كنقذ
يعتبر قديس الأحقاد ، باعتباره قديسًا مختومًا حديثًا ، منشقًا في المجال الإلهي.
بداية من هات ليوسو إلى هي تشو وي ، وجميع المقاتلين الحاضرين من المجال الإلهي ، وكذلك فنانو القنال المغتربين من عوالم أخرى ، سقطوا جميعًا في حالة من الضغط ، وغرقوا في الظلام ، وغير قادرين على الرؤية أو السمع أو اللمس ، ولم يشعروا بمرور الوقت ، كان الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو النظر داخل عالمهم الداخلي.
لكن نظرته الخاصة للكائنات الثانوية في المجال الإلهي تظل منحازة إلى حد ما …
بداية من هات ليوسو إلى هي تشو وي ، وجميع المقاتلين الحاضرين من المجال الإلهي ، وكذلك فنانو القنال المغتربين من عوالم أخرى ، سقطوا جميعًا في حالة من الضغط ، وغرقوا في الظلام ، وغير قادرين على الرؤية أو السمع أو اللمس ، ولم يشعروا بمرور الوقت ، كان الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو النظر داخل عالمهم الداخلي.
الغالبية العظمى من المقاتلين ، لا يهتمون بالأرواح الحية لعالمهم الداخلي.
هذه الكائنات ، خاصة بالنسبة للآلهة الحقيقية ، هذا المستوى من المقاتلين مثل العشب والخردل ، لا معنى لوجودهم.
لأن وجود كائنات لا حصر لها في العالم الداخلي لا يساهم إلا في نشاط العالم الداخلي ، مما يسمح للجوهر الحقيقي بالتدفق على نطاق أوسع في الدانتيان.
حتى لو لم يأخذ قديس الأحقاد زمام المبادرة للتحدث ، فإن كونغ يو والآخرين سيثيرون هذا التساؤل حتمًا ، في هذه اللحظة ، اتخذ قديس الأحقاد بنفسه زمام المبادرة للتحدث ، وتجمدت وجوه كونغ يو والآخرين فجأة.
ستعتمد بعض الآلهة الحقيقية على قوة الإيمان لتنمية المؤمنين في عوالمهم الداخلية ، ولكن ليس كل شخص بحاجة إلى قوة الإيمان ، خاصة أولئك الذين وصلوا إلى كستوى القديس ، ولا يهتمون إذا آمن الناس أم لا ، ولا يأخذون زمام المبادرة للإعلان عن وجودهم للناس في عوالمهم الداخلية ، فهم ببساطة لا يهتمون.
ومع ذلك ، فقد غيّر هوا تيان مينغ بكلماته بعض الأفكار العنيدة عن القديس الأحقاد ، كما غير مصير بعض الناس …
هناك الكثير من الكائنات ذات المستوى الثانوي ……
كما يقول المثل ، فإن مرافقة الملك مثل مرافقة النمر ، فالملك الفاني له الحق في قتل رعاياه ، والمكانة العالية للقديس لا يمكن مقارنتها بالملك العادي ، ما يمكنه السيطرة عليه هو جزء من المجال الإلهي !
هناك عدد لا يحصى من العوالم العظيمة في عالم واحد ، وكائنات لا حصر لها في كل منها.
ومن سيهتم عندما تنمو الحشائش في الجبال والغابات وتموت؟
علاوة على ذلك ، فإن العوالم الداخلية للآلهة الحقيقية واسعة جدًا …
كائنات هذا العالم لا تهتم بالقديسين الآخرين ، ولكن عندما يواجهون باني هذا العالم ، فهم خاضعون تمامًا ، كل شيء في هذا العالم يقدمه هذا الشخص ، من الحياة إلى التعليم ، من المعرفة إلى القواعد ……
المجال الإلهي كبير جدًا ، حيث الأرواح الحقيقية المختلفة ، والكائنات الحية المختلفة داخل الجسد ، والجبال الكثيفة ، والأشجار الإلهية الأربعة …
ومن سيهتم عندما تنمو الحشائش في الجبال والغابات وتموت؟
عدد الكائنات التابعة التي تنتمي إليها كبير جدًا بحيث يستحيل حسابها.
