1600 كمين ، مخطط عكسي
الفصل 1600: كمين ، مخطط عكسي
“تجارة سمك التنين لها الكثير من الأرباح ، ولن تتدخل فقط العديد من القوات و أسياد الغو الخالدين ، بل ستحاول المحكمة السماوية بالتأكيد قمعي. ولكن في الوقت الحالي ، من الصعب جدًا إنتاج سمكة التنين الفضية ، في حين أن أسماك التنين العادية ، وسمك التنين الحديدي ، وسمك التنين النحاسي لديها طرق إنتاج باهظة الثمن لا يمكن أن تضاهي خاصتي. ”
في سماء الكنوز الصفراء ، كلما ارتفعت قيمة العناصر ، زاد طول الكنز وإشراقه.
في هذا الكشك ، كان ضوء الكنز طويلًا ومضيئًا باستمرار ، كان مثل الشعلة مقارنةً بالأكشاك الأخرى.
“اللورد لو وي يين أمر لا يصدق حقًا ، لقد وجدنا هذا الشيطان أخيرًا!” ضحك شانغ هو تشانغ بصوت عال.
كان الإحساس الإلهي لسيد الغو الخالد تاي تشو تشونغ على الحدود الجنوبية يتحرك حول هذا الكشك.
عرف فانغ يوان هذا ، كان بحاجة إلى مصادر دخل جديدة.
“أريد ثلاثة آلاف من أسماك التنين النحاسية. حسنًا … “بعد التردد للحظة ، أضاف تاي تشو تشونغ:” ومائتي سمكة تنين فضية. ”
سمع شانغ هو تشانغ هذا الأمر واسترخى ، ابتسم أيضًا: “لذا فأنت تريد إنشاء نقطة مصدر لاستخراج الفولاذ الأبيض لإطعام غو حافتك. هذا ليس بالأمر الصعب ، يمكن لعشيرة شانغ المساعدة في ذلك ، ولكن السعر … ”
بخلاف ذلك ، كانت أسماك التنين الفضية حصرية لفانغ يوان ، حاليًا ، لم يتمكن أسياد الغو الخالدين المهتمين بأعمال أسماك التنين من إنشائها بعد. كانت هذه ميزة كبيرة لفانغ يوان.
تم الانتهاء من الصفقة بسرعة ، دفع تاي تشو تشونغ مبلغًا كبيرًا من أحجار الجوهر الخالد مقابلها.
على الرغم من أن فانغ يوان بدأ تحضيره ، مثل وحوش الثلج والثعابين الروحية ، لم تكن هذه أعمالًا مربحة للغاية.
كان على تاي تشو تشونغ أن يشكره بغزارة لكنه شعر بعدم التأثر من الداخل.
عندما سحب إحساسه الإلهي وحلّق حول سماء الحدود الجنوبية بجسده الرئيسي ، كانت رؤيته محجوبة بالغيوم.
“شانغ هو تشانغ.” أحال تاي تشو تشونغ.
تبدد قلق تاي تشو تشونغ.
“مع سمكة التنين هذه ، يمكن إطعام غو الحافة من الرتبة السابعة في الوقت الحالي. ومع ذلك ، فإن سمذ التنين ليس سوى عنصر بديل مؤقت ، لحل هذه المشكلة ، أحتاج إلى الاكتفاء الذاتي وإنشاء نقطة موارد استخراج الفولاذ الأبيض في الفتحة الخالدة. ”
ضحك فانغ يوان بدلاً من ذلك: “أنتم بطيئون جدًا ولكنكم أتيتم بعد كل شيء ، لم تكن خططي عبثًا.”
كان الفولاذ الأبيض مادة خالدة من المرتبة السادسة ، وهي واحدة من جوهر الوريد الأرضي. كان مستخلص الفولاذ الأبيض مادة خالدة من المرتبة السابعة ، في كثير من الأحيان ، لن يكون هناك سوى وعاء صغير من مستخلص الفولاذ الأبيض من قطعة ضخمة من الفولاذ الأبيض.
