بالتفكير بالأمر , أنا بطل الجزء الأول
الفصل 33: بالتفكير بالأمر , أنا بطل الجزء الأول
كانت إجابة أرتبى غير إجابة. ومع ذلك ، لم ترغب في أن تعترف لنفسها بأن اجابه أرتبى كانت تفتقر إلى أي جانب. لهذا السبب قررت قبول ما قاله أرتبى كحقيقة مطلقة.
المترجم: pharaoh-king-jeki
ثم تحدث إليها بصوت لطيف.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
ترك أرتبى و ميتيل الأشخاص الثلاثة وراءهم أثناء خروجهم من البرج المحصن. بالطبع ، لم يكن قادرًا على التخلص تمامًا من قلقه بشأن مستقبل سيلبينون. ومع ذلك ، إذا مات سيلبينون بعد أن فعل الكثير من أجله ، فقد كان مجرد المصير!
في تلك اللحظة ، طرق شخص ما باب غرفته.
“إذن ، أرتبى ، إلى أين نتجه الآن؟“
في النهاية ، أطلق أرتبى ضحكة مريرة بينما ربت رأسها بخفة.
علاوة على ذلك ، امتلكوا سجل الربط ، ونمت مهارات ميتيل المختلفة بشكل ملحوظ. إذا تمت إضافة التخصص في كونها البطلة ، فقد تساءل عما إذا كان أي شخص تحت المستوى 200 سيكون قادرًا على مواجهتها.
“في الأصل ، أردت منا أن نذهب إلى بعض الابراج المحصنه اللائقة لرفع مستوياتنا ، ولكن …”
“لذا لن نذهب إلى أي أبراج محصنه أخرى؟ اعتقدت أن الأبراج المحصنة كانت ممتعة حقًا. أحب أن أصبح أقوى! “
ومع ذلك ، علم للتو أنه كان المعيار الذي كانت تستخدمه لتحديد ما هو جيد وما هو سيئ. لذلك قرر عدم التدخل في تحديد ما هو الصواب والخطأ لها. لن يفعل ذلك حتى لو كان الموضوع عن البشر والشياطين.
لقد دخلوا البرج المحصن لينمووا سيلبينون إلى مستوى محترم. ومع ذلك ، ظهر وحل ضخم ، وسمح لـ أرتبى بأن يصبح المستوى 163. نمت ميتيل إلى المستوى 174. لم يكن يقصد ذلك ، لكن مستوياتهم زادت بشكل كبير. لم ينووا فعلًا حدوث ذلك ، لكنهم عانوا من عاصفة النمو. لم يحتاجوا حقًا للبحث عن برج محصن مختلف حتى الآن. كما هو متوقع ، كانت قوة البطل مذهلة!
بطريقة ما ، بدت ميتيل حزينه في كلماته.
“ماذا قلت؟“
“لذا لن نذهب إلى أي أبراج محصنه أخرى؟ اعتقدت أن الأبراج المحصنة كانت ممتعة حقًا. أحب أن أصبح أقوى! “
تذمرت ميتيل كما لو أنها لا تزال لا تحب الفكرة ، لكنه تجاهلها.
تم سماع صوت رفيع وعالي للفتاة. أجابت ميتيل بنعم ، ولم تتردد في الرد على الباب. وعندما تم فتح الباب ، كانت هناك فتاة ذات مظهر بسيط للغاية تقف هناك. بدت مثل فتاة القرية A التي يمكن العثور عليها في أي مدينة.
حتى لو لم تكن البطلة ، فقد اعتقد أنها كانت ستصبح الأقوى في العالم بغض النظر عن صفها. بينما كان لديه هذا الفكر البعيد ، سرعان ما أطلق ضحكة مريرة بينما كان يعزيها.
“هيي … هيك.”
“لا أريد! اريد ان امسك يدك!”
“سيأتي يوم سيكون عليك فيه أن تعيش بشكل أساسي داخل الأبراج المحصنة حتى لو كنتي لا ترغبين في ذلك. لهذا السبب يجب عليكي التحلي بالصبر الآن. على أقل تقدير ، لن يتم دفعنا في هذا المستوى “.
“دعينا نذهب لتجنيد عضو جديد لحزب البطل.”
في عالم الشياطين ، كان من الصعب على الكائنات تحت المستوى 200 أن تتجول في عالم الشياطين ، لكنهم كانوا في العالم البشري. بالكاد تجاوز السيد الكبير لهذه المملكة المستوى 200 ، لكن العالم امتدح اسمه. لن يتمكن أحد من كبح جماحهم في مثل هذا العالم.
كان أرتبى يتعود ببطء على عاطفتها و تلامس الجلد اللامحدود. ومع ذلك ، كان يشعر بالقلق من أنها ستمرض منه يومًا ما.حيث كان شعور الشخص من أقوى المحفزات ، و لكن المشاعر كانت مؤقتة ومتقلبة. ولم يكن من السهل التعامل معه.
علاوة على ذلك ، امتلكوا سجل الربط ، ونمت مهارات ميتيل المختلفة بشكل ملحوظ. إذا تمت إضافة التخصص في كونها البطلة ، فقد تساءل عما إذا كان أي شخص تحت المستوى 200 سيكون قادرًا على مواجهتها.
في عالم حيث كان المستوى هو المؤشر المطلق لقوة المرء ، فإن حقيقة أنها يمكن أن تقفز فوق هذا الترسيم كانت موهبة مذهلة.
ويقال أنه عندما يزيل الحاكم حلقه ، فإن المواطنين سيعانون. مع أخذ ذلك في الاعتبار ، مرت البلاد للتو بتغيير في الملكية بالطبع ، ستكون البلاد بأكملها في حالة اضطراب “.
