Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Reincarnated For Nothing 160

أحفاد البطل (3)

أحفاد البطل (3)

الفصل 160: أحفاد البطل (3)

 

 

المترجم: pharaoh-king-jeki

إذا أرادت روا احتواء كمية هائلة من المانا في جسد صغير فقد قررت أن الخطوة الصحيحة هي محاكاة جسد أرتبي. و لقد وصلت إلى الحل الأمثل.

*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————

ابتلعت قلب الشر!

في الوقت الحالي ، العالم البشري ليس في وضع جيد. وأنا أعلم ذلك. ومع ذلك لن يأتي أي شيء جيد من التسرع إلى الأمام. و أنا لا أقول هذا ببساطة لضمان استمرار الخط الخاص بك. أعتقد أن كلاكما بحاجة إلى ترك مكان يمكنكم العودة إليه. “

“اسرعي واصطحبيهم!”

 

“آخ.”

مكان يمكننا فيه العودة إلى ••••••.”

 

 

“لا. تشبه طاقتها الطاقة الشيطانية لكنها مختلفة بشكل واضح. كيف يمكن أن يكون هذا؟ لقد ابتلعت قلب الشر بأكمله فكيف ؟! “

كانت عيون ميتيل لا تزال تتلألأ بالنجوم. ومع ذلك كان من الخطأ الاعتقاد بأنها كانت  تستمع بجدية إلى كلمات برومس. حيث كانت تركز فقط على فكرة واحدة.

 

 

كان المعبد ممتلئًا بالبشر ، وكان لا يزال لديهم تعبيرات مدهشة على وجوههم. بالكاد كانت روا قادرة على نطق كلماتها لكنها كانت قادرة على التعبير عما تريد أن تقوله.

كانت فكرة صنع طفل مع أرتبى!

 

 

“••••••؟“

نعم. أعتقد أيضًا أن هذا أمر حتمي! “

 

 

“استخدمت جسد السيد كمرجع! نيا! “

كوالدك ، يجعلني أشعر بعدم الارتياح بعض الشيء عندما تقفزي بأذرع مفتوحة … ..”

 

 

 

اليس كذلك؟ كما هو متوقع ، أليس الوقت مبكرًا جدًا؟ “

 

 

 

لا. و أنا لا أقول ذلك.”

 

 

 

القرف! هذا الأجاوسي لا يستطيع أن يتخذ قراره!

 

 

لقد أصبحت بشرية. حيث كانت بشريًا يمتلك آذان قطة سوداء وثلاث ذيول.

 

 

 

 

على أي حال كان على أرتبى الخروج من هذا المنزل المجنون!

كان الجواب هو خلق فوضى في اتجاه مختلف تمامًا! ألقى أرتبى قلب الشر نحو روا. بينما كانت ميتيل تميز أرتبى فإن قبضتها على روا قد خففت. فقفزت على الفور من قبضة ميتيل وقضت على قلب الشر!

 

من داخل عمود الضوء المصنوع من المانا الأرجوانيه كان يسمع صوت روا. لسبب ما ، ظهر صوتها مختلفًا عن ذي قبل. و في الماضي ، استخدمت الحبال الصوتية لقطتها لوضع المانا في مواءاتها. مما سمح لها بنقل صوتها مثل التخاطر. ومع ذلك بدا هذا مثل …. بدت وكأنها إنسان يحاول مواء مثل القط.

انتظر لحظة! لدي اقتراح! من المهم جدًا أن يواصل البطل خطه. ومع ذلك ألن يكون من الأهم أن تكون ذرية بين البطل وكاهنة مقدسة! “

 

 

 

مم !؟

 

 

 

متي جئت هنا فادينيت!”

لهذا تجاهل كلمات العجوز الشمطاء. و لقد تصرف وكأنه لم يسمع كلماتها.

 

 

توقيتها لا يمكن أن يكون أسوأ من ذلك! الشخص الذي يمكن أن يجعل هذا الوضع أكثر تعقيدًا قد ظهر!

 

 

“ماذا فعلت” بحق الجحيم

لا أعتقد أن البطل في إقران البطل هو الطريق الصحيح للذهاب. و من خلال ما قرأته من القصص القديمة ، أعتقد أن هناك حجة أفضل لابتكار اقتران البطل والكاهنة المقدسة! “

 

 

 

توقفي عن إقراني مع الجميع!”

