استنزاف
الفصل200:استنزاف
تلك كانت الأسلحة التي أعطاها ويليام له بعد مهمته مع العناكب المدرعة ، احتفظ بها نوح لأنه كان يعتقد أنها يمكن أن تكون دليلا على هويته.
حتى جسده لم يستطع تحمل الضرر المشترك للشكل الشيطاني و استنزاف الدم ، فقد خسرت قدراته العلاجية أخيرًا من قبل تعويذات نوح.
لمعت سكين هابيل بضوء شديد يعمي العين وأطلق ضربة خارقة استهدفت صدر نوح.
بدأ صامويل في الكلام مرة أخرى لكن نوح قطع رأسه مباشرة بحركة عرضية من صابره.
‘شادو! إيكو!’
فكر قبل أن يرفع رأسه لينظر إلى الشكل الشيطاني الذي طعنت مخالبه بعمق في صدره.
قبل أن يصيبه هذا الهجوم ، استدعى نوح رفيقى الدم.
لمعت سكين هابيل بضوء شديد يعمي العين وأطلق ضربة خارقة استهدفت صدر نوح.
مزق اثنان من الوحوش مغلفين بالدخان ملابس نوح ووقفا في مسار الهجوم القادم.
“لو لم تكن مصابا ، لكنت قد هربت بالفعل”.
قطع السكين أجسادهم دون عوائق تقريبًا ، جاء رفيقى الدم هذان من وحشان من المرتبة الثالثة بعد كل شيء، لم يكونا أندادا لهجوم هابيل.
حدق صموئيل بتعبير متلهف ولكنه أصبح خائفا عندما رأي نوح.
ومع ذلك ، فإن الدخان الذي أطلقاه نجح في تحريف مسار السكين قليلاً ، مما جعله يصيب معدة نوح.
‘شادو! إيكو!’
حفرت السكين في جسده ولم تتوقف إلا بعد أن خرجت من ظهره.
‘في النهاية ، لقد فشلت’.
وجد نوح نفسه مع ثقب في وسط جسده.
صرخ مرة أخرى.
ومع ذلك ، لم يكن الألم كافيًا لإيقافه.
“إذا لم أضيع معظم طاقتي للتعافي من الجرح الذي أصابني به زعيمك ، لكنت سأفوز.”
حتى مع وجود مثل هذا الجرح ، استمر في التركيز على خصمه.
حفرت السكين في جسده ولم تتوقف إلا بعد أن خرجت من ظهره.
طعنت سيوف نوح في جسد هابيل ، و الدخان الأسود يصب باستمرار في جسده ، ومع ذلك كان لا يزال حيا!
رأي صامويل جسده الشاحب والمتناسق.
و كان أعزلا أيضا منذ أن سلاحه كان عالق في جسد نوح.
بدأ صامويل في الكلام مرة أخرى لكن نوح قطع رأسه مباشرة بحركة عرضية من صابره.
‘فلتعطني القليل من حيويتك هذه!’
كان الشخص الذي أمامه قد هزم أقوى مزارع في مجموعته ، ولم يشعر بأي شيء سوى الخوف عند النظر إلي نوح المقنع.
فكر نوح و ترك صابريه لتنشيط تعويذة نزيف الدم.
وصل نوح إليه وأخذ الخاتم من يده.
تحولت يداه إلى مخالب شيطانية من تحت درع الدخان و طعن مباشرة في صدر عدوه.
“لو لم تكن مصابا ، لكنت قد هربت بالفعل”.
غزا الدفء جسده بينما كان يمتص دم هابيل بالتعويذة.
صرخ صامويغ بمجرد أن اتخذ نوح الخطوة الأولى تجاهه.
بدأ لحم هابيل يفقد لونه الوردي حيث ترك الدم الأنسجة.
وضع الأسلحة الثلاثة بعيدًا ثم التقط خاتم تخزين من الأرض.
قامت التعويذة بتوجيه الدم نحو إصابات نوح ، واستهلك لشفاء الجروح التي عانى منها خلال المعركة.
