Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 130

تسوية الحسابات

تسوية الحسابات

 130- تسوية الحسابات

“الصغير يون ، لقد نجح حقًا … لقد نجح بالفعل …” تمتمت العمة وانغ لنفسها. كان العم الصادق تشو بجانبها أكثر دهشة. لم يتفاعل حتى أعطته العمة وانغ تربيتة.

 

صُدمت العمة وانغ. شعرت أنه كان حلما. هل كانت الحقيقية؟

 

 

 

القرى الفقيرة والنائية تنتج الأشرار ، لكن معظم الأطفال أبرياء.

 

عند رؤية هذا ، كادت تشو شياوكي أن تبتلع لسانها. كما حدق الناس المحيطون!

 

 

في ظل هذه الظروف ، كانت تشو شياوكي عصبية للغاية ، لكي يناديها يي يون أمام الكثير من أفراد عشيرة ليان.

كانت هذه ساق الغزل ذو الألوان السبعة التي اختارها يي يون خصيصًا. كان لحمه لذيذًا. كان الدهن على اللحم من أعلى مستويات الجودة. على الرغم من أنها كانت كلها لحومًا قليلة الدهن ، إلا أنها كانت غنية بالعطر. كان عطر جدا عندما طبخ.

 

“هذا …” فوجئت تشو شياوكي.

ضحك يي يون  “شياوكي ، تعالي. لدي شيء لك.”

 

 

 

نظرت تشو شياوكي بصراحة إلى وجه يي يون. رأت تشو شياوكي تلك الابتسامة البريئة المألوفة التي كانت غائبة لفترة طويلة.

 

 

كان لدى يي يون ذاكرة جيدة جدًا. يتذكر كل صبي ألقى روث البقر. لن يتغاضى يي يون عن أفعالهم الشريرة بسبب السن. لقد تذكر ، وكان يجب معاقبة من فعل الشر.

جعلت هذه الابتسامة تشو شياوكي تدرك أن الأخ يي يون لم يتغير. لم يتغير قط. حتى بعد أن أصبح فارس المملكة ، كان لا يزال اخيها المفضل يي يون.

 

 

“هذا …” فوجئت تشو شياوكي.

“أوه!؟” ضحكت تشو شياوكي. ظهرت الغمازات في زاوية فمها. أومأت وركضت بمرح نحو يي يون ، وأمسكت بيده.

 

 

أما بالنسبة لهؤلاء الأطفال … فماذا لو كانوا أطفالًا. كانوا في الرابعة عشرة من العمر ، أكبر من يي يون بعامين. لم يكن العمر عذرا. كان الإنسان مسؤولاً عن أفعاله!

“الأخ يي يون!”

 

 

لكن ، شعرت تشو شياوكي بالحرج من تناول الطعام على الفور أمام الأخ يي يون والعديد من الناس.

بجانب يي يون ، لم تكن تشو شياوكي متوترة. كانت يد يي يون ناعمة لكنها قوية. شعرت تشو شياوكي بإحساس بالأمان ، كما لو أن البرد والجوع لم يكن شيئًا عندما كانت معه.

 

 

إن معاملة هذه الأنواع من الأشخاص بشكل جيد عندما يسيئون معاملتك ستكون غبيًا فقط. كانت مبادئ يي يون هي من كان جيدًا معه ، كان يتذكره ويعيدها عدة مرات. أولئك الذين أساءوا إليه سيطالبون باعادة كل شيء دون أن يفوت اي شيء.

“شياوكي ، هذا لك.” أخرج يي يون حقيبة. كان كيس من القماش ينبعث منه البخار الساخن.

 

 

 

صُعقت شياوكي وأخذت كيس القماش ببطء. لم تفتحه ، لكنها كانت تشم رائحة الطعام من الداخل.

دعى يي يون والدي تشو شياوكي.

 

 

“هذا …” فوجئت تشو شياوكي.

 

 

 

قال يي يون بابتسامة: “افتحيها”. تم تحميصه خصيصًا من أجل تشو شياوكي قبل وصوله إلى القرية. على الرغم من أنه أحضر الكثير من الطعام ، إلا أنه اعتقد أن عائلة العمة وانغ كانت تتضور جوعاً. لذلك كان من الأفضل طهي الطعام أولاً.