في سماء الكنوز الصفراء ، كلما ارتفعت قيمة العناصر ، زاد طول الكنز وإشراقه.
أراد تاي تشو تشونغ إنشاء نقطة موارد لإنتاج مستخلص الفولاذ الأبيض ، لكنه كان مشروعًا ضخمًا في البداية.
على الرغم من أن عشيرة شانغ أعطت استنتاجات ، إلا أن سعر سمك التنين كان لا يزال مرتفعاً للغاية وكان هذا الكشك يبيع فقط سمك التنين النحاسي ، ولم يكن هناك سمك التنين الفضي هنا.
حدقت شيا تشا بينما كان الضوء البارد يتلألأ في عينيها: “همف ، أيها الوغد الصغير ، هل ما زلت تريد خداعنا عندما تموت؟”
إذا لم يتمكن من حل المشكلة ، فإن شراء سمك التنين لإطعام غو الحافة في المرتبة السابعة مرارًا وتكرارًا سيتكبد تكاليف باهظة ، فسيتكبد خسارة.
كانت القائدة امرأة عجوز ، كانت هذه سيدة الغو الخالدة من المسار الزمني في الرتبة الثامنة شيا تشا ، ابتسمت ببرود في فانغ يوان: “الوغد فانغ يوان ، لقد وقعت أخيرًا في يدي.”
عندما يزرع أسياد الغو الخالدين ، فإنهم لا يقاتلون فحسب ، بل كانت إدارة الموارد أيضًا ذات أهمية قصوى ، وأحيانًا أكثر من القتال.
بالتفكير في مستخلص الفولاذ الأبيض ، تحولت نظرة تاي تشو تشونغ إلى يمينه ، وكان هناك سيد غو خالد يتحرك معه على بعد مئات الخطوات.
بالطبع ، لن يبيع فانغ يوان سمكة التنين باستخدام هوية واحدة فقط. افتتح العديد من الأكشاك وخلق مشهدًا للعديد من أسياد الغو الخالدين يكررون سمكة التنين الفضية ، ويبيعها مقابل أرباح ضخمة كل يوم.
“شانغ هو تشانغ.” أحال تاي تشو تشونغ.
في اللحظة التالية ، ظهر أسياد الغو الخالدون من الحدود الجنوبية حوله وطوقوه.
هذه المرة ، ذهب الخالدون إلى جنوب شرق الحدود الجنوبية ، بناءً على اقتراح لو وي يين ، أمرت سيدة الغو الخالدة شيا تشا فريق الخالدين بالعمل معًا والبحث عن أدلة جديدة.
رد سيد الغو الخالد شانغ هو تشانغ على الفور بتعبير عصبي: “هل وجدت آثارًا لهذا الشيطان فانغ يوان؟”
وبطبيعة الحال ، فقد جذب “الحسد والغيرة” من هؤلاء أسياد الغو الخالدين.
كانت القائدة امرأة عجوز ، كانت هذه سيدة الغو الخالدة من المسار الزمني في الرتبة الثامنة شيا تشا ، ابتسمت ببرود في فانغ يوان: “الوغد فانغ يوان ، لقد وقعت أخيرًا في يدي.”
اتضح أن اثنان من أسياد الغو الخالدين من الرتبة السابعة ، تاي تشو تشونغ و شانغ هو تشانغ ، كانا عضوين تم نشرهما عبر المسار الصالح للحدود الجنوبية لمطاردة فانغ يوان.
بالتفكير في مستخلص الفولاذ الأبيض ، تحولت نظرة تاي تشو تشونغ إلى يمينه ، وكان هناك سيد غو خالد يتحرك معه على بعد مئات الخطوات.
في اللحظة التالية ، كان هناك صوت مرتفع أثناء تنشيط التشكيل!
بسبب لو وي يين ، كانت المجموعة التي طاردت فانغ يوان دائمًا تتبع مساراته باستمرار ، لإيجاد أدلة جديدة من وقت لآخر.