كان هذا هو السبب في استرخاء أرتبى حتى عندما أكل الوحل برج محصن بأكمله. لم يكن ليهم لو تطور باستخدام 10 أو 100 طابق. لكان قد تركه وشأنه. وكان سيعتبرها فرصة رائعة لتنقيه الجوهره بالكامل.
“ومع ذلك ، إذا التقينا بأي شخص فوق هذا المستوى ، فيجب أن نهرب. تختلف الدرجة العالية عن المستوى 200 في الجودة “.
“ومع ذلك ، جاءت لتكره البشر أولاً.”
“قلت أن أرتبى بدا رائع ، لأنك بدوت رائعا. لقد قلت للتو ما فكرت! “
“ألم يكن الوحل الذي أمسكناه للتو فوق المستوى 200؟“
كان أرتبى يحاول جاهدًا جدًا ألا يكون لديه هذه الأفكار حتى الآن ، ومع ذلك حاول مواجهة مشاعره الداخلية … تحول وجهه فجأة إلى اللون الأحمر ، وأوقف قطار التفكير هذا.
“هذا استثناء. إنه مثل الأضعف بين الملوك السماويين الأربعة. وكثيراً ما يُستبعد من أن يُدرج ضمن صفوف أقوى الكائنات “.
أرتبي ، ما هو الخطأ؟ هل تشعر بالألم؟“
لا يهم مدى تطورها. في النهاية ، عانى الوحل من موت مخزي حتى بعد أن أكل كل المانا في جواره ليصبح ضخمًا.
و قررت التظاهر بأنه كان كافيا.
كان هذا هو السبب في استرخاء أرتبى حتى عندما أكل الوحل برج محصن بأكمله. لم يكن ليهم لو تطور باستخدام 10 أو 100 طابق. لكان قد تركه وشأنه. وكان سيعتبرها فرصة رائعة لتنقيه الجوهره بالكامل.
“إن الأداة التي تعيق التعرف تعمل بشكل مثالي ، لذلك سنكون بخير.”
“كما هو متوقع ، أرتبى مدهش؟“
“لذا لن نذهب إلى أي أبراج محصنه أخرى؟ اعتقدت أن الأبراج المحصنة كانت ممتعة حقًا. أحب أن أصبح أقوى! “
عندما ألتفت لها أرتبى ، قام على الفور بتنشيط قدرته على قراءة جميع الخلق.
“أنتي دائما تصلين إلى هذا الاستنتاج.”
كانت دياز فى سلام بفضل البطل ، وكانوا قادرين على الازدهار. كان هذا كل شيء قبل أن تبدأ الحرب الكاملة مع جيش ملك الشياطين.
ومع ذلك ، بقي سؤال واحد يحتاج إلى إجابة.
“هو-هو-هوونغ“
لقد حاول بجد أن يفكر مثل الرجل السيئ ، ولكن في النهاية ، تنفس الصعداء. نعم ، لقد كان يكره العبث بإرادة كائن آخر بحرية. من الوقت الذي استعبده فيه ملك الشياطين ، عانى تحت نفس المعاملة. كان يعرف كيف كان شيء قذر مثل هذا.
بدا الأمر كما لو كانت ميتيل سعيدة للغاية لأنها كانت وحدها مع أرتبى مرة أخرى.
كان أرتبى يتعود ببطء على عاطفتها و تلامس الجلد اللامحدود. ومع ذلك ، كان يشعر بالقلق من أنها ستمرض منه يومًا ما.حيث كان شعور الشخص من أقوى المحفزات ، و لكن المشاعر كانت مؤقتة ومتقلبة. ولم يكن من السهل التعامل معه.
بمجرد أن أعربت عن ارتياحها لوحدها معه ، أعلن أرتبى على الفور عن نيته في إضافة عضو جديد! كانت هذه الوحشية جانبًا ملائمًا لأحد الملوك السماويين الأربعة لجيش ملك الشياطين!
“ليس الأمر كما لو أنني أريد اعتقال البطل. ومع ذلك ، إذا توقفت عن اتباع توجيهاتي قبل أن نقتل ملك الشياطين ، فستكون هناك مشكلة. ربما ، يمكنني استخدام التعويذه السحريه …. لا ، هذه الخطة مستحيلة إذا وضعت مقاومتها للمانا في الاعتبار. تسك. نعم ، يجب أن أعترف بذلك لنفسي. لن أحب نفسي إذا فعلت ذلك بها.
في النهاية ، كان على أرتبى أن يفعل ما تريده ميتيل. اكتسبت ملكية ذراع أرتبى. وأرجحت بقوة بأذرعهم كما لو كانوا أطفالًا صغارًا يذهبون في نزهة.
لقد حاول بجد أن يفكر مثل الرجل السيئ ، ولكن في النهاية ، تنفس الصعداء. نعم ، لقد كان يكره العبث بإرادة كائن آخر بحرية. من الوقت الذي استعبده فيه ملك الشياطين ، عانى تحت نفس المعاملة. كان يعرف كيف كان شيء قذر مثل هذا.
أغلق أرتبى فمه على السؤال غير المتوقع. عيناها لم تتعثر. وحدقت في أرتبى بعيون صادقة. لهذا كان مترددًا في إعطائها إجابة متهورة.
ماذا لو فعل ذلك بالبطل؟ حتى لو استطاع الاله أن يغفر له ، فلن يتمكن آرتبي من أن يغفر لنفسه.
كانت قوة التلقين مخيفة. حتى أولئك الذين تم تعليمهم في العالم كان لديهم عداء مطلق تجاه سباق الشياطين.
“علاوة على ذلك ، إذا كنت سأكون أكثر صراحة مع نفسي ، فأنا …”
كان أرتبى يتعود ببطء على عاطفتها و تلامس الجلد اللامحدود. ومع ذلك ، كان يشعر بالقلق من أنها ستمرض منه يومًا ما.حيث كان شعور الشخص من أقوى المحفزات ، و لكن المشاعر كانت مؤقتة ومتقلبة. ولم يكن من السهل التعامل معه.
