ابدأ المصفوفة
145- ابدأ المصفوفة
بدأ جيتشانغ و هيشا في التحرك في نفس الوقت!
في ظل المراوغة عالية السرعة ، لا يزال بإمكان السيد الشاب جيتشانغ إلهاء نفسه والتحدث. ضحك بغطرسة.
أصبح صوت صفير كرات الدم المعدنية الصاقعة أعلى. جنبا إلى جنب مع كرة دم معدنية إضافية من ، كان جيتشانغ و هيشا تحت ضغط كبير.
كان محاربوا البرية الشاسعة قد وصلوا بالفعل إلى معسكر جين لونغ وي منذ بضعة أيام.
عندما كان يي يون منغمسا في تفكير عميق ، رأى شابًا يرتدي اللون الأحمر ، يقف داخل المصفوفة.
بمجرد تشغيل المصفوفة ، بدأت كرات الدم المعدنية الصاقعة على الفور في الطيران بسرعات قصوى!
رفع هيشا حاجبيه. أدرك فجأة أن السيد الشاب جيتشانغ لم يخرج كل ما لديه من قبل. لا يزال لديه المزيد!
كان هذا الشاب يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا تقريبًا وكان يرتدي ملابس فاخرة ، ويبدو أنه ليس من خلفية عادية.
أعطت مملكة تاي آه الإلهية أهمية كبيرة للمكانة. على الرغم من أنه كان من البرية الشاسعة ، إلا أن يي يون ، بصفته فارس مملكة ، كان له مكانة أعلى بكثير من السيد الشاب جيتشانغ من عشيرة عائلية كبيرة!
145- ابدأ المصفوفة
“ابدأ المصفوفة ، سأبدا!” كان الشاب واثقا للغاية. “مصفوفة كرات الدم المعدنية الصاقعة ، ابدأ في المستوى العاشر من الصعوبة!”
كما قال الشاب هذه الكلمات ، ضحك عدد قليل من الشباب الآخرين بجانبه ، “هاهاها ، السيد الشاب جيتشانغ لديه شجاعة كبيرة ، لتبدأ فورًا بالمستوى العاشر من الصعوبة!”
أعطى شعور الذئب الذي جاء من البرية الشاسعة. “اسمي هيشا من عشيرة بلاك روك القبلية. إذا كنت تريد أن تتحداني ، فسأقبل! ”
“مصفوفة كرات الدم المعدنية الصاقعة تعتبر خطيرة ، إذا لم تكن حريصًا ، يمكنك كسر عظامك!”
حسنًا ، سنقاتل في هذه المصفوفة!
كما قالوا ، أضاءوا المصفوفة.
في الواقع ، نظرًا لقوة فصيل الأسياد الشباب لولاية جينغ ، كان على أبناء البرية الشاسعة الاعتراف بقوتهم ، لكن هذا لا يعني أنهم كانوا خائفين منهم.
“المستوى الحادي عشر من الصعوبة ، ابدأ!” لوح السيد الشاب جيتشانغ عرضا.
بجانب الأرض السباعية كانت منصة حجرية. داخل المنصة الحجرية ، كانت هناك صفوف من البلورات الحمراء. اللون الأحمر للبلورات يتعمق على طول الصف وكان أعلى بلورة أحمر الدم.
كانت طبيعة أبناء البرية الشاسعة وحشية!
في الواقع ، نظرًا لقوة فصيل الأسياد الشباب لولاية جينغ ، كان على أبناء البرية الشاسعة الاعتراف بقوتهم ، لكن هذا لا يعني أنهم كانوا خائفين منهم.
كان هناك ثلاثة صفوف من البلورات ، مع عشرة بلورات تشكل صفًا ، مما ينتج عنه إجمالي ثلاثين بلورة.
كان وجهه أحمر قليلاً وواضح ، ولا يزال لديه الكثير من القوة المتبقية.
كانوا أكبر سنا بكثير. حتى الأصغر كان يبلغ من العمر سبعة عشر عامًا. كان العديد منهم فوق العشرين سنة من العمر.
أضاءت مجموعة الأشخاص عشرة بلورات حمراء ، والتي كانت تُعرف أيضًا بمستوى الصعوبة العاشر.
في ذلك الوقت ، ظهر رجل عضلي في منتصف العمر عند مدخل الساحة. بابتسامة على وجهه ، لاحظ باهتمام المشهد داخل مصفوفة كرات الدم المعدنية الصاقعة …
اختبر هذا المستوى العاشر من الصعوبة رد فعل المحارب على هجمات عشر من كرات الدم المعدنية الصاقعة. كان هذا السيد الشاب جيتشانغ يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا فقط ، كما هو متوقع من المثل ، الأبطال يأتون من الشباب!
كان المحاربون في البرية الشاسعة يفتقرون إلى الموارد. ومن ثم ، فإن سرعة زراعتهم لا يمكن أن تنافس سرعة السادة الشباب من عشائر العائلية الكبيرة في ولاية جينغ. علاوة على ذلك ، نظرًا لأن مملكة تاي آه الإلهية لم تحتفظ أبدًا باختيار المملكة في البرية الشاسعة ، فإن العديد من هؤلاء الأبناء في البرية الشاسعة يمكن أن ينضموا فقط إلى جين لونغ وي فوق سن السادسة عشرة.
بمجرد تشغيل المصفوفة ، بدأت كرات الدم المعدنية الصاقعة على الفور في الطيران بسرعات قصوى!
كل بلورة دموية تركت وراءها ضباب احمر باهت. لقد تحركوا بسرعة كبيرة ، وشكلوا خطوطًا عشوائية وكانوا مبهرين للنظر!
أضاءت مجموعة الأشخاص عشرة بلورات حمراء ، والتي كانت تُعرف أيضًا بمستوى الصعوبة العاشر.
عند اختيار الثكنات ، احتلت فرقة الأسياد الشباب لولاية جينغ أفضل المواقع في الثكنات ، وكان على أبناء البرية الشاسعة احتلال الزوايا.
الشاب أخذ نفسا عميقا واندفع!
هؤلاء السادة الشباب من العشائر العائلية الكبيرة لم يكونوا قومًا بسيطًا!
كان الشاب يتقلب داخل المصفوفة مثل النمر الرشيق. لم تنجح البلورات العشرة حتى في لمس أكمامه.
145- ابدأ المصفوفة
بعد أن أضاءت المصفوفة لمدة خمس عشرة دقيقة ، ضعفت ببطء.
إذا كان عليه التغلب على طبل رعد السماء ، فقد لا يكون قادرًا على ذلك ، لكنه كان مليئًا بالثقة مع مصفوفة كرات الدم المعدنية الصاقعة!
خرج الشاب ذو القميص الأحمر سالمًا من المصفوفة.
“مصفوفة كرات الدم المعدنية الصاقعة تعتبر خطيرة ، إذا لم تكن حريصًا ، يمكنك كسر عظامك!”
كان وجهه أحمر قليلاً وواضح ، ولا يزال لديه الكثير من القوة المتبقية.
“السيد الشاب جيتشانغ قوي للغاية ، كما هو متوقع من المركز الثالث في اختبار ولاية جينغ!”
كان الشاب يتقلب داخل المصفوفة مثل النمر الرشيق. لم تنجح البلورات العشرة حتى في لمس أكمامه.
كان هناك ثلاثة صفوف من البلورات ، مع عشرة بلورات تشكل صفًا ، مما ينتج عنه إجمالي ثلاثين بلورة.
“بالتاكيد! الامتحان الجنوبي كان مليئا بالقوى. بالنسبة للسيد الشاب جيتشانغ ، فإن احتلاله المرتبة الثالثة سيجعله مختلفًا. إذا كان يجب أن أقول ، يجب أن يصبح السيد الشاب جيتشانغ فارس مملكة! ”
لم يكن قرارًا مفاجئًا بالنسبة لهيشا بالذهاب إلى المصفوفة. داخل عشيرة بلاك روك القبلية ، قد لا يكون هو الأقوى ، لكنه كان الأسرع!
ردد السادة الشباب القلائل في ولاية جينغ صدى بعضهم البعض وأشادوا ببعضهم البعض. لقد كانوا سادة الشباب من ولاية جينغ ، لذا كان مدح بعضهم البعض أمرًا طبيعيًا.
لقد نشأوا في بيئة قاسية من البرية الشاسعة ، لذلك لم يعترفوا بسهولة بالهزيمة. بما أنهم قد تم استفزازهم ، فكيف يمكنهم تحمل ذلك أكثر؟ وقف شاب مدبوغ إلى الأمام.
كان هؤلاء الأسياد الشباب تتراوح أعمارهم بين 13 و 15 عامًا. قلة من الأطفال من العشائر العائلية الكبيرة سينضمون إلى جين لونغ وي فوق سن الخامسة عشر.
يمكن القول إنهم كانوا في ريعان شبابهم ، بمستقبل مشرق. كانت تلك الفترة التي اعتقدوا أنهم كانوا فيها مركز العالم.
“أقول ، قلة منكم ، هل تريدون المحاولة؟”
جعلت السرعات القصوى كرات الدم المعدنية الصاقعة تصدر صوت صفير حاد.
نظر عدد قليل من الأساتذة الشباب نحو بعض الشباب القريبين.
“السيد الشاب جيتشانغ قوي للغاية ، كما هو متوقع من المركز الثالث في اختبار ولاية جينغ!”
“حسنا ، سوف ألعب معك!”
هؤلاء الشباب لديهم بشرة خشنة. كانوا يرتدون ملابس مصنوعة من فرو الحيوانات وكانوا بدينين. من البداية إلى النهاية ، لم يفتحوا أفواههم أبدًا ، وكانوا صامتين في الزاوية. كان لديهم حضور ضعيف.
“لسوء الحظ ، يقوم هيشا بالكثير من الحركات غير الضرورية. ومن ثم ، فإن مراوغته ربما تكون أقل كفاءة ب 40٪. أما بالنسبة لكفاءة مراوغة جيتشانغ ، فهي تصل إلى 60-70٪. لا يمكن تعويض هذا الاختلاف الكبير بتحسن طفيف في السرعة “.
“هيهي! تحدي؟” ابتسم السادة الشباب القلائل عند سماع هذه الكلمات. “نحن لا نتحداك. ليس لديك المؤهلات التي تجعلنا نتحداك. إنها لعبة فقط! ”
كانوا أكبر سنا بكثير. حتى الأصغر كان يبلغ من العمر سبعة عشر عامًا. كان العديد منهم فوق العشرين سنة من العمر.
أثناء زيارتهم للجنرال يان ، أحاط فصيل الأسياد الشباب لولاية جينغ على الفور بطبل رعد السماء وكرات الدم المعدنية الصاقعة ودخلوا المصفوفة للتدريب والصراع ، بينما تم نبذ أبناء البرية إلى الجانب.
في الواقع ، نظرًا لقوة فصيل الأسياد الشباب لولاية جينغ ، كان على أبناء البرية الشاسعة الاعتراف بقوتهم ، لكن هذا لا يعني أنهم كانوا خائفين منهم.
من الواضح أنهم كانوا محاربين من البرية الشاسعة.
كان المحاربون في البرية الشاسعة يفتقرون إلى الموارد. ومن ثم ، فإن سرعة زراعتهم لا يمكن أن تنافس سرعة السادة الشباب من عشائر العائلية الكبيرة في ولاية جينغ. علاوة على ذلك ، نظرًا لأن مملكة تاي آه الإلهية لم تحتفظ أبدًا باختيار المملكة في البرية الشاسعة ، فإن العديد من هؤلاء الأبناء في البرية الشاسعة يمكن أن ينضموا فقط إلى جين لونغ وي فوق سن السادسة عشرة.
راقب يي يون جيتشانغ وهيشا. يمكن رؤية كل تحركاتهم بوضوح من قبل يي يون. كان الأمر كما لو كانوا يتحركون ببطء في عينيه.
“حسنا ، سوف ألعب معك!”
على سبيل المثال ، دخل هوو يا جين لونغ وي وهو في الثامنة عشر من عمره.
بالنسبة للمحارب ، كان كونك أصغر سنًا ميزة.
المستوى الثاني عشر من الصعوبة!
من خلال الظهور أولاً ضعيفًا لمنع الخصم من الابتعاد ، ثم استدراجه إلى المعركة قبل زيادة الصعوبة كان وسيلة لهزيمة الخصم بضربة واحدة!
مع كون الجميع على نفس المستوى والقوة المتساوية ، يمكن لطفل يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا أن يحتقر بشكل طبيعي شاب يبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا.
كان محاربوا البرية الشاسعة قد وصلوا بالفعل إلى معسكر جين لونغ وي منذ بضعة أيام.
