Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

True Martial World 181

دخول القاعة الإلهية البرية مرة أخرى
PDF

دخول القاعة الإلهية البرية مرة أخرى

181- دخول القاعة الإلهية البرية مرة أخرى

شعر بهذا الشعور وكأنه شرب قدراً كاملاً من النبيذ العتيق. في الوقت المناسب ، كان جسد يي يون يحترق وينبعث منه البخار!

 

بعد ذلك ، فتح المتأمل يي يون عينيه فجأة. كان الوقت متأخرًا للغاية ، لكن عيون يي يون كانت مثل البرق في الليل ، فقد كهربت الفراغ.

 

بحلول ذلك الوقت ، كان الظلام قد حل بالفعل.

 

 

 

“حسنًا … حسنًا إذن.” لم يقل سونغ زيجون أكثر من ذلك.

 

 

بدأ يي يون روتينًا يوميًا في مدينة تاي آه الإلهية.

 

 

 

كان يذهب كل صباح إلى جبل العشب. أثناء تدريبه على مهاراته الحركية ، اختار النباتات ، ثم في الليل ، كان يتأمل. أصبح هذا ببطء حياة يي يون.

 

 

سرعان ما مر الوقت ومر الحد الأقصى للساعتين.

نظرًا لأن وظيفة يي يون كانت منفصلة عن وظيفة تشو كوي و سونغ زيجون ، فقد كان الاتصال بهما أقل فأقل ، وقد تفاقم هذا بسبب حقيقة أنه غادر مبكرًا وعاد إلى المنزل متأخرًا ، ولم يغادر منزله أبدًا.

في هذه الساعتين ، ركز يي يون فقط على ابتلاع الطاقة. لم يهضمها لذلك كان جسده يشعر بالدفء. ولم يعد إلى مقر إقامته بعد خروجه من قاعة الكيميرا. بدلاً من ذلك ، دفع 80 حرفًا رونيًا لحراشف التنين لاستئجار غرفة من الدرجة العالية في القاعة الإلهية البرية لمدة ليلة.

 

كان يي يون هذا غريب الأطوار!

ببطء ، انتقل العديد من أعضاء جيش شوانوو إلى الملحقات الداخلية لمدينة تاي آه الإلهية ، وبدأوا في العيش في غرف من الطبقة المتوسطة.

على الرغم من أنه بهذه السرعة ، كان من غير المحتمل أن يتمكن من تحطيم الرقم القياسي لتشونغ يي ، إلا أن يي يون كان أفضل متدرب في قطاف النباتات في مدينة تاي آه الإلهية على مدى مئات السنين الماضية!

 

حتى سونغ زيجون كان يخطط للخروج. لقد جاء ليقول وداعا.

كانت غرف الطبقة الوسطى أكثر اتساعًا وكانت في مواقع أفضل. ولكن إذا كان على المرء أن يقارن كثافة يوان تشي السماء والأرض في المدينة الإلهية ، بخلاف البرج الإلهي المركزي ، لم يكن هناك فرق كبير. قد يكون البعض أكثف ، لكن ليس كثيرًا.

أما بالنسبة لمصفوفة جمع الروح ، فقد كانت غرفته تحتوي أيضًا على واحدة. تم انتزاع هذه الغرفة من تشو كوي ، وكانت أفضل غرفة في المنطقة.

 

كانت غرف الطبقة الوسطى أكثر اتساعًا وكانت في مواقع أفضل. ولكن إذا كان على المرء أن يقارن كثافة يوان تشي السماء والأرض في المدينة الإلهية ، بخلاف البرج الإلهي المركزي ، لم يكن هناك فرق كبير. قد يكون البعض أكثف ، لكن ليس كثيرًا.

بالطبع ، كانت غرف الطبقة الوسطى تحتوي على مصفوفة تجميع روح والتي كانت أكثر فائدة.

في وقت متأخر من الليل ، بعد التأمل لمدة ثماني ساعات ، استيقظ يي يون من حالته العجيبة.

 

بالعودة إلى معسكر جين لونغ وي في العاصمة الإلهية ، وعد يان مينغلونغ بإعطاء سلاحين من الدرجة الأولى واثنين من بقايا العظام المقفرة للشخص الذي جاء أولاً في مصفوفة كرات الدم المعدنية الصاقعة!

إلى جانب ذلك ، كانت الميزة الأكبر للبقاء في غرفة من الطبقة المتوسطة هي الوجه. من بين العديد من الأبطال الشباب ، كان لديهم خلفيات معينة ؛  ومن ثم ، كان الوجه مهمًا جدًا.