 

 

بدأ ضباب المانا يتبدد. ورفع كل إنسان أسلحته واعد مهاراته. و كما تعزز التوتر في المعبد. و بدأت فادينيت أيضا لترديد صلاة.

الكاهنة المقدسة نيم ، من فضلك أعطdنا المزيد من الحساء!”

 

 

 

اسرعي واصطحبيهم!”

 

 

نيا! نيااا •••••• آه؟ هو-آهه؟ “

الحساء ليس مهمًا الآن!”

كانت فكرة صنع طفل مع أرتبى!

 

بدأ ضباب المانا يتبدد. ورفع كل إنسان أسلحته واعد مهاراته. و كما تعزز التوتر في المعبد. و بدأت فادينيت أيضا لترديد صلاة.

رفضت فادينيت التراجع. حيث كانت متجذرة في مكانها مثل شعاع الفولاذ. حيث كان أرتبى محاط بـ ميتيل و فادينيت و برومس. وتساءل كيف يمكنه الخروج من هذا الوضع. لم يعتقد أنه قادر على حل هذه المشكلة بتفاديها.

بدت ميتيل كما كانت من قبل. ومع ذلك لم يكن هذا صحيحًا بالنسبة لروا.

 

 

هذا يعني…..

كان الجميع مرتبكين ، ونأوا بأنفسهم عن روا. بينما كانوا يفعلون ذلك أخرج أرتبى مجلده السحري ، وترك اداته تطفو في الـ هواء.

 

 

روا!”

 

 

]المستوى: 385[

]نيا [!

 

 

لم يكن لدى ميتيل مشكلة في كشف جسدها العاري أمام أرتبى لكنها لم تستطع تحمل امرأة أخرى تفعل نفس الشيء. حيث كان هذا صحيحًا حتى بالنسبة للوحش الشيطاني الذي عاش حياته كلها كقط!

اواووه-ااااااااااااااااااااااههههه!”

 

 

 

ماذا فعلت” بحق الجحيم

“نيا آه؟“

 

بدأ ضباب المانا يتبدد. ورفع كل إنسان أسلحته واعد مهاراته. و كما تعزز التوتر في المعبد. و بدأت فادينيت أيضا لترديد صلاة.

كان الجواب هو خلق فوضى في اتجاه مختلف تمامًا! ألقى أرتبى قلب الشر نحو روا. بينما كانت ميتيل تميز أرتبى فإن قبضتها على روا قد خففت. فقفزت على الفور من قبضة ميتيل وقضت على قلب الشر!

 

 

“لا أعتقد أن البطل في إقران البطل هو الطريق الصحيح للذهاب. و من خلال ما قرأته من القصص القديمة ، أعتقد أن هناك حجة أفضل لابتكار اقتران البطل والكاهنة المقدسة! “

]نيا؟ نيا نيا؟ نيااا نيااا نيااا[.

 

 

كانت عيون ميتيل لا تزال تتلألأ بالنجوم. ومع ذلك كان من الخطأ الاعتقاد بأنها كانت  تستمع بجدية إلى كلمات برومس. حيث كانت تركز فقط على فكرة واحدة.

أأكل؟ أنا حقا أكله. و يمكنني أكله؟

“اوووووووووووووووووو-ااااااااااااااااااااااهههه!”

 

 

كانت عينيها الكبيرتان تتألقان. وبدا أرتبى مثل قوس قزح على وشك إلقاء تعويذة نيزك على دولة معادية. تصلب وجهه. وأومأ برأسه وهو يصرخ بكلماته.

“أرتبى ••••••؟“

 

“مهلا أنتي يا غبيه. و لقد نمي جسدك لأن جسدك كان أصغر من أن يأكل كل الطاقة الشيطانية؟ “

انهها!”

]وحش الطمع[

 

“اوووووووووووووووووو-ااااااااااااااااااااااهههه!”

]نيااا-ااااااااااااااااااااااهه [!

 

 

 

 

 

ابتلعت قلب الشر!

 

 

 

اوووووووووووووووووو-ااااااااااااااااااااااهههه!”

 

 

 

لقد دمرنا! أنت وغد مجنون! لقد هبطت جهودنا على مدى المائتي عام الماضية! “

“نيا؟“

 

“لا. إنها وحش سحري لذا فهي آمنة! آمنة!”

أنت لا تريد أن تذهب إلى قبر الحياة المجازي لذلك تخطط لوضعنا جميعًا في قبر حقيقي ، أيها الوغد!”

