الكراكن الجزء السادس
الفصل 65: الكراكن الجزء السادس
كان شيئًا يحدث دائمًا ، لذلك لم يتفاجأ. تنفس الصعداء عندما رفع يده نحو رأسه. ومع ذلك أدرك وجود شيء ما. شعر بفرو ناعم يتدفق. شعر بإحساس دافئ وشعر برأس يفرك على راحة يده بطريقة لطيفة.
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
[نيااااااااااااااااااااااااااااه![
استخدمت ميتيل تقسيم السجل لتوصيل الطاقة السحرية إلى أرتبى. ولم تكن طاقتها السحرية. لقد جلبت طاقة سيينا السحرية. في تجربة سحر سجل الربط و ربط المانا مع ارتبى ، أتقنت مهارتها الفريدة!
“لقد كنت أنت؟”
في الأصل كانت مهارة سمحت لها بمشاركة التعاويذ والقدرات مع أرتبى. ومع ذلك فقد أحضرت قدرة سيينا أيضًا. حدث شيء غير مفهوم.
لم تكن هناك حاجة لتفسير ما يعنيه مواء روا.
وكأنها أرادت إثبات وجودها فقد أطلقت صرخة شريرة مليئة بالجشع.
ومع ذلك لم يسأل أرتبى كيف كان ذلك ممكنًا. استخدم ذلك الوقت للتفكير في كيفية قتل الكراكن باستخدام هذا العامل الجديد.
المترجم: pharaoh-king-jeki
“حسنا. ماذا عن الجمشت؟ “
كان الاستنتاج بسيطا. كان عليه فقط تعزيز الشظايا التي كانت لا تزال تتساقط نحو الكراكن.
استخدمت ميتيل تقسيم السجل لتوصيل الطاقة السحرية إلى أرتبى. ولم تكن طاقتها السحرية. لقد جلبت طاقة سيينا السحرية. في تجربة سحر سجل الربط و ربط المانا مع ارتبى ، أتقنت مهارتها الفريدة!
إذا كانت حارس نيران الجحيم سليمة ، لكان ذلك مستحيلاً. ومع ذلك فقد تفككت تمامًا وكانت كل شظايا تشبه إلى حد كبير قطعة أثرية استهلاكية عالية الرتبة. هذا هو السبب في أنه كان من الممكن له أن ينجح في ذلك. كان عليه أن يستهلك كمية هائلة من المانا لكن أرتبى سيكون قادرًا على سحبها عن طريق الضغط على كل أونصة من المانا من داخل جسده.
“ميتيل • ••••.”
“اذهب.”
“تعزيز.”
[نيااا، نياا-اهـ – اهـ. نيااااه![
قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى أرتبى و ميتيل ، ضربت المذنبات المشتعلة البيضاء جسد الكراكن.
قام أرتبى بتفعيل مهارته وفي الوقت نفسه ، أخرج جوهره التجاهل. لا يمكن استخدامها الاستخدام الأصلي لأنه لم يتم صقله بالكامل. على الرغم من هذه الحقيقة ، يمكن استخدامه بالطريقة التي استخدمها ضد الوحل. يمكن أن تستقبل وتضخم طاقة أرتبى السحرية.
“عندما اتخذت العزم على التراجع لم أتوقع أبدًا أن أُدفع مرة أخرى إلى مشروع آخر محفوف بالمخاطر مثل هذا ……”
“نستطيع فعل ذلك.”
“هذا ليس مخاطرة. يمكن لـ أرتبى القيام بذلك “.
ومع ذلك لم يكن هذا صحيحًا. كان لدى الأبطال القدرة على جعل المستحيل ممكناً. لقد صنعوا أشياء لا يجب أن توجد معًا ليكونوا قادرين على التعايش مع بعضهم البعض. كان البرهان أمامه الآن. تم امتصاص الطاقة السحرية لسيينا وتضخيمها داخل جوهره التجاهل.
“آه. أرتتبيييييييييييييييي ؟ انتظر لحظة. أيمكنك أن تعيد ما قلت! قلها مرة أخرى! “
بعد نقل طاقة سيينا السحرية ، تمسكت ميتيل بـ أرتبى. وتخلت عن طاقتها السحرية المتبقية له. كان الاثنان متشبثين ببعضهما البعض ، لذلك كانا يسقطان أسرع نحو سطح الماء. كان الموقف يائسًا لكنها نظرت إلى أرتبى باقتناع مطلق.
في الأصل كانت مهارة سمحت لها بمشاركة التعاويذ والقدرات مع أرتبى. ومع ذلك فقد أحضرت قدرة سيينا أيضًا. حدث شيء غير مفهوم.
كانت كل المانا داخل أرتبى تفرغ وكان يفقد وعيه بثبات. وتساءل عما إذا كان سيموت بعد تحقيق النصر. إذا أصيب بمسدس خاطئ فستكون نهايته. لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يكون بها هذا الحظ. على الأقل تمنى أن تكون ميتيل في أمان …
“نستطيع فعل ذلك.”
نعم • لا يمكنك إلا أن تكون بطلا.
“نستطيع فعل ذلك.”
أصرت البطله على “نحن”. كان الأمر كما لو كانت تسخر من أرتبى الذي فكر في القيام بكل هذا بمفرده. لقد بدت حقاً مثل البطله التي شاهدها في حياته الماضية. جعلته يضحك. كان الضحك مزيجًا من الإعجاب بها والسخرية التي شعر بهما تجاه نفسه. كان مزيج خمسين وخمسين.
قال الحقيقة. لم يأكل وحش الجشع أو روا فقط الطاقة الملعونه مثل لعنة الجنون. لقد أكل كل الأفكار الشريرة للكائنات الأخرى وأكل حتى الجين الشيطاني للكراكن. لقد أكل كل شيء بطريقة جشعة!
[نيااا، نياا-اهـ – اهـ. نيااااه![
حتى الآن ، حاول بتهور القيام بكل شيء بنفسه. عندما وجد نفسه غير قادر على النجاح وصف نفسه بأنه “البطل المزيف”. فعل ما يحلو له وكانت أفكاره مثل نبوءة تحقق ذاتها. لقد كان على استعداد للهرب. كان أرتبى تحت مفهوم خاطئ. حتى في حياته الماضية لم تحاول البطله أبدًا إنجاز المهام بنفسها!
كان لديها دائما رفاق بجانبها. في حياته الماضية لم يتمكن أرتبى من فهم السبب وراء ذلك.
“هوووو ••••••.”
واحد زائد واحد كان يساوي دائمًا اثنين. عادة ، حدث الصراع عندما تجمع الناس. كانت هناك فرصة أكبر بكثير لمواجهة التنين من العثور على أشخاص قادرين على العمل بشكل تعاوني.
ومع ذلك لم يسأل أرتبى كيف كان ذلك ممكنًا. استخدم ذلك الوقت للتفكير في كيفية قتل الكراكن باستخدام هذا العامل الجديد.
كشيطان لم ينتبه أرتبى للآخرين. اعتبرهم عوائق واعتبرهم محظوظين إذا لم يصبهم. لم يكن الأمر كما لو كان يحب أن يكون بمفرده. ومع ذلك فإن الموقف والعصر وحالة عقله في ذلك الوقت جعلته يطير منفردا.
“لذا نهبوا الكراكن؟ هل خرج شيء مهم؟ “
هذا هو السبب في أنه لم يستطع التخلص من عادته القديمة تمامًا حتى بعد تناسخه. كان مع ميتيل وسيينا الآن. ومع ذلك فقد قيم قدراتهم ووضعهم في فئات منفصلة. لقد تصرف وكأنه عقلاني وقد فعل كل شيء بطريقته الخاصة. هذا هو السبب في أنه كان يفكر فقط في طرد ميتيل و سيينا الى الخط الأمامي. كان قد اعتبر أن هذا دورهم الذى يجب القيام به.
“منذ متى وأنا في الخارج؟”
ومع ذلك لم يكن هذا صحيحًا. كان لدى الأبطال القدرة على جعل المستحيل ممكناً. لقد صنعوا أشياء لا يجب أن توجد معًا ليكونوا قادرين على التعايش مع بعضهم البعض. كان البرهان أمامه الآن. تم امتصاص الطاقة السحرية لسيينا وتضخيمها داخل جوهره التجاهل.
“اسرعى••••••.”
تم نقل طاقة سيينا السحرية من خلال ميتيل وكانت تتجلى فى أيدي أرتبى.
“هاه؟”
“نحن لسنا وهم. ما هذا بحق الجحيم؟ لا معنى له “.
عادة كان أرتبى سيقفز بجنون لكن تعبيره كان هادئًا قدر الإمكان.
“هيه هيه. لم أكن أعتقد أنها ستنجح. ومع ذلك عندما حاولت بجد ، نجحت. “
“اذهب.”
“كيف يمكنكي أن تأتي إلى هنا بهذه العقلية؟ أنتي حقا الأسوأ. “
حتى الآن ، حاول بتهور القيام بكل شيء بنفسه. عندما وجد نفسه غير قادر على النجاح وصف نفسه بأنه “البطل المزيف”. فعل ما يحلو له وكانت أفكاره مثل نبوءة تحقق ذاتها. لقد كان على استعداد للهرب. كان أرتبى تحت مفهوم خاطئ. حتى في حياته الماضية لم تحاول البطله أبدًا إنجاز المهام بنفسها!
كانت حقا الأسوأ. كانت سخيفة لدرجة أنه لم يستطع أن ينزعج. ويمكن أن يضحك فقط. كان سعيد. كان عليه أن يستجوبها لاحقًا لكن الأمر كان جيدًا في الوقت الحالي.
أصرت البطله على “نحن”. كان الأمر كما لو كانت تسخر من أرتبى الذي فكر في القيام بكل هذا بمفرده. لقد بدت حقاً مثل البطله التي شاهدها في حياته الماضية. جعلته يضحك. كان الضحك مزيجًا من الإعجاب بها والسخرية التي شعر بهما تجاه نفسه. كان مزيج خمسين وخمسين.
[نياااااااااااااا.]
“اذهب.”
كان لديها دائما رفاق بجانبها. في حياته الماضية لم يتمكن أرتبى من فهم السبب وراء ذلك.
تحدث أرتبى في الهمس لأنه أطلق الطاقة السحرية. حيث تم نقلها إلى جميع أجزاء حارس نيران الجحيم الموجودة في هذا العالم. قام بتفعيل مهارته في التعزيز لتعزيزها جميعًا مرة أخرى. قام بتغليف سحر سيينا حول الشظايا وتم تعزيز اللهب. تم زيادة سرعتهم وتم تحديد الهدف.
واحد زائد واحد كان يساوي دائمًا اثنين. عادة ، حدث الصراع عندما تجمع الناس. كانت هناك فرصة أكبر بكثير لمواجهة التنين من العثور على أشخاص قادرين على العمل بشكل تعاوني.
كانت عيناها تحترق بعزم وتصميم. لم يكن الأمر متروكًا لها بشأن مدى سرعة نموها ولكن هذه المشكلة الصغيرة لن تعترض طريقها. لن تكون هناك مشكلة لها!
تومض عيناه القاسيتان كما لو كان ملك الشياطين الذي سيجلب الدمار لهذا العالم. في اللحظة التالية فتح فمه مرة أخرى وبصق النار بكلماته.
عندما كان متأكدًا من نجاحه في التعزيز كان يهيمن عليه الشعور بالسعادة والإنجاز. لم يتراجعوا. لقد فازوا. لم يكن يريد مساعدة هؤلاء البشر اللعينين لكنه كان سعيدًا لأنه تمكن من إنهاء كل هذا دون أن يحتقر نفسه.
“فجروا رأس هذا الحبار اللعين!”
كانت كل المانا داخل أرتبى تفرغ وكان يفقد وعيه بثبات. وتساءل عما إذا كان سيموت بعد تحقيق النصر. إذا أصيب بمسدس خاطئ فستكون نهايته. لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يكون بها هذا الحظ. على الأقل تمنى أن تكون ميتيل في أمان …
“ايييييييك •••••• حسنًا ، أرتبى! سأكبر في أقرب وقت ممكن! “
]كوو-ااااااااااااااااااااااهه![
“منذ متى وأنا في الخارج؟”
تحطم الكراكن في ألمه وهو يزأر وأرسل مجساته السوداء.
“آه. أرتتبيييييييييييييييي ؟ انتظر لحظة. أيمكنك أن تعيد ما قلت! قلها مرة أخرى! “
استخدمت ميتيل تقسيم السجل لتوصيل الطاقة السحرية إلى أرتبى. ولم تكن طاقتها السحرية. لقد جلبت طاقة سيينا السحرية. في تجربة سحر سجل الربط و ربط المانا مع ارتبى ، أتقنت مهارتها الفريدة!
قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى أرتبى و ميتيل ، ضربت المذنبات المشتعلة البيضاء جسد الكراكن.
أجاب بالقول أنه يفضل أن يطلق عليه وحش الطمع إذا كان عليه أن ينادي بهذا الاسم. يبدو أن القط لن يسمح له بنصف هذا الأمر. نقر أرتبى على لسانه وهو يتحدث المرشح التالي.
كان الهجوم هو عكس صفة الكراكن. على عكس الهجمات السابقة ، أدى هذا الهجوم إلى إذابة الجسد على مستوى أساسي!
عادة كان أرتبى سيقفز بجنون لكن تعبيره كان هادئًا قدر الإمكان.
]كيااااااااااااااااااااااهههههاااااههاك![
الوحيد الواعي حتى النهاية كان وحش الطمع. لقد أطلق هدير من البهجة كما لو كان يملك العالم.
عندما فتح أرتبى عينيه ، رأى فتاتين تتشبثان به أثناء النوم.
]نيا !؟ نياااااااااااااااااااااااهه! نيا نيا! نيااا نيااا نيااا -اهـ – اهـ![
ترك الكراكن صرخة يائسة. فوجئ وحش الجشع. إذا استمر وحش الجشع فقد يموت بجانب الكراكن. فتراجع بسرعة. وظهرت ابتسامة ملتوية على شفاه أرتبى عندما سمع هدير وصراخ الكراكن. لقد كانت صرخة مروعة مليئة باللعنة تجاهه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“لقد تم ذلك. نحن فزنا.’
استخدمت ميتيل قوة إرادتها لتجاوز كل شيء. عندما شاهدت نهاية الكراكن ، شعرت بكمية هائلة وساحقة من تدفق نقاط الخبره إليها وأعضاء حزبها. تمكنت أخيرًا من التخلي عن وعيها. كانت تلك اللحظة التي حقق فيها حزب البطل انتصارًا كاملًا على الكراكن.
عندما كان متأكدًا من نجاحه في التعزيز كان يهيمن عليه الشعور بالسعادة والإنجاز. لم يتراجعوا. لقد فازوا. لم يكن يريد مساعدة هؤلاء البشر اللعينين لكنه كان سعيدًا لأنه تمكن من إنهاء كل هذا دون أن يحتقر نفسه.
المترجم: pharaoh-king-jeki
شعر كما لو أن الأجزاء التي شعر بأنها ناقصة عن نفسه أصبحت كاملة. كانت البطله التي كانت تسقط معه هي التي تملأ هذا النقص.
]كوو-اوهههاااااه، كوو-يااااااااااااهنغ![
“نعم فهمت. كنت تحمينا ونحن ننام؟ شكرا لك.”
كانت كل المانا داخل أرتبى تفرغ وكان يفقد وعيه بثبات. وتساءل عما إذا كان سيموت بعد تحقيق النصر. إذا أصيب بمسدس خاطئ فستكون نهايته. لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يكون بها هذا الحظ. على الأقل تمنى أن تكون ميتيل في أمان …
الوحيد الواعي حتى النهاية كان وحش الطمع. لقد أطلق هدير من البهجة كما لو كان يملك العالم.
“هاه هاه!؟”
عبرت أفكار لا تعد ولا تحصى عقله. حتى عندما كانوا يهبطون نحو المحيط ، لفت نظره البطله التى رفضت أن تترك يده. ولم يكن يفكر في أي شيء. ودعا بشكل غريزي اسم البطله.
وكأنها أرادت إثبات وجودها فقد أطلقت صرخة شريرة مليئة بالجشع.
كان الاستنتاج بسيطا. كان عليه فقط تعزيز الشظايا التي كانت لا تزال تتساقط نحو الكراكن.
“ميتيل • ••••.”
“اووووووه- مممم •••••• أرتبى. أرتبى. “
“هاه؟”
بعد نقل طاقة سيينا السحرية ، تمسكت ميتيل بـ أرتبى. وتخلت عن طاقتها السحرية المتبقية له. كان الاثنان متشبثين ببعضهما البعض ، لذلك كانا يسقطان أسرع نحو سطح الماء. كان الموقف يائسًا لكنها نظرت إلى أرتبى باقتناع مطلق.
استنفدت ميتيل أيضًا كل المانا خاصتها ، لذلك كانت في نفس القارب مثل أرتبى. كانت قريبة من فقدان الوعي. لم يكن هناك ذره من الطاقة داخل صوتها عندما استجابت لصوت أرتبى المتعب. مد يده ليمسكها بخفة وتحدث كما لو كان في المنام.
“اسرعى••••••.”
“نعم••••••.”
“ايييييييك •••••• حسنًا ، أرتبى! سأكبر في أقرب وقت ممكن! “
كان على بعد لحظات من فقدان الوعي. كانت اللحظات بعد النصر. لم يكن فى العقل السليم في تلك اللحظة. تحدث أرتبى الكلمات التي سوف يندم عليها لبقية حياته.
ومع ذلك لم يتمكن أرتبى من إنهاء كلماته لأنه فقد الوعي بالكامل. وأصبح جسده كسلا. كانت هناك فرصة جيدة لعدم تمكنه من تذكر كلماته حتى بعد أن يستيقظ.
“لتنمي بشكل أسرع … أنتي … “
“أنت مستيقظ ، أرتبى-نيم!”
“هاه هاه!؟”
كانت ميتيل تفقد وعيها أيضًا مثل أرتبى ولكن في كلماته ، استعادت وعيها فور ردها على كلماته.
“هذا مرة أخرى؟”
أرادها أن تنمو بشكل أسرع؟ لماذا ا؟ بالطبع كان هناك سبب واحد فقط لرغبته في ذلك !؟
]كوو-اوهههاااااه، كوو-يااااااااااااهنغ![
“هذا مرة أخرى؟”
“آه. أرتتبيييييييييييييييي ؟ انتظر لحظة. أيمكنك أن تعيد ما قلت! قلها مرة أخرى! “
عندما سمعت ميسيناي أرتبى يتحدث باسمها ، هدأت بشكل منعكس. انتظر حتى ينخفض رفرفة أذنيها. ثم أومأ برأسه وهو يتكلم.
عندما سمعت ميسيناي أرتبى يتحدث باسمها ، هدأت بشكل منعكس. انتظر حتى ينخفض رفرفة أذنيها. ثم أومأ برأسه وهو يتكلم.
“هوووو ••••••.”
ومع ذلك لم يكن هذا صحيحًا. كان لدى الأبطال القدرة على جعل المستحيل ممكناً. لقد صنعوا أشياء لا يجب أن توجد معًا ليكونوا قادرين على التعايش مع بعضهم البعض. كان البرهان أمامه الآن. تم امتصاص الطاقة السحرية لسيينا وتضخيمها داخل جوهره التجاهل.
ومع ذلك لم يتمكن أرتبى من إنهاء كلماته لأنه فقد الوعي بالكامل. وأصبح جسده كسلا. كانت هناك فرصة جيدة لعدم تمكنه من تذكر كلماته حتى بعد أن يستيقظ.
“ماذا؟ إنهم يريدون تقسيم جثة الكراكن؟ “
“ايييييييك •••••• حسنًا ، أرتبى! سأكبر في أقرب وقت ممكن! “
“نعم فهمت. كنت تحمينا ونحن ننام؟ شكرا لك.”
ومع ذلك ألقت ميتيل كلماتها بوضوح ، لذلك لم تهتم ميتيل بما حدث!
“أسرع … إذا كبرت بشكل أسرع ••••••! سوف أرتبى ….! “
ومع ذلك ألقت ميتيل كلماتها بوضوح ، لذلك لم تهتم ميتيل بما حدث!
كانت عيناها تحترق بعزم وتصميم. لم يكن الأمر متروكًا لها بشأن مدى سرعة نموها ولكن هذه المشكلة الصغيرة لن تعترض طريقها. لن تكون هناك مشكلة لها!
سوف تكبر بسرعة. قال أرتبى إنه يريدها أن تكبر بسرعة ، لذلك ستكبر بسرعة! كانت تنمو بسرعة و ..
سوف تكبر بسرعة. قال أرتبى إنه يريدها أن تكبر بسرعة ، لذلك ستكبر بسرعة! كانت تنمو بسرعة و ..
“أوه ، آههههههه!”
استخدمت إرادتها الفائقة وقوة الحب لاستعادة وعيها الكامل. أمسكت بجسد أرتبي اللاواعي لها. في اللحظة التالية ، غرق الاثنان في المحيط معًا.
“ماذا عن روا؟”
كان على بعد لحظات من فقدان الوعي. كانت اللحظات بعد النصر. لم يكن فى العقل السليم في تلك اللحظة. تحدث أرتبى الكلمات التي سوف يندم عليها لبقية حياته.
]كوو-ااااااااااااااااااااااهنغ![
“اووووهههههههههههه!”
“آه-أوه-أوه.”
لم تكن مخاوف أرتبى لا أساس لها. قام الكراكن بتنفيذ هجوم نهائي لكنه لم يستطع خدش إرادة ميتيل المحترقة. بعد الضغط على أقل قوة ، مات الكراكن عبثا.
كانت حقا الأسوأ. كانت سخيفة لدرجة أنه لم يستطع أن ينزعج. ويمكن أن يضحك فقط. كان سعيد. كان عليه أن يستجوبها لاحقًا لكن الأمر كان جيدًا في الوقت الحالي.
استخدمت ميتيل قوة إرادتها لتجاوز كل شيء. عندما شاهدت نهاية الكراكن ، شعرت بكمية هائلة وساحقة من تدفق نقاط الخبره إليها وأعضاء حزبها. تمكنت أخيرًا من التخلي عن وعيها. كانت تلك اللحظة التي حقق فيها حزب البطل انتصارًا كاملًا على الكراكن.
]كوو-ااااااااااااااااااااااهنغ![
[نيااا •••••• نيااا-ها–ها–ها–ها–ها![
عندما فتح أرتبى عينيه ، رأى فتاتين تتشبثان به أثناء النوم.
“نحن لسنا وهم. ما هذا بحق الجحيم؟ لا معنى له “.
الوحيد الواعي حتى النهاية كان وحش الطمع. لقد أطلق هدير من البهجة كما لو كان يملك العالم.
“صحيح. قلت سأعطيك اسما … “
وكأنها أرادت إثبات وجودها فقد أطلقت صرخة شريرة مليئة بالجشع.
“ميتيل وسيينا .. جيد. يبدو أنهم سوف يستيقظون قريبًا أيضًا. “
عندما فتح أرتبى عينيه ، رأى فتاتين تتشبثان به أثناء النوم.
كانت عيناها تحترق بعزم وتصميم. لم يكن الأمر متروكًا لها بشأن مدى سرعة نموها ولكن هذه المشكلة الصغيرة لن تعترض طريقها. لن تكون هناك مشكلة لها!
“هذا مرة أخرى؟”
رد أرتبى بصوت منذهل. أومأت ميسينا بقوة رأسها بغضب.
كان شيئًا يحدث دائمًا ، لذلك لم يتفاجأ. تنفس الصعداء عندما رفع يده نحو رأسه. ومع ذلك أدرك وجود شيء ما. شعر بفرو ناعم يتدفق. شعر بإحساس دافئ وشعر برأس يفرك على راحة يده بطريقة لطيفة.
“آه. أرتتبيييييييييييييييي ؟ انتظر لحظة. أيمكنك أن تعيد ما قلت! قلها مرة أخرى! “
قالت القطة أنها لن تعطي الاسم 100 نقطة. كان متوسطًا لكنه قرر قبول الاسم. أومأت برأسها وهي تلعق خد أرتبى. يبدو أن وحش الطمع كان يحاكي القط تمامًا. حيث يلعق بلسانه الخام ولم يكن شعورًا سيئًا.
]نيا.]
الوحيد الواعي حتى النهاية كان وحش الطمع. لقد أطلق هدير من البهجة كما لو كان يملك العالم.
إذا كانت حارس نيران الجحيم سليمة ، لكان ذلك مستحيلاً. ومع ذلك فقد تفككت تمامًا وكانت كل شظايا تشبه إلى حد كبير قطعة أثرية استهلاكية عالية الرتبة. هذا هو السبب في أنه كان من الممكن له أن ينجح في ذلك. كان عليه أن يستهلك كمية هائلة من المانا لكن أرتبى سيكون قادرًا على سحبها عن طريق الضغط على كل أونصة من المانا من داخل جسده.
“لقد كنت أنت؟”
[نياااااااااااااا.]
“حسنا. ماذا عن الجمشت؟ “
أمسك أرتبى وحش الجشع من الجزء الخلفي من الرقبة وأقامه أمام عينيه. كان يبدو كقط لكن فراءه أسود مثل الأبنوس ولها عيون أرجوانية. بغض النظر عن الكيفية التي ينظر بها المرء إليها فإنه يشبه أرتبى.
“هل حصلت على تأثير مني أثناء ولادتك؟”
ابتسم أرتبى. وابتسمت روا التي كانت محتضنة من قبل أرتبى بابتسامة.
]نيا.]
“نعم فهمت. كنت تحمينا ونحن ننام؟ شكرا لك.”
تحطم الكراكن في ألمه وهو يزأر وأرسل مجساته السوداء.
“لتنمي بشكل أسرع … أنتي … “
[نيااا، نياا-اهـ – اهـ. نيااااه![
شعر أرتبى بالارتياح حقًا عندما أدرك أن الفتيات لم يصبن بأذى. فوجئ بهذه المشاعر لكنه قبلها. وقام بتمشيط رأس الفتيات الذين كانوا يتصرفون مدللين.
عبرت أفكار لا تعد ولا تحصى عقله. حتى عندما كانوا يهبطون نحو المحيط ، لفت نظره البطله التى رفضت أن تترك يده. ولم يكن يفكر في أي شيء. ودعا بشكل غريزي اسم البطله.
“صحيح. قلت سأعطيك اسما … “
“هذا ليس مخاطرة. يمكن لـ أرتبى القيام بذلك “.
فكر أرتبى في الأمر لفترة وجيزة قبل أن يفتح فمه.
“حسنا. ماذا عن الجمشت؟ “
“لم أفعل أي شيء. لم أفعل. “
[نيااااااااااااااااااااااااااااه![
أجاب بالقول أنه يفضل أن يطلق عليه وحش الطمع إذا كان عليه أن ينادي بهذا الاسم. يبدو أن القط لن يسمح له بنصف هذا الأمر. نقر أرتبى على لسانه وهو يتحدث المرشح التالي.
“ماذا عن روا؟”
[نيااا •••••• نيااا، نياا-اهه![
“يومان؟”
قالت القطة أنها لن تعطي الاسم 100 نقطة. كان متوسطًا لكنه قرر قبول الاسم. أومأت برأسها وهي تلعق خد أرتبى. يبدو أن وحش الطمع كان يحاكي القط تمامًا. حيث يلعق بلسانه الخام ولم يكن شعورًا سيئًا.
عبرت أفكار لا تعد ولا تحصى عقله. حتى عندما كانوا يهبطون نحو المحيط ، لفت نظره البطله التى رفضت أن تترك يده. ولم يكن يفكر في أي شيء. ودعا بشكل غريزي اسم البطله.
“منذ متى وأنا في الخارج؟”
[نيااا-أاااهه.]
كانت ميتيل تفقد وعيها أيضًا مثل أرتبى ولكن في كلماته ، استعادت وعيها فور ردها على كلماته.
“يومان؟”
]نيا.]
بعد إنفاق كمية هائلة من المانا فقد وعيه. حتى لو كان لديه خبرة متعددة المستويات فقد كان مستعدًا لفقد الوعي لمدة أسبوع. ومع ذلك كانت الإجابة التي جاءت من روا مشجعة. وابتسامة طفيفة تشكلت على شفتيه.
ترك الكراكن صرخة يائسة. فوجئ وحش الجشع. إذا استمر وحش الجشع فقد يموت بجانب الكراكن. فتراجع بسرعة. وظهرت ابتسامة ملتوية على شفاه أرتبى عندما سمع هدير وصراخ الكراكن. لقد كانت صرخة مروعة مليئة باللعنة تجاهه.
“هوووو ••••••.”
“ميتيل وسيينا .. جيد. يبدو أنهم سوف يستيقظون قريبًا أيضًا. “
“نحن لسنا وهم. ما هذا بحق الجحيم؟ لا معنى له “.
أجاب بالقول أنه يفضل أن يطلق عليه وحش الطمع إذا كان عليه أن ينادي بهذا الاسم. يبدو أن القط لن يسمح له بنصف هذا الأمر. نقر أرتبى على لسانه وهو يتحدث المرشح التالي.
ربما دفعت ميتيل وسيينا أنفسهم أكثر مما فعل. ومع ذلك كان مستوى 267 الكراكن يحتوي على كميات هائلة من الخبرة. تم تقسيمها إلى ثلاثة … لا ، تم تقسيمها إلى أربعة إذا تم تضمين روا. وزادت مستوياتهم بطريقة مجنونة. هذا هو السبب في أن الآثار اللاحقة للقتال قد تم تخفيضها بمقدار ساحق.
“هوووو ••••••.”
[نيااااااااااااااااااااااااااااه![
شعر أرتبى بالارتياح حقًا عندما أدرك أن الفتيات لم يصبن بأذى. فوجئ بهذه المشاعر لكنه قبلها. وقام بتمشيط رأس الفتيات الذين كانوا يتصرفون مدللين.
كانت ميتيل تفقد وعيها أيضًا مثل أرتبى ولكن في كلماته ، استعادت وعيها فور ردها على كلماته.
“اووووووه- مممم •••••• أرتبى. أرتبى. “
“اووووووه- مممم •••••• أرتبى. أرتبى. “
“لا يزال ، المستوى 215 قليلاً ، ميتيل.”
بعد نقل طاقة سيينا السحرية ، تمسكت ميتيل بـ أرتبى. وتخلت عن طاقتها السحرية المتبقية له. كان الاثنان متشبثين ببعضهما البعض ، لذلك كانا يسقطان أسرع نحو سطح الماء. كان الموقف يائسًا لكنها نظرت إلى أرتبى باقتناع مطلق.
رد أرتبى بصوت منذهل. أومأت ميسينا بقوة رأسها بغضب.
تحدث بهذه الكلمات لكن مستوى أرتبى كان 216. يبدو أن دوره في هذا المشروع كان أكبر بكثير من ميتيل ، لذلك كانت حصة نقاط الخبره منحرفة أكثر تجاهه. وتساءل عما إذا كان هناك وقت كان مستواه فيه أعلى من مستوى ميتيل. أدرك أن هذه هي المرة الأولى التي حدث فيها. بمجرد أن تكتشف ميتيل حول هذا الأمر فستكون على الأرجح سعيدة للغاية.
“اووووهههههههههههه!”
“سيينا هي أيضًا في المستوى 199. عندما تستعيد وعيها ، أنا متأكد من أنها سوف تتقدم إلى الدرجة 200 العالية.”
[نياااااااااااااا.]
في قتل الكراكن كانت ستحصل بالتأكيد على إنجازها. إذا لم تكن قادرة على الحصول على درجة عالية لم يكن أحد في هذا العالم مؤهلاً للحصول عليها. حيث إنه متأكد من ذلك.
ومع ذلك لم يكن هذا صحيحًا. كان لدى الأبطال القدرة على جعل المستحيل ممكناً. لقد صنعوا أشياء لا يجب أن توجد معًا ليكونوا قادرين على التعايش مع بعضهم البعض. كان البرهان أمامه الآن. تم امتصاص الطاقة السحرية لسيينا وتضخيمها داخل جوهره التجاهل.
ومع ذلك لم يسأل أرتبى كيف كان ذلك ممكنًا. استخدم ذلك الوقت للتفكير في كيفية قتل الكراكن باستخدام هذا العامل الجديد.
]نيا! نيااا نيااا![
“سيينا هي أيضًا في المستوى 199. عندما تستعيد وعيها ، أنا متأكد من أنها سوف تتقدم إلى الدرجة 200 العالية.”
“نعم نعم. لقد ولدت منذ وقت ليس ببعيد ولكنك في المستوى 150. كم لعنة أكلت؟ “
“هذا مرة أخرى؟”
]نيا![
فكر أرتبى في الأمر لفترة وجيزة قبل أن يفتح فمه.
“إنها ليست اللعنات فقط؟ •••••• اه؟ “
“آه. أرتتبيييييييييييييييي ؟ انتظر لحظة. أيمكنك أن تعيد ما قلت! قلها مرة أخرى! “
كان الاستنتاج بسيطا. كان عليه فقط تعزيز الشظايا التي كانت لا تزال تتساقط نحو الكراكن.
قال الحقيقة. لم يأكل وحش الجشع أو روا فقط الطاقة الملعونه مثل لعنة الجنون. لقد أكل كل الأفكار الشريرة للكائنات الأخرى وأكل حتى الجين الشيطاني للكراكن. لقد أكل كل شيء بطريقة جشعة!
قالت القطة أنها لن تعطي الاسم 100 نقطة. كان متوسطًا لكنه قرر قبول الاسم. أومأت برأسها وهي تلعق خد أرتبى. يبدو أن وحش الطمع كان يحاكي القط تمامًا. حيث يلعق بلسانه الخام ولم يكن شعورًا سيئًا.
“لا خطب في جسدك ، أليس كذلك؟ إذا أصبحت فجأة عاهرة ملك الشياطين ، لن أتردد في قتلك “.
“إنها ليست اللعنات فقط؟ •••••• اه؟ “
]نيا! نيا نيا نيا! نيااا نياا![
ابتسم أرتبى. وابتسمت روا التي كانت محتضنة من قبل أرتبى بابتسامة.
تحدثت روا بغضب عن كلمات أرتبى الباردة. وقال إنه لا توجد وسيلة للسيطرة عليه بمثل هذه الطاقات التافهة. ومع ذلك كان هناك حد لمدى البسالة.
“يبدو أنه لم يكن الشيء الوحيد الذي تناولته. هل يمكنك بصقهم مرة أخرى؟ “
]كوو-اوهههاااااه، كوو-يااااااااااااهنغ![
[نيااا-اهـ – اهـ ••••••؟]
“هذا ليس مخاطرة. يمكن لـ أرتبى القيام بذلك “.
هذا هو السبب في أنه لم يستطع التخلص من عادته القديمة تمامًا حتى بعد تناسخه. كان مع ميتيل وسيينا الآن. ومع ذلك فقد قيم قدراتهم ووضعهم في فئات منفصلة. لقد تصرف وكأنه عقلاني وقد فعل كل شيء بطريقته الخاصة. هذا هو السبب في أنه كان يفكر فقط في طرد ميتيل و سيينا الى الخط الأمامي. كان قد اعتبر أن هذا دورهم الذى يجب القيام به.
“يمكنك هضم أي شيء لست بحاجة إليه. عليك فقط أن تعطيني الأشياء المهمة “.
]نيا •••••• نيا. نيااا-اهه.]
“نعم أنتي فتاة جيدة.”
كانت وحشًا ذكيًا تعرف حقيقة وضعها الحالي. لم يكن لديها خيار سوى أن تطيع كلمات أرتبى. خدش أرتبى الجزء الخلفي من رقبتها في فعلها الجدير بالثناء. يبدو أنها كانت مستمتعة للغاية. فهرهرت. كانت قطة تمامًا.
أجاب بالقول أنه يفضل أن يطلق عليه وحش الطمع إذا كان عليه أن ينادي بهذا الاسم. يبدو أن القط لن يسمح له بنصف هذا الأمر. نقر أرتبى على لسانه وهو يتحدث المرشح التالي.
“أنت مستيقظ ، أرتبى-نيم!”
كان يتمتع بلحظة نادرة من السلام عندما فتح الباب فجأة. اندفعت ميسيناي في الغرفة. و كانت أذنيها ترتجفان من الغضب.
]نيا.]
“ماذا عن روا؟”
“إذا كنت مستيقظًا فيرجى أن تسمعني ، أرتبى-نيم! هؤلاء المتسكعون في الخارج يتحدثون عن الكيفية التي ينبغي عليهم بها تقسيم جثة الكراكن! “
شعر أرتبى بالارتياح حقًا عندما أدرك أن الفتيات لم يصبن بأذى. فوجئ بهذه المشاعر لكنه قبلها. وقام بتمشيط رأس الفتيات الذين كانوا يتصرفون مدللين.
“ماذا؟ إنهم يريدون تقسيم جثة الكراكن؟ “
“إذا كنت مستيقظًا فيرجى أن تسمعني ، أرتبى-نيم! هؤلاء المتسكعون في الخارج يتحدثون عن الكيفية التي ينبغي عليهم بها تقسيم جثة الكراكن! “
“هوووو ••••••.”
رد أرتبى بصوت منذهل. أومأت ميسينا بقوة رأسها بغضب.
“اووووووه- مممم •••••• أرتبى. أرتبى. “
“صحيح! يزعمون أنهم ساهموا في قتل الكراكن من خلال التبرع بالأحجار السحريه. إنهم يدعون أن لديهم حقوقا جزئية للجثة …. لقد تعاونوا فقط لأنه لم يكن لديهم خيار إذا كانوا يريدون العيش. إنهم وقحون! “
“كيف يمكنكي أن تأتي إلى هنا بهذه العقلية؟ أنتي حقا الأسوأ. “
“أولاً ، اهدئي ، ميسينا”.
عندما فتح أرتبى عينيه ، رأى فتاتين تتشبثان به أثناء النوم.
“آه-أوه-أوه.”
رد أرتبى بصوت منذهل. أومأت ميسينا بقوة رأسها بغضب.
عندما سمعت ميسيناي أرتبى يتحدث باسمها ، هدأت بشكل منعكس. انتظر حتى ينخفض رفرفة أذنيها. ثم أومأ برأسه وهو يتكلم.
المترجم: pharaoh-king-jeki
“لذا نهبوا الكراكن؟ هل خرج شيء مهم؟ “
شعر أرتبى بالارتياح حقًا عندما أدرك أن الفتيات لم يصبن بأذى. فوجئ بهذه المشاعر لكنه قبلها. وقام بتمشيط رأس الفتيات الذين كانوا يتصرفون مدللين.
“لا ، إذا تجرأ أحد على لمسه ، لكان قد اندلع قتال. لذلك لم يلمسها أحد بعد … لا ، هذا ليس الجزء المهم! إنهم يتحدثون عن تقسيم الجثة عندما لا يكون الشخص المسؤول عن قتل الكراكن موجود! إنه غير مقبول …..! “
لم تكن مخاوف أرتبى لا أساس لها. قام الكراكن بتنفيذ هجوم نهائي لكنه لم يستطع خدش إرادة ميتيل المحترقة. بعد الضغط على أقل قوة ، مات الكراكن عبثا.
[نيااا، نياا-اهـ – اهـ. نيااااه![
“أنا أرى. لم يحاولوا نهبها بعد. هذا هو السبب في أن الجميع لا يزال متحمسًا “.
[نيااا-اهـ – اهـ ••••••؟]
“أولاً ، اهدئي ، ميسينا”.
“ماذا••••••؟”
“لقد تم ذلك. نحن فزنا.’
عادة كان أرتبى سيقفز بجنون لكن تعبيره كان هادئًا قدر الإمكان.
“صحيح. قلت سأعطيك اسما … “
كانت عيناها تحترق بعزم وتصميم. لم يكن الأمر متروكًا لها بشأن مدى سرعة نموها ولكن هذه المشكلة الصغيرة لن تعترض طريقها. لن تكون هناك مشكلة لها!
لم يكن لدى ميسيناي أي فكرة عما يحدث ، لذلك تدلت أذنيها. كان لديها تعبير منذهل على وجهها. ربت أرتبى على وحش الجشع روا الذي كان متمسكًا به. وأومأ برأسه.
“
“
“
“بالتأكيد و يمكنهم تقسيمه فيما بينهم. كل شيء على ما يرام. هذاليس كثيرًا. “
“أرتبى-نيم •••••• هل ربما فعلت شيئًا قبل أن تفقد الوعي؟”
“يمكنك هضم أي شيء لست بحاجة إليه. عليك فقط أن تعطيني الأشياء المهمة “.
“أنا؟ لا. كنت فاقدًا للوعي فكيف يمكنني أن أفعل أي شيء؟ “
“آه. أرتتبيييييييييييييييي ؟ انتظر لحظة. أيمكنك أن تعيد ما قلت! قلها مرة أخرى! “
ابتسم أرتبى. وابتسمت روا التي كانت محتضنة من قبل أرتبى بابتسامة.
“
“لم أفعل أي شيء. لم أفعل. “
في الأصل كانت مهارة سمحت لها بمشاركة التعاويذ والقدرات مع أرتبى. ومع ذلك فقد أحضرت قدرة سيينا أيضًا. حدث شيء غير مفهوم.
[نياااااااااااااا.]
استخدمت ميتيل قوة إرادتها لتجاوز كل شيء. عندما شاهدت نهاية الكراكن ، شعرت بكمية هائلة وساحقة من تدفق نقاط الخبره إليها وأعضاء حزبها. تمكنت أخيرًا من التخلي عن وعيها. كانت تلك اللحظة التي حقق فيها حزب البطل انتصارًا كاملًا على الكراكن.
لم تكن هناك حاجة لتفسير ما يعنيه مواء روا.
قالت القطة أنها لن تعطي الاسم 100 نقطة. كان متوسطًا لكنه قرر قبول الاسم. أومأت برأسها وهي تلعق خد أرتبى. يبدو أن وحش الطمع كان يحاكي القط تمامًا. حيث يلعق بلسانه الخام ولم يكن شعورًا سيئًا.
ربما دفعت ميتيل وسيينا أنفسهم أكثر مما فعل. ومع ذلك كان مستوى 267 الكراكن يحتوي على كميات هائلة من الخبرة. تم تقسيمها إلى ثلاثة … لا ، تم تقسيمها إلى أربعة إذا تم تضمين روا. وزادت مستوياتهم بطريقة مجنونة. هذا هو السبب في أن الآثار اللاحقة للقتال قد تم تخفيضها بمقدار ساحق.
[نياااااااااااااا.]
