الفصل 29. المستوى 7 - 2
في النهاية ، أدركت الاميرة أنها لن تكون قادرة على إقناع لي شين وو ، وعبست ، وتراجعت. جففت دموعها ونفخت أنفها على المنديل.
الفصل 29. المستوى 7 – 2
تعافت الاميرة وكراتيا من صدمتهما الأولية من لقاء الخميائي ، وعندما تمكنا بالكاد من تقويم نفسيهما ، دخل لي شين وو و جين إلى الزنزانة التي كانا فيها.
عندما هربت كراتيا و الاميرة من السحر المكاني لـ الخميائي وكانتا بالكاد قادرتين على التعرف على وضعهم ، أدركو أنهم كانو داخل زنزانة لم يسبق لهم الذهاب إليها من قبل.
هزت كراتيا رأسها رداً على صوت الاميرة المرتعش. بالطبع ، عرفت كراتيا أن لي شين وو قد قام بتنشيط بوابة العظام ، لكنها لم تكن لديها نية لشرح ذلك للاميرة. لم تكن في مزاج جيد على أي حال.
“ما الذي يحدث بالضبط … “
“أنا أيضا لا أعرف.”
هزت كراتيا رأسها رداً على صوت الاميرة المرتعش. بالطبع ، عرفت كراتيا أن لي شين وو قد قام بتنشيط بوابة العظام ، لكنها لم تكن لديها نية لشرح ذلك للاميرة. لم تكن في مزاج جيد على أي حال.
استمر لفترة من الوقت في الدردشة معهم ، والآن بعد أن أصبح الجميع سالمين.
واضافت “هذا الرجل … اهو من فعل هذا؟”
“كلا … منذ أن حاول قتلي”.
بينما كان لي شين وو يضايق الاميرة بلا نهاية ، جائت كراتيا بهدوء وتمسكت بـ لي شين وو. كان هناك الكثير الذي تريد أن تسأله عنه ، لكن الآن …
“… وماذا عن صغيري؟”
“انت!؟”
“…”
هزت كراتيا رأسها رداً على صوت الاميرة المرتعش. بالطبع ، عرفت كراتيا أن لي شين وو قد قام بتنشيط بوابة العظام ، لكنها لم تكن لديها نية لشرح ذلك للاميرة. لم تكن في مزاج جيد على أي حال.
“مرحباً ، سألت ماذا حدث لصغيري !؟”
“لقد أرسلتنا إلى هنا ، أليس كذلك؟ لا بد أن هذه المواد الاستهلاكية كانت باهظة الثمن حقاً! اعتقدت أنك كنت رجل جيد من قبل ، ولكن اتضح أنك حقاً!
“حسناً. دين مدى الحياة. قلت إنك ستحصل على ديون حياتي!”
أرادت كراتيا الرد ، “وكيف سأعرف بحق الجحيم؟” ، لكنها أعاقت نفسها. يبدو أن الاميرة كان قلقة بشأن لي شين وو أيضاً ، لذا أعطتها تلميح بسيط.
كانوا بحاجة إلى الراحة ،. نظراً لأنه استخدم القلب الخفي ، فقد احتاج فقط إلى 10 إحصائيات أخرى للوصول إلى المستوى 7 ، لذلك سيرتقي في مكان آمن ثم يتصرف.
“حصانك على ما يرام أيضاً. أنت رائع حقاً لأنك هربت مع حصانك سليم.”
“من المحتمل أنه بخير.”
تذكر لي شين وو كارثة المرفق ، الخميائي فيوتاني فون سيلدين. بالطبع ، السحر الساحق لـ الخميائي ، وقدرته على التحكم في الفضاء ، أو قدرته على تجميد الفضاء تركت قدراته انطباع دائم عليه ، ولكن كان هناك شيء قد أولى اهتماماً خاصاً به …
“كيف تعرفين ذلك!؟”
“لأنه هناك.”
“حقاً؟”
“ما الذي يحدث بالضبط … “
قالت كراتيا ، ونظرت إلى ريم. انفتحت عينا الاميرة على مصراعيهم ، لأنها لم تلاحظ ريم حتى الآن ، وأفاد ريم بشكل ميكانيكي.
