بالتفكير بالأمر , أنا بطل الجزء الثانى
الفصل 34: بالتفكير بالأمر , أنا بطل الجزء الثانى
المترجم: pharaoh-king-jeki
“استمعي جيدا ، ميتيل. قيمة العنصر نسبية. في الأساس ، إذا كنت أعتقد أن حسابي صحيح ، فهو صحيح “.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
“أ … اسمي آينا.”
أرادت دائمًا فهمًا أعمق لـ أرتبى. كانت متأكدة من أن هذا الطلب سيقربها خطوة أقرب إلى هدفها.
“أنا … في الحقيقة ، جاء الجنود إلى بلدتنا قبل يومين. تم القبض عليه من قبلهم ، ولم تتم إعادته … .. “
“هذا يكفي مع التعريف الذاتي“.
أوقف أرتبى وجهه من الانهيار عندما رأى وجه الفتاة. ولقد تجاهل كلماتها جانبا.
رمشت آينا بعينيها كما لو أنها لم تصدق ما سمعته للتو. ومع ذلك ، لم يتردد أرتبى. ولبس رداءه.
ومع ذلك ، كان تعبير أرتبى قاسياً للغاية. لم يكن موجهاً إلى الفتاة أو المهمة. يبدو أن غضبه موجه نحو شخص آخر.
“أريدك أن تخبريني بطلبك ، وماذا يمكنكي أن تعطيني. اختصري.”
“••••••.”
قيل من العصور القديمة أنه كان من الأهمية بمكان لمسح السعي في أقرب وقت ممكن! كان بحاجة فقط إلى معرفة محتوى المهمة والمكافأة. ولم يهتم بتفاصيل بسيطة مثل وضعها.
كانت أول غاره للبطل الفاسد.
“هيك“.
“أريدك أن تخبريني بطلبك ، وماذا يمكنكي أن تعطيني. اختصري.”
“أرتبى… ..”
الفتاة ، التي جاءت تبحث عنه ، و ميتيل ، والتي كانت تنظر إلى آينا ، التفتوا للنظر إلى أرتبى بتعبيرات مذهولة عندما سمعوا كلماته. حيث كانت آينا بالكاد قادرة على فتح فمها قبل أن ينهار تعبير أرتبى.
“مـ … ماذا؟ لكنك أردت فقط برونزية واحدة من آينا …. “.
بدأت عيون آينا تمتلئ بالدموع. ومع ذلك ، دفع أرتبى بلا رحمة يده نحوها.
“أنا … في الحقيقة ، جاء الجنود إلى بلدتنا قبل يومين. تم القبض عليه من قبلهم ، ولم تتم إعادته … .. “
“أرتبى!”
“ مع ذلك ، كنت أصر على أن كل شيء يسير على ما يرام قبل أن أعاني من هزائم ساحقة. لقد اكتفيت من ذلك في أيامي كواحد من الملك السماوي الرابع داخل جيش ملك الشياطين.
“حسنا. ما هي المكافأة؟ “
“••••••.”
حتى أنه تخطي محتوى المسعى! إذا سمع الآخرون كلماته ، فقد أعجبوا برغبة أرتبى القوية في الحصول على المكافأة.
]سبج الجشع[.
ومع ذلك ، كان تعبير أرتبى قاسياً للغاية. لم يكن موجهاً إلى الفتاة أو المهمة. يبدو أن غضبه موجه نحو شخص آخر.
“هوو-اووه ••••••.”
“مكافأة … مكافأة. ليس لدي أي شيء يمكنني تقديمه لك …… ”
“•••••نعم. إنها أكثر من ما يكفى “.
بدت الفتاة وكأنها على وشك البكاء. بالطبع ، عرف أرتبى هذا حتى قبل أن يسمع كلماتها. كانت الفتاة ترتدي ملابس رثة للغاية ، وعندما تحقق من قدرته على قراءة جميع الخلق ، لم يكن لديها أي عناصر تستحق وجودها على جسدها.
اعتقدت آينا أنها جاءت للبحث عن الأشخاص الخطأ. ظنت أنها كانت تتمزق في وقت حاجتها. وكانت عينيها تذرفان كمية كبيرة من الدموع لأنها وضعت العملة البرونزية على يد أرتبى. وكانت ميتيل غاضبة للغاية لأنها شاهدت ماذا يجري. وكان عليها أن تأنيب أرتبى! كان عليها أن توبخه كثيرا! أرتبى الذي يجعل الطفله تبكي كان أرتبى سيئ!
على الرغم من هذه الحقيقة ، استمر أرتبى في استجوابها.
“ماذا؟ ألا تملكين حتى عملة برونزية واحدة؟ “
ولم يكن هناك أي أطفال ملعونين في المدينة بجانب آينا. إذا لم تكن هنا ، لما كان سيكون عدوانيًا جدًا في القفز في هذه المسألة. لم يكن ليتحرك مهما قال له أي شخص.
يجب أن يكون كافيا لإيصالهم إلى صوابهم. كان يأمل أن يكون الأمر كذلك.
“لدي عملة برونزية ، لكن هذا لا يكفي …..”
ثم تحدث بوضوح تجاه الفتاة.
بدت الفتاة وكأنها على وشك البكاء. بالطبع ، عرف أرتبى هذا حتى قبل أن يسمع كلماتها. كانت الفتاة ترتدي ملابس رثة للغاية ، وعندما تحقق من قدرته على قراءة جميع الخلق ، لم يكن لديها أي عناصر تستحق وجودها على جسدها.
بدأت عيون آينا تمتلئ بالدموع. ومع ذلك ، دفع أرتبى بلا رحمة يده نحوها.
“اعطني اياها.”
“••••••ماذا؟“
المترجم: pharaoh-king-jeki
“أريدك أن تخرجي العملة البرونزية.”
“نعم. أنا فقط أعلم أنه تم جره من قبل الجنود …… “
يشير تعبير آينا إلى أنها لم تكن تعرف ما الذي يحدث ، لكنها أخرجت العملة برونزية.
كانت تمتلك عملة برونزية قذرة للغاية. لم يكن لديه قيمة كبيرة جدًا ل أرتبى الذي أراد أن يزفر، ولكنه كان مبلغًا ثمينًا وكبيرًا جدًا من المال للفتاة. وكان المال مهمًا جدًا بالنسبة لها.
“هـ… هنا …..”
اعتقدت آينا أنها جاءت للبحث عن الأشخاص الخطأ. ظنت أنها كانت تتمزق في وقت حاجتها. وكانت عينيها تذرفان كمية كبيرة من الدموع لأنها وضعت العملة البرونزية على يد أرتبى. وكانت ميتيل غاضبة للغاية لأنها شاهدت ماذا يجري. وكان عليها أن تأنيب أرتبى! كان عليها أن توبخه كثيرا! أرتبى الذي يجعل الطفله تبكي كان أرتبى سيئ!
“ماذا؟“
“استمعي جيدا ، ميتيل. قيمة العنصر نسبية. في الأساس ، إذا كنت أعتقد أن حسابي صحيح ، فهو صحيح “.
“أرتبى!”
اعتقدت آينا أنها جاءت للبحث عن الأشخاص الخطأ. ظنت أنها كانت تتمزق في وقت حاجتها. وكانت عينيها تذرفان كمية كبيرة من الدموع لأنها وضعت العملة البرونزية على يد أرتبى. وكانت ميتيل غاضبة للغاية لأنها شاهدت ماذا يجري. وكان عليها أن تأنيب أرتبى! كان عليها أن توبخه كثيرا! أرتبى الذي يجعل الطفله تبكي كان أرتبى سيئ!
“التزمي الصمت يا ميتيل. أحاول افتراض مكافأة. عادة ، حتى الكلاب لا تقاطع هذه العملية.
“حسنا. ما هي المكافأة؟ “
“م … ساحر نيم! أحضرنا كل شيء! هذا حقا كل ثروتنا! “
“نعم … نعم.”
“يجب أن تشكروا جميعًا آينا. كنتم خائفين للغاية لمقابلتي على الرغم من أسر أطفالكم. لولا شجاعة آينا ، لما كنت لأهتم إذا مات أطفالكم أم لا. “
ومع ذلك ، رد أرتبى كما لو أنه توقع أن تصبح ميتيل غاضبه. أغلقت فمها على الفور. وكانت غارقة في موقف أرتبى. لم يكن لديها أي فكرة عما جعله غاضبًا منذ البداية ، لكن أرتبى كان مخيفًا بشكل لا يصدق في الوقت الحالي … كما بدا رائعًا بعض الشيء.
“هوو-اووه ••••••.”
بعد أن هدأت ميتيل ، أمسك بقوة بالعملة التي ابتزها من الفتاة. وأبعد العملة ، وبعد أن رمش مرة ، وقف.
أغلق أرتبى عينيه وهو يتمتم لنفسه.
ثم تحدث بوضوح تجاه الفتاة.
“••••••.”
“حسنا. لقد قبلت مكافأتك للمهمه. دفعتك مقدماً كانت 100٪ ، ورصيدك هو 0٪. سأباشر المهمة ابتداءً من الآن “.
“لماذا تقفين هناك ولا تفعلين شيئا؟ لقد تلقيت المكافأة ، لذلك سأقوم بالمهمة. هل انتي صماء؟“
كانت هذه أول مهمة كان قد قبلها في حياته.
“سأذهب للعثور على دونغ ساينج الخاص بك ابتداءً من الآن. سأجد بطريقة ما طريقة لتعقبه ، وسأعيده إلى جانبك. هل أنتي متأكده من أنكي تريدين تعيين هذا كشرط لإكمال المهمة؟ “
في الحقيقة ، كان نائمًا جدًا ، لذلك أراد الاستلقاء. ومع ذلك ، يمكنه دائمًا النوم لاحقًا. حيث شعر بعدم الراحة الآن. شعر كما لو أنه لن يكون قادرًا على التحمل إذا لم يتحرك الآن. هذا هو السبب في أنه حث آينا على العمل في انزعاج.
“ماذا؟“
أمسك الاثنان بيدهما على الفور عندما خرجا من الغرفة مع وجود آينا في الأمام. وصلوا إلى كوخ صغير للغاية ، وازدحم العديد من سكان البلدة داخل الكوخ.
“أ … اسمي آينا.”
ربت أرتبى صدره. كان الجيب الذي أخرج منه العملة البرونزية.
“تم تسوية حسابنا الآن ، لذلك سنذهب للعثور على دونغ ساينج الخاص بك“
“مـ … ماذا؟ لكنك أردت فقط برونزية واحدة من آينا …. “.
“نعم••••••؟“
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
رمشت آينا بعينيها كما لو أنها لم تصدق ما سمعته للتو. ومع ذلك ، لم يتردد أرتبى. ولبس رداءه.
“•••••• يبدو أرتبى كرجل سيء حقًا ، لكنك تبدو رائعًا لدرجة أنني أحب ذلك على أي حال.”
أغلق أرتبى عينيه وهو يتمتم لنفسه.
في الحقيقة ، كان نائمًا جدًا ، لذلك أراد الاستلقاء. ومع ذلك ، يمكنه دائمًا النوم لاحقًا. حيث شعر بعدم الراحة الآن. شعر كما لو أنه لن يكون قادرًا على التحمل إذا لم يتحرك الآن. هذا هو السبب في أنه حث آينا على العمل في انزعاج.
بدت الفتاة وكأنها على وشك البكاء. بالطبع ، عرف أرتبى هذا حتى قبل أن يسمع كلماتها. كانت الفتاة ترتدي ملابس رثة للغاية ، وعندما تحقق من قدرته على قراءة جميع الخلق ، لم يكن لديها أي عناصر تستحق وجودها على جسدها.
نظرت ميتيل في عيون أرتبى المليئة بالغضب. تساءلت عن سبب غضبه الشديد. اعتقدت أنها قد تكون قادرة على معرفة السبب الأساسي إذا نفذت سأل آينا معه.
“لماذا تقفين هناك ولا تفعلين شيئا؟ لقد تلقيت المكافأة ، لذلك سأقوم بالمهمة. هل انتي صماء؟“
فهمت الفتاة أخيرًا ماذا يجري. حتى لحظة كانت تعتقد أن الساحر الشاب يحاول سرقة أموالها. ومع ذلك ، كان يقول أنه سيجد لها دونغ ساينج بالفعل مقابل تلك العملة!
“اه لا. لكن….!”
“سأذهب للعثور على دونغ ساينج الخاص بك ابتداءً من الآن. سأجد بطريقة ما طريقة لتعقبه ، وسأعيده إلى جانبك. هل أنتي متأكده من أنكي تريدين تعيين هذا كشرط لإكمال المهمة؟ “
“ماذا!؟“
“••••••آه. آه. آه.”
ومع ذلك ، رد أرتبى كما لو أنه توقع أن تصبح ميتيل غاضبه. أغلقت فمها على الفور. وكانت غارقة في موقف أرتبى. لم يكن لديها أي فكرة عما جعله غاضبًا منذ البداية ، لكن أرتبى كان مخيفًا بشكل لا يصدق في الوقت الحالي … كما بدا رائعًا بعض الشيء.
حتى بين الضعفاء ، كان هناك دائمًا شخص أضعف من الآخرين. كان هذا هو السبب في إصرار أناس مثلهم دائمًا على التضحية بالضعفاء بينهم. عندما بدا أن أرتبى قبل المهمة ، سارعوا في النهاية لمقابلته.
فهمت الفتاة أخيرًا ماذا يجري. حتى لحظة كانت تعتقد أن الساحر الشاب يحاول سرقة أموالها. ومع ذلك ، كان يقول أنه سيجد لها دونغ ساينج بالفعل مقابل تلك العملة!
]لعنة: تتحول العميله إلى أنواع أجنبية من النوع السحري المنخفض 1[.
“من الصعب حقًا كسب لقمة العيش هذه الأيام ، لذلك هذا كل ما لدينا. نقول لكم الحقيقة …! “
حتى بعد التفكير في الأمر ، لم يكن الوضع منطقيًا لها ، لذلك تساءلت عما إذا كان يكذب. ومع ذلك ، كان أرتبى ينظر إليها بعيون صادقة ، لذلك لم تستطع سؤاله عما إذا كان يكذب عليها.
يمكن أن يرى أرتبى إلى حد ما التدفق الطبيعي للأحداث. ومع ذلك ، كانت هناك مشكلتان لم يستطع شرحهما.
لهذا السبب قررت أن تثق في أرتبى.
“شـ … شكرا جزيلا! أنا … لا أعرف كيف يجب أن أعبر عن شكري … “.
“يمكنك أن تشكرني بعد أن أجد وأعيد دونغ ساينج إلى جانبك بأمان. آمل أنني لست متأخراً جداً ، ولكن … “
“من الصعب حقًا كسب لقمة العيش هذه الأيام ، لذلك هذا كل ما لدينا. نقول لكم الحقيقة …! “
“مكافأة … مكافأة. ليس لدي أي شيء يمكنني تقديمه لك …… ”
طحن أرتبى أسنانه عندما أخذ في النظر الى الفتاة مرة أخرى. و قام بتفعيل قدرته على قراءة جميع الخلق ، وتم الكشف عن حالتها له.
“مـ … ماذا؟ لكنك أردت فقط برونزية واحدة من آينا …. “.
[آينا[.
]المستوى 1[
“هذا يكفي مع التعريف الذاتي“.
“حسنا. سننفذ المهمة في نفس الوقت “.
]لعنة: تتحول العميله إلى أنواع أجنبية من النوع السحري المنخفض 1[.
لهذا السبب قررت أن تثق في أرتبى.
]شرب الماء يحتوي على المانا ملعونة منذ أربعة أيام[.
“استمعي جيدا ، ميتيل. قيمة العنصر نسبية. في الأساس ، إذا كنت أعتقد أن حسابي صحيح ، فهو صحيح “.
“أي ابن عاهرة فعل هذا …..”
“أي ابن عاهرة فعل هذا …..”
بدأت عيون آينا تمتلئ بالدموع. ومع ذلك ، دفع أرتبى بلا رحمة يده نحوها.
هل يمكن تحويل الشخص إلى وحش؟ كان الجواب الصحيح نعم. كان من السهل على الجثث في أماكن المانا السلبية أن تعود كزومبي أو غول. ثم كانت هناك طرق طوعية تسمح للمرء أن يصبح فارس الموت أو ساحر ميت.
لهذا السبب قررت أن تثق في أرتبى.
بين اللعنات ، كان هناك كميه لائقه تحول الموضوع إلى وحش. حاليًا ، وُضعت عليها لعنة حولت شخصًا إلى وحش. كان هذا المثال الأكثر تمثيلاً لشخص ينتهك إرادة الإنسان الحرة.
لقد مر بهذا الشعور من قبل ، ولكن هذا كان نوعًا من الهراء الذي يكرهه أكثر.
“هذا يكفي مع التعريف الذاتي“.
يمكن سماع صوت طحن أسنانه.
“كما هو متوقع ، أرتبى طيب. لطالما أخبرتني “يجب أن يكون الشخص دائمًا دقيقًا في حساباته!”
]شرب الماء يحتوي على المانا ملعونة منذ أربعة أيام[.
“أتوسل إليك يا ساحر نيم. رجاء! أبنائنا!”
“لا. كانت حساباتي دقيقة ، أليس كذلك؟ “
كانت أول غاره للبطل الفاسد.
ربت أرتبى صدره. كان الجيب الذي أخرج منه العملة البرونزية.
“بي. كذاب. أرتبى محرج فقط. “
ابتسم أرتبى عندما بدأ بإلقاء هراء تجاه ميتيل.
نظرت ميتيل في عيون أرتبى المليئة بالغضب. تساءلت عن سبب غضبه الشديد. اعتقدت أنها قد تكون قادرة على معرفة السبب الأساسي إذا نفذت سأل آينا معه.
“استمعي جيدا ، ميتيل. قيمة العنصر نسبية. في الأساس ، إذا كنت أعتقد أن حسابي صحيح ، فهو صحيح “.
لهذا السبب قررت أن تثق في أرتبى.
كان هذا هو سبب أهمية مكافأة المهمه. إذا تم الحكم عليه بطريقة موضوعية ، حتى لو كان هناك شيء يستحق الكثير ، فلن يكون له قيمة كبيرة إذا لم يكن شيئًا يحتاجه. سيكون الرصيد في حسابه منحرفًا. كانت بالتأكيد طريقة متعرجة للتفكير ، لكنها كانت قاعدة مطلقة اتبعها.
لم يعد لديه أعذار. أفعالهم شكلت المستقبل. بدا الأمر كما لو كان يستخدم المنطق الدائري …. آه ، لا يمكن أن يكون. ربما لم يكن كذلك.
“م … ساحر نيم! أحضرنا كل شيء! هذا حقا كل ثروتنا! “
“ماذا عنكي يا ميتيل؟“
يمكن سماع صوت طحن أسنانه.
ربت أرتبى صدره. كان الجيب الذي أخرج منه العملة البرونزية.
“هل 1 قطعه برونزيه تكفيك كمكافأة كويست؟“
ثم تحدث بوضوح تجاه الفتاة.
نظرت ميتيل في عيون أرتبى المليئة بالغضب. تساءلت عن سبب غضبه الشديد. اعتقدت أنها قد تكون قادرة على معرفة السبب الأساسي إذا نفذت سأل آينا معه.
طحن أرتبى أسنانه عندما أخذ في النظر الى الفتاة مرة أخرى. و قام بتفعيل قدرته على قراءة جميع الخلق ، وتم الكشف عن حالتها له.
أرادت دائمًا فهمًا أعمق لـ أرتبى. كانت متأكدة من أن هذا الطلب سيقربها خطوة أقرب إلى هدفها.
أرادت دائمًا فهمًا أعمق لـ أرتبى. كانت متأكدة من أن هذا الطلب سيقربها خطوة أقرب إلى هدفها.
ولم يكن هناك أي أطفال ملعونين في المدينة بجانب آينا. إذا لم تكن هنا ، لما كان سيكون عدوانيًا جدًا في القفز في هذه المسألة. لم يكن ليتحرك مهما قال له أي شخص.
صمت سكان البلدة بسبب كلماته السامة. حيث ضربت كلماته أيضا العصب.
إذا كانت قادرة على القيام بذلك ، فهذه مكافأة في حد ذاتها.
هز أرتبى رأسه بقوة.
“•••••نعم. إنها أكثر من ما يكفى “.
يمكن أن يرى أرتبى إلى حد ما التدفق الطبيعي للأحداث. ومع ذلك ، كانت هناك مشكلتان لم يستطع شرحهما.
“هل ستجد طفلي حقًا من تلقي هذا؟ أشعر بالخجل عندما أقول إن هذا كل ما لدينا….!
“حسنا. سننفذ المهمة في نفس الوقت “.
هذا هو السبب في أن أرتبى قرر أن يتحمل الأسوأ. قد لا تكون آينا فقط أو أطفال هذه المدينة. ربما ، جميع الأطفال في هذا البلد لعنوا.
“من الجيد أن تشاهدي هذا بعناية. يذهب البطل الرديء من منزل إلى منزل للاستيلاء على البضائع. البطل المخضرم مثلي يجعل سكان المدينة يقومون بعملي بدلاً من ذلك “.
أمسك الاثنان بيدهما على الفور عندما خرجا من الغرفة مع وجود آينا في الأمام. وصلوا إلى كوخ صغير للغاية ، وازدحم العديد من سكان البلدة داخل الكوخ.
“م … ساحر نيم. في الحقيقة ، كان ابني أيضًا … “
“من الصعب حقًا كسب لقمة العيش هذه الأيام ، لذلك هذا كل ما لدينا. نقول لكم الحقيقة …! “
“دى … تم القبض على حفيدة. أخذ هؤلاء الجنود جميع الأطفال القريبين قائلين إنهم بحاجة إلى التحقق بدقة ……! “
“أتوسل إليك يا ساحر نيم. رجاء! أبنائنا!”
من المحتمل أن الأرشيدوق أطلق جميع الجنود في هذه المنطقة للبحث عن ولي العهد الهارب والأبطال. ربما قام بتعبئة جميع الجنود داخل البلاد. إذا أراد بناء أساس قوي لقوته ، حيث كان على الأرشيدوق أن يقتل ولي العهد. وإذا أراد أن يكتسب شرعية العرش ، كان عليه أن يشتري الأبطال.
كان لكل شخص قصص مماثلة لـ أينا. عندما شاهدت ميتيل حشد من الناس ، تساءلت لماذا لم يأتوا مع آينا. لماذا بقوا في الخارج؟ كان لدى ميتيل تعبير محير على وجهها ، لكن أرتبى كان لديه بالفعل فهم جيد لهذا الموقف.
في تلك اللحظة ، أصبحت صاخبة في الخارج. حيث أحضر سكان المدينة “ثروتهم بالكامل“
ربما تم إرسال آينا إليهم كممثل لسكان المدينة الذين فقدوا أطفالهم. أرادوا تقديم الطلب ، لكنهم كانوا خائفين جدًا من مقابلة أرتبى. هذا هو السبب في أنهم دفعوا إلى الأمام أصغرهم وأضعفهم للتحدث إلى أرتبى.
يجب أن يكون كافيا لإيصالهم إلى صوابهم. كان يأمل أن يكون الأمر كذلك.
حتى بين الضعفاء ، كان هناك دائمًا شخص أضعف من الآخرين. كان هذا هو السبب في إصرار أناس مثلهم دائمًا على التضحية بالضعفاء بينهم. عندما بدا أن أرتبى قبل المهمة ، سارعوا في النهاية لمقابلته.
تحدث أرتبى بحزم تجاه سكان البلدة المحيطين به.
“أنا آسفه! أنا آسفه حقا! إرضاء ابني …! “
بدأ هذا الحادث عندما ولد الأبطال. حيث حاول القصر الحصول عليهم ، لكنهم فشلوا. هذا جلب عدم الاستقرار إلى العرش. وهذا سمح للأرشيدوق بالنجاح في تمرده ، وسُرق العرش.
“أريد كل شيء تملكه يا رفاق.”
عندما بحث في تقدم البطل في الماضي ، كان يتساءل لماذا يبدو أن المشاكل تتبع البطل. الآن بعد أن كان هو الشخص المعني مباشرة بالمسألة ، كان كل شيء في مكانه الصحيح.
“هيك“.
“مـ … ماذا؟ لكنك أردت فقط برونزية واحدة من آينا …. “.
لم يعد لديه أعذار. أفعالهم شكلت المستقبل. بدا الأمر كما لو كان يستخدم المنطق الدائري …. آه ، لا يمكن أن يكون. ربما لم يكن كذلك.
“شـ … شكرا جزيلا! أنا … لا أعرف كيف يجب أن أعبر عن شكري … “.
“تلقيت صافي ثروتها بالكامل. يجب أن أكون عادلاً في تلقي مكافآت المهمه. إذن هل ستسألوا مني مهمة؟ أو ربما…. هل يمكنني استخراج السعر بيدي؟ “
“هـ… هنا …..”
أصيب الجميع المتجمعين في الموقع بغباء. لم يكونوا بحاجة إلى النظر إلى ابتسامة أرتبى الملتوية لمعرفة أنه كان جادًا بشأن كلماته.
“م … ساحر نيم! أحضرنا كل شيء! هذا حقا كل ثروتنا! “
لسبب ما ، كان الساحر الصغير غاضب جدًا الآن ، وإذا كانوا متهورين في استفزازه ، فلن يكون أطفالهم المفقودون هم المشكلة الوحيدة التي سيواجهونها. أدرك سكان البلدة أنه قد يتم إرسالهم إلى مكان لن يتمكنوا فيه من العودة أبدًا.
أينا مرة أخرى كانت الدموع في عينيها لأنها خفضت رأسها. كما لو كان أرتبى يتوقع هذا ، أومأ برأسه. ونظم بسهولة الموقف في رأسه.
“أنت … فهمت!”
“سوف نحضره!”l
ركض الجميع بسرعة إلى منازلهم. وبصق أرتبى على الأرض عندما رأى ظهورهم ، والتفت للنظر إلى ميتيل. بدا الأمر كما لو كانت لا تزال تواجه صعوبة في فهم الوضع تمامًا.
“من الجيد أن تشاهدي هذا بعناية. يذهب البطل الرديء من منزل إلى منزل للاستيلاء على البضائع. البطل المخضرم مثلي يجعل سكان المدينة يقومون بعملي بدلاً من ذلك “.
“•••••• يبدو أرتبى كرجل سيء حقًا ، لكنك تبدو رائعًا لدرجة أنني أحب ذلك على أي حال.”
حتى بين الضعفاء ، كان هناك دائمًا شخص أضعف من الآخرين. كان هذا هو السبب في إصرار أناس مثلهم دائمًا على التضحية بالضعفاء بينهم. عندما بدا أن أرتبى قبل المهمة ، سارعوا في النهاية لمقابلته.
في الحقيقة ، كان نائمًا جدًا ، لذلك أراد الاستلقاء. ومع ذلك ، يمكنه دائمًا النوم لاحقًا. حيث شعر بعدم الراحة الآن. شعر كما لو أنه لن يكون قادرًا على التحمل إذا لم يتحرك الآن. هذا هو السبب في أنه حث آينا على العمل في انزعاج.
لم يكن أرتبى البطل مخضرمًا. لقد كان مجرد واحد من الملوك السماويبن الأربعة في حياته الماضية ولكنه كان يتكلم بطريقة واثقة. أطلقت ميتيل رأيًا غريبًا بعض الشيء ليقوله البطل. وعندما نظرت آينا إلى كلاهما بتعبير مذهل ، أطلق أرتبى ضحكة مريرة عندما سألها سؤالًا.
لم يخطط للذهاب في جميع الأشياء التي أحضرها له الناس. لقد أراد فقط أن يفسد لهم سلوكهم المشين. وخطط لإنقاذ الأطفال الذين لا لوم لهم منذ البداية.
“سوف نحضره!”l
“هل لديك أي دلائل على المكان الذي تم اصطحاب دونغ ساينج الخاص بك …. بالطبع ، لا تفعل ذلك. “
“نعم. أنا فقط أعلم أنه تم جره من قبل الجنود …… “
بدت الفتاة وكأنها على وشك البكاء. بالطبع ، عرف أرتبى هذا حتى قبل أن يسمع كلماتها. كانت الفتاة ترتدي ملابس رثة للغاية ، وعندما تحقق من قدرته على قراءة جميع الخلق ، لم يكن لديها أي عناصر تستحق وجودها على جسدها.
أينا مرة أخرى كانت الدموع في عينيها لأنها خفضت رأسها. كما لو كان أرتبى يتوقع هذا ، أومأ برأسه. ونظم بسهولة الموقف في رأسه.
“اه لا. لكن….!”
طحن أرتبى أسنانه عندما أخذ في النظر الى الفتاة مرة أخرى. و قام بتفعيل قدرته على قراءة جميع الخلق ، وتم الكشف عن حالتها له.
بدأ هذا الحادث عندما ولد الأبطال. حيث حاول القصر الحصول عليهم ، لكنهم فشلوا. هذا جلب عدم الاستقرار إلى العرش. وهذا سمح للأرشيدوق بالنجاح في تمرده ، وسُرق العرش.
استفاد من احتمال أن يكون للناس ، الذين لعنوا الأطفال ، روابط مع الأرشيدوق. وقد يتصرفون تحت أمره.
من المحتمل أن الأرشيدوق أطلق جميع الجنود في هذه المنطقة للبحث عن ولي العهد الهارب والأبطال. ربما قام بتعبئة جميع الجنود داخل البلاد. إذا أراد بناء أساس قوي لقوته ، حيث كان على الأرشيدوق أن يقتل ولي العهد. وإذا أراد أن يكتسب شرعية العرش ، كان عليه أن يشتري الأبطال.
“من الجيد أن تشاهدي هذا بعناية. يذهب البطل الرديء من منزل إلى منزل للاستيلاء على البضائع. البطل المخضرم مثلي يجعل سكان المدينة يقومون بعملي بدلاً من ذلك “.
يمكن سماع صوت طحن أسنانه.
يمكن أن يرى أرتبى إلى حد ما التدفق الطبيعي للأحداث. ومع ذلك ، كانت هناك مشكلتان لم يستطع شرحهما.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
ماذا كانوا يخططون للقيام بالأطفال ، الذين تحولوا إلى وحوش؟ لم يكن بحاجة حتى إلى طرح هذا السؤال. سيقع عامة السكان في حالة من الفوضى ، لذلك كان جيش ملك الشياطين قد حقق هدفه. أي شيء حدث بعد ذلك كان مكافأة.
أولاً ، كان الجنود يعتقلون جميع الأطفال الصغار للتحقق منهم. وثانياً ، كانت أينا وربما أطفالاً آخرين ملعنون من خلال مياه الشرب. لعنة ستحولهم إلى وحوش.
“حسنا. بعد ذلك ، سوف أدرجكم كعملاء. سأعيد أطفالك … هاه؟ “
بالطبع ، قد تكون لا علاقة لهاتين المشكلتين مع بعضهما البعض.
رمشت آينا بعينيها كما لو أنها لم تصدق ما سمعته للتو. ومع ذلك ، لم يتردد أرتبى. ولبس رداءه.
الفصل 34: بالتفكير بالأمر , أنا بطل الجزء الثانى
قد يقوم الأرشيدوق بعمل شامل من خلال جمع كل الأطفال. قد تكون الفتاة غير محظوظة في وضع لعنة عليها. قد لا يكون لعنة أي علاقة مع الأطفال الأسرى الآخرين.
بدت الفتاة وكأنها على وشك البكاء. بالطبع ، عرف أرتبى هذا حتى قبل أن يسمع كلماتها. كانت الفتاة ترتدي ملابس رثة للغاية ، وعندما تحقق من قدرته على قراءة جميع الخلق ، لم يكن لديها أي عناصر تستحق وجودها على جسدها.
“ مع ذلك ، كنت أصر على أن كل شيء يسير على ما يرام قبل أن أعاني من هزائم ساحقة. لقد اكتفيت من ذلك في أيامي كواحد من الملك السماوي الرابع داخل جيش ملك الشياطين.
هذا هو السبب في أن أرتبى قرر أن يتحمل الأسوأ. قد لا تكون آينا فقط أو أطفال هذه المدينة. ربما ، جميع الأطفال في هذا البلد لعنوا.
استفاد من احتمال أن يكون للناس ، الذين لعنوا الأطفال ، روابط مع الأرشيدوق. وقد يتصرفون تحت أمره.
“إذا كنا محظوظين ، فقد يكون مجرد ساحر أسود بسيط. إذا كنا محظوظين ، سيكون جيش ملك الشياطين. إذا كانت حياتي الماضية أي إشارة ، لم يستخدم الملك الشيطان مثل هذا التكتيك الكامل النطاق في هذه المرحلة من الوقت …
أينا مرة أخرى كانت الدموع في عينيها لأنها خفضت رأسها. كما لو كان أرتبى يتوقع هذا ، أومأ برأسه. ونظم بسهولة الموقف في رأسه.
لا ينبغي عليه أن يعتبر أنه لن يحدث شيء ، لأنه لم يحدث في حياته الماضية. لا ، كان عليه أن يكون أكثر يقظة لهذا الاحتمال.
الفصل 34: بالتفكير بالأمر , أنا بطل الجزء الثانى
ابتسم أرتبى عندما بدأ بإلقاء هراء تجاه ميتيل.
علاوة على ذلك ، فإن العالم الذي أعيد تشغيله بفضل قدرته العالية الرتبة لم يتطابق تمامًا مع حياته السابقة. إذا كان يسيطر على الآخرين من خلال التشبث بالذكريات القديمة ، فقد يموت موتًا مخزيًا يلائم الأضعف بين الملوك السماويين الأربعة.
لم يكن يهتم بمن يسحب الخيوط إلى هذه المؤامرة. فكرة سحقهم جميعًا جعلته سعيدًا لدرجة أنه لم يستطع التوقف عن ضحكه.
‘سأعمل على افتراض أن هناك صلة بين الأرشيدوق وجيش ملك الشياطين. إذا كان الأمر كذلك ، فلدي دافع محتمل لسبب لقيام الأرشيدوق بأسر جميع أطفال هذه البلدة. ربما استغل جيش ملك الشياطين هذه الفرصة لإصابة الأطفال باللعنة ، وهم يستخدمون الجنود لجمعهم … “.
ماذا كانوا يخططون للقيام بالأطفال ، الذين تحولوا إلى وحوش؟ لم يكن بحاجة حتى إلى طرح هذا السؤال. سيقع عامة السكان في حالة من الفوضى ، لذلك كان جيش ملك الشياطين قد حقق هدفه. أي شيء حدث بعد ذلك كان مكافأة.
“لقد أنقذتي جميع الأطفال.”
كان لدى أرتبى ابتسامة ملتوية على شفتيه وهو يلتقطها.
أولاً ، كان الجنود يعتقلون جميع الأطفال الصغار للتحقق منهم. وثانياً ، كانت أينا وربما أطفالاً آخرين ملعنون من خلال مياه الشرب. لعنة ستحولهم إلى وحوش.
“هذا يعني….”
“مظهرها الخارجي يشبه الجوهرة ، لكن هذا شيء أكثر أهمية. افرحي ، أجوما “.
نظر أرتبى إلى آينا ، وأعتقد أنه من غير المحتمل أن يكون كل هذا. إذا لم يأتوا إلى هذه البلدة … لا ، إذا لم يكن سيخيف الجنود ، لكان دور آينا سيؤخذ.
عندما بحث في تقدم البطل في الماضي ، كان يتساءل لماذا يبدو أن المشاكل تتبع البطل. الآن بعد أن كان هو الشخص المعني مباشرة بالمسألة ، كان كل شيء في مكانه الصحيح.
“حسنا. سننفذ المهمة في نفس الوقت “.
ولم يكن هناك أي أطفال ملعونين في المدينة بجانب آينا. إذا لم تكن هنا ، لما كان سيكون عدوانيًا جدًا في القفز في هذه المسألة. لم يكن ليتحرك مهما قال له أي شخص.
“أريدك أن تخرجي العملة البرونزية.”
في الأساس ، تحول شعلة صغيرة ابتكرها في نزوة إلى هذه المهمة.
“… هذا ما يعنيه أن تكون بطلا“.
أغلق أرتبى عينيه وهو يتمتم لنفسه.
“تلقيت صافي ثروتها بالكامل. يجب أن أكون عادلاً في تلقي مكافآت المهمه. إذن هل ستسألوا مني مهمة؟ أو ربما…. هل يمكنني استخراج السعر بيدي؟ “
عندما بحث في تقدم البطل في الماضي ، كان يتساءل لماذا يبدو أن المشاكل تتبع البطل. الآن بعد أن كان هو الشخص المعني مباشرة بالمسألة ، كان كل شيء في مكانه الصحيح.
لم يعد لديه أعذار. أفعالهم شكلت المستقبل. بدا الأمر كما لو كان يستخدم المنطق الدائري …. آه ، لا يمكن أن يكون. ربما لم يكن كذلك.
“من المستحيل أن تكون هذه جوهرة ، أجوما“.
في تلك اللحظة ، أصبحت صاخبة في الخارج. حيث أحضر سكان المدينة “ثروتهم بالكامل“
“م … ساحر نيم! أحضرنا كل شيء! هذا حقا كل ثروتنا! “
قيل من العصور القديمة أنه كان من الأهمية بمكان لمسح السعي في أقرب وقت ممكن! كان بحاجة فقط إلى معرفة محتوى المهمة والمكافأة. ولم يهتم بتفاصيل بسيطة مثل وضعها.
“من الصعب حقًا كسب لقمة العيش هذه الأيام ، لذلك هذا كل ما لدينا. نقول لكم الحقيقة …! “
حتى أنه تخطي محتوى المسعى! إذا سمع الآخرون كلماته ، فقد أعجبوا برغبة أرتبى القوية في الحصول على المكافأة.
“هل ستجد طفلي حقًا من تلقي هذا؟ أشعر بالخجل عندما أقول إن هذا كل ما لدينا….!
لهذا السبب قررت أن تثق في أرتبى.
عندما اجتمع الجميع ، فتح أرتبى عينيه.
لم يخطط للذهاب في جميع الأشياء التي أحضرها له الناس. لقد أراد فقط أن يفسد لهم سلوكهم المشين. وخطط لإنقاذ الأطفال الذين لا لوم لهم منذ البداية.
ركض الجميع بسرعة إلى منازلهم. وبصق أرتبى على الأرض عندما رأى ظهورهم ، والتفت للنظر إلى ميتيل. بدا الأمر كما لو كانت لا تزال تواجه صعوبة في فهم الوضع تمامًا.
بالطبع ، لم يستطع التعبير بصراحة عن مثل هذا الموقف.
“إذا كنا محظوظين ، فقد يكون مجرد ساحر أسود بسيط. إذا كنا محظوظين ، سيكون جيش ملك الشياطين. إذا كانت حياتي الماضية أي إشارة ، لم يستخدم الملك الشيطان مثل هذا التكتيك الكامل النطاق في هذه المرحلة من الوقت …
“يجب أن تشكروا جميعًا آينا. كنتم خائفين للغاية لمقابلتي على الرغم من أسر أطفالكم. لولا شجاعة آينا ، لما كنت لأهتم إذا مات أطفالكم أم لا. “
صمت سكان البلدة بسبب كلماته السامة. حيث ضربت كلماته أيضا العصب.
“من الجيد أن تشاهدي هذا بعناية. يذهب البطل الرديء من منزل إلى منزل للاستيلاء على البضائع. البطل المخضرم مثلي يجعل سكان المدينة يقومون بعملي بدلاً من ذلك “.
يجب أن يكون كافيا لإيصالهم إلى صوابهم. كان يأمل أن يكون الأمر كذلك.
أوقف أرتبى وجهه من الانهيار عندما رأى وجه الفتاة. ولقد تجاهل كلماتها جانبا.
لقد مر بهذا الشعور من قبل ، ولكن هذا كان نوعًا من الهراء الذي يكرهه أكثر.
“حسنا. بعد ذلك ، سوف أدرجكم كعملاء. سأعيد أطفالك … هاه؟ “
حتى بعد التفكير في الأمر ، لم يكن الوضع منطقيًا لها ، لذلك تساءلت عما إذا كان يكذب. ومع ذلك ، كان أرتبى ينظر إليها بعيون صادقة ، لذلك لم تستطع سؤاله عما إذا كان يكذب عليها.
فكان يجمع بلا مبالاة جميع “الثروات” التي جمعها سكان البلدة عندما رأى حصاة سوداء بين العناصر. اتسعت عيناه. تخبطت امرأة من القرية ، وتحدثت كما لو كانت تعطي عذرًا.
“م … وجدها زوجي في الماضي! كانت جميلة لدرجة أنني كنت آمل أن تكون جوهرة باهظة الثمن … أنا آسفه! أنا آسفه!”
“••••••.”
“••••••.”
هز أرتبى رأسه بقوة.
يمكن أن يرى أرتبى إلى حد ما التدفق الطبيعي للأحداث. ومع ذلك ، كانت هناك مشكلتان لم يستطع شرحهما.
“من المستحيل أن تكون هذه جوهرة ، أجوما“.
في تلك اللحظة ، أصبحت صاخبة في الخارج. حيث أحضر سكان المدينة “ثروتهم بالكامل“
“أنا آسفه! أنا آسفه حقا! إرضاء ابني …! “
حتى بعد التفكير في الأمر ، لم يكن الوضع منطقيًا لها ، لذلك تساءلت عما إذا كان يكذب. ومع ذلك ، كان أرتبى ينظر إليها بعيون صادقة ، لذلك لم تستطع سؤاله عما إذا كان يكذب عليها.
“اه لا. لكن….!”
كان لدى أرتبى ابتسامة ملتوية على شفتيه وهو يلتقطها.
“حسنا. بعد ذلك ، سوف أدرجكم كعملاء. سأعيد أطفالك … هاه؟ “
لم يكن يعرف إذا كان القدر أم لا مفر منه. قد يكون إما ، ولكن ….. آه آه. كان هذا ممتعا جدا.
أكدت عيون أرتبي الأرجوانية الطبيعة الحقيقية للحجر الأسود ، وأطلق ضحكة مرة أخرى.
“اه لا. لكن….!”
“مظهرها الخارجي يشبه الجوهرة ، لكن هذا شيء أكثر أهمية. افرحي ، أجوما “.
يجب أن يكون كافيا لإيصالهم إلى صوابهم. كان يأمل أن يكون الأمر كذلك.
“ماذا؟“
“لقد أنقذتي جميع الأطفال.”
حتى أنه تخطي محتوى المسعى! إذا سمع الآخرون كلماته ، فقد أعجبوا برغبة أرتبى القوية في الحصول على المكافأة.
“ماذا!؟“
حتى بعد التفكير في الأمر ، لم يكن الوضع منطقيًا لها ، لذلك تساءلت عما إذا كان يكذب. ومع ذلك ، كان أرتبى ينظر إليها بعيون صادقة ، لذلك لم تستطع سؤاله عما إذا كان يكذب عليها.
]سبج الجشع[.
]المستوى 1[
في الأساس ، تحول شعلة صغيرة ابتكرها في نزوة إلى هذه المهمة.
]الرتبة أ [.
“ماذا؟ ألا تملكين حتى عملة برونزية واحدة؟ “
ماذا كانوا يخططون للقيام بالأطفال ، الذين تحولوا إلى وحوش؟ لم يكن بحاجة حتى إلى طرح هذا السؤال. سيقع عامة السكان في حالة من الفوضى ، لذلك كان جيش ملك الشياطين قد حقق هدفه. أي شيء حدث بعد ذلك كان مكافأة.
]حجر سحري يمتص كل اللعنات. إذا كانت تحتوي على لعنة ، فلا تفرق بين المانا أو شيء مادي. حيث يمتص ويخزن اللعنة. ويمكن استخدامه كعنصر تفعيل لبعض سحر اللعنة الخاصة. ستحدد كمية اللعنة ونوعية اللعنات مقدار القوة التي سيتلقاها السحر. حاليا ، الحجر فارغ[.
]سبج الجشع[.
أولاً ، كان الجنود يعتقلون جميع الأطفال الصغار للتحقق منهم. وثانياً ، كانت أينا وربما أطفالاً آخرين ملعنون من خلال مياه الشرب. لعنة ستحولهم إلى وحوش.
أكدت عيون أرتبي الأرجوانية الطبيعة الحقيقية للحجر الأسود ، وأطلق ضحكة مرة أخرى.
أغلق أرتبى عينيه وهو يتمتم لنفسه.
يجب أن يكون كافيا لإيصالهم إلى صوابهم. كان يأمل أن يكون الأمر كذلك.
لم يكن يهتم بمن يسحب الخيوط إلى هذه المؤامرة. فكرة سحقهم جميعًا جعلته سعيدًا لدرجة أنه لم يستطع التوقف عن ضحكه.
]لعنة: تتحول العميله إلى أنواع أجنبية من النوع السحري المنخفض 1[.
كانت أول غاره للبطل الفاسد.