في الأصل ، كان الحشد قد وقع في اليأس تقريبًا ، بعد كل شيء ، أكد قديس الأحقاد ذلك بنفسه.
هذه الكائنات ، خاصة بالنسبة للآلهة الحقيقية ، هذا المستوى من المقاتلين مثل العشب والخردل ، لا معنى لوجودهم.
من الصعب للغاية تغيير قرار القديس ، ولا يزال الإمبراطور يتكلم بكلمة تساوي تسعة حوامل ثلاثية القوائم ، وكلمات القديس ، ويمكن القول أن الكلمة تساوي تسعة عوالم.
ومن سيهتم عندما تنمو الحشائش في الجبال والغابات وتموت؟
من الصعب للغاية تغيير قرار القديس ، ولا يزال الإمبراطور يتكلم بكلمة تساوي تسعة حوامل ثلاثية القوائم ، وكلمات القديس ، ويمكن القول أن الكلمة تساوي تسعة عوالم.
ربما من بين هذه “الحشائش” ، أحيانًا ما يضيء شخص ما بشكل مشرق ، فهم لا يهتمون إلا بهذا الوهج ، كما هو الحال بالنسبة لبقية الأعشاب ، لا تزال الأعشاب الضارة ……
منشئ العالم هو أيضًا مانح حياتهم ، ويُعرف أيضًا باسم أب جميع الكائنات.
إن وجود المجال الإلهي ثابت ومستقر ، ولهذا فإن الآلهة فيه مصبوغة بالآلهة وفقدت إنسانيتها.
“أحسنت قولًا ،” لم يخفِ قديس الأحقاد تقديره على الإطلاق.
“أيضًا ،” ابتسم القديس الأحقاد بصوت ضعيف ، “لقد نسيت كيف أخيف الأحياء ، لكنك أيضًا نسيت كيف تخافني؟”
علاوة على ذلك ، فإن العوالم الداخلية للآلهة الحقيقية واسعة جدًا …
بعد كل شيء ، كان قديسًا يتمتع بمكانة عالية لدرجة أن الآلهة الحقيقية لم تكن مؤهلة للتحدث معه بهذه الطريقة ، ولأنه لم يأخذ الأمر على محمل شخصي ، فهذا لا يعني أن كلمات هوا تيان مينغ لم تكن كذلك. لقد تجاوز الخط.
حتى لو لم يأخذ قديس الأحقاد زمام المبادرة للتحدث ، فإن كونغ يو والآخرين سيثيرون هذا التساؤل حتمًا ، في هذه اللحظة ، اتخذ قديس الأحقاد بنفسه زمام المبادرة للتحدث ، وتجمدت وجوه كونغ يو والآخرين فجأة.
كما يقول المثل ، فإن مرافقة الملك مثل مرافقة النمر ، فالملك الفاني له الحق في قتل رعاياه ، والمكانة العالية للقديس لا يمكن مقارنتها بالملك العادي ، ما يمكنه السيطرة عليه هو جزء من المجال الإلهي !
“إذن ماذا ينوي قديس الأحقاد أن تفعل؟” سأل هوا تيان مينغ.
إذا قام كائن ثانوي من عالم التطرف الإلهي بتعليم القديس مثل هذا الدرس ، إذا كان على الناس في المجال الإلهي أن يتعلموا منه ، أخشى أنهم سيصابون بصدمة شديدة لدرجة أن فكيهم سوف يسقطون.
ابتسم قديس الأحقاد بصوت خافت ، “اتبعني ……”
ظل تعبير هوا تيان مينغ كما هو ، “لا داعي للخوف منك.”
لا يزال لي تشان وآخرون ينتظرون عند مدخل الكهف ، وكثف كونغ يو عين العدم ، ويحتاج إلى استهلاك درجة كبيرة من الجوهر الحقيقي ، في هذه اللحظة ينوي الاستمرار في استخدام هذا الفن السري مرة أخرى ، حتى هذه النقطة دعنا هو فقط يستسلم ، لن يرغب أحد.
