أصدقاء من البداية ، خصوم مدى الحياة (4)
الفصل 5: أصدقاء من البداية ، خصوم مدى الحياة (4)
انفجرت الدردشة العالمية.
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
سقوط زهرة الكف!
يتردد العديد من اللاعبين على المسار بين مدينة المضيق الخطي ومناطق التسوية والزنزانات. لذا على الرغم من أن الكثيرين لم يسمعوا الكلمات التي تحدث عنها غبار الصحراء فإن مجرد رؤيه أسماء “غبار الصحراء” و “ورقة الخريف” معًا كانت تكفى لإيقاف المارة في مساراتهم. بفضل سجلات فوزهم المثالية كانت هذه الأسماء مشهورة ، ولن يعترض أحد على وصفهم بأفضل الخبراء. ولكن كان الجميع أكثر فضولاً بشأن أي منهم أقوى.
أجاب يي شيوي بأفعاله. حيث كان غبار الصحراء سريعًا في الـ هجوم لكن ورقة الخريف كان أسرع في مواجهته.
وهكذا ، على الطريق خارج المدينة عندما التقى هذان الشخصان توقف جميع اللاعبين الذين تعرفوا على هذه الأسماء في مساراتهم.
سقوط زهرة الكف!
لم يرفض يي شيوي دعوة غبار الصحراء. حتى سو موكيو الذي كان يهتم عادةً فقط بمحرر المعدات وليس النصر بدأ يظهر حماسًا عميقًا.
ورقة الخريف ، غبار الصحراء.
ورقة الخريف ، غبار الصحراء.
لقد نسي المتفرجون تقريبا الفئة التي كان فيها ورقة الخريف. فقط عندما تم إطلاق المطارد ، تذكروا – صحيح كان هذا ساحر مقاتل.
المطارد المحايد!
لم يكن أحد يعرف آنذاك أن هذا الاجتماع سيمثل بداية أكثر من عقد من المنافسة والتنافس بين هذين الشخصين ، هذين اللاعبين.
غبار الصحراء ، مثل سو موكيو ، قد شاهد بوضوح أيضًا من خلال “فرصة” ورقة الخريف. و لكنه لم يتراجع بسبب ذلك ولم يعرض حتى نصف ثانية من التذبذب – ببساطة إندفع بقوة إلى الأمام.
في هذه اللحظة كان الجميع فضوليين فقط بشأن أيهما كان على وشك فقدان سجله المثالي.
ستجري المعركة على جانب الطريق. و مع مرور المزيد والمزيد من اللاعبين ، وجد أولئك الذين في الخلف أن رؤيتهم محجوبة من قبل الحشود لذا اندفعوا للحصول على أرض أعلى من خلال التسلق فوق الصخور والأشجار المجاورة.
“هاه؟ أنا؟ لا أريدهم ، ألن تعيدهم إلى ذلك الرجل؟ “
قال يي شيوى: “لا كان ذلك ضروريًا”. “وإلا لـ كنت سأقتل.”
لم يرغب الخبيران في إحداث ازدحام مروري ، ولكن الآن ، على الرغم من انتقالهما إلى جانب الطريق كان الازدحام أمرًا لا مفر منه.
وكان غبار الصحراء يعاني من ذلك حاليًا. ولكن حتى مع ذلك لم يتراجع ، أو حتى يتعثر.
انفجار! صوت مدوى.
“هيا نبدأ!” لم يذكر غبار الصحراء أي شيء آخر ، واندفع إلى الأمام بصراخ.
لم يرغب الخبيران في إحداث ازدحام مروري ، ولكن الآن ، على الرغم من انتقالهما إلى جانب الطريق كان الازدحام أمرًا لا مفر منه.
أجاب يي شيوي بأفعاله. حيث كان غبار الصحراء سريعًا في الـ هجوم لكن ورقة الخريف كان أسرع في مواجهته.
انفجرت الدردشة العالمية.
خطوة إلى الأمام.
الإندفاع المحطم!
أسنان التنين!
“يا؟“
هجومان على خط مستقيم ، يصطدمان ببعضهما بدقة.
“هذا الرجل لم يستسلم. حيث كان على وشك إطلاق طابع النسر. و إذا لم أكن قد أطلقت ذلك المطارد ، أو حتى إذا كنت قد أطلقته ببطء شديد فعندئذ كنت لأموت. “
لم يرفض يي شيوي دعوة غبار الصحراء. حتى سو موكيو الذي كان يهتم عادةً فقط بمحرر المعدات وليس النصر بدأ يظهر حماسًا عميقًا.
من كان أقوى؟ من كان أضعف؟
و تم حجب رؤيته من قبل ضوء المطارد.
لم يتمكن المتفرجون حتى من رؤيه نتائج هذا الصدام قبل أن تتحول الشخصيتان وبدأتا في التحرك بالتوازي.
ضربة السماء!
القبضة المنهارة!
تأرجح رمح ورقة الخريف إلى أعلى ، وهو سلاح برتقالي من المستوى 30 ، ذو نهايات من كلا الطرفين ، ويومض مثل شفرة سيد السيف الرفيع. حيث كان هذا السلاح جائزة لكسب عدد معين من النقاط في الساحة ، وكل يوم لا يزال عدد لا يحصى من السحرة المقاتلين ينمرون على هذه الجائزة المجيدة – و لم يتمكن سوى عدد قليل جدًا من الوصول إلى المتطلبات اللازمة لفتحه.
لم يكن سلاح غبار الصحراء أقل شهرة. و بعد أن كسب المزيد من المعارك ، حصل على نقاط ساحه القتال أكثر من ورقة الخريف. وهكذا في حين أن ورقة الخريف كان يحتوي على قطعتين فقط من المعدات البرتقالية كان غبار الصحراء في الواقع يحتوي على ثلاثة بما في ذلك سلاح البرتقالي الحمم المستعره!
قفاز الـ لهب في يد غبار الصحراء.
قال يي شيوى: “لا كان ذلك ضروريًا”. “وإلا لـ كنت سأقتل.”
القبضة المنهارة!
ومض الكف إلى الأمام ، نحو فجوة صغيرة في تدفق هجمات غبار الصحراء ، وهو عيب لم يكن موجودًا في أعين كل من حوله.
مع هذا الـ هجوم بدت النيران مشتعلة أكثر إشراقًا.
صدام ، صدام آخر.
قتل!
كان هذان اللاعبان على أعلى مستوى من الخبراء ، ومع ذلك بدا في هذه اللحظة فى عدم فهم التقنية والتكيف. حيث كانا مثل لاعبين مبتدئين ببساطة قاما برمي الهجمات على أجساد بعضهما البعض.
انفجرت الدردشة العالمية.
ولكن هذه المرة كان لدى ضربة السماء عيب واضح في أولوية القبضة المنهارة. و عندما ضربت قبضة غبار الصحراء رمح ورقة الخريف بدأ جسد ورقة الخريف في الاهتزاز – حيث كان للقبضة المنهارة أولوية واضحة على ضربة السماء.
فرصة!
أجاب يي شيوي بأفعاله. حيث كان غبار الصحراء سريعًا في الـ هجوم لكن ورقة الخريف كان أسرع في مواجهته.
يعتقد جميع المتفرجين أن هذا هو الحال. فلم يكن غبار الصحراء مخيبا للآمال ، وتابع بسرعة مع هجماته.
منافسين مثاليين!
انها كذلك ولكن؟ ضحك سو موكيو المهتز إلى نفسه. حيث انه لـ ضربة السماء و قبضة الانهيار كان هناك فرق واضح في السلطة. كيف يمكن لـ يي شيوي تجاهل هذه الحقيقة؟ هل سيفتقد شيئاً بهذه الأهمية؟ كل من يعتقد أن هذه فرصة للغبار الصحراوي ، ألا ينظرون إلى قدرات الخبير؟
لم تكن هذه فرصة. أو بالأحرى كانت هذه فرصة لكنها كانت فرصة يي شيوي لأنه عرض عمدا هذا العيب على الخصم.
طارت هجمات طويلة المدى نحو ورقة الخريف و بدا أن المهاجمين توصلوا إلى تفاهم ضمني لإخراجه أولاً قبل الشجار على المعدات. ولكن كما اكتشفوا قريبًا لم يكن ورقة الخريف هو الخصم الوحيد الذي كان عليهم التعامل معه.
يبدو أن الـ جسد المهتز كان نتيجة عدم القدرة على مواجهة القبضة المنهارة بشكل صحيح. و لكن هذا العجز الواضح وفقدان السيطرة سمح لـ ورقة الخريف بتفادي متابعة لعب غبار الصحراء لـ ركلة الزوبعة. مباشرة بعد ذلك طار وميض ضوء من وراء ورقة الخريف.
قامت الشوكة بتغيير وضع جسد غبار الصحراء ولكنه لم يقطع هجومه لذلك استمرت اللكمة نحو ورقة الخريف.
المطارد المحايد!
المترجم: pharaoh-king-jeki
لا مسار للتراجع لا توجد طريقة للتفادي بدا أن ورقة الخريف في وضع صعب. ولكن في تلك اللحظة ، قفز غبار الصحراء فجأة.
مطارد ناتج عن الاشتباك بين أسنان التنين و الإندفاع المحطم. و على عكس معظم السحرة المقاتلين الآخرين لم يطلق هذا المطارد على الفور ولكن بدلاً من ذلك انتظر حتى هذه اللحظة الحرجة ، عندما اعتقد الجميع أن غبار الصحراء كان له اليد العليا فجأة لـ هجوم مضاد.
لم يكن أحد يعرف آنذاك أن هذا الاجتماع سيمثل بداية أكثر من عقد من المنافسة والتنافس بين هذين الشخصين ، هذين اللاعبين.
حجب الضوء مجال الرؤيه لـ غبار الصحراء. فلم يكن مجرد هجوم على الشخصية بل كان أكثر من تعطيل وحدة التحكم البشرية. لم يتمكن المتفرجون من فهم هذه النقطة. فقط سو موكيو الذي كان يتجادل في كثير من الأحيان مع يي شيوي فهم.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
وكان غبار الصحراء يعاني من ذلك حاليًا. ولكن حتى مع ذلك لم يتراجع ، أو حتى يتعثر.
“شكرا لهذا.” أعرب يي شيوى عن امتنانه مرة أخرى.
المباراة ستتقرر مع هذا الـ هجوم!
تم تفادي هجوم ركلة الزوبعة.
تحدث سيد التشى فجأة. “بالمناسبة الآن لم يكن عليك إطلاق مطارد الجليد الأخير لقتله ، أليس كذلك؟“
ضربة السماء!
و تم حجب رؤيته من قبل ضوء المطارد.
كان ورقة الخريف يشن بالفعل هجومًا آخر.
يعتقد جميع المتفرجين أن هذا هو الحال. فلم يكن غبار الصحراء مخيبا للآمال ، وتابع بسرعة مع هجماته.
ولكن لم يؤثر أي من هذا على تصرفات غبار الصحراء. فلم يكن مذعورا أو مترددا على الإطلاق. هو ببساطة أرجح قبضاته كالمعتاد. بصفته شخصية من المستوى 32 لم يكن لديه سوى الوصول إلى عدد محدود من المهارات لذلك كان هذا التأرجح في قبضته مجرد لكمة بسيطة ومباشرة.
كانت صحة كلا الطرفين في تناقص. لم يظهر أي منهما ميزة واضحة و بدا أن النصر سيتقرر في لحظات قليله.
يبدو أن الـ جسد المهتز كان نتيجة عدم القدرة على مواجهة القبضة المنهارة بشكل صحيح. و لكن هذا العجز الواضح وفقدان السيطرة سمح لـ ورقة الخريف بتفادي متابعة لعب غبار الصحراء لـ ركلة الزوبعة. مباشرة بعد ذلك طار وميض ضوء من وراء ورقة الخريف.
لكن هذه اللكمة كانت أسرع من مهارة خاصة ، وكانت دقيقة كما كانت دائمًا مع حجب الرؤيه.
تجاوزت اللكمة المطارد المحايد – أضر بغبار الصحراء لكن حركته لم تتأثر. و هذه اللكمة العادية أرتطمت برأس ورقة الخريف.
ولكن هذه المرة كان لدى ضربة السماء عيب واضح في أولوية القبضة المنهارة. و عندما ضربت قبضة غبار الصحراء رمح ورقة الخريف بدأ جسد ورقة الخريف في الاهتزاز – حيث كان للقبضة المنهارة أولوية واضحة على ضربة السماء.
في البداية لم يكن مهتمًا حقًا بنتيجة هذه المباراة ، وحتى أراد نوعًا ما برؤيه كيف كان يي شيوي بعد الخسارة. ولكن الآن كان يأمل بشدة في فوز يي شيوي. حيث كان الشعور بوجود عدو متبادل واضحًا بشكل استثنائي.
انفجار! صوت مدوى.
“لا.” في خضم التكهنات كانت رسالة غبار الصحراء قصيرة ، ولكن كان ينظر إليها من قبل الكثيرين بما في ذلك يي شيوي.
لا يمكن للـ هجوم العادي أن يتسبب في الكثير من الضرر لكن هذه اللكمة عطلت إيقاع ورقة الخريف بنجاح. صدم المتفرجون – و لم يتمكنوا من متابعة تعقيدات الموقف لذلك كل ما رأوه هو أن غبار الصحراء استغل الفرصة واكتسب اليد العليا. حيث كان من المنطقي أن غبار الصحراء الذي فاز بـ 4012 سيكون أقوى قليلاً من ورقة الخريف الخريفية التي تبلغ 3686.
القبضة المنهارة!
صدم سو موكيو أيضا ولكن لسبب مختلف قليلا. حيث كان يعلم أن يي شيوي كان يجذب غبار الصحراء للـ هجوم لكنه لم يعتقد أن هذا الخصم سيستخدم طريقة القوة الغاشمة لتدمير خطة يي شيوي مباشرة.
“ثم أعطه لي!” بحلول هذا الوقت كان شجرة الخريف سو موكيو قد شق طريقه. و حمل صوته ليس فقط من خلال اللعبة ولكن أيضًا في الحياة الواقعية حيث قام بلف رأسه ليقول هذه الكلمات الي صديقه الذي يلعب بجانبه.
لا تخسر!
غبار الصحراء ، مثل سو موكيو ، قد شاهد بوضوح أيضًا من خلال “فرصة” ورقة الخريف. و لكنه لم يتراجع بسبب ذلك ولم يعرض حتى نصف ثانية من التذبذب – ببساطة إندفع بقوة إلى الأمام.
كان يعلم أنه فخ لكنه قفز على أي حال. حيث يبدو أنها خطوة غبية. و لكن هذا المهاجم بشجاعته وتصميمه وحده ، استخدم هذه الطريقة الغبية للذبح لفتح الطريق.
وهكذا ، على الطريق خارج المدينة عندما التقى هذان الشخصان توقف جميع اللاعبين الذين تعرفوا على هذه الأسماء في مساراتهم.
ولكن على الرغم من وجود هذا المنعكس المشروط إلا أنه في النهاية لم يطلق الرصاص.
الآن لم يعد يي شيوي يتراجع عن قصد أو يترك الفتحات. حيث كان غبار الصحراء يكسب اليد العليا حقًا مع تدفق لا هوادة فيه من الهجمات. و على عكس معظم الآخرين الذين واجهوا خبيرًا مثل يي شيوي لم يلعب غبار الصحراء بشكل متحفظ. ثم واصل إطلاق سلسلة من الهجمات و كل منها أكثر شراسة من الماضي.
بعد ثانيتين ، رأى سيد التشى في الدردشة العالمية:
كما هو متوقع من الخبير المثالي! إنه حقًا قوي!
لكن ورقة الخريف لم تتوقف. حيث طارد مطارد الجليد وضرب غبار الصحراء.
عند رؤيه مواقف هؤلاء الخبراء ، شعر سو موكيو بنفسه يشتعل أيضًا. حتى الآن كان يركز على الحصول على عائدات من الألعاب. و إذا لم يكن هناك مال يمكن كسبه من نتيجة قتل اللاعبين لم يكن مهتمًا حقًا. ولكن في هذه اللحظة ، شعر فجأة بالاندفاع لوضع كل شيء آخر جانباً في السعي لتحقيق النصر.
لا تخسر!
أسنان التنين!
ولكن لم يؤثر أي من هذا على تصرفات غبار الصحراء. فلم يكن مذعورا أو مترددا على الإطلاق. هو ببساطة أرجح قبضاته كالمعتاد. بصفته شخصية من المستوى 32 لم يكن لديه سوى الوصول إلى عدد محدود من المهارات لذلك كان هذا التأرجح في قبضته مجرد لكمة بسيطة ومباشرة.
في البداية لم يكن مهتمًا حقًا بنتيجة هذه المباراة ، وحتى أراد نوعًا ما برؤيه كيف كان يي شيوي بعد الخسارة. ولكن الآن كان يأمل بشدة في فوز يي شيوي. حيث كان الشعور بوجود عدو متبادل واضحًا بشكل استثنائي.
كانت هذه معدات برتقالية!
كما هو متوقع من الخبير المثالي! إنه حقًا قوي!
أدار رأسه للنظر إلى يي شيوي جالسًا بجانبه. حيث لم يرَ يي شيوي بهذا التركيز من قبل ، ومع ذلك كان من الواضح أنه متحمس أيضًا.
معدات برتقالية!
منافسين مثاليين!
“شكرا” قد سمع معلم التشى ورقة الخريف يقول له. و لكن انتباه سيد التشى جذبه القناص الذي يقف على مسافة بعيدة ، حاملاً مسدسات مزدوجة. و على الرغم من أن معداته كانت رهيبة فقد رأى معلم التشى بوضوح ، الآن فقط ، أن القناص قد استخدم هجماته لتحدي ومقاطعة الهجمات الواردة من اللاعبين الآخرين مما يسمح لـ ورقة الخريف بتجنب التلف والاستيلاء على القفاز.
انها كذلك ولكن؟ ضحك سو موكيو المهتز إلى نفسه. حيث انه لـ ضربة السماء و قبضة الانهيار كان هناك فرق واضح في السلطة. كيف يمكن لـ يي شيوي تجاهل هذه الحقيقة؟ هل سيفتقد شيئاً بهذه الأهمية؟ كل من يعتقد أن هذه فرصة للغبار الصحراوي ، ألا ينظرون إلى قدرات الخبير؟
هذان كانا حقا منافسين متطابقين تماما.
مباراة واحدة لن تقول الكثير. حيث كان سو موكيو فجأة لديه هذا الشعور المسبق الذي سيلتقي بهما في المزيد من المعارك القادمة و كل منهم سيعاني نصيبه من الانتصارات والهزائم ، ويقاتل حتى النهاية.
لا مسار للتراجع لا توجد طريقة للتفادي بدا أن ورقة الخريف في وضع صعب. ولكن في تلك اللحظة ، قفز غبار الصحراء فجأة.
ولكن من سيفوز بالمباراة الأولى؟ من سيتولى القيادة؟
فرصة!
وهكذا ، على الطريق خارج المدينة عندما التقى هذان الشخصان توقف جميع اللاعبين الذين تعرفوا على هذه الأسماء في مساراتهم.
أضاءت عيون سو موكيو.
بصفته شخصًا يعتمد على الألعاب من أجل الدخل كان ممتازًا في اكتشاف الأخطاء والثغرات مما أدى في كثير من الأحيان إلى اختراق كبير في الإيرادات. و بعد أن طور هذه العادة ، أصبح أسلوبه القتالي فعالًا جدًا من حيث التكلفة.
صدام ، صدام آخر.
استخدم أقل تكلفة للحصول على أكبر مكافأة ، وهذا هو المبدأ الذي عاش به.
كان يحب الثغرات ، وكان جيد في العثور على الثغرات، وكان جيد في استخدام الثغرات.
تأرجح رمح ورقة الخريف إلى أعلى ، وهو سلاح برتقالي من المستوى 30 ، ذو نهايات من كلا الطرفين ، ويومض مثل شفرة سيد السيف الرفيع. حيث كان هذا السلاح جائزة لكسب عدد معين من النقاط في الساحة ، وكل يوم لا يزال عدد لا يحصى من السحرة المقاتلين ينمرون على هذه الجائزة المجيدة – و لم يتمكن سوى عدد قليل جدًا من الوصول إلى المتطلبات اللازمة لفتحه.
وفي تلك اللحظة ، اكتشف ثغرة ، وسيطر بشكل غريزي على شجرة الخريف الخاص به لرفع أسلحته.
فرصة!
ولكن على الرغم من وجود هذا المنعكس المشروط إلا أنه في النهاية لم يطلق الرصاص.
صدام ، صدام آخر.
“يا له من رجل قوي!” هتف سو موكيو. حيث كان لعب ورقة الخريف العنيد مختلفة كثيرًا عن أسلوبه الخاص ، وعادة ما كان سو موكيو يكره عدم أهميته. ولكن بطريقة ما كانت هذه القوة والعناد ملهمة ، لدرجة أنه على الرغم من أن سو موكيو لم يوافق على طريقة القتال هذه فقد حصلت على احترامه وإيمانه.
لأن رد فعل يي شيوي كان أسرع ، وكان لديه فهم أكثر دقة للتوقيت.
توقف المتفرجون في حالة من الارتباك قبل أن يتذكروا – لم تكن هذه المبارزة في الساحة بل كان قتل اللاعبين في البرية. و إذا مت في البرية فستفقد بعض الخبرة ، وستنخفض بعض معداتك أيضًا.
سقوط زهرة الكف!
صدام ، صدام آخر.
ومض الكف إلى الأمام ، نحو فجوة صغيرة في تدفق هجمات غبار الصحراء ، وهو عيب لم يكن موجودًا في أعين كل من حوله.
و تم حجب رؤيته من قبل ضوء المطارد.
أضاءت عيون سو موكيو.
رآها سو موكيو.
فرصة!
وعندما رأى ذلك بدأ يي شيوي في التحرك بالفعل فقد أوقف ورقة الخريف هجوم غبار الصحراء بالفعل.
مطارد ناتج عن الاشتباك بين أسنان التنين و الإندفاع المحطم. و على عكس معظم السحرة المقاتلين الآخرين لم يطلق هذا المطارد على الفور ولكن بدلاً من ذلك انتظر حتى هذه اللحظة الحرجة ، عندما اعتقد الجميع أن غبار الصحراء كان له اليد العليا فجأة لـ هجوم مضاد.
عباءة الظل!
عند رؤيه مواقف هؤلاء الخبراء ، شعر سو موكيو بنفسه يشتعل أيضًا. حتى الآن كان يركز على الحصول على عائدات من الألعاب. و إذا لم يكن هناك مال يمكن كسبه من نتيجة قتل اللاعبين لم يكن مهتمًا حقًا. ولكن في هذه اللحظة ، شعر فجأة بالاندفاع لوضع كل شيء آخر جانباً في السعي لتحقيق النصر.
قبل أن يرسل غبار الصحراء يطير بواسطة كف الزهور المتساقطة ، لوح ورقة الخريف بالفعل عباءة الظل هذه لحبسه في الـ هواء ، ثم تلاها على الفور برش مسحوق تفريق.
“هاه؟ أنا؟ لا أريدهم ، ألن تعيدهم إلى ذلك الرجل؟ “
بدأت ورقة الخريف في الـ هجوم المضاد.
ضحك يي شيوى. “أضفني كصديق ، ثم يمكننا اللعب معًا لاحقًا“.
مثل غبار الصحراء لم يقتصر يي شيوي على مهارات ساحر مقاتل. و في المستوى 32 ، سيحد ذلك بشدة من اللاعب لذا سيتعلم الجميع بعض مهارات الطبقات الأخرى لتعزيز حركاتهم.
“شكرا لهذا.” أعرب يي شيوى عن امتنانه مرة أخرى.
كان السحرة المقاتلين فئة فرعية من الساحر ، وكان الفرق بين مختلف الفئات الفرعية لـ الساحر كبيرًا جدًا. وبسبب هذا كان لدى يي شيوي مجموعة واسعة من المهارات التي يمكن أن يتعلمها مقارنة بمعظم اللاعبين. حتى المهارات التي بدت غير مرتبطة تمامًا بأسلوب القتال لـ الساحر المقاتل يمكن الاستمرار في استخدامها وتقييدها لتحقيق تأثير كبير.
“هل تريد هذه القفاز؟” سأله يي شيوى.
معدات!
ظهر الوحش المستدعي في ساحة المعركة.
حرقت نيران عنصر أساسي على جسد غبار الصحراء.
شوكة!
لقد نسي المتفرجون تقريبا الفئة التي كان فيها ورقة الخريف. فقط عندما تم إطلاق المطارد ، تذكروا – صحيح كان هذا ساحر مقاتل.
“آه!” ولكن لم يكن لدى التشى سيد وقت للاسترخاء لأن ورقة الخريف كان قد إندفع بالفعل من الحماية ومن خلال الفضاء حيث كانت الهجمات تحلق في كل مكان.
“لا يصدق!”
قبل أن يرسل غبار الصحراء يطير بواسطة كف الزهور المتساقطة ، لوح ورقة الخريف بالفعل عباءة الظل هذه لحبسه في الـ هواء ، ثم تلاها على الفور برش مسحوق تفريق.
“مثير!”
“غبار الصحراء هل ما زلت تريد ذلك القفاز الذي أسقطته أم لا؟” – ورقة الخريف.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
ناقش المتفرجون بشغف فيما بينهم. و في وقت سابق كانوا يعتقدون أن غبار الصحراء كان شرس للغاية ، وكان 4012 فوز أفضل من 3686. ولكن الآن بدأوا في تفضيل ورقة الخريف.
انها كذلك ولكن؟ ضحك سو موكيو المهتز إلى نفسه. حيث انه لـ ضربة السماء و قبضة الانهيار كان هناك فرق واضح في السلطة. كيف يمكن لـ يي شيوي تجاهل هذه الحقيقة؟ هل سيفتقد شيئاً بهذه الأهمية؟ كل من يعتقد أن هذه فرصة للغبار الصحراوي ، ألا ينظرون إلى قدرات الخبير؟
استمرت هجمات ورقة الخريف دون انقطاع. و لكن الوضع بدأ يتغير تدريجياً مرة أخرى. و في البداية تم قمع غبار الصحراء لكنه كان الآن ببطء يضيق الملعب.
كان ورقة الخريف يهاجم ، وكذلك كان غبار الصحراء.
“شكرا لهذا.” أعرب يي شيوى عن امتنانه مرة أخرى.
لم يعد أحد الطرفين يهاجم بينما دافع الآخر.و الآن كانا يستخدمان كل شيء كان عليهما مهاجمتهما.
قفزة بدت بلا سبب على الإطلاق ، ولكن سرعان ما رأى الجميع لم يكن ذلك هو أن غبار الصحراء أراد أن يقفز لكنه عانى من هجوم.
لا تخسر!
“يا له من رجل قوي!” هتف سو موكيو. حيث كان لعب ورقة الخريف العنيد مختلفة كثيرًا عن أسلوبه الخاص ، وعادة ما كان سو موكيو يكره عدم أهميته. ولكن بطريقة ما كانت هذه القوة والعناد ملهمة ، لدرجة أنه على الرغم من أن سو موكيو لم يوافق على طريقة القتال هذه فقد حصلت على احترامه وإيمانه.
الآن لم يعد يي شيوي يتراجع عن قصد أو يترك الفتحات. حيث كان غبار الصحراء يكسب اليد العليا حقًا مع تدفق لا هوادة فيه من الهجمات. و على عكس معظم الآخرين الذين واجهوا خبيرًا مثل يي شيوي لم يلعب غبار الصحراء بشكل متحفظ. ثم واصل إطلاق سلسلة من الهجمات و كل منها أكثر شراسة من الماضي.
كانت صحة كلا الطرفين في تناقص. لم يظهر أي منهما ميزة واضحة و بدا أن النصر سيتقرر في لحظات قليله.
أدار رأسه للنظر إلى يي شيوي جالسًا بجانبه. حيث لم يرَ يي شيوي بهذا التركيز من قبل ، ومع ذلك كان من الواضح أنه متحمس أيضًا.
القبضة المنهارة!
حتى بعد فترة طويلة من القتال لم يتراجع زخم غبار الصحراء ولو قليلاً. قبضة الانهيار ، أقوى مهارة مهاجم في هذا المستوى ، مزقت نحو ورقة الخريف.
لكن ورقة الخريف قد ركعت بالفعل وأدت تنسيقًا رائعًا لـ تأثير الضربة القاضية لمهارة الشوكة مما زاد المسافة بسرعة بين الشخصين. حيث تم سحب رمحه مرة أخرى قبل إطلاق النار مرة أخرى مثل اللاسع (حشرة زي النحله).
المباراة ستتقرر مع هذا الـ هجوم!
القبضة المنهارة!
يمكن للجميع أن يروا لم يكن لدى ورقة الخريف ما يكفي من الصحة ليعيش من خلال هذه القبضة المنهارة. حيث تجاهل غبار الصحراء كل شيء آخر لم يتفادى لم يتوقف ، استمر فقط في المضي قدمًا. وما زال رمح ورقة الخريف ممتدًا من هجوم سابق ولا يمكن طرحه للحجب في الوقت المناسب ف سقطت كف الزهور المتساقطة في هدوء. و لقد تم استخدام جميع المطاردون.
أسنان التنين!
مباراة واحدة لن تقول الكثير. حيث كان سو موكيو فجأة لديه هذا الشعور المسبق الذي سيلتقي بهما في المزيد من المعارك القادمة و كل منهم سيعاني نصيبه من الانتصارات والهزائم ، ويقاتل حتى النهاية.
لا مسار للتراجع لا توجد طريقة للتفادي بدا أن ورقة الخريف في وضع صعب. ولكن في تلك اللحظة ، قفز غبار الصحراء فجأة.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
قفزة بدت بلا سبب على الإطلاق ، ولكن سرعان ما رأى الجميع لم يكن ذلك هو أن غبار الصحراء أراد أن يقفز لكنه عانى من هجوم.
على الفور اندفع بعض اللاعبين إلى الأمام للاستيلاء على هذه المعدات حتى تجاهلوا ورقة الخريف. و من الواضح أن ورقة الخريف كان الأقرب إلى غبار الصحراء المتساقط والقفاز المسقط لكنه بالكاد كان لديه أي صحة متبقية. وهكذا ، على الرغم من مهارة ورقة الخريف المثبتة لم ينظر إليه أحد على أنه تهديد في هذه الحالة.
شوكة!
توقف المتفرجون في حالة من الارتباك قبل أن يتذكروا – لم تكن هذه المبارزة في الساحة بل كان قتل اللاعبين في البرية. و إذا مت في البرية فستفقد بعض الخبرة ، وستنخفض بعض معداتك أيضًا.
جاءت مهارة المستدعي المفاجئة من الأرض فجأة. لم يتمكن غبار الصحراء من الدفاع عن هذا ، وتم رفعه في الـ هواء.
لكنه احتاج لكمة واحدة فقط!
كانت صحة كلا الطرفين في تناقص. لم يظهر أي منهما ميزة واضحة و بدا أن النصر سيتقرر في لحظات قليله.
قامت الشوكة بتغيير وضع جسد غبار الصحراء ولكنه لم يقطع هجومه لذلك استمرت اللكمة نحو ورقة الخريف.
كان يحب الثغرات ، وكان جيد في العثور على الثغرات، وكان جيد في استخدام الثغرات.
لكن ورقة الخريف قد ركعت بالفعل وأدت تنسيقًا رائعًا لـ تأثير الضربة القاضية لمهارة الشوكة مما زاد المسافة بسرعة بين الشخصين. حيث تم سحب رمحه مرة أخرى قبل إطلاق النار مرة أخرى مثل اللاسع (حشرة زي النحله).
ورقة الخريف ، غبار الصحراء ، خبيران مثاليان! والآن كان ورقة الخريف ينادي غبار الصحراء ، ماذا كان يحدث؟ قفازات مسقطة ، ماذا كان ذلك؟
أجاب يي شيوي بأفعاله. حيث كان غبار الصحراء سريعًا في الـ هجوم لكن ورقة الخريف كان أسرع في مواجهته.
الرمح طويل و الذراع قصير.
وكان غبار الصحراء يعاني من ذلك حاليًا. ولكن حتى مع ذلك لم يتراجع ، أو حتى يتعثر.
في لمح البصر ، نسي الجميع هذه المعركة الشديدة ومشاعر إعجابهم بهذين الخبيرين.
على الرغم من أن غبار الصحراء بدأ هجومه في وقت سابق إلا أن هجوم ورقة الخريف هبط أولاً. تعلق في الـ هواء بهذه الطريقة بعد تناول عدة هجمات من الرمح ، من الواضح أن غبار الصحراء لم يعد لديه أمل في النصر. خفضت قبضاته عاجزة.
خطوة إلى الأمام.
تقرر النصر والهزيمة!
مع هذا الـ هجوم بدت النيران مشتعلة أكثر إشراقًا.
عند رؤيه مواقف هؤلاء الخبراء ، شعر سو موكيو بنفسه يشتعل أيضًا. حتى الآن كان يركز على الحصول على عائدات من الألعاب. و إذا لم يكن هناك مال يمكن كسبه من نتيجة قتل اللاعبين لم يكن مهتمًا حقًا. ولكن في هذه اللحظة ، شعر فجأة بالاندفاع لوضع كل شيء آخر جانباً في السعي لتحقيق النصر.
لكن ورقة الخريف لم تتوقف. حيث طارد مطارد الجليد وضرب غبار الصحراء.
لأن رد فعل يي شيوي كان أسرع ، وكان لديه فهم أكثر دقة للتوقيت.
قتل!
مع هذه الضربة ، انخفضت صحة غبار الصحراء إلى الصفر ، وسقط جسده وبعض معداته على الأرض.
توقف المتفرجون في حالة من الارتباك قبل أن يتذكروا – لم تكن هذه المبارزة في الساحة بل كان قتل اللاعبين في البرية. و إذا مت في البرية فستفقد بعض الخبرة ، وستنخفض بعض معداتك أيضًا.
الآن لم يعد يي شيوي يتراجع عن قصد أو يترك الفتحات. حيث كان غبار الصحراء يكسب اليد العليا حقًا مع تدفق لا هوادة فيه من الهجمات. و على عكس معظم الآخرين الذين واجهوا خبيرًا مثل يي شيوي لم يلعب غبار الصحراء بشكل متحفظ. ثم واصل إطلاق سلسلة من الهجمات و كل منها أكثر شراسة من الماضي.
لم تكن فرصة إسقاط المعدات عالية جدًا لكن غبار الصحراء لم يكن محظوظًا – لم يسقط المعدات فحسب بل رأى الجميع بوضوح أن ما تم إسقاطه هو سلاحه – القفاز ذو المستوى البرتقالي ، الحمم المستعره.
حركت الثروة الناس ، وفي هذه اللعبة كان أكثر ما تحرك الناس هو المعدات.
يبدو أن الـ جسد المهتز كان نتيجة عدم القدرة على مواجهة القبضة المنهارة بشكل صحيح. و لكن هذا العجز الواضح وفقدان السيطرة سمح لـ ورقة الخريف بتفادي متابعة لعب غبار الصحراء لـ ركلة الزوبعة. مباشرة بعد ذلك طار وميض ضوء من وراء ورقة الخريف.
في لمح البصر ، نسي الجميع هذه المعركة الشديدة ومشاعر إعجابهم بهذين الخبيرين.
“شكرا لهذا.” أعرب يي شيوى عن امتنانه مرة أخرى.
معدات!
كما هو متوقع من الخبير المثالي! إنه حقًا قوي!
ومض الكف إلى الأمام ، نحو فجوة صغيرة في تدفق هجمات غبار الصحراء ، وهو عيب لم يكن موجودًا في أعين كل من حوله.
معدات برتقالية!
هذان كانا حقا منافسين متطابقين تماما.
معدات برتقالية لا يمكن الحصول عليها إلا بنقاط في الساحة!
قبل أن يرسل غبار الصحراء يطير بواسطة كف الزهور المتساقطة ، لوح ورقة الخريف بالفعل عباءة الظل هذه لحبسه في الـ هواء ، ثم تلاها على الفور برش مسحوق تفريق.
على الفور اندفع بعض اللاعبين إلى الأمام للاستيلاء على هذه المعدات حتى تجاهلوا ورقة الخريف. و من الواضح أن ورقة الخريف كان الأقرب إلى غبار الصحراء المتساقط والقفاز المسقط لكنه بالكاد كان لديه أي صحة متبقية. وهكذا ، على الرغم من مهارة ورقة الخريف المثبتة لم ينظر إليه أحد على أنه تهديد في هذه الحالة.
المطارد المحايد!
طارت هجمات طويلة المدى نحو ورقة الخريف و بدا أن المهاجمين توصلوا إلى تفاهم ضمني لإخراجه أولاً قبل الشجار على المعدات. ولكن كما اكتشفوا قريبًا لم يكن ورقة الخريف هو الخصم الوحيد الذي كان عليهم التعامل معه.
أسنان التنين!
“حقير، خسيس! حقير تماما !! انفجر صراخ ساخط من الحشد. أندفع سيد التشى بالجري نحو جانب ورقة الخريف أثناء معالجة طاقة التشي.
حارس التشي!
توقف سيد التشى وقام بتفعيل المهارة الدفاعية لتغطية ورقة الخريف. و خلقت هذه المهارة إنفجار يمكن أن يمنع جميع الهجمات القادمة.
“آه!” ولكن لم يكن لدى التشى سيد وقت للاسترخاء لأن ورقة الخريف كان قد إندفع بالفعل من الحماية ومن خلال الفضاء حيث كانت الهجمات تحلق في كل مكان.
أدار رأسه للنظر إلى يي شيوي جالسًا بجانبه. حيث لم يرَ يي شيوي بهذا التركيز من قبل ، ومع ذلك كان من الواضح أنه متحمس أيضًا.
صرخ “أنت يا …” سيد التشي. و بعد إلقاء حارس التشي لا يمكن نقله. ركض ورقة الخريف خارج الدرع – ألا يرى أن هذه المهارة قد ألقيت؟ لكن صيحة سيد التشى ماتت في حلقه. انتشر ورقة الخريف باتجاه غبار الصحراء المتساقط ، وانتزع القفاز المتساقط، ونسج فى الجوار ، وبعد بضع خطوات عاد بأمان إلى حارس التشي.
كمواد بحثية كان من الصعب للغاية الحصول على معدات برتقالية. و على الرغم من أن سو موكيو قد استعار بعض المعدات البرتقالية الخاصه بـ يي شيوي للتحقيق إلا أنه لم يتمكن من إجراء أي اختبار حقيقي عليها – بعد كل شيء لم تكن له ، ولم يكن يريد أن يفسدها عن طريق الصدفة. حيث كان هذا خطًا لن يتخطاه. و إذا كان سيختبر على هؤلاء فسيتعين عليه الانتظار حتى يتخلص منهم يي شيوي للحصول على معدات أفضل.
قال يي شيوى: “لا كان ذلك ضروريًا”. “وإلا لـ كنت سأقتل.”
“شكرا” قد سمع معلم التشى ورقة الخريف يقول له. و لكن انتباه سيد التشى جذبه القناص الذي يقف على مسافة بعيدة ، حاملاً مسدسات مزدوجة. و على الرغم من أن معداته كانت رهيبة فقد رأى معلم التشى بوضوح ، الآن فقط ، أن القناص قد استخدم هجماته لتحدي ومقاطعة الهجمات الواردة من اللاعبين الآخرين مما يسمح لـ ورقة الخريف بتجنب التلف والاستيلاء على القفاز.
“خبير آخر …” حدّق سيد التشى في شجرة الخريف لفترة أطول. و في هذه الأثناء كان المتفرجون الذين رأوا أن المعدات البرتقالية قد تم الحصول عليها بالفعل لا يمكنهم إلا أن ينتشروا بخيبة أمل.
تجاوزت اللكمة المطارد المحايد – أضر بغبار الصحراء لكن حركته لم تتأثر. و هذه اللكمة العادية أرتطمت برأس ورقة الخريف.
بحلول هذا الوقت كان يي شيوي قد وجه ورقة الخريف لشرب جرعة لاستعادة صحته لذلك لم يعد يخشى أي هجمات أخرى. ثم مشى نحو سيد التشي.
يعتقد جميع المتفرجين أن هذا هو الحال. فلم يكن غبار الصحراء مخيبا للآمال ، وتابع بسرعة مع هجماته.
لم يعد أحد الطرفين يهاجم بينما دافع الآخر.و الآن كانا يستخدمان كل شيء كان عليهما مهاجمتهما.
“شكرا لهذا.” أعرب يي شيوى عن امتنانه مرة أخرى.
رآها سو موكيو.
ضحك سيد التشي. و قال: “هاها لم يكن هناك شيء”. و في قلبه كان يعلم أن حارس التشى الخاص به لم يساعد كثيرًا حقًا. ورقة الخريف الذي عاد إلى هنا بعد الاستيلاء على المعدات كان dسمح ببساطة لـ سيد التشى بحفظ الوجه و كان سيكون بخير بدونه.
“هل تريد هذه القفاز؟” سأله يي شيوى.
“يا؟“
“هاه؟ أنا؟ لا أريدهم ، ألن تعيدهم إلى ذلك الرجل؟ “
كان يحب الثغرات ، وكان جيد في العثور على الثغرات، وكان جيد في استخدام الثغرات.
قال يي شيوي “سأسأل“.
حركت الثروة الناس ، وفي هذه اللعبة كان أكثر ما تحرك الناس هو المعدات.
“ثم أعطه لي!” بحلول هذا الوقت كان شجرة الخريف سو موكيو قد شق طريقه. و حمل صوته ليس فقط من خلال اللعبة ولكن أيضًا في الحياة الواقعية حيث قام بلف رأسه ليقول هذه الكلمات الي صديقه الذي يلعب بجانبه.
بعد ثانيتين ، رأى سيد التشى في الدردشة العالمية:
في لمح البصر ، نسي الجميع هذه المعركة الشديدة ومشاعر إعجابهم بهذين الخبيرين.
“غبار الصحراء هل ما زلت تريد ذلك القفاز الذي أسقطته أم لا؟” – ورقة الخريف.
تجاوزت اللكمة المطارد المحايد – أضر بغبار الصحراء لكن حركته لم تتأثر. و هذه اللكمة العادية أرتطمت برأس ورقة الخريف.
انفجرت الدردشة العالمية.
ورقة الخريف ، غبار الصحراء ، خبيران مثاليان! والآن كان ورقة الخريف ينادي غبار الصحراء ، ماذا كان يحدث؟ قفازات مسقطة ، ماذا كان ذلك؟
كمواد بحثية كان من الصعب للغاية الحصول على معدات برتقالية. و على الرغم من أن سو موكيو قد استعار بعض المعدات البرتقالية الخاصه بـ يي شيوي للتحقيق إلا أنه لم يتمكن من إجراء أي اختبار حقيقي عليها – بعد كل شيء لم تكن له ، ولم يكن يريد أن يفسدها عن طريق الصدفة. حيث كان هذا خطًا لن يتخطاه. و إذا كان سيختبر على هؤلاء فسيتعين عليه الانتظار حتى يتخلص منهم يي شيوي للحصول على معدات أفضل.
توقف المتفرجون في حالة من الارتباك قبل أن يتذكروا – لم تكن هذه المبارزة في الساحة بل كان قتل اللاعبين في البرية. و إذا مت في البرية فستفقد بعض الخبرة ، وستنخفض بعض معداتك أيضًا.
“لا.” في خضم التكهنات كانت رسالة غبار الصحراء قصيرة ، ولكن كان ينظر إليها من قبل الكثيرين بما في ذلك يي شيوي.
ضحك يي شيوى. “أضفني كصديق ، ثم يمكننا اللعب معًا لاحقًا“.
“إنه لا يريدها ، يجب أن تأخذها فقط!” عرض يي شيوي على سيد التشى مرة أخرى.
يعتقد جميع المتفرجين أن هذا هو الحال. فلم يكن غبار الصحراء مخيبا للآمال ، وتابع بسرعة مع هجماته.
“سألتزم بقفازي” لا يزال سيد التشى يرفض.
ضحك سيد التشي. و قال: “هاها لم يكن هناك شيء”. و في قلبه كان يعلم أن حارس التشى الخاص به لم يساعد كثيرًا حقًا. ورقة الخريف الذي عاد إلى هنا بعد الاستيلاء على المعدات كان dسمح ببساطة لـ سيد التشى بحفظ الوجه و كان سيكون بخير بدونه.
“ثم أعطه لي!” بحلول هذا الوقت كان شجرة الخريف سو موكيو قد شق طريقه. و حمل صوته ليس فقط من خلال اللعبة ولكن أيضًا في الحياة الواقعية حيث قام بلف رأسه ليقول هذه الكلمات الي صديقه الذي يلعب بجانبه.
حجب الضوء مجال الرؤيه لـ غبار الصحراء. فلم يكن مجرد هجوم على الشخصية بل كان أكثر من تعطيل وحدة التحكم البشرية. لم يتمكن المتفرجون من فهم هذه النقطة. فقط سو موكيو الذي كان يتجادل في كثير من الأحيان مع يي شيوي فهم.
كانت هذه معدات برتقالية!
“هذا الرجل لم يستسلم. حيث كان على وشك إطلاق طابع النسر. و إذا لم أكن قد أطلقت ذلك المطارد ، أو حتى إذا كنت قد أطلقته ببطء شديد فعندئذ كنت لأموت. “
في البداية لم يكن مهتمًا حقًا بنتيجة هذه المباراة ، وحتى أراد نوعًا ما برؤيه كيف كان يي شيوي بعد الخسارة. ولكن الآن كان يأمل بشدة في فوز يي شيوي. حيث كان الشعور بوجود عدو متبادل واضحًا بشكل استثنائي.
كمواد بحثية كان من الصعب للغاية الحصول على معدات برتقالية. و على الرغم من أن سو موكيو قد استعار بعض المعدات البرتقالية الخاصه بـ يي شيوي للتحقيق إلا أنه لم يتمكن من إجراء أي اختبار حقيقي عليها – بعد كل شيء لم تكن له ، ولم يكن يريد أن يفسدها عن طريق الصدفة. حيث كان هذا خطًا لن يتخطاه. و إذا كان سيختبر على هؤلاء فسيتعين عليه الانتظار حتى يتخلص منهم يي شيوي للحصول على معدات أفضل.
“خذها!” بهذه الطريقة تم إلقاء المعدات البرتقالية التي حلم بها العديد من اللاعبين على سو موكيو بشكل عرضي لتصبح مادة تجريبية.
كان ورقة الخريف يهاجم ، وكذلك كان غبار الصحراء.
تحدث سيد التشى فجأة. “بالمناسبة الآن لم يكن عليك إطلاق مطارد الجليد الأخير لقتله ، أليس كذلك؟“
ناقش المتفرجون بشغف فيما بينهم. و في وقت سابق كانوا يعتقدون أن غبار الصحراء كان شرس للغاية ، وكان 4012 فوز أفضل من 3686. ولكن الآن بدأوا في تفضيل ورقة الخريف.
قال يي شيوى: “لا كان ذلك ضروريًا”. “وإلا لـ كنت سأقتل.”
قتل!
“يا؟“
انها كذلك ولكن؟ ضحك سو موكيو المهتز إلى نفسه. حيث انه لـ ضربة السماء و قبضة الانهيار كان هناك فرق واضح في السلطة. كيف يمكن لـ يي شيوي تجاهل هذه الحقيقة؟ هل سيفتقد شيئاً بهذه الأهمية؟ كل من يعتقد أن هذه فرصة للغبار الصحراوي ، ألا ينظرون إلى قدرات الخبير؟
“هذا الرجل لم يستسلم. حيث كان على وشك إطلاق طابع النسر. و إذا لم أكن قد أطلقت ذلك المطارد ، أو حتى إذا كنت قد أطلقته ببطء شديد فعندئذ كنت لأموت. “
و تم حجب رؤيته من قبل ضوء المطارد.
“هكذا هكذا …” أومأ سيد التشى برأسه. “شكرا لك على الدرس.”
ضحك يي شيوى. “أضفني كصديق ، ثم يمكننا اللعب معًا لاحقًا“.
“حسنا في المستقبل ، دعونا نجتمع.”
“حسنا في المستقبل ، دعونا نجتمع.”
“هذا الرجل لم يستسلم. حيث كان على وشك إطلاق طابع النسر. و إذا لم أكن قد أطلقت ذلك المطارد ، أو حتى إذا كنت قد أطلقته ببطء شديد فعندئذ كنت لأموت. “
لم يرغب الخبيران في إحداث ازدحام مروري ، ولكن الآن ، على الرغم من انتقالهما إلى جانب الطريق كان الازدحام أمرًا لا مفر منه.
وهكذا في هذا اليوم في نفس الوقت ، التقى يي شيوي بشخصين سيلعبان أدوارًا مهمة في حياته كلاعب المجد. الشخص الذي سيصبح أقوى منافسيه لسنوات لا حصر لها ، والذي سيصبح أقوى مساعد له ، ودعمه في قمة المجد في السنوات الثلاث الأولى من حياته المهنية.
خطوة إلى الأمام.
غبار الصحراء.
كانت هذه معدات برتقالية!
و محطم التشي.
