النوم مع العدو الجزء الخامس
الفصل 92: النوم مع العدو الجزء الخامس
كان أرتبى يتوقع مثل هذا الرد لذلك رد بطريقة لا مبالية. و في تلك اللحظة ، سألته ميتيل سؤالاً بطريقة جدلية. و بالطبع كان يتوقع هذا السؤال أيضًا.
المترجم: pharaoh-king-jeki
ربما حاول أن بجد ريجينا في أقرب وقت ممكن ، لهذا السبب التالي.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
“طريق دوار …..؟“
عندما خرج أرتبى من الثكنات لم يكن هناك عدد كبير من الفرسان بلا أرجل. و بدلا من ذلك وقف القبطان في انتظاره. حيث كان هو الشخص الذي قاد حزب أرتبى إلى هذا المكان.
“مـ … ماذا …. ماذا حدث؟“
امتلكت ريجينا وعيًا مستقلًا فكيف لها أن تكون غولم؟
“فقط ادخل. أعتقد أنه قد يروج لك.”
“لا يمكن تقليل المسافة بيننا من خلال الاتصال بي بطريقة مألوفة.”
“هذا يعني……!”
في رد أرتبى ، عاد توهج صحي إلى وجه القبطان. و لقد حمل رتبته الرسمية واسمه قبل أن يدخل الثكنات. فهز أرتبى كتفيه وهو يراقب ظهر القبطان. و عندما اقترب من عربة النقل ، ظل أعضاء حزبه في نفس الوضع عندما غادر عربة النقل. حيث كانوا على أهبة الاستعداد.
“••••••.”
كيف يمكن أن يكون لديها الوقت للتحدث مع الآخرين؟
“هل كل شيء سار على ما يرام ، أرتبى؟“
“سوف ألتقط غبائهم. حيث يجب أن أهرب قبل أن أصاب بالعدوى “.
“مقيت.”
“بالطبع. آه. أيضا ريجينا … “
“صحيح.”
“لا يمكن تقليل المسافة بيننا من خلال الاتصال بي بطريقة مألوفة.”
]نيا[.
“••••••.”
“مـ … ماذا …. ماذا حدث؟“
وأخيراً جعلتها كلماته تدرك أن أرتبى لم يتخل عن محاولة إقناعها. و في تلك اللحظة ، ازدهر شعور غريب في قلبها. ونفت ذلك بهز رأسها من جانب إلى آخر.
فكر أرتبى في ضربها لكنه ضغط بقوة على هذه الرغبة. أثناء سفرهم إلى هذا المكان ، كشفت عن اسمها له. حيث كان يعتقد أنها فتحت له القليل من قلبها. وحيث يبدو أن أرتبى كان من الغباء له وجود مثل هذه الأفكار.
“طريق دوار …..؟“
“يمكنك الحصول على هذا.”
لم يخرج أرتبى من طريقه للنزاع على كلماتها. حيث مد يده نحوها. حيث كانت ريجينا حذرة ومريبة. رفعت يدها على مضض كما لو لم يكن لديها خيار في هذه المسأله وأخذت البند المعطى لها.
]نيا[.
لقد مر تعبيرها بتغيير سريع.
]نيا[.
“هذا هو السبب؟“
“لدي مهارة الملاحظة.”
لقد كان الهروب الطارئ قطعة أثرية سرقها من دوق تياتا. و بالطبع كانت الوجهة التي اختارها دوق تياتا في قلب دوقية تياتا.
“لهذا السبب أرسلتها إلى تياتا.”
كانت كفاءة أرتبى في استخدام سلاسل المانا تتزايد يوميًا. فلم يكن بحاجة لتدمير القطع الأثرية. حيث كان من الممكن له تحييد قطعة أثرية مؤقتًا مما سمح له باستعادة قطعة أثرية سليمة.
لقد مر تعبيرها بتغيير سريع.
لسبب ما كان يعطي قطعة أثرية لريجينا التي كانت أسيره! فوجئت ريجينا لدرجة أنها توقفت عن الحركة بعد أن تلقت القطعة الأثرية. واعتقد أرتبى أنها بدت مضحكة للغاية. وتابع الكلام.
اقتراح.
“قابلت الدوق وحصلت عليها منه. و لقد كان منعطفًا كبيرًا في الأحداث وأنا أقدم لكي هذا “.
“دوق••••••؟“
لقد طمس ردها دون وعي وتصلب تعبيرها. حيث كان أرتبى علنا ضد أيديا. و إذا كان الدوق داخل الثكنات فمن المحتمل أن أرتبي التقى بالدوق و ………
استنشق أرتبى.
