قفزة الضفادع
167- قفزة الضفادع
سخن جسد يي يون. كان الأمر كما لو كان هناك حريق في دانتيانه. اندفعت طاقة السلالة البدائية عبر عروق يي يون ، مما جعل دمه يتدفق بشكل أسرع. بدأت كل مفاصله في الطقطقة مثل طقطقة نار!
كان الكثير من الناس ينظرون إلى يي يون. كان اختيار بدلتين التدريب صادمًا للغاية. ولكن إذا لم يستطع يي يون ارتدائها ، فستكون مزحة رائعة.
مرارًا وتكرارًا ، قفز يي يون وهبط. تنفس بعمق وكانت خطواته مستقرة. حتى أنه شعر أنه في ظل تغذية طاقة السلالة البدائية ، كانت قوته تتزايد باستمرار.
وضع يي يون بدلة التدريب السوداء فوق رأسه ومرر ذراعيه عبر الأكمام.
كيف… كيف يمكن أن يكون هذا…
1200 متر … ما هو الشعور بعد بذل كل الطاقة في القاعة الإلهية البرية لمدة ساعتين ، وحمل 250 دينغ لقفز الضفادع لمسافة 1200 متر؟
في اللحظة التي تم فيها ارتداء بدلة التدريب ، بدأت المصفوفة!
شعر يي يون على الفور بأن جسده يغرق. 250 دينغ و 50 دينغ من رداء الزئبق المتدفق تمارس الضغط الآن على جسد يي يون.
سابقًا في الساعتين في القاعة الإلهية البرية ، كان تشو كوي قد أنفق بالفعل الكثير من طاقته ، وكان من المستحيل أن يي يون لم ينفق أي شيء.
كانت سرعة يي يون طبيعية ، والمسافة التي قطعها مع كل قفزة كانت موحدة بشكل مدهش ..
مثل هذا الوزن جعل الأرض تغرق مع كل خطوة!
شعر يي يون أن بدلات التدريب التي كان يرتديها كانت مثل مطرقة ثقيلة تضرب جسده.
330 دينغ.
كانت شوارع مدينة تاي آه الإلهية تتكون من مواد خاصة. تم صنعها لدعم تدريب المحاربين ، إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسوف يتم تدمير الشوارع بسرعة كبيرة.
شعر يي يون على الفور بأن جسده يغرق. 250 دينغ و 50 دينغ من رداء الزئبق المتدفق تمارس الضغط الآن على جسد يي يون.
لقد ارتداها حقا.
في البداية ، كان 300 دينغ هو الحد الأقصى ليي يون ، ولكن الآن لم يعد بإمكان 300 دينغ قمع طاقة السلالة البدائية المتدفقة في جميع أنحاء جسم يي يون.
ارتجفت عيون تشو كوي. لقد رأى مشهدًا لا يريد رؤيته حقًا.
“أنا فقط … أريد فقط أن أتحمل لفترة أطول قليلاً … وسوف افعل ، وسوف افعل …”
مع وضع هذه الأفكار في الاعتبار ، حفز تشو كوي على مواصلة القفز.
كان عليه أن يعترف بأنه قد قلل من شأن هذا الطفل.
ولكن حتى لو ارتداها ، فإلى متى يمكن أن يستمر؟
سابقًا في الساعتين في القاعة الإلهية البرية ، كان تشو كوي قد أنفق بالفعل الكثير من طاقته ، وكان من المستحيل أن يي يون لم ينفق أي شيء.
——————–
صر تشو كوي على أسنانه وارتدى بذلتين للتدريب.
بعد ذلك ، على مسافة 600 متر ، و 900 متر ، كانت ركبتي تشو كوي ترتجفان.
شعر تشو كوي وكأن هناك جبلًا كبيرًا يضغط على ركبتيه.
في اللحظة التي لبسها ، شعر بثقل ساقيه. في الوقت نفسه ، يمكن أن يشعر أن جسده خالي من اليوان تشي.
على هذا النحو ، كان يي يون في المقدمة ، وكان تشو كوي في خلفه. حدق تشو كوي في ظهر يي يون وتبعه عن كثب.
في عملية قفز الضفادع ، يمكن أن يشعر يي يون بكل عضلة في جسده ترتعش.
لارتداء مثل هذه البدلات التدريبية الثقيلة لقفزة الضفدع ، كان من المؤكد أنه لن يتمكن من الصمود لفترة طويلة. “إذا لم أستطع تحمل ذلك حقًا ، فسأنتظر حتى ينهار يي يون من الإرهاق ، ثم سأخلع بدلة التدريب الحمراء.”
وضع تشو كوي مثل هذه الخطط لأن يي يون من غير المرجح أن يقفز أكثر من بضع خطوات.
في هذا الوقت ، لم ير تشو كوي تعبيرات وعيناي يي يون. كل ما كان يراه هو ظهره. صر تشو كوي على أسنانه وهو يتبع يي يون.
330 دينغ.
“قفزات الضفدع ، ابدأ!” أمر الرجل الأصلع وبدأ الجميع في القفز.
في اللحظة التي لبسها ، شعر بثقل ساقيه. في الوقت نفسه ، يمكن أن يشعر أن جسده خالي من اليوان تشي.
كان الكثير من الناس يهتمون بـ يي يون ، وخاصة أفراد جيش شوانوو. كانوا جميعًا ينتظرون رؤية يي يون ينهارتحت بدلات التدريب.
لارتداء مثل هذه البدلات التدريبية الثقيلة لقفزة الضفدع ، كان من المؤكد أنه لن يتمكن من الصمود لفترة طويلة. “إذا لم أستطع تحمل ذلك حقًا ، فسأنتظر حتى ينهار يي يون من الإرهاق ، ثم سأخلع بدلة التدريب الحمراء.”
“ماذا يمكننا أن نفعل ، القفز من بعده. أرفض أن أصدق أنني لا أستطيع أن أتحمل أكثر مما يستطيع”. تشو كوي عض لسانه وأخذ قرفصاء عميقة. لم يستطع تحمل سوى لبعض الوقت أثناء القيام بقفزات الضفادع بوزن 250 دينغ مع مخزونه من الحالي اليوان تشي. كان الشيء الوحيد المتبقي هو معرفة من منهم يمكنه إعالة نفسه لفترة أطول.
“سننتظر ونرى. 250 دينغ سوف تسحق ركبتيك”. يعتقد بعض الناس بشكل ضار.
مع بعض التركيز ، زاد وزن رداء الزئبق المتدفق بمقدار 30 دينغ أخرى!
من بين 100 شخص ، كان يي يون من بين القلائل الأوائل. أخذ نفسا عميقا ومع قرفصاء عميقة قفز!
على الرغم من أن وجه يي يون كان مغطى بالعرق ، تألقت عيناه بالإثارة. كانت عيناه مثل البرق ، وكانت شديدة السطوع.
“بووم!”
مع 300 دينغ من الوزن ، حتى الأرض اهتزت برفق.
عندما يواجه عبقري فشلًا ، وخاصة في مكان كان أكثر ثقة به ، فسيؤدي ذلك إلى ضربة نفسية. شعر تشو كوي بنقص الأكسجين في الدماغ. شعر بالدوار عندما بدأت رؤيته تتلاشى.
في عملية قفز الضفادع ، يمكن أن يشعر يي يون بكل عضلة في جسده ترتعش.
كان الكثير من الناس ينظرون إلى يي يون. كان اختيار بدلتين التدريب صادمًا للغاية. ولكن إذا لم يستطع يي يون ارتدائها ، فستكون مزحة رائعة.
300 دينغ كان هو الوزن الذي يمكن أن يتحمله يي يون. تحت هذا الوزن ، كانت عضلات يي يون تعاني من تقلصات طفيفة. كانت مفاصل جسده أيضًا تعاني من الاصطدام العنيف ببعضها البعض.
بعد 1200 متر … كان 1500 متر …
شعر يي يون أن بدلات التدريب التي كان يرتديها كانت مثل مطرقة ثقيلة تضرب جسده.
كانت سرعة يي يون طبيعية ، والمسافة التي قطعها مع كل قفزة كانت موحدة بشكل مدهش ..
وهذه العملية المدهشة جعلت طاقة السلالة البدائية ، التي لم يمتصها بالكامل ، تُدق في لحمه ودمه. غذت دمه وقوّت عضلاته ووسعت خطوط طوله.
كان هذا الشعور مريحًا جدًا!
لقد كان مدفوعًا بقوة إرادته العنيدة في السابق. ولكن الآن ، مع استنزاف اليوان الخاص به تمامًا ، والضربة النفسية الهائلة ، مع نفس واحد ، تُرك بدون ذرة من الطاقة.
“طاقة السلالة البدائية ليست مسألة تافهة!”
“طاقة السلالة البدائية ليست مسألة تافهة!”
“صحيح ، الأخ كوي على حق. هذا الطفل بالتأكيد لا يمكنه التغلب على الأخ كوي! يمكن أن يتحمل الأخ كوي ما يقرب من 400 دينغ للقفز 2.5 كيلومتر ، ناهيك عن 250 دينغ”.
سخن جسد يي يون. كان الأمر كما لو كان هناك حريق في دانتيانه. اندفعت طاقة السلالة البدائية عبر عروق يي يون ، مما جعل دمه يتدفق بشكل أسرع. بدأت كل مفاصله في الطقطقة مثل طقطقة نار!
مرارًا وتكرارًا ، قفز يي يون وهبط. تنفس بعمق وكانت خطواته مستقرة. حتى أنه شعر أنه في ظل تغذية طاقة السلالة البدائية ، كانت قوته تتزايد باستمرار.
إذا كان أدنى من يي يون من حيث السرعة ، فهذا جيد لأنه لم يكن جيدًا في ذلك.
لم يكن تشو كوي متعبًا هكذا طوال حياته!
تم امتصاص طاقة السلالة البدائية بسرعة عندما كان يمارس وهو في حدوده.
قريباً ، قفز يي يون بالفعل أكثر من عشر مرات. لم يبدو أنه كان يتعثر ، لكنه في الواقع أصبح مسترخياً بشكل متزايد.
ماذا … ماذا بحق الجحيم؟
تذبذب جسد تشو كوي وغرز وجهه في الأرض. سقط مترامي الأطراف على الأرض.
وهذه العملية المدهشة جعلت طاقة السلالة البدائية ، التي لم يمتصها بالكامل ، تُدق في لحمه ودمه. غذت دمه وقوّت عضلاته ووسعت خطوط طوله.
كان الناس من جيش شوانوو مذهولين. كان تشو كوي أكثر ذهولًا.
كانوا خبراء تدريب قفز الضفادع. يمكنهم أن يخبروا فقط من إقلاع يي يون وهبوطه أن يي يون لم يكن يجبر نفسه ، لكنه يستطيع حقًا التعامل مع 250 دينغ من الوزن!
وازن هذا الوزن طاقة السلالة البدائية.
ربما لا تدوم قوة يي يون لفترة طويلة ، ولكن في هذه الحالة ، يمكنه بسهولة القفز وإكمال الثلاثين قدمًا الأولى بسهولة.
بعد ذلك ، على مسافة 600 متر ، و 900 متر ، كانت ركبتي تشو كوي ترتجفان.
ارتعش جفن تشو كوي. شعر أن معدته كانت تتموج.
أما بالنسبة لأفراد جيش شوانوو ، فقد ابتلعوا جرعة من اللعاب وكان لديهم جميعًا تعابير إمساك.
كيف يكون هذا معقولا؟ هل قدرة هذا الطفل على التحمل جيدة جدًا؟ لا يزال لديه الكثير من القدرة على التحمل المتبقية بعد أن أمضى ساعتين في القاعة الإلهية البرية؟
كيف يكون هذا معقولا؟ هل قدرة هذا الطفل على التحمل جيدة جدًا؟ لا يزال لديه الكثير من القدرة على التحمل المتبقية بعد أن أمضى ساعتين في القاعة الإلهية البرية؟
شعر يي يون بارتفاع درجة حرارة جسده أكثر فأكثر أثناء قفزه. كانت هناك زيادة في الطاقة داخل جسده وتحتاج إلى إنفاقها ، وإلا سينفجر.
“الأخ كوي ، ماذا علينا أن نفعل؟” سأل أحدهم.
أعطته هذه الطاقة النقية للغاية القدرة على تحمل 300 دينغ.
“ماذا يمكننا أن نفعل ، القفز من بعده. أرفض أن أصدق أنني لا أستطيع أن أتحمل أكثر مما يستطيع”. تشو كوي عض لسانه وأخذ قرفصاء عميقة. لم يستطع تحمل سوى لبعض الوقت أثناء القيام بقفزات الضفادع بوزن 250 دينغ مع مخزونه من الحالي اليوان تشي. كان الشيء الوحيد المتبقي هو معرفة من منهم يمكنه إعالة نفسه لفترة أطول.
“صحيح ، الأخ كوي على حق. هذا الطفل بالتأكيد لا يمكنه التغلب على الأخ كوي! يمكن أن يتحمل الأخ كوي ما يقرب من 400 دينغ للقفز 2.5 كيلومتر ، ناهيك عن 250 دينغ”.
بعد 1200 متر … كان 1500 متر …
“الأخ كوي ، اقتله. سوف ندعمك!” كان أتباع تشو كوي واثقين منه.
واما القوة والصبر فكانا كبرياءه. كيف يمكن أن يخسر أمام يي يون في هذا؟
أخذ تشو كوي نفسا عميقا ومع ظهور وريد من جبهته ، أخذ قرفصاء عميقة وقفز!
صر تشو كوي على أسنانه وارتدى بذلتين للتدريب.
شعر يي يون على الفور بأن جسده يغرق. 250 دينغ و 50 دينغ من رداء الزئبق المتدفق تمارس الضغط الآن على جسد يي يون.
شعر تشو كوي وكأن هناك جبلًا كبيرًا يضغط على ركبتيه.
سابقًا في الساعتين في القاعة الإلهية البرية ، كان تشو كوي قد أنفق بالفعل الكثير من طاقته ، وكان من المستحيل أن يي يون لم ينفق أي شيء.
تحملت الركبتان العبئ الأكبر لقفزات الضفادع. إذا لم يكن المرء قوياً بما فيه الكفاية ، فقد يصيب ركبتيه.
قريباً ، قفز يي يون بالفعل أكثر من عشر مرات. لم يبدو أنه كان يتعثر ، لكنه في الواقع أصبح مسترخياً بشكل متزايد.
على هذا النحو ، كان يي يون في المقدمة ، وكان تشو كوي في خلفه. حدق تشو كوي في ظهر يي يون وتبعه عن كثب.
لم يستطع رؤية تعبير يي يون. كان عليه أن يخمن ما إذا كان يي يون يقترب من حدوده من خلال مراقبة تصرفات يي يون.
فتح تشو كوي فمه ليأخذ أنفاسًا عميقة بينما كان عرقه يتسرب إلى عينيه.
بعد 1200 متر … كان 1500 متر …
في كثير من الأحيان ، من خلال وجود هدف يجب اتباعه ، يمكن أن يسمح للشخص بالاستمرار لفترة طويلة جدًا.
“سننتظر ونرى. 250 دينغ سوف تسحق ركبتيك”. يعتقد بعض الناس بشكل ضار.
على سبيل المثال ، في مسابقة الجري لمسافات طويلة ، يمكن أن يتبع المركز الثاني المركز الأول ويكون ضغطه أقل.
كانت هذه خطة تشو كوي. كان واثقا من قدرته. مع تفوقه في القوة ، والميزة النفسية ، لم يكن هناك أي طريقة ليخسر.
ken
لكن…
أعطت طاقة السلالة البدائية قوة يي يون بمقدار 50 دينغ.
مع مرور الوقت ، كان يي يون يتقدم بخطى ثابتة. خلال تقدمه ، كانت طاقة السلالة البدائية تنقي باستمرار جسده ، وتدخل لحمه ودمه.
كانت شوارع مدينة تاي آه الإلهية تتكون من مواد خاصة. تم صنعها لدعم تدريب المحاربين ، إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسوف يتم تدمير الشوارع بسرعة كبيرة.
أعطته هذه الطاقة النقية للغاية القدرة على تحمل 300 دينغ.
لقد كان مدفوعًا بقوة إرادته العنيدة في السابق. ولكن الآن ، مع استنزاف اليوان الخاص به تمامًا ، والضربة النفسية الهائلة ، مع نفس واحد ، تُرك بدون ذرة من الطاقة.
شعر يي يون بارتفاع درجة حرارة جسده أكثر فأكثر أثناء قفزه. كانت هناك زيادة في الطاقة داخل جسده وتحتاج إلى إنفاقها ، وإلا سينفجر.
تحت تحفيز هذه الطاقة ، قفز يي يون بقوة أكبر. شعر وكأنه يربي نمرًا إلهيًا شرسًا في جسده. كانت هناك كميات لا حصر لها من الطاقة بداخله ، مما جعله يريد القفز عدة أقدام أعلى.
في اللحظة التي لبسها ، شعر بثقل ساقيه. في الوقت نفسه ، يمكن أن يشعر أن جسده خالي من اليوان تشي.
شعر يي يون أخيرًا أن 300 دينغ غير كافٍ!
كيف يكون هذا معقولا؟ هل قدرة هذا الطفل على التحمل جيدة جدًا؟ لا يزال لديه الكثير من القدرة على التحمل المتبقية بعد أن أمضى ساعتين في القاعة الإلهية البرية؟
في البداية ، كان 300 دينغ هو الحد الأقصى ليي يون ، ولكن الآن لم يعد بإمكان 300 دينغ قمع طاقة السلالة البدائية المتدفقة في جميع أنحاء جسم يي يون.
كان عليه أن يعترف بأنه قد قلل من شأن هذا الطفل.
كان عليه أن يعترف بأنه قد قلل من شأن هذا الطفل.
مع بعض التركيز ، زاد وزن رداء الزئبق المتدفق بمقدار 30 دينغ أخرى!
“طاقة السلالة البدائية ليست مسألة تافهة!”
330 دينغ.
واما القوة والصبر فكانا كبرياءه. كيف يمكن أن يخسر أمام يي يون في هذا؟
وضع يي يون بدلة التدريب السوداء فوق رأسه ومرر ذراعيه عبر الأكمام.
وازن هذا الوزن طاقة السلالة البدائية.
لكونه في حدوده ، يمكن أن يجبر يي يون على التحمل عن طريق ضغط دمه ، والجمع بين طاقة السلالة البدائية في جسمه شيئًا فشيئًا.
كان هذا الشعور مريحًا جدًا!
مع هذه الزيادة الواضحة في القوة والزيادة في المستوى ، جعلت يي يون سعيدًا للغاية. شعر وكأنه شجرة في الربيع ، حيث نما برعم بعد برعم.
على هذا النحو ، كان يي يون في المقدمة ، وكان تشو كوي في خلفه. حدق تشو كوي في ظهر يي يون وتبعه عن كثب.
في اللحظة التي لبسها ، شعر بثقل ساقيه. في الوقت نفسه ، يمكن أن يشعر أن جسده خالي من اليوان تشي.
ببطء ، زاد يي يون من وزن رداء الزئبق المتدفق إلى مائة دينغ. ومن ثم ، كان يي يون يحمل وزن إجمالي يبلغ 350 دينغ ، أعلى مما كان يعاني منه سابقًا بخمسين دينغ!
أعطت طاقة السلالة البدائية قوة يي يون بمقدار 50 دينغ.
تحت تحفيز هذه الطاقة ، قفز يي يون بقوة أكبر. شعر وكأنه يربي نمرًا إلهيًا شرسًا في جسده. كانت هناك كميات لا حصر لها من الطاقة بداخله ، مما جعله يريد القفز عدة أقدام أعلى.
على الرغم من أن وجه يي يون كان مغطى بالعرق ، تألقت عيناه بالإثارة. كانت عيناه مثل البرق ، وكانت شديدة السطوع.
الفصل برعاية الشيخ
في هذا الوقت ، لم ير تشو كوي تعبيرات وعيناي يي يون. كل ما كان يراه هو ظهره. صر تشو كوي على أسنانه وهو يتبع يي يون.
في البداية حتى علامة الستين مترًا ، لم يشعر تشو كوي بأي شيء.
“يجب … ألا يكون قادرًا على الاستمرار قريبًا …”
بعد ذلك ، على مسافة 600 متر ، و 900 متر ، كانت ركبتي تشو كوي ترتجفان.
مع وضع هذه الأفكار في الاعتبار ، حفز تشو كوي على مواصلة القفز.
مع وضع هذه الأفكار في الاعتبار ، حفز تشو كوي على مواصلة القفز.
على مسافة 300 متر ، شعر تشو كوي بخدر ساقيه.
تذبذب جسد تشو كوي وغرز وجهه في الأرض. سقط مترامي الأطراف على الأرض.
كانت كل قفزة وهبوط كما لو كان داخل ساحة إعدام.
“تنغ!”
في البداية حتى علامة الستين مترًا ، لم يشعر تشو كوي بأي شيء.
1200 متر … ما هو الشعور بعد بذل كل الطاقة في القاعة الإلهية البرية لمدة ساعتين ، وحمل 250 دينغ لقفز الضفادع لمسافة 1200 متر؟
في عملية قفز الضفادع ، يمكن أن يشعر يي يون بكل عضلة في جسده ترتعش.
على مسافة 300 متر ، شعر تشو كوي بخدر ساقيه.
تم امتصاص طاقة السلالة البدائية بسرعة عندما كان يمارس وهو في حدوده.
في البداية حتى علامة الستين مترًا ، لم يشعر تشو كوي بأي شيء.
بعد ذلك ، على مسافة 600 متر ، و 900 متر ، كانت ركبتي تشو كوي ترتجفان.
167- قفزة الضفادع
كان بالفعل 1200 متر!
تحملت الركبتان العبئ الأكبر لقفزات الضفادع. إذا لم يكن المرء قوياً بما فيه الكفاية ، فقد يصيب ركبتيه.
كان تشو كوي يصاب بالجنون. اللعنة كيف تحمل؟
1200 متر … ما هو الشعور بعد بذل كل الطاقة في القاعة الإلهية البرية لمدة ساعتين ، وحمل 250 دينغ لقفز الضفادع لمسافة 1200 متر؟
لارتداء مثل هذه البدلات التدريبية الثقيلة لقفزة الضفدع ، كان من المؤكد أنه لن يتمكن من الصمود لفترة طويلة. “إذا لم أستطع تحمل ذلك حقًا ، فسأنتظر حتى ينهار يي يون من الإرهاق ، ثم سأخلع بدلة التدريب الحمراء.”
لم يكن تشو كوي متعبًا هكذا طوال حياته!
ولكن ، أمامه ، كان يي يون لا يزال يقوم بقفزة تلو الأخرى.
كان تشو كوي يصاب بالجنون. اللعنة كيف تحمل؟
شعر تشو كوي وكأن هناك جبلًا كبيرًا يضغط على ركبتيه.
ماذا حصل؟
على مسافة 300 متر ، شعر تشو كوي بخدر ساقيه.
كان تشو كوي يأمل في أن يتعثر يي يون في كل نفس ، ولكن … كل ما رآه هو أن يي يون يقفز للأمام ، كما لو أنه لم يشعر بالتعب.
إذا كان أدنى من يي يون من حيث السرعة ، فهذا جيد لأنه لم يكن جيدًا في ذلك.
ماذا … ماذا بحق الجحيم؟
كانت سرعة يي يون طبيعية ، والمسافة التي قطعها مع كل قفزة كانت موحدة بشكل مدهش ..
فتح تشو كوي فمه ليأخذ أنفاسًا عميقة بينما كان عرقه يتسرب إلى عينيه.
ببطء ، زاد يي يون من وزن رداء الزئبق المتدفق إلى مائة دينغ. ومن ثم ، كان يي يون يحمل وزن إجمالي يبلغ 350 دينغ ، أعلى مما كان يعاني منه سابقًا بخمسين دينغ!
بعد 1200 متر … كان 1500 متر …
كانت هذه خطة تشو كوي. كان واثقا من قدرته. مع تفوقه في القوة ، والميزة النفسية ، لم يكن هناك أي طريقة ليخسر.
سابقًا في الساعتين في القاعة الإلهية البرية ، كان تشو كوي قد أنفق بالفعل الكثير من طاقته ، وكان من المستحيل أن يي يون لم ينفق أي شيء.
كان جسم تشو كوي يعاني من نقص في اليوان تشي وشعر بالدوار.
330 دينغ.
“هذا الطفل … يجب … يجب أن يكون متعبًا. أنا بالفعل متعب للغاية … إنه بالتأكيد … بالكاد يتحمل … ”
“بووم!”
إذا كان أدنى من يي يون من حيث السرعة ، فهذا جيد لأنه لم يكن جيدًا في ذلك.
“أنا فقط … أريد فقط أن أتحمل لفترة أطول قليلاً … وسوف افعل ، وسوف افعل …”
لقد كان مدفوعًا بقوة إرادته العنيدة في السابق. ولكن الآن ، مع استنزاف اليوان الخاص به تمامًا ، والضربة النفسية الهائلة ، مع نفس واحد ، تُرك بدون ذرة من الطاقة.
كان تشو كوي ينوم نفسه كشكل من أشكال العزاء ، ولكن … عندما فتح عينيه المليئين بالعرق ، عند الفحص الدقيق ، لم يستطع تصديق أن ظهر يي يون كان يبتعد عنه.
167- قفزة الضفادع
وهذه العملية المدهشة جعلت طاقة السلالة البدائية ، التي لم يمتصها بالكامل ، تُدق في لحمه ودمه. غذت دمه وقوّت عضلاته ووسعت خطوط طوله.
ومع ذلك ، لا يزال يي يون يقفز مرارًا وتكرارًا دون أي علامات تعب. كان الأمر كما لو كان سيقفز إلى أقاصي العالم.
تذبذب جسد تشو كوي وغرز وجهه في الأرض. سقط مترامي الأطراف على الأرض.
كيف… كيف يمكن أن يكون هذا…
كان بالفعل 1200 متر!
لم يستطع تشو كوي تصديق ذلك. تجاهل فكرة التحمل إلى النقطة التي لم يعد بإمكان يي يون القفز ، فقط كانت المسافة التي فتحتها يي يون أكثر من مائة متر.
كانت هذه المسافة التي تبلغ مائة متر منحدرًا لا يمكن التغلب عليه بالنسبة لتشو كوي!
شعر يي يون بارتفاع درجة حرارة جسده أكثر فأكثر أثناء قفزه. كانت هناك زيادة في الطاقة داخل جسده وتحتاج إلى إنفاقها ، وإلا سينفجر.
إذا كان أدنى من يي يون من حيث السرعة ، فهذا جيد لأنه لم يكن جيدًا في ذلك.
فتح تشو كوي فمه ليأخذ أنفاسًا عميقة بينما كان عرقه يتسرب إلى عينيه.
واما القوة والصبر فكانا كبرياءه. كيف يمكن أن يخسر أمام يي يون في هذا؟
عندما يواجه عبقري فشلًا ، وخاصة في مكان كان أكثر ثقة به ، فسيؤدي ذلك إلى ضربة نفسية. شعر تشو كوي بنقص الأكسجين في الدماغ. شعر بالدوار عندما بدأت رؤيته تتلاشى.
كيف… كيف يمكن أن يكون هذا…
لم يعد يسمع شيئًا سوى تنفسه وضربات قلبه.
كان الناس من جيش شوانوو مذهولين. كان تشو كوي أكثر ذهولًا.
لقد كان مدفوعًا بقوة إرادته العنيدة في السابق. ولكن الآن ، مع استنزاف اليوان الخاص به تمامًا ، والضربة النفسية الهائلة ، مع نفس واحد ، تُرك بدون ذرة من الطاقة.
أخذ تشو كوي نفسا عميقا ومع ظهور وريد من جبهته ، أخذ قرفصاء عميقة وقفز!
“تنغ!”
شعر يي يون على الفور بأن جسده يغرق. 250 دينغ و 50 دينغ من رداء الزئبق المتدفق تمارس الضغط الآن على جسد يي يون.
كيف… كيف يمكن أن يكون هذا…
تذبذب جسد تشو كوي وغرز وجهه في الأرض. سقط مترامي الأطراف على الأرض.
شعر يي يون بارتفاع درجة حرارة جسده أكثر فأكثر أثناء قفزه. كانت هناك زيادة في الطاقة داخل جسده وتحتاج إلى إنفاقها ، وإلا سينفجر.
——————–
في عملية قفز الضفادع ، يمكن أن يشعر يي يون بكل عضلة في جسده ترتعش.
وازن هذا الوزن طاقة السلالة البدائية.
الفصل برعاية الشيخ
لم يعد يسمع شيئًا سوى تنفسه وضربات قلبه.
سابقًا في الساعتين في القاعة الإلهية البرية ، كان تشو كوي قد أنفق بالفعل الكثير من طاقته ، وكان من المستحيل أن يي يون لم ينفق أي شيء.
ترجمة:
ken
في البداية حتى علامة الستين مترًا ، لم يشعر تشو كوي بأي شيء.
“ماذا يمكننا أن نفعل ، القفز من بعده. أرفض أن أصدق أنني لا أستطيع أن أتحمل أكثر مما يستطيع”. تشو كوي عض لسانه وأخذ قرفصاء عميقة. لم يستطع تحمل سوى لبعض الوقت أثناء القيام بقفزات الضفادع بوزن 250 دينغ مع مخزونه من الحالي اليوان تشي. كان الشيء الوحيد المتبقي هو معرفة من منهم يمكنه إعالة نفسه لفترة أطول.
