المسار 2
* قد يعتقد البعض أنني لا أنشر بسبب لعبة لكن الحقيقة الكاملة أنني عدت للجامعة و البرنامج صار صعب جدا بالنصف الثاني * ليقم أحدكم بإحصاء كم بيننا من فصول و يذكرني بإستمرار ، أعتقد حاليا 18 *
ذهبت الكرة الحجرية مباشرة نحو الرجل ذو الشعر الذهبي. لم يستطع التهرب في الوقت المناسب ولم يكن هناك مكان يركض فيه سوى الترحيب بالكرة الحجرية.
* ملك الشر *
“تهرب!!”
أمامه مباشرة كانت هناك قاعة فارغة مصنوعة بالكامل من الحجر. كانت سوداء قاتمة بدون أي ضوء ولكن الغريب أنه كان يمكن رؤية كل شيء بوضوح. حتى أنه كان هناك رجل عجوز يقف في وسط القاعة مع عكاز و يحدق بهم بهدوء.
بدأ الجميع يفقدون هدوئهم عندما رأوا غارين يكسر الحجارة كما لو كان يفرقع بالونًات .
“اين نحن؟”
ركض الثلاثة بجنون داخل النفق.
“طريق الهروب تحت القرية.”
ألقى العنصر خلفه على الفور.
“أين القرويون؟ هل سنتجاهلهم ؟! ” ظل كينا يسأل.
أمكنهم تجنب ذلك في الوقت المناسب ولكن ليس كل الفريق.
“رحيلنا هو أكبر حماية يمكننا توفيرها لهم.” رد داهم روز بهدوء.
بدأت الكرة الحجرية التي يبلغ ارتفاعها أربعة أمتار على الأقل تتدحرج باتجاههم عبر الممر. يمكن رؤية وجه الرجل العجوز بشكل غريب على سطح الحجر. كان مثل الوهم.
“يجب أن نكون حذرين للغاية فيما سيحدث بعد هذا .” قال داهم روز بنبرة صارمة. “أنا لا أمزح. سنموت هنا إذا لم نكن حذرين “.
نظرًا لأن العنصر الصغير تدور في الهواء ، حصل عليها غارين دون صعوبة كبيرة.
“لقد واجهت هذه المواقف مرات لا تحصى.” ابتسم كينا كما لو أنه لا يهتم على الإطلاق.
بعد ذلك ، خدعهم ليفاي سرا وهرب إلى هذا النفق.
جاء رد فعل الرجل العجوز أمامهم أخيرًا حيث بدأت عيناه السوداوان في التحديق بالثلاثة .
أصبح غارين غاضبًا.
الأول بالصف كانت دالير. حدق الرجل العجوز في وجهها لثانية كاملة قبل أن يحول نظره إلى الشخص التالي.
“اللعنة اللعنة ! توقف عن مطاردتي !! ” بكى كينا و هو يركض.
الشخص التالي كان داهم روز اللذي قد حدق به لمدة ثلاث ثوان.
“اللعنة اللعنة ! توقف عن مطاردتي !! ” بكى كينا و هو يركض.
آخرهم كان كينا الذي لم يتم النظر إليه إلا لثانية واحدة.
“تهرب!!”
همست دالير من الأمام “إنه يراقب….علامة الموت يراقبنا … و هذا يعني أن أحدنا سيقتل على يده”.
لقد تجاهله الثلاثي لأن الرجل العجوز كان يلاحقهم حتى بعد أن تم سحق سرب من الديدان بواسطة الحجر العملاق. بطريقة ما خرج من بين الديدان التي لا تعد ولا تحصى وتهرب من الحجر العملاق في ظروف غامضة. حين حرك عكازه بدأ يطن مرة أخرى.
“إنها طقوس قديمة . وفقًا للكتب المنقولة حول قدرات الطبيب الساحر قديما ، يمكن للسحرة القدام ترك جزء من أرواحهم على أجساد غيرهم إذا حدقوا في ذلك الشخص لفترة كافية . ثم سيتم ربط هذين الاثنين معًا بواسطة القدر و سيكون الطبيب الساحر قادرًا على تتبع الشخص ضمن نطاق معين “.