[السيد آمن.]
“لن يكون مفيداً لنمونا إذا اجتمع عدد كبير جداً من الأبطال معاً. إنه أمر مؤسف ، ولكن يجب أن نعمل معاً في المرة القادمة ، أيها الكبيرة. سيكون هناك بالتأكيد يوم نعمل فيه معاً مرة أخرى. كعندما نواجه أحد ال12 جنرال “.
“حقاً؟”
“هاه؟ ، إشعر بالراحة لأنه بخير …”
من ناحية ، كانت هناك الاميرة ، ومن ناحية أخرى ، كان يتحدث مع كراتيا. عند رؤية ذلك ، شعر جين بعدم الارتياح الشديد.
كانت الأميرة مرتاحة حقاً. شعرت كراتيا بنفس الشيء ، لكن بطريقة ما ، شعرت بخيبة أمل أيضاً. حقيقة أن لي شين وو كان قادر على الهروب بأمان من هذا الموقف يعني أن هناك شيئاً لم يخبرها عنه.
“هوو …”
[السيد آمن.]
“… لكن المهم هو أن شين وو بخير. ربما يكون جين على ما يرام أيضاً.
عانقت كراتيا لي شين وو بحماس ، لكن جين ركلها بقدميه الخلفيتين وأرسلها تطير. رأى لي شين وو الاثنين يتصارعان مع بعضهما البعض ، ولم يكن لديه أي فكرة عما إذا كانا قد أصبحا أصدقاء أو أصبحا أعداء لدودين.
“نعم ، من المريح أنك آمن أيضاً.”
لم يكن على لي شين وو أن يخبرها بكل شيء. عندما فكرت في الأمر على هذا النحو ، اعتقدت أنها ربما طلبت الكثير من لي شين وو من قبل ، أو أنها قامت بقياس المسافة بينهما بشكل غير صحيح. ربما كان ذلك غير مريح بالنسبة له.
“سأجمعها لاحقاً. إذا التقينا مرة أخرى لاحقاً.”
“هوو …”
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ تعليقات الرواية حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“إنه آمن ، فلماذا تنظرين إلى الأسفل؟”
“آه … أنا سعيد لأنك بأمان أيضاً ، الكبيرة.”
“العلاقات يصعب اكتشافها أكثر من السحر …”
“إشعر بالراحة لأنني أطعمتها كثيراً …”
“من أين يأتي هذا !؟”
“تسك!”
تعافت الاميرة وكراتيا من صدمتهما الأولية من لقاء الخميائي ، وعندما تمكنا بالكاد من تقويم نفسيهما ، دخل لي شين وو و جين إلى الزنزانة التي كانا فيها.
ربت لي شين وو على كتف كراتيا ، التي تحدثت بعيون شفافة. لسبب ما ، شعر كما لو أنهم اقتربو أكثر ويمكنه أن يثق بها أكثر الآن.
لقد أدركوا ذلك من خلال رفرفة ريم بجناحيه والتحليق نحو لي شين وو.
“… لكن المهم هو أن شين وو بخير. ربما يكون جين على ما يرام أيضاً.
“أنت بخير”.
“ما الذي يحدث بالضبط … “
تذكر لي شين وو كارثة المرفق ، الخميائي فيوتاني فون سيلدين. بالطبع ، السحر الساحق لـ الخميائي ، وقدرته على التحكم في الفضاء ، أو قدرته على تجميد الفضاء تركت قدراته انطباع دائم عليه ، ولكن كان هناك شيء قد أولى اهتماماً خاصاً به …
[رئيس!]
“اللعنة…”
“نعم ، من المريح أنك آمن أيضاً.”
“أنا أيضا لا أعرف.”
“…”
“انت!؟”
ولكن إذا كان سيقارن نفسه الآن بالوقت الذي بدأ فيه لأول مرة ولم يستطع فعل أي شيء ، فإن وضعه الحالي كان أفضل بكثير. قوة البشرية هي القدرة على دفع نفسها مراراً وتكراراً ، طالما أن طريقها واضح.
“شين وو!”
قام لي شين وو ، الذي استعاد ريم ، بنقل بوابة العظام التي كانت في مخزون ريم إلى مكانه الخاص. في هذه العملية ، لاحظ أن بوابة العظام يمكنها الآن نقل ثلاثة أشخاص في وقت واحد.
كما هو متوقع ، سمح امتصاص العظام بالتفعيل المؤقت لبوابة العظام ، ولكنه رفع أيضاً قوّتها بشكل دائم. عندما فكر في الأمر على هذا النحو ، لم يكن الأمر مختلف حقاً عن معدات العظام الأخرى.
“لذا فأنت تقول إنك لن تسمح لي بأن أكون جزء من مجموعتك. هذا يجعلني أشعر بأنني رخيصة ، لذا سأذهب. لن ألعب معكم بعد الآن.”
في خطة لي شين وو الأصلية ، لم تكن الأميرة لتنقذ ، لكن يبدو أنها كانت تعتقد أن لي شين وو قد راهن بحياته على إنقاذها. لقد كانت ضربة لضميره ، لكن في الوقت الحالي ، عليه أن يخرج بقوة!
“إشعر بالراحة لأنني أطعمتها كثيراً …”
كما هو متوقع ، سمح امتصاص العظام بالتفعيل المؤقت لبوابة العظام ، ولكنه رفع أيضاً قوّتها بشكل دائم. عندما فكر في الأمر على هذا النحو ، لم يكن الأمر مختلف حقاً عن معدات العظام الأخرى.
“إذن ، هل سنعود إلى قاعدتنا؟”
“هاه!”
“…”
تمتم بارتياح: “بسبب ذلك ، تمكنت من إنقاذ الاميرة أيضاً”. ثم هرع شخص ما إليه ، واتضح أنه الأميرة . كانت عيناها مليئة بالدموع.
“…نعم.”
“أنا سعيدة للغاية لأنك على قيد الحياة. إشعر بالراحة الان! هووووو …”
كانت الأميرة مرتاحة حقاً. شعرت كراتيا بنفس الشيء ، لكن بطريقة ما ، شعرت بخيبة أمل أيضاً. حقيقة أن لي شين وو كان قادر على الهروب بأمان من هذا الموقف يعني أن هناك شيئاً لم يخبرها عنه.
“آه … أنا سعيد لأنك بأمان أيضاً ، الكبيرة.”
“حقاً؟”
في خطة لي شين وو الأصلية ، لم تكن الأميرة لتنقذ ، لكن يبدو أنها كانت تعتقد أن لي شين وو قد راهن بحياته على إنقاذها. لقد كانت ضربة لضميره ، لكن في الوقت الحالي ، عليه أن يخرج بقوة!
“لقد أرسلتنا إلى هنا ، أليس كذلك؟ لا بد أن هذه المواد الاستهلاكية كانت باهظة الثمن حقاً! اعتقدت أنك كنت رجل جيد من قبل ، ولكن اتضح أنك حقاً!
“… همف. تأكد من أنك لا تموت للأغبياء! وأنتي أيضاً. في المرة القادمة سيكون سحري أعظم بكثير من سحرك!”
“ها ها ها ها…”
بدا واضح . كانو قد التقو الاميرة بالصدفة في منشأة التدريب ، والآن بعد أن هربو بطريقة ما من نفس المرفق ، لم يعد هناك سبب لبقائهم معاً بعد الآن. ومع ذلك ، بدت الاميرة قلقة إلى حد ما من إعلانه المفاجئ.
يبدو أن الاميرة قد توصلت إلى نفس النتيجة التي توصل إليها فيوتاني فون سيلدين. قرر لي شين وو عدم تصحيح سوء فهمها وضحكت مع عدم اليقين. على الرغم من أن وجهها كان في حالة من الفوضى ، إلا أن الأميرة ابتسمت . كانت من النوع الذي يبكى بسيلان الأنف ؛ لم يستطع أن يقول إنه يكره هذا النوع من الأشخاص.
[السيد آمن.]
“لكنها لم تكن مجانية.”
في النهاية ، أدركت الاميرة أنها لن تكون قادرة على إقناع لي شين وو ، وعبست ، وتراجعت. جففت دموعها ونفخت أنفها على المنديل.