“هل مات الدوق؟“
“هذا لأنها تمتلك إرادة حرة؟“
حتى عندما كانت ريجينا تتحدث بهذه الكلمات كانت هناك ابتسامة صغيرة عندما سمعت كلمات سيينا. شخرت ميتيل عندما رأت ذلك.
“نعم.”
“محبط. لم أستطع إيقافه. الدوق هو أحد الأشخاص الذين لديهم سلطة علي. و لقد أدى إهمالي إلى موت مالك “.
“هناك شيء عليك رؤيته بنفسك. ستتغيرين بعد رؤيته “.
“قالت ريجينا أنها كانت غولم ومع ذلك تستمر في معاملتها كإنسان بإرادة حرة.”
كان غريبا. حيث كان هناك تعبير عن اليأس على وجه ريجينا. و لقد خفضت رأسها. حقيقة أنها مهووسة بأوامرها جعلتها تبدو وكأنها غولم … حسنًا ، يبدو أنها لا تزال مخطئة بشأن حقيقة رئيسية. فابتسم أرتبى وهو يتكلم.
“لا يوجد أحد باستثناء الدوق يمكنه أن يعطيك أوامر داخل الدوقيات ، أليس كذلك؟“
استنشق أرتبى.
“قالت ريجينا أنها كانت غولم ومع ذلك تستمر في معاملتها كإنسان بإرادة حرة.”
“صحيح.”
“هذا يعني أنه لا يمكن لأحد أن يسأل منك على المدى القصير إذا استخدمت القطعه الأثريه للسفر إلى الدوقية.”
أظهرت ريجينا هذه المهارة من قبل. حيث كان نوعًا من السحر الذي حفز عقل الخصم. جعل الموضوع الثقة بشكل طبيعي ويتبع كلمات المذيع. ثم قامت ريجينا بتنويمها بلا مبالاة عدة آلاف من البشر لكنها كانت منومة أيضًا. حيث كانت حالة مسلية.
لم تظهر ميتيل مفاجأة كبيرة في إجابته. حيث أومأت برأسها. وكان نفس الشيء بالنسبة لسيينا. حيث يبدو أنهم قد عرفوا تقريبًا ماذا يجري منذ البداية. فكانت أسئلتها إلى أرتبى تؤكد فقط شكوكها.
“عندما أتحرر من سيدي ، يجب أن أعود على الفور إلى أيديا. ليس لدي حرية. إنه اعتقاد أحمق “.
“هذا يعني أنه لا يمكن لأحد أن يسأل منك على المدى القصير إذا استخدمت القطعه الأثريه للسفر إلى الدوقية.”
كانت ريجينا على وشك تجاهل كلمات أرتبى. حيث كانت على وشك تنشيط الأداة. وأمالت رأسها. فأومأ آرتبي رأسه وهو يتحدث.
بدت ريجينا مندهشة حقًا من كل هذا. فارتدى أرتبى ابتسامة لطيفة بينما كان يتحدث معها.
“كل تعويذاتك تهاجم وتتحكم في السحر. حتى إذا كنتي تستخدمين خزان المانا الكبير الغبي الخاص بك فسوف يستغرق الأمر أسبوعًا للوصول إلى أيديا من تياتا. سأنهي كل هذا إذا استغرقت أسبوعًا للوصول إلى هناك. “
“•••••• كيف تعرف مهاراتي؟“
ابتسامة مريرة تشكلت على شفاه أرتبى.
“لدي مهارة الملاحظة.”
“محبط. لم أستطع إيقافه. الدوق هو أحد الأشخاص الذين لديهم سلطة علي. و لقد أدى إهمالي إلى موت مالك “.
في الحقيقة كانت قدرته الفطرية. فوجئت ريجينا عندما ضرب على رأسه بملاحظاته. أومأت برأسها عندما قبلت تفسيره بسهولة.
“صحيح. لا يمكنني العودة إلى أيديا في الوقت المحدد. و هذا هو السبب في أنك لن تعاني من أي خسارة تكتيكية من خلال إعطائي هذا البند … ومع ذلك لا تكسب شيئًا من القيام بذلك. لماذا ا؟“
سألت سيينا السؤال. بحث أرتبى أكثر من لحظة. وقرر أنه سيكون من الأفضل إخبارهم بالحقيقة مقدمًا إذا كانوا سيجلبون ريجينا إلى حزبهم.
“لا يهمني إذا عدت إلى أيديا. ستبدأ رحلتك من تياتا. حتى في أسرع سرعة ، لن تتمكني من الـ تأثير على الموقف فى أيديا. أليس كذلك؟ نظرًا لأنه لا يمكنك تغيير أي شيء ، أود أن تذهبي إلى أيديا بطريقة ملتوية. وأريدك أن تمري على حدود غابة الخلود “.
لماذا سمح لها بالذهاب إلى تياتا؟ إذا أرادها أن تصبح عضوًا في حزبه فيجب أن يحاول إبقائها بجانبه. لماذا أحضرها إلى هنا لمجرد السماح لها بالذهاب؟
“هذا لأنها تمتلك إرادة حرة؟“
كان سؤالًا واضحًا لطرحه وأجابها أرتبى.
“أراك قريبًا ريجينا.”
“نعم ، لقد كانت قوة الاقتراح.”
“لأن لدي خدمة لأسألها منك“.
“لدي مهارة الملاحظة.”
“أوبا. ريجينا ليست غولم ، أليس كذلك؟ “
“•••••• فهمت. انت غبي. أنت غير قادر على اتخاذ قرارات عقلانية “.
“لا يوجد أحد باستثناء الدوق يمكنه أن يعطيك أوامر داخل الدوقيات ، أليس كذلك؟“
تجاهل أرتبى إهانات ريجينا بينما استمر في الكلام.
ومع ذلك فقد أخطئوا في شيء واحد. حيث كانت حقيقة أنهم خلقوا غولوم مع جوهره التجاهل. و في النهاية كانت الغولم أدوات تتبع دائمًا أوامر أسيادها.
“لا يهمني إذا عدت إلى أيديا. ستبدأ رحلتك من تياتا. حتى في أسرع سرعة ، لن تتمكني من الـ تأثير على الموقف فى أيديا. أليس كذلك؟ نظرًا لأنه لا يمكنك تغيير أي شيء ، أود أن تذهبي إلى أيديا بطريقة ملتوية. وأريدك أن تمري على حدود غابة الخلود “.
“هذا يعني أنه لا يمكن لأحد أن يسأل منك على المدى القصير إذا استخدمت القطعه الأثريه للسفر إلى الدوقية.”
“طريق دوار …..؟“
“لماذا لم تخبرها بهذا ، أرتبى؟ كان لديك الكثير من الفرص “.
كانت ريجينا على وشك تجاهل كلمات أرتبى. حيث كانت على وشك تنشيط الأداة. وأمالت رأسها. فأومأ آرتبي رأسه وهو يتحدث.
كانت ريجينا على وشك تجاهل كلمات أرتبى. حيث كانت على وشك تنشيط الأداة. وأمالت رأسها. فأومأ آرتبي رأسه وهو يتحدث.
“هناك شيء عليك رؤيته بنفسك. ستتغيرين بعد رؤيته “.
وأخيراً جعلتها كلماته تدرك أن أرتبى لم يتخل عن محاولة إقناعها. و في تلك اللحظة ، ازدهر شعور غريب في قلبها. ونفت ذلك بهز رأسها من جانب إلى آخر.
“•••••• أنهم في الواقع أناس سيئون“.
“•••••• لا تتغير الجواهر. نحن نغير المستوى فقط “.
لقد مر تعبيرها بتغيير سريع.
“هل حقا تعتقدين ذلك؟“
ارتاح آرتبى بالتنهد وهو ينظر إلى المقعد الفارغ. حيث كانت ميتيل تنظر أيضًا إلى مقعد رجينا الفارغ. فجأة دعت اسمه.
“الغولومات تتبع أصحابها. بمجرد فصل غولوم عن المالك ، يجد الغولوم ويعود إلى صاحبه “.
تحدثت ريجينا كما لو كانت هذه حقيقة ثابتة. ومع ذلك ترددت قليلاً بعد التحدث بهذه الكلمات. ثم أومأت برأسها وأدلت بملاحظة إضافية.
“سأسلك الطريق الدائري لإثبات هذه الحقيقة.”
“أنا تجسيد اللاعقلانية. و أنا أتصرف بأنانية من خلال التعاطف فقط مع الكائنات التي تعيش في محنة مماثلة لي. و من فعل هذا؟ من الذي أعاد بحق جحيم شيطان للحياة إلى البطل؟
“في النهاية أنتي تقبلي طلبى.”
“•••••• آرتبي.”
“مقيت.”
“عندما كان جسدها وعقلها غير ناضج كان السحرة يضعون قيودًا عليها باستمرار. وأخبروا أن الغولمات الأخرى تصرفت بطريقة معينة لذلك كان عليها أن تتصرف بنفس الطريقة التي تتصرف بها الغولمات. و لقد زرعوا فكرة أنها ستكون في وضع صعب إذا واجهتها.و أخبروها أنها ليست قادرة على القيام ببعض الأشياء ويجب أن تتبعهم فقط. حيث تم وضع عدد لا يحصى من الاقتراحات فوق بعضها البعض وأصبحت هذه الاقتراحات قيودًا مطلقة في ذهنها “.
تم غرس كمية صغيرة من إرادتها في وهجها حيث كانت تجتاح القطع الأثرية التي قدمها لها أرتبى. لسبب ما ، التفتت للنظر إلى سيينا قبل تفعيل القطعه الأثريه.
كان مفهوما. حيث كان أرتبى هو الشخص الذي سجنها. و كانت ميتيل عالقة بالقرب من أرتبى وكانت متيقظة ضد رجينا. الوحيدة التي أتيحت لها الفرصة لتشكيل مرافق كانت سيينا. و كما هو متوقع لم تلبس سيينا توقعات ريجينا. حيث كان لدى سيينا ابتسامة مشرقة على وجهها وهي لوحت بيدها.
اقتراح.
“أراك قريبًا ريجينا.”
“•••••• لن أعود.”
قامت بمهام أعطاها إياها “سيدها”. و بعد عودتها من مهمتها ، تدربت على السحر واستقرت. حيث عاشت حياتها بتكرار هذه الدورة.
حتى عندما كانت ريجينا تتحدث بهذه الكلمات كانت هناك ابتسامة صغيرة عندما سمعت كلمات سيينا. شخرت ميتيل عندما رأت ذلك.
“بالطبع. آه. أيضا ريجينا … “
“هذا صحيح. لا تعودي. لا ترجعي أبدا.”
“لقد أسرتها كعدو. هل تعتقدين أن تعويذة الاقتراح ستنكسر فقط لأنني تحدثت معها؟ ربما تسببت في تعويذه على قدم أقوى داخلها “.
“سوف ألتقط غبائهم. حيث يجب أن أهرب قبل أن أصاب بالعدوى “.
ظلت ريجينا تقول أشياء سخيفة حتى النهاية. حيث تم تنشيط مخرج الطوارئ للقطعة الأثرية وفي لحظة وغادرت ريجينا. حيث تم نقلها من مقر داياتان إلى تياتا في لحظة.
“مـ … ماذا …. ماذا حدث؟“
“هوو. و هذا يجب أن ينهي الأمور في الوقت الحاضر “.
جمع أفكاره بهدوء ، ثم تحدث.
ارتاح آرتبى بالتنهد وهو ينظر إلى المقعد الفارغ. حيث كانت ميتيل تنظر أيضًا إلى مقعد رجينا الفارغ. فجأة دعت اسمه.
“هل مات الدوق؟“
“•••••• آرتبي.”
“في النهاية أنتي تقبلي طلبى.”
“هاه؟“
“لأن لدي خدمة لأسألها منك“.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
“أرتبى يعمل عادة على المنطق بدلا من الشعور ، أليس كذلك؟“
لم يخرج أرتبى من طريقه للنزاع على كلماتها. حيث مد يده نحوها. حيث كانت ريجينا حذرة ومريبة. رفعت يدها على مضض كما لو لم يكن لديها خيار في هذه المسأله وأخذت البند المعطى لها.
الفصل 92: النوم مع العدو الجزء الخامس
“هذا صحيح؟“
الفصل 92: النوم مع العدو الجزء الخامس
“من البداية إلى النهاية ، لماذا تحاول جذب مشاعرها؟“
“ما زلت لن أعطيك هذا ، يا غبية.”
“ثم••••••.”
توقف أرتبى للحظة وجيزة ولكن سرعان ما ابتسم وهو يتحول للنظر إلى ميتيل.
“يمكنك الحصول على هذا.”
“بأي طريقة كنت أناشد عواطفها؟“
في رد أرتبى ، عاد توهج صحي إلى وجه القبطان. و لقد حمل رتبته الرسمية واسمه قبل أن يدخل الثكنات. فهز أرتبى كتفيه وهو يراقب ظهر القبطان. و عندما اقترب من عربة النقل ، ظل أعضاء حزبه في نفس الوضع عندما غادر عربة النقل. حيث كانوا على أهبة الاستعداد.
“قالت ريجينا أنها كانت غولم ومع ذلك تستمر في معاملتها كإنسان بإرادة حرة.”
اقتراح.
“هذا لأنها تمتلك إرادة حرة؟“
نعم • أنا أرى. ”
كان لديه الكثير من الإجراءات القسرية التي كانت يمكن أن يستخدمها لإسقاط ملك الشياطين. حيث كان سيسمح له أن يعيش حياة مريحة في شيخوخته. ومع ذلك لم يقم بمتابعة مسار الإجراءات هذا.
لم تظهر ميتيل مفاجأة كبيرة في إجابته. حيث أومأت برأسها. وكان نفس الشيء بالنسبة لسيينا. حيث يبدو أنهم قد عرفوا تقريبًا ماذا يجري منذ البداية. فكانت أسئلتها إلى أرتبى تؤكد فقط شكوكها.
جمع أفكاره بهدوء ، ثم تحدث.
“يمكنك الحصول على هذا.”
“أوبا. ريجينا ليست غولم ، أليس كذلك؟ “
سألت سيينا السؤال. بحث أرتبى أكثر من لحظة. وقرر أنه سيكون من الأفضل إخبارهم بالحقيقة مقدمًا إذا كانوا سيجلبون ريجينا إلى حزبهم.
“مـ … ماذا …. ماذا حدث؟“
عند هذه النقطة ، قبل كل من ميتيل و سيينا كلماته وتراجعوا. فتنفس أرتبى الصعداء عندما رأى ذلك. حيث ركز الاثنان على ريجينا لذلك كان قادرًا على إعطاء إجابة مراوغة.
جمع أفكاره بهدوء ، ثم تحدث.
صحيح أن السحرة خلقوا معجزة.
“هاه؟“
“نعم. و إذا كانت غولم ، يجب أن يغير مجال الهندسة السحرية تعريفه “.
“أنا تجسيد اللاعقلانية. و أنا أتصرف بأنانية من خلال التعاطف فقط مع الكائنات التي تعيش في محنة مماثلة لي. و من فعل هذا؟ من الذي أعاد بحق جحيم شيطان للحياة إلى البطل؟
صحيح أن السحرة خلقوا معجزة.
“لأن لدي خدمة لأسألها منك“.
ظلت ريجينا تقول أشياء سخيفة حتى النهاية. حيث تم تنشيط مخرج الطوارئ للقطعة الأثرية وفي لحظة وغادرت ريجينا. حيث تم نقلها من مقر داياتان إلى تياتا في لحظة.
يمكن للغولم أن ينمو ويستخدم السحر لكنه لا يمتلك أي حيوية. ومع ذلك فقد امتلكت إرادة قوية واستخدم السحرة هذه الإرادة كخلفية لمنحها جسدًا يمكن استخدامه.
“
ومع ذلك فقد أخطئوا في شيء واحد. حيث كانت حقيقة أنهم خلقوا غولوم مع جوهره التجاهل. و في النهاية كانت الغولم أدوات تتبع دائمًا أوامر أسيادها.
قامت بمهام أعطاها إياها “سيدها”. و بعد عودتها من مهمتها ، تدربت على السحر واستقرت. حيث عاشت حياتها بتكرار هذه الدورة.
امتلكت ريجينا وعيًا مستقلًا فكيف لها أن تكون غولم؟
كان أرتبى يتوقع مثل هذا الرد لذلك رد بطريقة لا مبالية. و في تلك اللحظة ، سألته ميتيل سؤالاً بطريقة جدلية. و بالطبع كان يتوقع هذا السؤال أيضًا.
كانت مزحة سيئة. حاليا كانت ريجينا جوهره تجاهل التي حصلت على جثة. لم تكن شخصًا أكثر أو شخصًا أقل من ذلك. و في الواقع كانت أقرب إلى كونها إنسانًا من غولوم. لا كان من الأفضل أن نقول أنها كانت من جنس بشري يشبه إلى حد بعيد الإنسان.
“ربما استغرق الأمر محاكمات وأخطاء لا حصر لها و ربما أنفقون قدرًا لا يصدق من الموارد لإنشاء هيئة يمكنها قبول جوهره التجاهل في مجمله. أحييهم على النجاح. ومع ذلك كان هذا كل ما استطاعوا القيام به. ولم يتمكنوا من السيطرة عليها. و لقد حاولوا وضع تدابير تحكم كانت ستعمل على غولوم لكنها لم تنجح. و لهذا السبب استخدموا سحر الاقتراح “.
“•••••• فهمت. انت غبي. أنت غير قادر على اتخاذ قرارات عقلانية “.
“بأي طريقة كنت أناشد عواطفها؟“
“اقتراح••••••.”
“نعم ، لقد كانت قوة الاقتراح.”
“كل تعويذاتك تهاجم وتتحكم في السحر. حتى إذا كنتي تستخدمين خزان المانا الكبير الغبي الخاص بك فسوف يستغرق الأمر أسبوعًا للوصول إلى أيديا من تياتا. سأنهي كل هذا إذا استغرقت أسبوعًا للوصول إلى هناك. “
اقتراح.
بالطبع ، هذا هو السبب في أن الطريقة التي تحدثت بها كانت غريبة.
لم يكونوا مع ريجينا لفترة طويلة ولكن كان من الواضح لهم أنها لا تعيش حياة حرة. حيث كان عليها أن تبتلع كلماتها لأنها لا تستطيع التحدث بكلمات معينة ممنوعة عليها.و حاولت بشكل متقطع الهروب وقد شاهدها أيضًا مرارًا وتكرارًا تؤدي إجراءات محددة كما لو كانت تفعل ذلك خارج نطاق الالتزام.
أظهرت ريجينا هذه المهارة من قبل. حيث كان نوعًا من السحر الذي حفز عقل الخصم. جعل الموضوع الثقة بشكل طبيعي ويتبع كلمات المذيع. ثم قامت ريجينا بتنويمها بلا مبالاة عدة آلاف من البشر لكنها كانت منومة أيضًا. حيث كانت حالة مسلية.
“لا يهمني إذا عدت إلى أيديا. ستبدأ رحلتك من تياتا. حتى في أسرع سرعة ، لن تتمكني من الـ تأثير على الموقف فى أيديا. أليس كذلك؟ نظرًا لأنه لا يمكنك تغيير أي شيء ، أود أن تذهبي إلى أيديا بطريقة ملتوية. وأريدك أن تمري على حدود غابة الخلود “.
“•••••• لن أعود.”
“عندما كان جسدها وعقلها غير ناضج كان السحرة يضعون قيودًا عليها باستمرار. وأخبروا أن الغولمات الأخرى تصرفت بطريقة معينة لذلك كان عليها أن تتصرف بنفس الطريقة التي تتصرف بها الغولمات. و لقد زرعوا فكرة أنها ستكون في وضع صعب إذا واجهتها.و أخبروها أنها ليست قادرة على القيام ببعض الأشياء ويجب أن تتبعهم فقط. حيث تم وضع عدد لا يحصى من الاقتراحات فوق بعضها البعض وأصبحت هذه الاقتراحات قيودًا مطلقة في ذهنها “.
“كان لديها في الأصل إرادة حرة و لكن الاقتراحات ……”
“مقيت.”
لم يكونوا مع ريجينا لفترة طويلة ولكن كان من الواضح لهم أنها لا تعيش حياة حرة. حيث كان عليها أن تبتلع كلماتها لأنها لا تستطيع التحدث بكلمات معينة ممنوعة عليها.و حاولت بشكل متقطع الهروب وقد شاهدها أيضًا مرارًا وتكرارًا تؤدي إجراءات محددة كما لو كانت تفعل ذلك خارج نطاق الالتزام.
ومع ذلك لم يكن هناك شيء يمكنه القيام به حيال ما حدث. حيث كانت هذه حياته الآن. فأطلق ضحكة مريرة عندما شاهد أعضاء حزبه يقررون عزمهم على غزو أيديا. حيث توقف عن التفكير في مثل هذه الأفكار لأنه أخرج الأحجار الكريمة جوهره التجاهل. كما لو أنها قالت أنها فهمت مشاعره ، أخرجت روا مواء قصيرًا.
كان السبب الوحيد الذي جعلها تتحدث مع حزب أرتبى هو حقيقة أن حزبه كان قويًا جدًا بالنسبة لها. حيث عادة لم تتحدث أبدًا مع الغرباء.
حقيقة أنها لم تكن غولم لم تفسر سلوكه بالكامل. عند التعامل مع ريجينا اعتمد على إمكانية غير مقنعة. و لقد كان ناعما جدا عليها. و بالطبع ، تصرف بهذه الطريقة حتى مع العلم أنه كان هناك احتمال أنها لن تصبح عضوا في حزبه.
قامت بمهام أعطاها إياها “سيدها”. و بعد عودتها من مهمتها ، تدربت على السحر واستقرت. حيث عاشت حياتها بتكرار هذه الدورة.
كيف يمكن أن يكون لديها الوقت للتحدث مع الآخرين؟
“ثم••••••.”
بالطبع ، هذا هو السبب في أن الطريقة التي تحدثت بها كانت غريبة.
“هذا لأنها تمتلك إرادة حرة؟“
“•••••• أنهم في الواقع أناس سيئون“.
كان لديه الكثير من الإجراءات القسرية التي كانت يمكن أن يستخدمها لإسقاط ملك الشياطين. حيث كان سيسمح له أن يعيش حياة مريحة في شيخوخته. ومع ذلك لم يقم بمتابعة مسار الإجراءات هذا.
في الأصل كان قد خطط للقضاء على مجموعة من الأشخاص الذين تم تسميتهم “سادة”. و بعد ذلك كان سيكشف ببطء عن الاقتراحات المتأصلة داخلها. ومع ذلك حدث شيء غير متوقع. و لقد حصل على تذكرة من الدوق. ستسمح له قطعة أثرية بإرسال ريجينا إلى تياتا. فأصبحت مهمته أسهل.
توصلت ميتيل إلى قرار بشأن ما هو الصواب وما هو الخطأ. ولم تعد تنظر للحراسة عندما تتحدث عن ريجينا. مرة أخرى كان لسيينا رد فعل مختلف عن ميتيل. أصبحت غاضبة.
“إنهم حقا سيئون. أريد أن أعاقبهم جميعاً “.
لم تظهر ميتيل مفاجأة كبيرة في إجابته. حيث أومأت برأسها. وكان نفس الشيء بالنسبة لسيينا. حيث يبدو أنهم قد عرفوا تقريبًا ماذا يجري منذ البداية. فكانت أسئلتها إلى أرتبى تؤكد فقط شكوكها.
“لا تقلقي. سأعاقبهم جميعاً “.
كان أرتبى يتوقع مثل هذا الرد لذلك رد بطريقة لا مبالية. و في تلك اللحظة ، سألته ميتيل سؤالاً بطريقة جدلية. و بالطبع كان يتوقع هذا السؤال أيضًا.
“نعم ، لقد كانت قوة الاقتراح.”
“لماذا لم تخبرها بهذا ، أرتبى؟ كان لديك الكثير من الفرص “.
حتى عندما كانت ريجينا تتحدث بهذه الكلمات كانت هناك ابتسامة صغيرة عندما سمعت كلمات سيينا. شخرت ميتيل عندما رأت ذلك.
فكر أرتبى في ضربها لكنه ضغط بقوة على هذه الرغبة. أثناء سفرهم إلى هذا المكان ، كشفت عن اسمها له. حيث كان يعتقد أنها فتحت له القليل من قلبها. وحيث يبدو أن أرتبى كان من الغباء له وجود مثل هذه الأفكار.
“لقد أسرتها كعدو. هل تعتقدين أن تعويذة الاقتراح ستنكسر فقط لأنني تحدثت معها؟ ربما تسببت في تعويذه على قدم أقوى داخلها “.
“ثم••••••.”
“لهذا السبب أرسلتها إلى تياتا.”
كان سؤالًا واضحًا لطرحه وأجابها أرتبى.
في الأصل كان قد خطط للقضاء على مجموعة من الأشخاص الذين تم تسميتهم “سادة”. و بعد ذلك كان سيكشف ببطء عن الاقتراحات المتأصلة داخلها. ومع ذلك حدث شيء غير متوقع. و لقد حصل على تذكرة من الدوق. ستسمح له قطعة أثرية بإرسال ريجينا إلى تياتا. فأصبحت مهمته أسهل.
استنشق أرتبى.
“قد تتأذى أكثر على المدى القصير لكن هذه الطريقة ستسمح لها بالشفاء بشكل أسرع. • وبالتصحيح فإن هذا سيسمح لنا بتقليل الأضرار التي لحقت بالآخرين “.
“مـ … ماذا …. ماذا حدث؟“
“تريدها أن تأتي إلى غابة الخلود ، أليس كذلك؟ ماذا يوجد ، أرتبى؟ “
تحدثت ريجينا كما لو كانت هذه حقيقة ثابتة. ومع ذلك ترددت قليلاً بعد التحدث بهذه الكلمات. ثم أومأت برأسها وأدلت بملاحظة إضافية.
ابتسامة مريرة تشكلت على شفاه أرتبى.
“لماذا لم تخبرها بهذا ، أرتبى؟ كان لديك الكثير من الفرص “.
“إنه شيء رأيناه دائمًا. لا يهم أين يذهب المرء. و يمكن تغيير المظهر الخارجي للجشع البشري لكنه يكمن تحت السطح. “
“•••••• لا تتغير الجواهر. نحن نغير المستوى فقط “.
عند هذه النقطة ، قبل كل من ميتيل و سيينا كلماته وتراجعوا. فتنفس أرتبى الصعداء عندما رأى ذلك. حيث ركز الاثنان على ريجينا لذلك كان قادرًا على إعطاء إجابة مراوغة.
ومع ذلك كانت ملاحظة ميتيل صحيحة. لسبب ما كان متعاطفًا مع ريجينا.
ابتسامة مريرة تشكلت على شفاه أرتبى.
حقيقة أنها لم تكن غولم لم تفسر سلوكه بالكامل. عند التعامل مع ريجينا اعتمد على إمكانية غير مقنعة. و لقد كان ناعما جدا عليها. و بالطبع ، تصرف بهذه الطريقة حتى مع العلم أنه كان هناك احتمال أنها لن تصبح عضوا في حزبه.
ومع ذلك فقد أخطئوا في شيء واحد. حيث كانت حقيقة أنهم خلقوا غولوم مع جوهره التجاهل. و في النهاية كانت الغولم أدوات تتبع دائمًا أوامر أسيادها.
لم يخرج أرتبى من طريقه للنزاع على كلماتها. حيث مد يده نحوها. حيث كانت ريجينا حذرة ومريبة. رفعت يدها على مضض كما لو لم يكن لديها خيار في هذه المسأله وأخذت البند المعطى لها.
“هذا صحيح؟“
“مقيت.”
كانت ريجينا مكبلة بالأغلال طوال 200 عامًا لمجرد أنها ولدت من خلال أيدي السحرة. و في حياته الماضية كان ملزما بملك الشياطين. و شعر بقدر لا يصدق من الغضب عندما رأي ريجينا التي كانت مقيدة بدون علمها. لم تفعل شيئًا خاطئًا. ولم يستطع السماح بذلك.
“قالت ريجينا أنها كانت غولم ومع ذلك تستمر في معاملتها كإنسان بإرادة حرة.”
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
كان لديه الكثير من الإجراءات القسرية التي كانت يمكن أن يستخدمها لإسقاط ملك الشياطين. حيث كان سيسمح له أن يعيش حياة مريحة في شيخوخته. ومع ذلك لم يقم بمتابعة مسار الإجراءات هذا.
ربما حاول أن بجد ريجينا في أقرب وقت ممكن ، لهذا السبب التالي.
المترجم: pharaoh-king-jeki
“محبط. لم أستطع إيقافه. الدوق هو أحد الأشخاص الذين لديهم سلطة علي. و لقد أدى إهمالي إلى موت مالك “.
“
“
“أنا تجسيد اللاعقلانية. و أنا أتصرف بأنانية من خلال التعاطف فقط مع الكائنات التي تعيش في محنة مماثلة لي. و من فعل هذا؟ من الذي أعاد بحق جحيم شيطان للحياة إلى البطل؟
ومع ذلك لم يكن هناك شيء يمكنه القيام به حيال ما حدث. حيث كانت هذه حياته الآن. فأطلق ضحكة مريرة عندما شاهد أعضاء حزبه يقررون عزمهم على غزو أيديا. حيث توقف عن التفكير في مثل هذه الأفكار لأنه أخرج الأحجار الكريمة جوهره التجاهل. كما لو أنها قالت أنها فهمت مشاعره ، أخرجت روا مواء قصيرًا.
كان مفهوما. حيث كان أرتبى هو الشخص الذي سجنها. و كانت ميتيل عالقة بالقرب من أرتبى وكانت متيقظة ضد رجينا. الوحيدة التي أتيحت لها الفرصة لتشكيل مرافق كانت سيينا. و كما هو متوقع لم تلبس سيينا توقعات ريجينا. حيث كان لدى سيينا ابتسامة مشرقة على وجهها وهي لوحت بيدها.
استنشق أرتبى.
نعم • أنا أرى. ”
“ما زلت لن أعطيك هذا ، يا غبية.”
“•••••• لا تتغير الجواهر. نحن نغير المستوى فقط “.
]نيا[.
في تلك الليلة ، نجح أرتبى في صقل جوهره التجاهل.
في تلك الليلة ، نجح أرتبى في صقل جوهره التجاهل.
“هاه؟“
وغادر الـ حزب مع ملك داياتان وجنود النخبة المختارين الذين اختارهم. توجهوا نحو عاصمة أيديا.
“قالت ريجينا أنها كانت غولم ومع ذلك تستمر في معاملتها كإنسان بإرادة حرة.”
لم يخرج أرتبى من طريقه للنزاع على كلماتها. حيث مد يده نحوها. حيث كانت ريجينا حذرة ومريبة. رفعت يدها على مضض كما لو لم يكن لديها خيار في هذه المسأله وأخذت البند المعطى لها.