كان شانغ هو تشانغ و تاي تشو تشونغ أحد هؤلاء .
هذه المرة ، ذهب الخالدون إلى جنوب شرق الحدود الجنوبية ، بناءً على اقتراح لو وي يين ، أمرت سيدة الغو الخالدة شيا تشا فريق الخالدين بالعمل معًا والبحث عن أدلة جديدة.
كان شانغ هو تشانغ و تاي تشو تشونغ أحد هؤلاء .
بالتفكير في مستخلص الفولاذ الأبيض ، تحولت نظرة تاي تشو تشونغ إلى يمينه ، وكان هناك سيد غو خالد يتحرك معه على بعد مئات الخطوات.
اتضح أن اثنان من أسياد الغو الخالدين من الرتبة السابعة ، تاي تشو تشونغ و شانغ هو تشانغ ، كانا عضوين تم نشرهما عبر المسار الصالح للحدود الجنوبية لمطاردة فانغ يوان.
ابتسم تاي تشو تشونغ بخفة: “لا داعي للقلق ، أردت فقط أن أسأل عن مستخلص الفولاذ الأبيض.”
عندما يزرع أسياد الغو الخالدين ، فإنهم لا يقاتلون فحسب ، بل كانت إدارة الموارد أيضًا ذات أهمية قصوى ، وأحيانًا أكثر من القتال.
سمع شانغ هو تشانغ هذا الأمر واسترخى ، ابتسم أيضًا: “لذا فأنت تريد إنشاء نقطة مصدر لاستخراج الفولاذ الأبيض لإطعام غو حافتك. هذا ليس بالأمر الصعب ، يمكن لعشيرة شانغ المساعدة في ذلك ، ولكن السعر … ”
تفاوض الجانبان لفترة من الوقت ، قاتلت عشيرة شانغ في النهاية مقابل سعر لم يكن منخفضًا للغاية ، في حين اتخذ تاي تشو تشونغ قراره وصر على أسنانه كما وافق.
بخلاف ذلك ، كانت أسماك التنين الفضية حصرية لفانغ يوان ، حاليًا ، لم يتمكن أسياد الغو الخالدين المهتمين بأعمال أسماك التنين من إنشائها بعد. كانت هذه ميزة كبيرة لفانغ يوان.
مع هذين العنصرين ، لا يمكن التخلص من مكان فانغ يوان الأول في تجارة أسماك التنين.
بعد النجاح في الصفقة ، اتسعت ابتسامة شانغ هو تشانغ ، وأشاد: “الصديق تشو تشونغ ، تريد إنشاء نقطة الموارد ، إنه حكيم حقًا. على الرغم من أن الاستثمار باهظ التكلفة ، إلا أنه سيوفر عليك على المدى الطويل مبلغًا هائلاً “.
بالتفكير في مستخلص الفولاذ الأبيض ، تحولت نظرة تاي تشو تشونغ إلى يمينه ، وكان هناك سيد غو خالد يتحرك معه على بعد مئات الخطوات.
“في الواقع ، مثلما اشتريت سمك التنين هذه المرة لاستبدال جزء من مستخلص الفولاذ الأبيض ، إذا قمت بذلك في كل مرة ، فإن الإنفاق ضخم.” تنهدت تاي تشو تشونغ.
ومضت نظرة شانغ هو تشانغ فجأة: “سمك التنين؟ لقول الحقيقة ، لدينا عشيرة شانغ لديها كشك أسماك التنين في سماء الكنوز الصفراء أيضًا. نحن لا نبيع أسماك التنين العادية فحسب ، بل لدينا أيضًا أسماك التنين النحاسية. تنهد ، يا صديقي ، كان يجب أن تخبرني سابقًا ، سأكون قادرًا على منحك استنتاجات “.
ضحك تاي تشو تشونغ: “عشيرة شانغ تعمل أيضًا في تجارة أسماك التنين؟”
قتل فانغ يوان تشين باي هي ويو تشان ، وحصل على المركز الأول في تجارة أسماك التنين. من الواضح أن الجنية زي وي كانت على علم بهذا ، فقد كشفت عن معلومات فانغ يوان في سماء الكنوز الصفراء في وقت سابق ، بخلاف يد شبح اللص العظيم وطرق أخرى ، تم الكشف أيضًا عن تجارة سمك التنين.
“عشيرة شانغ لدينا مهتمة بأي نوع من الأعمال. صديقي تاي تشو تشونغ ، أنت تعلم أيضًا أن أكبر بائع لسمك التنين الآن هو فانغ يوان! تعال ، تعال ، سأقدم لك الكشك الذي يديره أحد أفرادنا. سيؤدي التداول مع الغرباء إلى نموهم بعد كل شيء “. قال شانغ هو جانغ بنبرة جادة.
كان شانغ هو تشانغ و تاي تشو تشونغ أحد هؤلاء .
تم الانتهاء من الصفقة بسرعة ، دفع تاي تشو تشونغ مبلغًا كبيرًا من أحجار الجوهر الخالد مقابلها.
كان على تاي تشو تشونغ أن يشكره بغزارة لكنه شعر بعدم التأثر من الداخل.
ضحك فانغ يوان بدلاً من ذلك: “أنتم بطيئون جدًا ولكنكم أتيتم بعد كل شيء ، لم تكن خططي عبثًا.”
عرف فانغ يوان هذا ، كان بحاجة إلى مصادر دخل جديدة.
على الرغم من أن عشيرة شانغ أعطت استنتاجات ، إلا أن سعر سمك التنين كان لا يزال مرتفعاً للغاية وكان هذا الكشك يبيع فقط سمك التنين النحاسي ، ولم يكن هناك سمك التنين الفضي هنا.
عندما سحب إحساسه الإلهي وحلّق حول سماء الحدود الجنوبية بجسده الرئيسي ، كانت رؤيته محجوبة بالغيوم.
قتل فانغ يوان تشين باي هي ويو تشان ، وحصل على المركز الأول في تجارة أسماك التنين. من الواضح أن الجنية زي وي كانت على علم بهذا ، فقد كشفت عن معلومات فانغ يوان في سماء الكنوز الصفراء في وقت سابق ، بخلاف يد شبح اللص العظيم وطرق أخرى ، تم الكشف أيضًا عن تجارة سمك التنين.
لن يستمر عمل أسماك التنين طويلًا بينما تم الكشف عن غو الشجاعة بالفعل ، على الرغم من أنه كان احتكارًا ، لأنه تم إيقاف الخطط في صحراء الشبح الأخضر ، كان فانغ يوان يفتقر إلى الأرواح لإنتاج كميات كبيرة من غو الشجاعة .
وهكذا ، عرف أسياد الغو الخالدين في العالم بأسره أن فانغ يوان كان البائع الحالي الأول لأعمال سمك التنين في سماء الكنوز الصفراء.
على الرغم من أن عشيرة شانغ أعطت استنتاجات ، إلا أن سعر سمك التنين كان لا يزال مرتفعاً للغاية وكان هذا الكشك يبيع فقط سمك التنين النحاسي ، ولم يكن هناك سمك التنين الفضي هنا.
وبطبيعة الحال ، فقد جذب “الحسد والغيرة” من هؤلاء أسياد الغو الخالدين.
سمع شانغ هو تشانغ هذا الأمر واسترخى ، ابتسم أيضًا: “لذا فأنت تريد إنشاء نقطة مصدر لاستخراج الفولاذ الأبيض لإطعام غو حافتك. هذا ليس بالأمر الصعب ، يمكن لعشيرة شانغ المساعدة في ذلك ، ولكن السعر … ”
كان هناك تأثير طبيعي تم التعامل معه ، لكن الخسارة الفعلية لأرباح أعمال سمك التنين كانت هامشية وغير مهمة.