 

 

 

لم ينتقل يي يون. مكث في زاوية المدينة ، كان سعيدًا لوحده.

 

 

أظهر يي يون مرة أخرى أسلوب حركته إلى أقصى الحدود. لقد كانت حقًا مرحلة النجاح الكبير لـ الدقة الدقيقة!

أما بالنسبة لمصفوفة جمع الروح ، فقد كانت غرفته تحتوي أيضًا على واحدة. تم انتزاع هذه الغرفة من تشو كوي ، وكانت أفضل غرفة في المنطقة.

181- دخول القاعة الإلهية البرية مرة أخرى

 

للضغط حتى النهاية دون توقف ، على بعد نصف خطوة فقط من المرحلة الوسطى من عالم الدم الأرجواني ، كيف يمكن أن يستسلم؟

اليوم كان يوم يي يون الخامس في قطف النباتات.

اعتقدت الامرأة وانغ في الأصل أن يي يون كان محظوظًا في قطف الكثير من النباتات في يومه الأول وكانت تنتظر أن ترى أرباح رونية حراشف تنين يي يون تتراجع ببطء.

 

 

حتى سونغ زيجون كان يخطط للخروج. لقد جاء ليقول وداعا.

 

 

 

“يي يون ، ألا تنتقل إلى حي الطبقة الوسطى؟”

 

 

 

هز يي يون رأسه ، “لا يوجد فرق كبير. علاوة على ذلك ، غرفتي هي أيضًا غرفة من الطبقة المتوسطة. ليست هناك حاجة لذلك”.

“حسنًا … حسنًا إذن.” لم يقل سونغ زيجون أكثر من ذلك.

 

 

قال سونغ زيجون ، “قد يكون الأمر كذلك ، لكن المتدربين في أحياء الطبقة الوسطى أقوى. الاتصال بهم له مزايا عديدة. على سبيل المثال ، التداول والمناقشات وما إلى ذلك سوف تساعد في زيادة قوتك”.

 

 

 

كان هذا هو السبب الرئيسي وراء انتقال سونغ زيجون إلى حي الطبقة الوسطى.

عاد الشعور الغامض مرة أخرى. في ظل زيادة الطاقة ، شعر يي يون وكأنه كان يلمس المرحلة المتوسطة من الدم الأرجواني.

 

 

لا يزال يي يون يهز رأسه.

 

 

 

“حسنًا إذن …” لم يقل سونغ زيجون أكثر من ذلك. “يي يون ، يجب أن تكون شريكًا في السجال قريبًا. مع تقنيات الحركة الخاصة بك ، إنه لأمر مؤسف ألا تكون شريكًا في السجال … ”

 

 

بعد تسليم رمزه ، طارت ألف رونية ذهبية في صفيف القاعة الإلهية البرية. حصل يي يون أخيرًا على المؤهل لدخول قاعة الكيميرا مرة أخرى.

بسبب المواقع المنفصلة لوظائفهم ، لم يكن سونغ زيجون على علم بحالة قطف النباتات ليي يون.

أخرج على الفور بلورتين بحجم حبة الفول من حقائبه.

 

 

ابتسم يي يون ولم تقل المزيد. “سأقطف النباتات لبضعة أشهر فقط. لن أستمر بعد ذلك”.

 

 

على الرغم من أنه كان على بعد مسافة صغيرة جدًا من الاختراق ، فقد امتص بالكامل طاقة السلالة البدائية!

“حسنًا … حسنًا إذن.” لم يقل سونغ زيجون أكثر من ذلك.

 

 

 

بعد أن غادر سونغ زيجون ، توجه يي يون إلى القاعة الإلهية البرية.

على الرغم من أنه تسبب في إصابة مفاصل يي يون ، إلا أن هذا الألم كان تجربة ممتعة ليي يون.

 

 

إذا كان هناك يوم أراد يي يون تغيير مكان إقامته ، فلن يكون ذلك في غرف الطبقة الوسطى أو العليا ، لكنه سينقل مكان إقامته إلى البرج الإلهي المركزي!

مرحلة النجاح الكبير للدقة الدقيقة!

 

 

حي الطبقة الوسطى؟

ما حل محل ذلك كان حالة حلاوة. في هذه الحالة ، نسي يي يون كل شيء وبدون أي قناعة أو قلق ، كان مثل الوحش البدائي ، يطير في السماء ، ويطل على البرية الشاسعة …

 

 

لم يشعر يي يون بالحاجة للعيش هناك.