 

 

لكن مع وقوف يي يون هناك ، لم يجرؤ أي منهم على سلب الطعام منهم.

وفي البرية الشاسعة التي تفتقر إلى مكونات الطعام ، لم تكن مهارات العمة وانغ في الطهي بالتأكيد جيدة مثل مهاراته.

 

 

أما بالنسبة لهؤلاء الأطفال … فماذا لو كانوا أطفالًا. كانوا في الرابعة عشرة من العمر ، أكبر من يي يون بعامين. لم يكن العمر عذرا. كان الإنسان مسؤولاً عن أفعاله!

ابتلعت تشو شياوكي جرعة من اللعاب. فتحت كيس القماش بعناية. بداخلها كانت هناك حزمة ملفوفة بورقة لوتس خضراء. عند فتح ورقة اللوتس ، كان ما استقبل تشو شياوكي هو اللحم الأحمر المحمص. كان يزن حوالي ثلاث إلى أربعة جين.

كانوا يعلمون أن الحسد لا معنى له. بعد كل شيء ، لطالما اعتنت عائلة العمة وانغ بيي يون وجيانغ شياورو.

 

 

كانت هذه ساق الغزل ذو الألوان السبعة التي اختارها يي يون خصيصًا. كان لحمه لذيذًا. كان الدهن على اللحم من أعلى مستويات الجودة. على الرغم من أنها كانت كلها لحومًا قليلة الدهن ، إلا أنها كانت غنية بالعطر. كان عطر جدا عندما طبخ.

 

 

 

أعد يي يون اللحم من قبل. عندما شواها ، كان قد دهنها بالعسل ، مما جعلها شهية للغاية.

 

 

 

بجانب اللحم المشوي ، كانت هناك كرات أرز ملفوفة بالخضروات الخضراء. الرائحة تداعب الخياشيم.

 

 

 

عند رؤية هذا ، كادت تشو شياوكي أن تبتلع لسانها. كما حدق الناس المحيطون!

 

 

 

حتى شيوخ العشيرة كانوا في حالة ذهول. لم يسعهم إلا أن يحدقوا بلا طرفة في اللحم المشوي في يدي تشو شياوكي. كاد لعابهم يتدفق.

واصلت قرص يديها ، لكن بدا أن الألم يشير إلى أنه لم يكن حلما.

 

لكن مع وقوف يي يون هناك ، لم يجرؤ أي منهم على سلب الطعام منهم.

لم ير شعب عشيرة ليان  مثل هذا الطعام الرائع من قبل. اللحوم التي أكلوها كانت 90٪ لحم مقدد. كان اللحم مملحًا ومجففًا. إلى جانب كونه صلب ومالح ، ما هو الطعم الآخر الذي يتمتع به؟

 

 

نظر إليه يي يون وسخر منه. كيف ينسى؟ قبل أيام ، كان هذا الصبي هو الذي قاد مجموعة من الأطفال لفرض حصار على جيانغ شياورو ، وألقى روث البقر في منزله.

من حين لآخر ، كان هناك لحم طازج. كانوا يطبخونه ويأكلونه فقط ، وهذا كان متعة كبيرة في الحياة.  كيف كان بإمكانهم أن يروا مثل هذه الطريقة الرائعة في التحميص؟

لكن مع وقوف يي يون هناك ، لم يجرؤ أي منهم على سلب الطعام منهم.

 

لقد تحمل وقال ، “يي يون ، لماذا تفردني؟ لماذا يمكن للجميع الحصول على الطعام ، ولكن ليس أنا وإخوتي؟ ”

علاوة على ذلك ، كان هناك نقص حاد في الطعام في عشيرة ليان . حتى شيوخ العشيرة كانوا يعانون من مشاكل في وجباتهم. عند رؤية اللحم المشوي بين يدي تشو شياوكي ، شعروا بالحسد!

ضد يي يون ، كان هذا الطفل خائفًا بعض الشيء ، لكن إغراء الطعام كان كبيرًا جدًا ، لذلك لم يستطع إلا أن يسأل.