“هاه!؟”
“إذن ، هل سنعود إلى قاعدتنا؟”
كانت الأميرة مرتاحة حقاً. شعرت كراتيا بنفس الشيء ، لكن بطريقة ما ، شعرت بخيبة أمل أيضاً. حقيقة أن لي شين وو كان قادر على الهروب بأمان من هذا الموقف يعني أن هناك شيئاً لم يخبرها عنه.
“سأقوم بتحصيل ديون حياتك لاحقاً. أليست هذه هي الاخلاق؟”
لقد أدركوا ذلك من خلال رفرفة ريم بجناحيه والتحليق نحو لي شين وو.
قال لي شين وو وابتسم. الاميرة ، التي كانت تمسك بذراعه ، خففت قبضتها على يده ، وشحبت ، ثم تراجعت . يبدو أنها كانت تمر بسوء فهم كبير.
“أنا أيضا لا أعرف.”
“لقد أخبرتك أن لدي شخص أحبه.”
“أنا أعلم. ههههه”.
بينما كان لي شين وو يضايق الاميرة بلا نهاية ، جائت كراتيا بهدوء وتمسكت بـ لي شين وو. كان هناك الكثير الذي تريد أن تسأله عنه ، لكن الآن …
“شين وو ، أنا سعيدة لأنك بخير.”
“سأجمعها لاحقاً. إذا التقينا مرة أخرى لاحقاً.”
“نعم. شكراً ، كراتيا. لنتحدث لاحقاً.”
“حقاً؟”
“…نعم.”
“أنا سعيدة للغاية لأنك على قيد الحياة. إشعر بالراحة الان! هووووو …”
يبدو أن الاميرة قد توصلت إلى نفس النتيجة التي توصل إليها فيوتاني فون سيلدين. قرر لي شين وو عدم تصحيح سوء فهمها وضحكت مع عدم اليقين. على الرغم من أن وجهها كان في حالة من الفوضى ، إلا أن الأميرة ابتسمت . كانت من النوع الذي يبكى بسيلان الأنف ؛ لم يستطع أن يقول إنه يكره هذا النوع من الأشخاص.
“…”
كما هو متوقع ، سمح امتصاص العظام بالتفعيل المؤقت لبوابة العظام ، ولكنه رفع أيضاً قوّتها بشكل دائم. عندما فكر في الأمر على هذا النحو ، لم يكن الأمر مختلف حقاً عن معدات العظام الأخرى.
من ناحية ، كانت هناك الاميرة ، ومن ناحية أخرى ، كان يتحدث مع كراتيا. عند رؤية ذلك ، شعر جين بعدم الارتياح الشديد.
مات جين وعاد إلى الحياة مع لي شين وو ، لكنه لم يرغب حقاً في الثناء على ذلك. ولكن نتيجة لذلك ، كان لي شين وو محاط بالنساء وكان يتم شكره من قبلهن ، وهذ الأمر أغضبه!
مات جين وعاد إلى الحياة مع لي شين وو ، لكنه لم يرغب حقاً في الثناء على ذلك. ولكن نتيجة لذلك ، كان لي شين وو محاط بالنساء وكان يتم شكره من قبلهن ، وهذ الأمر أغضبه!
“آه … أنا سعيد لأنك بأمان أيضاً ، الكبيرة.”
“من أين يأتي هذا !؟”
ولكن بغض النظر عن مدى استيائه ، أو مدى كشطه للأرض بقدميه ، فإن لي شين وو لن يفهم كيف كان يشعر.
“سأقوم بتحصيل ديون حياتك لاحقاً. أليست هذه هي الاخلاق؟”
“حصانك على ما يرام أيضاً. أنت رائع حقاً لأنك هربت مع حصانك سليم.”
تمت معاقبة لي شين وو من قبل كراتيا و جين لمضايقته الاميرة كثيراً. انتظرهم حتى يهدأو ، ثم أوضح لكراتيا كيف نجو بالضبط.
“لقد أزعجتني فقط رؤيتك تغازل فتاة في مثل هذا الوقت الحرج.”
“كما ترى ، لدي مهارة الهروب. تلقيتها من حديقة الالهة.”
“في هذه المرحلة ، ليس لدي أي فكرة عن عدد المهارات التي تمتلكها بالفعل.”
هل كان ذلك بسبب خوفها الشديد وتحريرها من هذا الخوف؟ لقد تخلت الاميرة عن عنادها للحظات . ابتسم لي شين وو للتو. إذا كان صادق معها ، سيغمى عليها.
“آه ، ولا بد لي أيضاً من إصلاح القطعة الأثرية أيضاً.”
استمر لفترة من الوقت في الدردشة معهم ، والآن بعد أن أصبح الجميع سالمين.
يبدو أن الاميرة قد توصلت إلى نفس النتيجة التي توصل إليها فيوتاني فون سيلدين. قرر لي شين وو عدم تصحيح سوء فهمها وضحكت مع عدم اليقين. على الرغم من أن وجهها كان في حالة من الفوضى ، إلا أن الأميرة ابتسمت . كانت من النوع الذي يبكى بسيلان الأنف ؛ لم يستطع أن يقول إنه يكره هذا النوع من الأشخاص.
“سأجمعها لاحقاً. إذا التقينا مرة أخرى لاحقاً.”
“اذاً دعونا نفترق الآن.”
ولكن بغض النظر عن مدى استيائه ، أو مدى كشطه للأرض بقدميه ، فإن لي شين وو لن يفهم كيف كان يشعر.
“…”
“مم…”
بدا واضح . كانو قد التقو الاميرة بالصدفة في منشأة التدريب ، والآن بعد أن هربو بطريقة ما من نفس المرفق ، لم يعد هناك سبب لبقائهم معاً بعد الآن. ومع ذلك ، بدت الاميرة قلقة إلى حد ما من إعلانه المفاجئ.
ربت لي شين وو على كتف كراتيا ، التي تحدثت بعيون شفافة. لسبب ما ، شعر كما لو أنهم اقتربو أكثر ويمكنه أن يثق بها أكثر الآن.
“لكن هذا الرجل …”
لم يكن على لي شين وو أن يخبرها بكل شيء. عندما فكرت في الأمر على هذا النحو ، اعتقدت أنها ربما طلبت الكثير من لي شين وو من قبل ، أو أنها قامت بقياس المسافة بينهما بشكل غير صحيح. ربما كان ذلك غير مريح بالنسبة له.
“لا ينبغي أن يكون قادر على متابعتنا بعد الآن ، حتى لو كان الخميائي متخصص في السحر المكاني. وإذا جاء من أجلنا ، فلن نكون قادرين على هزيمته ، حتى لو كنا معاً.”
“ل_لننضم إلى مجموعة لويد أولاً. أنت في مستوانا الآن ، لذلك إذا سافرنا جميعاً معاً ، فلن يكون لدينا ما نخشاه …”
في الأصل ، لم يكن قد خطط لمرافقة كراتيا بعد الآن ، لكنه قرر العودة إلى قاعدته معها. حتى لو تصرف بطريقة أخرى ، فقد واجهو أحد الجنرالات الـ 12 الذين تصادف أنهم في المستوى الثامن ، لذلك كانو جميعاً متعبين للغاية.
“لن يكون مفيداً لنمونا إذا اجتمع عدد كبير جداً من الأبطال معاً. إنه أمر مؤسف ، ولكن يجب أن نعمل معاً في المرة القادمة ، أيها الكبيرة. سيكون هناك بالتأكيد يوم نعمل فيه معاً مرة أخرى. كعندما نواجه أحد ال12 جنرال “.
“همم؟”
“سأكون ممتن حقاً إذا فعلتي ذلك. الآن ليس الوقت المناسب.”
“اللعنة…”
“مم…”
بدت الاميرة وكأنها لم تكن تريدهم أن يفترقو . حسناً ، يمكنه بالتأكيد فهم سبب شعورها بهذه الطريقة. كانو بالكاد قد خرجو من موقف يمكن أن يموتو فيه في أي وقت ، لذلك سيشعر أي شخص بهذه الطريقة.
كما هو متوقع ، سمح امتصاص العظام بالتفعيل المؤقت لبوابة العظام ، ولكنه رفع أيضاً قوّتها بشكل دائم. عندما فكر في الأمر على هذا النحو ، لم يكن الأمر مختلف حقاً عن معدات العظام الأخرى.
“همم؟”
ومع ذلك ، لم يكن لدى لي شين وو الوقت الكافي لرعاية طفل إلى الأبد. لذلك ، يجب أن يرفض ويرسلها بعيداً.
“حسناً. دين مدى الحياة. قلت إنك ستحصل على ديون حياتي!”
“حصانك على ما يرام أيضاً. أنت رائع حقاً لأنك هربت مع حصانك سليم.”
“سأجمعها لاحقاً. إذا التقينا مرة أخرى لاحقاً.”
“تسك!”
“كما قلت ، ماذا فعلت؟”
في النهاية ، أدركت الاميرة أنها لن تكون قادرة على إقناع لي شين وو ، وعبست ، وتراجعت. جففت دموعها ونفخت أنفها على المنديل.
“لذا فأنت تقول إنك لن تسمح لي بأن أكون جزء من مجموعتك. هذا يجعلني أشعر بأنني رخيصة ، لذا سأذهب. لن ألعب معكم بعد الآن.”
“أنا سعيدة للغاية لأنك على قيد الحياة. إشعر بالراحة الان! هووووو …”
“شقي.”
في خطة لي شين وو الأصلية ، لم تكن الأميرة لتنقذ ، لكن يبدو أنها كانت تعتقد أن لي شين وو قد راهن بحياته على إنقاذها. لقد كانت ضربة لضميره ، لكن في الوقت الحالي ، عليه أن يخرج بقوة!
أرادت كراتيا الرد ، “وكيف سأعرف بحق الجحيم؟” ، لكنها أعاقت نفسها. يبدو أن الاميرة كان قلقة بشأن لي شين وو أيضاً ، لذا أعطتها تلميح بسيط.
“دعينا نلتقي مرة أخرى في يوم من الأيام ، الكبيرة. أتمنى أن تظلي آمنة حتى ذلك الحين.”
“أنا أيضا لا أعرف.”
“… همف. تأكد من أنك لا تموت للأغبياء! وأنتي أيضاً. في المرة القادمة سيكون سحري أعظم بكثير من سحرك!”
في مقابل أن يصبح هيكل عظمي ، أخبرها أنه قادر على إحياء نفسه عدة مرات ، وقبلت كراتيا الامر. لقد نسيت أن تقوية العظام كانت مهارة غش ، لكن كونك لاميت كانت حقاً ركلة جزاء كبيرة.
“في هذه المرحلة ، ليس لدي أي فكرة عن عدد المهارات التي تمتلكها بالفعل.”
بدا الأمر كما لو أن الاميرة كانت غاضبة حقاً ، حيث كانت تضرب الأرض وهي تغادر الزنزانة. حتى النهاية ، كانت لطيفة. بمجرد أن لم يعد بإمكانهم رؤيتها ، قام جين بركل لي شين وو بساقيه الأماميتين. لقد كانت ضربة خطيرة.
“هاااي، ما الخطب!؟”
“لقد أزعجتني فقط رؤيتك تغازل فتاة في مثل هذا الوقت الحرج.”
“انتظر ماذا؟ ماذا فعلت … !؟ “
“هوو …”
“أنا أتفق مع جين.”
“كما قلت ، ماذا فعلت؟”
تمت معاقبة لي شين وو من قبل كراتيا و جين لمضايقته الاميرة كثيراً. انتظرهم حتى يهدأو ، ثم أوضح لكراتيا كيف نجو بالضبط.
هزت كراتيا رأسها رداً على صوت الاميرة المرتعش. بالطبع ، عرفت كراتيا أن لي شين وو قد قام بتنشيط بوابة العظام ، لكنها لم تكن لديها نية لشرح ذلك للاميرة. لم تكن في مزاج جيد على أي حال.
في مقابل أن يصبح هيكل عظمي ، أخبرها أنه قادر على إحياء نفسه عدة مرات ، وقبلت كراتيا الامر. لقد نسيت أن تقوية العظام كانت مهارة غش ، لكن كونك لاميت كانت حقاً ركلة جزاء كبيرة.
“يجب أن تكون أولويتي هي عدم الموت ومواصلة زيادة الحد الأقصى للقلب الخفي.”
“إنها قدرة لا أستطيع فهمها …”
كان الأمر كما لو أن جسم وحاوية فيوتاني فون سيلدين مرتبطان بخيط سحري قوي!
“لكنني أعتقد أنني أفهمها بشكل أفضل قليلاً الآن.”
“نعم. شكراً ، كراتيا. لنتحدث لاحقاً.”
“همم؟”
“لأنه هناك.”
أرادت كراتيا الرد ، “وكيف سأعرف بحق الجحيم؟” ، لكنها أعاقت نفسها. يبدو أن الاميرة كان قلقة بشأن لي شين وو أيضاً ، لذا أعطتها تلميح بسيط.
تذكر لي شين وو كارثة المرفق ، الخميائي فيوتاني فون سيلدين. بالطبع ، السحر الساحق لـ الخميائي ، وقدرته على التحكم في الفضاء ، أو قدرته على تجميد الفضاء تركت قدراته انطباع دائم عليه ، ولكن كان هناك شيء قد أولى اهتماماً خاصاً به …
“انت!؟”
قدرة الليتش على استخراج قوة حياتهم وتخزينها في مكان آمن. ربما…’
“سأجمعها لاحقاً. إذا التقينا مرة أخرى لاحقاً.”
ربما كان القلب الخفي مشابه؟
إذا كان الأمر كذلك ، فيمكنه فهم كيفية عمل القلب الخفي بشكل أساسي. ومع ذلك ، كانت تلك القوة لا تزال بعيدة عن متناول لي شين وو ، لكنه كان متأكد من أن تلك القوة مرتبطة به ارتباط وثيق.
كان الأمر كما لو أن جسم وحاوية فيوتاني فون سيلدين مرتبطان بخيط سحري قوي!
“… همف. تأكد من أنك لا تموت للأغبياء! وأنتي أيضاً. في المرة القادمة سيكون سحري أعظم بكثير من سحرك!”
“يجب أن تكون أولويتي هي عدم الموت ومواصلة زيادة الحد الأقصى للقلب الخفي.”
لم يكن فقط لم يفهم كيف أقام الليتش نفسه ، لكنه أيضاً لم يكن يعرف الكثير عن القلب الخفي . كانت هناك فرصة أن هذه المهارات لم تكن مرتبطة ارتباط وثيق ، ولكن حتى لو كانت كذلك ، لم يكن لديه أي ضمان بأنه سيكون قادر على استخدام المهارة كما يشاء.
“… وماذا عن صغيري؟”
“شقي.”
ولكن إذا كان سيقارن نفسه الآن بالوقت الذي بدأ فيه لأول مرة ولم يستطع فعل أي شيء ، فإن وضعه الحالي كان أفضل بكثير. قوة البشرية هي القدرة على دفع نفسها مراراً وتكراراً ، طالما أن طريقها واضح.
“إشعر بالراحة لأنني أطعمتها كثيراً …”
“هل يمكنني مساعدتك؟”
[رئيس!]
“حسناً. دين مدى الحياة. قلت إنك ستحصل على ديون حياتي!”
“سأكون ممتن حقاً إذا فعلتي ذلك. الآن ليس الوقت المناسب.”
في الأصل ، لم يكن قد خطط لمرافقة كراتيا بعد الآن ، لكنه قرر العودة إلى قاعدته معها. حتى لو تصرف بطريقة أخرى ، فقد واجهو أحد الجنرالات الـ 12 الذين تصادف أنهم في المستوى الثامن ، لذلك كانو جميعاً متعبين للغاية.
ربت لي شين وو على كتف كراتيا ، التي تحدثت بعيون شفافة. لسبب ما ، شعر كما لو أنهم اقتربو أكثر ويمكنه أن يثق بها أكثر الآن.
ربما كانت شاكرة لأنه استخدم إحدى حيواته لإنقاذها. ليكون صريح ، لقد رفع الحد الأقصى لمستوى القلب الخفي عدة مرات الآن ، لذلك لا يزال لديه أكثر من 100 حياة متبقية!
“القطعة الأثرية؟ … لم … يااااااااي!”
ربما كانت شاكرة لأنه استخدم إحدى حيواته لإنقاذها. ليكون صريح ، لقد رفع الحد الأقصى لمستوى القلب الخفي عدة مرات الآن ، لذلك لا يزال لديه أكثر من 100 حياة متبقية!
“إذن ، هل سنعود إلى قاعدتنا؟”
“شين وو!”
“إنها قدرة لا أستطيع فهمها …”
“حسناً. إذا كنا سنفعل أي شيء ، فأود أن أستريح قليلاً أولاً.”
في الأصل ، لم يكن قد خطط لمرافقة كراتيا بعد الآن ، لكنه قرر العودة إلى قاعدته معها. حتى لو تصرف بطريقة أخرى ، فقد واجهو أحد الجنرالات الـ 12 الذين تصادف أنهم في المستوى الثامن ، لذلك كانو جميعاً متعبين للغاية.
بدت الاميرة وكأنها لم تكن تريدهم أن يفترقو . حسناً ، يمكنه بالتأكيد فهم سبب شعورها بهذه الطريقة. كانو بالكاد قد خرجو من موقف يمكن أن يموتو فيه في أي وقت ، لذلك سيشعر أي شخص بهذه الطريقة.
“… وماذا عن صغيري؟”
كانوا بحاجة إلى الراحة ،. نظراً لأنه استخدم القلب الخفي ، فقد احتاج فقط إلى 10 إحصائيات أخرى للوصول إلى المستوى 7 ، لذلك سيرتقي في مكان آمن ثم يتصرف.
“أنا سعيدة للغاية لأنك على قيد الحياة. إشعر بالراحة الان! هووووو …”
من ناحية ، كانت هناك الاميرة ، ومن ناحية أخرى ، كان يتحدث مع كراتيا. عند رؤية ذلك ، شعر جين بعدم الارتياح الشديد.
“آه ، ولا بد لي أيضاً من إصلاح القطعة الأثرية أيضاً.”
واضافت “هذا الرجل … اهو من فعل هذا؟”
“القطعة الأثرية؟ … لم … يااااااااي!”
عندما هربت كراتيا و الاميرة من السحر المكاني لـ الخميائي وكانتا بالكاد قادرتين على التعرف على وضعهم ، أدركو أنهم كانو داخل زنزانة لم يسبق لهم الذهاب إليها من قبل.
عانقت كراتيا لي شين وو بحماس ، لكن جين ركلها بقدميه الخلفيتين وأرسلها تطير. رأى لي شين وو الاثنين يتصارعان مع بعضهما البعض ، ولم يكن لديه أي فكرة عما إذا كانا قد أصبحا أصدقاء أو أصبحا أعداء لدودين.
“كما ترى ، لدي مهارة الهروب. تلقيتها من حديقة الالهة.”
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ تعليقات الرواية حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
تمتم بارتياح: “بسبب ذلك ، تمكنت من إنقاذ الاميرة أيضاً”. ثم هرع شخص ما إليه ، واتضح أنه الأميرة . كانت عيناها مليئة بالدموع.
“اذاً دعونا نفترق الآن.”
قال لي شين وو وابتسم. الاميرة ، التي كانت تمسك بذراعه ، خففت قبضتها على يده ، وشحبت ، ثم تراجعت . يبدو أنها كانت تمر بسوء فهم كبير.
“كما قلت ، ماذا فعلت؟”
قالت كراتيا ، ونظرت إلى ريم. انفتحت عينا الاميرة على مصراعيهم ، لأنها لم تلاحظ ريم حتى الآن ، وأفاد ريم بشكل ميكانيكي.
كانت الأميرة مرتاحة حقاً. شعرت كراتيا بنفس الشيء ، لكن بطريقة ما ، شعرت بخيبة أمل أيضاً. حقيقة أن لي شين وو كان قادر على الهروب بأمان من هذا الموقف يعني أن هناك شيئاً لم يخبرها عنه.
