عدو الامس الجزء الاول
الفصل 22: عدو الامس الجزء الاول
المترجم: pharaoh-king-jeki
“هذا يزعجني وأريد أن أنقذهم ، ولكن … الشخص الذي يجب أن أحميه هو أرتبى. إذا خرجت بلا مبالاة ، فقد ينجذب أرتبى. إذا كنت قد أصبت ، فسأشعر برغبة في قتل نفسي “.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
“نعم ، يجب أن تتوقفي عند هذا الحد. كل ما قلته سيكون بإمكانك فعله بمحتوى قلبك “.
استمتع البطلان برحلة ممتعة حيث استقلوا المياه المتفجره قبل أن يغرقوا في الشلال. سقطوا على مسافة غير معروفة باتجاه الجزء السفلي من الوادي ، وكانوا بالكاد قادرين على إخراج أنفسهم من الماء.
“بما أن ملابسنا جافة الآن ، فلنذهب. إذا أنا ذهبت ، هل ستذهبين؟ “
لقد أشعل النار ، لأنه أراد خلق جو مناسب. ومع ذلك ، فهو يحتاج فقط إلى كمية صغيرة من المانا لتجفيف ملابسهم. بعث كمية صغيرة من المانا لتجفيف ملابسهم الداخلية وثوبهم. ثم مد يده لجعل رطوبة أجسادهم أقل.
تألم جسده بالكامل ، وكانت معدته تتلوى. وكانت هناك إصابة مكشوفة طويلة على ظهره ، وكان جسده كله مغمورًا. كان أسوأ شعور. لم يرغب في تجربتها مرة أخرى.
“لما لا؟ بعد أن أدركت ما حدث ، كان علي فقط أن أهز جسدي قليلاً …… “
“أوه إيه. كلو-روهك ، كلو-روهك “.
كان أرتبى يصدر صوتًا غريبًا عندما ارجع المياه. كان الصوت فظيعًا بما يكفي لتبريد حتى ألف عام من الحب. ومع ذلك ، وقفت ميتيل بجانب أرتبى ، وظل تعبيرها طبيعيًا. و بدت قلقة حيث ربت ظهر أرتبى.
“هل أنت بخير ، أرتبى؟“
“….نعم. حسنا.”
“أنا لست بخير! على عكسك ، لا يمكنني الحفاظ على التوازن أثناء انجراف الشلال! “
“أتساءل عما إذا كان مثل هذا الاضطراب سيحدث في المقام الأول إذا لم يكن البطل موجودًا. أينما يذهب البطل ، فإن الاضطراب يتبع البطل. لهذا السبب علينا قتل الإله “.
“لما لا؟ بعد أن أدركت ما حدث ، كان علي فقط أن أهز جسدي قليلاً …… “
في تلك اللحظة ، لم يجد أرتبى نفسه محاصرا ، حيث كان لديه أفكار خبيثة تجاه ميتيل. و كان الشعور شديدًا لدرجة أنه جعله يتساءل عما إذا كان يمكن أن يفوز في معارك خارقة كواحد من الملوك السماويين الأربعة إذا كان مليئًا بالشر مثل هذا!
استمتع البطلان برحلة ممتعة حيث استقلوا المياه المتفجره قبل أن يغرقوا في الشلال. سقطوا على مسافة غير معروفة باتجاه الجزء السفلي من الوادي ، وكانوا بالكاد قادرين على إخراج أنفسهم من الماء.
“أتمنى لو كنت ان من أتألم بدلاً من أرتبى …..”
رفع أرتبى زاوية فمه. وضحك عندما أدلى ببيان.
“••••••.”
لقد اعتاد الآن على هذا المستوى من التلامس ، لذلك لم يتمكن أرتبى الا من إخراج التنهدات الصغيرة. من ناحية أخرى ، كان لدى ميتيل ابتسامة سرية على الانتصار على وجهها.
ركض أرتبى عبر الغابة مع ميتيل بينما كان يتحدث معها. كانت قدرة أرتبى على التحمل سيئة للغاية مقارنة بـ ميتيل. ومع ذلك ، تجاوز المستوى 140 ، لذلك كان لديه ما يكفي من البراعة المادية للتغلب على معظم المرتزقة. فلم يكن مجرد ساحر بسيط. امتلك فئة البطل وكان لها تأثير عليه.
ومع ذلك ، فقد واجه وجه ميتيل القلق بصدق ، لذلك ذابت هذه المشاعر بعيدًا. أصبح أرتبى محرجًا بلا داع ، لذا حول نظره بعيدًا عنه حيث رد بصوت صغير.
“إنه لاشيء. هذا لا يؤذي كثيرا ، لذلك لا بأس. “
“••••••.”
على أي حال ، لم يكن هذا شيئًا حدث مرة أو مرتين فقط. أينما ذهب البطل ، كان البطل متورطًا دائمًا في شيء ما. يمكن أن تكون هناك صحوة من الخراب الأسطوري ، أو زيارة قام بها قوس ماجى ، أو صحوة وحش قديم أو محاولة اغتيال العائلة المالكة!
“هل حقا؟ يا لها من راحة “.
كان آرتبي يشعر بالقلق من فقدان ممتلكاته ، بينما كان ينجرف من الشلال. ففحص أمتعته ، وكان كل شيء لا يزال هناك. لا يزال لديه حقيبتي المال والبيض الأسود.
رفعت ميتيل عينيها التى لا تزال تهتز للنظر في أرتبى. وكانت تعلم أنهم دخلوا موقع القتال ، لكنها ما زالت تطرح السؤال.
لا تزال ميتيل لديها حقيبة الجرع داخل درعها ، وقد تمسكت بإحكام بسيفها الطويل. وكانت تتأقلم ببطء مع حقيقة أن هناك بعض الأشياء التي كانت أكثر أهمية من حياة المرء كمغامر.
كان أيضًا حقيقة أن البطلين مبللين بنفس القدر. لجعل الأمور أسوأ ، كانت أقرب إلى الشتاء من الخريف. وكانت الرياح الباردة تخفض درجة حرارة أجسامها.
“هذه هي الطريقة التي يعمل بها العالم.”
“هل يجب أن أشعل النار؟“
كان لميتيل ابتسامة خجولة على وجهها عندما أومأت برأسها. نظر أرتبى إلى الأعلى في السماء البنفسجيه. التى كانت تزداد قتامة ببطء. مر عام ، وتساءل عما إذا كان من الممكن أن جنود المملكة ما زالوا يبحثون عنهم بالقرب من هنا.
“نعم ، أنا بارده“.
ومع ذلك ، كان لديها الآن أرتبى. كان لديها شخص كان عليها حمايته. كان هذا هو السبب في أنها كانت مترددة في التفكير في العواقب المختلفة لأفعالها.
“آه. أرتبى؟ “
كان لميتيل ابتسامة خجولة على وجهها عندما أومأت برأسها. نظر أرتبى إلى الأعلى في السماء البنفسجيه. التى كانت تزداد قتامة ببطء. مر عام ، وتساءل عما إذا كان من الممكن أن جنود المملكة ما زالوا يبحثون عنهم بالقرب من هنا.
“••••••.”
“ممم. حتى لو كانوا لا يزالون يبحثون عنا ، لم يعد الأمر يهم. “
بشكل غير متوقع ، هزت ميتيل رأسها من جانب إلى آخر.
“إذا حاول شخص ما قتلك ، أو إيذائك ، أو استخدامك أو كانت لديه رغبات غير لائقة … فكلهم أشرار. حيث أنتي تضعي نفسك إلى جانب الخير ، والآخرين إلى جانب الشر “.
حتى لو قلل المرء من مستوياته ، كانت المهارات التي يمتلكها هائلة. سيكونون قادرين على مواجهة حتى المستوى 200 لامتلاكهم درجة عالية. ولا توجد طريقة ليبحث عنهم أي شخص فوق هذا المستوى. حيث كان لديهم أشياء أفضل للقيام بها.
“بما أن ملابسنا جافة الآن ، فلنذهب. إذا أنا ذهبت ، هل ستذهبين؟ “
“هنا.”
“ومع ذلك ، أرتبى ، قلت للتو لا يجب أن نقرر ما هو الخير أو الشر …..”
“رائع!”
“بما أن ملابسنا جافة الآن ، فلنذهب. إذا أنا ذهبت ، هل ستذهبين؟ “
مدد أرتبى عدة خيوط من خيوط المانا ، وقام بقطع شجرة مجاورة. كانت أفعاله طبيعية لدرجة أن ميتيل بدأ التصفيق. ومع ذلك ، كان أداء أرتبى قد بدأ للتو.
قام بإنشاء حواف على سلاسل خيوط المانا السوداء الخمسة ، وقام بتدويرها لقطع الشجرة إلى قطع صغيرة. اونقل فقط جزء صغير من كومة الخشب. كلمسة نهائية ، ثم استخدم أرتبى الفرك المفرط لإحداث احتكاك شديد بين الخشب. حيث تسبب في إشعاله.
“همف“.
انفجر في اللهب. واستغرقت العملية بأكملها 25 ثانية فقط.
يمكن سماع صوت ضربات الأسلحة بعضهم البعض ، وشعر أن المانا المحيطة تستهلك لتنشيط التعويذه السحريه. ثم كان هناك صوت صارم وصوت يائس مختلط مع تلك الأصوات. كان سيناريو قد يحدث في بداية رواية عن فارس. كان مثل هذا النمط المعياري!
“كما هو متوقع ، أرتبى مدهش!”
“إذا تعرضت لتعويذة سحرية من تصنيف النار ، فيمكنني القيام بذلك في غضون ثانيتين …..”
الدموع غير المقطوعة متلألئة في عيون البطله البريئه. حيث واجهت تفسير لا يمكن قبوله بالقيم التبسيطية التي تمتلكها. هذا هو السبب في أن عقلها كان في حالة من الارتباك.
“أتمنى لو كنت ان من أتألم بدلاً من أرتبى …..”
لديه الآن الكثير من المال ، لذلك تساءل عما إذا كان يجب عليه شراء تعويذات سحرية بسيطة عندما أتيحت له الفرصة. فكر أرتبى في زيارة برج السحره في المستقبل وهو يحدق في النار. جلست ميتيل بالقرب منه ، وبدأت في فرك خدها على خده.
“..أرتبي ، ماذا سنفعل من الآن فصاعدًا؟“
لقد اعتاد الآن على هذا المستوى من التلامس ، لذلك لم يتمكن أرتبى الا من إخراج التنهدات الصغيرة. من ناحية أخرى ، كان لدى ميتيل ابتسامة سرية على الانتصار على وجهها.
“أصعب جزء هو اتخاذ القرار ، أي جانب هو المعتدي. ليس لدينا أي فكرة عن الظروف الكامنة وراء القتال. وليس لدينا أي فكرة عن من هو جيد ومن هو سيئ. هذا النوع من الأشياء ليس واضحًا تمامًا كما يود المرء أن يكون. “
“سأقتل إله أرتبى!”
“ هوووو. هذا مريح ورائع حقيقة أننا لا نفعل أي شيء جيد جدًا ، أرتبى “.
“لا يمكن لأحد أن يحدد ما هو الخير أو الشر المطلق. هذه هي سلطه الآلهة. هذا ليس شيئًا …. هذا ليس شيئًا يجب أن يقرره البشر. إذا اتخذنا مثل هذه الأحكام ، فسيكون ذلك شكلًا من أشكال الغطرسة والخداع “.
“هاه …؟“
“لا أريدكي أن تعجبى بهذا الشعور. يجب أن تكوني حذره وإلا فلن ترغبي في فعل أي شيء آخر لاحقًا. في اللحظة التي تعتقدين فيها أن العمل هو عرض خاسر ، حياتك ستنتهي. “
“ومع ذلك ، قد يكون هناك سوء فهم. قد يعتقد الأشخاص الطيبون أننا الأشرار أيضًا ، وقد يقاتلوننا “.
في حياته كشيطان ، رأى أولئك الذين ضربوا الجائزة الكبرى من خلال إنشاء كتاب أو عنصر ذي صلة … كان هناك أولئك الذين حلموا بعدم العمل طوال حياتهم بالعيش خارج الإتاوات. ومع ذلك ، فشل هؤلاء الأشخاص في سحبها ، لأنهم كانوا يفتقرون إلى الخبرة والفطرة السليمة.
كانت إجابة غير متوقعة لدرجة أن أرتبى كان في حيرة بسبب تلك الكلمات.
“ ايه-يي. من الجيد القيام بشيء مثل هذا في بعض الأحيان. إذا قمنا بذلك كل يوم ، فلن يكون الأمر جيدًا! “
“نحن لا نحدد الخير والشر المطلقين. إنه شكل نسبي من الخير والشر. أنتي تقبلين أنكي لن تكوني دائمًا على حق ، ثم تفعلي ما تريدين. “
“… في بعض الأحيان تقولين أشياء ذكية.”
كانت إجابة غير متوقعة لدرجة أن أرتبى كان في حيرة بسبب تلك الكلمات.
استراح البطلان الصغيران بهدوء ضد بعضهما البعض.
“لماذا ا؟“
لقد مر وقت طويل منذ أن تمكنوا من قضاء مثل هذا الوقت الخالي من الهموم. لقد تم تعذيبهم باستمرار من قبل العملاء الداخليين في البرج المحصن. وكان وضعهم الحالي هادئًا وسلميًا.
ولم يشعر بالحاجة للتحدث. و بخلاف أصوات المياه المتدفقة في الوادي وصوت طقطقة حرق الخشب غرق الصمت.
ومع ذلك ، فقد عاش مع هذه الفلسفة مثل شيطان لعدة مئات من السنين. حيث كان الأضعف بين الملوك السماويين الأربعة ، وكان يعاني دائمًا من العنف غير العقلاني. هذا هو السبب في أنه طور مثل هذه العقلية.
عندما مر القليل من الوقت ، فتحت ميتيل فمها لطرح سؤال.
“هل حقا!؟“
ولم يشعر بالحاجة للتحدث. و بخلاف أصوات المياه المتدفقة في الوادي وصوت طقطقة حرق الخشب غرق الصمت.
“..أرتبي ، ماذا سنفعل من الآن فصاعدًا؟“
“ماذا تريدين أن تفعلي؟“
“هل أنت بخير ، أرتبى؟“
“أريد أن أصبح أقوى. أريد أن أساعد الضعيف. علاوة على ذلك ، أنا و أرتبى … “
رفعت ميتيل عينيها التى لا تزال تهتز للنظر في أرتبى. وكانت تعلم أنهم دخلوا موقع القتال ، لكنها ما زالت تطرح السؤال.
“نعم ، يجب أن تتوقفي عند هذا الحد. كل ما قلته سيكون بإمكانك فعله بمحتوى قلبك “.
“كيف تحكم علي يا آرتبي؟“
“هل حقا!؟“
كان لعيون ميتيل تألق غريب. و كان على يقين من أنها أساءت فهم شيء ما مرة أخرى. و كان الأمر صعبًا بالنسبة لها ، لذا أبقى فمه مغلقًا. ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، يمكن سماع صوت عال دون أي تحذير.
]ولي العهد…. اقتل…..[
“اييييهك!”
]فرسان …. صاحب السمو ……[
“أرتبى….”
يمكن سماع صوت ضربات الأسلحة بعضهم البعض ، وشعر أن المانا المحيطة تستهلك لتنشيط التعويذه السحريه. ثم كان هناك صوت صارم وصوت يائس مختلط مع تلك الأصوات. كان سيناريو قد يحدث في بداية رواية عن فارس. كان مثل هذا النمط المعياري!
“••••••.”
“حسنا. كيف يستحق هذا الثناء. “
عندما قام أرتبى بتقييم الضجة ، انهار وجهه وهو يتمتم على نفسه.
“كما هو متوقع ، أرتبى مدهش!”
“القرف. وقعت حادثة على الفور عندما قلت شيئا غير ضروري. اعتقدت أنني سأستطيع الراحة لصفحتين اخرتين على الأقل. “
“لما لا؟ بعد أن أدركت ما حدث ، كان علي فقط أن أهز جسدي قليلاً …… “
“أنتي” دائمًا “في فئة الخير المطلق بالنسبة لي ، البطله نيم.”
“هل تعتقد أن لدي بعض القدرات التي لا أعرفها !؟“
“لا ، أعتقد أن هذا مجرد جزء من الكارما لدينا.”
في تلك اللحظة ، كانت المعركة تدور في مكان قريب. إذا لم يسمع أرتبى و ميتيل ذلك ، فلن تكون هناك مشكلة. ومع ذلك ، بمجرد أن سمعوا صوت القتال ، عرف أرتبى أنهم سيشاركون بطريقة أو بأخرى.
“كما هو متوقع ، أرتبى مدهش!”
“لماذا ا؟“
كان لعيون ميتيل تألق غريب. و كان على يقين من أنها أساءت فهم شيء ما مرة أخرى. و كان الأمر صعبًا بالنسبة لها ، لذا أبقى فمه مغلقًا. ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، يمكن سماع صوت عال دون أي تحذير.
“هذه هي الطريقة التي يعمل بها العالم.”
أراد أن يقول إنها كانت دائمًا هكذا في حياته السابقة. ومع ذلك ، فقد ضغط على هذه الكلمات بحزم.
“هذا يزعجني وأريد أن أنقذهم ، ولكن … الشخص الذي يجب أن أحميه هو أرتبى. إذا خرجت بلا مبالاة ، فقد ينجذب أرتبى. إذا كنت قد أصبت ، فسأشعر برغبة في قتل نفسي “.
نعم ، كان هذا مصير البطل. كان ذلك غريباً ، لكن أينما ذهب البطل ، وقعت حادثة قد تحدث أو لا تحدث في مائة عام. حتمًا انغمس البطل في الفوضى ، ويصبح البطل اللاعب الرئيسي في الأزمة. سوف يحل البطل المشكلة بطريقة محطمة ، وستزداد قيمة اسمه أو اسمها!
“نعم ، أنا بارده“.
على أي حال ، لم يكن هذا شيئًا حدث مرة أو مرتين فقط. أينما ذهب البطل ، كان البطل متورطًا دائمًا في شيء ما. يمكن أن تكون هناك صحوة من الخراب الأسطوري ، أو زيارة قام بها قوس ماجى ، أو صحوة وحش قديم أو محاولة اغتيال العائلة المالكة!
“هذه هي الطريقة التي يعمل بها العالم.”
تألم جسده بالكامل ، وكانت معدته تتلوى. وكانت هناك إصابة مكشوفة طويلة على ظهره ، وكان جسده كله مغمورًا. كان أسوأ شعور. لم يرغب في تجربتها مرة أخرى.
جعل المرء يتساءل عما إذا كان البطل سيموت من الإجهاد حتى قبل أن يحصل على فرصة لمحاربة ملك الشياطين. حيث كانت الأحداث العرضية التي حدثت حول الأبطال متكررة ومزعجة!
في تلك اللحظة ، لم يجد أرتبى نفسه محاصرا ، حيث كان لديه أفكار خبيثة تجاه ميتيل. و كان الشعور شديدًا لدرجة أنه جعله يتساءل عما إذا كان يمكن أن يفوز في معارك خارقة كواحد من الملوك السماويين الأربعة إذا كان مليئًا بالشر مثل هذا!
“هل أنت بخير ، أرتبى؟“
“أتساءل عما إذا كان مثل هذا الاضطراب سيحدث في المقام الأول إذا لم يكن البطل موجودًا. أينما يذهب البطل ، فإن الاضطراب يتبع البطل. لهذا السبب علينا قتل الإله “.
كانت إجابة غير متوقعة لدرجة أن أرتبى كان في حيرة بسبب تلك الكلمات.
كان هذا تفسيرًا غير متماسك. كان الأمر مثل القول إن من يزرع التفاح كان عليه قطع رأس الملك لأنه كان هناك حصاد جيد. ومع ذلك ، أومأت ميتيل رأسها بطريقة جادة.
ومع ذلك……
“سأقتل إله أرتبى!”
ومع ذلك ، كان لديها الآن أرتبى. كان لديها شخص كان عليها حمايته. كان هذا هو السبب في أنها كانت مترددة في التفكير في العواقب المختلفة لأفعالها.
]ولي العهد…. اقتل…..[
“حسنا. كيف يستحق هذا الثناء. “
“لا يمكن……”
“هذا يبدو حماقه. سنتورط على أي حال. هذا هو السبب في أنك يجب أن تفعلي كل ما تريدين القيام به “.
بينما كان أرتبى و ميتيل يجريان محادثة غبية ، كان الصوت يقترب. كانت صرخات تتخللها أصوات اشتباك الصلب. وارتعش جسد ميتيل كما لو كانت منزعجة منه. يمكن لـ أرتبى بسهولة قراءة أفكارها الداخلية ، لذلك أطلق ضحكة مريرة بينما كان يتحدث.
“سوف نغرق في نهاية المطاف في كل ما يحدث هناك ، ميتيل. إذا كان هذا يزعجكي ، يجب عليكي المضي قدما. سأبقى هنا لفترة أطول قليلاً لتدفئة جسدي. “
“لا يمكنك قتل الصالحين!”
“آه. لا.”
“أتمنى لو كنت ان من أتألم بدلاً من أرتبى …..”
“ثم سأفعل كل ما أريد القيام به!”
بشكل غير متوقع ، هزت ميتيل رأسها من جانب إلى آخر.
في تلك اللحظة ، كانت المعركة تدور في مكان قريب. إذا لم يسمع أرتبى و ميتيل ذلك ، فلن تكون هناك مشكلة. ومع ذلك ، بمجرد أن سمعوا صوت القتال ، عرف أرتبى أنهم سيشاركون بطريقة أو بأخرى.
ركض أرتبى عبر الغابة مع ميتيل بينما كان يتحدث معها. كانت قدرة أرتبى على التحمل سيئة للغاية مقارنة بـ ميتيل. ومع ذلك ، تجاوز المستوى 140 ، لذلك كان لديه ما يكفي من البراعة المادية للتغلب على معظم المرتزقة. فلم يكن مجرد ساحر بسيط. امتلك فئة البطل وكان لها تأثير عليه.
“هذا يزعجني وأريد أن أنقذهم ، ولكن … الشخص الذي يجب أن أحميه هو أرتبى. إذا خرجت بلا مبالاة ، فقد ينجذب أرتبى. إذا كنت قد أصبت ، فسأشعر برغبة في قتل نفسي “.
كانت طريقة تفكير أكثر ملاءمة لملك الشياطين من البطل.
“ماذا…..؟“
رفعت ميتيل عينيها التى لا تزال تهتز للنظر في أرتبى. وكانت تعلم أنهم دخلوا موقع القتال ، لكنها ما زالت تطرح السؤال.
“نحن لا نحدد الخير والشر المطلقين. إنه شكل نسبي من الخير والشر. أنتي تقبلين أنكي لن تكوني دائمًا على حق ، ثم تفعلي ما تريدين. “
كانت إجابة غير متوقعة لدرجة أن أرتبى كان في حيرة بسبب تلك الكلمات.
ومع ذلك ، فقد واجه وجه ميتيل القلق بصدق ، لذلك ذابت هذه المشاعر بعيدًا. أصبح أرتبى محرجًا بلا داع ، لذا حول نظره بعيدًا عنه حيث رد بصوت صغير.
كان حب ميتيل بالنسبة له ثقيلاً. كان ثقيل لدرجة أنه تساءل عما إذا كان سيتم سحقه حتى الموت. في ملاحظة جانبية ، كان يخشى أن يكون لوجوده تأثير غريب على البطل النقي.
إذا كانت البطله من حياته الماضية ، لكانت قد ركضت على الفور نحو أولئك الذين يعانون من المتاعب ، وكانت ستنقذهم. لا يهم إذا كان المكان ملئ بالفخاخ أو العدو القوي.
“أنتي غبيه. ليس عليكي حتى أن تسأليني هذا السؤال. “
ومع ذلك ، كان لديها الآن أرتبى. كان لديها شخص كان عليها حمايته. كان هذا هو السبب في أنها كانت مترددة في التفكير في العواقب المختلفة لأفعالها.
“هاه …؟“
“… في بعض الأحيان تقولين أشياء ذكية.”
بالطبع ، لم يستطع إلقاء اللوم عليها. تجنب معظم الناس التورط في مشاكل الآخرين. و لقد قاموا بحماية ما هو مهم بالنسبة لهم. كان أرتبى مجرد عضو سابق في الملوك السماويين الاربعه ، لذلك كان سعيدًا بعض الشيء لاكتشاف أن ميتيل كانت تعتز به كثيرًا.
“سوف نغرق في نهاية المطاف في كل ما يحدث هناك ، ميتيل. إذا كان هذا يزعجكي ، يجب عليكي المضي قدما. سأبقى هنا لفترة أطول قليلاً لتدفئة جسدي. “
ومع ذلك ، شعر وكأن شيئًا ما قد انقطع.
مدد أرتبى عدة خيوط من خيوط المانا ، وقام بقطع شجرة مجاورة. كانت أفعاله طبيعية لدرجة أن ميتيل بدأ التصفيق. ومع ذلك ، كان أداء أرتبى قد بدأ للتو.
“عندما استيقظت عندما كنت صبيًا ، اعتقدت أنني سأصبح أكبر متغير من شأنه أن يتسبب في أكبر تغيير بين حياتي الماضية وهذه الحياة الحالية … نعم ، كنت على حق. أنا أكبر متغير. كان من المفترض أن تكون منارة الضوء الساطعة ، لكن هذا المتغير كان قادراً على إنزالها إلى مستوى الإنسان العادي … “.
شعر فجأة بالخوف ، لكنه لم يظهر ذلك. نظم الوضع بهدوء داخل رأسه. تحدث بهدوء إلى الفتاة ذات الشعر الأشقر ، التي كانت تنظر إليه.
“هذا يبدو حماقه. سنتورط على أي حال. هذا هو السبب في أنك يجب أن تفعلي كل ما تريدين القيام به “.
“آه. لا.”
“ هوووو. هذا مريح ورائع حقيقة أننا لا نفعل أي شيء جيد جدًا ، أرتبى “.
“أريد أن أكون بجانب أرتبى إلى الأبد.”
انفجر في اللهب. واستغرقت العملية بأكملها 25 ثانية فقط.
“….نعم. حسنا.”
شعر كما لو أنه تلقى اعترافًا ثقيلًا للغاية بالحب ، لكنه رفضها لأنه كان يتخيل بعض الأشياء. حيث سمح أرتبى بالتنهد الكبير عندما نهض.
“ماذا لو اكتشفنا لاحقًا أننا قتلنا الأخيار؟ ماذا لو ساعدنا الأشرار؟ هناك أوقات يحدث فيها مثل هذا الشيء “.
“هاه …؟“
“آه. أرتبى؟ “
“ومع ذلك ، قد يكون هناك سوء فهم. قد يعتقد الأشخاص الطيبون أننا الأشرار أيضًا ، وقد يقاتلوننا “.
“همف“.
“لا أريدكي أن تعجبى بهذا الشعور. يجب أن تكوني حذره وإلا فلن ترغبي في فعل أي شيء آخر لاحقًا. في اللحظة التي تعتقدين فيها أن العمل هو عرض خاسر ، حياتك ستنتهي. “
“آه. أرتبى؟ “
لقد أشعل النار ، لأنه أراد خلق جو مناسب. ومع ذلك ، فهو يحتاج فقط إلى كمية صغيرة من المانا لتجفيف ملابسهم. بعث كمية صغيرة من المانا لتجفيف ملابسهم الداخلية وثوبهم. ثم مد يده لجعل رطوبة أجسادهم أقل.
حتى الآن ، كانت تذبح الوحوش فقط. خافت ميتيل فكرة قتل إنسان. كما هو متوقع ، كانت غير ناضجة فيما يتعلق بهذا النوع من الأشياء. أطلق أرتبى ضحكة مريرة بينما واصل شرحه.
“••••••.”
“بما أن ملابسنا جافة الآن ، فلنذهب. إذا أنا ذهبت ، هل ستذهبين؟ “
كان أرتبى يصدر صوتًا غريبًا عندما ارجع المياه. كان الصوت فظيعًا بما يكفي لتبريد حتى ألف عام من الحب. ومع ذلك ، وقفت ميتيل بجانب أرتبى ، وظل تعبيرها طبيعيًا. و بدت قلقة حيث ربت ظهر أرتبى.
“…..نعم!”
استمر الأبطال في الحديث بطريقة غير مناسبة للأبطال ، ولكنهم تمكنوا أخيرًا من القيام بعمل يقوم به الأبطال. كان البطل قوة عنيفة اندلعت في معارك الآخرين. حاول البطل حل المشاكل بطريقة ترضيهم. و كان الأبطال هم الأكثر انشغالًا. هذا ما كان عليه البطل!
ومع ذلك ، كان لديها الآن أرتبى. كان لديها شخص كان عليها حمايته. كان هذا هو السبب في أنها كانت مترددة في التفكير في العواقب المختلفة لأفعالها.
“بما أننا على وشك التطفل على عمل شخص آخر ، سأخبرك عن الموقف الأساسي الذي سنتخذه“.
“نعم!”
ركض أرتبى عبر الغابة مع ميتيل بينما كان يتحدث معها. كانت قدرة أرتبى على التحمل سيئة للغاية مقارنة بـ ميتيل. ومع ذلك ، تجاوز المستوى 140 ، لذلك كان لديه ما يكفي من البراعة المادية للتغلب على معظم المرتزقة. فلم يكن مجرد ساحر بسيط. امتلك فئة البطل وكان لها تأثير عليه.
المترجم: pharaoh-king-jeki
“••••••.”
“أصعب جزء هو اتخاذ القرار ، أي جانب هو المعتدي. ليس لدينا أي فكرة عن الظروف الكامنة وراء القتال. وليس لدينا أي فكرة عن من هو جيد ومن هو سيئ. هذا النوع من الأشياء ليس واضحًا تمامًا كما يود المرء أن يكون. “
“أوه إيه. كلو-روهك ، كلو-روهك “.
“أوهمممم. هذا صعب للغاية. “
“…..نعم!”
“حسنًا ، لنفترض أننا قررنا الشخص الذي نريد قتله“.
“نعم!”
“لا يمكن لأحد أن يحدد ما هو الخير أو الشر المطلق. هذه هي سلطه الآلهة. هذا ليس شيئًا …. هذا ليس شيئًا يجب أن يقرره البشر. إذا اتخذنا مثل هذه الأحكام ، فسيكون ذلك شكلًا من أشكال الغطرسة والخداع “.
“اييييهك!”
“آه. أرتبى؟ “
“لهذا السبب لا يمكن أن يكون معيار حكمنا خير أو شر مطلق.”
“نحن لا نحدد الخير والشر المطلقين. إنه شكل نسبي من الخير والشر. أنتي تقبلين أنكي لن تكوني دائمًا على حق ، ثم تفعلي ما تريدين. “
حتى الآن ، كانت تذبح الوحوش فقط. خافت ميتيل فكرة قتل إنسان. كما هو متوقع ، كانت غير ناضجة فيما يتعلق بهذا النوع من الأشياء. أطلق أرتبى ضحكة مريرة بينما واصل شرحه.
“عندما استيقظت عندما كنت صبيًا ، اعتقدت أنني سأصبح أكبر متغير من شأنه أن يتسبب في أكبر تغيير بين حياتي الماضية وهذه الحياة الحالية … نعم ، كنت على حق. أنا أكبر متغير. كان من المفترض أن تكون منارة الضوء الساطعة ، لكن هذا المتغير كان قادراً على إنزالها إلى مستوى الإنسان العادي … “.
“ماذا لو اكتشفنا لاحقًا أننا قتلنا الأخيار؟ ماذا لو ساعدنا الأشرار؟ هناك أوقات يحدث فيها مثل هذا الشيء “.
شعر فجأة بالخوف ، لكنه لم يظهر ذلك. نظم الوضع بهدوء داخل رأسه. تحدث بهدوء إلى الفتاة ذات الشعر الأشقر ، التي كانت تنظر إليه.
“لا يمكنك قتل الصالحين!”
“بما أن ملابسنا جافة الآن ، فلنذهب. إذا أنا ذهبت ، هل ستذهبين؟ “
“نعم!”
“ومع ذلك ، قد يكون هناك سوء فهم. قد يعتقد الأشخاص الطيبون أننا الأشرار أيضًا ، وقد يقاتلوننا “.
لقد كانت طريقة تفكير سخيفة ومحتالة. حتى لو كانت ميتيل شابة وساذجة ، عرفت أن كلمات آرتبي كانت خاطئة. حيث ان زلة واحدة ستجعل المرء يقع في حفرة الشر. لقد كانت طريقة تفكير أنانية ومتعجرفة وسخيفة.
“لا أريدكي أن تعجبى بهذا الشعور. يجب أن تكوني حذره وإلا فلن ترغبي في فعل أي شيء آخر لاحقًا. في اللحظة التي تعتقدين فيها أن العمل هو عرض خاسر ، حياتك ستنتهي. “
“لا يمكن……”
الدموع غير المقطوعة متلألئة في عيون البطله البريئه. حيث واجهت تفسير لا يمكن قبوله بالقيم التبسيطية التي تمتلكها. هذا هو السبب في أن عقلها كان في حالة من الارتباك.
لقد اعتاد الآن على هذا المستوى من التلامس ، لذلك لم يتمكن أرتبى الا من إخراج التنهدات الصغيرة. من ناحية أخرى ، كان لدى ميتيل ابتسامة سرية على الانتصار على وجهها.
بصدق ، كانت ميتيل لطيفه بشكل لا يصدق في الوقت الحالي. كيف يمكن لها أن تكون صالحة وبريئة جدا! في كل مرة يتسبب في بقع سوداء على قلبها الأبيض النقي ، كانت أحلى …. حماقة. عادة سيئة أخذها خلال أيامه حيث ظهر كـ الملك السماوي الرابع تقريبًا. فهدأ أرتبى نفسه وهو يواصل الكلام بكلماته.
ومع ذلك ، فقد واجه وجه ميتيل القلق بصدق ، لذلك ذابت هذه المشاعر بعيدًا. أصبح أرتبى محرجًا بلا داع ، لذا حول نظره بعيدًا عنه حيث رد بصوت صغير.
“لهذا السبب لا يمكن أن يكون معيار حكمنا خير أو شر مطلق.”
“لماذا ا؟“
“هاه …؟“
“همف“.
لقد كانت طريقة تفكير سخيفة ومحتالة. حتى لو كانت ميتيل شابة وساذجة ، عرفت أن كلمات آرتبي كانت خاطئة. حيث ان زلة واحدة ستجعل المرء يقع في حفرة الشر. لقد كانت طريقة تفكير أنانية ومتعجرفة وسخيفة.
“لا يمكن لأحد أن يحدد ما هو الخير أو الشر المطلق. هذه هي سلطه الآلهة. هذا ليس شيئًا …. هذا ليس شيئًا يجب أن يقرره البشر. إذا اتخذنا مثل هذه الأحكام ، فسيكون ذلك شكلًا من أشكال الغطرسة والخداع “.
“ هاااااااااااااااااااااه ••••••؟“
كانوا يقتربون من الضجة. لهذا كان على أرتبى أن يجعل هذا الأمر بسيطًا. وكان عليه أن يتحدث بصوت حازم ، لذلك لن تنساه أبدًا.
“إنه لاشيء. هذا لا يؤذي كثيرا ، لذلك لا بأس. “
بالطبع ، لم يستطع إلقاء اللوم عليها. تجنب معظم الناس التورط في مشاكل الآخرين. و لقد قاموا بحماية ما هو مهم بالنسبة لهم. كان أرتبى مجرد عضو سابق في الملوك السماويين الاربعه ، لذلك كان سعيدًا بعض الشيء لاكتشاف أن ميتيل كانت تعتز به كثيرًا.
“لهذا السبب يجب أن تفكري في أي شخص يكرهكي على أنه شرير.”
“ ايه-يي. من الجيد القيام بشيء مثل هذا في بعض الأحيان. إذا قمنا بذلك كل يوم ، فلن يكون الأمر جيدًا! “
“….نعم. حسنا.”
“••••••.”
كانت طريقة تفكير أكثر ملاءمة لملك الشياطين من البطل.
ركض أرتبى عبر الغابة مع ميتيل بينما كان يتحدث معها. كانت قدرة أرتبى على التحمل سيئة للغاية مقارنة بـ ميتيل. ومع ذلك ، تجاوز المستوى 140 ، لذلك كان لديه ما يكفي من البراعة المادية للتغلب على معظم المرتزقة. فلم يكن مجرد ساحر بسيط. امتلك فئة البطل وكان لها تأثير عليه.
“إذا حاول شخص ما قتلك ، أو إيذائك ، أو استخدامك أو كانت لديه رغبات غير لائقة … فكلهم أشرار. حيث أنتي تضعي نفسك إلى جانب الخير ، والآخرين إلى جانب الشر “.
“ومع ذلك ، أرتبى ، قلت للتو لا يجب أن نقرر ما هو الخير أو الشر …..”
“ومع ذلك ، أرتبى ، قلت للتو لا يجب أن نقرر ما هو الخير أو الشر …..”
لا تزال ميتيل لديها حقيبة الجرع داخل درعها ، وقد تمسكت بإحكام بسيفها الطويل. وكانت تتأقلم ببطء مع حقيقة أن هناك بعض الأشياء التي كانت أكثر أهمية من حياة المرء كمغامر.
“نحن لا نحدد الخير والشر المطلقين. إنه شكل نسبي من الخير والشر. أنتي تقبلين أنكي لن تكوني دائمًا على حق ، ثم تفعلي ما تريدين. “
لقد كانت طريقة تفكير سخيفة ومحتالة. حتى لو كانت ميتيل شابة وساذجة ، عرفت أن كلمات آرتبي كانت خاطئة. حيث ان زلة واحدة ستجعل المرء يقع في حفرة الشر. لقد كانت طريقة تفكير أنانية ومتعجرفة وسخيفة.
لقد كانت طريقة تفكير سخيفة ومحتالة. حتى لو كانت ميتيل شابة وساذجة ، عرفت أن كلمات آرتبي كانت خاطئة. حيث ان زلة واحدة ستجعل المرء يقع في حفرة الشر. لقد كانت طريقة تفكير أنانية ومتعجرفة وسخيفة.
ومع ذلك ، فقد عاش مع هذه الفلسفة مثل شيطان لعدة مئات من السنين. حيث كان الأضعف بين الملوك السماويين الأربعة ، وكان يعاني دائمًا من العنف غير العقلاني. هذا هو السبب في أنه طور مثل هذه العقلية.
“لماذا ا؟“
ومع ذلك……
“حسنًا ، لنفترض أننا قررنا الشخص الذي نريد قتله“.
بينما كان أرتبى و ميتيل يجريان محادثة غبية ، كان الصوت يقترب. كانت صرخات تتخللها أصوات اشتباك الصلب. وارتعش جسد ميتيل كما لو كانت منزعجة منه. يمكن لـ أرتبى بسهولة قراءة أفكارها الداخلية ، لذلك أطلق ضحكة مريرة بينما كان يتحدث.
“أرتبى….”
رفعت ميتيل عينيها التى لا تزال تهتز للنظر في أرتبى. وكانت تعلم أنهم دخلوا موقع القتال ، لكنها ما زالت تطرح السؤال.
بصدق ، كانت ميتيل لطيفه بشكل لا يصدق في الوقت الحالي. كيف يمكن لها أن تكون صالحة وبريئة جدا! في كل مرة يتسبب في بقع سوداء على قلبها الأبيض النقي ، كانت أحلى …. حماقة. عادة سيئة أخذها خلال أيامه حيث ظهر كـ الملك السماوي الرابع تقريبًا. فهدأ أرتبى نفسه وهو يواصل الكلام بكلماته.
“كيف تحكم علي يا آرتبي؟“
“أرتبى….”
“أنتي غبيه. ليس عليكي حتى أن تسأليني هذا السؤال. “
“لا يمكن لأحد أن يحدد ما هو الخير أو الشر المطلق. هذه هي سلطه الآلهة. هذا ليس شيئًا …. هذا ليس شيئًا يجب أن يقرره البشر. إذا اتخذنا مثل هذه الأحكام ، فسيكون ذلك شكلًا من أشكال الغطرسة والخداع “.
رفع أرتبى زاوية فمه. وضحك عندما أدلى ببيان.
“إنه لاشيء. هذا لا يؤذي كثيرا ، لذلك لا بأس. “
“أنتي” دائمًا “في فئة الخير المطلق بالنسبة لي ، البطله نيم.”
“…… حسنًا ، أرتبى.”
كان أيضًا حقيقة أن البطلين مبللين بنفس القدر. لجعل الأمور أسوأ ، كانت أقرب إلى الشتاء من الخريف. وكانت الرياح الباردة تخفض درجة حرارة أجسامها.
أومأت ميتيل بشدة رأسها. و عبر الغابة ، كانت الأسلحة تتصادم بصخب. فردت عليه عندما ألقت بنفسها نحو موقع المعركة.
]ولي العهد…. اقتل…..[
“ثم سأفعل كل ما أريد القيام به!”
“ماذا لو اكتشفنا لاحقًا أننا قتلنا الأخيار؟ ماذا لو ساعدنا الأشرار؟ هناك أوقات يحدث فيها مثل هذا الشيء “.