181- دخول القاعة الإلهية البرية مرة أخرى

 

 

في الأيام الخمسة الماضية ، كان يي يون يتلقى كمية ثابتة تزيد عن 200 رونية حراشف تنين يوميًا من قطفه للنباتات.

 

 

 

اعتقدت الامرأة وانغ في الأصل أن يي يون كان محظوظًا في قطف الكثير من النباتات في يومه الأول وكانت تنتظر أن ترى أرباح رونية حراشف تنين يي يون تتراجع ببطء.

على الرغم من أنه تسبب في إصابة مفاصل يي يون ، إلا أن هذا الألم كان تجربة ممتعة ليي يون.

 

اعتقدت الامرأة وانغ في الأصل أن يي يون كان محظوظًا في قطف الكثير من النباتات في يومه الأول وكانت تنتظر أن ترى أرباح رونية حراشف تنين يي يون تتراجع ببطء.

ومع ذلك ، لم ينخفض ​​عدد أعشاب يي يون ، بل كان يزداد كل يوم.

قام يي يون بعمل استعداداته ، وتفاعل على الفور بطاقته الروحية مع الكريستالة الأرجوانية وقام بتعميم اليوان تشي بجسده ، وقاوم معمودية ضغط السلالة البدائية.

 

ken

نتيجة لذلك ، لم يكن لدى وانغ أي شيء آخر يمكن أن تقوله. أخير اغلق فمها الكريه.

اليوم كان يوم يي يون الخامس في قطف النباتات.

 

أخرج على الفور بلورتين بحجم حبة الفول من حقائبه.

كان يي يون هذا غريب الأطوار!

شعر بهذا الشعور وكأنه شرب قدراً كاملاً من النبيذ العتيق. في الوقت المناسب ، كان جسد يي يون يحترق وينبعث منه البخار!

 

لم ينتقل يي يون. مكث في زاوية المدينة ، كان سعيدًا لوحده.

على الرغم من أنه بهذه السرعة ، كان من غير المحتمل أن يتمكن من تحطيم الرقم القياسي لتشونغ يي ، إلا أن يي يون كان أفضل متدرب في قطاف النباتات في مدينة تاي آه الإلهية على مدى مئات السنين الماضية!

لم ينتقل يي يون. مكث في زاوية المدينة ، كان سعيدًا لوحده.

 

بسبب المواقع المنفصلة لوظائفهم ، لم يكن سونغ زيجون على علم بحالة قطف النباتات ليي يون.

تم احترام الأشخاص الذين لديهم القدرة. وبالتالي ، بغض النظر عن مدى قسوة وانغ ، لم تعد تعامل يي يون بشكل رهيب.

 

 

على الرغم من أنه بهذه السرعة ، كان من غير المحتمل أن يتمكن من تحطيم الرقم القياسي لتشونغ يي ، إلا أن يي يون كان أفضل متدرب في قطاف النباتات في مدينة تاي آه الإلهية على مدى مئات السنين الماضية!

واليوم ، جمع يي يون ألف رونية حراشف تنين. أراد أن يدخل القاعة الإلهية البرية.

“حسنًا … حسنًا إذن.” لم يقل سونغ زيجون أكثر من ذلك.

 

”الكيميرا! ساعتين!” اختار يي يون الكيميرا من قبل. لم يكن هدفه امتصاص الطاقة فحسب ، بل اكتساب نظرة ثاقبة على الحقائق الاسمية للكيميرا!

بحلول ذلك الوقت ، كان الظلام قد حل بالفعل.

سيطر الوحش البدائي على الحقائق الاسمية التي تم تصنيفها بمهارة في ذهن يي يون.

 

“يي يون ، ألا تنتقل إلى حي الطبقة الوسطى؟”

وقف يي يون أمام القاعة الإلهية البرية ورفع رأسه. عند رؤية القاعة الإلهية البرية الشاهقة ، كان مليئًا بالعاطفة.

اعتقدت الامرأة وانغ في الأصل أن يي يون كان محظوظًا في قطف الكثير من النباتات في يومه الأول وكانت تنتظر أن ترى أرباح رونية حراشف تنين يي يون تتراجع ببطء.

 

 

“أي غرفة تريد؟”  اليوم ، كان رجل عجوز مسؤول عن إدارة القاعة الإلهية البرية. وقف شعر هذا الرجل العجوز كالسيف. لمع زوج من عيونه السوداء. بين حاجبيه ، كانت هناك جوهرة حمراء ، والتي كانت مميزة للغاية.