كان صابريه وسكين هابيل على الأرض لكنهم كانوا مليئين بالشقوق ، حتى النقوش كانت معطلة.
من ناحية أخرى ، شعر هابيل أن قوته القليلة المتبقية قد استنزفت بالفعل.
‘فلتعطني القليل من حيويتك هذه!’
حاول إخراج سكينه للهروب من هذا الوضع الخطير ، لكن بمجرد أن حاول الشد بذراعيه ، انفصلت يديه عن جسمه و تلاشت في السحابة السوداء.
وضع الأسلحة الثلاثة بعيدًا ثم التقط خاتم تخزين من الأرض.
حتى جسده لم يستطع تحمل الضرر المشترك للشكل الشيطاني و استنزاف الدم ، فقد خسرت قدراته العلاجية أخيرًا من قبل تعويذات نوح.
وصل نوح إليه وأخذ الخاتم من يده.
بالنظر إلى أن جسده يتلاشي ببطئ ، أدرك أن نهايته كانت قريبة.
استغرق الأمر بضع دقائق فقط حتى يشفي كل جرح تمامًا بينما تراكم الدم المتبقي أسفل نقاط الوخز على ظهره.
‘في النهاية ، لقد فشلت’.
توسل صامويل ، وأظهر خاتم التخزين لنوح.
فكر قبل أن يرفع رأسه لينظر إلى الشكل الشيطاني الذي طعنت مخالبه بعمق في صدره.
توسل صامويل ، وأظهر خاتم التخزين لنوح.
“إذا لم أضيع معظم طاقتي للتعافي من الجرح الذي أصابني به زعيمك ، لكنت سأفوز.”
باستثناء ذلك ، لم يكن هناك إصابة واضحة به مما زاد من دهشة صامويل.
قال ذلك بفخر ، مستغلًا آخر لحظاته للسخرية من الشاب.
ثم رفع رأسه لينظر إلى صامويل الذي هو على بعد أمتار قليلة منه.
“لو لم تكن مصابا ، لكنت قد هربت بالفعل”.
ومع ذلك ، فإن الدخان الذي أطلقاه نجح في تحريف مسار السكين قليلاً ، مما جعله يصيب معدة نوح.
أجابه بنبرة منخفضة و خطرة.
إن الضعف الرئيسي للشكل الشيطاني هو أن استهلاكه للطاقة العقلية كان مرتفعًا جدًا ، ولا يمكن استخدامه في المعارك الطويلة.
في النهاية ، شاهد نوح جسد هابيل يتم إلتهامه بالكامل من قبل السحابة السوداء ولم تعد مخالبه تمتص الدم بعد الآن.
مزق اثنان من الوحوش مغلفين بالدخان ملابس نوح ووقفا في مسار الهجوم القادم.
وقف نوح داخل السحابة ، وهو يلهث بشدة بينما أوقف تعاويذه وأخرج السكين من جسده.
مات وريث عائلة مولوس ، نجحت المهمة.
التئم الثقب في معدته ببطء باستخدام جزء من دم هابيل المتبقي.
أجابه بنبرة منخفضة و خطرة.
يجب أن يقال أن دمه كان له خصائص شفاء لا تصدق ، بمجرد أن امتصه نوح ، ملأ جسده بالحيوية.
تحولت يداه إلى مخالب شيطانية من تحت درع الدخان و طعن مباشرة في صدر عدوه.
استغرق الأمر بضع دقائق فقط حتى يشفي كل جرح تمامًا بينما تراكم الدم المتبقي أسفل نقاط الوخز على ظهره.
استغرق الأمر بضع دقائق فقط حتى يشفي كل جرح تمامًا بينما تراكم الدم المتبقي أسفل نقاط الوخز على ظهره.
‘انتهى الأمر أخيرا.’
حتى جسده لم يستطع تحمل الضرر المشترك للشكل الشيطاني و استنزاف الدم ، فقد خسرت قدراته العلاجية أخيرًا من قبل تعويذات نوح.
فكر نوح.
قبل أن يصيبه هذا الهجوم ، استدعى نوح رفيقى الدم.
كان جسده في حالة جيدة لكن لم يتبق لديه الكثير من الطاقة العقلية.
من ناحية أخرى ، شعر هابيل أن قوته القليلة المتبقية قد استنزفت بالفعل.
إن الضعف الرئيسي للشكل الشيطاني هو أن استهلاكه للطاقة العقلية كان مرتفعًا جدًا ، ولا يمكن استخدامه في المعارك الطويلة.
كان به بقعة حمراء كبيرة على خصره ناتجة عن الدم الذي نزل بسبب هجوم هابيل الأخير ، بينما كان هناك ندبة ضئيلة مرئية في وسط جسده.
لهذا السبب استخدم نوح التحول الجزئي بشكل أساسي ، كان من الأسهل التحكم فيه ويمكن أن يستمر لفترات أطول.
بدأ صامويل في الكلام مرة أخرى لكن نوح قطع رأسه مباشرة بحركة عرضية من صابره.
ومع ذلك ، كان عليه أن يبذل قصارى جهده في تلك المعركة ، حتى أنه لجأ إلى تعويذة نزيف الدم لزيادة الضرر المستمر الذي يمكن أن يلحقه بهابيل من أجل التغلب على قدراته التجديدية.
في الدقائق التي كان يشفي فيها جسده ، تبعثرت السحابة السوداء ببطء ، مظهرة منطقة الموت تحتها.
في الدقائق التي كان يشفي فيها جسده ، تبعثرت السحابة السوداء ببطء ، مظهرة منطقة الموت تحتها.
لمعت سكين هابيل بضوء شديد يعمي العين وأطلق ضربة خارقة استهدفت صدر نوح.
حدق صموئيل بتعبير متلهف ولكنه أصبح خائفا عندما رأي نوح.
بالنظر إلى أن جسده يتلاشي ببطئ ، أدرك أن نهايته كانت قريبة.
“لا! كيف يعقل أن يكون هذا ممكنا!؟ لماذا مازلت على قيد الحياة؟”
وجد نوح نفسه مع ثقب في وسط جسده.
كانت الملابس على صدر نوح ممزقة تمامًا ، حيث كانت معلقة على جسده بسبب ارتباطها بالقناع على رأسه.
التئم الثقب في معدته ببطء باستخدام جزء من دم هابيل المتبقي.
رأي صامويل جسده الشاحب والمتناسق.
غزا الدفء جسده بينما كان يمتص دم هابيل بالتعويذة.
كان به بقعة حمراء كبيرة على خصره ناتجة عن الدم الذي نزل بسبب هجوم هابيل الأخير ، بينما كان هناك ندبة ضئيلة مرئية في وسط جسده.
تفقد نوح محيطه للبحث عن بقايا معركته السابقة.
باستثناء ذلك ، لم يكن هناك إصابة واضحة به مما زاد من دهشة صامويل.
وقف نوح داخل السحابة ، وهو يلهث بشدة بينما أوقف تعاويذه وأخرج السكين من جسده.
تفقد نوح محيطه للبحث عن بقايا معركته السابقة.
كان به بقعة حمراء كبيرة على خصره ناتجة عن الدم الذي نزل بسبب هجوم هابيل الأخير ، بينما كان هناك ندبة ضئيلة مرئية في وسط جسده.
كان صابريه وسكين هابيل على الأرض لكنهم كانوا مليئين بالشقوق ، حتى النقوش كانت معطلة.
حدق صموئيل بتعبير متلهف ولكنه أصبح خائفا عندما رأي نوح.
“أنا بحاجة إلى أسلحة جديدة ، هذان الآن عديمي الفائدة”.
حفرت السكين في جسده ولم تتوقف إلا بعد أن خرجت من ظهره.
وضع الأسلحة الثلاثة بعيدًا ثم التقط خاتم تخزين من الأرض.
فكر قبل أن يرفع رأسه لينظر إلى الشكل الشيطاني الذي طعنت مخالبه بعمق في صدره.
قام بتفقد الخاتم و وضعه في ملابسه عندما رأى أن اللفائف ليست هناك.
استغرق الأمر بضع دقائق فقط حتى يشفي كل جرح تمامًا بينما تراكم الدم المتبقي أسفل نقاط الوخز على ظهره.
ثم رفع رأسه لينظر إلى صامويل الذي هو على بعد أمتار قليلة منه.
تلك كانت الأسلحة التي أعطاها ويليام له بعد مهمته مع العناكب المدرعة ، احتفظ بها نوح لأنه كان يعتقد أنها يمكن أن تكون دليلا على هويته.
بمجرد التفكير ، ظهر صابران أسودان في يديه.
تلك كانت الأسلحة التي أعطاها ويليام له بعد مهمته مع العناكب المدرعة ، احتفظ بها نوح لأنه كان يعتقد أنها يمكن أن تكون دليلا على هويته.
فكر قبل أن يرفع رأسه لينظر إلى الشكل الشيطاني الذي طعنت مخالبه بعمق في صدره.
كما أن قيمتها كانت منخفضة ، فبيعها أو الاحتفاظ بها لن يشكل فرقا.
حاول إخراج سكينه للهروب من هذا الوضع الخطير ، لكن بمجرد أن حاول الشد بذراعيه ، انفصلت يديه عن جسمه و تلاشت في السحابة السوداء.
“لا!”
حاول إخراج سكينه للهروب من هذا الوضع الخطير ، لكن بمجرد أن حاول الشد بذراعيه ، انفصلت يديه عن جسمه و تلاشت في السحابة السوداء.
صرخ صامويغ بمجرد أن اتخذ نوح الخطوة الأولى تجاهه.
حدق صموئيل بتعبير متلهف ولكنه أصبح خائفا عندما رأي نوح.
“ابق بعيدا.”
“لو لم تكن مصابا ، لكنت قد هربت بالفعل”.
صرخ مرة أخرى.
حتى مع وجود مثل هذا الجرح ، استمر في التركيز على خصمه.
كان الشخص الذي أمامه قد هزم أقوى مزارع في مجموعته ، ولم يشعر بأي شيء سوى الخوف عند النظر إلي نوح المقنع.
“هل ستعف-”
“تفضل ، خذ هذا! أنت تريد اللفائف التي اشتريتها ، أليس كذلك؟ أقسم لك ، أنني لا أعرف شيئًا عن هذا الأمر ، والدي هو من أجبرني علي شرائهم. من فضلك ، اعف عني ، عائلة إلباس ستتفهم.”
تفقد نوح محيطه للبحث عن بقايا معركته السابقة.
توسل صامويل ، وأظهر خاتم التخزين لنوح.
كان صابريه وسكين هابيل على الأرض لكنهم كانوا مليئين بالشقوق ، حتى النقوش كانت معطلة.
وصل نوح إليه وأخذ الخاتم من يده.
“إذا لم أضيع معظم طاقتي للتعافي من الجرح الذي أصابني به زعيمك ، لكنت سأفوز.”
وبعد فحص سريع وجد بداخلها أكثر من مائة مخطوطة وكتاب.
غزا الدفء جسده بينما كان يمتص دم هابيل بالتعويذة.
‘كثير جدا.’
وصل نوح إليه وأخذ الخاتم من يده.
لم يسعه إلا أن يتفاجأ ، فكل هذه العناصر كانت تعويذات و تقنيات بقيمة إجمالية تبلغ عشرة ملايين عملة ، ولم يستطع الانتظار لإلقاء نظرة عليها.
كان صابريه وسكين هابيل على الأرض لكنهم كانوا مليئين بالشقوق ، حتى النقوش كانت معطلة.
“هل ستعف-”
صرخ مرة أخرى.
بدأ صامويل في الكلام مرة أخرى لكن نوح قطع رأسه مباشرة بحركة عرضية من صابره.
‘فلتعطني القليل من حيويتك هذه!’
مات وريث عائلة مولوس ، نجحت المهمة.
“لا! كيف يعقل أن يكون هذا ممكنا!؟ لماذا مازلت على قيد الحياة؟”
وبعد فحص سريع وجد بداخلها أكثر من مائة مخطوطة وكتاب.