من قبيل الصدفة ، ظهر مسار ضيق آخر بجوار الجدار الحجري واختبأ فيه الثلاثة .
“هذا يعني أيضًا أنه حازم على قتل أحدنا”. ابتسم داهم روز بسخرية. “نحن بالتأكيد في قائمة القتل الخاصة به.”
“ما هذا الشيء العائم؟” حدق غارين و هو يرى قطعة سوداء تشبه الكتاب و التي بدت مهمة تطفو أمامهم. “سلم هذا لي وسوف أتركك وشأنك.”
“لماذا لا نسلم الكتاب له؟ هذا العنصر لا معنى له بالنسبة لنا ، أليس كذلك؟ ” همس كينا.
نظر إلى الزجاجة الصغيرة واستمر في ملاحقتهم.
حدق الاثنان الآخران في وجهه بغضب وجعل كينا يتجاهل بلا حول ولا قوة.
حدق الاثنان الآخران في وجهه بغضب وجعل كينا يتجاهل بلا حول ولا قوة.
“حسنًا حسنا . توقفوا عن التحديق بي هكذا ، أنا فقط أقول ……… “.
“اذهب إلى الجحيم!” صرخ كينا بصوت عال.
“تراجع!” فجأة صرخت دالير.
ألم تكن هي نفسها رغبة الرجل العجوز منذ البداية؟
جاء صوت أزيز خافت من القاعة الحجرية.
ظهر فجأة تفرع ثلاثي أمامهم حيث كل مسار يؤدي إلى اتجاهات مختلفة في النفق.
كان مثل صوت حشد من النحل ، كينا الذي عانى من هجمات النحل عشرات المرات أصبح شاحبًا وتراجع دون تردد.
بهذه اللحظة.
ركض الثلاثة بجنون داخل النفق.
“تبا لي !!” أصبح كينا خائفا الآن . إذا ركض في هذا المسار في وقت سابق ، فسيكون محاصرًا الآن بين الكرة الحجرية والعدد الكبير من الحشرات خلفهم و كان سيموت الآن.
أدار كينا رأسه ونظر للخلف ليسبب لنفسه القشعريرة.
لم يعد بإمكانه معرفة الموقف بعد الآن. بالكاد تمكن من الوصول إلى اليسار عندما دخل في مساحة ضيقة.
خلفهم في النفق كان هناك عدد لا يحصى من الديدان البيضاء التي كان لها زوج من الأجنحة الشفافة و التي كانت تطير إتجاههم . حتى أنه كان يرى فمًا حادًا يشبه ابر البعوض.
فجأة طار حجر حاد من أمامه ، جاء من الخلف وسقط على الجدار الحجري أمامه.
جاءت هذه الحشرات البيضاء مثل فيضان مفاجئ بينما كانت تلاحق الثلاثي في النفق.
“طريق الهروب تحت القرية.”
ظهر فجأة تفرع ثلاثي أمامهم حيث كل مسار يؤدي إلى اتجاهات مختلفة في النفق.
“ماهذا بحق الجحيم ! كينا ، ألم تقل أنك مطارد بسبب قطعة أثرية عادية ؟! كيف يمكن أن ترتبط قطعة أثرية عادية بمثل هذا الوحش؟ هل تمزح معي !! ؟؟ ” داهم روز فقد أعصابه و وبخ. نظرًا لأن هذين الاثنين كانا قادرين على أن يصبحا أفضل أصدقاء ، كانت شخصياتهما متماثلة تقريبًا حتى في مواجهة الخطر.
“هنا!!” ذهب كينا إلى أحد الطرق بسرعة .
“يجب أن نكون حذرين للغاية فيما سيحدث بعد هذا .” قال داهم روز بنبرة صارمة. “أنا لا أمزح. سنموت هنا إذا لم نكن حذرين “.
“احذر!” سحبته يد إلى الوراء مجددا ، لقد تم سحبه لإتجاهات مختلفة لمرات كثيرة اليوم .
أمامه مباشرة كانت هناك قاعة فارغة مصنوعة بالكامل من الحجر. كانت سوداء قاتمة بدون أي ضوء ولكن الغريب أنه كان يمكن رؤية كل شيء بوضوح. حتى أنه كان هناك رجل عجوز يقف في وسط القاعة مع عكاز و يحدق بهم بهدوء.
من الأمام من النفق ، ظهرت كرة حجرية عملاقة و بدأت تتفكك من جانب النفق .
نظر إلى الزجاجة الصغيرة واستمر في ملاحقتهم.
بووووم !
بعد ذلك ، واجهوا رعشات شبيهة بزلزال عندما صارت القرية أمام أعينهم. ارتعدت الأرض فجأة وغرقت القرية بأكملها في حفرة عميقة.
بدأت الكرة الحجرية التي يبلغ ارتفاعها أربعة أمتار على الأقل تتدحرج باتجاههم عبر الممر. يمكن رؤية وجه الرجل العجوز بشكل غريب على سطح الحجر. كان مثل الوهم.
رأى سقف النفق يتكسر. عندما سطع الضوء ، قفز إليه شكل بشري.
“تبا لي !!” أصبح كينا خائفا الآن . إذا ركض في هذا المسار في وقت سابق ، فسيكون محاصرًا الآن بين الكرة الحجرية والعدد الكبير من الحشرات خلفهم و كان سيموت الآن.
ألقى العنصر خلفه على الفور.
“لا يمكنكم الهروب يا رفاق.” جاء صوت الرجل العجوز من بعيد.
بووووم !
“اذهب إلى الجحيم!” صرخ كينا بصوت عال.
“كيف لي أن أعرف !!؟” كان كينا على وشك الانهيار لأن قدرته على التحمل كانت تنضب بسرعة وحتى هو نفسه كان يعتقد أنه سيموت من الجهد الهائل.
بيو !!
“هنا!!” ذهب كينا إلى أحد الطرق بسرعة .
فجأة طار حجر حاد من أمامه ، جاء من الخلف وسقط على الجدار الحجري أمامه.
من قبيل الصدفة ، ظهر مسار ضيق آخر بجوار الجدار الحجري واختبأ فيه الثلاثة .
“تجنبوهم!!” صرخ كينا.
بووووم !!
بدأ الثلاثي في التحرك لليسار و اليمين بينما استمروا في التهرب من الحجارة التي أطلقها سرب الديدان.
رأى سقف النفق يتكسر. عندما سطع الضوء ، قفز إليه شكل بشري.
ظل الرجل العجوز وراءهم يلوح بعكازه بينما كانت الحجارة تتطاير باتجاههم.
أدار كينا رأسه ونظر للخلف ليسبب لنفسه القشعريرة.
“هناك المزيد في المقدمة !!” صاحت دالير سريعا .
آخرهم كان كينا الذي لم يتم النظر إليه إلا لثانية واحدة.
نظر الاثنان الآخران إلى الأمام ليروا كرة حجرية عملاقة ضخمة تتدحرج باتجاههم بقطر خمسة أمتار أثناء تدحرجها ، بدا أنها قادرة على سحق كل شيء داخل النفق و تحويله إلى لحم مفروم. و بالمثل ، يمكن رؤية وجه الرجل العجوز على سطح الكرة.
“يجب أن نكون حذرين للغاية فيما سيحدث بعد هذا .” قال داهم روز بنبرة صارمة. “أنا لا أمزح. سنموت هنا إذا لم نكن حذرين “.
“إلى اليسار!!” لم يكن متأكدا ما إذا كان دالير أو داهم روز من صرخ لكن كينا قرر الإنصياع .
ومن هنا يأتي الوضع الحالي.
لم يعد بإمكانه معرفة الموقف بعد الآن. بالكاد تمكن من الوصول إلى اليسار عندما دخل في مساحة ضيقة.
“إذا فلتعطيه ساعة الحظ الحجرية !!” صرخ داهم روز.
بوووووووم…
فجأة ، سمع كينا شخصًا ينادي عليه ونظر إلى مصدر الصوت.
تدحرجت الكرة الحجرية أمام الثلاثي.
بهذه اللحظة.
“كينا …”
بدأ الثلاثي في التحرك لليسار و اليمين بينما استمروا في التهرب من الحجارة التي أطلقها سرب الديدان.
فجأة ، سمع كينا شخصًا ينادي عليه ونظر إلى مصدر الصوت.
ألقى العنصر خلفه على الفور.
رأى سقف النفق يتكسر. عندما سطع الضوء ، قفز إليه شكل بشري.
“كينا !!!” صرخ غارين في تلك اللحظة بينما حرك يده و قسم الصخرة العملاقة إلى نصفين.
“كينا ، سلّم ساعة الحظ الحجرية .” كان هذا الرجل أبيض وسيمًا بشعر ذهبي قصير. كان عضليًا وأطلق هالة باردة.
شعر داهم روز باليأس.
لقد تجاهله الثلاثي لأن الرجل العجوز كان يلاحقهم حتى بعد أن تم سحق سرب من الديدان بواسطة الحجر العملاق. بطريقة ما خرج من بين الديدان التي لا تعد ولا تحصى وتهرب من الحجر العملاق في ظروف غامضة. حين حرك عكازه بدأ يطن مرة أخرى.
بيو !!
صاحت دالير ” تقدموا إلى الأمام!! بسرعة!!”.
بيو !!
تبعتها داهم روز بإحكام من الخلف و كان كينا آخر من ركض في الخلف.
“يجب أن نكون حذرين للغاية فيما سيحدث بعد هذا .” قال داهم روز بنبرة صارمة. “أنا لا أمزح. سنموت هنا إذا لم نكن حذرين “.
“تهرب!!”
“اذهب إلى الجحيم!” صرخ كينا بصوت عال.
تدحرج حجر عملاق آخر تجاههم .
“اين نحن؟”
من قبيل الصدفة ، ظهر مسار ضيق آخر بجوار الجدار الحجري واختبأ فيه الثلاثة .
“لم أرى هذا الرجل من قبل أبدا !!” كان كينا لا يزال لديه الطاقة للرد على الرغم من أن وجهه كان غارقًا في العرق ويبدو أنه قد يفقد الوعي في أي لحظة.
ذهبت الكرة الحجرية مباشرة نحو الرجل ذو الشعر الذهبي. لم يستطع التهرب في الوقت المناسب ولم يكن هناك مكان يركض فيه سوى الترحيب بالكرة الحجرية.
“هناك المزيد في المقدمة !!” صاحت دالير سريعا .
“يا للأسف …” صلى كينا من أجل رفيقه لأنه بريء تمامًا.
“كينا !!!” صرخ غارين في تلك اللحظة بينما حرك يده و قسم الصخرة العملاقة إلى نصفين.
بهذه اللحظة.
“لا أعلم!! أنا لا أعرفه حتى !!! ” صرخ كينا.
بوووم !!
واصل الفريق بأكمله المضي قدمًا بعد قتل جزء من الوحوش ببعض الأسلحة الثقيلة.
يمكن سماع دوي انفجار قوي كما لو كان صوت ثوران بركان.
“ما هذا الشيء العائم؟” حدق غارين و هو يرى قطعة سوداء تشبه الكتاب و التي بدت مهمة تطفو أمامهم. “سلم هذا لي وسوف أتركك وشأنك.”
تحطم الحجر العملاق إلى ملايين القطع في الوسط و خرج منه الرجل ذو الشعر الذهبي.
أمامه مباشرة كانت هناك قاعة فارغة مصنوعة بالكامل من الحجر. كانت سوداء قاتمة بدون أي ضوء ولكن الغريب أنه كان يمكن رؤية كل شيء بوضوح. حتى أنه كان هناك رجل عجوز يقف في وسط القاعة مع عكاز و يحدق بهم بهدوء.
“كينا ، سلم ساعة الحظ الحجرية.” غادر غارين ببطء من المركز . مات عدد لا يحصى من الحشرات التي كانت تحيط به في ظروف غامضة و تراكمت طبقات منها قريبًا على الأرض.
“ماهذا بحق الجحيم ! كينا ، ألم تقل أنك مطارد بسبب قطعة أثرية عادية ؟! كيف يمكن أن ترتبط قطعة أثرية عادية بمثل هذا الوحش؟ هل تمزح معي !! ؟؟ ” داهم روز فقد أعصابه و وبخ. نظرًا لأن هذين الاثنين كانا قادرين على أن يصبحا أفضل أصدقاء ، كانت شخصياتهما متماثلة تقريبًا حتى في مواجهة الخطر.
استدار كينا الذي كان يركض إلى الأمام بكل قوته لينظر و هو يسمع الانفجار. لقد توقف حرفيا عندما رأى ما يحدث خلفه .
ركض الثلاثي في المقدمة ، وطارداهم غارين في المنتصف وكان الرجل العجوز في الخلف.
“اللعنة علي … هذا الرجل أسوأ …!”
“تبا لي !!” أصبح كينا خائفا الآن . إذا ركض في هذا المسار في وقت سابق ، فسيكون محاصرًا الآن بين الكرة الحجرية والعدد الكبير من الحشرات خلفهم و كان سيموت الآن.
بدأ الرجل العجوز الغامض بالصراخ و هو يهز عكازه.
كان مثل صوت حشد من النحل ، كينا الذي عانى من هجمات النحل عشرات المرات أصبح شاحبًا وتراجع دون تردد.
بدأت خمس إلى ست كرات حجرية في التدحرج ولكن تم تحطيمها تماما بواسطة قبضة غارين. كل لكمة كانت مثل الديناميت.
“لا أعلم!! أنا لا أعرفه حتى !!! ” صرخ كينا.
بدأ الجميع يفقدون هدوئهم عندما رأوا غارين يكسر الحجارة كما لو كان يفرقع بالونًات .
بيو !!
“ما هذا بحق الجحيم !! كينا ، كيف أغضبت مثل هذا الوحش !! ” داهم روز فقد أعصابه أخيرًا. كان هذا شيئًا خارج نطاق توقعاته و لم يكن في نطاق سيطرته على الإطلاق.
في اللحظة التي كان فيها أقل يقظة ، واجه الفريق بأكمله سربًا من الوحوش المجنونة وكادوا أن ينفصلوا.
“لا أعلم!! أنا لا أعرفه حتى !!! ” صرخ كينا.
بدأ الثلاثي في التحرك لليسار و اليمين بينما استمروا في التهرب من الحجارة التي أطلقها سرب الديدان.
بينما هرب الإثنان بقلق مع قيادة دالير للطريق ، أصبح الحجر العملاق الذي كان يطارداهم الآن أداة لمنع الشخص من بعدهم من مطاردتهم .
“كينا ، سلم ساعة الحظ الحجرية.” غادر غارين ببطء من المركز . مات عدد لا يحصى من الحشرات التي كانت تحيط به في ظروف غامضة و تراكمت طبقات منها قريبًا على الأرض.
“كينا !!!” صرخ غارين في تلك اللحظة بينما حرك يده و قسم الصخرة العملاقة إلى نصفين.
جاء رد فعل الرجل العجوز أمامهم أخيرًا حيث بدأت عيناه السوداوان في التحديق بالثلاثة .
“اللعنة اللعنة ! توقف عن مطاردتي !! ” بكى كينا و هو يركض.
بوووووووم…
بينما كان غارين يطارداهم من الخلف ، كانت الكرات الحجرية العملاقة تمنعه من حين لآخر. في النهاية ، غضب الرجل العجوز الغامض من غارين. بدأ بالصراخ و استدعى الحجارة الحادة و أطلقها باتجاه غارين. هذا جعل مطاردتهم أكثر صعوبة على غارين.
“تبا لي !!” أصبح كينا خائفا الآن . إذا ركض في هذا المسار في وقت سابق ، فسيكون محاصرًا الآن بين الكرة الحجرية والعدد الكبير من الحشرات خلفهم و كان سيموت الآن.
أصبح غارين غاضبًا.
جاء رد فعل الرجل العجوز أمامهم أخيرًا حيث بدأت عيناه السوداوان في التحديق بالثلاثة .
في اللحظة التي كان فيها أقل يقظة ، واجه الفريق بأكمله سربًا من الوحوش المجنونة وكادوا أن ينفصلوا.
“اين نحن؟”
واصل الفريق بأكمله المضي قدمًا بعد قتل جزء من الوحوش ببعض الأسلحة الثقيلة.
“أين القرويون؟ هل سنتجاهلهم ؟! ” ظل كينا يسأل.
بعد ذلك ، واجهوا رعشات شبيهة بزلزال عندما صارت القرية أمام أعينهم. ارتعدت الأرض فجأة وغرقت القرية بأكملها في حفرة عميقة.
بينما هرب الإثنان بقلق مع قيادة دالير للطريق ، أصبح الحجر العملاق الذي كان يطارداهم الآن أداة لمنع الشخص من بعدهم من مطاردتهم .
أمكنهم تجنب ذلك في الوقت المناسب ولكن ليس كل الفريق.
“إذا فلتعطيه ساعة الحظ الحجرية !!” صرخ داهم روز.
تم تعطيل ما لا يقل عن نصف أسلحة فريق صقور الليل بسبب هذه الحفرة العميقة.
بعد ذلك ، خدعهم ليفاي سرا وهرب إلى هذا النفق.
بعد ذلك ، خدعهم ليفاي سرا وهرب إلى هذا النفق.
“حسنًا حسنا . توقفوا عن التحديق بي هكذا ، أنا فقط أقول ……… “.
بعد ذلك ، استمر الارتعاش وانفصل الفريق الذي تمكن من التجمع للحظة مرة أخرى. غضب غارين بسبب ذلك و نزل وقتل الجميع في الأفق !!!
بعد ذلك ، خدعهم ليفاي سرا وهرب إلى هذا النفق.
بعد سلسلة من الحوادث غضب لأنه كان هنا للانتقام وليس في عطلة!
“ما هذا الشيء العائم؟” حدق غارين و هو يرى قطعة سوداء تشبه الكتاب و التي بدت مهمة تطفو أمامهم. “سلم هذا لي وسوف أتركك وشأنك.”
لقد تطلب الأمر منه مجهودًا كبيرًا للعثور على أي حركة تحت الأرض. من قبيل الصدفة ، التقى بفريق كينا عندما قفز إليه.
“هنا!!” ذهب كينا إلى أحد الطرق بسرعة .
منذ ظهور ساعة الحظ الحجرية أمامه مباشرة ، كان من الطبيعي أن يحاول الحصول عليها.
بهذه اللحظة.
ومن هنا يأتي الوضع الحالي.
بيو !!
ركض الثلاثي في المقدمة ، وطارداهم غارين في المنتصف وكان الرجل العجوز في الخلف.
واصل الفريق بأكمله المضي قدمًا بعد قتل جزء من الوحوش ببعض الأسلحة الثقيلة.
كان غارين منزعجًا للغاية من الرجل العجوز لكنه كان يخشى أن يفقد الثلاثي إذا كان سيتعامل مع الرجل العجوز. لقد فوجئ حقًا بتحول الأحداث غير المتوقع اليوم.
شعر داهم روز باليأس.
طالما وجد كينا ، لا ينبغي أن يكون ليفاي بعيدًا. يمكنه التعامل مع كل شيء تقريبًا إذا كان بإمكانه الحصول على أسرار ساعة الحظ الحجرية.
“هذا يعني أيضًا أنه حازم على قتل أحدنا”. ابتسم داهم روز بسخرية. “نحن بالتأكيد في قائمة القتل الخاصة به.”
بووووم !!
نظرًا لأن العنصر الصغير تدور في الهواء ، حصل عليها غارين دون صعوبة كبيرة.
قام بتقسيم كرة حجرية أخرى إلى نصفين.
بعد ذلك ، واجهوا رعشات شبيهة بزلزال عندما صارت القرية أمام أعينهم. ارتعدت الأرض فجأة وغرقت القرية بأكملها في حفرة عميقة.
“ماهذا بحق الجحيم ! كينا ، ألم تقل أنك مطارد بسبب قطعة أثرية عادية ؟! كيف يمكن أن ترتبط قطعة أثرية عادية بمثل هذا الوحش؟ هل تمزح معي !! ؟؟ ” داهم روز فقد أعصابه و وبخ. نظرًا لأن هذين الاثنين كانا قادرين على أن يصبحا أفضل أصدقاء ، كانت شخصياتهما متماثلة تقريبًا حتى في مواجهة الخطر.
أصبح غارين غاضبًا.
“لم أرى هذا الرجل من قبل أبدا !!” كان كينا لا يزال لديه الطاقة للرد على الرغم من أن وجهه كان غارقًا في العرق ويبدو أنه قد يفقد الوعي في أي لحظة.
جاءت هذه الحشرات البيضاء مثل فيضان مفاجئ بينما كانت تلاحق الثلاثي في النفق.
“إذا فلتعطيه ساعة الحظ الحجرية !!” صرخ داهم روز.
بعد سلسلة من الحوادث غضب لأنه كان هنا للانتقام وليس في عطلة!
“بسرعة!!” وافق كينا على ذلك و سرعان ما أخرج قطعة صغيرة من الخزف الأبيض.
أدار كينا رأسه ونظر للخلف ليسبب لنفسه القشعريرة.
ألقى العنصر خلفه على الفور.
“اللعنة اللعنة ! توقف عن مطاردتي !! ” بكى كينا و هو يركض.
نظرًا لأن العنصر الصغير تدور في الهواء ، حصل عليها غارين دون صعوبة كبيرة.
“تبا لي !!” أصبح كينا خائفا الآن . إذا ركض في هذا المسار في وقت سابق ، فسيكون محاصرًا الآن بين الكرة الحجرية والعدد الكبير من الحشرات خلفهم و كان سيموت الآن.
نظر إلى الزجاجة الصغيرة واستمر في ملاحقتهم.
“كينا ، سلم ساعة الحظ الحجرية.” غادر غارين ببطء من المركز . مات عدد لا يحصى من الحشرات التي كانت تحيط به في ظروف غامضة و تراكمت طبقات منها قريبًا على الأرض.
“اللعنة ! لماذا لا يزال يطاردنا ؟! “
بدأ الجميع يفقدون هدوئهم عندما رأوا غارين يكسر الحجارة كما لو كان يفرقع بالونًات .
شعر داهم روز باليأس.
صاحت دالير ” تقدموا إلى الأمام!! بسرعة!!”.
“كيف لي أن أعرف !!؟” كان كينا على وشك الانهيار لأن قدرته على التحمل كانت تنضب بسرعة وحتى هو نفسه كان يعتقد أنه سيموت من الجهد الهائل.
“كيف لي أن أعرف !!؟” كان كينا على وشك الانهيار لأن قدرته على التحمل كانت تنضب بسرعة وحتى هو نفسه كان يعتقد أنه سيموت من الجهد الهائل.
“ما هذا الشيء العائم؟” حدق غارين و هو يرى قطعة سوداء تشبه الكتاب و التي بدت مهمة تطفو أمامهم. “سلم هذا لي وسوف أتركك وشأنك.”
قام بتقسيم كرة حجرية أخرى إلى نصفين.
“اللعنة …”
كان مثل صوت حشد من النحل ، كينا الذي عانى من هجمات النحل عشرات المرات أصبح شاحبًا وتراجع دون تردد.
فجأة شعر الثلاثي بالعجز حيث أدركوا أنه كان ينظر إلى الكتاب.
طالما وجد كينا ، لا ينبغي أن يكون ليفاي بعيدًا. يمكنه التعامل مع كل شيء تقريبًا إذا كان بإمكانه الحصول على أسرار ساعة الحظ الحجرية.
ألم تكن هي نفسها رغبة الرجل العجوز منذ البداية؟
كان مثل صوت حشد من النحل ، كينا الذي عانى من هجمات النحل عشرات المرات أصبح شاحبًا وتراجع دون تردد.
أصبح غارين غاضبًا.