في تلك اللحظة ، بدا الأمر كما لو أن شيئًا ما قد انفجر. شعر يي يون أن خطوط الطول واضحة وأن دمه أصبح مضطربًا ، مما جعله سعيدًا.

 

بالعودة إلى معسكر جين لونغ وي في العاصمة الإلهية ، وعد يان مينغلونغ بإعطاء سلاحين من الدرجة الأولى واثنين من بقايا العظام المقفرة للشخص الذي جاء أولاً في مصفوفة كرات الدم المعدنية الصاقعة!

هذه الجوهرة جعلت يي يون يأخذ نظرة ثانية. مع تلك الجوهرة هناك ، أعطت الرجل العجوز نكهة لا توصف.

“حسنًا إذن …” لم يقل سونغ زيجون أكثر من ذلك. “يي يون ، يجب أن تكون شريكًا في السجال قريبًا. مع تقنيات الحركة الخاصة بك ، إنه لأمر مؤسف ألا تكون شريكًا في السجال … ”

 

“اخترق من أجلي!” زأر يي يون مع عظامه!

”الكيميرا! ساعتين!” اختار يي يون الكيميرا من قبل. لم يكن هدفه امتصاص الطاقة فحسب ، بل اكتساب نظرة ثاقبة على الحقائق الاسمية للكيميرا!

 

 

للضغط حتى النهاية دون توقف ، على بعد نصف خطوة فقط من المرحلة الوسطى من عالم الدم الأرجواني ، كيف يمكن أن يستسلم؟

بعد تسليم رمزه ، طارت ألف رونية ذهبية في صفيف القاعة الإلهية البرية. حصل يي يون أخيرًا على المؤهل لدخول قاعة الكيميرا مرة أخرى.

 

 

 

مع وميض من الضوء ، تم امتصاص يي يون.

شعر بهذا الشعور وكأنه شرب قدراً كاملاً من النبيذ العتيق. في الوقت المناسب ، كان جسد يي يون يحترق وينبعث منه البخار!

 

اعتقدت الامرأة وانغ في الأصل أن يي يون كان محظوظًا في قطف الكثير من النباتات في يومه الأول وكانت تنتظر أن ترى أرباح رونية حراشف تنين يي يون تتراجع ببطء.

على الفور ، شعر يي يون أنه كان تحت ضغط شديد.

كانت غرف الطبقة الوسطى أكثر اتساعًا وكانت في مواقع أفضل. ولكن إذا كان على المرء أن يقارن كثافة يوان تشي السماء والأرض في المدينة الإلهية ، بخلاف البرج الإلهي المركزي ، لم يكن هناك فرق كبير. قد يكون البعض أكثف ، لكن ليس كثيرًا.

 

 

قام يي يون بعمل استعداداته ، وتفاعل على الفور بطاقته الروحية مع الكريستالة الأرجوانية وقام بتعميم اليوان تشي بجسده ، وقاوم معمودية ضغط السلالة البدائية.

 

 

حتى سونغ زيجون كان يخطط للخروج. لقد جاء ليقول وداعا.

في وقت قصير ، يمكن أن يشعر يي يون بأن الطاقة النقية للغاية تغلي وترتفع داخل جسده.

هذه الجوهرة جعلت يي يون يأخذ نظرة ثانية. مع تلك الجوهرة هناك ، أعطت الرجل العجوز نكهة لا توصف.

 

 

تحولت رؤية يي يون إلى اللون الأبيض مرة أخرى. وبينما كان يركز طاقته الروحية ، تجمعت العديد من نقاط الضوء من رأس الكيميرا ، لتشكل في النهاية فقاعة من الضوء ، بحجم بيضة الحمام.

 

 

 

بعد المرور بذهب يان العظيم ، طفت النقطة الضوئية ببطء نحو يي يون. كانت هناك ظلال خيالية صغيرة للغاية تتدحرج داخل النقاط المضيئة.

بعد ذلك ، فتح المتأمل يي يون عينيه فجأة. كان الوقت متأخرًا للغاية ، لكن عيون يي يون كانت مثل البرق في الليل ، فقد كهربت الفراغ.

 

اعتقدت الامرأة وانغ في الأصل أن يي يون كان محظوظًا في قطف الكثير من النباتات في يومه الأول وكانت تنتظر أن ترى أرباح رونية حراشف تنين يي يون تتراجع ببطء.

فتح يي يون فمه وابتلع نقطة طاقة.