قتل فانغ يوان تشين باي هي ويو تشان ، وحصل على المركز الأول في تجارة أسماك التنين. من الواضح أن الجنية زي وي كانت على علم بهذا ، فقد كشفت عن معلومات فانغ يوان في سماء الكنوز الصفراء في وقت سابق ، بخلاف يد شبح اللص العظيم وطرق أخرى ، تم الكشف أيضًا عن تجارة سمك التنين.
تم بالفعل تكرار سمكة التنين النحاسية ، لكن تكلفة الإنتاج كانت أعلى بكثير من تكلفة إنتاج فانغ يوان. هذا جعل سمك التنين النحاسي لمنافسيه أغلى بكثير وغير قادر على منافسة فانغ يوان.
في هذا الكشك ، كان ضوء الكنز طويلًا ومضيئًا باستمرار ، كان مثل الشعلة مقارنةً بالأكشاك الأخرى.
في اللحظة التالية ، ظهر أسياد الغو الخالدون من الحدود الجنوبية حوله وطوقوه.
بخلاف ذلك ، كانت أسماك التنين الفضية حصرية لفانغ يوان ، حاليًا ، لم يتمكن أسياد الغو الخالدين المهتمين بأعمال أسماك التنين من إنشائها بعد. كانت هذه ميزة كبيرة لفانغ يوان.
حدقت شيا تشا بينما كان الضوء البارد يتلألأ في عينيها: “همف ، أيها الوغد الصغير ، هل ما زلت تريد خداعنا عندما تموت؟”
مع هذين العنصرين ، لا يمكن التخلص من مكان فانغ يوان الأول في تجارة أسماك التنين.
“شانغ هو تشانغ.” أحال تاي تشو تشونغ.
بالطبع ، لن يبيع فانغ يوان سمكة التنين باستخدام هوية واحدة فقط. افتتح العديد من الأكشاك وخلق مشهدًا للعديد من أسياد الغو الخالدين يكررون سمكة التنين الفضية ، ويبيعها مقابل أرباح ضخمة كل يوم.
“ولكن مع ذلك ، فإن أحجار الجوهر الخالد الخاصة بي تتضاءل بسرعة.” تنهد فانغ يوان.
رد سيد الغو الخالد شانغ هو تشانغ على الفور بتعبير عصبي: “هل وجدت آثارًا لهذا الشيطان فانغ يوان؟”
استخدم إصلاح جبل دانغ هون الكثير من الجوهر الخالد ، وتم تحويل الجوهر الخالد من أحجار الجوهر الخالد ، وكان الإنفاق الهائل لفانغ يوان يتجاوز بكثير سرعة إنتاج الفتحة الخالدة.
ضحك فانغ يوان بدلاً من ذلك: “أنتم بطيئون جدًا ولكنكم أتيتم بعد كل شيء ، لم تكن خططي عبثًا.”
ومع ذلك ، كان الخبر السار هو أنه نظرًا لاستثماره الكامل ، تم إصلاح جبل دانغ هون الآن بنسبة 60 بالمائة ، وصلت علامات داو مسار الروح إلى تغيير نوعي ويمكنها الآن إنتاج غو الشجاعة مرة أخرى.
لكن إنتاج غو الشجاعة كان قليلًا للغاية ، احتاج فانغ يوان لمواصلة إصلاح جبل دانغ هون.
بعد النجاح في الصفقة ، اتسعت ابتسامة شانغ هو تشانغ ، وأشاد: “الصديق تشو تشونغ ، تريد إنشاء نقطة الموارد ، إنه حكيم حقًا. على الرغم من أن الاستثمار باهظ التكلفة ، إلا أنه سيوفر عليك على المدى الطويل مبلغًا هائلاً “.
“تجارة سمك التنين لها الكثير من الأرباح ، ولن تتدخل فقط العديد من القوات و أسياد الغو الخالدين ، بل ستحاول المحكمة السماوية بالتأكيد قمعي. ولكن في الوقت الحالي ، من الصعب جدًا إنتاج سمكة التنين الفضية ، في حين أن أسماك التنين العادية ، وسمك التنين الحديدي ، وسمك التنين النحاسي لديها طرق إنتاج باهظة الثمن لا يمكن أن تضاهي خاصتي. ”
كان الخالدون في الحدود الجنوبية في الأصل متحمسين للغاية ، ولكن بعد سماع ذلك ، تغير الجو.
في هذا الكشك ، كان ضوء الكنز طويلًا ومضيئًا باستمرار ، كان مثل الشعلة مقارنةً بالأكشاك الأخرى.
بمرور الوقت ، ستستمر ميزة فانغ يوان في التضاؤل ، خاصةً بعد حصول المحكمة السماوية على ميراث الروح الطيفية من البحث عن الروح ، ومن المؤكد أن عمله في أسماك التنين سيواجه تحديًا كبيرًا.
تم الانتهاء من الصفقة بسرعة ، دفع تاي تشو تشونغ مبلغًا كبيرًا من أحجار الجوهر الخالد مقابلها.
جاسوس المحكمة السماوية ليو هاو كان لديه تعبير قاتم ، كان الغو الخالد الفضاء الثابت جاهزًا للتفعيل في فتحته الخالدة ، هذا الغو يمكن أن يواجه السفر الخالد الثابت ويمنع استخدامه في منطقة معينة.
عرف فانغ يوان هذا ، كان بحاجة إلى مصادر دخل جديدة.
لن يستمر عمل أسماك التنين طويلًا بينما تم الكشف عن غو الشجاعة بالفعل ، على الرغم من أنه كان احتكارًا ، لأنه تم إيقاف الخطط في صحراء الشبح الأخضر ، كان فانغ يوان يفتقر إلى الأرواح لإنتاج كميات كبيرة من غو الشجاعة .
لن يستمر عمل أسماك التنين طويلًا بينما تم الكشف عن غو الشجاعة بالفعل ، على الرغم من أنه كان احتكارًا ، لأنه تم إيقاف الخطط في صحراء الشبح الأخضر ، كان فانغ يوان يفتقر إلى الأرواح لإنتاج كميات كبيرة من غو الشجاعة .
على الرغم من أن فانغ يوان بدأ تحضيره ، مثل وحوش الثلج والثعابين الروحية ، لم تكن هذه أعمالًا مربحة للغاية.
حدقت شيا تشا بينما كان الضوء البارد يتلألأ في عينيها: “همف ، أيها الوغد الصغير ، هل ما زلت تريد خداعنا عندما تموت؟”
خاصة عندما خطط فانغ يوان لصقل غو المسار الزمني الخالد.
احتاجت حافة الزمن إلى غو مسار زمني خالد محدد. فكر فانغ يوان في الأمر وقرر تجربته. بعد كل شيء ، كان للوقت الأصلي قوة هجومية وآفاق لا تصدق ، لم يرغب فانغ يوان في الاستسلام.
كان شانغ هو تشانغ و تاي تشو تشونغ أحد هؤلاء .
“أوه؟” في هذه اللحظة ، تغير تعبير فانغ يوان.
على الرغم من أن فانغ يوان بدأ تحضيره ، مثل وحوش الثلج والثعابين الروحية ، لم تكن هذه أعمالًا مربحة للغاية.
في اللحظة التالية ، ظهر أسياد الغو الخالدون من الحدود الجنوبية حوله وطوقوه.
كانت القائدة امرأة عجوز ، كانت هذه سيدة الغو الخالدة من المسار الزمني في الرتبة الثامنة شيا تشا ، ابتسمت ببرود في فانغ يوان: “الوغد فانغ يوان ، لقد وقعت أخيرًا في يدي.”
لن يستمر عمل أسماك التنين طويلًا بينما تم الكشف عن غو الشجاعة بالفعل ، على الرغم من أنه كان احتكارًا ، لأنه تم إيقاف الخطط في صحراء الشبح الأخضر ، كان فانغ يوان يفتقر إلى الأرواح لإنتاج كميات كبيرة من غو الشجاعة .
في اللحظة التالية ، كان هناك صوت مرتفع أثناء تنشيط التشكيل!
“اللورد لو وي يين أمر لا يصدق حقًا ، لقد وجدنا هذا الشيطان أخيرًا!” ضحك شانغ هو تشانغ بصوت عال.
كانت القائدة امرأة عجوز ، كانت هذه سيدة الغو الخالدة من المسار الزمني في الرتبة الثامنة شيا تشا ، ابتسمت ببرود في فانغ يوان: “الوغد فانغ يوان ، لقد وقعت أخيرًا في يدي.”
“اقتلوه ، اقتلوا هذا الشيطان وتخلصوا من جميع التهديدات المستقبلية!” قال تاي تشو تشونغ بصوت عالٍ بنية القتل العميقة.
بعد النجاح في الصفقة ، اتسعت ابتسامة شانغ هو تشانغ ، وأشاد: “الصديق تشو تشونغ ، تريد إنشاء نقطة الموارد ، إنه حكيم حقًا. على الرغم من أن الاستثمار باهظ التكلفة ، إلا أنه سيوفر عليك على المدى الطويل مبلغًا هائلاً “.
جاسوس المحكمة السماوية ليو هاو كان لديه تعبير قاتم ، كان الغو الخالد الفضاء الثابت جاهزًا للتفعيل في فتحته الخالدة ، هذا الغو يمكن أن يواجه السفر الخالد الثابت ويمنع استخدامه في منطقة معينة.
كان لو وي يين صامتًا ، وكان يرتدي قبعته المخروطية التي تغطي تعابير وجهه بالكامل.
ضحك فانغ يوان بدلاً من ذلك: “أنتم بطيئون جدًا ولكنكم أتيتم بعد كل شيء ، لم تكن خططي عبثًا.”
في هذا الكشك ، كان ضوء الكنز طويلًا ومضيئًا باستمرار ، كان مثل الشعلة مقارنةً بالأكشاك الأخرى.
كان الخالدون في الحدود الجنوبية في الأصل متحمسين للغاية ، ولكن بعد سماع ذلك ، تغير الجو.
“شانغ هو تشانغ.” أحال تاي تشو تشونغ.
حدقت شيا تشا بينما كان الضوء البارد يتلألأ في عينيها: “همف ، أيها الوغد الصغير ، هل ما زلت تريد خداعنا عندما تموت؟”
“هذا صحيح ، لا بد أنه يضع المقدمات! السيدة شيا تشا تصرفت بشكل شخصي لإخفاء آثارنا “. صرخ أحدهم.
“مع سمكة التنين هذه ، يمكن إطعام غو الحافة من الرتبة السابعة في الوقت الحالي. ومع ذلك ، فإن سمذ التنين ليس سوى عنصر بديل مؤقت ، لحل هذه المشكلة ، أحتاج إلى الاكتفاء الذاتي وإنشاء نقطة موارد استخراج الفولاذ الأبيض في الفتحة الخالدة. ”
ابتسم فانغ يوان: “بالطبع لم أشعر بوجودكم ، ومع ذلك ، كان بإمكاني الشعور باستنتاجاتكم. لماذا تعتقدون أنني بقيت عمدًا في الحدود الجنوبية ، وتركت ورائي أدلة وسمحت لكم بإجراء استنتاجات عني؟ ”
“أريد ثلاثة آلاف من أسماك التنين النحاسية. حسنًا … “بعد التردد للحظة ، أضاف تاي تشو تشونغ:” ومائتي سمكة تنين فضية. ”
في اللحظة التالية ، كان هناك صوت مرتفع أثناء تنشيط التشكيل!
ومع ذلك ، كان الخبر السار هو أنه نظرًا لاستثماره الكامل ، تم إصلاح جبل دانغ هون الآن بنسبة 60 بالمائة ، وصلت علامات داو مسار الروح إلى تغيير نوعي ويمكنها الآن إنتاج غو الشجاعة مرة أخرى.