 

حتى أن بعضهم كان يقاوم عض لسانهم من أجل الطعام. حدقوا في اللحم المشوي الذي اختفى ببطء ، متمنين أن اللحم المشوي قد دخل إلى بطونهم.

“الأخ يي يون ، أنا …” ابتلعت تشو شياوكي اللعاب فم تلو الآخر. لم تستطع الانتظار حتى تقضمها ، وتعطي بعضًا لوالديها ، وتشارك في هذه الفرحة.

لكنها الأغلبية فقط. الأطفال الذين اختارهم يي يون كان 70٪ منهم من الفتيات. بدا هؤلاء الأطفال لطيفين مع يي يون.

 

 

لكن ، شعرت تشو شياوكي بالحرج من تناول الطعام على الفور أمام الأخ يي يون والعديد من الناس.

 

 

 

استطاع يي يون قراءة أفكار تشو شياوكي وابتسم “إذا كنت جائعة ، فتناوليها. العمة وانغ ، العم تشو! ”

لكنه كان يعلم أنه لا يضاهي يي يون ، لذلك كان بإمكانه التحمل فقط.

 

 

دعى يي يون والدي تشو شياوكي.

 

 

 

صُدمت العمة وانغ. شعرت أنه كان حلما. هل كانت الحقيقية؟

 

 

أمسك الأطفال الطعام وأكلوا بمرح.

واصلت قرص يديها ، لكن بدا أن الألم يشير إلى أنه لم يكن حلما.

 

 

“الصغير يون ، لقد نجح حقًا … لقد نجح بالفعل …” تمتمت العمة وانغ لنفسها. كان العم الصادق تشو بجانبها أكثر دهشة. لم يتفاعل حتى أعطته العمة وانغ تربيتة.

“الصغير يون ، لقد نجح حقًا … لقد نجح بالفعل …” تمتمت العمة وانغ لنفسها. كان العم الصادق تشو بجانبها أكثر دهشة. لم يتفاعل حتى أعطته العمة وانغ تربيتة.

في الماضي ، كان يي يون أيضًا تحت “ولايته القضائية” ، وقام بتخويف يي يون أكثر من مرة. في الواقع ، تعرض جميع الأطفال الشرفاء في القرية للتخويف من قبله.

 

 

قالت العمة وانغ: “دعنا نذهب ، دعانا الصغير يون”.

بقول ذلك ، قفز يي يون على ارتفاع ثمانية أقدام إلى مطيته وأخرج عددًا قليلاً من صناديق الطعام الكبيرة قبل أن ينزل.

 

حتى أن بعضهم كان يقاوم عض لسانهم من أجل الطعام. حدقوا في اللحم المشوي الذي اختفى ببطء ، متمنين أن اللحم المشوي قد دخل إلى بطونهم.

أجاب العم تشو بصراحة.  لم يكن معتادا على مثل هذه المشاهد. تصلب العم تشو حيث نظرت إليه الكثير من العيون.

 

 

أما بالنسبة لهؤلاء الأطفال … فماذا لو كانوا أطفالًا. كانوا في الرابعة عشرة من العمر ، أكبر من يي يون بعامين. لم يكن العمر عذرا. كان الإنسان مسؤولاً عن أفعاله!

“العمة وانغ ، العم تشو ، هذا من أجلكم” قطع يي يون قطعتين من اللحم المشوي وأعطهما كرتين من الأرز.

لكنه كان يعلم أنه لا يضاهي يي يون ، لذلك كان بإمكانه التحمل فقط.

 

قال يي يون بابتسامة: “افتحيها”. تم تحميصه خصيصًا من أجل تشو شياوكي قبل وصوله إلى القرية. على الرغم من أنه أحضر الكثير من الطعام ، إلا أنه اعتقد أن عائلة العمة وانغ كانت تتضور جوعاً. لذلك كان من الأفضل طهي الطعام أولاً.

“فقط كل إذا كنت جائعا. لا تقفوا هناك فقط”.

 

 

ترجمة:

“كيف … كيف يمكنني …” حك العم تشو رأسه وهو يبتلع اللعاب من زوايا فمه.

 

 

“الصغير يون ، لقد نجح حقًا … لقد نجح بالفعل …” تمتمت العمة وانغ لنفسها. كان العم الصادق تشو بجانبها أكثر دهشة. لم يتفاعل حتى أعطته العمة وانغ تربيتة.

ضحكت تشو شياوكي. كانت مجرد طفلة صغيرة ونقية. منذ أن سمح لها الأخ يي يون بتناول الطعام ، بدأت في أكله.

 

 

 

عندما قضمت اللحم المشوي ، وجدت أن اللحم كان مقرمشًا من الخارج ولكنه طري من الداخل. كان العظم ناعمًا واللحم كثير العصير. لقد فاقت اللذة توقعات تشو شياوكي.

“يي يون ، ماذا عنا؟” استجوب صبي يبلغ من العمر خمسة عشر عامًا يي يون. كان رئيس اطفال القرية.  كان جده شيخ. تضاعفت قوته ، وكان يضرب كل من لا يرضيه. ومن ثم ، أسس نفسه كرئيس بين الأطفال.

 

نظر الكثيرون إلى عائلة العمة وانغ بحسد وشوق. كيف سيكون طعم مثل هذا اللحم المعطر؟

لم يعد بإمكان العمة وانغ والعم تشو التحمل. بدأوا في الأكل. بعد كل شيء ، كانوا جائعين.

 

 

بجانب يي يون ، لم تكن تشو شياوكي متوترة. كانت يد يي يون ناعمة لكنها قوية. شعرت تشو شياوكي بإحساس بالأمان ، كما لو أن البرد والجوع لم يكن شيئًا عندما كانت معه.

لكن هذا تسبب في البؤس للناس المحيطين. انتفضت بطونهم وسال لعابهم. كانت عيونهم خضراء من الحسد!

إن معاملة هذه الأنواع من الأشخاص بشكل جيد عندما يسيئون معاملتك ستكون غبيًا فقط. كانت مبادئ يي يون هي من كان جيدًا معه ، كان يتذكره ويعيدها عدة مرات. أولئك الذين أساءوا إليه سيطالبون باعادة كل شيء دون أن يفوت اي شيء.

 

 

كان هذا عذابًا مطلقًا!

 

 

 

لكن مع وقوف يي يون هناك ، لم يجرؤ أي منهم على سلب الطعام منهم.

 130- تسوية الحسابات

 

نظر إليه يي يون وسخر منه. كيف ينسى؟ قبل أيام ، كان هذا الصبي هو الذي قاد مجموعة من الأطفال لفرض حصار على جيانغ شياورو ، وألقى روث البقر في منزله.

نظر الكثيرون إلى عائلة العمة وانغ بحسد وشوق. كيف سيكون طعم مثل هذا اللحم المعطر؟

كانت هذه ساق الغزل ذو الألوان السبعة التي اختارها يي يون خصيصًا. كان لحمه لذيذًا. كان الدهن على اللحم من أعلى مستويات الجودة. على الرغم من أنها كانت كلها لحومًا قليلة الدهن ، إلا أنها كانت غنية بالعطر. كان عطر جدا عندما طبخ.

 

 

حتى أن بعضهم كان يقاوم عض لسانهم من أجل الطعام. حدقوا في اللحم المشوي الذي اختفى ببطء ، متمنين أن اللحم المشوي قد دخل إلى بطونهم.

 

 

 

كانوا يعلمون أن الحسد لا معنى له. بعد كل شيء ، لطالما اعتنت عائلة العمة وانغ بيي يون وجيانغ شياورو.

إن معاملة هذه الأنواع من الأشخاص بشكل جيد عندما يسيئون معاملتك ستكون غبيًا فقط. كانت مبادئ يي يون هي من كان جيدًا معه ، كان يتذكره ويعيدها عدة مرات. أولئك الذين أساءوا إليه سيطالبون باعادة كل شيء دون أن يفوت اي شيء.

 

 

اجتاح يي يون الحشد بعيونه واختار عددًا قليلاً من الأطفال “أنت … أنت … أنت … اخرج.”

 

 

اجتاح يي يون الحشد بعيونه واختار عددًا قليلاً من الأطفال “أنت … أنت … أنت … اخرج.”

بقول ذلك ، قفز يي يون على ارتفاع ثمانية أقدام إلى مطيته وأخرج عددًا قليلاً من صناديق الطعام الكبيرة قبل أن ينزل.

 

 

قالت العمة وانغ: “دعنا نذهب ، دعانا الصغير يون”.

داخل صندوق الطعام كانت وجبات جاهزة. بالطبع ، لم يكونوا مطبوخين بشكل رائع كالذي نالت عائلة تشو شياوكي ، لكنه كان أفضل بعشر مرات من أي شيء يمكن لعشيرة ليان  طهيه.

لكن ، شعرت تشو شياوكي بالحرج من تناول الطعام على الفور أمام الأخ يي يون والعديد من الناس.

 

قال يي يون بابتسامة: “افتحيها”. تم تحميصه خصيصًا من أجل تشو شياوكي قبل وصوله إلى القرية. على الرغم من أنه أحضر الكثير من الطعام ، إلا أنه اعتقد أن عائلة العمة وانغ كانت تتضور جوعاً. لذلك كان من الأفضل طهي الطعام أولاً.

وضع يي يون الصندوق على الجانب وقال لهؤلاء الأطفال “إنه لك. لست مضطرًا للقتال من أجل ذلك”.

نظرت تشو شياوكي بصراحة إلى وجه يي يون. رأت تشو شياوكي تلك الابتسامة البريئة المألوفة التي كانت غائبة لفترة طويلة.

 

 

عند سماع ذلك ، تحمس الأطفال جميعًا واندفعوا إلى الأمام بفرح وفتحوا صندوق الطعام.

 

 

 

القرى الفقيرة والنائية تنتج الأشرار ، لكن معظم الأطفال أبرياء.

 

 

 

لكنها الأغلبية فقط. الأطفال الذين اختارهم يي يون كان 70٪ منهم من الفتيات. بدا هؤلاء الأطفال لطيفين مع يي يون.

قال يي يون بابتسامة: “افتحيها”. تم تحميصه خصيصًا من أجل تشو شياوكي قبل وصوله إلى القرية. على الرغم من أنه أحضر الكثير من الطعام ، إلا أنه اعتقد أن عائلة العمة وانغ كانت تتضور جوعاً. لذلك كان من الأفضل طهي الطعام أولاً.

 

لقد تحمل وقال ، “يي يون ، لماذا تفردني؟ لماذا يمكن للجميع الحصول على الطعام ، ولكن ليس أنا وإخوتي؟ ”

أمسك الأطفال الطعام وأكلوا بمرح.

 

 

 

على هذا النحو ، كان هناك عدد قليل من الأولاد الذين حسدوهم. لقد أدركوا أن الأطفال حصلوا على امتيازات تسمح لهم بتناول الطعام.

ضحك يي يون  “شياوكي ، تعالي. لدي شيء لك.”

 

 

“يي يون ، ماذا عنا؟” استجوب صبي يبلغ من العمر خمسة عشر عامًا يي يون. كان رئيس اطفال القرية.  كان جده شيخ. تضاعفت قوته ، وكان يضرب كل من لا يرضيه. ومن ثم ، أسس نفسه كرئيس بين الأطفال.

 

 

ضحك يي يون عند سماع كلمات الصبي. كان التنافس مع الصبي بلا معنى ، لكن … كان يي يون طفلًا بنفسه ، فماذا لو تنافس؟ أيضا من قال إن للأطفال الحق في خرق القانون؟ من قال أنه لا تداعيات عندما يخالف الطفل القانون؟

في الماضي ، كان يي يون أيضًا تحت “ولايته القضائية” ، وقام بتخويف يي يون أكثر من مرة. في الواقع ، تعرض جميع الأطفال الشرفاء في القرية للتخويف من قبله.