 

 

نظرًا لأن وظيفة يي يون كانت منفصلة عن وظيفة تشو كوي و سونغ زيجون ، فقد كان الاتصال بهما أقل فأقل ، وقد تفاقم هذا بسبب حقيقة أنه غادر مبكرًا وعاد إلى المنزل متأخرًا ، ولم يغادر منزله أبدًا.

كان يي يون بالفعل على دراية بهذا الأمر ووجده أسهل بكثير من المرة الأولى.

 

 

أما بالنسبة لمصفوفة جمع الروح ، فقد كانت غرفته تحتوي أيضًا على واحدة. تم انتزاع هذه الغرفة من تشو كوي ، وكانت أفضل غرفة في المنطقة.

بدأ يي يون يكتسب ببطء نظرة ثاقبة للحقائق الاسمية من طاقة الكيميرا وسمح أيضًا لجسده بامتصاص كل الطاقة.

في تلك اللحظة ، بدا الأمر كما لو أن شيئًا ما قد انفجر. شعر يي يون أن خطوط الطول واضحة وأن دمه أصبح مضطربًا ، مما جعله سعيدًا.

 

كان يي يون هذا غريب الأطوار!

ابتلع يي يون نقطة بعد نقطة من طاقة السلالة البدائية وهو يغلقها داخل دانتيانه.

 

 

 

سرعان ما مر الوقت ومر الحد الأقصى للساعتين.

 

 

 

“دانغ!”

ابتلع يي يون نقطة بعد نقطة من طاقة السلالة البدائية وهو يغلقها داخل دانتيانه.

 

حي الطبقة الوسطى؟

رن الجرس!

المرحلة المتوسطة من الدم الأرجواني! لقد وصل أخيرًا إلى المرحلة المتوسطة من الدم الأرجواني.

 

أظهر يي يون مرة أخرى أسلوب حركته إلى أقصى الحدود. لقد كانت حقًا مرحلة النجاح الكبير لـ الدقة الدقيقة!

في هذه الساعتين ، ركز يي يون فقط على ابتلاع الطاقة. لم يهضمها لذلك كان جسده يشعر بالدفء. ولم يعد إلى مقر إقامته بعد خروجه من قاعة الكيميرا. بدلاً من ذلك ، دفع 80 حرفًا رونيًا لحراشف التنين لاستئجار غرفة من الدرجة العالية في القاعة الإلهية البرية لمدة ليلة.

بعد ذلك ، فتح المتأمل يي يون عينيه فجأة. كان الوقت متأخرًا للغاية ، لكن عيون يي يون كانت مثل البرق في الليل ، فقد كهربت الفراغ.

 

ابتلع يي يون نقطة بعد نقطة من طاقة السلالة البدائية وهو يغلقها داخل دانتيانه.

بدأ يي يون في التأمل على السرير الحجري داخل غرفة التدريب هذه.

 

 

“أي غرفة تريد؟”  اليوم ، كان رجل عجوز مسؤول عن إدارة القاعة الإلهية البرية. وقف شعر هذا الرجل العجوز كالسيف. لمع زوج من عيونه السوداء. بين حاجبيه ، كانت هناك جوهرة حمراء ، والتي كانت مميزة للغاية.

الطاقة التي امتصها من ذهب يان العظيم لم تكن كثيرة ، ولكن بسبب نقائها وأصولها البدائية ، لا يمكن مقارنتها بالطاقة من العظام المقفرة النموذجية.

فتح يي يون فمه وابتلع نقطة طاقة.

 

على الفور ، شعر يي يون أنه كان تحت ضغط شديد.

استخدم يي يون قوته الروحية لجعل الطاقة تتدفق من الدانتيان إلى جميع أطرافه.

في الأيام الخمسة الماضية ، كان يي يون يتلقى كمية ثابتة تزيد عن 200 رونية حراشف تنين يوميًا من قطفه للنباتات.

 

 

كان لهذه الطاقة جوهر سلالة الوحوش البدائية القديمة بداخلها. اندمج هذا الجوهر ببطء في دم يي يون.

لم يشعر يي يون بالحاجة للعيش هناك.

 

 

شعر بهذا الشعور وكأنه شرب قدراً كاملاً من النبيذ العتيق. في الوقت المناسب ، كان جسد يي يون يحترق وينبعث منه البخار!

 

 

 

كان التشي داخل طاقة السلالة البدائية مثل الفيضان الهائج ، فقد انطلق عبر خطوط الطول والأوعية الدموية ليي يون ، وصولًا إلى رأس يي يون!