“لماذا؟” أجبر قديس الأحقاد على النظر إلى هوا تيان مينغ ، أدى الضغط الموجود في هذه النظرة على الفور إلى جعل أنفاس هوا تيان مينغ تنفث بشكل سيء ، في الواقع ، كان عليه فقط سحب حمايته من هوا تيان مينغ ، سيتحول هوا تيان مينغ إلى رماد في هذا حريق أجمنبأ أرجواني في جزء من المليون من التنفس.
سألت هان ليوسو بفضول ، كان مدخل الكهف فارغًا بوضوح ، لكن عرق الجبل المنهار و القبة السماوية و يوان هي كانوا جميعًا يحدقون في الأمام بهدوء ، ومن الواضح أنهم لاحظوا شيئًا ما.
قال حياة هوا تيان بهدوء: “لأنني جندي ميت ، عاجلاً أم آجلاً سأموت كشخص يعرف مصيره ، لكني لا ازال خجولًا و مقيّد الأيدي ، هذا هو الجبن و الخوف ، لا توجد سوى حياة متسامية وموت للرشاقين.”
إذا قام كائن ثانوي من عالم التطرف الإلهي بتعليم القديس مثل هذا الدرس ، إذا كان على الناس في المجال الإلهي أن يتعلموا منه ، أخشى أنهم سيصابون بصدمة شديدة لدرجة أن فكيهم سوف يسقطون.
“أحسنت قولًا ،” لم يخفِ قديس الأحقاد تقديره على الإطلاق.
الغالبية العظمى من المقاتلين ، لا يهتمون بالأرواح الحية لعالمهم الداخلي.
“إذن ماذا ينوي قديس الأحقاد أن تفعل؟” سأل هوا تيان مينغ.
“لا… لا توجد وسيلة أخرى؟” سأل كونغ يو وهو يبتلع بقوة.
ابتسم قديس الأحقاد بصوت خافت ، “اتبعني ……”
هناك عدد لا يحصى من العوالم العظيمة في عالم واحد ، وكائنات لا حصر لها في كل منها.
ثم قاد قديس الأحقاد هوا تيان مينغ وسار باتجاه مدخل الكهف.
علاوة على ذلك ، فإن العوالم الداخلية للآلهة الحقيقية واسعة جدًا …
من الصعب للغاية تغيير قرار القديس ، ولا يزال الإمبراطور يتكلم بكلمة تساوي تسعة حوامل ثلاثية القوائم ، وكلمات القديس ، ويمكن القول أن الكلمة تساوي تسعة عوالم.
قال حياة هوا تيان بهدوء: “لأنني جندي ميت ، عاجلاً أم آجلاً سأموت كشخص يعرف مصيره ، لكني لا ازال خجولًا و مقيّد الأيدي ، هذا هو الجبن و الخوف ، لا توجد سوى حياة متسامية وموت للرشاقين.”
ومع ذلك ، فقد غيّر هوا تيان مينغ بكلماته بعض الأفكار العنيدة عن القديس الأحقاد ، كما غير مصير بعض الناس …
الغالبية العظمى من المقاتلين ، لا يهتمون بالأرواح الحية لعالمهم الداخلي.
لا يزال لي تشان وآخرون ينتظرون عند مدخل الكهف ، وكثف كونغ يو عين العدم ، ويحتاج إلى استهلاك درجة كبيرة من الجوهر الحقيقي ، في هذه اللحظة ينوي الاستمرار في استخدام هذا الفن السري مرة أخرى ، حتى هذه النقطة دعنا هو فقط يستسلم ، لن يرغب أحد.
المجال الإلهي كبير جدًا ، حيث الأرواح الحقيقية المختلفة ، والكائنات الحية المختلفة داخل الجسد ، والجبال الكثيفة ، والأشجار الإلهية الأربعة …
فقط في هذه اللحظة ……
بعد الصدمة الشديدة ، بدأوا يشعرون بالإرهاق من الإثارة!
رأوا الحفرة المليئة بالنار الأرجوانية ، يتحرك فوقها شخصان خرجا من فوهتها.
فقط في هذه اللحظة ……
منذ بداية بناء الأرض المحرمة الإلهية ، لم يمر القديس الأحقاد على وجه شعبه ، في الواقع ، لأن الأرض المحرمة الإلهية لم يكن بها سماء مرصعة بالنجوم ، بل كهف عملاق ، البيئة بأكملها بدت ضيقة مقارنة بالعالم ، كما جعلت سكان الأرض المحرمة الإلهية يفقدون الكثير من خيالهم ، وفي تاريخهم وأساطيرهم ، لم تكن هناك قصص عن الآلهة.
“إذن ماذا ينوي قديس الأحقاد أن تفعل؟” سأل هوا تيان مينغ.
ومع ذلك ، عندما لاحظ لي تشان والآخرون قديس الأحقاد ، كان هناك سين
حد ذاته من الرهبة التي جاءت من الغريزة.
جميع شيوخ الأعراق الثلاثة ، تغيرت وجوه النخب فجأة بشكل مثير للقلق ، وكشفت أعينهم عن نظرة صادمة ، وظهرت على لي تشان و كونغ يو وآخرين سبب رد فعلهم بشكل غريزي بعد رؤية هذا الشخص.
“هاه؟ ما خطبكم يا رفاق؟ ماذا هناك؟”
“كفى” قال قديس الأحقاد بلا مبالاة ، “أعلم أنك سعيت عدة مرات لعبور الداو السماوي ، أريد أن أخبرك أن الأرض المحرمة الالهية غير موجودة بهذه الطريقة ، لذلك لا يمكنكم ترك الارض ، عواقب المغادرة ، يمكنك أن تتخيلها “.
سألت هان ليوسو بفضول ، كان مدخل الكهف فارغًا بوضوح ، لكن عرق الجبل المنهار و القبة السماوية و يوان هي كانوا جميعًا يحدقون في الأمام بهدوء ، ومن الواضح أنهم لاحظوا شيئًا ما.
“أحسنت قولًا ،” لم يخفِ قديس الأحقاد تقديره على الإطلاق.
لكنها فتحت فمها للتو ، تحت حركة لطيفة من يد قديس الأحقاد ، ومضت فكرة ……
بداية من هات ليوسو إلى هي تشو وي ، وجميع المقاتلين الحاضرين من المجال الإلهي ، وكذلك فنانو القنال المغتربين من عوالم أخرى ، سقطوا جميعًا في حالة من الضغط ، وغرقوا في الظلام ، وغير قادرين على الرؤية أو السمع أو اللمس ، ولم يشعروا بمرور الوقت ، كان الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو النظر داخل عالمهم الداخلي.
بداية من هات ليوسو إلى هي تشو وي ، وجميع المقاتلين الحاضرين من المجال الإلهي ، وكذلك فنانو القنال المغتربين من عوالم أخرى ، سقطوا جميعًا في حالة من الضغط ، وغرقوا في الظلام ، وغير قادرين على الرؤية أو السمع أو اللمس ، ولم يشعروا بمرور الوقت ، كان الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله هو النظر داخل عالمهم الداخلي.
رأوا الحفرة المليئة بالنار الأرجوانية ، يتحرك فوقها شخصان خرجا من فوهتها.
هناك بعض الأشياء الحساسة ، لا يريد قديس الأحقاد أن يعرف المتفرجون أن هناك أي اتصال نشط بينه وبين لوه تشنغ ، على الرغم من أن مثل هذه الأشياء يمكن اكتشافها بشكل عرضي من خلال التفكير ، لكن قديس الأحقاد لا يريد المرور من خلال فم هؤلاء المقاتلين من المجال الإلهي وانتقلوا إلى المجال الإلهي.
ستعتمد بعض الآلهة الحقيقية على قوة الإيمان لتنمية المؤمنين في عوالمهم الداخلية ، ولكن ليس كل شخص بحاجة إلى قوة الإيمان ، خاصة أولئك الذين وصلوا إلى كستوى القديس ، ولا يهتمون إذا آمن الناس أم لا ، ولا يأخذون زمام المبادرة للإعلان عن وجودهم للناس في عوالمهم الداخلية ، فهم ببساطة لا يهتمون.
برز كل من كونغ يو و لي تشان و جين يوي في انسجام مع الوجوه المحترمة.
بشكل غير متوقع ، اتخذت كلمات قديس الأحقاد منعطفًا مفاجئًا ، لكنها أخرجتهم من هاوية اليأس إلى جنة الأمل …
لم يكونوا متأكدين من مصدر احترامهم ، لكن الغريزة دفعتهم إلى القيام بذلك ، حتى أن الغريزة أخبرتهم أنه يجب عليهم الركوع في وجه هذا الرجل ، والخضوع والتبرع بكل أجسادهم وعقولهم.
من خلال المقاتلين المغتربين ، فنانو القنال من المجال الإلهي هناك لجمع المعلومات ، مقارنة بالأكوان الأخرى ، لم يعد من الممكن اعتبار هاتي سانت فم هذه الأخبار سرًا ، لكنهم لم يستسلموا ، وما زالوا يتبعون آخر أثر يأمل.
تفاجأ الثلاثة أيضًا برد فعلهم الغريزي ، لكن كونغ يو بذل قصارى جهده لقمع هذا الشعور وفتح فمه ليسأل: “خضرتكم ……”
“أيضًا ،” ابتسم القديس الأحقاد بصوت ضعيف ، “لقد نسيت كيف أخيف الأحياء ، لكنك أيضًا نسيت كيف تخافني؟”
أجاب قديس الأحقاد بلامبالاة: “أنا صاحب هذا الكهف”.
كائنات هذا العالم لا تهتم بالقديسين الآخرين ، ولكن عندما يواجهون باني هذا العالم ، فهم خاضعون تمامًا ، كل شيء في هذا العالم يقدمه هذا الشخص ، من الحياة إلى التعليم ، من المعرفة إلى القواعد ……
جميع شيوخ الأعراق الثلاثة ، تغيرت وجوه النخب فجأة بشكل مثير للقلق ، وكشفت أعينهم عن نظرة صادمة ، وظهرت على لي تشان و كونغ يو وآخرين سبب رد فعلهم بشكل غريزي بعد رؤية هذا الشخص.
جميع شيوخ الأعراق الثلاثة ، تغيرت وجوه النخب فجأة بشكل مثير للقلق ، وكشفت أعينهم عن نظرة صادمة ، وظهرت على لي تشان و كونغ يو وآخرين سبب رد فعلهم بشكل غريزي بعد رؤية هذا الشخص.
منشئ العالم هو أيضًا مانح حياتهم ، ويُعرف أيضًا باسم أب جميع الكائنات.
“لماذا؟” أجبر قديس الأحقاد على النظر إلى هوا تيان مينغ ، أدى الضغط الموجود في هذه النظرة على الفور إلى جعل أنفاس هوا تيان مينغ تنفث بشكل سيء ، في الواقع ، كان عليه فقط سحب حمايته من هوا تيان مينغ ، سيتحول هوا تيان مينغ إلى رماد في هذا حريق أجمنبأ أرجواني في جزء من المليون من التنفس.
كائنات هذا العالم لا تهتم بالقديسين الآخرين ، ولكن عندما يواجهون باني هذا العالم ، فهم خاضعون تمامًا ، كل شيء في هذا العالم يقدمه هذا الشخص ، من الحياة إلى التعليم ، من المعرفة إلى القواعد ……
ابتسم قديس الأحقاد بصوت خافت ، “اتبعني ……”
عرفت العرقات الستة الزعيمية تدريجيًا أن مثل هذا القديس موجود في الأرض المحرمة الإلهية من خلال المقاتلين من المجال الإلهي ، لكنهم تمكنوا أخيرًا من رؤيته.