“الحساء ليس مهمًا الآن!”

 

 

كان الجميع مرتبكين ، ونأوا بأنفسهم عن روا. بينما كانوا يفعلون ذلك أخرج أرتبى مجلده السحري ، وترك اداته تطفو في الـ هواء.

 

 

 

لا يجب أن تكونوا قلقين يا رفاق.”

 

 

 

كيف لا نقلق!”

 

 

 

لم يقم أرتبى بتغذية قلب الشر إلى روا. حيث كانت روا قد أكلت بالفعل قلبًا شريرًا من قبل. و كان عنصرًا يشبه مصدر الطاقة الشيطانية لكن روا كانت قادرة على جعله ملكًا لها. و عندما حصل أرتبى على قلب الشر الثاني لم يكن قد أعطاه لـ روا لأنه أراد أن يرى ما إذا كان قلب قلب الشر الثاني يختلف عن الأول.

 

 

من ناحية أخرى كان من الصحيح أن أرتبى كان يستعد لهذه اللحظة. و لقد قام بالتحضيرات منذ أن أكلت روا أول قلب شرير. ومع ذلك لم يتوقع أبدًا أن يتم وضعه في موقف يضطر فيه إلى إطعام قلب الشر الآخر طوعًا إلى روا!

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لإجراء التقييم. و عندما كان تقييمه على وشك الانتهاء و كانت حياته الفردية على وشك الانتهاء! لقد كانت حالة مؤسفة للغاية!

 

 

“نيا؟“

]نيااا نيااا نيااا-اووه نيااا، نيااا-يي-اووه نيااا نيااا[.

 

 

]المستوى: 385[

لقد قتلت جميع الوحوش القريبة أولاً لأنني أردت منع قلب الشر من أن يصبح غير قابل للإدارة. حتى أنني أعددت المجلد السحري لذا فإن احتمال الفشل صفر! في الأساس قد قمت بكل تحركاتي لأجل هذه اللحظة بالذات “.

 

 

‘أأكل؟ أنا حقا أكله. و يمكنني أكله؟

أردت فقط الخروج من الوضع الحالي! أنت تفكر في تفسيرك بعد أن قمت بالفوضى !؟ “

لقد حرسوا قلب الشر لعدة مئات من السنين ، ومع ذلك تم استهلاكه في لحظة. لم يتمكن البشر الثلاثة من التفكير مباشرة من الصدمة الهائلة التي عانوا منها. أرتبى تركهم على حالهم كما تحدث إلى روا.

 

 

لهذا كان يكره البالغين الذين سارعوا في امتصاصه!

 

 

 

لهذا تجاهل كلمات العجوز الشمطاء. و لقد تصرف وكأنه لم يسمع كلماتها.

لقد رأي هذه القدرة الفطرية من قبل في الهاوية. و لقد كانت زنزانه كبيرة حيث تم وضع أول قلب شرير للنوم. حيث كانت روا قد أكلت جميع ظلال الخطاة داخل الزنزانه وزادت روا حجمها للقتال ضد الرئيس.

 

لم يكن لدى ميتيل مشكلة في كشف جسدها العاري أمام أرتبى لكنها لم تستطع تحمل امرأة أخرى تفعل نفس الشيء. حيث كان هذا صحيحًا حتى بالنسبة للوحش الشيطاني الذي عاش حياته كلها كقط!

من ناحية أخرى كان من الصحيح أن أرتبى كان يستعد لهذه اللحظة. و لقد قام بالتحضيرات منذ أن أكلت روا أول قلب شرير. ومع ذلك لم يتوقع أبدًا أن يتم وضعه في موقف يضطر فيه إلى إطعام قلب الشر الآخر طوعًا إلى روا!

]روا[

 

 

]نيااا نيااا نيااا نيااا نيااا نيااا نيااا [!

“انتظر لحظة! لدي اقتراح! من المهم جدًا أن يواصل البطل خطه. ومع ذلك ألن يكون من الأهم أن تكون ذرية بين البطل وكاهنة مقدسة! “

 

 

تم تنشيط الطاقة الشيطانية التي ذابت تمامًا في جسد روا عندما قابلت النصف الآخر. و اتسعت عيني روا عندما قامت بتنشيط المانا الخاصة بها. وحاولت بيأس هضم الطاقة الشيطانية.

“الكاهنة المقدسة نيم ، من فضلك أعطdنا المزيد من الحساء!”

 

 

راقب أرتبى تقدمها عندما قام بتنشيط مجلده السحري. تخلت فادينيت عن ختم بصمتها على أرتبى في الوقت الحالي. و كما أعدت مهارتها.

 

 

 

ميتيل عبست.

سرعان ما ظهرت ميتيل من وراء عمود المعبد مع روا. و خرجت روا مع ميتيل.

 

 

لذا أنت تكره حقًا فكرة ذلك أرتبى. و أنا أتألم.”

كانت ميتيل الاستثناء. حيث كانت تمسك بقوة القماش الذي تم وضعه على المذبح. وكانت رؤيه ميتيل في المرتبة الثانية بعد قدرة أرتبى قراءة كل الخلق. سمح لها حدسها أن يكون لديها فكرة تقريبية عما كان على وشك الحدوث.

 

 

أعتقد أنه من السابق لأوانه!”

“نعم. أعتقد أيضًا أن هذا أمر حتمي! “

 

بما أنها كانت  تشبه أرتبى كانت روا جميلة للغاية. حتى لون عينيها وشعرها كان هو نفسه. حيث كان الأمر كما لو تم تحويل أرتبى إلى أنثى. و بدت ميتيل مستاء للغاية ، وكان نفس الشيء بالنسبة للآخرين.

]نيا! نيا آه! نيااا-يااااااااااااهه-اووووواووه-ااااااااااااااااااااااهه [!

 

 

سرعان ما ظهرت ميتيل من وراء عمود المعبد مع روا. و خرجت روا مع ميتيل.

كان من الصعب معرفة ما إذا كانت روا تصرخ أو تزأر. ثم واصلت نبرتها ترتفع. فلم يكن أحد داخل المعبد يفكر في الزواج أو النسل. حيث كان الجميع يشعرون بالتوتر وهم يستعدون للمعركة.

“أنت لا تريد أن تذهب إلى قبر الحياة المجازي لذلك تخطط لوضعنا جميعًا في قبر حقيقي ، أيها الوغد!”

 

 

في النهاية ، انبعث المانا الأرجوانيه المضيئه من جسد روا.

 

 

 

“••••••.”

يمكنه تضخيم المانا لحدوده الطبيعية الماضية ، ويمكن لـ جسده استيعاب كميات هائلة من المانا. حيث تم تحسين جسده أيضًا لاستخدام العديد من أنواع المانا في وقت واحد. وكان لديه جسد معجزة حقا.

 

“اليس كذلك؟ كما هو متوقع ، أليس الوقت مبكرًا جدًا؟ “

أرتبى ••••••؟

 

 

“الجنس لا علاقة له بنوع الـ جسد؟ لا! لا استطيع فعل ذلك! نيا آه! “

ممم.”

 

 

“توقفي عن إقراني مع الجميع!”

كان أرتبى يراقب تغيرت روا في الوقت الفعلي باستخدام قدرته على قراءة جميع الخلق. حيث كان هناك تغيير طفيف في تعبيره. بدا وكأنه يواجه مشكلة في التعبير عن مشاعره. و في النهاية ، أغلق مجلده السحري.

 

 

“الحساء ليس مهمًا الآن!”

هذه هي المرة الثانية التي يحدث فيها هذا.”

لهذا كان يكره البالغين الذين سارعوا في امتصاصه!

 

لقد أصبحت بشرية. حيث كانت بشريًا يمتلك آذان قطة سوداء وثلاث ذيول.

مرة ثانية؟

 

 

 

 

“اسرعي واصطحبيهم!”

 

“أنت لا تريد أن تذهب إلى قبر الحياة المجازي لذلك تخطط لوضعنا جميعًا في قبر حقيقي ، أيها الوغد!”

 

]نيا؟ نيا نيا؟ نيااا نيااا نيااا[.

أمالت “ميتيل” رأسها بطريقة لطيفة عندما سألته سؤالاً. ارتدى ابتسامة لطيفة بينما أشار إلى روا التي كانت محاطة بالمانا الأرجوانيه اللون. حيث كان ذلك غريباً جداً. حيث كان الضوء يتوسع. و على وجه الدقة كانت روا محاطة بالضوء ، وكان شكلها يتوسع.

 

 

 

أنا أتحدث عن أن هذه هي المرة الثانية التي يكتسب فيها شخص متصل بي قدرة فطرية.”

“أنت لست مخطئا ، أرتبى-نيم! ازداد عدد النساء في حزبك مرة أخرى! “

 

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لإجراء التقييم. و عندما كان تقييمه على وشك الانتهاء و كانت حياته الفردية على وشك الانتهاء! لقد كانت حالة مؤسفة للغاية!

اعتقدت أن روا لديها بالفعل قدرة فطرية! أليس هذا هو السبب في أنها قادرة على أكل الطاقة الشيطانية !؟ “

كانت ميتيل الاستثناء. حيث كانت تمسك بقوة القماش الذي تم وضعه على المذبح. وكانت رؤيه ميتيل في المرتبة الثانية بعد قدرة أرتبى قراءة كل الخلق. سمح لها حدسها أن يكون لديها فكرة تقريبية عما كان على وشك الحدوث.

 

 

هذه هي سمة العرق“.

 

 

 

بحق الجحيم؟ أليس هذا غش !؟ “

“مم !؟“

 

 

لم يستطع تركيز عينيه على روا ولكن لم يكن من الصعب قراءة معلوماتها.

 

 

 

]روا[

“••••••؟“

 

“هذا هو السبب في أنها أخطر شخص!”

]وحش الطمع[

لم يكن لدى ميتيل مشكلة في كشف جسدها العاري أمام أرتبى لكنها لم تستطع تحمل امرأة أخرى تفعل نفس الشيء. حيث كان هذا صحيحًا حتى بالنسبة للوحش الشيطاني الذي عاش حياته كلها كقط!

 

بصق كل إنسان بعبارات أو جملتين. و جميعهم عبروا عن فزعهم. و انتظر أرتبى بهدوء ظهور ميتيل و روا مرة أخرى. فلم يكن عليه الانتظار طويلا.

]المستوى: 385[

 

 

 

كان على دراية بأن عرقها يسمى وحش الجشع. و نظرًا لأن روا قد استوعبت كمية مفرطة من الطاقة الشيطانية لم يكن مندهشًا من رؤيه روا قد تجاوزت ميتيل و أرتبى من حيث المستوى. حيث تم عرض أهم المعلومات في الجزء السفلي بطريقة كبيرة.

كان أرتبى يراقب تغيرت روا في الوقت الفعلي باستخدام قدرته على قراءة جميع الخلق. حيث كان هناك تغيير طفيف في تعبيره. بدا وكأنه يواجه مشكلة في التعبير عن مشاعره. و في النهاية ، أغلق مجلده السحري.

 

“جميل … آه. و هذا ليس هو. هل ولدت من جديد ككائن شرير مثل ملك الشياطين أم كائنات من أمثال مماثلة؟ “

]القدرة الفطرية: تعدد الأشكال[.

 

 

يبدو أن ميتيل كانت شديدة في تحذيرها. لم تفكر روا حتى في خلع القماش الملفوف حول جسدها. بدت وكأنها شخص من العصور الوسطى. اتخذت خطوات قصيرة وسريعة نحو أرتبى. حاولت العودة إلى جيبه. و عندما لم تستطع كانت مرتبكة. حيث كانت عيون ميتيل تحترق بالنار عندما واصلت روا التمسك بأرتبي.

لقد رأي هذه القدرة الفطرية من قبل في الهاوية. و لقد كانت زنزانه كبيرة حيث تم وضع أول قلب شرير للنوم. حيث كانت روا قد أكلت جميع ظلال الخطاة داخل الزنزانه وزادت روا حجمها للقتال ضد الرئيس.

 

 

 

اعتقد أرتبى أنها كانت  تستخدم تطبيقًا للطاقة الشيطانية لكنه كان مخطئًا. حيث كان هناك حد لمقدار الطاقة الشيطانية التي يمكن أن تأكلها بجسدها الصغير لذلك أيقظت روا قدرة فطرية سمحت لها بتغيير شكلها. و لقد فعلت ذلك حتى تتمكن من تناول المزيد.

 

ابتلعت قلب الشر!

رائعة حقا. و هذا رائع حقًا. “

 

 

 

نيااا-اهه.”

 

 

 

من داخل عمود الضوء المصنوع من المانا الأرجوانيه كان يسمع صوت روا. لسبب ما ، ظهر صوتها مختلفًا عن ذي قبل. و في الماضي ، استخدمت الحبال الصوتية لقطتها لوضع المانا في مواءاتها. مما سمح لها بنقل صوتها مثل التخاطر. ومع ذلك بدا هذا مثل …. بدت وكأنها إنسان يحاول مواء مثل القط.

 

 

 

نيااا نيااا-اهه.”

 

 

]المستوى: 385[

بدأ ضباب المانا يتبدد. ورفع كل إنسان أسلحته واعد مهاراته. و كما تعزز التوتر في المعبد. و بدأت فادينيت أيضا لترديد صلاة.

“الكاهنة المقدسة نيم ، من فضلك أعطdنا المزيد من الحساء!”

 

 

كانت ميتيل الاستثناء. حيث كانت تمسك بقوة القماش الذي تم وضعه على المذبح. وكانت رؤيه ميتيل في المرتبة الثانية بعد قدرة أرتبى قراءة كل الخلق. سمح لها حدسها أن يكون لديها فكرة تقريبية عما كان على وشك الحدوث.

 

 

يبدو أن ميتيل كانت شديدة في تحذيرها. لم تفكر روا حتى في خلع القماش الملفوف حول جسدها. بدت وكأنها شخص من العصور الوسطى. اتخذت خطوات قصيرة وسريعة نحو أرتبى. حاولت العودة إلى جيبه. و عندما لم تستطع كانت مرتبكة. حيث كانت عيون ميتيل تحترق بالنار عندما واصلت روا التمسك بأرتبي.

نيا آه؟

 

 

“مم !؟“

عندما اختفى الضباب تمامًا ، استخدمت ميتيل التسارع للقفز على روا. أزالت روا عن أعين الجميع. حيث كان الجميع يفتحون أعينهم لكن كل شيء حدث بسرعة! و لم يروا أي شيء!

 

 

 

مـ … ماذا بحق الجحيم؟ ماذا يحدث هنا؟ ميتيل هل أنتي بخير !؟ “

إذا أرادت روا احتواء كمية هائلة من المانا في جسد صغير فقد قررت أن الخطوة الصحيحة هي محاكاة جسد أرتبي. و لقد وصلت إلى الحل الأمثل.

 

كانت عيون ميتيل لا تزال تتلألأ بالنجوم. ومع ذلك كان من الخطأ الاعتقاد بأنها كانت  تستمع بجدية إلى كلمات برومس. حيث كانت تركز فقط على فكرة واحدة.

أين ذهبت ميتيل ؟! هل استخدمت تعويذة التخاطر ؟! “

 

 

 

بصق كل إنسان بعبارات أو جملتين. و جميعهم عبروا عن فزعهم. و انتظر أرتبى بهدوء ظهور ميتيل و روا مرة أخرى. فلم يكن عليه الانتظار طويلا.

كانت فكرة صنع طفل مع أرتبى!

 

 

سرعان ما ظهرت ميتيل من وراء عمود المعبد مع روا. و خرجت روا مع ميتيل.

 

 

*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————

“••••••؟

 

 

 

لماذا هي إنسان …  انتظر لحظة. أيمكن ان تكون؟

 

 

“اواووه-ااااااااااااااااااااااههههه!”

بدت ميتيل كما كانت من قبل. ومع ذلك لم يكن هذا صحيحًا بالنسبة لروا.

بدأ ضباب المانا يتبدد. ورفع كل إنسان أسلحته واعد مهاراته. و كما تعزز التوتر في المعبد. و بدأت فادينيت أيضا لترديد صلاة.

 

“كوالدك ، يجعلني أشعر بعدم الارتياح بعض الشيء عندما تقفزي بأذرع مفتوحة … ..”

لقد أصبحت بشرية. حيث كانت بشريًا يمتلك آذان قطة سوداء وثلاث ذيول.

 

 

“ممم.”

نيا؟

 

 

 

كانت تقف بمفردها على قدميها وهي تميل رأسها. و من الواضح أنها كانت تمتلك جسد امرأة بالغة ، ولفت قطعة قماش سوداء حول جسدها. حيث كان من الصعب رؤيه مخطط جسدها.

 

 

 

وهذا يفسر سبب قيام ميتيل بأخذ قطعة القماش الموضوعة فوق المذبح.

 

 

 

 

 

لم يكن لدى ميتيل مشكلة في كشف جسدها العاري أمام أرتبى لكنها لم تستطع تحمل امرأة أخرى تفعل نفس الشيء. حيث كان هذا صحيحًا حتى بالنسبة للوحش الشيطاني الذي عاش حياته كلها كقط!

*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————

 

“لا أعتقد أن البطل في إقران البطل هو الطريق الصحيح للذهاب. و من خلال ما قرأته من القصص القديمة ، أعتقد أن هناك حجة أفضل لابتكار اقتران البطل والكاهنة المقدسة! “

•••••• في الواقع كانت ميتيل دائمًا على حراسة تجاه روا على الرغم من أنها كانت  قطة. و هذا هو السبب في أن سلوكها لم يكن خارجًا عن المألوف.

 

 

“اوووووووووووووووووو-ااااااااااااااااااااااهههه!”

تلك المرأة هي تلك القطة من قبل !؟

 

 

*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————

جميل … آه. و هذا ليس هو. هل ولدت من جديد ككائن شرير مثل ملك الشياطين أم كائنات من أمثال مماثلة؟ “

بصق كل إنسان بعبارات أو جملتين. و جميعهم عبروا عن فزعهم. و انتظر أرتبى بهدوء ظهور ميتيل و روا مرة أخرى. فلم يكن عليه الانتظار طويلا.

 

 

لا. تشبه طاقتها الطاقة الشيطانية لكنها مختلفة بشكل واضح. كيف يمكن أن يكون هذا؟ لقد ابتلعت قلب الشر بأكمله فكيف ؟! “

]المستوى: 385[

 

 

لقد حرسوا قلب الشر لعدة مئات من السنين ، ومع ذلك تم استهلاكه في لحظة. لم يتمكن البشر الثلاثة من التفكير مباشرة من الصدمة الهائلة التي عانوا منها. أرتبى تركهم على حالهم كما تحدث إلى روا.

 

 

 

مهلا أنتي يا غبيه. و لقد نمي جسدك لأن جسدك كان أصغر من أن يأكل كل الطاقة الشيطانية؟ “

“ماذا فعلت” بحق الجحيم

 

 

نيا! نيااا •••••• آه؟ هو-آهه؟ “

 

 

كانت تقف بمفردها على قدميها وهي تميل رأسها. و من الواضح أنها كانت تمتلك جسد امرأة بالغة ، ولفت قطعة قماش سوداء حول جسدها. حيث كان من الصعب رؤيه مخطط جسدها.

كانت على وشك إخراج مواءاتها المألوفة عندما أدركت أن حبالها الصوتية سمحت لها بالتحدث بمجموعة متنوعة من الكلمات.

 

 

 

كان المعبد ممتلئًا بالبشر ، وكان لا يزال لديهم تعبيرات مدهشة على وجوههم. بالكاد كانت روا قادرة على نطق كلماتها لكنها كانت قادرة على التعبير عما تريد أن تقوله.

 

 

 

استخدمت جسد السيد كمرجع! نيا! “

كانت على وشك إخراج مواءاتها المألوفة عندما أدركت أن حبالها الصوتية سمحت لها بالتحدث بمجموعة متنوعة من الكلمات.

 

الفصل 160: أحفاد البطل (3)  

لقد اتخذت القرار المناسب. حيث كان أرتبى جزءًا من الجنس البشري. ومع ذلك لم يكن جسده جسد إنسان عادي لكنه لم يكن أيضًا جزءًا من جنس الشياطين. حيث كان جسده يتمتع بخصائص فريدة حقًا.

 

 

“نيااا نيااا-اهه.”

يمكنه تضخيم المانا لحدوده الطبيعية الماضية ، ويمكن لـ جسده استيعاب كميات هائلة من المانا. حيث تم تحسين جسده أيضًا لاستخدام العديد من أنواع المانا في وقت واحد. وكان لديه جسد معجزة حقا.

 

 

 

إذا أرادت روا احتواء كمية هائلة من المانا في جسد صغير فقد قررت أن الخطوة الصحيحة هي محاكاة جسد أرتبي. و لقد وصلت إلى الحل الأمثل.

 

 

 

إذا كنتي ستفعلين ذلك فلماذا لم تنسخي جنسى؟

 

 

 

الجنس لا علاقة له بنوع الـ جسد؟ لا! لا استطيع فعل ذلك! نيا آه! “

الفصل 160: أحفاد البطل (3)  

 

في النهاية ، انبعث المانا الأرجوانيه المضيئه من جسد روا.

لم تستطع روا رؤيه وجهها لكنها سمحت بابتسامة مشرقة عندما فحصت جسدها. أعطت إجابة محددة. و لقد تعلمت تعدد الاشكال. حيث كانت قادرة على تغيير جسدها مع سجلها كأساس. و هذا هو السبب في أنها لم تكن قادرة على تغيير جنسها.

 

 

 

بالطبع ، عرف ارتبى هذا بالفعل.

على أي حال كان على أرتبى الخروج من هذا المنزل المجنون!

 

 

نيا ، نيا آه ، نيا آه. نيا نيا “.

“لذا أنت تكره حقًا فكرة ذلك أرتبى. و أنا أتألم.”

 

لم يعد أحد يتحدث عن ذرية أرتبى المستقبلية بعد الآن.

آخ.”

 

 

 

 

 

 

 

بما أنها كانت  تشبه أرتبى كانت روا جميلة للغاية. حتى لون عينيها وشعرها كان هو نفسه. حيث كان الأمر كما لو تم تحويل أرتبى إلى أنثى. و بدت ميتيل مستاء للغاية ، وكان نفس الشيء بالنسبة للآخرين.

 

 

 

أردت تجنب الخطر المباشر لكني أشعر وكأنني خلقت المزيد من التعقيدات للمستقبل؟ يجب أن أكون مخطئا ، أليس كذلك؟ “

“اسرعي واصطحبيهم!”

 

راقب أرتبى تقدمها عندما قام بتنشيط مجلده السحري. تخلت فادينيت عن ختم بصمتها على أرتبى في الوقت الحالي. و كما أعدت مهارتها.

أنت لست مخطئا ، أرتبى-نيم! ازداد عدد النساء في حزبك مرة أخرى! “

نيا! نيااا •••••• آه؟ هو-آهه؟ “

 

“أرتبى ••••••؟“

لا. إنها وحش سحري لذا فهي آمنة! آمنة!”

“أردت فقط الخروج من الوضع الحالي! أنت تفكر في تفسيرك بعد أن قمت بالفوضى !؟ “

 

 

هذا هو السبب في أنها أخطر شخص!”

كان المعبد ممتلئًا بالبشر ، وكان لا يزال لديهم تعبيرات مدهشة على وجوههم. بالكاد كانت روا قادرة على نطق كلماتها لكنها كانت قادرة على التعبير عما تريد أن تقوله.

 

 

يبدو أن ميتيل كانت شديدة في تحذيرها. لم تفكر روا حتى في خلع القماش الملفوف حول جسدها. بدت وكأنها شخص من العصور الوسطى. اتخذت خطوات قصيرة وسريعة نحو أرتبى. حاولت العودة إلى جيبه. و عندما لم تستطع كانت مرتبكة. حيث كانت عيون ميتيل تحترق بالنار عندما واصلت روا التمسك بأرتبي.

 

 

توقيتها لا يمكن أن يكون أسوأ من ذلك! الشخص الذي يمكن أن يجعل هذا الوضع أكثر تعقيدًا قد ظهر!

ماذا أفعل؟ نيا؟ “

لقد رأي هذه القدرة الفطرية من قبل في الهاوية. و لقد كانت زنزانه كبيرة حيث تم وضع أول قلب شرير للنوم. حيث كانت روا قد أكلت جميع ظلال الخطاة داخل الزنزانه وزادت روا حجمها للقتال ضد الرئيس.

 

 

لا تسأليني عن ذلك أيتها الوغده ••••••.”

 

 

لهذا كان يكره البالغين الذين سارعوا في امتصاصه!

على أي حال كان هناك فائدة واضحة واحدة حصل عليها من كل هذا.

إذا أرادت روا احتواء كمية هائلة من المانا في جسد صغير فقد قررت أن الخطوة الصحيحة هي محاكاة جسد أرتبي. و لقد وصلت إلى الحل الأمثل.

 

يبدو أن ميتيل كانت شديدة في تحذيرها. لم تفكر روا حتى في خلع القماش الملفوف حول جسدها. بدت وكأنها شخص من العصور الوسطى. اتخذت خطوات قصيرة وسريعة نحو أرتبى. حاولت العودة إلى جيبه. و عندما لم تستطع كانت مرتبكة. حيث كانت عيون ميتيل تحترق بالنار عندما واصلت روا التمسك بأرتبي.

لم يعد أحد يتحدث عن ذرية أرتبى المستقبلية بعد الآن.

“الكاهنة المقدسة نيم ، من فضلك أعطdنا المزيد من الحساء!”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط