Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Reincarnated For Nothing 70

المهمه لم تنتهى بعد الجزء الخامس

المهمه لم تنتهى بعد الجزء الخامس

الفصل 70: المهمه لم تنتهى بعد الجزء الخامس

 

لا يزال كان غريبا. كان قادرًا على النوم جيدًا في تلك الليلة في حضنها. نام لمدة ثلاث ساعات. لقد كان مشغولاً بالجري حول فراتي. ومع ذلك فقد تم غسل كل التعب الذي تراكم لديه تمامًا كما لو كان كذبة.

المترجم: pharaoh-king-jeki

 

*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————

“لا ، أنا لا أتحدث عن ذلك! يوجد هذا السيف والعصمة التي أظهرتها لي في ذلك اليوم … ربما أنت … “

كان يجب أن يكون نزل جايمى مشابهًا للنزل الذي يشغله حزب أرتبى. ومع ذلك كان الجو داخل النزل هادئا. فتح أرتبى باب النزل. وعندما دخل رأى أن كل شخص دفن رأسه في طاولته.

“لا. أنا هنا لمقابلة شخص ما .. “

 

“سأهتم بمهامي المتبقية“.

“••••••بحق الجحيم؟

[نيااا ••••••.]

 

 

]نيا.]

بحق الجحيم؟ ألم يقل شيئًا مشابهًا لشخص ما؟ شعر أرتبى نفسه بالغرق في مزاج غريب.

 

 

مسح أرتبى محيطه. يتساءل عما إذا كانوا في حالة حداد. ركضت نادلة له وهمست له.

“هل تشعرين بتحسن قليلاً؟“

 

“إنها أجمل امرأة.”

حاول رجل أن يمرر امرأة جميلة وهي •••••••”

أعطت روا إجابة قصيرة ولكنها شرسة. ابتسم أرتبى وهو يربت على رأسها. ثم وقف. وقام بتجهيز سيف اللهب الذي أعطته إيتنا له وأخفاه باستخدام رداءه. ثم توجه بشجاعة إلى الخارج.

 

 

كانت القصة التالية شيئًا لا يجب على الذكر العادي بسماعه إذا أراد المرء الحفاظ على صحته العقلية.

“أنا قادم.”

 

 

في الواقع كان الجميع يأخذون بعض الوقت للتعبير عن تعاطفهم مع هذا الرجل. قدم أرتبى أيضا صلاة قصيرة. صلى لبقية حياة الرجل. لن يكون قادرًا على إنجاب أي أطفال الآن ، لذلك تمنى للرجل أن يعيش حياة ممتعة. آه … لن يتمكن من الاستمتاع بنفسه.

“هوو“.

 

كان متأكدًا من أنه فعل كل ما تريده لكن تعبير إتنا ظل جادًا للغاية. تحرك فمها عدة مرات كما لو كانت على وشك أن تقول شيئًا ولكن في النهاية ، أغلقت عينيها  حيث جلست فوق السرير.

بعد أن أنهى صلاته رفع رأسه. سألته الموظفة سؤالاً بتعبير رسمي على وجهها.

 

 

“•••••• لا لم أعد على ما يرام بعد رؤيه هذا. اللعنة … كيف استطعت أن تنجح في ذلك … لا ، إذا بدأت بالحديث عنه فسيقودني ذلك إلى الحديث عن كل ما أريد أن أسألك عنه. “

هل ترغب في طلب شئ ما؟

نفس الصوت الذي خرج من فم إتنا سمع من مفاصل يد آرتبي. تجاهلت إتنا صرخة أرتبي بينما كانت تمسك بيده. بعد فترة طويلة ، تركت يده أخيرًا. كانت يده حمراء.

 

 

 

دفعت إتنا السيف نحوه. لم يكن عليه حتى التحقق من ذلك. كان سيف الجنون لنيران جحيم العالم السفلى الذي أعطاه لها عندما دخل الغرفة.

 

 

لا. أنا هنا لمقابلة شخص ما .. “

كانت القصة التالية شيئًا لا يجب على الذكر العادي بسماعه إذا أراد المرء الحفاظ على صحته العقلية.

 

لا يزال كان غريبا. كان قادرًا على النوم جيدًا في تلك الليلة في حضنها. نام لمدة ثلاث ساعات. لقد كان مشغولاً بالجري حول فراتي. ومع ذلك فقد تم غسل كل التعب الذي تراكم لديه تمامًا كما لو كان كذبة.

قبل أن يصعد أرتبى الدرج ، تساءل عما إذا كان يجب أن يرتدي قطعًا رمزية. ومع ذلك فقد تخلى عن الفكرة لأنه لم يستطع إيقافها إذا أرادت حقًا إيذائه.

 

 

من منظور ميتيل كانت تحاول تعويض الوقت والمودة اللذين فقدتهما أمام إتنا. و لم يكن هذا سوى شكل من أشكال العقاب من منظور أرتبى.

[نيااا، نيااا-اهههااااا؟]

 

 

في الواقع كان الجميع يأخذون بعض الوقت للتعبير عن تعاطفهم مع هذا الرجل. قدم أرتبى أيضا صلاة قصيرة. صلى لبقية حياة الرجل. لن يكون قادرًا على إنجاب أي أطفال الآن ، لذلك تمنى للرجل أن يعيش حياة ممتعة. آه … لن يتمكن من الاستمتاع بنفسه.

أنا بحاجة إلى حزام عفة بدلاً من قطعة فنية؟ لا ، لديها روح تحترم القانون. لن تضع يديها على رجل قاصر. “

 

 

 

[نيااا ••••••.]

 

 

 

تجاهل أرتبى عيون روا الضيقة وطرق على الباب في نهاية الطابق الثالث. كانت غرفة الزاوية. كانت تبعث باستمرار خيط رفيع من الطاقة السحرية. مما سمح له بتحديد مكانها. حتى لو لم يكن لديه القدرة على قراءة جميع الخلق ، لكان بإمكانه تحديد موقع غرفتها بسهولة.

 

 

 

]ادخل.]

اختفت الأغلال. يبدو أنها كانت  ناجحة في اختيار كلماتها.

 

 

أنا قادم.”

 

 

 

سمع أرتبى رد إتنا. واسترخ عندما فتح الباب بعدما سمع صوتها الهادئ. لجزء من الثانية كان يخشى وضع كيس على رأسه. لحسن الحظ لم يحدث ذلك.

يبدو أن شيريل وسيينا أصبحوا أصدقاء بالفعل. ناموا وهم يتكئون على كتف بعضهم البعض. على عكسهم كانت ميتيل متألقة بينما كانت تنتظره. لم تكن مستعدة لأي شيء مهم.

 

 

أرتبى“.

“لا ، أنا لا أتحدث عن ذلك! يوجد هذا السيف والعصمة التي أظهرتها لي في ذلك اليوم … ربما أنت … “

 

“إنها مزحة. انا امزح.”

مرحبًا إتنا“.

 

 

“لن نقاتل الآن فلماذا تقلقي بشأن ذلك؟ إذا حاربنا في وقت لاحق ، يمكننا أن نقلق بشأن ذلك عندما نصل إلى هذه النقطة “.

كان جمال بعيون حمراء مشتعلة واقفا هناك.

“سأهتم بمهامي المتبقية“.

 

 

“••••••نعم مرحبا. هل تشعر بتحسن قليلاً؟ “

 

 

“كنت سأختطفك على الفور وكنت قد اختفيت من هذا المكان.”

نعم.”

 

 

 

كان يعتقد أن التحية التي تبادلاها لم تكن بهذه السوء لكن إتنا بقيت ثابتة. ولم تتزحزح عن موقعها الأولي بعد فتح الباب. شعر أرتبى بالحاجة إلى قول شيء ، لذلك فتح فمه.

“هذا أيضًا هديتي لكي“

 

 

جئت إلى هنا لأعطيك ما وعدت به. أردت أن آتي إلى هنا في أقرب وقت ممكن لكني فقدت الوعي “.

 

 

 

كل شيء على ما يرام. لم أنتظر طويلا … “

 

 

]ادخل.]

صنعت اتنا ابتسامة ناعمة على شفتيها عندما تحدثت. ومع ذلك قامت بإغلاق فمها عندما شاهدت السيف الذي ظهر في يد أرتبى.

فكر أرتبى في التعبير الوحيد على وجهها والأغلال السوداء التي تطوق رقبتها. كان من المفترض أن تكون نارًا مشعة يجب أن تكون أكثر حرية من أي شخص آخر. ولكن لم تكن قادرة على نشر جناحيها. عندما فكر في حالتها البائسة ، جعلته يطحن أسنانه.

 

 

كان السيف الطويل بهالة سيف أحمر وكان اسمه سيف لهب العالم السفلى سيف الجنون. اشتهر بكونه سيف الفارس الذي أدى بشكل رائع خلال التمرد داخل مملكة دياز. في الحقيقة ، تم إغلاق روح النار ميلتيا داخل السيف. لقد سمح للمستخدم بأداء مفاخر لا تصدق ولكن في النهاية ، أخذ حياة اللاعب كسعر. كان سيفا شيطانيا.

 

 

كان متأكدًا من أنه فعل كل ما تريده لكن تعبير إتنا ظل جادًا للغاية. تحرك فمها عدة مرات كما لو كانت على وشك أن تقول شيئًا ولكن في النهاية ، أغلقت عينيها  حيث جلست فوق السرير.

بالطبع ، استخرجت روا كل لعنته بالكامل ، لذا يمكن لروح النار أن تترك السيف إذا أرادت ذلك. كان هذا واضحًا لكن اللعنة كانت شيئًا لا يمكن حصاده بسهولة حتى لو أراد المرء القيام بذلك.

“لا ، إنها ليست امرأة تتأثر بمشاعرها. إذا جاء يوم يجب أن تقتلني فيه فلن تتردد في قتلي “.

 

 

“•••••• لا لم أعد على ما يرام بعد رؤيه هذا. اللعنة … كيف استطعت أن تنجح في ذلك … لا ، إذا بدأت بالحديث عنه فسيقودني ذلك إلى الحديث عن كل ما أريد أن أسألك عنه. “

كان السيف الطويل بهالة سيف أحمر وكان اسمه سيف لهب العالم السفلى سيف الجنون. اشتهر بكونه سيف الفارس الذي أدى بشكل رائع خلال التمرد داخل مملكة دياز. في الحقيقة ، تم إغلاق روح النار ميلتيا داخل السيف. لقد سمح للمستخدم بأداء مفاخر لا تصدق ولكن في النهاية ، أخذ حياة اللاعب كسعر. كان سيفا شيطانيا.

 

“نعم.”

كان متأكدًا من أنه فعل كل ما تريده لكن تعبير إتنا ظل جادًا للغاية. تحرك فمها عدة مرات كما لو كانت على وشك أن تقول شيئًا ولكن في النهاية ، أغلقت عينيها  حيث جلست فوق السرير.

 

 

 

الصمت القصير بدا وكأنه قد دام إلى الأبد. ثم تدفق صوت أجوف من فمها ..

 

 

“ماذا لو أعطيت هذا الجواب؟“

أرتبى…. من أنت؟

أدركت إتنا هذه الحقيقة أيضًا ، لذلك أطلقت ضحكة مريرة.

 

 

 

“سأهتم بمهامي المتبقية“.

أنا شاب ولكن لدي مزيج مجنون من المستوى والقدرة. أنا ساحر طفل جيد بشده. “

ومع ذلك تمكن من تأكيد شيء ما مرة أخرى اليوم. كان متأكدا من ذلك الآن.

 

“•••••• إييييييك.”

لا ، أنا لا أتحدث عن ذلك! يوجد هذا السيف والعصمة التي أظهرتها لي في ذلك اليوم … ربما أنت … “

“أرتبى…. من أنت؟“

 

 

ومع ذلك لم تستطع إنهاء كلماتها. حيث يمكن أن يرى أرتبى بوضوح الأغلال السوداء حول رقبتها. كانت قيدا مطلقًا لا يمكن كسره إذا كان أحدهم من جنس الشياطين ..

 

 

 

“….ما أود قوله هو…..”

 

 

أراد أن ينام. كانت الليلة تقترب بسرعة. استغرق الأمر 30 دقيقة لإقناع ميتيل بأنه لم يحدث شيء بينه وبين إتنا. بعد تعرضه للمضايقة ، تمكن أخيرًا من النوم في حضنها.

اختفت الأغلال. يبدو أنها كانت  ناجحة في اختيار كلماتها.

“هل تشعرين بتحسن قليلاً؟“

 

“أنا شاب ولكن لدي مزيج مجنون من المستوى والقدرة. أنا ساحر طفل جيد بشده. “

لدي شعور سيء عن هذا. يبدو الأمر كما لو أنني سأضطر إلى قتالك يومًا ما. إنه شعور لا مفر منه “.

 

 

“كنت سأختطفك على الفور وكنت قد اختفيت من هذا المكان.”

أنا أضعف منك الآن. إذا كنت تريدين قتلي فقد حان الوقت. “

 

 

كان متأكدًا من أنه فعل كل ما تريده لكن تعبير إتنا ظل جادًا للغاية. تحرك فمها عدة مرات كما لو كانت على وشك أن تقول شيئًا ولكن في النهاية ، أغلقت عينيها  حيث جلست فوق السرير.

“•••••• إييييييك.”

كان يجب أن يكون نزل جايمى مشابهًا للنزل الذي يشغله حزب أرتبى. ومع ذلك كان الجو داخل النزل هادئا. فتح أرتبى باب النزل. وعندما دخل رأى أن كل شخص دفن رأسه في طاولته.

 

“مرحبًا إتنا“.

تحدث أرتبى مازحا مما دفع إتنا إلى إلقاء نظرة خاطفة عليه كما لو كانت تريد قتله حقا. ابتسم أرتبى في النهاية وهو يواصل التحدث.

 

 

 

لن نقاتل الآن فلماذا تقلقي بشأن ذلك؟ إذا حاربنا في وقت لاحق ، يمكننا أن نقلق بشأن ذلك عندما نصل إلى هذه النقطة “.

 

 

“أنا قادم.”

أنا أحسدك. أنت قادر على التحدث بهذه الكلمات بسهولة. لقد بدوت دائمًا وكأنك روح قديمة ومع ذلك فأنت تتصرف بعمرك الآن “.

 

 

 

أنا طفل

ومع ذلك تمكن من تأكيد شيء ما مرة أخرى اليوم. كان متأكدا من ذلك الآن.

 

 

نعم • أنت طفل. كيف فعلت … “.

 

 

“جئت إلى هنا لأعطيك ما وعدت به. أردت أن آتي إلى هنا في أقرب وقت ممكن لكني فقدت الوعي “.

بعد أن أنهت إتنا كلماتها ، تركت تنهيدة كبيرة.

“هل ترغب في طلب شئ ما؟“

 

“نعم، سيدتي.”

ومع ذلك عندما رفعت رأسها مرة أخرى ، أصبح تعبيرها أكثر إشراقًا قليلاً.

 

 

 

حسنا. أستسلم. سأفعل كما اقترحت. سيكون من الغباء بالنسبة لي القلق بشأن ذلك. أنا أعيش حياة حيث ليس لدي أي فكرة عما سأفعله بعد ذلك. “

 

 

 

هل تشعرين بتحسن قليلاً؟

 

 

 

أنا لست بخير لكنني قررت أن أتصرف كما لو كان كل شئ على ما يرام. هذا هو تخصصي. هوو هوو.”

بعد أن أنهت إتنا كلماتها ، تركت تنهيدة كبيرة.

 

“أنا لست بخير لكنني قررت أن أتصرف كما لو كان كل شئ على ما يرام. هذا هو تخصصي. هوو هوو.”

كلماتها سلطت الضوء على الموقف ولكن من منظور شخص يسمع كلماتها ، يمكنه أن يقول أن الأمر ليس كذلك. ومع ذلك تغير موقفها قبل أن يتفاعل أرتبى ويقول أي شيء. تصرفت كما لو أن المحادثة السابقة لم تحدث أبدًا.

كلماتها سلطت الضوء على الموقف ولكن من منظور شخص يسمع كلماتها ، يمكنه أن يقول أن الأمر ليس كذلك. ومع ذلك تغير موقفها قبل أن يتفاعل أرتبى ويقول أي شيء. تصرفت كما لو أن المحادثة السابقة لم تحدث أبدًا.

 

 

هوو-اووه ••••••.”

لم تكن أجسامهم ملامسة لكن الاثنين كانا قريبين بما فيه الكفاية لدرجة أنهم تمكنوا من الشعور بالآثار الباهتة لدرجة حرارة بعضهم البعض. شعر أرتبى بغرابة دغدغة ، لذلك حاول توسيع المسافة منها. استمرت إتنا في النظر إليه بعيون ناعمة ، لذلك كان عليه التخلي عن هذه الفكرة.

 

 

أصبح جسدها أقل توتراً قليلاً وضيقت عينيها قليلاً بطريقة مؤذية. تصرفت كما لو كان هذا تفاعلًا طبيعيًا بين الرجل والمرأة. وسألته سؤال.

في الماضي ، أشعرته قوة ملك الشياطين بأنها مطلقه بالنسبه له و لكنه لم يعد خائفاً منها الآن.

 

“هوهوت“.

إذن من هي صديقتك بين الثلاثة؟

 

 

 

فكيف قررت كل امرأة تعرف أرتبى استخدام هذا السؤال كمقدمة؟ رثى أرتبى عندما فتح فمه.

مسح أرتبى محيطه. يتساءل عما إذا كانوا في حالة حداد. ركضت نادلة له وهمست له.

 

“ماذا لو أعطيت هذا الجواب؟“

إنها أجمل امرأة.”

 

 

 

بالطبع لم يكن لديه صديقة بين الثلاثة. حتى لو تم الكشف عن كذبه ، قرر اختيار الأكاذيب التي ستضع ابتسامة عريضة على وجه إتنا. عندما سمعت إتنا إجابته ، تركت تنهدًا عندما ردت.

صنعت اتنا ابتسامة ناعمة على شفتيها عندما تحدثت. ومع ذلك قامت بإغلاق فمها عندما شاهدت السيف الذي ظهر في يد أرتبى.

 

 

أنا سعيد لأنك لم تجب بالقول بأن الثلاثة كانوا صديقاتك.”

في الواقع كان الجميع يأخذون بعض الوقت للتعبير عن تعاطفهم مع هذا الرجل. قدم أرتبى أيضا صلاة قصيرة. صلى لبقية حياة الرجل. لن يكون قادرًا على إنجاب أي أطفال الآن ، لذلك تمنى للرجل أن يعيش حياة ممتعة. آه … لن يتمكن من الاستمتاع بنفسه.

 

 

ماذا لو أعطيت هذا الجواب؟

“إنها مألوفة لي.”

 

 

لن أقف أمام المستهتر الذي يجعل العديد من النساء يبكون. لهذا كنت سأضعك في موقف حيث يمكنك أن تبكي امرأة واحدة فقط “.

اختفت الأغلال. يبدو أنها كانت  ناجحة في اختيار كلماتها.

 

 

استعد أرتبى للهرب عندما تحدث.

 

 

صنعت اتنا ابتسامة ناعمة على شفتيها عندما تحدثت. ومع ذلك قامت بإغلاق فمها عندما شاهدت السيف الذي ظهر في يد أرتبى.

أنا آسف لكن هل يمكنك ترجمتها إلى كلمات أفهمها؟

سحبت إتنا بعناية اليد التي مدتها نحو روا. هذه المرة أخذت بيد أرتبى بلطف. كانت يدها نحيفة وحساسة. وشعرت يدها بالحرارة لأنها أمسكت يده بالكامل.

 

 

كنت سأختطفك على الفور وكنت قد اختفيت من هذا المكان.”

 

 

 

انتي ابقي هناك. لا تأتي بهذه الطريقة. “

….كان غريبا. بدا الجميع قادرين على قراءة أفكاره الداخلية اليوم. وتساءل عما إذا كان قد وضع عليه سحر يكشف أفكاره الداخلية. استكشف وجهه بيده. فأطلقت إتنا ضحكة صافية عندما رأت ذلك.

 

 

 

“أنا شاب ولكن لدي مزيج مجنون من المستوى والقدرة. أنا ساحر طفل جيد بشده. “

 

 

إنها مزحة. انا امزح.”

 

 

“نعم. •••••• لذا يرجى أن تكبر بسرعة .. “

 

 

كانت تجلس على حافة السرير. وربتت في المكان المجاور لها. تم تهديد سلامة أرتبى الخاصة ، لذلك كان مترددًا جدًا. ومع ذلك في النهاية فعل ما تشاء.

 

 

 

لم تكن أجسامهم ملامسة لكن الاثنين كانا قريبين بما فيه الكفاية لدرجة أنهم تمكنوا من الشعور بالآثار الباهتة لدرجة حرارة بعضهم البعض. شعر أرتبى بغرابة دغدغة ، لذلك حاول توسيع المسافة منها. استمرت إتنا في النظر إليه بعيون ناعمة ، لذلك كان عليه التخلي عن هذه الفكرة.

كان يعتقد أن التحية التي تبادلاها لم تكن بهذه السوء لكن إتنا بقيت ثابتة. ولم تتزحزح عن موقعها الأولي بعد فتح الباب. شعر أرتبى بالحاجة إلى قول شيء ، لذلك فتح فمه.

 

“نعم. •••••• لذا يرجى أن تكبر بسرعة .. “

هل هذه قطتك؟ لقد تصرفت بشكل جيد للغاية. “

[نيااا نيااا، نيااا-اووه-أاااه.]

 

 

إنها مألوفة لي.”

 

 

كيف علمت أنه كان يخطط لإعطائه لـ ميتيل …. كان لديه مثل هذه الأفكار لكنه هز رأسه بلا خجل من جانب إلى آخر في الخارج.

[نيااا-اووه.]

 

 

“أنا شاب ولكن لدي مزيج مجنون من المستوى والقدرة. أنا ساحر طفل جيد بشده. “

يبدو أن روا التقطت المزاج ، لذلك كانت محترمة. لا ، قد تكون خائفة جدًا من إتنا على مستوى غريزي. مددت إتنا يدها لكن روا لم تفكر حتى في الهرب. عرضت جسدها على إتنا. حيث كانت روا في وضع عدم المقاومة تمامًا.

 

 

تلقى أرتبى السيف ونظر إلى معلوماته. لم تكن روح النار ميلتيا مقيمة داخله ولكن بقيت طاقة نار قوية داخل السيف. أدرك أرتبى على الفور أنها كانت  قوة إتنا.

أدركت إتنا هذه الحقيقة أيضًا ، لذلك أطلقت ضحكة مريرة.

فكيف قررت كل امرأة تعرف أرتبى استخدام هذا السؤال كمقدمة؟ رثى أرتبى عندما فتح فمه.

 

 

“••••••” لقد كان الأمر كذلك. لطالما كانت الحيوانات حساسة تجاه طاقتي. لقد كان هكذا دائما.”

“لدي شعور سيء عن هذا. يبدو الأمر كما لو أنني سأضطر إلى قتالك يومًا ما. إنه شعور لا مفر منه “.

 

“أنا لست بخير لكنني قررت أن أتصرف كما لو كان كل شئ على ما يرام. هذا هو تخصصي. هوو هوو.”

سأعيدها بعد أن أربيها. ستكون قوية بما يكفي حتى لا تخاف منكي “.

 

 

 

يا إلهي. هل تسأل بالفعل موعد آخر؟ أنا سعيده.”

 

 

 

سحبت إتنا بعناية اليد التي مدتها نحو روا. هذه المرة أخذت بيد أرتبى بلطف. كانت يدها نحيفة وحساسة. وشعرت يدها بالحرارة لأنها أمسكت يده بالكامل.

 

 

 

عندما أمال أرتبى رأسه في حيرة ، تجهمت إتنا وهي تتحدث.

 

 

 

قلت أنك أردت الإمساك بيدي.”

 

 

 

آه. طبخت هذه الكلمات لأنني أردت طاقتك السحرية “.

ومع ذلك تمكن من تأكيد شيء ما مرة أخرى اليوم. كان متأكدا من ذلك الآن.

 

 

اووووووه-دوو-داووهك.”

 

 

“إذن من هي صديقتك بين الثلاثة؟“

نفس الصوت الذي خرج من فم إتنا سمع من مفاصل يد آرتبي. تجاهلت إتنا صرخة أرتبي بينما كانت تمسك بيده. بعد فترة طويلة ، تركت يده أخيرًا. كانت يده حمراء.

سحبت إتنا بعناية اليد التي مدتها نحو روا. هذه المرة أخذت بيد أرتبى بلطف. كانت يدها نحيفة وحساسة. وشعرت يدها بالحرارة لأنها أمسكت يده بالكامل.

 

]ادخل.]

أنت شاب ولكنك تحاول اللعب مع امرأة.”

 

 

 

هل تقولين أنه كان سيكون بخير لو كنت أكبر سنا؟

“سأهتم بمهامي المتبقية“.

 

“إنها أجمل امرأة.”

نعم. •••••• لذا يرجى أن تكبر بسرعة .. “

“أنا سعيد لأنك لم تجب بالقول بأن الثلاثة كانوا صديقاتك.”

 

 

“•••••• هاه؟

“اااه ••••••.”

 

 

بحق الجحيم؟ ألم يقل شيئًا مشابهًا لشخص ما؟ شعر أرتبى نفسه بالغرق في مزاج غريب.

تجاهل أرتبى عيون روا الضيقة وطرق على الباب في نهاية الطابق الثالث. كانت غرفة الزاوية. كانت تبعث باستمرار خيط رفيع من الطاقة السحرية. مما سمح له بتحديد مكانها. حتى لو لم يكن لديه القدرة على قراءة جميع الخلق ، لكان بإمكانه تحديد موقع غرفتها بسهولة.

 

بعد المقايضة مع ميسيناي ، تمكن من إعادة بناء جدار الحاجز الأول بلا أخطاء. وكان الوقت قد تأخر بالفعل عندما عاد إلى النزل.

قبل أن يتمكن من تجريف الجواب من ذكرياته ، مدت إتنا يديها للاستيلاء على كتفيه. ,شدته برفق نحوها وأعطته قبلة خفيفة على خده. شعرت قبلتها بالسعادة التي تلائم ابنة طائر الفينيق.

 

 

 

اااه ••••••.”

 

 

*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————

هوهوت“.

 

 

 

في هجوم التسلل غير المتوقع ، أصيب أرتبى بالذهول. وسمحت إتنا بابتسامة مشرقة وهي تقف. كانت هناك ابتسامة خبيثه على شفتيها.

“إذن من هي صديقتك بين الثلاثة؟“

 

 

عندما تكبر وإذا لم نكن بحاجة إلى قتال بعضنا البعض في الوقت المناسب فلنتقابل مرة أخرى بشكل جدي.”

 

 

“•••••• لا لم أعد على ما يرام بعد رؤيه هذا. اللعنة … كيف استطعت أن تنجح في ذلك … لا ، إذا بدأت بالحديث عنه فسيقودني ذلك إلى الحديث عن كل ما أريد أن أسألك عنه. “

ألم أخبرك أن لدي صديقة؟

تحدث أرتبى مازحا مما دفع إتنا إلى إلقاء نظرة خاطفة عليه كما لو كانت تريد قتله حقا. ابتسم أرتبى في النهاية وهو يواصل التحدث.

 

 

هوو“.

سحبت إتنا بعناية اليد التي مدتها نحو روا. هذه المرة أخذت بيد أرتبى بلطف. كانت يدها نحيفة وحساسة. وشعرت يدها بالحرارة لأنها أمسكت يده بالكامل.

 

مسح أرتبى محيطه. يتساءل عما إذا كانوا في حالة حداد. ركضت نادلة له وهمست له.

استخدم أرتبى الدرع الذي لا يقهر لحماية نفسه لكن دفاعه اقتحمته أجزاء صغيرة. حيث استنشقت إتنا.

 

 

 

هل تعتقد حقًا أنني لا أستطيع أن أقول أنك كنت تخبرني بالكذب؟ أنت رائع في إخفاء كل شيء آخر. أنا لا أعرف لماذا أنت متهور للغاية بشأن هذا الموضوع. “

 

 

بعد أن أنهى صلاته رفع رأسه. سألته الموظفة سؤالاً بتعبير رسمي على وجهها.

اااه ••••••.”

 

 

بحق الجحيم؟ ألم يقل شيئًا مشابهًا لشخص ما؟ شعر أرتبى نفسه بالغرق في مزاج غريب.

….كان غريبا. بدا الجميع قادرين على قراءة أفكاره الداخلية اليوم. وتساءل عما إذا كان قد وضع عليه سحر يكشف أفكاره الداخلية. استكشف وجهه بيده. فأطلقت إتنا ضحكة صافية عندما رأت ذلك.

 

 

يبدو أن روا التقطت المزاج ، لذلك كانت محترمة. لا ، قد تكون خائفة جدًا من إتنا على مستوى غريزي. مددت إتنا يدها لكن روا لم تفكر حتى في الهرب. عرضت جسدها على إتنا. حيث كانت روا في وضع عدم المقاومة تمامًا.

أريد أن أبقى معك لفترة أطول ولكن يقترب مني الوقت. يجب أن أذهب الآن.”

 

 

 

 

سمع أرتبى رد إتنا. واسترخ عندما فتح الباب بعدما سمع صوتها الهادئ. لجزء من الثانية كان يخشى وضع كيس على رأسه. لحسن الحظ لم يحدث ذلك.

إتنا؟

 

 

 

هذا أيضًا هديتي لكي

 

 

نفس الصوت الذي خرج من فم إتنا سمع من مفاصل يد آرتبي. تجاهلت إتنا صرخة أرتبي بينما كانت تمسك بيده. بعد فترة طويلة ، تركت يده أخيرًا. كانت يده حمراء.

دفعت إتنا السيف نحوه. لم يكن عليه حتى التحقق من ذلك. كان سيف الجنون لنيران جحيم العالم السفلى الذي أعطاه لها عندما دخل الغرفة.

 

 

 

تلقى أرتبى السيف ونظر إلى معلوماته. لم تكن روح النار ميلتيا مقيمة داخله ولكن بقيت طاقة نار قوية داخل السيف. أدرك أرتبى على الفور أنها كانت  قوة إتنا.

“أنا بحاجة إلى حزام عفة بدلاً من قطعة فنية؟ لا ، لديها روح تحترم القانون. لن تضع يديها على رجل قاصر. “

 

 

كان أدنى من ذلك تمامًا مقارنة بالسيف الذي كانت فيه ميلتيا مقيمه فيه. ومع ذلك بقي السجل الذي خلفته ميلتيا داخل السيف وعمل بشكل متناغم مع قوة إتنا. ولقد تحول إلى قطعة أثرية لا تقدر بثمن.

 

 

“هذا أيضًا هديتي لكي“

أنا لست جيده مثلك لكني ماهرة في سحر العناصر بقوتي. من فضلك اعتني بهذا السيف. يجب أن تفكر في ذلك مثلي. آه لا يمكنك إعطائه لتلك الفتاة. سأكرهك حقًا إذا فعلت ذلك. “

“أنت شاب ولكنك تحاول اللعب مع امرأة.”

 

 

كيف علمت أنه كان يخطط لإعطائه لـ ميتيل …. كان لديه مثل هذه الأفكار لكنه هز رأسه بلا خجل من جانب إلى آخر في الخارج.

 

 

[نيااا نيااا، نيااا-اووه-أاااه.]

لا ، كنت سأستخدمه. لا تقلقي بشأن ذلك “.

 

 

 

هوهوت. يبدو الأمر كذبة لكنني سأثق بك. كوني أراك.”

 

 

الفصل 70: المهمه لم تنتهى بعد الجزء الخامس  

في اللحظة التالية ، اختفت إتنا حقاً من على الفور. اختفت تمامًا باستخدام نفس الطريقة التي استخدمتها في الحانة قبل يومين. ومع ذلك فقد قطعت مسافة أكبر بكثير من ذي قبل. حيث سيطرت على النار لكنها سافرت بسرعة مثل الريح.

 

 

 

]نيا.]

 

 

 

في تلك اللحظة كانت روا بالكاد قادرة على استعادة رباطة جأشها. قفزت فوق حضن أرتبى. و نظرت إليه وهو يبكي. فامتلأت عينيها بالقلق والخوف.

في الواقع كان الجميع يأخذون بعض الوقت للتعبير عن تعاطفهم مع هذا الرجل. قدم أرتبى أيضا صلاة قصيرة. صلى لبقية حياة الرجل. لن يكون قادرًا على إنجاب أي أطفال الآن ، لذلك تمنى للرجل أن يعيش حياة ممتعة. آه … لن يتمكن من الاستمتاع بنفسه.

 

 

[نيااا-اههاا ••••••.]

“مرحبًا إتنا“.

 

“أرتبى“.

لا ، إنها ليست امرأة تتأثر بمشاعرها. إذا جاء يوم يجب أن تقتلني فيه فلن تتردد في قتلي “.

 

 

 

[نيااا نيااا، نيااا-اووه-أاااه.]

]ادخل.]

 

 

نعم ، إذا حدث ذلك فمن المحتمل أن تتأذى أكثر مني. ذلك هو السبب….. .”

 

 

كان متأكدًا من أنه فعل كل ما تريده لكن تعبير إتنا ظل جادًا للغاية. تحرك فمها عدة مرات كما لو كانت على وشك أن تقول شيئًا ولكن في النهاية ، أغلقت عينيها  حيث جلست فوق السرير.

فكر أرتبى في التعبير الوحيد على وجهها والأغلال السوداء التي تطوق رقبتها. كان من المفترض أن تكون نارًا مشعة يجب أن تكون أكثر حرية من أي شخص آخر. ولكن لم تكن قادرة على نشر جناحيها. عندما فكر في حالتها البائسة ، جعلته يطحن أسنانه.

ومع ذلك تمكن من تأكيد شيء ما مرة أخرى اليوم. كان متأكدا من ذلك الآن.

 

 

ومع ذلك تمكن من تأكيد شيء ما مرة أخرى اليوم. كان متأكدا من ذلك الآن.

 

 

 

في الماضي ، أشعرته قوة ملك الشياطين بأنها مطلقه بالنسبه له و لكنه لم يعد خائفاً منها الآن.

“حاول رجل أن يمرر امرأة جميلة وهي •••••••”

 

“ماذا لديك لتقوله لنفسك ، أرتبى؟“

سأنهيه بقوتي هذه المرة. هل ستساعديني يا روا؟ “

 

 

 

]نيا![

“يا إلهي. هل تسأل بالفعل موعد آخر؟ أنا سعيده.”

 

الصمت القصير بدا وكأنه قد دام إلى الأبد. ثم تدفق صوت أجوف من فمها ..

أعطت روا إجابة قصيرة ولكنها شرسة. ابتسم أرتبى وهو يربت على رأسها. ثم وقف. وقام بتجهيز سيف اللهب الذي أعطته إيتنا له وأخفاه باستخدام رداءه. ثم توجه بشجاعة إلى الخارج.

 

 

“هذا أيضًا هديتي لكي“

 

 

 

استخدم أرتبى الدرع الذي لا يقهر لحماية نفسه لكن دفاعه اقتحمته أجزاء صغيرة. حيث استنشقت إتنا.

سأهتم بمهامي المتبقية“.

“أنا أضعف منك الآن. إذا كنت تريدين قتلي فقد حان الوقت. “

 

 

بعد المقايضة مع ميسيناي ، تمكن من إعادة بناء جدار الحاجز الأول بلا أخطاء. وكان الوقت قد تأخر بالفعل عندما عاد إلى النزل.

كان متأكدًا من أنه فعل كل ما تريده لكن تعبير إتنا ظل جادًا للغاية. تحرك فمها عدة مرات كما لو كانت على وشك أن تقول شيئًا ولكن في النهاية ، أغلقت عينيها  حيث جلست فوق السرير.

 

من منظور ميتيل كانت تحاول تعويض الوقت والمودة اللذين فقدتهما أمام إتنا. و لم يكن هذا سوى شكل من أشكال العقاب من منظور أرتبى.

يبدو أن شيريل وسيينا أصبحوا أصدقاء بالفعل. ناموا وهم يتكئون على كتف بعضهم البعض. على عكسهم كانت ميتيل متألقة بينما كانت تنتظره. لم تكن مستعدة لأي شيء مهم.

[نيااا، نيااا-اهههااااا؟]

 

 

 

ماذا لديك لتقوله لنفسك ، أرتبى؟

“ماذا لديك لتقوله لنفسك ، أرتبى؟“

 

 

قد لا تصدقني ولكن لم يحدث شيء. كان لدي مهام أخرى كان علي الانتهاء منها “.

بعد أن أنهى صلاته رفع رأسه. سألته الموظفة سؤالاً بتعبير رسمي على وجهها.

 

“هل تقولين أنه كان سيكون بخير لو كنت أكبر سنا؟“

أريد أن أسمع رواية مفصلة لما فعلته. تعال الى هنا.”

 

 

“أنت شاب ولكنك تحاول اللعب مع امرأة.”

نعم، سيدتي.”

ومع ذلك لم تستطع إنهاء كلماتها. حيث يمكن أن يرى أرتبى بوضوح الأغلال السوداء حول رقبتها. كانت قيدا مطلقًا لا يمكن كسره إذا كان أحدهم من جنس الشياطين ..

 

 

أراد أن ينام. كانت الليلة تقترب بسرعة. استغرق الأمر 30 دقيقة لإقناع ميتيل بأنه لم يحدث شيء بينه وبين إتنا. بعد تعرضه للمضايقة ، تمكن أخيرًا من النوم في حضنها.

تلقى أرتبى السيف ونظر إلى معلوماته. لم تكن روح النار ميلتيا مقيمة داخله ولكن بقيت طاقة نار قوية داخل السيف. أدرك أرتبى على الفور أنها كانت  قوة إتنا.

 

 

من منظور ميتيل كانت تحاول تعويض الوقت والمودة اللذين فقدتهما أمام إتنا. و لم يكن هذا سوى شكل من أشكال العقاب من منظور أرتبى.

“آه. طبخت هذه الكلمات لأنني أردت طاقتك السحرية “.

 

 

لا يزال كان غريبا. كان قادرًا على النوم جيدًا في تلك الليلة في حضنها. نام لمدة ثلاث ساعات. لقد كان مشغولاً بالجري حول فراتي. ومع ذلك فقد تم غسل كل التعب الذي تراكم لديه تمامًا كما لو كان كذبة.

“لن نقاتل الآن فلماذا تقلقي بشأن ذلك؟ إذا حاربنا في وقت لاحق ، يمكننا أن نقلق بشأن ذلك عندما نصل إلى هذه النقطة “.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط