البرج المحصن مع الموت الجزء الرابع
الفصل 8: البرج المحصن مع الموت الجزء الرابع
بعد ملء بطنها ، استعادت طاقتها. تحدثت ميتيل بطريقة شجاعة. في الواقع ، لم يكن سوى أسبوع واحد ، ولكن يمكن أن يسمى نموها تقريبا باسم التطور. يمكن أن يتهربوا من الجنود ، ولن يكون من الصعب للغاية قتال عشرات منهم والفوز! ومع ذلك ، هز أرتبى رأسه بطريقة حاسمة.
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
“لا يمكن لوحوش الأبراج المحصنة الخروج إلى مدخل البرج المحصن.”
حقيقة أن الهياكل العظمية كانت تعمل بسرعة لا تصدق يعني أن تأثير الاصطدام كان أكثر قوة بكثير. أثرت الهياكل العظمية ضد بعضها البعض حيث أصبحت متشابكة. تلك التي تأثرت بشدة ماتت. لقد أتى آرتبى بهذه الفكرة في الوقت الحالي ، لكن خطته كانت فعالة بشكل لا يصدق!
كان هذا أمرًا متوقعًا خلال فترة وجوده كشيطان ، لكنه الآن طفل بشري. كان هذا غير شائع. كان لديه جسد إنسان ، ومع ذلك كان تقاربه مع المانا خارج المخطط. حتى لو كان يستخدم قدرته على قراءة كل الخلق ، لم يستطع معرفة سبب ذلك. قرر فقط أن يفكر في هذا بمثابة نعمة.
“بالطبع ، يعد استخدام تعويذة سحرية ينتج عنه نفس النتيجة أكثر فعالية من حيث المانا والوقت.”
“هل حان الوقت أخيرًا للمضي قدمًا؟“
[كو-ااااااااااااااااااااااهااااااااااااااااااااااااا.[
“أرتبى مدهش.!”
كان هذا أمرًا متوقعًا خلال فترة وجوده كشيطان ، لكنه الآن طفل بشري. كان هذا غير شائع. كان لديه جسد إنسان ، ومع ذلك كان تقاربه مع المانا خارج المخطط. حتى لو كان يستخدم قدرته على قراءة كل الخلق ، لم يستطع معرفة سبب ذلك. قرر فقط أن يفكر في هذا بمثابة نعمة.
“نعم نعم. انا رائع.”
“حسنا. هذا يسير بسلاسة “.
[جوو ااااااااااااااااااااااه! انا أستسلم.[
قام الاثنان بإعاقة محاولة الاندفاع التي قامت بها الهياكل العظمية ، وتمكنوا من الوصول إلى الطابق الأول. بالطبع ، كان قد دمر الدرج المؤدي إلى الطابق الأول بطريقة مذهلة. كان يجب أن تصبح الهياكل العظمية العاديه أحجار انطلاق إلى المحارب العظمي النخبه للوصول إلى الطابق الأول. في النهاية ، قام أربعة هياكل عظمية فقط ، بما في ذلك الهيكل العظمى النخبه المحارب ، بالوصول إلى الطابق الأول.
ومع ذلك ، لم تكن معركة حقيقية. لقد تضرر كثيرا ببساطة عن طريق الانزلاق والسقوط بقوة على الأرض. هذه الحقيقة ربما تغذي غضبه. كان هناك بالفعل طاقة حمراء تغطي جسده. حيث كان أرتبى متأكدًا من أنها كانت مهارة من نوع الغش و التي سمحت لها برفع قدراتها مؤقتًا. كان سببها الحالة العاطفية المتصاعدة. كان فقط من الموتى الاحياء ، ولكن كان لديه مهارة نوع العاطفة!
“مهلا ، اسرع. عجل.”
“الزومبى لم يعودوا بعد.”
إذا بقي الهيكل العظمى المحارب هنا ، فسوف يلعب أرتبى به حتى يموت. لسوء الحظ ، لم يكن ذكاء الهيكل العظمى المحارب عالي. قبل كل شيء ، كان المحارب العظمي في قبضة الغضب.
“لقد قتلناهم جميعا. يجب على المغامرين الآخرين الدخول والموت هنا لكي يكون هناك زومبي جدد “.
“مهلا هيا. لا تستسلم الآن! “
“لا أريد أن أعرف عن مثل هذه الحقائق …”
“لا أريد أن أعرف عن مثل هذه الحقائق …”
[اووهااااااااااااااا.[
[كو-ااااااااااااااااااااااه! سأقتلك.[
[قتل! قتل! قتل.[
“مهلا ، اسرع. عجل.”
المترجم: pharaoh-king-jeki
“اتركه لي!”
وقد أثار الغش من العاطفة. كانت إيجابيات مهارة الغش حقيقة حيث أنها لم تستهلك الكثير من الطاقة السحرية ، لكنها زادت مستوى الفرد بشكل كبير. إذا كان هناك جانب سلبي ، فقد كان من الصعب الخروج من العاطفة التي نشطت الغش. هذا هو السبب في أن الهيكل العظمي المحارب لم يتمكن من التخلي عن المعركة. ظل متابعًا لمسيرة أرتبى دون سبب محدد لذلك.
“هنغ“. “
حملت فتى ، الذى كان يزن أكثر من وزنها ، عبر البرج المحصن. حيث ركضت من الطابق السادس إلى الطابق الأول. كان كما لو كان وزنه لا يكاد يذكر لها. ثم كان هناك الصبي ، الذي استمر في عرقلة تقدم الوحوش مستخدماً تعويذاته للتحكم بالمانا وتعويذات السحر. إذا رأى آخرون هذا المشهد ، لكانوا في حاله من عدم التصديق.
“لقد قتلناهم جميعا. يجب على المغامرين الآخرين الدخول والموت هنا لكي يكون هناك زومبي جدد “.
بدأ هذا المكان بحوش المبتدئين من المستوى 5 ، ولكن ظهر وحش النخبة من المستوى 60 في الطابق السادس. كان هذا البرج المحصن للمبتدئين من الصعب تحديده. ما كان في نهاية هذا البرج المحصن؟ ما تسبب في أن يكون غريبا جدا؟ هذه الأفكار أزعجته ، لذلك لم يستطع تجاهلها.
حتى لو كانت مستوياتهم مرتفعة ، فإن أجسامهم الفعلية ، التي استخدمت هذه القدرات ، كانت غير ناضجة. تكلم أرتبي كما لو أن ما فعلوه لم يكن شيئًا مميزًا ، لكنه كان ينظر إلي الامر من خلال معيار جنس الشياطين ، وليس البشر!
وتساءل عما إذا كانت هذه الخطة ستنجح حقًا. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من الاستمرار في لعب الألعاب أمام مدخل البرج المحصن. لقد ذهب إلى هذا الأمر بموقف الشيطان. وردد تعويذته.
قام الاثنان بإعاقة محاولة الاندفاع التي قامت بها الهياكل العظمية ، وتمكنوا من الوصول إلى الطابق الأول. بالطبع ، كان قد دمر الدرج المؤدي إلى الطابق الأول بطريقة مذهلة. كان يجب أن تصبح الهياكل العظمية العاديه أحجار انطلاق إلى المحارب العظمي النخبه للوصول إلى الطابق الأول. في النهاية ، قام أربعة هياكل عظمية فقط ، بما في ذلك الهيكل العظمى النخبه المحارب ، بالوصول إلى الطابق الأول.
“نحن تقريبا هناك. نحن تقريبا عند المدخل! “
“هنغ“. “
“نعم نعم. انا رائع.”
“اسرعى! إنهم قاب قوسين أو أدنى! “
“لقد وصلنا!”
هذا هو السبب في أنه كان من المناسب أن يكون لديك دمية إلى جانبك!
[سوف أقتل البشر! سوف أقتل البشر.[
يبدو أن الفرك المفرط من قبل قد تسبب في الكثير من الضرر. وكان على درع الهيكل العظمي المحارب صدع كبير إلى حد ما. كان يمكن أن يرى تشققات صغيرة تشبه الخيط على جمجمته. إذا أخبره شخص ما أن محارب الهيكل العظمي كان في معركة قبل المجيء إلى هنا ، لكان قد صدقه.
على عكس تقييمه المبدئي لهذا السحر ، لم تكن هذه التعويذه بسيطه. كان الجانب الأكثر أهمية الذي يجب الانتباه إليه هو حقيقة أنه كان قادرًا على إحداث تغيير كبير جدًا في البيئة مقارنةً بكمية المانا المستهلكة.
[قتللللللللللللللل.[
ومع ذلك ، لم تكن معركة حقيقية. لقد تضرر كثيرا ببساطة عن طريق الانزلاق والسقوط بقوة على الأرض. هذه الحقيقة ربما تغذي غضبه. كان هناك بالفعل طاقة حمراء تغطي جسده. حيث كان أرتبى متأكدًا من أنها كانت مهارة من نوع الغش و التي سمحت لها برفع قدراتها مؤقتًا. كان سببها الحالة العاطفية المتصاعدة. كان فقط من الموتى الاحياء ، ولكن كان لديه مهارة نوع العاطفة!
[بشري! البشرررررررررر! انا أستسلم.[
“اسرعى!”
[سوف أقتل البشر! قتل! سوف اقتلك…. أستسلم.[
“ ااااااييييك. أنا متأخره. لن نفعلها … أرتبى ~ “
بدأ هذا المكان بحوش المبتدئين من المستوى 5 ، ولكن ظهر وحش النخبة من المستوى 60 في الطابق السادس. كان هذا البرج المحصن للمبتدئين من الصعب تحديده. ما كان في نهاية هذا البرج المحصن؟ ما تسبب في أن يكون غريبا جدا؟ هذه الأفكار أزعجته ، لذلك لم يستطع تجاهلها.
“لا ، يمكنك القيام بذلك!”
“تسك. لا يمكن المساعده “.
قام الهيكل العظمى المحارب بأرجحه سيفه الوغد لفترة طويلة ، ولكن في النهاية ، أصبح يدرك الأمر و أنه لن يكون بمقدوره العبور إلى مدخل البرج المحصن. أمام هذا الواقع ، كان على وشك الاستسلام. كان هذا عندما ألقى أرتبى الخنجر المغروس بالمانا تجاهه وهو يتحدث بكلمات التشجيع.
أجاب بطريقة مريحة ، ولكن المانا خاصته كانت على وشك النضوب. سيكون من المستحيل بالنسبة له مرة أخرى جعل كامل المدخل زلق لوقف الهياكل العظمية. لو ذلك…..
“كيف يبدو أنه يفعل؟“
إذا بقي الهيكل العظمى المحارب هنا ، فسوف يلعب أرتبى به حتى يموت. لسوء الحظ ، لم يكن ذكاء الهيكل العظمى المحارب عالي. قبل كل شيء ، كان المحارب العظمي في قبضة الغضب.
“إيه إيه!”
حقيقة أن الهياكل العظمية كانت تعمل بسرعة لا تصدق يعني أن تأثير الاصطدام كان أكثر قوة بكثير. أثرت الهياكل العظمية ضد بعضها البعض حيث أصبحت متشابكة. تلك التي تأثرت بشدة ماتت. لقد أتى آرتبى بهذه الفكرة في الوقت الحالي ، لكن خطته كانت فعالة بشكل لا يصدق!
“كياهجهك!”
“بالطبع ، يعد استخدام تعويذة سحرية ينتج عنه نفس النتيجة أكثر فعالية من حيث المانا والوقت.”
رفع أرتبي يده وهو يظهر سحره. في تلك اللحظة ، انزلقت ميتيل في الردهة مع أرتبى على ظهرها. لكي نكون دقيقين ، فإن المسار أمامهم قد أصبح سلسًا. كان الأمر كما لو كان المدخل القذر يسحبهم للأمام!
[سوف أقتل البشر! سوف أقتل البشر.[
“بالطبع ، يعد استخدام تعويذة سحرية ينتج عنه نفس النتيجة أكثر فعالية من حيث المانا والوقت.”
أدركت ميتيل أرتبى كان يستخدم سحره أمامهم ، لذلك كانت حذرة حيث بذلت قصارى جهدها لعدم السقوط. ثم استخدمت الأرضية الملساء لدفع نفسها إلى الأمام. وكانت موهبة هذه الفتاة لا نهاية لها حقا.
“احتمال أن نواجه أحد وحوش النخبة ضئيل للغاية. بالطبع ، هذا اللقيط هو خصم قوي وصعب. ومع ذلك ، عندما نقتله ، ستكون المكافأة هائلة. لا يمكننا الاستسلام. هذه فرصة جيدة جدًا لتفويتها. “
[البشرررررررررررررررر.[
“لقد عانيت على أيدي أطفال الذين لم يبلغوا حتى نصف مستواك. هل ستهرب فعلاً الآن؟ “
“حسنا. هذا يسير بسلاسة “.
“نحن ذاهبون للموت. نحن ذاهبون إلى المـ… … “
أدركت ميتيل أرتبى كان يستخدم سحره أمامهم ، لذلك كانت حذرة حيث بذلت قصارى جهدها لعدم السقوط. ثم استخدمت الأرضية الملساء لدفع نفسها إلى الأمام. وكانت موهبة هذه الفتاة لا نهاية لها حقا.
“لقد وصلنا!”
وتساءل عما إذا كانت هذه الخطة ستنجح حقًا. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من الاستمرار في لعب الألعاب أمام مدخل البرج المحصن. لقد ذهب إلى هذا الأمر بموقف الشيطان. وردد تعويذته.
وعندما نفذ من السحر ، ألقي الاثنين فجأة إلى الأمام نحو مدخل البرج المحصن. بعد ذلك ، مر سيف اللقيط محارب الهيكل العظمى عبر الموقع الذي اعتاد أن يكون رأس آرتبي به. تم قطع عدة خصلات من شعره وهو يطير في الهواء.
“إذن ما هو السبب وراء ذلك؟ أنا حقا لا أعرف ، أرتبى! كيف ذلك؟ هاه؟ “
[كو-ااااااااااااااااااااااهااااااااااااااااااااااااا.[
“كيف تجرؤ على قص شعر ارتبي! لن اغفر لك!
“إهدئ!”
[كوووووووووووووووو.[
كانت ميتيل قد أخرجت هراوتها ، وكانت على وشك توجيه الهجوم إلى محارب الهيكل العظمي. حاول أرتبى يائسا لأمساك ظهرها. بعد ذلك ، أدركت ميتيل ان شيء غريب قد حدث.
“هم. لا يزال غضبه ثابتا علينا … “
“…ماذا يفعل؟“
أجاب بطريقة مريحة ، ولكن المانا خاصته كانت على وشك النضوب. سيكون من المستحيل بالنسبة له مرة أخرى جعل كامل المدخل زلق لوقف الهياكل العظمية. لو ذلك…..
“كيف يبدو أنه يفعل؟“
“لا ، يمكنك القيام بذلك!”
كانت هناك حدود تفصل مدخل البرج المحصن عن الغرفة الأولى. طحن المحارب العظمي أسنانه وهو يأرجح سيفه ، لكنه وقف خارج الحدود. بطبيعة الحال ، كان الحزب قد دخل بالفعل الي مدخل البرج المحصن ، لذلك لم يتمكن سيف اللقيط من الوصول إليهم.
“نحن أمامهم مباشرة ، فلماذا لا يأتون …؟“
“لا يمكن لوحوش الأبراج المحصنة الخروج إلى مدخل البرج المحصن.”
أجاب بطريقة مريحة ، ولكن المانا خاصته كانت على وشك النضوب. سيكون من المستحيل بالنسبة له مرة أخرى جعل كامل المدخل زلق لوقف الهياكل العظمية. لو ذلك…..
“آه. أنا متأكده من أن أرتبى أوضح لي هذا من قبل! لهذا السبب لا يمكنهم الخروج رغم أنهم أمامنا مباشرة؟ “
[البشرررررري! سأقتلك! سأقتلك.[
“صحيح.”
لقد سقط الهيكل العظمى العادى بالفعل على الأرض في حالة استنفاد. فقط ظل المحارب العظمي يأرجح سيفه كما لو كان عقد الاستياء المستمر تجاههم. ومع ذلك ، بدا أقل حماسا بالمقارنة مع عندما ظهر لأول مرة. بدا قليلا انه مفتقر …
“لقد عانيت على أيدي أطفال الذين لم يبلغوا حتى نصف مستواك. هل ستهرب فعلاً الآن؟ “
“إذن ما هو السبب وراء ذلك؟ أنا حقا لا أعرف ، أرتبى! كيف ذلك؟ هاه؟ “
“لذلك دعينا نغير طريقة عملنا.”
“هذه بعض الأسئلة الجيدة للغاية.”
“تسك. لا يمكن المساعده “.
ضحك ارتبي بطريقة طيبة حيث أجاب على سؤالها. بالطبع ، أثناء حديثه ، كان يجمع المانا في خنجره لمهاجمة المحارب العظمي السخيف.
“أنا لا أعرف أيضا!”
كان هناك ثمانية خناجر عالقة داخل جثة المحارب العظمي. كان لا يزال لدى أرتبى الكثير من الأسلحة للرمي، لكنه توقف عن إلقاءها.
“آه ها. أنا أرى!”
أجاب بطريقة مريحة ، ولكن المانا خاصته كانت على وشك النضوب. سيكون من المستحيل بالنسبة له مرة أخرى جعل كامل المدخل زلق لوقف الهياكل العظمية. لو ذلك…..
رفع أرتبي يده وهو يظهر سحره. في تلك اللحظة ، انزلقت ميتيل في الردهة مع أرتبى على ظهرها. لكي نكون دقيقين ، فإن المسار أمامهم قد أصبح سلسًا. كان الأمر كما لو كان المدخل القذر يسحبهم للأمام!
هذا هو السبب في أنه كان من المناسب أن يكون لديك دمية إلى جانبك!
“ثم هل سنستسلم؟ أعتقد أننا نستطيع الخروج الآن! أنا لا أخاف من الجنود أو الاورك! “
أجاب أرتبى بطريقة ودية تجاه محارب الهيكل العظمى ، الذي كانت كلماته مليئة بالاستياء والغضب. وتابع لجمع المانا خاصته. كان قد استهلك كمية لا تصدق من المانا ، لكنه كان يسترد قدرا كبيرا من خلال الوقوف ساكنا.
[قتل! قتل! قتل.[
“نحن ذاهبون للموت. نحن ذاهبون إلى المـ… … “
“نعم. أريدك أن تستمر في الحديث بهذه الطريقة! “
أجاب أرتبى بطريقة ودية تجاه محارب الهيكل العظمى ، الذي كانت كلماته مليئة بالاستياء والغضب. وتابع لجمع المانا خاصته. كان قد استهلك كمية لا تصدق من المانا ، لكنه كان يسترد قدرا كبيرا من خلال الوقوف ساكنا.
كان هذا أمرًا متوقعًا خلال فترة وجوده كشيطان ، لكنه الآن طفل بشري. كان هذا غير شائع. كان لديه جسد إنسان ، ومع ذلك كان تقاربه مع المانا خارج المخطط. حتى لو كان يستخدم قدرته على قراءة كل الخلق ، لم يستطع معرفة سبب ذلك. قرر فقط أن يفكر في هذا بمثابة نعمة.
“بالطبع ، يعد استخدام تعويذة سحرية ينتج عنه نفس النتيجة أكثر فعالية من حيث المانا والوقت.”
[سوف أقتل البشر! قتل! سوف اقتلك…. أستسلم.[
واصل الهيكل العظمى المحارب أرجحة سيفه ، لكنه كان غارقًا في الشعور باليأس. كان أرتبى يحفاظ على مهاجمته. كان عليه أن يبقيه مشتتا. كانت ميتيل تشاهد محادثه إنسان وميت حي. قررت عدم التفكير بعمق في هذا الأمر. النقطة المهمة الآن هي حقيقة أن أرتبي قام بغرس أربعة خناجر ببراعة في جسده ..
“مهلا هيا. لا تستسلم الآن! “
“هل حان الوقت أخيرًا للمضي قدمًا؟“
قام الهيكل العظمى المحارب بأرجحه سيفه الوغد لفترة طويلة ، ولكن في النهاية ، أصبح يدرك الأمر و أنه لن يكون بمقدوره العبور إلى مدخل البرج المحصن. أمام هذا الواقع ، كان على وشك الاستسلام. كان هذا عندما ألقى أرتبى الخنجر المغروس بالمانا تجاهه وهو يتحدث بكلمات التشجيع.
“حسنا. هذا يسير بسلاسة “.
كان أرتبى قادرا على رؤيه مسار رحلة الخنجر ، لأنه كان يخرج مانا زرقاء لا يمكن رؤيتها إلا من قبل أرتبى. المانا فاضت إلى الأمام كما دمج الخنجر فى أعلى رأس الهيكل العظمي المحارب. عندما سقط محارب الهيكل العظمي من تعويذة “الفرك المفرط” ، سقطت الهياكل العظمية الأخرى عليه. وتسببت في تشققات من الخيوط على جمجمته. كان الخنجر يختبئ بدقة في الشق.
[كو-ااااااااااااااااااااااهااااااااااااااااااااااااا.[
[كو-ااااااااااااااااااااااه! سأقتلك.[
“مهلا هيا. لا تستسلم الآن! “
“نعم! هذه هي الفكرة الصحيحة! “
[لا أستطيع أن أفعل هذا.[
“أرتبى. انت سيء جدا…..”
“اتركه لي!”
النار، التي كانت على وشك الانطفاء، مع الهيكل العظمى المحارب بدأت تحترق مرة أخرى. لقد شعر بالعجز من قبل ، لكنه الآن جدد عزمه. حيث أرجح سيفه بجد. ظل أرتبى يومئ رأسه كما لو كان يهتف للمحارب العظمي. وواصل استعادة المانا خاصته. أدركت ميتيل أخيرًا تكتيك أرتبى ، لذا سألت بنظرة شديدة في عينيها.
“نعم. أريدك أن تستمر في الحديث بهذه الطريقة! “
“لا ، يمكنك القيام بذلك!”
“أرتبى. أنا لست موهوبه في الهجوم من بعيد. ماذا يجب أن أفعل؟“
“هل حان الوقت أخيرًا للمضي قدمًا؟“
كانت ميتيل قد أخرجت هراوتها ، وكانت على وشك توجيه الهجوم إلى محارب الهيكل العظمي. حاول أرتبى يائسا لأمساك ظهرها. بعد ذلك ، أدركت ميتيل ان شيء غريب قد حدث.
“لا يمكنك فعل أي شيء هنا. يجب أن تأكلي فقط الحصة الجافة. “
المترجم: pharaoh-king-jeki
“نعم!”
[سوف أقتل البشر! سوف أقتل البشر.[
أكلت ميتيل الحصص الجافه والماء. كما هو متوقع ، كانت تستهلك الكثير من القدرة على التحمل بالركض من الطابق السادس إلى الطابق الأول ، بينما كانت تحمل آرتبي. وبينما كانت تأكل ، قام ارتبى بتجميع المانا بجد ، وقد وضعها في خنجر آخر.
“نعم. أريدك أن تستمر في الحديث بهذه الطريقة! “
“لا تصدق نفسك! أريدك أن تؤمن بي ، الذى يؤمن بك! “
في عملية اجتياز الطوابق الستة ، عثروا على اسلحه خلفها المغامرون المتوفون ، والذين ماتوا على مدار سنوات لا حصر لها. وجدوا أيضا صناديق الكنز. هذا هو السبب في أن أرتبى كان لديه كمية تكفى من الأسلحة. لم يكن لديه ما يدعو للقلق من نفاد الأسلحة.
يبدو أن الفرك المفرط من قبل قد تسبب في الكثير من الضرر. وكان على درع الهيكل العظمي المحارب صدع كبير إلى حد ما. كان يمكن أن يرى تشققات صغيرة تشبه الخيط على جمجمته. إذا أخبره شخص ما أن محارب الهيكل العظمي كان في معركة قبل المجيء إلى هنا ، لكان قد صدقه.
[بشري! البشرررررررررر! انا أستسلم.[
“آه. أنا متأكده من أن أرتبى أوضح لي هذا من قبل! لهذا السبب لا يمكنهم الخروج رغم أنهم أمامنا مباشرة؟ “
“لا ، يمكنك القيام بذلك!”
لقد سقط الهيكل العظمى العادى بالفعل على الأرض في حالة استنفاد. فقط ظل المحارب العظمي يأرجح سيفه كما لو كان عقد الاستياء المستمر تجاههم. ومع ذلك ، بدا أقل حماسا بالمقارنة مع عندما ظهر لأول مرة. بدا قليلا انه مفتقر …
ومع ذلك ، لم تكن معركة حقيقية. لقد تضرر كثيرا ببساطة عن طريق الانزلاق والسقوط بقوة على الأرض. هذه الحقيقة ربما تغذي غضبه. كان هناك بالفعل طاقة حمراء تغطي جسده. حيث كان أرتبى متأكدًا من أنها كانت مهارة من نوع الغش و التي سمحت لها برفع قدراتها مؤقتًا. كان سببها الحالة العاطفية المتصاعدة. كان فقط من الموتى الاحياء ، ولكن كان لديه مهارة نوع العاطفة!
[لا أستطيع أن أفعل هذا.[
“لا تصدق نفسك! أريدك أن تؤمن بي ، الذى يؤمن بك! “
[لا أستطيع أن أفعل هذا.[
“هذا هو السبب…. يمكن….”
“••••••.”
واصل الهيكل العظمى المحارب أرجحة سيفه ، لكنه كان غارقًا في الشعور باليأس. كان أرتبى يحفاظ على مهاجمته. كان عليه أن يبقيه مشتتا. كانت ميتيل تشاهد محادثه إنسان وميت حي. قررت عدم التفكير بعمق في هذا الأمر. النقطة المهمة الآن هي حقيقة أن أرتبي قام بغرس أربعة خناجر ببراعة في جسده ..
[بشري! البشرررررررررر! انا أستسلم.[
“حسنا. هذا يسير بسلاسة “.
[جوو ااااااااااااااااااااااه! انا أستسلم.[
“لا يمكنك فعل أي شيء هنا. يجب أن تأكلي فقط الحصة الجافة. “
“إهدئ!”
“لقد عانيت على أيدي أطفال الذين لم يبلغوا حتى نصف مستواك. هل ستهرب فعلاً الآن؟ “
[كوووووووووووووووو.[
رفع أرتبي يده وهو يظهر سحره. في تلك اللحظة ، انزلقت ميتيل في الردهة مع أرتبى على ظهرها. لكي نكون دقيقين ، فإن المسار أمامهم قد أصبح سلسًا. كان الأمر كما لو كان المدخل القذر يسحبهم للأمام!
إذا بقي الهيكل العظمى المحارب هنا ، فسوف يلعب أرتبى به حتى يموت. لسوء الحظ ، لم يكن ذكاء الهيكل العظمى المحارب عالي. قبل كل شيء ، كان المحارب العظمي في قبضة الغضب.
النار، التي كانت على وشك الانطفاء، مع الهيكل العظمى المحارب بدأت تحترق مرة أخرى. لقد شعر بالعجز من قبل ، لكنه الآن جدد عزمه. حيث أرجح سيفه بجد. ظل أرتبى يومئ رأسه كما لو كان يهتف للمحارب العظمي. وواصل استعادة المانا خاصته. أدركت ميتيل أخيرًا تكتيك أرتبى ، لذا سألت بنظرة شديدة في عينيها.
وقد أثار الغش من العاطفة. كانت إيجابيات مهارة الغش حقيقة حيث أنها لم تستهلك الكثير من الطاقة السحرية ، لكنها زادت مستوى الفرد بشكل كبير. إذا كان هناك جانب سلبي ، فقد كان من الصعب الخروج من العاطفة التي نشطت الغش. هذا هو السبب في أن الهيكل العظمي المحارب لم يتمكن من التخلي عن المعركة. ظل متابعًا لمسيرة أرتبى دون سبب محدد لذلك.
“مهلا هيا. لا تستسلم الآن! “
“خذ أكثر من هذا! أكثر! أنا متأكد من أنك تستطيع القيام بذلك لفترة أطول ، أليس كذلك؟ “
“حسنا. هذا يسير بسلاسة “.
[البشرررررري! سأقتلك! سأقتلك.[
“هم. لا يزال غضبه ثابتا علينا … “
إذا بقي الهيكل العظمى المحارب هنا ، فسوف يلعب أرتبى به حتى يموت. لسوء الحظ ، لم يكن ذكاء الهيكل العظمى المحارب عالي. قبل كل شيء ، كان المحارب العظمي في قبضة الغضب.
“هم. لا يزال غضبه ثابتا علينا … “
“أرتبى؟“
“أرتبى. أنا لست موهوبه في الهجوم من بعيد. ماذا يجب أن أفعل؟“
لقد سقط الهيكل العظمى العادى بالفعل على الأرض في حالة استنفاد. فقط ظل المحارب العظمي يأرجح سيفه كما لو كان عقد الاستياء المستمر تجاههم. ومع ذلك ، بدا أقل حماسا بالمقارنة مع عندما ظهر لأول مرة. بدا قليلا انه مفتقر …
كان هناك ثمانية خناجر عالقة داخل جثة المحارب العظمي. كان لا يزال لدى أرتبى الكثير من الأسلحة للرمي، لكنه توقف عن إلقاءها.
[لا أستطيع أن أفعل هذا.[
“إذا استخدمنا هذه الطريقة لقتله ، فسوف يستغرق منا حوالي أربعة أيام.”
كانت هناك حدود تفصل مدخل البرج المحصن عن الغرفة الأولى. طحن المحارب العظمي أسنانه وهو يأرجح سيفه ، لكنه وقف خارج الحدود. بطبيعة الحال ، كان الحزب قد دخل بالفعل الي مدخل البرج المحصن ، لذلك لم يتمكن سيف اللقيط من الوصول إليهم.
“ثم هل سنستسلم؟ أعتقد أننا نستطيع الخروج الآن! أنا لا أخاف من الجنود أو الاورك! “
“نعم! هذه هي الفكرة الصحيحة! “
“مهلا هيا. لا تستسلم الآن! “
بعد ملء بطنها ، استعادت طاقتها. تحدثت ميتيل بطريقة شجاعة. في الواقع ، لم يكن سوى أسبوع واحد ، ولكن يمكن أن يسمى نموها تقريبا باسم التطور. يمكن أن يتهربوا من الجنود ، ولن يكون من الصعب للغاية قتال عشرات منهم والفوز! ومع ذلك ، هز أرتبى رأسه بطريقة حاسمة.
“مهلا هيا. لا تستسلم الآن! “
“احتمال أن نواجه أحد وحوش النخبة ضئيل للغاية. بالطبع ، هذا اللقيط هو خصم قوي وصعب. ومع ذلك ، عندما نقتله ، ستكون المكافأة هائلة. لا يمكننا الاستسلام. هذه فرصة جيدة جدًا لتفويتها. “
في حياته السابقة ، كان آرتبي قد استنشق في ازدراء تجاه مكافأة منحت من قبل وحش النخبة المستوى 60. ومع ذلك ، كان هو البطل المبتدئ من المستوى 24 في الوقت الحالي ، وكان السحر الوحيد الذي عرفه هو الفرك المفرط. كان من الغباء التراجع عندما أتيحت لهم الفرصة لقتل عدوهم.
“اتركه لي!”
“علاوة على ذلك ، فإن هذه الأبراج المحصنة نفسها لها وزن فى عقلي …”
“بالطبع ، يعد استخدام تعويذة سحرية ينتج عنه نفس النتيجة أكثر فعالية من حيث المانا والوقت.”
في النهاية ، أفكار أرتبى قادته نحو وجهة غير متوقعة. حيث انتهت عند سحره الفرك المفرط. عندما اكتسبها ، ظن أنه سحر عديم الفائدة و يمكن أن يسبب الاحتكاك فقط. ومع ذلك ، فقد أنقذهم السحر بطريقة أو بأخرى مرتين في وقت حاجتهم. كان يفرك لإحداث تغييرات في التضاريس ، وفرك لزيادة سرعة ميتيل.
بدأ هذا المكان بحوش المبتدئين من المستوى 5 ، ولكن ظهر وحش النخبة من المستوى 60 في الطابق السادس. كان هذا البرج المحصن للمبتدئين من الصعب تحديده. ما كان في نهاية هذا البرج المحصن؟ ما تسبب في أن يكون غريبا جدا؟ هذه الأفكار أزعجته ، لذلك لم يستطع تجاهلها.
“هم. لا يزال غضبه ثابتا علينا … “
كان يمتلك القدرة على قراءة كل الخلق ، لذلك عرف أرتبى دائمًا معظم الإجابات قبل أن يتمكن من صياغة سؤال. لم تكن هناك نهاية في الأفق لهذا البرج المحصن ، وقد اهتم به. بالطبع ، لم يستطع أن ينكر حقيقة وجود خطر هنا. ومع ذلك ، إذا كان أرتبى و ميتيل قادرين على قهر البرج المحصن بنجاح ، فسيحصلون على مكافأة مساوية لصعوبة البرج المحصن. على الأقل ، سيكون أفضل بكثير من التسمين مثل الخنازير في القلعة. وكان أفضل من التعفن هناك.
“إهدئ!”
“صحيح.”
“لذلك دعينا نغير طريقة عملنا.”
[اووهااااااااااااااا.[
“لا ، لا يمكنك فعل أي شيء ضده. مجرد أجلسي هناك وأهتفي لي “.
“هل حان الوقت أخيرًا للمضي قدمًا؟“
“لقد قتلناهم جميعا. يجب على المغامرين الآخرين الدخول والموت هنا لكي يكون هناك زومبي جدد “.
حملت فتى ، الذى كان يزن أكثر من وزنها ، عبر البرج المحصن. حيث ركضت من الطابق السادس إلى الطابق الأول. كان كما لو كان وزنه لا يكاد يذكر لها. ثم كان هناك الصبي ، الذي استمر في عرقلة تقدم الوحوش مستخدماً تعويذاته للتحكم بالمانا وتعويذات السحر. إذا رأى آخرون هذا المشهد ، لكانوا في حاله من عدم التصديق.
“لا ، لا يمكنك فعل أي شيء ضده. مجرد أجلسي هناك وأهتفي لي “.
“ ااااااييييك. أنا متأخره. لن نفعلها … أرتبى ~ “
“هنغ“. “
“اسرعى! إنهم قاب قوسين أو أدنى! “
في النهاية ، أفكار أرتبى قادته نحو وجهة غير متوقعة. حيث انتهت عند سحره الفرك المفرط. عندما اكتسبها ، ظن أنه سحر عديم الفائدة و يمكن أن يسبب الاحتكاك فقط. ومع ذلك ، فقد أنقذهم السحر بطريقة أو بأخرى مرتين في وقت حاجتهم. كان يفرك لإحداث تغييرات في التضاريس ، وفرك لزيادة سرعة ميتيل.
على عكس تقييمه المبدئي لهذا السحر ، لم تكن هذه التعويذه بسيطه. كان الجانب الأكثر أهمية الذي يجب الانتباه إليه هو حقيقة أنه كان قادرًا على إحداث تغيير كبير جدًا في البيئة مقارنةً بكمية المانا المستهلكة.
[لا أستطيع أن أفعل هذا.[
“هذا هو السبب…. يمكن….”
“ثم هل سنستسلم؟ أعتقد أننا نستطيع الخروج الآن! أنا لا أخاف من الجنود أو الاورك! “
نظر أرتبي إلى الخناجر الثمانية المتضمنة بعمق في جمجمة الهيكل العظمي والمفاصل الأخرى. عندما فحص المانا داخل الخناجر ، أضاءت عيناه.
[سوف أقتل البشر! قتل! سوف اقتلك…. أستسلم.[
وتساءل عما إذا كانت هذه الخطة ستنجح حقًا. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من الاستمرار في لعب الألعاب أمام مدخل البرج المحصن. لقد ذهب إلى هذا الأمر بموقف الشيطان. وردد تعويذته.
“إيه إيه!”
“إرادتي يجب أن تتركز على حافة النصل! الفرك المفرط! “
“…ماذا يفعل؟“
“نعم نعم. انا رائع.”