كان أرتبى يحاول جاهدًا جدًا ألا يكون لديه هذه الأفكار حتى الآن ، ومع ذلك حاول مواجهة مشاعره الداخلية … تحول وجهه فجأة إلى اللون الأحمر ، وأوقف قطار التفكير هذا.
“هل سيصبح الجميع سعداء عندما نهزم ملك الشياطين؟“
“مهلا. ألن تجيبني؟ “
عندما أوقف عملية التفكير ، ومض المشهد من حياته الماضية في ذهنه. كان منظر وجه البطله الموثوق والنقي ، الذي واجهه أمام قلعة ملك الشياطين.
في هذا الوقت ، كان يعرف بالفعل أين يمكن أن يجد الساحر.
“ماذا سيحدث إذا كان ملك الشياطين هو من الشياطين الصالحة؟“
أرتبي ، ما هو الخطأ؟ هل تشعر بالألم؟“
“•••••.”
“لا. إنه لاشيء. مرحبًا ، وجهك قريب جدًا. حركيه. مهلا.”
“لا. ومع ذلك ، إذا فقد عالم الشياطين زعيمه ، فسوف يندفع الناس نحو عالم الشياطين للتغلب عليه. لفترة وجيزة ، ستكون هناك حاجة إلى القوى العاملة ، وحتى المدنيين الذين ليس لديهم قدرات سيكون لديهم فرصة لوضع أيديهم على كمية جيدة من الغنائم. وبالطبع ، يعتمد ذلك أيضًا على قدرة البشر على الدفاع عن سلامهم الذي تم العثور عليه حديثًا.
“ومع ذلك ، لم يعد الأمر كذلك.”
“لا أريد! اريد ان امسك يدك!”
كان توقيتها غريبًا عندما دفعت وجهها نحو أرتبى. أنذهل أرتبى ، لذلك حاول دفعها بعيدا. ومع ذلك ، لم تكن هناك طريقة يمكن أن يفوز بها أرتبى من حيث القوة.
في النهاية ، كان على أرتبى أن يفعل ما تريده ميتيل. اكتسبت ملكية ذراع أرتبى. وأرجحت بقوة بأذرعهم كما لو كانوا أطفالًا صغارًا يذهبون في نزهة.
“آه … آه … ..”
“أنت صاخب للغاية. لا يهمني عمن تبحث. اخرس. ويجب أن تستمر بهدوء. حسنا؟“
“أحب حقًا أننا نسير معًا! فقط نحن الاثنين!”
بطريقة ما ، بدت ميتيل حزينه في كلماته.
“ستسئمين من ذلك قريبًا.”
“أنا لن سئم منه. ولا حتى في ألف سنة! “
“أفهم. سأثق بك ، أرتبى! “
في عالم الإنسان ، نشأ الجميع وهم يتعلمون أن “البشر صالحون والشياطين سيئة“.
“المقياس الذي تعتقدين أنه يشبه مقياس التنين“
في النهاية ، كان على أرتبى أن يضحك على رد ميتيل البريء.
ثم تحدث إليها بصوت لطيف.
علاوة على ذلك ، امتلكوا سجل الربط ، ونمت مهارات ميتيل المختلفة بشكل ملحوظ. إذا تمت إضافة التخصص في كونها البطلة ، فقد تساءل عما إذا كان أي شخص تحت المستوى 200 سيكون قادرًا على مواجهتها.
مما يبدو أن رسالة أرتبى لم تترسخ على الإطلاق.
“دعينا نذهب لتجنيد عضو جديد لحزب البطل.”
“في الأصل ، أردت منا أن نذهب إلى بعض الابراج المحصنه اللائقة لرفع مستوياتنا ، ولكن …”
“ ايييييش – ايييييينغ!”
على وجه الدقة ، البشر الذين حاولوا قتل أرتبى ، وكان من المناسب أن نقول أن صنبورها تحول بطريقة خاطئة. بعد ذلك ، تمكنت ميتيل من أرجحت سيفها ضد البشر.
بمجرد أن أعربت عن ارتياحها لوحدها معه ، أعلن أرتبى على الفور عن نيته في إضافة عضو جديد! كانت هذه الوحشية جانبًا ملائمًا لأحد الملوك السماويين الأربعة لجيش ملك الشياطين!
“في الأصل ، أردت منا أن نذهب إلى بعض الابراج المحصنه اللائقة لرفع مستوياتنا ، ولكن …”
“ومع ذلك ، لم يعد الأمر كذلك.”
في حياته الماضية ، كانت مملكة الدياز متماسكة بسهولة تامة. لم يكن الأمر كما لو لم يكن هناك تمرد تسبب فيه الأرشيدوق ، لكن البطل كان قادرًا على قمعه بسهولة.
كانت دياز فى سلام بفضل البطل ، وكانوا قادرين على الازدهار. كان هذا كل شيء قبل أن تبدأ الحرب الكاملة مع جيش ملك الشياطين.
“سوف نجد ساحر“
“ومع ذلك ، لم يعد الأمر كذلك.”
كان هناك أناس أصبحوا عنيفين عندما تم وضعهم في موقع السلطة. ولم يكن الأمر فقط أن يصبح صوت المرء أعلى. كان هذا صحيحًا بشكل خاص عند مواجهة الأطفال الصغار ، الذين بدوا ضعفاء.
تنهد آرتبي عندما وصلوا إلى البلدة الأولى ، لأنهم غادروا البرج المحصن للوحل. وكانت المدينة كئيبة للغاية. ففوجأت ميتيل ، التي كانت تتوقع صخب الناس ، من الجو المتجمد للمدينة.
“ما هو الخطأ في هذا المكان ، أرتبى؟“
“آه … آه … ..”
لقد حاول بجد أن يفكر مثل الرجل السيئ ، ولكن في النهاية ، تنفس الصعداء. نعم ، لقد كان يكره العبث بإرادة كائن آخر بحرية. من الوقت الذي استعبده فيه ملك الشياطين ، عانى تحت نفس المعاملة. كان يعرف كيف كان شيء قذر مثل هذا.
ويقال أنه عندما يزيل الحاكم حلقه ، فإن المواطنين سيعانون. مع أخذ ذلك في الاعتبار ، مرت البلاد للتو بتغيير في الملكية بالطبع ، ستكون البلاد بأكملها في حالة اضطراب “.
“ ايييييش – ايييييينغ!”
في بعض النواحي ، كان هذا أكبر تغيير حدث بسبب أرتبى. لو لم يهرب أرتبى مع البطل ، لما حدث هذا التمرد أبدًا.
إذا كانت ميتيل المهتاجه ، الذي كان بجوار أرتبى ، لا يزال داخل القلعة ، فإن البشر الذين سعوا إلى إرضاء مصالحهم ورغباتهم الأنانية لن يكونوا قادرين على السيطرة.
أجرى الاثنان محادثة جادة كانت غير مناسبة للأطفال الصغار عندما دخلوا المدينة. من المؤكد أن الجنود الذين أرسلهم القصر قاموا بتفتيش البلدة.
ومع ذلك ، كان الأمر كما قال سيلبينون. حدث هذا بسبب السياسات الداخلية للمملكة. لم يكن هذا خطأ ميتيل. بالطبع ، لم يكن أرتبى مخطئًا أيضًا. لهذا السبب لم يكونوا بحاجة إلى الشعور بأي ذنب.
“آه … آه … ..”
“لا يزال هذا يزعجني قليلاً.”
“هل سيصبح الجميع سعداء عندما نهزم ملك الشياطين؟“
“لا يزال هذا يزعجني قليلاً.”
أرتبي تنهد بينما كان ينظر إلى ميتيل ، التي بدت حزينه بعض الشيء. فوضع يده فوق رأسها.
“ستسئمين من ذلك قريبًا.”
لا يجب أن نقلق بشأن كل هذا. علينا فقط أن نفعل ما في وسعنا ، وعلينا أن نهزم عدونا الأخير ، ملك الشياطين “.
“ماذا سيحدث إذا كان ملك الشياطين هو من الشياطين الصالحة؟“
أغلق أرتبى فمه على السؤال غير المتوقع. عيناها لم تتعثر. وحدقت في أرتبى بعيون صادقة. لهذا كان مترددًا في إعطائها إجابة متهورة.
“هل سيصبح الجميع سعداء عندما نهزم ملك الشياطين؟“
لا يجب أن نقلق بشأن كل هذا. علينا فقط أن نفعل ما في وسعنا ، وعلينا أن نهزم عدونا الأخير ، ملك الشياطين “.
في الحكايات القديمة ، أصبح العالم سلميًا عندما هزم البطل ملك الشياطين. بالطبع ، كانت هذه حكايات قديمة فقط. كانت وجهة نظر أرتبى قائمة على الواقع.
“هذا هو…….”
“لا. ومع ذلك ، إذا فقد عالم الشياطين زعيمه ، فسوف يندفع الناس نحو عالم الشياطين للتغلب عليه. لفترة وجيزة ، ستكون هناك حاجة إلى القوى العاملة ، وحتى المدنيين الذين ليس لديهم قدرات سيكون لديهم فرصة لوضع أيديهم على كمية جيدة من الغنائم. وبالطبع ، يعتمد ذلك أيضًا على قدرة البشر على الدفاع عن سلامهم الذي تم العثور عليه حديثًا.
“لا. ومع ذلك ، إذا فقد عالم الشياطين زعيمه ، فسوف يندفع الناس نحو عالم الشياطين للتغلب عليه. لفترة وجيزة ، ستكون هناك حاجة إلى القوى العاملة ، وحتى المدنيين الذين ليس لديهم قدرات سيكون لديهم فرصة لوضع أيديهم على كمية جيدة من الغنائم. وبالطبع ، يعتمد ذلك أيضًا على قدرة البشر على الدفاع عن سلامهم الذي تم العثور عليه حديثًا.
“عالم الشياطين ……؟ ماذا عن الشياطين في عالم الشياطين؟ “
“هذا ……”
كانت ذكية في الأسئلة التي طرحتها. للحظة ، فكر أرتبى في حياته السابقة حيث أخضع ملك الشياطين جنس الشياطين بأكمله. وفكر في نفسه … في النهاية ، هز رأسه من جانب إلى آخر.
لقد دخلوا البرج المحصن لينمووا سيلبينون إلى مستوى محترم. ومع ذلك ، ظهر وحل ضخم ، وسمح لـ أرتبى بأن يصبح المستوى 163. نمت ميتيل إلى المستوى 174. لم يكن يقصد ذلك ، لكن مستوياتهم زادت بشكل كبير. لم ينووا فعلًا حدوث ذلك ، لكنهم عانوا من عاصفة النمو. لم يحتاجوا حقًا للبحث عن برج محصن مختلف حتى الآن. كما هو متوقع ، كانت قوة البطل مذهلة!
“لا داعي للقلق بشأن جنس الشيطان. علينا فقط قتلهم جميعا “.
أرتبي ، ما هو الخطأ؟ هل تشعر بالألم؟“
“قال الجميع أن الشياطين سيئة ، ولكن … هناك أناس سيئون بين البشر ، لذلك ألن يكون هناك شياطين لطفاء في سباق الشياطين؟“
“•••••.”
أغلق أرتبى فمه على السؤال غير المتوقع. عيناها لم تتعثر. وحدقت في أرتبى بعيون صادقة. لهذا كان مترددًا في إعطائها إجابة متهورة.
