رأى السنونو اللازوردي العنيف بجانب تشاو فنغ لكنه لم يأخذ الأمر إلى القلب.
وكان هدف الخبراء هنا عبور النهر.
وكان تشاو فنغ فقط في السماء السادسة ولكن كان لديه السنونو اللازوردي العنيف. كان على المرء أن يعرف أن المتدربين في السماء السابعة وحتى أولئك في نصف خطوة عالم الروح الحقيقي لم يكن لديهم مثل هذه المطية المحلقة العظيمة.
هبطت عيون تشاو فنغ على كيس أسود على خصر الشخص.
ومع مرور الوقت، وصل المزيد والمزيد من الناس إلى ضفة النهر.
“حاجز البرق”.
وكان تدريب هؤلاء الناس على الأقل في السماء الرابعة أو الخامسة، السادسةة والسابعة كانت شائعة جدا.
وقد صاح أحدهم في ضفاف النهر، وكان الجميع يحدقون في النهر.
كان هناك الآن العديد من المتدربين في نصف خطوة عالم الروح الحقيقي في ضفة النهر.
ظهر فكر آخر في بلد القبة العظمى في ذهن تشاو فنغ بعيدا عن المنافسة هنا.
لا يمكن مقارنة براعة معركة هؤلاء الناس مع هؤلاء الموجودين في منطقة غابة غيمة السحاب. وجد تشاو فنغ أنه من الصعب حتى الانتهاء من المتدرب العادي في السماء السابعة في فترة قصيرة من الزمن.
تشيو —
وبطبيعة الحال، كان الجميع مليئين بالاحترام لأنهم نظروا إلى الشخص الذي ارتدي الذهبي.
تشاو فنغ صدم للغاية. كانت موارد بلد القبة العظمى غنية للغاية وكان العباقرة مثل الأسماك في النهر.
“مع تدريب الرتبة البشرية الحقيقية، انه ينبغي أن يكون قادر على عبور النهر. ربما لا يريد ان ينفق الكثير من الطاقة”.
أجاب البحار بفارغ الصبر.
يعتقد تشاو فنغ في قلبه.
في العالم المتدربين، كانت أحجار الكريستال البدائية دون المستوى أدنى العملة وكانت تستخدم أساسا في المستويات الدنيا.
وكان الناس في ضفة النهر ينتظرون جميعا عبور النهر.
على سفينة معبر السماء كان هناك أربعة بحارة مع الهيئات العضلية. كانت عضلاتهم مثل المعدن البرونزي وأعطت ضغطا غير مرئي.
ومع ذلك، كانت أسعار هذه السفن هائلة والمواد كانت مماثلة لأسلحة بشرية. كما أنهم بحاجة إلى مجموعة من الأساتذة لتعزيزها لتكون قادرة على الوقوف ضد الأمواج.
“نهر الغضب هو أكبر نهر في بلد القبة العظمى وهو واحد من أكبر ثلاثة مناطق مياه في القارة الشمالية. أي شخص يريد الدخول إلى الأراضي المقدسة من بلد القبة العظمى والتوجه نحو الأربعة عائلات يجب عبور هذا النهر.”
كان من الواضح أن السفن العادية غير قادرة على عبور نهر الغضب. فقط تلك المصنوعة من مواد خاصة وعززت مع مصفوفات تمكنت من الوقوف على موجات الفوضى.
وبطبيعة الحال، كان الجميع مليئين بالاحترام لأنهم نظروا إلى الشخص الذي ارتدي الذهبي.
“سفينة معبر السماء هنا تقريبا”.
المجموعة المتبقية كانت تصبح عديمة الصبر.
وقد صاح أحدهم في ضفاف النهر، وكان الجميع يحدقون في النهر.
وتذكر بوضوح أن الجميع كان عليهم فقط دفع 300 وكان هذا بالفعل مكلف للغاية.
كان تشاو فنغ لديه أقوى البصر وسرعان ما رأى سفينة فضية داكنة بطول عشرات الياردات تظهر.
وقد صاح أحدهم في ضفاف النهر، وكان الجميع يحدقون في النهر.
وكان سطح السفينة محفورة مع مصفوفات معقدة التي أعطت اللون الأصفر البني.
وكان هدف الخبراء هنا عبور النهر.
وقدر تشاو فنغ أن هجومه الكامل بالقوة لن يكون قادرا على الإضرار بهذه السفينة.
“الحيوان الأليف الطائر الخاص بك يكلف 500 اضافية.”
ولم تكن هذه السفينة قادرة على الوقوف طويلة القامة ولا تسحقها الأمواج الهائلة إلا بسبب هذه المصفوفات.
تشيو —
كان هناك عدة ميناء بالقرب من نهر الغضب، وبالقرب من كل ميناء، سيكون هناك سفن مماثلة لسفينة معبر السماء التي أرسلت العملاء ذهابا وإيابا.
هجمات الثلاثة هبطت على تشاو فنغ وأقواس البرق انتشرت في كل مكان.
في هذه اللحظة ليس هناك سوى عدد قليل من الناس قد خرجوا من سفينة معبر السماء.
“بلد القبة العظمى لديها موارد غنية وعدد الأحجار الكريستال البدائية المستخرجة مرتفعة للغاية، وبالتالي فإن سعر كل شيء هو أيضا أعلى”.
عادة الناس يفكرون فقط في دخول بلد القبة العظمى وليس الكثير سوف يغادرون بعد دخولها.
وكان الناس في ضفة النهر ينتظرون جميعا عبور النهر.
على سفينة معبر السماء كان هناك أربعة بحارة مع الهيئات العضلية. كانت عضلاتهم مثل المعدن البرونزي وأعطت ضغطا غير مرئي.
ولم تكن هذه السفينة قادرة على الوقوف طويلة القامة ولا تسحقها الأمواج الهائلة إلا بسبب هذه المصفوفات.
“هؤلاء البحارة الأربعة كلهم بارعين في تعزيز الجسم وصلوا إلى السماء السابعة. ويمكنهم استخدام جسدهم وحده لمحاربة المتدربين في نفس الرتبة”.
ولم تكن هذه السفينة قادرة على الوقوف طويلة القامة ولا تسحقها الأمواج الهائلة إلا بسبب هذه المصفوفات.
كان تشاو فنغ مندهش للغاية. إذا كان هؤلاء الخبراء من الشباب كانت لديهم فرصة كافية للقتال من أجل مكان نجمة في مأدبة التحالف.
الاشخاص على ضفة النهر مليئين بالاحترام.
“هناك ما مجموع 49 مكان. الجميع يدفع 300 حجارة الكريستال البدائية درجة منخفضة.”
“لا تفكر حتى في ذلك!”
أعلن بحار في الجبهة.
كان تشاو فنغ مندهش للغاية. إذا كان هؤلاء الخبراء من الشباب كانت لديهم فرصة كافية للقتال من أجل مكان نجمة في مأدبة التحالف.
سو.
“الحيوان الأليف الطائر الخاص بك يكلف 500 اضافية.”
لحظة خرجت عبارة من فمه، طار الشخص الذهبي على سفينة معبر السماء، هالة عالم الروح الحقيقي له تسببت لتعبير البحارة الأربعة للتغيير قليلا ولكن لا يزال أخذوا حجارة الكريستال البدائية.
كانت عيون النبيل بالرداء الذهبي هادئة، حيث قام بفحص الناس على ضفاف النهر. وكان متفاجئ قليلا عندما رأى السنونو اللازوردي العنيف بجانب تشاو فنغ لكنه لم يأخذ الأمر إلى القلب.
“300 حجارة الكريستال البدائية درجة منخفضة؟ هذا ليس مبلغا صغيرا”.
“مع تدريب الرتبة البشرية الحقيقية، انه ينبغي أن يكون قادر على عبور النهر. ربما لا يريد ان ينفق الكثير من الطاقة”.
تشاو فنغ فوجئ قليلا.
“سفينة معبر السماء هنا تقريبا”.
كانت 300 حجارة الكريستال البدائية درجة منخفضة 30000 حجارة الكريستال البدائية دون المستوى.
أن الشاب أجبر المتدرب في السماء السابعة واثنين في السماء السادسة للتراجع.
في العالم المتدربين، كانت أحجار الكريستال البدائية دون المستوى أدنى العملة وكانت تستخدم أساسا في المستويات الدنيا.
أعلن بحار في الجبهة.
“بلد القبة العظمى لديها موارد غنية وعدد الأحجار الكريستال البدائية المستخرجة مرتفعة للغاية، وبالتالي فإن سعر كل شيء هو أيضا أعلى”.
كان تشاو فنغ لديه أقوى البصر وسرعان ما رأى سفينة فضية داكنة بطول عشرات الياردات تظهر.
تشاو فنغ سرعان ما فهم.
وكان تشاو فنغ فقط في السماء السادسة ولكن كان لديه السنونو اللازوردي العنيف. كان على المرء أن يعرف أن المتدربين في السماء السابعة وحتى أولئك في نصف خطوة عالم الروح الحقيقي لم يكن لديهم مثل هذه المطية المحلقة العظيمة.
وكان قد فاز بعشرة آلاف من الأحجار الكريستالية البدائية من الدرجة الأولى من مأدبة التحالف، وكان هذا مشابها لمليون أحجار كريستالية بدائية دون المستوى.
الحيوان الاليف للشخص بالرداء الذهبي، “فهد سحابة الأربعة أجنحة الطائر” وحده من شأنه أن يسبب للمتدربين العاديين في عالم الصعود للتهرب.
جعل هذا المبلغ عيون الآخرين في العشائر ثلاثة عشر حمراء، ولكن في هذا المكان، عشرة آلاف أحجار كريستالية بدائية درجة منخفضة لا يمكن اعتبارها كبيرة. وكان المتدربون العاديون في نصف خطوة عالم الروح الحقيقي حتى أكثر ثراء من تشاو فنغ.
تشيو ~~
سو! سو!
هبطت عيون تشاو فنغ على كيس أسود على خصر الشخص.
المجموعة اتجهت نحو سفينة معبر السماء.
صوت الحركة في الهواء يمكن أن يسمع كما هالة خبير الروح الحقيقي تسببت بتغيير تعبير الحشد على ضفاف النهر.
وقد تم إرساء سفينة معبر السماء على ضفاف النهر ولكن لا تزال هناك رياح قوية هنا كانت قادرة على دفع المتدربين في عالم الصعود.
وقال بحار الرأس.
ولذلك كان المدخل الوحيد هو بوابة السفينة.
قال البحار بلا تعب.
“41… 42…. 7 أماكن متبقية.”
تغير تعبير تشاو فنغ قليلا.
وقال بحار الرأس.
“800 أحجار كريستال بدائي درجة منخفضة.”
وستغادر السفينة عندما تمتلئ الاماكن ال 49.
تشيو —–
المجموعة المتبقية كانت تصبح عديمة الصبر.
لا يمكن مقارنة براعة معركة هؤلاء الناس مع هؤلاء الموجودين في منطقة غابة غيمة السحاب. وجد تشاو فنغ أنه من الصعب حتى الانتهاء من المتدرب العادي في السماء السابعة في فترة قصيرة من الزمن.
كان على المرء أن يعرف أن كل سفينة لمعبر السماء تأتي كل عشرة أيام وأنها بحاجة إلى إصلاح المصفوفات الواقية على متن السفينة. وعلاوة على ذلك، فإن سفينة معبر السماء ستكون الوحيدة في جميع الأنحاء من عشرات الآلاف من الأميال.
ولم تكن هذه السفينة قادرة على الوقوف طويلة القامة ولا تسحقها الأمواج الهائلة إلا بسبب هذه المصفوفات.
“بسرعة.”
المجموعة المتبقية كانت تصبح عديمة الصبر.
وكانت هذه هي المرة الأولى التي قد وصل بها تشاو فنغ هنا حتى انه لا يعرف الوضع، وبالتالي كان بالخلف.
تشاو فنغ صدم للغاية. كانت موارد بلد القبة العظمى غنية للغاية وكان العباقرة مثل الأسماك في النهر.
تشيو ~~
وكان قد فاز بعشرة آلاف من الأحجار الكريستالية البدائية من الدرجة الأولى من مأدبة التحالف، وكان هذا مشابها لمليون أحجار كريستالية بدائية دون المستوى.
هيئة تشاو فنغ تومض مع أقواس من البرق ولكن حركته لا تزال على بعد خطوات قليلة في وقت متأخر بالمقارنة مع هؤلاء الذين تجهزوا.
إمبراطور واحد، ثلاثة طوائف، أربعة عائلات.
عندما وصل تشاو فنغ، كان هناك أربعة أشخاص يقاتلون من أجل المكانين المتبقيين.
ومع ذلك، لم يكلف فهد سحابة الأربعة أجنحة الطائر الشخص بالرداء الذهبي أي اضافة.
” قبضة هيمنة صقيع السماء!”
يعتقد تشاو فنغ في قلبه.
واحد منهم كان شاب بالشعر الفضي الذي أرسل موجة من الجليد في دائرة نصف قطرها 10 ياردة.
“800 أحجار كريستال بدائي درجة منخفضة.”
أن الشاب أجبر المتدرب في السماء السابعة واثنين في السماء السادسة للتراجع.
“بلد القبة العظمى لديها موارد غنية وعدد الأحجار الكريستال البدائية المستخرجة مرتفعة للغاية، وبالتالي فإن سعر كل شيء هو أيضا أعلى”.
كانت القوة هنا قريبة من تسانغ يويو في مأدبة التحالف.
وحلق فهد بأربعة أجنحة عبر الهواء. كان حجمه كبير مثل الفيل وجلس نبيل برداء ذهبي عليه كما انحدر إلى ضفة النهر.
تشاو فنغ صدم للغاية. كانت موارد بلد القبة العظمى غنية للغاية وكان العباقرة مثل الأسماك في النهر.
الفصل 251 – البلد العظيم (2)
تشاو فنغ لن يكون منافس له دون استخدام قوة سلالته. إلا إذا كان قد وصل إلى السماء السابعة مرة أخرى سيكون قادرا على ذلك.
لحظة خرجت عبارة من فمه، طار الشخص الذهبي على سفينة معبر السماء، هالة عالم الروح الحقيقي له تسببت لتعبير البحارة الأربعة للتغيير قليلا ولكن لا يزال أخذوا حجارة الكريستال البدائية.
بعد هبوط الشاب بالشعر الفضي على السفينة، تشاو فنغ والثلاثة الآخرين تركوا بالخلف.
بووم–
انطلاق!
لم يكن فقط تشاو فنغ وحده الذي أراد عبور النهر.
رفرفت عباءة ظل اليبن ل تشاو فنغ كما أصبح جسمه داكن وصوت البرق ازداد.
“سفينة معبر السماء هنا تقريبا”.
في تلك اللحظة، تجاوزت سرعته الشخص المتبقي في السماء السابعة والاثنين في السماء السادسة.
ترجمة: Śhædÿ Śhërįf
“لا تفكر حتى في ذلك!”
فقط سفينة لعبور النهر تحتاج إلى قتال.
لم يكن هؤلاء الثلاثة بسيطين. كانت قوتهم مماثلة لآو يويتيان و شو زيكسوان.
“لماذا 800؟”
“حاجز البرق”.
جعل هذا المبلغ عيون الآخرين في العشائر ثلاثة عشر حمراء، ولكن في هذا المكان، عشرة آلاف أحجار كريستالية بدائية درجة منخفضة لا يمكن اعتبارها كبيرة. وكان المتدربون العاديون في نصف خطوة عالم الروح الحقيقي حتى أكثر ثراء من تشاو فنغ.
لم تشاو بتهرب فنغ ولو قليلا وشبكة مصنوعة من البرق شكلت حاجزا حوله.
” قبضة هيمنة صقيع السماء!”
بووم–
لا يمكن مقارنة براعة معركة هؤلاء الناس مع هؤلاء الموجودين في منطقة غابة غيمة السحاب. وجد تشاو فنغ أنه من الصعب حتى الانتهاء من المتدرب العادي في السماء السابعة في فترة قصيرة من الزمن.
هجمات الثلاثة هبطت على تشاو فنغ وأقواس البرق انتشرت في كل مكان.
بعد القيام بذلك، زاد معدل تنفس تشاو فنغ كما تحول تعبيره لجدي.
تنهد الخبير في السماء السابعة كما جسد خدر لنصف نفسا. تم دفع الاثنين آخرين مرة أخرى عدة ياردات، وترك عدد قليل من علامات الحرق على جسدهم.
ونظرا للقوى الثمانية الموجودة معا، فإن الوضع داخل هذا بلد القبة العظمى كان معقدا للغاية، ولكن لم يكن هناك اتصال كبير مع تشاو فنغ الذي وصل للتو.
تشيو —
وتذكر بوضوح أن الجميع كان عليهم فقط دفع 300 وكان هذا بالفعل مكلف للغاية.
قبل أن يتمكنوا من رد فعل تشاو فنغ تحول إلى شيئ ضبابي ونجح في اتخاذ آخر مكان.
ولم تكن هذه السفينة قادرة على الوقوف طويلة القامة ولا تسحقها الأمواج الهائلة إلا بسبب هذه المصفوفات.
بعد القيام بذلك، زاد معدل تنفس تشاو فنغ كما تحول تعبيره لجدي.
“هؤلاء البحارة الأربعة كلهم بارعين في تعزيز الجسم وصلوا إلى السماء السابعة. ويمكنهم استخدام جسدهم وحده لمحاربة المتدربين في نفس الرتبة”.
منذ دخوله بلد القبة العظمى، شعور المنافسة كان أقوى.
تشاو فنغ سرعان ما فهم.
وكانت المنافسة شديدة للغاية.
وكان قد فاز بعشرة آلاف من الأحجار الكريستالية البدائية من الدرجة الأولى من مأدبة التحالف، وكان هذا مشابها لمليون أحجار كريستالية بدائية دون المستوى.
فقط سفينة لعبور النهر تحتاج إلى قتال.
المجموعة المتبقية كانت تصبح عديمة الصبر.
“800 أحجار كريستال بدائي درجة منخفضة.”
رد الشخص بالرداء الذهبي عرضا.
قال البحار بلا تعب.
لاحظ تشاو فنغ أن الكثير من المتدربين كان لديهم وحوش طائرة في بلد القبة العظمى ولكن كان السنونو اللازوردي العنيف نوع نادر الذي جعل الآخرين حسودين.
“لماذا 800؟”
الفصل 251 – البلد العظيم (2)
تغير تعبير تشاو فنغ قليلا.
الاشخاص على ضفة النهر مليئين بالاحترام.
وتذكر بوضوح أن الجميع كان عليهم فقط دفع 300 وكان هذا بالفعل مكلف للغاية.
ونظرا للقوى الثمانية الموجودة معا، فإن الوضع داخل هذا بلد القبة العظمى كان معقدا للغاية، ولكن لم يكن هناك اتصال كبير مع تشاو فنغ الذي وصل للتو.
“الحيوان الأليف الطائر الخاص بك يكلف 500 اضافية.”
بعد تنظيم أفكاره تشاو فنغ تتطلع مرة أخرى نحو نهر الغضب.
أجاب البحار بفارغ الصبر.
تشيو —–
تشاو فنغ سلم بصمت أكثر من 800 أحجار الكريستال البدائية. كانت قيمة السنونو اللازوردي العنيف أكثر بكثير من هذا.
وكانت المنافسة شديدة للغاية.
ومع ذلك، لم يكلف فهد سحابة الأربعة أجنحة الطائر الشخص بالرداء الذهبي أي اضافة.
قبل أن يتمكنوا من رد فعل تشاو فنغ تحول إلى شيئ ضبابي ونجح في اتخاذ آخر مكان.
كما لو كان استشعر عيون تشاو فنغ، ابتسم الشخص بالرداء الذهبي بضعف، “أنت لست من بلد القبة العظمى صحيح؟”
“حاجز البرق”.
اوما تشاو فنغ رأسه.
ولذلك كان المدخل الوحيد هو بوابة السفينة.
بسماع هذا الآخرين على متن السفينة تتطلعوا نحوه مع ازدراء، كما لو كانوا ينظرون إلى متسول.
استغرق تشاو فنغ نفسا باردا. حقيبة الحيوانات الأليفة الروحية هذه وحدها كانت تستحق أكثر من عشرة أضعاف المبلغ الذي يملكه.
ومع ذلك، فإن الشخص بالرداء الذهبي الذي لم يبد أي علامات على التقليل من تقديره شرح بصبر: “لدي حقيبة حيوانات أليفة روحية، تستخدم على وجه التحديد لحمل الوحوش الطائرة.”
كان على المرء أن يعرف أن كل سفينة لمعبر السماء تأتي كل عشرة أيام وأنها بحاجة إلى إصلاح المصفوفات الواقية على متن السفينة. وعلاوة على ذلك، فإن سفينة معبر السماء ستكون الوحيدة في جميع الأنحاء من عشرات الآلاف من الأميال.
“سيدي، هل لي أن أسألك كم تكلف حقيبة الحيوانات الأليفة الروحية هذه؟”
“بسرعة.”
هبطت عيون تشاو فنغ على كيس أسود على خصر الشخص.
إمبراطور واحد، ثلاثة طوائف، أربعة عائلات.
“مائة ألف حجارة كريستال بدائية.”
“بسرعة.”
رد الشخص بالرداء الذهبي عرضا.
أعلن بحار في الجبهة.
مائة ألف أحجار الكريستال البدائية.
الفصل 251 – البلد العظيم (2)
استغرق تشاو فنغ نفسا باردا. حقيبة الحيوانات الأليفة الروحية هذه وحدها كانت تستحق أكثر من عشرة أضعاف المبلغ الذي يملكه.
ونظرا للقوى الثمانية الموجودة معا، فإن الوضع داخل هذا بلد القبة العظمى كان معقدا للغاية، ولكن لم يكن هناك اتصال كبير مع تشاو فنغ الذي وصل للتو.
بالتالي.
صوت الحركة في الهواء يمكن أن يسمع كما هالة خبير الروح الحقيقي تسببت بتغيير تعبير الحشد على ضفاف النهر.
ظهر فكر آخر في بلد القبة العظمى في ذهن تشاو فنغ بعيدا عن المنافسة هنا.
“بلد القبة العظمى لديها موارد غنية وعدد الأحجار الكريستال البدائية المستخرجة مرتفعة للغاية، وبالتالي فإن سعر كل شيء هو أيضا أعلى”.
كان المال.
بالتالي.
ترجمة: Śhædÿ Śhërįf
“مع تدريب الرتبة البشرية الحقيقية، انه ينبغي أن يكون قادر على عبور النهر. ربما لا يريد ان ينفق الكثير من الطاقة”.
ومع مرور الوقت، وصل المزيد والمزيد من الناس إلى ضفة النهر.