قال يي يون بابتسامة: “افتحيها”. تم تحميصه خصيصًا من أجل تشو شياوكي قبل وصوله إلى القرية. على الرغم من أنه أحضر الكثير من الطعام ، إلا أنه اعتقد أن عائلة العمة وانغ كانت تتضور جوعاً. لذلك كان من الأفضل طهي الطعام أولاً.

 

 

ضد يي يون ، كان هذا الطفل خائفًا بعض الشيء ، لكن إغراء الطعام كان كبيرًا جدًا ، لذلك لم يستطع إلا أن يسأل.

 

 

ترجمة:

نظر إليه يي يون وسخر منه. كيف ينسى؟ قبل أيام ، كان هذا الصبي هو الذي قاد مجموعة من الأطفال لفرض حصار على جيانغ شياورو ، وألقى روث البقر في منزله.

 

 

 

كان لدى يي يون ذاكرة جيدة جدًا. يتذكر كل صبي ألقى روث البقر. لن يتغاضى يي يون عن أفعالهم الشريرة بسبب السن. لقد تذكر ، وكان يجب معاقبة من فعل الشر.

صُدمت العمة وانغ. شعرت أنه كان حلما. هل كانت الحقيقية؟

 

عند رؤية هذا ، كادت تشو شياوكي أن تبتلع لسانها. كما حدق الناس المحيطون!

في هذا التوزيع الغذائي ، استبعد يي يون جميع الأطفال الذين ألقوا روث البقر. ومن ثم ، فإن الأطفال الذين استدعاهم يي يون كانوا 70 ٪ من الفتيات.

 

 

شعر الصبي بالتوتر عند رؤية سخرية يي يون الصامتة. لكنه كان دائمًا جريئًا وخارج عن القانون في القرية. كان على الأطفال أن يعبدوه. لم يكن يي يون من الماضي مؤهلاً حتى لحمل حذائه ؛  ولكن الآن أصبح يي يون السيد ، مما جعله غاضبًا للغاية.

 

 

ken

لكنه كان يعلم أنه لا يضاهي يي يون ، لذلك كان بإمكانه التحمل فقط.

 

 

 

أدرك الصبي أن الأطفال الذين لم يقدم لهم يي يون الطعام كانوا جميع أتباعه. هذا جعله يشعر وكأن يي يون قد حدده.

كان لدى يي يون ذاكرة جيدة جدًا. يتذكر كل صبي ألقى روث البقر. لن يتغاضى يي يون عن أفعالهم الشريرة بسبب السن. لقد تذكر ، وكان يجب معاقبة من فعل الشر.

 

 

لقد تحمل وقال ، “يي يون ، لماذا تفردني؟ لماذا يمكن للجميع الحصول على الطعام ، ولكن ليس أنا وإخوتي؟ ”

علاوة على ذلك ، كان هناك نقص حاد في الطعام في عشيرة ليان . حتى شيوخ العشيرة كانوا يعانون من مشاكل في وجباتهم. عند رؤية اللحم المشوي بين يدي تشو شياوكي ، شعروا بالحسد!

 

صُعقت شياوكي وأخذت كيس القماش ببطء. لم تفتحه ، لكنها كانت تشم رائحة الطعام من الداخل.

ضحك يي يون عند سماع كلمات الصبي. كان التنافس مع الصبي بلا معنى ، لكن … كان يي يون طفلًا بنفسه ، فماذا لو تنافس؟ أيضا من قال إن للأطفال الحق في خرق القانون؟ من قال أنه لا تداعيات عندما يخالف الطفل القانون؟

بدا يي يون كما لو كان ينظر إلى أحمق وقال ، “أحضرت الطعام. إن من أريد أن أعطيه له أمر متروك لي. في ذلك الوقت ، عندما قمت بتوزيع حصص الإعاشة ، حدد مقدار التوزيع بواسطتك. الآن بعد أن قمت بتوزيع الحصص ، من يسعدني ، سأقدم له المزيد. أولئك الذين لا يفعلون ذلك ، لن أعطيهم حبة واحدة! ”

 

أوضحت كلمات يي يون أنه وحده صاحب القول في عشيرة ليان !

لم يكن الكثير من الأشرار في هذا العالم ملائكة عندما كانوا صغارًا.

كانوا يعلمون أن الحسد لا معنى له. بعد كل شيء ، لطالما اعتنت عائلة العمة وانغ بيي يون وجيانغ شياورو.

 

 

كان هؤلاء الأشخاص متنمرين عندما كانوا صغارًا ، وعصابات في سن المراهقة ، ومجرمين عندما يكبرون.

ابتلعت تشو شياوكي جرعة من اللعاب. فتحت كيس القماش بعناية. بداخلها كانت هناك حزمة ملفوفة بورقة لوتس خضراء. عند فتح ورقة اللوتس ، كان ما استقبل تشو شياوكي هو اللحم الأحمر المحمص. كان يزن حوالي ثلاث إلى أربعة جين.

 

كان هذا عذابًا مطلقًا!

كانوا اشرار حتى العظم. كان من الصواب حب الشباب واحترام كبار السن ولكن لم يكن هناك سبب لفعل ذلك مع هذه الأنواع من الناس.

علاوة على ذلك ، كان هناك نقص حاد في الطعام في عشيرة ليان . حتى شيوخ العشيرة كانوا يعانون من مشاكل في وجباتهم. عند رؤية اللحم المشوي بين يدي تشو شياوكي ، شعروا بالحسد!

 

 

بدا يي يون كما لو كان ينظر إلى أحمق وقال ، “أحضرت الطعام. إن من أريد أن أعطيه له أمر متروك لي. في ذلك الوقت ، عندما قمت بتوزيع حصص الإعاشة ، حدد مقدار التوزيع بواسطتك. الآن بعد أن قمت بتوزيع الحصص ، من يسعدني ، سأقدم له المزيد. أولئك الذين لا يفعلون ذلك ، لن أعطيهم حبة واحدة! ”

 

 

 

أوضحت كلمات يي يون أنه وحده صاحب القول في عشيرة ليان !

لكنه كان يعلم أنه لا يضاهي يي يون ، لذلك كان بإمكانه التحمل فقط.

 

 

لم يكن يي يون قديسًا رحيمًا. في هذا العالم ، كان هناك أشخاص بغض النظر عن مدى روعتك معهم ، فإنهم يعتقدون أنك يمكن أن تتعرض للتنمر. لن يترددوا في طعنك عندما تسنح الفرصة.

 

 

لكن مع وقوف يي يون هناك ، لم يجرؤ أي منهم على سلب الطعام منهم.

إن معاملة هذه الأنواع من الأشخاص بشكل جيد عندما يسيئون معاملتك ستكون غبيًا فقط. كانت مبادئ يي يون هي من كان جيدًا معه ، كان يتذكره ويعيدها عدة مرات. أولئك الذين أساءوا إليه سيطالبون باعادة كل شيء دون أن يفوت اي شيء.

من حين لآخر ، كان هناك لحم طازج. كانوا يطبخونه ويأكلونه فقط ، وهذا كان متعة كبيرة في الحياة.  كيف كان بإمكانهم أن يروا مثل هذه الطريقة الرائعة في التحميص؟

 

لكن ، شعرت تشو شياوكي بالحرج من تناول الطعام على الفور أمام الأخ يي يون والعديد من الناس.

أما بالنسبة لهؤلاء الأطفال … فماذا لو كانوا أطفالًا. كانوا في الرابعة عشرة من العمر ، أكبر من يي يون بعامين. لم يكن العمر عذرا. كان الإنسان مسؤولاً عن أفعاله!

 

 

 

 

حتى أن بعضهم كان يقاوم عض لسانهم من أجل الطعام. حدقوا في اللحم المشوي الذي اختفى ببطء ، متمنين أن اللحم المشوي قد دخل إلى بطونهم.

——————–

بجانب اللحم المشوي ، كانت هناك كرات أرز ملفوفة بالخضروات الخضراء. الرائحة تداعب الخياشيم.

 

 

ترجمة:

 

ken

 130- تسوية الحسابات

 

 

بقول ذلك ، قفز يي يون على ارتفاع ثمانية أقدام إلى مطيته وأخرج عددًا قليلاً من صناديق الطعام الكبيرة قبل أن ينزل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط