احتفال فراتي الجزء الثالث
الفصل 50: احتفال فراتي الجزء الثالث
والمثير للدهشة أن ساحرة إتنا ضحكت عندما سمعت كلمات البطله. للحظة وجيزة ، خفتت حدة غضب الشعلة قليلاً.
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
صُدم المحارب وصاح اللص وهو يطحن أسنانه.
XXX كدا وصلنا لربع فصول الروايه XXX
فتح أرتبى عينيه ببطء. كان وجه ميتيل قريبًا بما فيه الكفاية حيث كانت أنوفهم على وشك اللمس. كانت عيني ميتيل مستديرة حيث استمرت في تجعيد شفتيها. كانت تضيق المسافة بينه وبينها ببطء. فظهرت سلسله خيوط المانا من العدم وأثرت على جبينها. فانسحبت من الألم.
مات أرتبى. كانت حياته قد وصلت إلى نهايتها المطلقة عندما طعنه خنجر السارق.
كان هذا واضحًا لكنه لم يتذكر رؤيه مثل هذا المنظر. إذا فعل ذلك فهذا يعني أن أرتبى كان من الموتى الاحياء.
أدرك أرتبى أخيرًا السبب وراء اختفاء سبج الجشع. ومع ذلك لم يستطع أن يسأل البيضة لماذا أكلت السبج. فأخرج الصعداء وهو يرفع جهاز الاتصال.
اللص ينقر على لسانه. واستعاد خنجره عندما أخرج الصعداء. نظرت البطل بعيون مذهولة وهي تتحدث بصوت خالي من القوة.
“سيلبينون •••••• لماذا …”
استنتجها مما قالت إتنا له بالأمس. لقد تسببت الشياطين في لعنة على العالم البشري قبل عام. بدت مرحلة الهجوم الثاني على العالم البشري في فراتي.. لم يكن لديه أي فكرة عن السبب لكن يبدو أن جيش الملك الشيطان يظهر دائمًا في طريق البطل. ومع ذلك لم يخطط للهروب الآن لأنه يعلم أن شيئًا ما سيحدث هنا.
أومأت الفتاه بهدوء رأسها وبدأت تهتف لها. على الرغم من طغت عليهم روح الساحرة ، سيبدأ القتال الآن. لقد تدربت كثيرًا كساحره على الاستسلام والتراجع في وقت مبكر جدًا من القتال.
“لا توجد طريقة أن الرجل لم يكن لديه أي نية للقدوم إلى جانبنا. إنه عدونا. وعلينا قتل أعدائنا. وسوف يعرضكي للخطر إذا ترددتي “.
صحيح. كان أرتبى و ميتيل أبطال ، يمتلكون قدرات فطرية. بفضل إتنا ، تمكن من الحصول على فكرة أساسية عما قد يحدث هنا.
إذا استخدمه بالتزامن مع قدرته على قراءة كل الخلق فسيكون قادرًا على استخراج اللعنات. لا يهم ما إذا كانت اللعنة قد تم تنشيطها أم لا. حيث يمتلك قدرة تشبه الغش.
“لا. ليس الأمر كذلك. هذا لا يمكن أن يكون صحيحا لأنه …… “
“في النهاية كان أنا. في لحظاته الأخيرة فكر بي. نعم ، هذا في حد ذاته يجعلني سعيده. ذلك هو السبب……”
نظرًا لأنه لم يستطع طرح السؤال على البيضة لم يكن لديه خيار سوى أن يسأل عندما يفقس الوجود داخل البيضة.
قبل أن تواصل كلماتها بدأت المانا في الجو تحترق في اللهب.
سرقت إتنا يدها بسرعة نحو عينيها لمسح دموعها المتبقية. ثم تجمعت كل أرواح النار لتدور حول ذراعيها.
“ماذا قال أرتبى! ماذا كانت كلماته الأخيرة! “
لقد شعرت الساحرة بالفعل بأن العدو يقترب ، لذا سرعان ما دفعت اتباعها إلى الأمام لإلقاء تعويذة دفاعية.
ومع ذلك تجاوزت مانا العدو ما يمكن أن يحجبه الدفاع السحري. في النهاية ، عانى حزب البطل من حروق. تصرف المحارب بصرامة من خلال سحق زجاجة الجرعة بيده ورشها على الحزب لشفائهم.
ومع ذلك…
“لا يغتفر“.
كان حزب البطل يحاول مقاومة الحرارة بطريقة أو بأخرى عندما بدأوا في التكوين. فتحت الساحرة فمها بهدوء. كانت هناك كرات نارية ضخمة تطفو فى الجوار. العشرات ، المئات ، الآلاف ، مئات الآلاف … طافوا في الهواء لمهاجمة حزب البطل.
“سوف يغزون بطريقة تجعل المرء يشعر بالقذارة بمجرد مراقبتها.”
رن صوت غاضب لكن جاد لامرأة من أعلى جدار القلعة.
“أيها الأوغاد … لا توجد طريقة … لن أسامحكم “.
“أرادني أن أخبركي شيئًا في النهاية ..”
فتحت الساحرة فمها. لقد فقدت أرتبى ولا يمكن أن تعود الأمور إلى ما كانت عليه. توافقت النيران العنيفة مع غضبها حيث كانت تدور حول جسدها.
“و … الملك السماوي الرابع.”
“نعم.”
“ساحره النار إتنا !؟ لقد اتصل بها حقًا هنا! “
“••••••.”
“•••••• فعلت ، البطله؟“
“انظري ميتيل! هذا الوغد لم يكن يقصد أن يقف مع البشر! “
“أنت كثير يا أرتبى!”
”مثير للسخرية. يا للضحك! لا يمكنكم تحمل غضبي بمباركة ملكة الشتاء فقط. عليكم إحضار ملكة الشتاء هنا إذا كنتم تريدون القيام بذلك! “
صُدم المحارب وصاح اللص وهو يطحن أسنانه.
ومع ذلك لم يعد البطل يلتفت إلى كلماتهم. الشيء الوحيد الذي كان تتطلع إليه هو مشهد الساحرة التي تمسك بجثة أرتبى. دفعت بسهولة اللص جانبا بتلويح يدها.
كان هناك شعلة عميقة ملونة بالدم تحيط بجسد الساحرة بالكامل. ومع ذلك فإنه لا يمكن أن تبخر الدموع التي كانت تسقط من العين.
“لا تقلق كثيرا ، أرتبى. لا يهم ما يحدث. سأحمي أرتبى “.
يبدو أن لقاءه مع إتنا كان بمثابة صدمة لنظامه. استمر في إخبار نفسه أنه لم يعجب بها ولكن ربما لا يزال لديه بعض المشاعر المتبقية لـ إتنا.
“كيف تجرؤ على القيام بذلك إلى أرتبى الخاص بي. لقد كان أملي الوحيد المتبقي لكنكم يا رفاق …! “
“•••••• فعلت ، البطله؟“
“كم هو مضحك ، ساحرة! لقد قتلت الآلاف إلى مئات الآلاف من البشر. لقد أنهيت حياة أفراد الأسر والعشاق! “
“••••••لا.”
“لقد تجاوزنا النقطة حيث يمكننا إقناعها بالمنطق. الجميع أرفعوا طاقتكم السحرية. دعونا نقتل عدونا “.
لا لم تعد بيضة الفوضى.
أصبحت البطله يائسه عند وفاة أرتبى ، لذا حاول الرامي بهدوء قيادة الحزب. كان للسهم سهم مرسوم للخلف وكانت هناك طاقة باردة سميكة تحوم حول طرف السهم.
]وحش بيضه الجشع[
تمتلك الساحرة قوة نار قوية للغاية. كان هذا أيضًا سبب ضعفها الأكثر تحديدًا بين الملوك السماويين الأربعة. على الرغم من أنها كانت وجودًا أقوى بكثير من الملك السماوي الرابع الذي هزموه للتو كانت هناك فرصة للفوز ضدها.
إذا كان يشير إلى أكثر ما أزعجه فإن أول ما يتبادر إلى الذهن هو اللعنة.
“في الأصل ، خططت لزيارة مواقع سياحية مختلفة وأردت المشاركة في المزاد… .. ومع ذلك لا أعتقد أن الأمور ستسير على ما يرام.”
“الرجاء المساعدة ، ريجينا“.
بالطبع لم يكن لديه أي مجال مناسب للتعاويذ السحرية. كانت طاقته السحرية عالية حقًا مقارنة بمستواه لكن مستوى مهارته الحقيقية كان أقل بكثير من الساحر مستوى 300. ومع ذلك من الخارج ، سيبدو مثل ساحر المستوى 300. كانت هذه الحقيقة مهمة. سيسمح له باستخدام إحدى المهارات التي لا غنى عنها للملك السماوي الرابع. سيكون قادراً على استخدام مهارة خداعه.
“نعم.”
“كوووهك. هذا الوحش. “
أومأت الفتاه بهدوء رأسها وبدأت تهتف لها. على الرغم من طغت عليهم روح الساحرة ، سيبدأ القتال الآن. لقد تدربت كثيرًا كساحره على الاستسلام والتراجع في وقت مبكر جدًا من القتال.
“سنفوز بهذا“.
بدلاً من تغيير طبيعة من فى الجوار ، غيرت نفسها لتكون أقرب إلى الجليد. عززت التغيير لأنها ابتكرت تقنية جديدة لمقاومة الحرارة. ثم وضعت نعمة الملكة الشتوية على أعضاء حزب البطل. عززت بشكل خاص الطاقة الباردة الموضوعة على سهم القوس إلى أقصى.
“انها ليست هنا؟“
“سأرسلكم جميعا لموت غير مؤلم. لن يستغرق الأمر سوى لحظة “.
ومع ذلك…
مات أرتبى. كانت حياته قد وصلت إلى نهايتها المطلقة عندما طعنه خنجر السارق.
”مثير للسخرية. يا للضحك! لا يمكنكم تحمل غضبي بمباركة ملكة الشتاء فقط. عليكم إحضار ملكة الشتاء هنا إذا كنتم تريدون القيام بذلك! “
بينما كانت تمسك أرتبى بها بدأت الساحرة تطلق سيلًا من قوتها. كان الأمر كما لو أنها سيطرت على كل لهيب هذا العالم. من الأعماق أعمق بكثير من أساس جدار القلعة بدأت الصهارة تندلع من الأرض. غطت الصهارة بسرعة مئات الأمتار لتصل إلى حزب البطل.
“ساحره النار إتنا !؟ لقد اتصل بها حقًا هنا! “
تنتشر الحرارة المنبعثة من إتنا إلى جدار القلعة بالكامل. وفي ومضة ، تحولت المنطقة بأكملها إلى حقل الصهارة. بالكاد كان لدى الحزب أرضية تكفى للوقوف عليها. كانت السماء سميكة وملبده بالغيوم لكنها بدأت في الانفصال. ظهرت الشمس الرمادية لعالم الشياطين من بين الغيوم حيث خلق ضوء الشمس عمود النار.
يبدو أن لقاءه مع إتنا كان بمثابة صدمة لنظامه. استمر في إخبار نفسه أنه لم يعجب بها ولكن ربما لا يزال لديه بعض المشاعر المتبقية لـ إتنا.
مئات الآلاف من أرواح النار موقوفة كما كشفت عن نفسها.
“سوف يغزون بطريقة تجعل المرء يشعر بالقذارة بمجرد مراقبتها.”
“كوووهك. هذا الوحش. “
“سنفوز بهذا“.
ابنة العنقاء أعطت إعلانا.
“لا تقلق كثيرا ، أرتبى. لا يهم ما يحدث. سأحمي أرتبى “.
“إذا كان لدي هذا فإن جميع اللعنات ست ……؟“
أطلق اللص لعنة وأصدر الساحر تصريحًا بهدوء. تردد كلماتها فى أعضاء حزب البطل وعززت قوتهم.
‘حسنا. اهم الاشياء اولا….’
“الجو حار جدا. لا يمكنني الاقتراب منها “.
“ليس لدي أي تردد في المقام الأول.”
“أنت غبي. يجب عليك خلع تلك العلبة “.
“اه، أجوما •••••• هل لديكي قطع أثرية أو جرعات أو عناصر نشأت من الشر …؟“
“لا يمكنني خلع هذا الدرع. ملعون “.
كان على يقين تام من أنه تم تضمين لعنة في خطة جيش ملك الشياطين.
يبدو أن لقاءه مع إتنا كان بمثابة صدمة لنظامه. استمر في إخبار نفسه أنه لم يعجب بها ولكن ربما لا يزال لديه بعض المشاعر المتبقية لـ إتنا.
“••••••من فعلها؟“
“لا أعتقد أن عالم الشياطين كان سيستثمر قوة قوية بما يكفي ليتمكن من إيقاف الساحر من المستوى 300 ……”
كان حزب البطل يحاول مقاومة الحرارة بطريقة أو بأخرى عندما بدأوا في التكوين. فتحت الساحرة فمها بهدوء. كانت هناك كرات نارية ضخمة تطفو فى الجوار. العشرات ، المئات ، الآلاف ، مئات الآلاف … طافوا في الهواء لمهاجمة حزب البطل.
“
“من قتل أرتبى؟“
“نعم.”
“لقد كنت أنا الساحرة!”
“•••••• فعلت ، البطله؟“
“••••••لا.”
“أرتبى أنت أحمق. لقد عرفت ذلك بالفعل من البداية. كان عليك أن تترك بعض الكلمات الأخرى خلفك ، أيها الغبي …… “
“انظري ميتيل! هذا الوغد لم يكن يقصد أن يقف مع البشر! “
أخيرًا ، اتخذ البطل خطوة صغيرة إلى الأمام في تلك اللحظة.
بالكاد كانت قادرة على تثبيت عينيها المتذبذبة. عادت القوة إلى السيف الذي كان تجتاحه.
“يبدو أنك بطيئه بعض الشيء. لقد تم التخلي عنكي. “
“أنا من قتل أرتبى هيرتانا كيلدوك“.
“أرادني أن أخبركي شيئًا في النهاية ..”
ومع ذلك لم يعد البطل يلتفت إلى كلماتهم. الشيء الوحيد الذي كان تتطلع إليه هو مشهد الساحرة التي تمسك بجثة أرتبى. دفعت بسهولة اللص جانبا بتلويح يدها.
“•••••• فعلت ، البطله؟“
نظرًا لأنه لم يستطع طرح السؤال على البيضة لم يكن لديه خيار سوى أن يسأل عندما يفقس الوجود داخل البيضة.
هذا يعني أنه لم يتبق سوى إجابة واحدة.
فتحت الساحرة فمها. لقد فقدت أرتبى ولا يمكن أن تعود الأمور إلى ما كانت عليه. توافقت النيران العنيفة مع غضبها حيث كانت تدور حول جسدها.
“•••••• هوو، هوو-هوو.”
“نعم ، أردت أن تكوني أنتي. أردت أن تكوني أنتي حتى أتمكن من الكراهية دون تحفظ “.
تحولت جميع أرواح النار للنظر إلى البطله. كان الأمر كما لو كان نصف العالم ضدها لكن البطله فتحت فمها بهدوء أمام مثل هذا المنظر.
هذا يعني أنه لم يتبق سوى إجابة واحدة.
“أرادني أن أخبركي شيئًا في النهاية ..”
“ماذا قال أرتبى! ماذا كانت كلماته الأخيرة! “
أطلق اللص لعنة وأصدر الساحر تصريحًا بهدوء. تردد كلماتها فى أعضاء حزب البطل وعززت قوتهم.
“أرادني أن أخبركي شيئًا في النهاية ..”
“قال إنه لا يحب النساء الأكبر سنا على وجه الخصوص.”
“ماذا••••••؟“
”مثير للسخرية. يا للضحك! لا يمكنكم تحمل غضبي بمباركة ملكة الشتاء فقط. عليكم إحضار ملكة الشتاء هنا إذا كنتم تريدون القيام بذلك! “
كان للبطله ابتسامة صغيرة على وجهها. كانت ابتسامة تعوق دموعها.
“سأرسلكم جميعا لموت غير مؤلم. لن يستغرق الأمر سوى لحظة “.
“يبدو أنك بطيئه بعض الشيء. لقد تم التخلي عنكي. “
“ما ليس هناك ، أرتبى؟ متردد؟“
“•••••• هوو، هوو-هوو.”
والمثير للدهشة أن ساحرة إتنا ضحكت عندما سمعت كلمات البطله. للحظة وجيزة ، خفتت حدة غضب الشعلة قليلاً.
أطلق اللص لعنة وأصدر الساحر تصريحًا بهدوء. تردد كلماتها فى أعضاء حزب البطل وعززت قوتهم.
“أرتبى أنت أحمق. لقد عرفت ذلك بالفعل من البداية. كان عليك أن تترك بعض الكلمات الأخرى خلفك ، أيها الغبي …… “
كما قامت البطله بمسح الدموع المتبقية من عينيها. ودخلت بلا عيوب في وضع المعركه. واندفعت بشجاعة نحو اللهب. وتبعها المحارب واللص. رفعت الصورة بطاقمها وأحرز الرامي سهمًا آخر.
“أنتي••••••.”
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
سرقت إتنا يدها بسرعة نحو عينيها لمسح دموعها المتبقية. ثم تجمعت كل أرواح النار لتدور حول ذراعيها.
“في النهاية كان أنا. في لحظاته الأخيرة فكر بي. نعم ، هذا في حد ذاته يجعلني سعيده. ذلك هو السبب……”
“في النهاية كان أنا. في لحظاته الأخيرة فكر بي. نعم ، هذا في حد ذاته يجعلني سعيده. ذلك هو السبب……”
مات أرتبى. كانت حياته قد وصلت إلى نهايتها المطلقة عندما طعنه خنجر السارق.
انفجر اللهب.
ابنة العنقاء أعطت إعلانا.
صحيح. كان أرتبى و ميتيل أبطال ، يمتلكون قدرات فطرية. بفضل إتنا ، تمكن من الحصول على فكرة أساسية عما قد يحدث هنا.
“سأرسلكم جميعا لموت غير مؤلم. لن يستغرق الأمر سوى لحظة “.
“سأرسلكم جميعا لموت غير مؤلم. لن يستغرق الأمر سوى لحظة “.
“أنت غبي. يجب عليك خلع تلك العلبة “.
“هل كان هذا ما حدث بالفعل بعد وفاتي … لا توجد طريقة يمكن أن تكون صحيحة.”
“تقدموا!”
كما قامت البطله بمسح الدموع المتبقية من عينيها. ودخلت بلا عيوب في وضع المعركه. واندفعت بشجاعة نحو اللهب. وتبعها المحارب واللص. رفعت الصورة بطاقمها وأحرز الرامي سهمًا آخر.
“أنا من قتل أرتبى هيرتانا كيلدوك“.
كان المنتصر في المعركة هي البطله.
“
وافترض أنها ستكون هي نفسها هذه المرة. يبدو أن الملك الشيطان كان يستخدم نهجًا مختلفًا بشكل كبير مقارنة بحياته السابقة. وكان يستخدم طريقة من شأنها أن تضع أرتبى في أسوأ حالة مزاجية.
“••••••.”
تحولت جميع أرواح النار للنظر إلى البطله. كان الأمر كما لو كان نصف العالم ضدها لكن البطله فتحت فمها بهدوء أمام مثل هذا المنظر.
XXX كدا وصلنا لربع فصول الروايه XXX
“آه.”
“نعم ، سأضع ثقتي بك ، البطله نيم.”
فتح أرتبى عينيه ببطء. كان وجه ميتيل قريبًا بما فيه الكفاية حيث كانت أنوفهم على وشك اللمس. كانت عيني ميتيل مستديرة حيث استمرت في تجعيد شفتيها. كانت تضيق المسافة بينه وبينها ببطء. فظهرت سلسله خيوط المانا من العدم وأثرت على جبينها. فانسحبت من الألم.
“أنت كثير يا أرتبى!”
“ما ليس هناك ، أرتبى؟ متردد؟“
“آه.”
اللص ينقر على لسانه. واستعاد خنجره عندما أخرج الصعداء. نظرت البطل بعيون مذهولة وهي تتحدث بصوت خالي من القوة.
تجاهلها أرتبى عندما أعاد المشهد الذي رآه في حلمه. أمام وفاة أرتبى كانت ساحرة اللهب إتنا قد هزّت. ثم كان هناك البطل ميتيل. رفضت التراجع لأنها اندفعت بابتسامة حزينة على وجهها.
كان هذا واضحًا لكنه لم يتذكر رؤيه مثل هذا المنظر. إذا فعل ذلك فهذا يعني أن أرتبى كان من الموتى الاحياء.
“هل كان هذا ما حدث بالفعل بعد وفاتي … لا توجد طريقة يمكن أن تكون صحيحة.”
“نعم ، سأضع ثقتي بك ، البطله نيم.”
“هاه؟ أليس هذا أرتبى و حبي …… “
بعد وفاة أرتبى ، أرسلته قدرته على قراءة جميع الخلق على الفور إلى الماضي. لهذا لم يكن هناك أي طريقة لامتلاك ذكرى ما حدث بعد وفاته.
“أنت كثير جدا!”
لقد مر وقت طويل منذ أن التقى إتنا. ربما يكون قد خلق حلما مع شخصيتها وأفعالها كأساس. قرر قبول هذه النظرية على أنها الحقيقة.
“انظري ميتيل! هذا الوغد لم يكن يقصد أن يقف مع البشر! “
كان مجرد حلم زائف لكنه لم يستطع بسهولة أن ينسى ما رآه.
اللص ينقر على لسانه. واستعاد خنجره عندما أخرج الصعداء. نظرت البطل بعيون مذهولة وهي تتحدث بصوت خالي من القوة.
استمر صراخ إتنا يرن داخل رأسه.
“كنت آخر أمل متبقي لها …. إذا أخبرتني هي نفسها بذلك في ذلك الوقت ، لربما وقعت في حبها. لقد كنت مرهقًا أيضًا قبل كل شيء في ذلك الوقت مثلها.
يبدو أن لقاءه مع إتنا كان بمثابة صدمة لنظامه. استمر في إخبار نفسه أنه لم يعجب بها ولكن ربما لا يزال لديه بعض المشاعر المتبقية لـ إتنا.
سرقت إتنا يدها بسرعة نحو عينيها لمسح دموعها المتبقية. ثم تجمعت كل أرواح النار لتدور حول ذراعيها.
“يبدو أنك بطيئه بعض الشيء. لقد تم التخلي عنكي. “
“حتى لو كان لدي بعض المشاعر تجاهها ، يجب علي التخلص منها. لن أضطر إلى محاربتها الآن ولكن بما أن مجنون مثل ملك الشياطين لا يزال موجودًا فسوف يتعين علي مواجهتها في النهاية. سأكون في وضع مشابه لما رأيته في الحلم اليوم … “
هذا يعني أنه لم يتبق سوى إجابة واحدة.
كان المنتصر في المعركة هي البطله.
تشكلت ابتسامة مريرة تلقائيًا على شفتيه. على الجانب الآخر كانت سيينا لا تزال نائمة وهي تمسك به. تمتمت في نومها عندما حاولت إيجاد حرارة جسد أرتبى مرة أخرى. فوضع البطانية عليها وخرج من على السرير. استيقظت ميتيل في وقت مبكر مثل أرتبى. ونهضت من على السرير عندما سألت منه سؤالاً.
“إذا كان لدي هذا فإن جميع اللعنات ست ……؟“
“أرتبى ، ماذا ستفعل اليوم؟“
لماذا ا؟
“أيها الأوغاد … لا توجد طريقة … لن أسامحكم “.
“في الأصل ، خططت لزيارة مواقع سياحية مختلفة وأردت المشاركة في المزاد… .. ومع ذلك لا أعتقد أن الأمور ستسير على ما يرام.”
استنتجها مما قالت إتنا له بالأمس. لقد تسببت الشياطين في لعنة على العالم البشري قبل عام. بدت مرحلة الهجوم الثاني على العالم البشري في فراتي.. لم يكن لديه أي فكرة عن السبب لكن يبدو أن جيش الملك الشيطان يظهر دائمًا في طريق البطل. ومع ذلك لم يخطط للهروب الآن لأنه يعلم أن شيئًا ما سيحدث هنا.
“••••••من فعلها؟“
“في الخطة الأولى التي وضعها جيش ملك الشياطين كان الخصم وصل الى المستوي 100. حتى لو دبروا مخططين سريين أو أكثر في العام الماضي ، يجب أن يكون المسؤول عن هذه الخطة حوالي فى المستوى 150. المتغير هنا هو الملك السماوي الرابع إتنا. يبدو أنها على علم بالخطة لكن فرص مشاركتها في الخطة منخفضة. أستطيع أن أقول ذلك بضمان 100٪ “.
“ماذا••••••؟“
فتح أرتبى عينيه ببطء. كان وجه ميتيل قريبًا بما فيه الكفاية حيث كانت أنوفهم على وشك اللمس. كانت عيني ميتيل مستديرة حيث استمرت في تجعيد شفتيها. كانت تضيق المسافة بينه وبينها ببطء. فظهرت سلسله خيوط المانا من العدم وأثرت على جبينها. فانسحبت من الألم.
لماذا ا؟
لماذا ا؟
“أرتبى أنت أحمق. لقد عرفت ذلك بالفعل من البداية. كان عليك أن تترك بعض الكلمات الأخرى خلفك ، أيها الغبي …… “
كان هذا هو أسلوب ملك الشياطين. إذا لم يكن ملك الشياطين مثل هذا الأحمق غير المعقول ، لكان العالم البشري قد قضى عليه منذ البداية. من حيث الطاقة السحرية والبراعة القتالية لم يستطع العالم البشري حمل شمعة لعالم الشياطين.
“ومع ذلك كانت إتنا لديها بالفعل فكرة تقريبية عن مقدار الطاقة السحرية التي امتلكتها لكنها أخبرتني بالخروج من المدينة. ممم. إذا رأيت نفسي كمراقب خارجي ، سأحكم على نفسي بأن أكون حول المستوى 300. “
كان لا يزال هناك قدر كبير من المساحة المتذبذبة قبل ترقية سبج إلى S رتبه. إذا لم يكن هذا المشروع كافيًا لدفع سبج إلى الرتبة التالية فيمكنه استخدام تعويذة التعزيز الخاصة به للتقدم في سبج. لقد قام بتدريب تعويذة التعزيز مثل التعويذات الأخرى للعام الماضي ووصل إلى المستوى 43.
بالطبع لم يكن لديه أي مجال مناسب للتعاويذ السحرية. كانت طاقته السحرية عالية حقًا مقارنة بمستواه لكن مستوى مهارته الحقيقية كان أقل بكثير من الساحر مستوى 300. ومع ذلك من الخارج ، سيبدو مثل ساحر المستوى 300. كانت هذه الحقيقة مهمة. سيسمح له باستخدام إحدى المهارات التي لا غنى عنها للملك السماوي الرابع. سيكون قادراً على استخدام مهارة خداعه.
تحولت جميع أرواح النار للنظر إلى البطله. كان الأمر كما لو كان نصف العالم ضدها لكن البطله فتحت فمها بهدوء أمام مثل هذا المنظر.
كان على يقين تام من أنه تم تضمين لعنة في خطة جيش ملك الشياطين.
“لا أعتقد أن عالم الشياطين كان سيستثمر قوة قوية بما يكفي ليتمكن من إيقاف الساحر من المستوى 300 ……”
هذا يعني أنه لم يتبق سوى إجابة واحدة.
“ومع ذلك كانت إتنا لديها بالفعل فكرة تقريبية عن مقدار الطاقة السحرية التي امتلكتها لكنها أخبرتني بالخروج من المدينة. ممم. إذا رأيت نفسي كمراقب خارجي ، سأحكم على نفسي بأن أكون حول المستوى 300. “
“أرتبى ، ماذا ستفعل اليوم؟“
“سوف يغزون بطريقة تجعل المرء يشعر بالقذارة بمجرد مراقبتها.”
أصبحت البطله يائسه عند وفاة أرتبى ، لذا حاول الرامي بهدوء قيادة الحزب. كان للسهم سهم مرسوم للخلف وكانت هناك طاقة باردة سميكة تحوم حول طرف السهم.
لا لم تعد بيضة الفوضى.
جعد أرتبى حواجبه عندما فكر في التجارب في دياز. لقد حاولوا تحويل البشر إلى شياطين. منذ البداية وحتى الانتهاء من المهمة لم يكن حزب أرتبى في خطر من قبل. ومع ذلك كان السعي مزعجًا وقد ألحق الكثير من الضرر بنفسية كل شخص معني.
مئات الآلاف من أرواح النار موقوفة كما كشفت عن نفسها.
مئات الآلاف من أرواح النار موقوفة كما كشفت عن نفسها.
وافترض أنها ستكون هي نفسها هذه المرة. يبدو أن الملك الشيطان كان يستخدم نهجًا مختلفًا بشكل كبير مقارنة بحياته السابقة. وكان يستخدم طريقة من شأنها أن تضع أرتبى في أسوأ حالة مزاجية.
“سيلبينون •••••• لماذا …”
“ايهـ– ييت.”
بعد وفاة أرتبى ، أرسلته قدرته على قراءة جميع الخلق على الفور إلى الماضي. لهذا لم يكن هناك أي طريقة لامتلاك ذكرى ما حدث بعد وفاته.
يمكن أن يجعل الناس يتصرفون بالجنون. ويمكن أن تنشر المرض. يمكن أن تحول إلى ماء ملوث.
“مهلا.”
في تلك اللحظة ، رآته ميتيل عبسًا. فتحدثت ميتيل وهي تمسك خديه. وتعجنهما كما لو كان خديه من الطين. حاولت أن تجعل وجهه يسترخي.
لقد مر وقت طويل منذ أن التقى إتنا. ربما يكون قد خلق حلما مع شخصيتها وأفعالها كأساس. قرر قبول هذه النظرية على أنها الحقيقة.
“لا تقلق كثيرا ، أرتبى. لا يهم ما يحدث. سأحمي أرتبى “.
“مهلا.”
“أنا لست قلقا بشأن ذلك. الناس الآخرون سيكونون في خطر “.
صُدم المحارب وصاح اللص وهو يطحن أسنانه.
اللص ينقر على لسانه. واستعاد خنجره عندما أخرج الصعداء. نظرت البطل بعيون مذهولة وهي تتحدث بصوت خالي من القوة.
ومع ذلك…
“ثم سأنقذ هؤلاء الناس!”
“في النهاية كان أنا. في لحظاته الأخيرة فكر بي. نعم ، هذا في حد ذاته يجعلني سعيده. ذلك هو السبب……”
كانت لا يعلى عليها في الجنس البشري من حيث كونها يمكن الاعتماد عليها. كان صحيحًا أيضًا أنه شعر بتحسن كبير في تفاخرها. فابتسم أرتبى وهو يربت على رأسها.
المترجم: pharaoh-king-jeki
]وحش بيضه الجشع[
“نعم ، سأضع ثقتي بك ، البطله نيم.”
“أنت كثير جدا!”
“نعم ، يجب أن تثق بي فقط!”
المترجم: pharaoh-king-jeki
صحيح. كان أرتبى و ميتيل أبطال ، يمتلكون قدرات فطرية. بفضل إتنا ، تمكن من الحصول على فكرة أساسية عما قد يحدث هنا.
إذا كان لديه الوقت للقلق فهذا يعني أنه يجب عليه استخدام هذا الوقت للاستخدام الأفضل. سيكون أكثر إنتاجية لإجراء الاستعدادات.
‘حسنا. اهم الاشياء اولا….’
“لا يغتفر“.
“يبدو أنك بطيئه بعض الشيء. لقد تم التخلي عنكي. “
إذا كان يشير إلى أكثر ما أزعجه فإن أول ما يتبادر إلى الذهن هو اللعنة.
يمكن أن يجعل الناس يتصرفون بالجنون. ويمكن أن تنشر المرض. يمكن أن تحول إلى ماء ملوث.
“كنت آخر أمل متبقي لها …. إذا أخبرتني هي نفسها بذلك في ذلك الوقت ، لربما وقعت في حبها. لقد كنت مرهقًا أيضًا قبل كل شيء في ذلك الوقت مثلها.
كل هذا يمكن أن ينشأ من المانا الملعونة.
كان على يقين تام من أنه تم تضمين لعنة في خطة جيش ملك الشياطين.
بدلاً من تغيير طبيعة من فى الجوار ، غيرت نفسها لتكون أقرب إلى الجليد. عززت التغيير لأنها ابتكرت تقنية جديدة لمقاومة الحرارة. ثم وضعت نعمة الملكة الشتوية على أعضاء حزب البطل. عززت بشكل خاص الطاقة الباردة الموضوعة على سهم القوس إلى أقصى.
“من قتل أرتبى؟“
لحسن الحظ كان لدى أرتبى طريقة للتغلب على اللعنات. كان سبج الجشع الذي تحول إلى عنصر الصف الأول خلال المهمة الأولى.
لقد استخدم قدرته على قراءة جميع الخلق للإبداع لفحص محيطه بشكل متكرر لكنه لم يقم بفحص أي شيء داخل ملابسه. أدرك أخيراً حدوث تغيير خطير داخل ثوبه.
صحيح. كان أرتبى و ميتيل أبطال ، يمتلكون قدرات فطرية. بفضل إتنا ، تمكن من الحصول على فكرة أساسية عما قد يحدث هنا.
إذا استخدمه بالتزامن مع قدرته على قراءة كل الخلق فسيكون قادرًا على استخراج اللعنات. لا يهم ما إذا كانت اللعنة قد تم تنشيطها أم لا. حيث يمتلك قدرة تشبه الغش.
]وحش بيضه الجشع[
كان لا يزال هناك قدر كبير من المساحة المتذبذبة قبل ترقية سبج إلى S رتبه. إذا لم يكن هذا المشروع كافيًا لدفع سبج إلى الرتبة التالية فيمكنه استخدام تعويذة التعزيز الخاصة به للتقدم في سبج. لقد قام بتدريب تعويذة التعزيز مثل التعويذات الأخرى للعام الماضي ووصل إلى المستوى 43.
“إذا كان لدي هذا فإن جميع اللعنات ست ……؟“
لقد استخدم قدرته على قراءة جميع الخلق للإبداع لفحص محيطه بشكل متكرر لكنه لم يقم بفحص أي شيء داخل ملابسه. أدرك أخيراً حدوث تغيير خطير داخل ثوبه.
“انها ليست هنا؟“
“•••••• هوو، هوو-هوو.”
“ما ليس هناك ، أرتبى؟ متردد؟“
استنتجها مما قالت إتنا له بالأمس. لقد تسببت الشياطين في لعنة على العالم البشري قبل عام. بدت مرحلة الهجوم الثاني على العالم البشري في فراتي.. لم يكن لديه أي فكرة عن السبب لكن يبدو أن جيش الملك الشيطان يظهر دائمًا في طريق البطل. ومع ذلك لم يخطط للهروب الآن لأنه يعلم أن شيئًا ما سيحدث هنا.
“ليس لدي أي تردد في المقام الأول.”
“حبك للمسنات؟“
“لم يكن لدي ذلك في المقام الأول.”
“ثم لماذا لا تقبلني!”
“لا. ليس الأمر كذلك. هذا لا يمكن أن يكون صحيحا لأنه …… “
“الرجاء المساعدة ، ريجينا“.
دفع البطله بعيدا لأنها كانت تضايقه. ثم أجرى بحثًا شاملاً فى رداءه ومع ذلك لم يتمكن من العثور على سبج الجشع. الشيء الوحيد الذي خرج من رداءه هو جوهره التجاهل التي صقلت حوالي 1/50 من نفسها و بيضة الفوضى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لا لم تعد بيضة الفوضى.
]وحش بيضه الجشع[
]وحش بيضه الجشع[
“انظري ميتيل! هذا الوغد لم يكن يقصد أن يقف مع البشر! “
كان على يقين تام من أنه تم تضمين لعنة في خطة جيش ملك الشياطين.
]من داخل الفوضى ، تضافرت مع عنصر ملعون. خلقت بيضة الوحش الذي ينتظر أن يولد. يطمع فى كل الطاقة السلبية ، لذلك قد تفقس على الفور إذا تم توفير الطاقة السلبية. [
في تلك اللحظة ، رآته ميتيل عبسًا. فتحدثت ميتيل وهي تمسك خديه. وتعجنهما كما لو كان خديه من الطين. حاولت أن تجعل وجهه يسترخي.
“
والمثير للدهشة أن ساحرة إتنا ضحكت عندما سمعت كلمات البطله. للحظة وجيزة ، خفتت حدة غضب الشعلة قليلاً.
“••••••آه.”
أخيرًا ، اتخذ البطل خطوة صغيرة إلى الأمام في تلك اللحظة.
“هاه؟ أليس هذا أرتبى و حبي …… “
“إذا كان لدي هذا فإن جميع اللعنات ست ……؟“
“إذا كانت هذه ثمرة حبنا لا أريد مثل هذا الحب ..”
“أنت كثير جدا!”
أدرك أرتبى أخيرًا السبب وراء اختفاء سبج الجشع. ومع ذلك لم يستطع أن يسأل البيضة لماذا أكلت السبج. فأخرج الصعداء وهو يرفع جهاز الاتصال.
اللص ينقر على لسانه. واستعاد خنجره عندما أخرج الصعداء. نظرت البطل بعيون مذهولة وهي تتحدث بصوت خالي من القوة.
“اه، أجوما •••••• هل لديكي قطع أثرية أو جرعات أو عناصر نشأت من الشر …؟“
تمتلك الساحرة قوة نار قوية للغاية. كان هذا أيضًا سبب ضعفها الأكثر تحديدًا بين الملوك السماويين الأربعة. على الرغم من أنها كانت وجودًا أقوى بكثير من الملك السماوي الرابع الذي هزموه للتو كانت هناك فرصة للفوز ضدها.
ومع ذلك لم يعد البطل يلتفت إلى كلماتهم. الشيء الوحيد الذي كان تتطلع إليه هو مشهد الساحرة التي تمسك بجثة أرتبى. دفعت بسهولة اللص جانبا بتلويح يدها.
نظرًا لأنه لم يستطع طرح السؤال على البيضة لم يكن لديه خيار سوى أن يسأل عندما يفقس الوجود داخل البيضة.
كانت لا يعلى عليها في الجنس البشري من حيث كونها يمكن الاعتماد عليها. كان صحيحًا أيضًا أنه شعر بتحسن كبير في تفاخرها. فابتسم أرتبى وهو يربت على رأسها.
“في النهاية كان أنا. في لحظاته الأخيرة فكر بي. نعم ، هذا في حد ذاته يجعلني سعيده. ذلك هو السبب……”