المستوى الثاني عشر من الصعوبة!
“أقول ، قلة منكم ، هل تريدون المحاولة؟”
في هذه الأيام القليلة ، تم نبذهم من قبل سادة الشباب في ولاية جينغ.
ردد السادة الشباب القلائل في ولاية جينغ صدى بعضهم البعض وأشادوا ببعضهم البعض. لقد كانوا سادة الشباب من ولاية جينغ ، لذا كان مدح بعضهم البعض أمرًا طبيعيًا.
شكل هؤلاء السادة الشباب بشكل طبيعي فصيلًا يُعرف أيضًا باسم فصيل الأسياد الشباب لولاية جينغ. كانوا بأعداد كبيرة وقوية. بطبيعة الحال ، فإن أعضاء جين لونغ وي الذين أتوا من البرية الشاسعة كانوا في وضع أدنى.
عند اختيار الثكنات ، احتلت فرقة الأسياد الشباب لولاية جينغ أفضل المواقع في الثكنات ، وكان على أبناء البرية الشاسعة احتلال الزوايا.
“لسوء الحظ ، يقوم هيشا بالكثير من الحركات غير الضرورية. ومن ثم ، فإن مراوغته ربما تكون أقل كفاءة ب 40٪. أما بالنسبة لكفاءة مراوغة جيتشانغ ، فهي تصل إلى 60-70٪. لا يمكن تعويض هذا الاختلاف الكبير بتحسن طفيف في السرعة “.
عند اختيار الثكنات ، احتلت فرقة الأسياد الشباب لولاية جينغ أفضل المواقع في الثكنات ، وكان على أبناء البرية الشاسعة احتلال الزوايا.
كان الشاب يتقلب داخل المصفوفة مثل النمر الرشيق. لم تنجح البلورات العشرة حتى في لمس أكمامه.
عندما تم توزيع بقايا العظام ، حصلت جماعة الأسياد الشباب لولاية جينغ على الأغلبية ، بينما حصلت مجموعة البرية الشاسعة على الأقل.
فهم هيشا على الفور أفكار جيتشانغ. في الواقع ، في اللحظة التي وقف فيها في تلك المصفوفة ، لم تكن هناك طريقة للتراجع. حتى لو كان جيتشانغ قد زاد من الصعوبة ، كان عليه أن يقبلها!
بما في ذلك أثناء وجبات الطعام ، ستختار جماعة الأسياد الشباب لولاية جينغ لحوم الحيوانات باهظة الثمن بطاقة أكبر ، تاركة اللحوم منخفضة الجودة لهم.
خرج الشاب ذو القميص الأحمر سالمًا من المصفوفة.
بدأت إحدى عشرة كرة دم معدنية صاقعة بالصفير في السماء. كانت الصعوبة الحادية عشرة تحتوي على كرة دم صاقعة معدنية إضافية واحدة من الصعوبة العاشرة ، وكانت أسرع الآن.
أثناء زيارتهم للجنرال يان ، أحاط فصيل الأسياد الشباب لولاية جينغ على الفور بطبل رعد السماء وكرات الدم المعدنية الصاقعة ودخلوا المصفوفة للتدريب والصراع ، بينما تم نبذ أبناء البرية إلى الجانب.
——————–
في الواقع ، نظرًا لقوة فصيل الأسياد الشباب لولاية جينغ ، كان على أبناء البرية الشاسعة الاعتراف بقوتهم ، لكن هذا لا يعني أنهم كانوا خائفين منهم.
جعلت الكلمات المتعجرفة لفصيل الأسياد الشباب لولاية جينغ أوردة هيشا تنبثق من جبهته!
أعطى شعور الذئب الذي جاء من البرية الشاسعة. “اسمي هيشا من عشيرة بلاك روك القبلية. إذا كنت تريد أن تتحداني ، فسأقبل! ”
كانت طبيعة أبناء البرية الشاسعة وحشية!
“ابدأ المصفوفة ، سأبدا!” كان الشاب واثقا للغاية. “مصفوفة كرات الدم المعدنية الصاقعة ، ابدأ في المستوى العاشر من الصعوبة!”
لقد نشأوا في بيئة قاسية من البرية الشاسعة ، لذلك لم يعترفوا بسهولة بالهزيمة. بما أنهم قد تم استفزازهم ، فكيف يمكنهم تحمل ذلك أكثر؟ وقف شاب مدبوغ إلى الأمام.
بما في ذلك أثناء وجبات الطعام ، ستختار جماعة الأسياد الشباب لولاية جينغ لحوم الحيوانات باهظة الثمن بطاقة أكبر ، تاركة اللحوم منخفضة الجودة لهم.
في ظل المراوغة عالية السرعة ، لا يزال بإمكان السيد الشاب جيتشانغ إلهاء نفسه والتحدث. ضحك بغطرسة.
كان يبلغ من العمر سبعة عشر عامًا تقريبًا وكان نحيفًا. كانت نظراته مثل صواعق البرق.
أعطى شعور الذئب الذي جاء من البرية الشاسعة. “اسمي هيشا من عشيرة بلاك روك القبلية. إذا كنت تريد أن تتحداني ، فسأقبل! ”
“هيهي! تحدي؟” ابتسم السادة الشباب القلائل عند سماع هذه الكلمات. “نحن لا نتحداك. ليس لديك المؤهلات التي تجعلنا نتحداك. إنها لعبة فقط! ”
عندما تم توزيع بقايا العظام ، حصلت جماعة الأسياد الشباب لولاية جينغ على الأغلبية ، بينما حصلت مجموعة البرية الشاسعة على الأقل.
“تعال!” قال السيد الشاب جيتشانغ وهو ينظر في عيون هيشا المقيتة. “دعنا نفعل ذلك معًا ، حتى يكون الأمر أكثر إنصافًا!”
جعلت الكلمات المتعجرفة لفصيل الأسياد الشباب لولاية جينغ أوردة هيشا تنبثق من جبهته!
“مصفوفة كرات الدم المعدنية الصاقعة تعتبر خطيرة ، إذا لم تكن حريصًا ، يمكنك كسر عظامك!”
لعبة!؟
بدأ جيتشانغ و هيشا في التحرك في نفس الوقت!
“حسنا ، سوف ألعب معك!”
أومأ يي يون برأسه ، “نعم ، سرعة هيشا هذا عالية جدًا ، وهي في الواقع أسرع قليلاً من جيتشانغ. يجب أن تكون هذه موهبته”.
لم يكن قرارًا مفاجئًا بالنسبة لهيشا بالذهاب إلى المصفوفة. داخل عشيرة بلاك روك القبلية ، قد لا يكون هو الأقوى ، لكنه كان الأسرع!
بمجرد تشغيل المصفوفة ، بدأت كرات الدم المعدنية الصاقعة على الفور في الطيران بسرعات قصوى!
“ابدأ المصفوفة ، سأبدا!” كان الشاب واثقا للغاية. “مصفوفة كرات الدم المعدنية الصاقعة ، ابدأ في المستوى العاشر من الصعوبة!”
في عشيرة بلاك روك القبلية ، كان لديه لقب البرق الأسود.
عندما تم توزيع بقايا العظام ، حصلت جماعة الأسياد الشباب لولاية جينغ على الأغلبية ، بينما حصلت مجموعة البرية الشاسعة على الأقل.
من خلال الظهور أولاً ضعيفًا لمنع الخصم من الابتعاد ، ثم استدراجه إلى المعركة قبل زيادة الصعوبة كان وسيلة لهزيمة الخصم بضربة واحدة!
إذا كان عليه التغلب على طبل رعد السماء ، فقد لا يكون قادرًا على ذلك ، لكنه كان مليئًا بالثقة مع مصفوفة كرات الدم المعدنية الصاقعة!
“حسنا!” ابتسم الرجل بجوار لوحة تحكم المصفوفة ابتسامة شائنة قبل الضغط على البلورة الثانية عشرة!
حسنًا ، سنقاتل في هذه المصفوفة!
“تعال!” قال السيد الشاب جيتشانغ وهو ينظر في عيون هيشا المقيتة. “دعنا نفعل ذلك معًا ، حتى يكون الأمر أكثر إنصافًا!”
كان هناك ثلاثة صفوف من البلورات ، مع عشرة بلورات تشكل صفًا ، مما ينتج عنه إجمالي ثلاثين بلورة.
بقول ذلك ، نظر السيد الشاب جيتشانغ إلى يي يون من زاوية عينيه.
بالنسبة للمحارب ، كان كونك أصغر سنًا ميزة.
لم تكن هذه النظرة واضحة ، لكن حواس يي يون كانت حادة لذا شعر بها. أدرك يي يون فجأة أن هذا السيد الشاب جيتشانغ لم يكن مقتنعًا بمكانته كفارس مملكة من البرية الشاسعة ، ومن ثم ضغط على هؤلاء الأبناء من البرية الشاسعة.
أعطت مملكة تاي آه الإلهية أهمية كبيرة للمكانة. على الرغم من أنه كان من البرية الشاسعة ، إلا أن يي يون ، بصفته فارس مملكة ، كان له مكانة أعلى بكثير من السيد الشاب جيتشانغ من عشيرة عائلية كبيرة!
إذا كان عليه التغلب على طبل رعد السماء ، فقد لا يكون قادرًا على ذلك ، لكنه كان مليئًا بالثقة مع مصفوفة كرات الدم المعدنية الصاقعة!
سواء كان السيد الشاب جيتشانغ أو غيره من الأسياد الشباب في ولاية جينغ ، لم يستطع أي منهم استفزاز يي يون علانية. إذا دخلوا في نزاع وتعرضوا للضرب ، فسيثبت التحقيق أنهم كانوا متمردين ، مما يسبب لهم المتاعب.
ومن ثم ، لم يجرؤوا على التباهي أمام يي يون ، لكنهم كانوا ساخطين. ومن ثم ، هاجموا محاربي البرية الشاسعة ، محاولين الهيمنة على محاربي البرية الشاسعة. كانت هذه أفكارهم.
كان كلاهما سريعًا للغاية ، تاركين وراءهما الظلال. كان من الصعب على الناس تمييز الظل عن الشخص!
كان هؤلاء الأسياد الشباب تتراوح أعمارهم بين 13 و 15 عامًا. قلة من الأطفال من العشائر العائلية الكبيرة سينضمون إلى جين لونغ وي فوق سن الخامسة عشر.
كيف يمكن لفصيل سادة الشباب لولاية جينغ ، والمشاهير الذين أتوا من عشائر عائلية كبيرة أن يتم قمعهم في المصفوفة من قبل المتوحشين من البرية الشاسعة؟ بعد أن خاضوا معارك ضارية ، لم يحصلوا على لقب فارس المملكة. ما الذي جعل يي يون مميز؟
هؤلاء الشباب لديهم بشرة خشنة. كانوا يرتدون ملابس مصنوعة من فرو الحيوانات وكانوا بدينين. من البداية إلى النهاية ، لم يفتحوا أفواههم أبدًا ، وكانوا صامتين في الزاوية. كان لديهم حضور ضعيف.
“إذا كان لي أن أقول ، المستوى العاشر من الصعوبة ممل للغاية ، ما رأيك؟” قال السيد الشاب جيتشانغ فجأة كما وقف هيشا والسيد الشاب جيتشانغ وسط المصفوفة.
راقب يي يون جيتشانغ وهيشا. يمكن رؤية كل تحركاتهم بوضوح من قبل يي يون. كان الأمر كما لو كانوا يتحركون ببطء في عينيه.
“بالتاكيد! الامتحان الجنوبي كان مليئا بالقوى. بالنسبة للسيد الشاب جيتشانغ ، فإن احتلاله المرتبة الثالثة سيجعله مختلفًا. إذا كان يجب أن أقول ، يجب أن يصبح السيد الشاب جيتشانغ فارس مملكة! ”
رفع هيشا حاجبيه. أدرك فجأة أن السيد الشاب جيتشانغ لم يخرج كل ما لديه من قبل. لا يزال لديه المزيد!
من خلال الظهور أولاً ضعيفًا لمنع الخصم من الابتعاد ، ثم استدراجه إلى المعركة قبل زيادة الصعوبة كان وسيلة لهزيمة الخصم بضربة واحدة!
كان محاربوا البرية الشاسعة قد وصلوا بالفعل إلى معسكر جين لونغ وي منذ بضعة أيام.
على الرغم من أن هذه الحيلة كانت بسيطة ، لا تنس أن جيتشانغ كان طفلاً يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا ، ومع ذلك كان ماكرًا للغاية!
فهم هيشا على الفور أفكار جيتشانغ. في الواقع ، في اللحظة التي وقف فيها في تلك المصفوفة ، لم تكن هناك طريقة للتراجع. حتى لو كان جيتشانغ قد زاد من الصعوبة ، كان عليه أن يقبلها!
رفع هيشا حاجبيه. أدرك فجأة أن السيد الشاب جيتشانغ لم يخرج كل ما لديه من قبل. لا يزال لديه المزيد!
من خلال الظهور أولاً ضعيفًا لمنع الخصم من الابتعاد ، ثم استدراجه إلى المعركة قبل زيادة الصعوبة كان وسيلة لهزيمة الخصم بضربة واحدة!
حيلة بسيطة للظهور ضعيفًا قبل إجباره الى طريق مسدود!
كان هناك ثلاثة صفوف من البلورات ، مع عشرة بلورات تشكل صفًا ، مما ينتج عنه إجمالي ثلاثين بلورة.
على الرغم من أن هذه الحيلة كانت بسيطة ، لا تنس أن جيتشانغ كان طفلاً يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا ، ومع ذلك كان ماكرًا للغاية!
كما قال الشاب هذه الكلمات ، ضحك عدد قليل من الشباب الآخرين بجانبه ، “هاهاها ، السيد الشاب جيتشانغ لديه شجاعة كبيرة ، لتبدأ فورًا بالمستوى العاشر من الصعوبة!”
هؤلاء السادة الشباب من العشائر العائلية الكبيرة لم يكونوا قومًا بسيطًا!
أخذ هيشا نفسًا عميقًا من الهواء حيث اومض وجهه الحذق بروح المعركة.
“إذا كان لي أن أقول ، المستوى العاشر من الصعوبة ممل للغاية ، ما رأيك؟” قال السيد الشاب جيتشانغ فجأة كما وقف هيشا والسيد الشاب جيتشانغ وسط المصفوفة.
نظر عدد قليل من الأساتذة الشباب نحو بعض الشباب القريبين.
كان لا يزال لدى جيتشانغ المزيد ليضهره لذالك كان لا يزال واثقًا تمامًا من قدرته على الحركة.
حسنًا ، سنقاتل في هذه المصفوفة!
أومأ يي يون برأسه ، “نعم ، سرعة هيشا هذا عالية جدًا ، وهي في الواقع أسرع قليلاً من جيتشانغ. يجب أن تكون هذه موهبته”.
“المستوى الحادي عشر من الصعوبة ، ابدأ!” لوح السيد الشاب جيتشانغ عرضا.
في هذه الأيام القليلة ، تم نبذهم من قبل سادة الشباب في ولاية جينغ.
كان أحد أعضاء فصيل السادة الشباب في ولاية جينغ من خلال لوحة التحكم في المصفوفة. ضحك ، “السيد الشاب جيتشانغ ، أخبرني إذا لم يكن الأمر صعبًا بما يكفي ، سأضيف المزيد.”
بقوله ذلك ، ضغط على البلورة الحادية عشرة!
”شو! شو! شو! ”
أعطت مملكة تاي آه الإلهية أهمية كبيرة للمكانة. على الرغم من أنه كان من البرية الشاسعة ، إلا أن يي يون ، بصفته فارس مملكة ، كان له مكانة أعلى بكثير من السيد الشاب جيتشانغ من عشيرة عائلية كبيرة!
بدأت إحدى عشرة كرة دم معدنية صاقعة بالصفير في السماء. كانت الصعوبة الحادية عشرة تحتوي على كرة دم صاقعة معدنية إضافية واحدة من الصعوبة العاشرة ، وكانت أسرع الآن.
بجانب الأرض السباعية كانت منصة حجرية. داخل المنصة الحجرية ، كانت هناك صفوف من البلورات الحمراء. اللون الأحمر للبلورات يتعمق على طول الصف وكان أعلى بلورة أحمر الدم.
جعلت السرعات القصوى كرات الدم المعدنية الصاقعة تصدر صوت صفير حاد.
بدأت إحدى عشرة كرة دم معدنية صاقعة بالصفير في السماء. كانت الصعوبة الحادية عشرة تحتوي على كرة دم صاقعة معدنية إضافية واحدة من الصعوبة العاشرة ، وكانت أسرع الآن.
بدأ جيتشانغ و هيشا في التحرك في نفس الوقت!
كان كلاهما سريعًا للغاية ، تاركين وراءهما الظلال. كان من الصعب على الناس تمييز الظل عن الشخص!
جعلت الكلمات المتعجرفة لفصيل الأسياد الشباب لولاية جينغ أوردة هيشا تنبثق من جبهته!
راقب يي يون جيتشانغ وهيشا. يمكن رؤية كل تحركاتهم بوضوح من قبل يي يون. كان الأمر كما لو كانوا يتحركون ببطء في عينيه.
نظر عدد قليل من الأساتذة الشباب نحو بعض الشباب القريبين.
“لتكون قادرًا على الوصول إلى نخبة جين لونغ وي ، هم بالتأكيد ليسوا بسيطين.” بجانب يي يون كان هوو يا الذي تحدث. في هذه الرحلة ، قال كلمات قليلة جدًا.
أومأ يي يون برأسه ، “نعم ، سرعة هيشا هذا عالية جدًا ، وهي في الواقع أسرع قليلاً من جيتشانغ. يجب أن تكون هذه موهبته”.
بدأ جيتشانغ و هيشا في التحرك في نفس الوقت!
“لسوء الحظ ، يقوم هيشا بالكثير من الحركات غير الضرورية. ومن ثم ، فإن مراوغته ربما تكون أقل كفاءة ب 40٪. أما بالنسبة لكفاءة مراوغة جيتشانغ ، فهي تصل إلى 60-70٪. لا يمكن تعويض هذا الاختلاف الكبير بتحسن طفيف في السرعة “.
“المستوى الحادي عشر من الصعوبة ، ابدأ!” لوح السيد الشاب جيتشانغ عرضا.
كما قال يي يون ذلك ، صرخ جيتشانغ فجأة ، “أضف المزيد ، المستوى الثاني عشر من الصعوبة!”
في ظل المراوغة عالية السرعة ، لا يزال بإمكان السيد الشاب جيتشانغ إلهاء نفسه والتحدث. ضحك بغطرسة.
كل بلورة دموية تركت وراءها ضباب احمر باهت. لقد تحركوا بسرعة كبيرة ، وشكلوا خطوطًا عشوائية وكانوا مبهرين للنظر!
بدأ العرق يظهر على جبين هيشا!
“حسنا!” ابتسم الرجل بجوار لوحة تحكم المصفوفة ابتسامة شائنة قبل الضغط على البلورة الثانية عشرة!
اختبر هذا المستوى العاشر من الصعوبة رد فعل المحارب على هجمات عشر من كرات الدم المعدنية الصاقعة. كان هذا السيد الشاب جيتشانغ يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا فقط ، كما هو متوقع من المثل ، الأبطال يأتون من الشباب!
المستوى الثاني عشر من الصعوبة!
كان أحد أعضاء فصيل السادة الشباب في ولاية جينغ من خلال لوحة التحكم في المصفوفة. ضحك ، “السيد الشاب جيتشانغ ، أخبرني إذا لم يكن الأمر صعبًا بما يكفي ، سأضيف المزيد.”
——————–
أصبح صوت صفير كرات الدم المعدنية الصاقعة أعلى. جنبا إلى جنب مع كرة دم معدنية إضافية من ، كان جيتشانغ و هيشا تحت ضغط كبير.
كان وجهه أحمر قليلاً وواضح ، ولا يزال لديه الكثير من القوة المتبقية.
بدأ العرق يظهر على جبين هيشا!
ترجمة:
في ذلك الوقت ، ظهر رجل عضلي في منتصف العمر عند مدخل الساحة. بابتسامة على وجهه ، لاحظ باهتمام المشهد داخل مصفوفة كرات الدم المعدنية الصاقعة …
راقب يي يون جيتشانغ وهيشا. يمكن رؤية كل تحركاتهم بوضوح من قبل يي يون. كان الأمر كما لو كانوا يتحركون ببطء في عينيه.
بدأ جيتشانغ و هيشا في التحرك في نفس الوقت!
——————–
ترجمة:
ken
أومأ يي يون برأسه ، “نعم ، سرعة هيشا هذا عالية جدًا ، وهي في الواقع أسرع قليلاً من جيتشانغ. يجب أن تكون هذه موهبته”.
في هذه الأيام القليلة ، تم نبذهم من قبل سادة الشباب في ولاية جينغ.