“هذا ……”
“المقياس الذي تعتقدين أنه يشبه مقياس التنين“
نظرًا لأن أرتبى كان على دراية بحياته السابقة ، فقد كان اختياره واضحًا.
في عالم الإنسان ، نشأ الجميع وهم يتعلمون أن “البشر صالحون والشياطين سيئة“.
كانت قوة التلقين مخيفة. حتى أولئك الذين تم تعليمهم في العالم كان لديهم عداء مطلق تجاه سباق الشياطين.
كانت قوة التلقين مخيفة. حتى أولئك الذين تم تعليمهم في العالم كان لديهم عداء مطلق تجاه سباق الشياطين.
“ومع ذلك ، جاءت لتكره البشر أولاً.”
“هل رأيته من قبل! إنه شاب ذو شعر أحمر! شعر احمر!”
في عالم الإنسان ، نشأ الجميع وهم يتعلمون أن “البشر صالحون والشياطين سيئة“.
على وجه الدقة ، البشر الذين حاولوا قتل أرتبى ، وكان من المناسب أن نقول أن صنبورها تحول بطريقة خاطئة. بعد ذلك ، تمكنت ميتيل من أرجحت سيفها ضد البشر.
في الحقيقة ، كان أرتبى قلقًا جدًا بشأن هذه الحقيقة. كان قلقًا من أن تقترب طبيعتها من كونها الهائج.
أغلق أرتبى فمه على السؤال غير المتوقع. عيناها لم تتعثر. وحدقت في أرتبى بعيون صادقة. لهذا كان مترددًا في إعطائها إجابة متهورة.
ومع ذلك ، علم للتو أنه كان المعيار الذي كانت تستخدمه لتحديد ما هو جيد وما هو سيئ. لذلك قرر عدم التدخل في تحديد ما هو الصواب والخطأ لها. لن يفعل ذلك حتى لو كان الموضوع عن البشر والشياطين.
خلع أرتبى رداءه ليكشف عن شعره البني المتغير ، ثم طارت كرة نارية في الهواء. والجندي المتغطرس الذي كان يصرخ باتجاههم تجمد في مكانه.
“أتساءل عما إذا كانت ستبدأ في التردد عند قتل الوحوش في المستقبل.”
“نعم. نعم. كنت أحمق “.
في النهاية ، أطلق أرتبى ضحكة مريرة بينما ربت رأسها بخفة.
كانت لا تزال تبلغ من العمر 13 عامًا فقط. و كان هذا السؤال حيث لم يتمكن حتى أرتبى من التوصل إلى إجابة. لا شيء جيد سيأتي من القلق بشأن مثل هذا السؤال.
“في الأصل ، أردت منا أن نذهب إلى بعض الابراج المحصنه اللائقة لرفع مستوياتنا ، ولكن …”
“إذا كنت تشعر بهذه الطريقة ، فأخرج بحق الجحيم من عيني. من هذه اللحظة ، إذا رأيت أيًا منكم ، فلن تحتاج إلى موقد للشعور بالدفء مرة أخرى “.
في النهاية ، كان على أرتبى أن يفعل ما تريده ميتيل. اكتسبت ملكية ذراع أرتبى. وأرجحت بقوة بأذرعهم كما لو كانوا أطفالًا صغارًا يذهبون في نزهة.
“لقد أخبرتك بالفعل بمعيار الحكم الذي يجب عليك استخدامه. أنتي تفعلي ما تعتقدين أنه صحيح. هذا هو كل ما في الامر. لا تحاولي مواجهة مشكلة كبيرة جدًا. يجب عليكي التعامل مع ما هو أمامك على الفور ، وسوف يعمل كل شيء في المستقبل “
ومع ذلك ، كانت هناك مشكلة في القوة النارية للحزب. وبصرف النظر عن الكاهنة ، كان جميع أعضاء حزب البطل كائنات قوية لديها قوة من مائة إلى ألف رجل. لكنهم لم يكونوا موهوبين بما يكفي لتحويل مسار المعركة بأنفسهم. تم نشرهم فقط في الحالات التي كانت فيها قوة النخبة الصغيرة فعالة.
“••••••نعم حسنا. في الوقت الحالي ، أريد أن أفعل ما تريد القيام به “.
كانت إجابة أرتبى غير إجابة. ومع ذلك ، لم ترغب في أن تعترف لنفسها بأن اجابه أرتبى كانت تفتقر إلى أي جانب. لهذا السبب قررت قبول ما قاله أرتبى كحقيقة مطلقة.
“علاوة على ذلك ، إذا كنت سأكون أكثر صراحة مع نفسي ، فأنا …”
و قررت التظاهر بأنه كان كافيا.
“إذن ، أرتبى ، إلى أين نتجه الآن؟“
لم يستطع الجندي الرد بشكل صحيح. كانت نظرته مثبتة بقوة على الكرات النارية ، والتي كانت تتحرك بحرية بناءً على حركت يد أرتبى. وقد انسحب الجنود القريبون بالفعل.
“ولكن … ولكن ماذا لو أرتبى ……”
ومع ذلك ، بقي سؤال واحد يحتاج إلى إجابة.
“ماذا سيحدث إذا كان ملك الشياطين هو من الشياطين الصالحة؟“
في الحكايات القديمة ، أصبح العالم سلميًا عندما هزم البطل ملك الشياطين. بالطبع ، كانت هذه حكايات قديمة فقط. كانت وجهة نظر أرتبى قائمة على الواقع.
“آه ، لا داعي للقلق بشأن ذلك.”
لحسن الحظ ، كان هذا سؤال حيث يمكن أن يعطي إجابة محددة. ضاقت عيون آرتبي عندما كان يتحدث بطريقة حازمة.
“عندما تقول رفيق ، من تحاول العثور عليه؟“
“إذا اعتبر ملك الشياطين لطيفًا ، فهذا يعني أنه لن يكون هناك شر في هذا العالم.”
لم يكن الجنود يبحثون فقط عن ولي العهد. كانوا يحاولون أيضًا العثور على الأبطال المفقودين منذ عام. عندما أدركت هذه الحقيقة ، كانت ميتيل خائفة قليلاً. وتمسكت بالقرب من أرتبى ، لكنه كان مرتاحًا تمامًا.
لم يستطع الجندي الرد بشكل صحيح. كانت نظرته مثبتة بقوة على الكرات النارية ، والتي كانت تتحرك بحرية بناءً على حركت يد أرتبى. وقد انسحب الجنود القريبون بالفعل.
“أفهم. سأثق بك ، أرتبى! “
هكذا انتهت جلسة الأسئلة والأجوبة بين الأبطال. كان متأكدًا من أنه سيأتي يوم سيصادف فيه هذا السؤال مرة أخرى ،و لكن هذا كان كافيًا في الوقت الحالي.
أدرك أرتبى بعد ذلك فقط أنه ارتكب خطأ في حساباته.
أجرى الاثنان محادثة جادة كانت غير مناسبة للأطفال الصغار عندما دخلوا المدينة. من المؤكد أن الجنود الذين أرسلهم القصر قاموا بتفتيش البلدة.
“إذا اعتبر ملك الشياطين لطيفًا ، فهذا يعني أنه لن يكون هناك شر في هذا العالم.”
“هل رأيته من قبل! إنه شاب ذو شعر أحمر! شعر احمر!”
عندما أوقف عملية التفكير ، ومض المشهد من حياته الماضية في ذهنه. كان منظر وجه البطله الموثوق والنقي ، الذي واجهه أمام قلعة ملك الشياطين.
لا يجب أن نقلق بشأن كل هذا. علينا فقط أن نفعل ما في وسعنا ، وعلينا أن نهزم عدونا الأخير ، ملك الشياطين “.
“نحن نبحث عن شقي أسود الشعر ، وفتاة شقراء الشعر. هل ربما تخفيهم في منزلك؟ هاه؟ “
الفصل 33: بالتفكير بالأمر , أنا بطل الجزء الأول
في حياته الماضية ، كانت مملكة الدياز متماسكة بسهولة تامة. لم يكن الأمر كما لو لم يكن هناك تمرد تسبب فيه الأرشيدوق ، لكن البطل كان قادرًا على قمعه بسهولة.
كان الجنود ذوو المظهر الخشن يفتشون كل منزل. كان هناك سبب لعدم حيوية المدينة على الإطلاق.
خضعت البطله من حياته الماضية لمحاكمة وخطأ لا حصر لهما للعثور على رفاقها. حيث بدأت مع لص ، ثم انضمت إلى المحارب ورامي وكاهنة …..
لم يكن الجنود يبحثون فقط عن ولي العهد. كانوا يحاولون أيضًا العثور على الأبطال المفقودين منذ عام. عندما أدركت هذه الحقيقة ، كانت ميتيل خائفة قليلاً. وتمسكت بالقرب من أرتبى ، لكنه كان مرتاحًا تمامًا.
في النهاية ، كان على أرتبى أن يفعل ما تريده ميتيل. اكتسبت ملكية ذراع أرتبى. وأرجحت بقوة بأذرعهم كما لو كانوا أطفالًا صغارًا يذهبون في نزهة.
“إن الأداة التي تعيق التعرف تعمل بشكل مثالي ، لذلك سنكون بخير.”
“أحب حقًا أننا نسير معًا! فقط نحن الاثنين!”
“ليس الأمر كما لو أنني أريد اعتقال البطل. ومع ذلك ، إذا توقفت عن اتباع توجيهاتي قبل أن نقتل ملك الشياطين ، فستكون هناك مشكلة. ربما ، يمكنني استخدام التعويذه السحريه …. لا ، هذه الخطة مستحيلة إذا وضعت مقاومتها للمانا في الاعتبار. تسك. نعم ، يجب أن أعترف بذلك لنفسي. لن أحب نفسي إذا فعلت ذلك بها.
“مع ذلك ، أنا قلقه ……”
كان الاثنان يستخدمان القطع الأثرية التي أعاقت التعرف ، لذلك بدا وكأنهما يمتلكان شعرًا بنيًا وعيون بنية داكنة. كانت هذه هي الألوان الأكثر شيوعًا بين السكان ، وبدوا متوسطًين جدًا. إذا كانوا لا يزالون محتجزين على الرغم من أنهم لم يكونوا أبطالًا ، فيمكنهم فقط قتل ذلك الشخص على أساس أنه كان متحرشًا بالأطفال.
استغرق الأمر منهم 30 دقيقة. وبالكاد استطاع أرتبى حجز غرفة في النزل. عندما كان يُقدم له الحساء ، قرر عدم استخدام السحر أمام المدنيين.
“مرحبًا يا رفاق هناك! تعال هنا وأروني وجوهكم! “
“ومع ذلك ، إذا التقينا بأي شخص فوق هذا المستوى ، فيجب أن نهرب. تختلف الدرجة العالية عن المستوى 200 في الجودة “.
“بالطبع ، هناك أحيانًا أوغاد مثله …..”
كان هناك أناس أصبحوا عنيفين عندما تم وضعهم في موقع السلطة. ولم يكن الأمر فقط أن يصبح صوت المرء أعلى. كان هذا صحيحًا بشكل خاص عند مواجهة الأطفال الصغار ، الذين بدوا ضعفاء.
في عالم حيث كان المستوى هو المؤشر المطلق لقوة المرء ، فإن حقيقة أنها يمكن أن تقفز فوق هذا الترسيم كانت موهبة مذهلة.
“نعم. نعم سيدي!”
“ماذا قلت؟“
“••••••نعم حسنا. في الوقت الحالي ، أريد أن أفعل ما تريد القيام به “.
بالطبع كان الحل بسيطا. كان عليه فقط أن يضعهم في مكانهم.
في هذا الوقت ، كان يعرف بالفعل أين يمكن أن يجد الساحر.
“هيي … هيك.”
“إذن ، أرتبى ، إلى أين نتجه الآن؟“
في عالم حيث كان المستوى هو المؤشر المطلق لقوة المرء ، فإن حقيقة أنها يمكن أن تقفز فوق هذا الترسيم كانت موهبة مذهلة.
خلع أرتبى رداءه ليكشف عن شعره البني المتغير ، ثم طارت كرة نارية في الهواء. والجندي المتغطرس الذي كان يصرخ باتجاههم تجمد في مكانه.
“في الأصل ، أردت منا أن نذهب إلى بعض الابراج المحصنه اللائقة لرفع مستوياتنا ، ولكن …”
“نحن نبحث عن شقي أسود الشعر ، وفتاة شقراء الشعر. هل ربما تخفيهم في منزلك؟ هاه؟ “
“أنت صاخب للغاية. لا يهمني عمن تبحث. اخرس. ويجب أن تستمر بهدوء. حسنا؟“
“في الأصل ، أردت منا أن نذهب إلى بعض الابراج المحصنه اللائقة لرفع مستوياتنا ، ولكن …”
في النهاية ، كان على أرتبى أن يضحك على رد ميتيل البريء.
“ س سا… ساحر ……!”
“بالطبع ، هناك أحيانًا أوغاد مثله …..”
لم يستطع الجندي الرد بشكل صحيح. كانت نظرته مثبتة بقوة على الكرات النارية ، والتي كانت تتحرك بحرية بناءً على حركت يد أرتبى. وقد انسحب الجنود القريبون بالفعل.
“مهلا. ألن تجيبني؟ “
عندما حجق أرتبي وهو يحرك الكرات النارية ، انحنى الجندي رأسه على حين غرة.
“لقد أخبرتك بالفعل بمعيار الحكم الذي يجب عليك استخدامه. أنتي تفعلي ما تعتقدين أنه صحيح. هذا هو كل ما في الامر. لا تحاولي مواجهة مشكلة كبيرة جدًا. يجب عليكي التعامل مع ما هو أمامك على الفور ، وسوف يعمل كل شيء في المستقبل “
بالطبع كان الحل بسيطا. كان عليه فقط أن يضعهم في مكانهم.
“أنا … أنا آسف يا سيدي الساحر!”
“ هيييك “
“إذا كنت تشعر بهذه الطريقة ، فأخرج بحق الجحيم من عيني. من هذه اللحظة ، إذا رأيت أيًا منكم ، فلن تحتاج إلى موقد للشعور بالدفء مرة أخرى “.
“عليكي فقط أن تظهري ببساطة قوتك ضد البلهاء مثلهم. هذه هي أسهل طريقة لحل المشكلة لكلا الجانبين ، لذا يجب أن تتذكري ذلك. “
“نعم. نعم سيدي!”
هكذا انتهت جلسة الأسئلة والأجوبة بين الأبطال. كان متأكدًا من أنه سيأتي يوم سيصادف فيه هذا السؤال مرة أخرى ،و لكن هذا كان كافيًا في الوقت الحالي.
الشخص الذي أعطى الجواب وكذلك الجنود المحبطين غادروا المدينة في الحال. كان الأمر كما لو كان هناك فيضان مفاجئ. أصدر أرتبي ضحك خفيف عندما التفت للنظر إلى ميتيل.
“أنت صاخب للغاية. لا يهمني عمن تبحث. اخرس. ويجب أن تستمر بهدوء. حسنا؟“
“عليكي فقط أن تظهري ببساطة قوتك ضد البلهاء مثلهم. هذه هي أسهل طريقة لحل المشكلة لكلا الجانبين ، لذا يجب أن تتذكري ذلك. “
“آه ، لا داعي للقلق بشأن ذلك.”
“ووه. أرتبى رائع جدًا ..!! “
كان الجنود ذوو المظهر الخشن يفتشون كل منزل. كان هناك سبب لعدم حيوية المدينة على الإطلاق.
“آه……”
لا يجب أن نقلق بشأن كل هذا. علينا فقط أن نفعل ما في وسعنا ، وعلينا أن نهزم عدونا الأخير ، ملك الشياطين “.
كانت هناك نجوم في عيون ميتيل.
“أنتي دائما تصلين إلى هذا الاستنتاج.”
مما يبدو أن رسالة أرتبى لم تترسخ على الإطلاق.
“آه……”
“أنا فقط بحاجة إلى أرتبى …..”
“ما الرائع في مثل هذا التهديد الرخيص؟“
“ألم يكن الوحل الذي أمسكناه للتو فوق المستوى 200؟“
“قلت أن أرتبى بدا رائع ، لأنك بدوت رائعا. لقد قلت للتو ما فكرت! “
“•••••.”
“ولكن … ولكن ماذا لو أرتبى ……”
“نعم. نعم. كنت أحمق “.
“ما الرائع في مثل هذا التهديد الرخيص؟“
أرتبى تنهد كما استدار. منذ أن طارد الذباب المزعج ، كان عليه الحصول على مكان للإقامة طوال الليل.
“لا يزال هذا يزعجني قليلاً.”
أدرك أرتبى بعد ذلك فقط أنه ارتكب خطأ في حساباته.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
“ هيييك “
لم يكن الجنود يبحثون فقط عن ولي العهد. كانوا يحاولون أيضًا العثور على الأبطال المفقودين منذ عام. عندما أدركت هذه الحقيقة ، كانت ميتيل خائفة قليلاً. وتمسكت بالقرب من أرتبى ، لكنه كان مرتاحًا تمامًا.
“ح … اختبأ!”
” … من فضلك أعطني!”
“هل يجب أن نهرب؟“
” … من فضلك أعطني!”
“••••••.”
يبدو أن سكان البلدة أصبحوا خائفين إلى جانب الجنود. لا أحد يريد أن يفتح أبوابه للأحتفال مع الساحر المخيف.
“آه……”
استغرق الأمر منهم 30 دقيقة. وبالكاد استطاع أرتبى حجز غرفة في النزل. عندما كان يُقدم له الحساء ، قرر عدم استخدام السحر أمام المدنيين.
“ومع ذلك ، جاءت لتكره البشر أولاً.”
لقد حاول بجد أن يفكر مثل الرجل السيئ ، ولكن في النهاية ، تنفس الصعداء. نعم ، لقد كان يكره العبث بإرادة كائن آخر بحرية. من الوقت الذي استعبده فيه ملك الشياطين ، عانى تحت نفس المعاملة. كان يعرف كيف كان شيء قذر مثل هذا.
“سنكون على جدول زمني ضيق ابتداء من الغد. لن نرتاح حتى نصل إلى وجهتنا ، لذا يجب أن تكوني مستعده لذلك “.
بالطبع كان الحل بسيطا. كان عليه فقط أن يضعهم في مكانهم.
“عندما تقول رفيق ، من تحاول العثور عليه؟“
“لا يزال هذا يزعجني قليلاً.”
“هذا هو…….”
“ح … اختبأ!”
خضعت البطله من حياته الماضية لمحاكمة وخطأ لا حصر لهما للعثور على رفاقها. حيث بدأت مع لص ، ثم انضمت إلى المحارب ورامي وكاهنة …..
ومع ذلك ، كانت هناك مشكلة في القوة النارية للحزب. وبصرف النظر عن الكاهنة ، كان جميع أعضاء حزب البطل كائنات قوية لديها قوة من مائة إلى ألف رجل. لكنهم لم يكونوا موهوبين بما يكفي لتحويل مسار المعركة بأنفسهم. تم نشرهم فقط في الحالات التي كانت فيها قوة النخبة الصغيرة فعالة.
ومع ذلك ، تغير الوضع تمامًا عندما انضم ساحر إلى حزب البطل. يمتلك الساحر موهبة رائعة لدرجة أنه اعتبر في المرتبة الثانية بعد البطله! وكانت قدرة الساحر كبيرة جدًا لدرجة أنه تم فصل إنجاز حزب البطل اعتمادًا على ما حدث قبل وبعد انضمام الساحر إلى الحزب.
نظرًا لأن أرتبى كان على دراية بحياته السابقة ، فقد كان اختياره واضحًا.
المترجم: pharaoh-king-jeki
“سوف نجد ساحر“
لم يهتم أرتبى إذا تداخلت مواقفهم. لا ، كان هذا في الواقع أفضل! إذا انضم ساحر إلى الحزب مبكرًا ، يمكنه تطويره. وإذا قام بعمل جيد ، ربما يمكنه إنهاء كل هذا ، بينما لا يضطر إلى دخول ساحة المعركة!
بمجرد أن أعربت عن ارتياحها لوحدها معه ، أعلن أرتبى على الفور عن نيته في إضافة عضو جديد! كانت هذه الوحشية جانبًا ملائمًا لأحد الملوك السماويين الأربعة لجيش ملك الشياطين!
“إذا كنت تشعر بهذه الطريقة ، فأخرج بحق الجحيم من عيني. من هذه اللحظة ، إذا رأيت أيًا منكم ، فلن تحتاج إلى موقد للشعور بالدفء مرة أخرى “.
“أنا فقط بحاجة إلى أرتبى …..”
“••••••.”
بالطبع كان الحل بسيطا. كان عليه فقط أن يضعهم في مكانهم.
تذمرت ميتيل كما لو أنها لا تزال لا تحب الفكرة ، لكنه تجاهلها.
في الحكايات القديمة ، أصبح العالم سلميًا عندما هزم البطل ملك الشياطين. بالطبع ، كانت هذه حكايات قديمة فقط. كانت وجهة نظر أرتبى قائمة على الواقع.
في هذا الوقت ، كان يعرف بالفعل أين يمكن أن يجد الساحر.
“نحن نبحث عن شقي أسود الشعر ، وفتاة شقراء الشعر. هل ربما تخفيهم في منزلك؟ هاه؟ “
عليهم فقط الذهاب لرؤيتها الآن!
بالطبع كان الحل بسيطا. كان عليه فقط أن يضعهم في مكانهم.
في تلك اللحظة ، طرق شخص ما باب غرفته.
” … عفوا. هل لي أن أزعجك لفترة وجيزة …؟ “
تم سماع صوت رفيع وعالي للفتاة. أجابت ميتيل بنعم ، ولم تتردد في الرد على الباب. وعندما تم فتح الباب ، كانت هناك فتاة ذات مظهر بسيط للغاية تقف هناك. بدت مثل فتاة القرية A التي يمكن العثور عليها في أي مدينة.
“آه … آه … ..”
كانت ذكية في الأسئلة التي طرحتها. للحظة ، فكر أرتبى في حياته السابقة حيث أخضع ملك الشياطين جنس الشياطين بأكمله. وفكر في نفسه … في النهاية ، هز رأسه من جانب إلى آخر.
عندما ألتفت لها أرتبى ، قام على الفور بتنشيط قدرته على قراءة جميع الخلق.
في تلك اللحظة ، أدرك أرتبي شيئًا أخيرًا.
“أنا لن سئم منه. ولا حتى في ألف سنة! “
المهمة كالبطل قد بدأت للتو.
“إذا كنت تشعر بهذه الطريقة ، فأخرج بحق الجحيم من عيني. من هذه اللحظة ، إذا رأيت أيًا منكم ، فلن تحتاج إلى موقد للشعور بالدفء مرة أخرى “.
مما يبدو أن رسالة أرتبى لم تترسخ على الإطلاق.