مع وميض من الضوء ، تم امتصاص يي يون.

 

 

في ظل تدفق الطاقة الفوضوي ، كان الأمر مؤلمًا للغاية.

هذه الجوهرة جعلت يي يون يأخذ نظرة ثانية. مع تلك الجوهرة هناك ، أعطت الرجل العجوز نكهة لا توصف.

 

 

كان هذا الشعور كما لو كان جسده معدنًا ، وكان جوهر طاقة السلالة البدائية مثل المطرقة. كانت كل زيادة مثل المطرقة ، تضربه ، وتشكل جسد يي يون باستمرار.

كان الألم والسرور في نفس الوقت!

 

“بووش!”

على الرغم من أنه تسبب في إصابة مفاصل يي يون ، إلا أن هذا الألم كان تجربة ممتعة ليي يون.

كان يذهب كل صباح إلى جبل العشب. أثناء تدريبه على مهاراته الحركية ، اختار النباتات ، ثم في الليل ، كان يتأمل. أصبح هذا ببطء حياة يي يون.

 

 

كان الألم والسرور في نفس الوقت!

على الرغم من أنه بهذه السرعة ، كان من غير المحتمل أن يتمكن من تحطيم الرقم القياسي لتشونغ يي ، إلا أن يي يون كان أفضل متدرب في قطاف النباتات في مدينة تاي آه الإلهية على مدى مئات السنين الماضية!

 

بدأ يي يون في التأمل على السرير الحجري داخل غرفة التدريب هذه.

كان يي يون منغمسًا في هذا الشعور ، وبعد سبع ساعات ، غمر جسده بالعرق. كان الأمر كما لو كان مطهوًا على البخار في بخار الماء الساخن لفترة طويلة.

 

 

مرحلة النجاح الكبير للدقة الدقيقة!

ببطء ، ضعفت الضربات.

لم يستطع إلا أن يطلق زئير طويل!

 

كان يي يون هذا غريب الأطوار!

ما حل محل ذلك كان حالة حلاوة. في هذه الحالة ، نسي يي يون كل شيء وبدون أي قناعة أو قلق ، كان مثل الوحش البدائي ، يطير في السماء ، ويطل على البرية الشاسعة …

 

 

على الرغم من أنه كان على بعد مسافة صغيرة جدًا من الاختراق ، فقد امتص بالكامل طاقة السلالة البدائية!

سيطر الوحش البدائي على الحقائق الاسمية التي تم تصنيفها بمهارة في ذهن يي يون.

 

 

 

كانت هذه الحقائق الاسمية لا تزال غير واضحة ، لكنها تركت بذرة في ذهن يي يون ، والتي كانت تنتظر أن تنبت في المستقبل.

 

 

بعد ذلك ، فتح المتأمل يي يون عينيه فجأة. كان الوقت متأخرًا للغاية ، لكن عيون يي يون كانت مثل البرق في الليل ، فقد كهربت الفراغ.

في وقت متأخر من الليل ، بعد التأمل لمدة ثماني ساعات ، استيقظ يي يون من حالته العجيبة.

بالعودة إلى معسكر جين لونغ وي في العاصمة الإلهية ، وعد يان مينغلونغ بإعطاء سلاحين من الدرجة الأولى واثنين من بقايا العظام المقفرة للشخص الذي جاء أولاً في مصفوفة كرات الدم المعدنية الصاقعة!

 

لم يشعر يي يون بالحاجة للعيش هناك.

قام بتوزيع اليوان تشي بجسده وتفاجأ عندما وجد أن مستوى تدريبه كان على بعد مسافة صغيرة من المراحل الوسطى من الدم الأرجواني.

كان التشي داخل طاقة السلالة البدائية مثل الفيضان الهائج ، فقد انطلق عبر خطوط الطول والأوعية الدموية ليي يون ، وصولًا إلى رأس يي يون!

 

 

لقد مر شهران منذ أن دخل يي يون إلى عالم الدم الأرجواني. في هذين الشهرين ، كان يرتدي رداء الزئبق المتدفق ويتدرب باستمرار. جنبا إلى جنب مع جولتين من امتصاص طاقة السلالة البدائية ، وصل مستوى تدريب يي يون الحالي أخيرًا إلى حالته الحالية.

 

 

 

على الرغم من أنه كان على بعد مسافة صغيرة جدًا من الاختراق ، فقد امتص بالكامل طاقة السلالة البدائية!

كان يي يون منغمسًا في هذا الشعور ، وبعد سبع ساعات ، غمر جسده بالعرق. كان الأمر كما لو كان مطهوًا على البخار في بخار الماء الساخن لفترة طويلة.

 

عاد الشعور الغامض مرة أخرى. في ظل زيادة الطاقة ، شعر يي يون وكأنه كان يلمس المرحلة المتوسطة من الدم الأرجواني.

للضغط حتى النهاية دون توقف ، على بعد نصف خطوة فقط من المرحلة الوسطى من عالم الدم الأرجواني ، كيف يمكن أن يستسلم؟

 

 

 

أخرج على الفور بلورتين بحجم حبة الفول من حقائبه.

كانت غرف الطبقة الوسطى أكثر اتساعًا وكانت في مواقع أفضل. ولكن إذا كان على المرء أن يقارن كثافة يوان تشي السماء والأرض في المدينة الإلهية ، بخلاف البرج الإلهي المركزي ، لم يكن هناك فرق كبير. قد يكون البعض أكثف ، لكن ليس كثيرًا.

 

أخرج على الفور بلورتين بحجم حبة الفول من حقائبه.

بالعودة إلى معسكر جين لونغ وي في العاصمة الإلهية ، وعد يان مينغلونغ بإعطاء سلاحين من الدرجة الأولى واثنين من بقايا العظام المقفرة للشخص الذي جاء أولاً في مصفوفة كرات الدم المعدنية الصاقعة!

 

 

”الكيميرا! ساعتين!” اختار يي يون الكيميرا من قبل. لم يكن هدفه امتصاص الطاقة فحسب ، بل اكتساب نظرة ثاقبة على الحقائق الاسمية للكيميرا!

لم يستخدم يي يون بقايا العظام المقفرة حتى الآن ، لقد كان يستخدم المواد في الأوقات التي تشتد الحاجة إليها!

 

 

للضغط حتى النهاية دون توقف ، على بعد نصف خطوة فقط من المرحلة الوسطى من عالم الدم الأرجواني ، كيف يمكن أن يستسلم؟

بنقرة من أصابعه ، ابتلع بقايا العظام المقفرة دون تفكير!

لم يشعر يي يون بالحاجة للعيش هناك.

 

في وقت متأخر من الليل ، بعد التأمل لمدة ثماني ساعات ، استيقظ يي يون من حالته العجيبة.

“بووش!”

ما حل محل ذلك كان حالة حلاوة. في هذه الحالة ، نسي يي يون كل شيء وبدون أي قناعة أو قلق ، كان مثل الوحش البدائي ، يطير في السماء ، ويطل على البرية الشاسعة …

 

 

انفجرت الطاقة داخل بقايا العظام المقفرة مثل البارود داخل جسد يي يون

 

نظرًا لأن وظيفة يي يون كانت منفصلة عن وظيفة تشو كوي و سونغ زيجون ، فقد كان الاتصال بهما أقل فأقل ، وقد تفاقم هذا بسبب حقيقة أنه غادر مبكرًا وعاد إلى المنزل متأخرًا ، ولم يغادر منزله أبدًا.

بدأ دم يي يون يغلي مرة أخرى.

ما حل محل ذلك كان حالة حلاوة. في هذه الحالة ، نسي يي يون كل شيء وبدون أي قناعة أو قلق ، كان مثل الوحش البدائي ، يطير في السماء ، ويطل على البرية الشاسعة …

 

 

عاد الشعور الغامض مرة أخرى. في ظل زيادة الطاقة ، شعر يي يون وكأنه كان يلمس المرحلة المتوسطة من الدم الأرجواني.

سيطر الوحش البدائي على الحقائق الاسمية التي تم تصنيفها بمهارة في ذهن يي يون.

 

كان لهذه الطاقة جوهر سلالة الوحوش البدائية القديمة بداخلها. اندمج هذا الجوهر ببطء في دم يي يون.

أعطت بقايا العظام المقفرة ما يكفي من اليوان تشي ليي يون ، والتي ملأت جسده بالطاقة.

 

 

في هذه الساعتين ، ركز يي يون فقط على ابتلاع الطاقة. لم يهضمها لذلك كان جسده يشعر بالدفء. ولم يعد إلى مقر إقامته بعد خروجه من قاعة الكيميرا. بدلاً من ذلك ، دفع 80 حرفًا رونيًا لحراشف التنين لاستئجار غرفة من الدرجة العالية في القاعة الإلهية البرية لمدة ليلة.

“اخترق من أجلي!” زأر يي يون مع عظامه!

 

 

 

بينغ!

كانت غرف الطبقة الوسطى أكثر اتساعًا وكانت في مواقع أفضل. ولكن إذا كان على المرء أن يقارن كثافة يوان تشي السماء والأرض في المدينة الإلهية ، بخلاف البرج الإلهي المركزي ، لم يكن هناك فرق كبير. قد يكون البعض أكثف ، لكن ليس كثيرًا.

 

 

في تلك اللحظة ، بدا الأمر كما لو أن شيئًا ما قد انفجر. شعر يي يون أن خطوط الطول واضحة وأن دمه أصبح مضطربًا ، مما جعله سعيدًا.

 

 

——————–

لم يستطع إلا أن يطلق زئير طويل!

 

 

كانت غرف الطبقة الوسطى أكثر اتساعًا وكانت في مواقع أفضل. ولكن إذا كان على المرء أن يقارن كثافة يوان تشي السماء والأرض في المدينة الإلهية ، بخلاف البرج الإلهي المركزي ، لم يكن هناك فرق كبير. قد يكون البعض أكثف ، لكن ليس كثيرًا.

بعد ذلك ، فتح المتأمل يي يون عينيه فجأة. كان الوقت متأخرًا للغاية ، لكن عيون يي يون كانت مثل البرق في الليل ، فقد كهربت الفراغ.

واليوم ، جمع يي يون ألف رونية حراشف تنين. أراد أن يدخل القاعة الإلهية البرية.

 

 

قفز يي يون من سريره الحجري مثل نمر صيد رشيق.

كانت غرف الطبقة الوسطى أكثر اتساعًا وكانت في مواقع أفضل. ولكن إذا كان على المرء أن يقارن كثافة يوان تشي السماء والأرض في المدينة الإلهية ، بخلاف البرج الإلهي المركزي ، لم يكن هناك فرق كبير. قد يكون البعض أكثف ، لكن ليس كثيرًا.

 

انفجرت الطاقة داخل بقايا العظام المقفرة مثل البارود داخل جسد يي يون

المرحلة المتوسطة من الدم الأرجواني! لقد وصل أخيرًا إلى المرحلة المتوسطة من الدم الأرجواني.

 

 

نظرًا لأن وظيفة يي يون كانت منفصلة عن وظيفة تشو كوي و سونغ زيجون ، فقد كان الاتصال بهما أقل فأقل ، وقد تفاقم هذا بسبب حقيقة أنه غادر مبكرًا وعاد إلى المنزل متأخرًا ، ولم يغادر منزله أبدًا.

قفز يي يون إلى وسط غرفة التدريب وعندما بدأ في تحريك جسده ، شكل سلسلة كاملة من الظلال. هذه السلسلة من الظلال جعلت جسم يي يون يبدو غير واضح تمامًا ويبدو أنه لم يكن حقيقيًا!

 

 

نمت سرعة يي يون بشكل أسرع ، وببطء ، بدا الأمر كما لو كان مندمجًا في الفضاء المحيط. كان واحداً مع محيطه!

 

 

 

مرحلة النجاح الكبير للدقة الدقيقة!

أما بالنسبة لمصفوفة جمع الروح ، فقد كانت غرفته تحتوي أيضًا على واحدة. تم انتزاع هذه الغرفة من تشو كوي ، وكانت أفضل غرفة في المنطقة.

 

بعد تسليم رمزه ، طارت ألف رونية ذهبية في صفيف القاعة الإلهية البرية. حصل يي يون أخيرًا على المؤهل لدخول قاعة الكيميرا مرة أخرى.

أظهر يي يون مرة أخرى أسلوب حركته إلى أقصى الحدود. لقد كانت حقًا مرحلة النجاح الكبير لـ الدقة الدقيقة!

 

 

 

 

 

——————–

سرعان ما مر الوقت ومر الحد الأقصى للساعتين.

 

 

الفصل برعاية Last Lgend

بينغ!

 

بينغ!

 

بسبب المواقع المنفصلة لوظائفهم ، لم يكن سونغ زيجون على علم بحالة قطف النباتات ليي يون.

ترجمة:

 

ken

على الرغم من أنه بهذه السرعة ، كان من غير المحتمل أن يتمكن من تحطيم الرقم القياسي لتشونغ يي ، إلا أن يي يون كان أفضل متدرب في قطاف النباتات في مدينة تاي آه الإلهية على مدى مئات السنين الماضية!

 

 

في ظل تدفق الطاقة الفوضوي ، كان الأمر مؤلمًا للغاية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط