سيدان رمح دم التنين الذهبي
(م.م:السيدان: هو كرسي مغلق لنقل شخص واحد، يحمل على أعمدة أفقية من قبل حمالين أو أكثر.)
جبل تيغان.
في غمضة عين نصف شهر قد مر.
وصل تشاو فنغ في الوقت المحدد المتفق عليه.
“تذكر، فإن أدنى خطأ يمكن أن يسبب إلى فشل هذا العنصر.”
وفقا للصفقة التي قام بها والسيد تيغان، سيبدأان في صياغة سلاح رتبة روحية الليلة.
ما كان أكثر أهمية هو أن حتى حداد ماجستير لن يكون قادرا على تفادي الخطأ.
عندما دخل تشاو فنغ جبل تيغان هذه المرة، كان يشعر بعدد كبير من الهالات الغريبة مما تسبب في تجميد قلبه.
عمل الأول على الاعمال على مستوى المبتدئين الذي كان أكثر إزعاجا بينما عمل الأخير على المصفوفات وصقل المواد عالية الجودة.
كان جبل تيغان بأكمله متوترا وكان صامتا تمامت. لا يمكن سماع صوت واحد.
حدق الرجل الرجل بالشعر كالدم عينه اللازوردية لفترة من الوقت باهتمام ولكنه لم يتكلم.
على أبواب قصر تيغان كان سيدان دم التنين الذهبي مع رمز السيف وشفرة متشابكة.
تشاو فنغ اوما رأسه وبدأ في صقل المواد.
كانت هناك أربعة حاملين للسيدان في الزوايا الأربع للسيدان وكان كل واحدا منهم مستقيما وثابتا.
وكان دور السيد تيغان للنظر في عمل تشاو فنغ.
عيون تشاو فنغ فحصتهم وتغير تعبيره بشكل كبير.
من البداية إلى النهاية كان تعبيره هادئا وليس لديه تغيير في العاطفة.
كان حاملوا السيدان الأربع لهم هالات قوية جدا.
“إذا نجحت الصياغة، ستكون بطلا لدين الدم الحديدي”.
عالم الروح الحقيقي.
“انتهيت.”
كل منهم كانوا في عالم الروح الحقيقي.
“إذا نجحت الصياغة، ستكون بطلا لدين الدم الحديدي”.
تشاو فنغ لم يسعه سوى ان يأخذ نفسا باردا. أي نوع من الشخص سيكون لديه أربعة خبراء عالم الروح الحقيقي ليحملوا السيدان؟
وكان دور السيد تيغان للنظر في عمل تشاو فنغ.
في نفس الوقت.
كانت هذه هي الخطوة الأخيرة والفشل يعني أن كل شيء من قبل كان من أجل لا شيء.
حوالي نصف ميل بالخلف أربعة هيئات سوداء اندمجت في الظلام. فحصهم تشاو فنغ.
الطريقة التي استخدموها بسيطة جدا: فحص عناصر بعضهم البعض.
“جبل تيغان الليلة يبدو مختلفا”.
في نفس الوقت.
تمتم واحدا من الهيئات السوداء.
كان تشاو فنغ ينام عندما كان متعبا ثم يواصل العمل عندما يستيقظ.
قال الشخص في الجبهة: “هناك سيدان خارج قصر تيغان. انه مصنوع من معدن الذهب ولديه دم التنين وكذلك السيف والنصل…”.
كان جبل تيغان بأكمله متوترا وكان صامتا تمامت. لا يمكن سماع صوت واحد.
حالما انتهت كلماته.
كان حاملوا السيدان الأربعة مثل الأغصان، فإنهم لم ينظروا حتى الى تشاو فنغ.
ود امتصت الهيئات الأربعة السوداء نفس البارد.
تحسن مستمر.
“سيدان رمح دم التنين الذهبي”.
وأخيرا، في هذا اليوم، انتهت الصناعة.
الأربعة الذين يحدقون في السيدان، كانوا عاجزين وخائفين.
الأربعة الذين يحدقون في السيدان، كانوا عاجزين وخائفين.
في هذه اللحظة ظهور الأربعة منغمسة في العرق.
كانت بداية الصياغة رحلة طويلة.
“ماذا نفعل؟”
“هو؟ وفقا للخطة الأصلية نحن بحاجة إلى اثنين من حدادين الماجستير للحصول على فرصة للنجاح”.
سأل أحدهم.
ود امتصت الهيئات الأربعة السوداء نفس البارد.
“لا تتحرك.”
ومع ذلك، فإن هذه المشاكل لم تكن كثيرة بالنسبة لتشاو فنغ.
صوت القائد كان مريرا.
كانت هذه هي الخطوة الأخيرة والفشل يعني أن كل شيء من قبل كان من أجل لا شيء.
“إذا كان هذا الشخص في سيدان لديه نية للقتل…. حتى لو وصل لورد عائلة وليو، فإنه لا يمكن أن ينقذنا”.
إذا استمع المرء عن كثب، فإنه سيدرك أن جبل تيغان بأكمله، حتى الطيور والوحوش، لم يجرؤوا على جعل الصوت.
كانت الهيئات الأربعة بالاسود مثل التماثيل لأنهم كانوا بلا حراك.
كان صوت الرجل بالشعر بلون الدم هادئا.
إذا استمع المرء عن كثب، فإنه سيدرك أن جبل تيغان بأكمله، حتى الطيور والوحوش، لم يجرؤوا على جعل الصوت.
خلع تشاو فنغ رقعة العين وطبع المحتويات على عينه اليسرى. انه واثق من أن هذه الرسومات لم تكن كاملة ما عدا المتطلبات.
كان صمتا مميتا.
وعلاوة على ذلك، تشاو فنغ شعر غريزيا أنه لا ينبغي أن يستخدم عين الاله الروحية.
رأى تشاو فنغ أن حتى التنفس كان أصعب من المعتاد.
لم يسأل تشاو فنغ العديد من الأسئلة. ما كان عليه أن يفعله الآن هو مساعدة السيد تيغان لإنهاء هذا العنصر.
ويبدو أنه يدرك أن كل هذا كان له علاقة مع سيدان دم التنين بمعدن الذهب.
وكان تشاو فنغ خائفا ولم يكن قادرا على الكلام حتى سحبه السيد تيغان في قاعة سرية تحت الأرض.
“وفقا للاتفاق مع السيد تيغان، فان الشخص الذي كلفنا بهذه المهمة سيصل اليوم ايضا”.
بالإضافة إلى الأسرار الأساسية اللازمة لتكون مخفية من تشاو فنغ.
دخل تشاو فنغ بهدوء قصر تيغان.
“الخطوة الأولى انتهت أخيرا. الآن نحن بحاجة إلى العثور على الأخطاء والتأكد من ان هذه الأجزاء هي مثالية”.
كان حاملوا السيدان الأربعة مثل الأغصان، فإنهم لم ينظروا حتى الى تشاو فنغ.
تشاو فنغ اوما رأسه وبدأ في صقل المواد.
هذا الأخير فقط شعر ببرودة.
ود امتصت الهيئات الأربعة السوداء نفس البارد.
كان قصر تيغان بأكمله مقفر، لم يكن هناك متدرب واحد ولا تلميذ في الأفق.
قال السيد تيغان باحترام.
“أنت هنا.”
كانت هناك أربعة حاملين للسيدان في الزوايا الأربع للسيدان وكان كل واحدا منهم مستقيما وثابتا.
مزل السيد تيغان على الأرض.
وعلاوة على ذلك، تشاو فنغ شعر غريزيا أنه لا ينبغي أن يستخدم عين الاله الروحية.
وكان تشاو فنغ خائفا ولم يكن قادرا على الكلام حتى سحبه السيد تيغان في قاعة سرية تحت الأرض.
كل منهم كانوا في عالم الروح الحقيقي.
في قاعة سرية تحت الأرض، كان هناك رجل أحمر الشعر كالدم يرتدي رداء ذهبي. كان عمره حوالي الثلاثين كان له مظهر عادي..
وسرعان ما تم اختيار ثلاثة وعشرين عيوب بها.
“اللورد تيمو، مساعدي هنا”.
كانت الهيئات الأربعة بالاسود مثل التماثيل لأنهم كانوا بلا حراك.
قال السيد تيغان باحترام.
في هذه اللحظة ظهور الأربعة منغمسة في العرق.
بقي تشاو فنغ ثابتا وفحص هذا الرجل بالشعر الاحمر كالدم والرداء الذهبي. لم يتمكن من رؤية هذا الرجل على الإطلاق. كان يبدو طبيعيا للغاية ولكن المرء لن ينساه أبدا.
وأخيرا، في هذا اليوم، انتهت الصناعة.
وعلاوة على ذلك، تشاو فنغ شعر غريزيا أنه لا ينبغي أن يستخدم عين الاله الروحية.
عندما وصل اليوم الثامن من الشهر الثاني، توقف السيد تيغان.
“هو؟ وفقا للخطة الأصلية نحن بحاجة إلى اثنين من حدادين الماجستير للحصول على فرصة للنجاح”.
هذا الأخير فقط شعر ببرودة.
كان صوت الرجل بالشعر بلون الدم هادئا.
وسرعان ما تم اختيار ثلاثة وعشرين عيوب بها.
أوضح السيد تيغان، “الدقة والسيطرة هي النقطة الأكثر أهمية في صياغة هذا السلاح. حول هذه النقطة، دقته هي أفضل حتى من ماجستير حداد. وعلاوة على ذلك، يحتاج اللورد تيمو هذا السلاح في أسرع وقت ممكن ولكن الماجستير بي يقوم بصياغة العناصر للإمبراطور وليس لديه الوقت.”
“ستة في المجموع”.
وبينما كان الاثنان يتحدثان، كان تشاو فنغ صامتا لكنه كان لا يزال قادرا على جمع كمية كبيرة من المعلومات. إذا لم يكن مخطئا، كان الماجستير بي حداد في بلد القبة العظمى.
سأل أحدهم.
“حسنا، أنت والماجستير بي كلاكما تلاميذ من سيد حداد عظيم. من حيث الصياغة، الاثنين منكم ربما على قدم المساواة”.
“ماذا نفعل؟”
اوما الرجل بالشعر كالدم رأسه.
تحسن مستمر.
انه لا يشكك بقدرة تشاو فنغ وقرر بدلا من ذلك تصديق ما قاله السيد تيغان.
كان حاملوا السيدان الأربعة مثل الأغصان، فإنهم لم ينظروا حتى الى تشاو فنغ.
“ما اسمك؟”
بدأ تعبير الرجل بالشعر كالدم الهادئ يتحول إلى جدي مع مرور الوقت.
سال الرجل بالشعر بلون الدم.
وكان دور السيد تيغان للنظر في عمل تشاو فنغ.
“الصغير تشاو فنغ يحيي الكبير تيمو.”
انه لا يشكك بقدرة تشاو فنغ وقرر بدلا من ذلك تصديق ما قاله السيد تيغان.
أدرك تشاو فنغ أن هوية هذا الشخص كانت عالية للغاية حتى لهجته كانت محترمة ولكن لم تحتوي على أي سحر.
بعض هذه كانت مخبأة بشكل جيد للغاية – حتى السيد تيغان لا يمكن أن يرى ذلك. وهناك قلة أخرى من هذه العيوب إما كانت صغيرة جدا أو مقبولة.
اوما الرجل بالشعر بلون بالدم رأسه ولم يتكلم بعد الآن.
“تذكر، فإن أدنى خطأ يمكن أن يسبب إلى فشل هذا العنصر.”
لم يضيع السيد تيغان أي وقت كما انه قاد تشاو فنغ لبدء الصياغة.
السيد تيغان فوجئ. وكانت هذه العيوب أساسا لأن تشاو فنغ يفتقر الخبرة أو لم يفهم النظرية.
لم يسأل تشاو فنغ العديد من الأسئلة. ما كان عليه أن يفعله الآن هو مساعدة السيد تيغان لإنهاء هذا العنصر.
وشارك الرجل بالشعر كالدم أيضا في الصياغة.
“انظر الى المخطط ومتطلباته قبل صياغة هذه الاجزاء القليلة”.
تحسن مستمر.
أخرج السيد تيغان بضع قطع من الورق وقال ل تشاو فنغ التفاصيل.
“هو؟ وفقا للخطة الأصلية نحن بحاجة إلى اثنين من حدادين الماجستير للحصول على فرصة للنجاح”.
خلع تشاو فنغ رقعة العين وطبع المحتويات على عينه اليسرى. انه واثق من أن هذه الرسومات لم تكن كاملة ما عدا المتطلبات.
ترجمة: Śhædÿ Śhërįf
المتطلبات فاجئت تشاو فنغ. وقد وصلت الدقة إلى مستوى الوحش. لم يسمح بخطأ واحد.
لم يعرف تشاو فنغ حتى اسم المواد عالية الجودة والسيد تيغان يقول له عناصرها ومعاملتها وفقا للرسومات.
وعلاوة على ذلك، كانت هناك حاجة إلى آلاف هذه الأجزاء وتراوحت كل من هذه الأجزاء في الحجم من البذور إلى الكف.
كان حاملوا السيدان الأربعة مثل الأغصان، فإنهم لم ينظروا حتى الى تشاو فنغ.
هذه الآلاف من الأجزاء لا يمكن أن تكون لها أي أخطاء وكانت هذه مجرد خطوات البداية، وليس العنصر الكامل.
وأخيرا، في هذا اليوم، انتهت الصناعة.
على الرغم من أن الأشخاص على مستوى الماجستير يمكن أن يصنعوا بضع أجزاء مثالية جزء من الآلاف مع الأبعاد الدقيقة، والوزن، ومستوى الصقل، ومستوى النار لا يمكن أن يكون به أي أخطاء. وكانت هذه الطريقة صارمة للغاية.
حذر السيد تيغان.
ما كان أكثر أهمية هو أن حتى حداد ماجستير لن يكون قادرا على تفادي الخطأ.
وعلاوة على ذلك، تشاو فنغ شعر غريزيا أنه لا ينبغي أن يستخدم عين الاله الروحية.
ومع ذلك، فإن هذه المشاكل لم تكن كثيرة بالنسبة لتشاو فنغ.
الأربعة الذين يحدقون في السيدان، كانوا عاجزين وخائفين.
“اي مشاكل؟”
ما كان أكثر أهمية هو أن حتى حداد ماجستير لن يكون قادرا على تفادي الخطأ.
سال السيد تيغان.
“جبل تيغان الليلة يبدو مختلفا”.
“لا ولكن سوف يستغرق وقتا وجهدا. بالإضافة إلى ذلك، في هذه العملية، سوف يكون هناك بعض المواد المهدورة.”
تحسن مستمر.
أجاب تشاو فنغ.
“تذكر، فإن أدنى خطأ يمكن أن يسبب إلى فشل هذا العنصر.”
“المواد المهدرة؟”
وبالفعل، اهدر تشاو فنغ بعض المواد لكنه تعلم من أخطائه، وسوف يجد قريبا نقطة مثالية.
ظهرت ابتسامة على فم الرجل بالشعر كالدم لكنه لم يتكلم.
كان صوت الرجل بالشعر بلون الدم هادئا.
المواد المهدرة من قبل صياغة هذا السلاح يمكن أن تصلح كامل قصر تيغان.
ويبدو أنه يدرك أن كل هذا كان له علاقة مع سيدان دم التنين بمعدن الذهب.
“تذكر، فإن أدنى خطأ يمكن أن يسبب إلى فشل هذا العنصر.”
في هذه اللحظة ظهور الأربعة منغمسة في العرق.
حذر السيد تيغان.
“مئة وثلاثة وعشرون؟ كثير جدا؟”
“حتى لو كان هناك أخطاء سأجد ذلك.”
حالما انتهت كلماته.
تشاو فنغ اوما رأسه وبدأ في صقل المواد.
تحسن مستمر.
من البداية إلى النهاية كان تعبيره هادئا وليس لديه تغيير في العاطفة.
بعد هذا تشاو فنغ فحص كل هذه الأجزاء على مدى عدة مرات.
كل نفس له، كل قوة، كان يسيطر عليها تماما.
وكان دور السيد تيغان للنظر في عمل تشاو فنغ.
حدق الرجل الرجل بالشعر كالدم عينه اللازوردية لفترة من الوقت باهتمام ولكنه لم يتكلم.
“سيدان رمح دم التنين الذهبي”.
الوقت مر ببطء.
وقد صدم تشاو فنغ عندما كان يتعامل مع هذه المواد. أي واحد من هذه الأجزاء كانت بثمن سلاحا مميزا عاديا وكانت هذه المواد منخفضة الجودة فقط.
تشاو فنغ والسيد تيغان على حد سواء عملوا على الأجزاء الخاصة بهم.
من البداية إلى النهاية كان تعبيره هادئا وليس لديه تغيير في العاطفة.
عمل الأول على الاعمال على مستوى المبتدئين الذي كان أكثر إزعاجا بينما عمل الأخير على المصفوفات وصقل المواد عالية الجودة.
“ماذا نفعل؟”
وقد صدم تشاو فنغ عندما كان يتعامل مع هذه المواد. أي واحد من هذه الأجزاء كانت بثمن سلاحا مميزا عاديا وكانت هذه المواد منخفضة الجودة فقط.
“ما اسمك؟”
لم يعرف تشاو فنغ حتى اسم المواد عالية الجودة والسيد تيغان يقول له عناصرها ومعاملتها وفقا للرسومات.
اوما الرجل بالشعر كالدم رأسه نحو تشاو فنغ.
كانت بداية الصياغة رحلة طويلة.
أدرك تشاو فنغ أن هوية هذا الشخص كانت عالية للغاية حتى لهجته كانت محترمة ولكن لم تحتوي على أي سحر.
عينت عين الاله الروحية ل تشاو فنغ كل صقل ومع مرور الوقت، سرعة يديه زادت مثل خط من الماء.
اوما الرجل بالشعر كالدم رأسه.
المرء يجب أن يكون حذرا للغاية عند صقل هذه العناصر حيث أن التغيير قليلا في درجة الحرارة أو الطاقة سوف يسبب الفشل.
الوقت مر ببطء.
وبالفعل، اهدر تشاو فنغ بعض المواد لكنه تعلم من أخطائه، وسوف يجد قريبا نقطة مثالية.
كان حاملوا السيدان الأربعة مثل الأغصان، فإنهم لم ينظروا حتى الى تشاو فنغ.
بدأ تعبير الرجل بالشعر كالدم الهادئ يتحول إلى جدي مع مرور الوقت.
بعد هذا تشاو فنغ فحص كل هذه الأجزاء على مدى عدة مرات.
في غمضة عين نصف شهر قد مر.
المواد المهدرة من قبل صياغة هذا السلاح يمكن أن تصلح كامل قصر تيغان.
كان تشاو فنغ ينام عندما كان متعبا ثم يواصل العمل عندما يستيقظ.
حالما انتهت كلماته.
وأخيرا، في هذا اليوم، انتهت الصناعة.
كانت بداية الصياغة رحلة طويلة.
“الخطوة الأولى انتهت أخيرا. الآن نحن بحاجة إلى العثور على الأخطاء والتأكد من ان هذه الأجزاء هي مثالية”.
“مئة وثلاثة وعشرون؟ كثير جدا؟”
قال السيد تيغان.
اوما الرجل بالشعر بلون بالدم رأسه ولم يتكلم بعد الآن.
الطريقة التي استخدموها بسيطة جدا: فحص عناصر بعضهم البعض.
عندما دخل تشاو فنغ جبل تيغان هذه المرة، كان يشعر بعدد كبير من الهالات الغريبة مما تسبب في تجميد قلبه.
تشاو فنغ تفقد أولا أعمال السيد تيغان. كل واحد من أعماله كانت مثل قطعة فنية.
هذه الآلاف من الأجزاء لا يمكن أن تكون لها أي أخطاء وكانت هذه مجرد خطوات البداية، وليس العنصر الكامل.
وفقا لمتطلبات السيد تيغان، وجد تشاو فنغ ما مجموع مائة وثلاثة وعشرين بما في تلك مع نقص صغير.
“هو؟ وفقا للخطة الأصلية نحن بحاجة إلى اثنين من حدادين الماجستير للحصول على فرصة للنجاح”.
“مئة وثلاثة وعشرون؟ كثير جدا؟”
“ماذا نفعل؟”
كان السيد تيغان مندهشا قليلا وكان يبحث عن كثب في بعض هذه كانت مقبولة ولكن تم اختيارها من قبل تشاو فنغ.
من البداية إلى النهاية كان تعبيره هادئا وليس لديه تغيير في العاطفة.
بعد ذلك.
قال السيد تيغان.
وكان دور السيد تيغان للنظر في عمل تشاو فنغ.
الطريقة التي استخدموها بسيطة جدا: فحص عناصر بعضهم البعض.
“ستة في المجموع”.
“جبل تيغان الليلة يبدو مختلفا”.
السيد تيغان فوجئ. وكانت هذه العيوب أساسا لأن تشاو فنغ يفتقر الخبرة أو لم يفهم النظرية.
بدأ تعبير الرجل بالشعر كالدم الهادئ يتحول إلى جدي مع مرور الوقت.
تغير تعبير الرجل بالشعر كالدم قليلا.
حدق الرجل الرجل بالشعر كالدم عينه اللازوردية لفترة من الوقت باهتمام ولكنه لم يتكلم.
“اسمح لي أن اتحقق مرة واحدة جيدا.”
اوما الرجل بالشعر بلون بالدم رأسه ولم يتكلم بعد الآن.
بدأ تشاو فنغ لمضاعفة التحقق من خلال عمله وسوف يسأل السيد تيغان في بعض الأحيان.
وفقا لمتطلبات السيد تيغان، وجد تشاو فنغ ما مجموع مائة وثلاثة وعشرين بما في تلك مع نقص صغير.
وسرعان ما تم اختيار ثلاثة وعشرين عيوب بها.
عيون تشاو فنغ فحصتهم وتغير تعبيره بشكل كبير.
بعض هذه كانت مخبأة بشكل جيد للغاية – حتى السيد تيغان لا يمكن أن يرى ذلك. وهناك قلة أخرى من هذه العيوب إما كانت صغيرة جدا أو مقبولة.
الطريقة التي استخدموها بسيطة جدا: فحص عناصر بعضهم البعض.
ومع ذلك، تم إخراج كل هذه.
هذا الأخير فقط شعر ببرودة.
بعد هذا تشاو فنغ فحص كل هذه الأجزاء على مدى عدة مرات.
ومع ذلك، تم إخراج كل هذه.
“انتهيت.”
اومأ تشاو فنغ رأسه.
اومأ تشاو فنغ رأسه.
كان تشاو فنغ ينام عندما كان متعبا ثم يواصل العمل عندما يستيقظ.
وكانت الخطوة الأولى كاملة بنجاح وكان السيد تيغان بشعر بسعادة غامرة لأن الوقت المستخدم كان أقل من نصف ما كان متوقعا.
كان صوت الرجل بالشعر بلون الدم هادئا.
دمج العناصر تتطلب شخص مع مهارات الصياغة العالية للقيام بذلك حتى تشاو فنغ كان مساعد فقط.
“اي مشاكل؟”
بالإضافة إلى الأسرار الأساسية اللازمة لتكون مخفية من تشاو فنغ.
ما كان على الأخير القيام به هو العثور على “العيوب”.
ما كان على الأخير القيام به هو العثور على “العيوب”.
“أنت هنا.”
تحسن مستمر.
(م.م:السيدان: هو كرسي مغلق لنقل شخص واحد، يحمل على أعمدة أفقية من قبل حمالين أو أكثر.) جبل تيغان.
خطوة بعد خطوة اكتملت.
سال السيد تيغان.
عندما وصل اليوم الثامن من الشهر الثاني، توقف السيد تيغان.
حدق الرجل الرجل بالشعر كالدم عينه اللازوردية لفترة من الوقت باهتمام ولكنه لم يتكلم.
“جميع الخطوات كاملة. لدينا فقط شيء آخر يجب القيام به – الصياغة”.
لم يسأل تشاو فنغ العديد من الأسئلة. ما كان عليه أن يفعله الآن هو مساعدة السيد تيغان لإنهاء هذا العنصر.
أخذ السيد تيغان نفسا عميقا كما طلب من تشاو فنغ للتحقق من العيوب.
لم يسأل تشاو فنغ العديد من الأسئلة. ما كان عليه أن يفعله الآن هو مساعدة السيد تيغان لإنهاء هذا العنصر.
فحص تشاو فنغ الثلاثة مواد وأومأ رأسه.
وكان دور السيد تيغان للنظر في عمل تشاو فنغ.
وشارك الرجل بالشعر كالدم أيضا في الصياغة.
قال السيد تيغان.
كانت هذه هي الخطوة الأخيرة والفشل يعني أن كل شيء من قبل كان من أجل لا شيء.
(م.م:السيدان: هو كرسي مغلق لنقل شخص واحد، يحمل على أعمدة أفقية من قبل حمالين أو أكثر.) جبل تيغان.
لذلك، لم يحتاج تشاو فنغ إلى المشاركة في هذه الخطوة، وطلب منه العودة. بعد كل شيء، جاء هذا العنصر من إرث ميراث السماوات ومستوى صياغته لم يسمع بها. العنصر النهائي سيكون صادما للعالم.
أدرك تشاو فنغ أن هوية هذا الشخص كانت عالية للغاية حتى لهجته كانت محترمة ولكن لم تحتوي على أي سحر.
“إذا نجحت الصياغة، ستكون بطلا لدين الدم الحديدي”.
“لا تتحرك.”
اوما الرجل بالشعر كالدم رأسه نحو تشاو فنغ.
عيون تشاو فنغ فحصتهم وتغير تعبيره بشكل كبير.
ترجمة: Śhædÿ Śhërįf
“ستة في المجموع”.
“ماذا نفعل؟”
