Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Joy of Life 2

وقت القصة

وقت القصة

يقع ميناء دانتشو شرق ولاية تشينغ بالقرب من البحر ، منذ الانتهاء مؤخرًا من إنشاء الموانئ في الجنوب ، ومع فتح الطريق البحري إلى الغرب في وقت مبكر ، انتقل مركز التجارة في الولاية جنوبًا نتيجة لذلك تم نسيان ميناء دانتشو تدريجياً كان الميناء الصاخب سابقًا قد هدأ منذ سنوات.

“كريستوف” ، قاطعه مراهق آخر.

طارت طيور النورس بحرية ، ولم تعد تتعرض لمضايقات من قبل البحارة المزعجين.

“كريستوف” ، قاطعه مراهق آخر.

من ناحية أخرى ، لم يشهد السكان المحليون في ميناء دانتشو تغيرًا كبيرًا في حياتهم. على الرغم من انخفاض دخلهم ، إلا أن الإمبراطور كان يعفيهم من دفع الضرائب لسنوات ، واستمروا في عيش حياة مريحة. ناهيك عن أن الميناء البحري كان جميلًا جدًا ، وأصبح الآن هادئًا ، وأصبح أكثر ملاءمة للعيش فيه بشكل طبيعي.

لذلك وجد نفسه يروي القصص كل يوم ليذكر نفسه أنه ينتمي إلى عالم آخر، كم كان كل هذا سخيفا!

من حين لآخر ، سيأتي اسم كبير إلى الميناء ويبني قصرًا.

كيف يخبر الخادمات أنه جاء من عالم آخر؟ كيف يخبر معلمه أنه يستطيع قراءة كل شخصية في كتبه؟

ومع ذلك ، نظرًا لانه كان بعيدا جدًا عن العاصمة الإمبراطورية ، فقد استقر عدد قليل من المسؤولين هناك بالفعل. ربما يمكن فقط احتساب السيدة العجوز التي كانت تعيش في المنزل الواقع غرب المدينة كواحدة من هرلاء المسؤولين

“نعم. لماذا لم يضرب ترومان كريستوف للتنفيس عن غضبه؟ لقد سُجن لسنوات.”

قيل أن السيدة العجوز كانت والدة الكونت سنان ، وانتقلت إلى ميناء دانتشو بعد تقاعدها. علم الجميع في المدينة أن جلالة الملك يفضل الكونت سنان. لم يتم إرساله أبدًا وفقًا للممارسة المعتادة ، لكنه بقي في العاصمة الإمبراطورية وعمل مع مسؤولي الخزينة ، لذلك أظهر معظم السكان الأدب والاحترام الكافي للمنزل.

لذلك وجد نفسه يروي القصص كل يوم ليذكر نفسه أنه ينتمي إلى عالم آخر، كم كان كل هذا سخيفا!

لكن الأطفال لم يفهموا هذه الأشياء.

طارت طيور النورس بحرية ، ولم تعد تتعرض لمضايقات من قبل البحارة المزعجين.

كان يوما مشمسا. كان الكبار يجلسون في الحانة يستمتعون بالرطوبة المالحة التي يحملها نسيم البحر ، ويأكلون الخوخ المملح ويشربون الخمور من الكؤوس.

“وثم؟”

أحاط حشد من المراهقين الدرجات الحجرية خارج الباب الخلفي لمنزل الكونت سنان في الجزء الغربي من المدينة

هز الطفل كتفيه وقال: “لا”.

عند الاقتراب منهم ، سيتم الكشف عن مشهد مضحك ، حيث كان المراهقون يستمعون إلى طفل صغير يبلغ من العمر أربع أو خمس سنوات.

لذلك وجد نفسه يروي القصص كل يوم ليذكر نفسه أنه ينتمي إلى عالم آخر، كم كان كل هذا سخيفا!

كان الولد الصغير محبوبًا ، مع حواجب تبدو مرسومة وزوج من العيون المشرقة. على الرغم من أن صوته كان طفوليًا ، إلا أن نبرة حديثه كانت ناضجة مثل البالغين

من ناحية أخرى ، لم يشهد السكان المحليون في ميناء دانتشو تغيرًا كبيرًا في حياتهم. على الرغم من انخفاض دخلهم ، إلا أن الإمبراطور كان يعفيهم من دفع الضرائب لسنوات ، واستمروا في عيش حياة مريحة. ناهيك عن أن الميناء البحري كان جميلًا جدًا ، وأصبح الآن هادئًا ، وأصبح أكثر ملاءمة للعيش فيه بشكل طبيعي.

تنهد~ قام بإيماءة بذراعيه الصغيرتين وتابع ، “مشى ترومان نحو الحائط ووجد سلمًا. صعد السلم خطوة بخطوة ، ووجد بابًا. فتحه وخرج …. ”

كان شكله مجرد طفل في ذلك الوقت ، ولم يكن لديه طريقة للتعبير عن معارضته باستخدام الكلمات.

“وثم؟”

قيل أن السيدة العجوز كانت والدة الكونت سنان ، وانتقلت إلى ميناء دانتشو بعد تقاعدها. علم الجميع في المدينة أن جلالة الملك يفضل الكونت سنان. لم يتم إرساله أبدًا وفقًا للممارسة المعتادة ، لكنه بقي في العاصمة الإمبراطورية وعمل مع مسؤولي الخزينة ، لذلك أظهر معظم السكان الأدب والاحترام الكافي للمنزل.

“ثم بعد ذلك … كان حراً مرة أخرى” ، صرخ الطفل الصغير ، وبدا انه يعرف ان المراهقين سيطرحون مثل هذا السؤال
“لابد أنك تمزح؟ لماذا لم … ذاك كريس ….”

“ثم بعد ذلك … كان حراً مرة أخرى” ، صرخ الطفل الصغير ، وبدا انه يعرف ان المراهقين سيطرحون مثل هذا السؤال “لابد أنك تمزح؟ لماذا لم … ذاك كريس ….”

“كريستوف” ، قاطعه مراهق آخر.

من حين لآخر ، سيأتي اسم كبير إلى الميناء ويبني قصرًا.

“نعم. لماذا لم يضرب ترومان كريستوف للتنفيس عن غضبه؟ لقد سُجن لسنوات.”

وفجأة ، جاء صراخ غاضب من الفناء ، “أيها السيد الشاب ، أين أنت !؟”

هز الطفل كتفيه وقال: “لا”.

“كريستوف” ، قاطعه مراهق آخر.

“هشش! ممل جدا ، السيد الشاب فان شيان ، قصة اليوم ليست مثيرة للاهتمام مثل تلك التي رويتها قبل يومين.”

في أعماق قلبه ، شعر أن وضعه مثير للسخرية – لماذا فجأة ، على وشك الموت ، يولد من جديد في هذا الجسد الجديد؟ لم يستطع إلا التفكير في ذلك الفيلم• … ربما كان الناس في الشوارع وطيور النورس في السماء دعائم؟

“إذن ، ما نوع القصص التي تحبها؟”

لكنه أخبر القصة على أي حال.

“رحلة اثيرية”.

تقليدًا لإيماءته ، تومض جميع المراهقين بأصابعهم الوسطى ، وهو مشهد مذهل بسبب العدد الكبير من الأطفال. قاموا بعمل جماعي “الصمت!” وهرب بالضحك.

“ملحمة عظيمة”.

على مر السنين ، اعتاد على هويته ومع ذلك فإن روح الشخص البالغ المحاصر في جسد الطفل يجب أن تتحمل تجارب مختلفة تمامًا جسديًا ونفسيًا. من المحتمل أن يصاب الشخص العادي بالجنون. لحسن الحظ ، في حياته السابقة ، كان فان شيان طريح الفراش لسنوات عديدة بسبب مرض عصبي يسمى الوهن العضلي الشديد. بالمقارنة مع حياته السابقة البائسة ، فإن الصعوبة الطفيفة في التحرك الآن لم تكن شيئًا على الإطلاق. على الرغم من أنه يعيش في جسد طفل ، إلا أنه تكيف جيدًا مع حياته الحالية.

“شش!” قال الطفل الصغير الذي يدعى فان شيان ، مدّ إصبعه الأوسط إلى المراهقين الأكبر حجمًا من حوله. وحذر قائلاً: “القتال والعنف غير جيدين ، والتنقيب في كل مكان بحثًا عن الكنز يجعل الطبيعة مريضة *”.
[اللعة على هذه الحكم]

أكثر ما لم يعتاد عليه هو اسمه في سنته الاولى أرسل الكونت رسالة وأعطاه اسم فان شيان واسم النمطي أنجي.

وفجأة ، جاء صراخ غاضب من الفناء ، “أيها السيد الشاب ، أين أنت !؟”

“رحلة اثيرية”.

تقليدًا لإيماءته ، تومض جميع المراهقين بأصابعهم الوسطى ، وهو مشهد مذهل بسبب العدد الكبير من الأطفال. قاموا بعمل جماعي “الصمت!” وهرب بالضحك.

تقليدًا لإيماءته ، تومض جميع المراهقين بأصابعهم الوسطى ، وهو مشهد مذهل بسبب العدد الكبير من الأطفال. قاموا بعمل جماعي “الصمت!” وهرب بالضحك.

وقف الطفل الصغير ، فان زيان ، من على الدرج الحجري ، ومسح الغبار عن ظهره ، واستدار وركض إلى الفناء. قبل أن يغلق الباب نظر بعينيه اللطيفتين إلى صاحب المتجر الاعمة المقابل للمنزل ، حيث أظهر عاطفة معقدة لا تتناسب مع عمره. ثم أغلق الباب برفق.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

لقد مرت أربع سنوات منذ قدوم فان شيان إلى هذا العالم. خلال ذلك الوقت ، أدرك تدريجياً أنه لم يكن يحلم. لقد وصل حقًا إلى عالم مجهول. من بعض النواحي ، بدا هذا العالم هو نفسه الذي يتذكره ، لكن في حالات أخرى ، لم يكن هو نفسه على الإطلاق.

في بداية علاجه بالمستشفى في حياته السابقة ، كان بإمكان فان شين تحريك رأسه. غالبًا ما كان يتوسل للممرضة اللطيفة أن تشتري له أقراص دي في دي وبعض الكتب.

عندما سمع ثرثرة خدم الكونت ، عرف في النهاية هويته. كان الابن غير الشرعي للكونت سنان في العاصمة.

“وثم؟”

في القصص النمطية للعائلات الغنية والقوية ، كان من السهل أن تكره الزوجة والمحظيات الابن اللقيط وتضطهده. يبدو أن والده الفاضل ، الذي لم يكن لديه سلطة حقيقية ، أنجب ابنًا واحدًا فقط. لمواصلة نسب العائلة ، تم إرسال فان شيان إلى ميناء دانتشو ، بعيدا عن العاصمة.

كان شكله مجرد طفل في ذلك الوقت ، ولم يكن لديه طريقة للتعبير عن معارضته باستخدام الكلمات.

على مر السنين ، اعتاد على هويته ومع ذلك فإن روح الشخص البالغ المحاصر في جسد الطفل يجب أن تتحمل تجارب مختلفة تمامًا جسديًا ونفسيًا. من المحتمل أن يصاب الشخص العادي بالجنون. لحسن الحظ ، في حياته السابقة ، كان فان شيان طريح الفراش لسنوات عديدة بسبب مرض عصبي يسمى الوهن العضلي الشديد. بالمقارنة مع حياته السابقة البائسة ، فإن الصعوبة الطفيفة في التحرك الآن لم تكن شيئًا على الإطلاق. على الرغم من أنه يعيش في جسد طفل ، إلا أنه تكيف جيدًا مع حياته الحالية.

يبدو أنه يريد أن يذكر نفسه بشيء ما. أراد أن يذكر نفسه أنه لا ينتمي إلى هذا العالم. في العالم الآخر ، كان لديه أفلام وإنترنت ومجلات اباحية•. [ هذا ما يشغل بالك …. حقا] لم يكن يعرف لماذا أخبر الأطفال عن عرض ترومان اليوم. مؤامرة غير جيدة وكذلك دون جيم كاردي الساحرة، كان ينبغي أن يعرف أن شباب ميناء دانتشو لن يعجبهم على الإطلاق..

أكثر ما لم يعتاد عليه هو اسمه في سنته الاولى أرسل الكونت رسالة وأعطاه اسم فان شيان واسم النمطي أنجي.

لم يكن اسمًا جيدًا في لهجة مسقط رأسه ، بدا الأمر وكأنه لعنة ، بمعنى انه كان “غريب”.

لم يكن اسمًا جيدًا في لهجة مسقط رأسه ، بدا الأمر وكأنه لعنة ، بمعنى انه كان “غريب”.

“كريستوف” ، قاطعه مراهق آخر.

كان شكله مجرد طفل في ذلك الوقت ، ولم يكن لديه طريقة للتعبير عن معارضته باستخدام الكلمات.

تمامًا مثل برنامج ترومان شو.

في بداية علاجه بالمستشفى في حياته السابقة ، كان بإمكان فان شين تحريك رأسه. غالبًا ما كان يتوسل للممرضة اللطيفة أن تشتري له أقراص دي في دي وبعض الكتب.

عندما كان يعيش في منزل الكونت ، علم أن الكونتيسة كانت امرأة طيبة تشتهر بالبرودة. في الواقع ، لقد اهتمت بـ فان شيان كثيرًا. لم يعامله الخدم بشكل مختلف لأنه ولد كابن غير شرعي. ومع ذلك ، كان لا يزال مستاءً لأنه لم يستطع التواصل مع أي شخص.

عندما كان يعيش في منزل الكونت ، علم أن الكونتيسة كانت امرأة طيبة تشتهر بالبرودة. في الواقع ، لقد اهتمت بـ فان شيان كثيرًا. لم يعامله الخدم بشكل مختلف لأنه ولد كابن غير شرعي. ومع ذلك ، كان لا يزال مستاءً لأنه لم يستطع التواصل مع أي شخص.