فقط في هذه اللحظة ……
بعد الصدمة الشديدة ، بدأوا يشعرون بالإرهاق من الإثارة!
يعتبر قديس الأحقاد ، باعتباره قديسًا مختومًا حديثًا ، منشقًا في المجال الإلهي.
“أنت ، أنت سيدي حقًا ……” ، كان كونغ يو أول من تحدث.
ومع ذلك ، عندما لاحظ لي تشان والآخرون قديس الأحقاد ، كان هناك سين حد ذاته من الرهبة التي جاءت من الغريزة.
أومأ قديس الأحقاد بخفة.
“لا… لا توجد وسيلة أخرى؟” سأل كونغ يو وهو يبتلع بقوة.
“سيدي!” لم يستطع كونغ يو إلا الركوع.
كائنات هذا العالم لا تهتم بالقديسين الآخرين ، ولكن عندما يواجهون باني هذا العالم ، فهم خاضعون تمامًا ، كل شيء في هذا العالم يقدمه هذا الشخص ، من الحياة إلى التعليم ، من المعرفة إلى القواعد ……
في الوقت نفسه ، ركعت جميع الأعراق الثلاث في نفس الوقت ، والجسد كله سجد على الأرض ، هذا النوع من الإخلاص من القلب ، نفس غريزة القرار.
“كفى” قال قديس الأحقاد بلا مبالاة ، “أعلم أنك سعيت عدة مرات لعبور الداو السماوي ، أريد أن أخبرك أن الأرض المحرمة الالهية غير موجودة بهذه الطريقة ، لذلك لا يمكنكم ترك الارض ، عواقب المغادرة ، يمكنك أن تتخيلها “.
حرك قديس الأحقاد يديه بقوة غير مرئية ، هذه القوة تدفقت بشكل دقيق ورائع في ركبتي كل شخص ، وحجم القوة أيضًا دقيق للغاية ، وستكون كافية لرفعهم كلهم في نفس الوقت.
فجأة ، كان جميع السكان الأصليين يحدقون في هوا تيان مينغ ، الذي أصبح في هذه اللحظة منقذًا في أعينهم ، وكان من الصعب التعبير عن امتنانهم بكل كلماتهم.
“كفى” قال قديس الأحقاد بلا مبالاة ، “أعلم أنك سعيت عدة مرات لعبور الداو السماوي ، أريد أن أخبرك أن الأرض المحرمة الالهية غير موجودة بهذه الطريقة ، لذلك لا يمكنكم ترك الارض ، عواقب المغادرة ، يمكنك أن تتخيلها “.
“لماذا؟” أجبر قديس الأحقاد على النظر إلى هوا تيان مينغ ، أدى الضغط الموجود في هذه النظرة على الفور إلى جعل أنفاس هوا تيان مينغ تنفث بشكل سيء ، في الواقع ، كان عليه فقط سحب حمايته من هوا تيان مينغ ، سيتحول هوا تيان مينغ إلى رماد في هذا حريق أجمنبأ أرجواني في جزء من المليون من التنفس.
حتى لو لم يأخذ قديس الأحقاد زمام المبادرة للتحدث ، فإن كونغ يو والآخرين سيثيرون هذا التساؤل حتمًا ، في هذه اللحظة ، اتخذ قديس الأحقاد بنفسه زمام المبادرة للتحدث ، وتجمدت وجوه كونغ يو والآخرين فجأة.
ابتسم قديس الأحقاد بصوت خافت ، “اتبعني ……”
من خلال المقاتلين المغتربين ، فنانو القنال من المجال الإلهي هناك لجمع المعلومات ، مقارنة بالأكوان الأخرى ، لم يعد من الممكن اعتبار هاتي سانت فم هذه الأخبار سرًا ، لكنهم لم يستسلموا ، وما زالوا يتبعون آخر أثر يأمل.
ولكن من فم “السيد” نفسه ، كان ذلك بمثابة حكم بالإعدام على آمالهم.
ولكن من فم “السيد” نفسه ، كان ذلك بمثابة حكم بالإعدام على آمالهم.
حرك قديس الأحقاد يديه بقوة غير مرئية ، هذه القوة تدفقت بشكل دقيق ورائع في ركبتي كل شخص ، وحجم القوة أيضًا دقيق للغاية ، وستكون كافية لرفعهم كلهم في نفس الوقت.
كان ملاحقتهم بلا معنى.
ومع ذلك ، فقد غيّر هوا تيان مينغ بكلماته بعض الأفكار العنيدة عن القديس الأحقاد ، كما غير مصير بعض الناس …
كانت النتيجة الوحيدة لترك الأرض المحرمة الإلهية بالقوة هي التبدد إلى الجوهر الحقيقي ، لأنهم كانوا كائنات ثانوية ، بهذه البساطة والقسوة.
“كفى” قال قديس الأحقاد بلا مبالاة ، “أعلم أنك سعيت عدة مرات لعبور الداو السماوي ، أريد أن أخبرك أن الأرض المحرمة الالهية غير موجودة بهذه الطريقة ، لذلك لا يمكنكم ترك الارض ، عواقب المغادرة ، يمكنك أن تتخيلها “.
“لا… لا توجد وسيلة أخرى؟” سأل كونغ يو وهو يبتلع بقوة.
ومع ذلك ، فقد غيّر هوا تيان مينغ بكلماته بعض الأفكار العنيدة عن القديس الأحقاد ، كما غير مصير بعض الناس …
ربت قديس الأحقاد على كتف هوا تيان مينغ ، “يجب أن تشكر هذا الصديق الصغير لإقناعي ، لذلك سأمنحك فرصة لفهم الطريق الإلهي.”
إذا قام كائن ثانوي من عالم التطرف الإلهي بتعليم القديس مثل هذا الدرس ، إذا كان على الناس في المجال الإلهي أن يتعلموا منه ، أخشى أنهم سيصابون بصدمة شديدة لدرجة أن فكيهم سوف يسقطون.
في الأصل ، كان الحشد قد وقع في اليأس تقريبًا ، بعد كل شيء ، أكد قديس الأحقاد ذلك بنفسه.
هذه الكائنات ، خاصة بالنسبة للآلهة الحقيقية ، هذا المستوى من المقاتلين مثل العشب والخردل ، لا معنى لوجودهم.
بشكل غير متوقع ، اتخذت كلمات قديس الأحقاد منعطفًا مفاجئًا ، لكنها أخرجتهم من هاوية اليأس إلى جنة الأمل …
قال حياة هوا تيان بهدوء: “لأنني جندي ميت ، عاجلاً أم آجلاً سأموت كشخص يعرف مصيره ، لكني لا ازال خجولًا و مقيّد الأيدي ، هذا هو الجبن و الخوف ، لا توجد سوى حياة متسامية وموت للرشاقين.”
فجأة ، كان جميع السكان الأصليين يحدقون في هوا تيان مينغ ، الذي أصبح في هذه اللحظة منقذًا في أعينهم ، وكان من الصعب التعبير عن امتنانهم بكل كلماتهم.
ستعتمد بعض الآلهة الحقيقية على قوة الإيمان لتنمية المؤمنين في عوالمهم الداخلية ، ولكن ليس كل شخص بحاجة إلى قوة الإيمان ، خاصة أولئك الذين وصلوا إلى كستوى القديس ، ولا يهتمون إذا آمن الناس أم لا ، ولا يأخذون زمام المبادرة للإعلان عن وجودهم للناس في عوالمهم الداخلية ، فهم ببساطة لا يهتمون.
H I J E
====
أجاب قديس الأحقاد بلامبالاة: “أنا صاحب هذا الكهف”.
ربت قديس الأحقاد على كتف هوا تيان مينغ ، “يجب أن تشكر هذا الصديق الصغير لإقناعي ، لذلك سأمنحك فرصة لفهم الطريق الإلهي.”