قيل أن السيدة العجوز كانت والدة الكونت سنان ، وانتقلت إلى ميناء دانتشو بعد تقاعدها. علم الجميع في المدينة أن جلالة الملك يفضل الكونت سنان. لم يتم إرساله أبدًا وفقًا للممارسة المعتادة ، لكنه بقي في العاصمة الإمبراطورية وعمل مع مسؤولي الخزينة ، لذلك أظهر معظم السكان الأدب والاحترام الكافي للمنزل.

كيف يخبر الخادمات أنه جاء من عالم آخر؟ كيف يخبر معلمه أنه يستطيع قراءة كل شخصية في كتبه؟

كان الولد الصغير محبوبًا ، مع حواجب تبدو مرسومة وزوج من العيون المشرقة. على الرغم من أن صوته كان طفوليًا ، إلا أن نبرة حديثه كانت ناضجة مثل البالغين

لذلك ، غالبًا ما كان يتسلل من الباب الجانبي ليلعب مع الأطفال غير الملكيين. في كثير من الأحيان ، كان يمتعهم بقصص من أفلام وروايات عالمه .

“ثم بعد ذلك … كان حراً مرة أخرى” ، صرخ الطفل الصغير ، وبدا انه يعرف ان المراهقين سيطرحون مثل هذا السؤال “لابد أنك تمزح؟ لماذا لم … ذاك كريس ….”

يبدو أنه يريد أن يذكر نفسه بشيء ما. أراد أن يذكر نفسه أنه لا ينتمي إلى هذا العالم. في العالم الآخر ، كان لديه أفلام وإنترنت ومجلات اباحية•.
[ هذا ما يشغل بالك …. حقا]
لم يكن يعرف لماذا أخبر الأطفال عن عرض ترومان اليوم. مؤامرة غير جيدة وكذلك دون جيم كاردي الساحرة، كان ينبغي أن يعرف أن شباب ميناء دانتشو لن يعجبهم على الإطلاق..

يقع ميناء دانتشو شرق ولاية تشينغ بالقرب من البحر ، منذ الانتهاء مؤخرًا من إنشاء الموانئ في الجنوب ، ومع فتح الطريق البحري إلى الغرب في وقت مبكر ، انتقل مركز التجارة في الولاية جنوبًا نتيجة لذلك تم نسيان ميناء دانتشو تدريجياً كان الميناء الصاخب سابقًا قد هدأ منذ سنوات.

لكنه أخبر القصة على أي حال.

يقع ميناء دانتشو شرق ولاية تشينغ بالقرب من البحر ، منذ الانتهاء مؤخرًا من إنشاء الموانئ في الجنوب ، ومع فتح الطريق البحري إلى الغرب في وقت مبكر ، انتقل مركز التجارة في الولاية جنوبًا نتيجة لذلك تم نسيان ميناء دانتشو تدريجياً كان الميناء الصاخب سابقًا قد هدأ منذ سنوات.

في أعماق قلبه ، شعر أن وضعه مثير للسخرية – لماذا فجأة ، على وشك الموت ، يولد من جديد في هذا الجسد الجديد؟ لم يستطع إلا التفكير في ذلك الفيلم• … ربما كان الناس في الشوارع وطيور النورس في السماء دعائم؟

“كريستوف” ، قاطعه مراهق آخر.

[يقصد ترومان الذي تحدث عنه سابقا]

“وثم؟”

تمامًا مثل برنامج ترومان شو.

طارت طيور النورس بحرية ، ولم تعد تتعرض لمضايقات من قبل البحارة المزعجين.

أدرك ترومان أخيرًا أن واقعه كان مزيفًا. أبحر بحزم حتى اخترق قاربه جدار القبة ، ووجد باب الخروج.

وفجأة ، جاء صراخ غاضب من الفناء ، “أيها السيد الشاب ، أين أنت !؟”

لكن فان شين – لا ، فان شيان – عرف أنه ليس ترومان. كان هذا العالم حقيقيًا ، وليس مجموعة أفلام .

لكن فان شين – لا ، فان شيان – عرف أنه ليس ترومان. كان هذا العالم حقيقيًا ، وليس مجموعة أفلام .

لذلك وجد نفسه يروي القصص كل يوم ليذكر نفسه أنه ينتمي إلى عالم آخر، كم كان كل هذا سخيفا!

لذلك وجد نفسه يروي القصص كل يوم ليذكر نفسه أنه ينتمي إلى عالم آخر، كم كان كل هذا سخيفا!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كيف يخبر الخادمات أنه جاء من عالم آخر؟ كيف يخبر معلمه أنه يستطيع قراءة كل شخصية في كتبه؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط