فهم إسحاق أخيرًا وأومأ برأسه ثم قام بتوبيخ ريشة التي كانت تجلس على الفيكونت بركبتها وتضغط بعمق على ظهره.
تمتعت النقابات التجارية السبعة التي إشترت على مضض جزءًا من أراضي مدينة نيو بورت تحت ضغط إسحاق بأرباح ضخمة من إرتفاع قيم العقارات، المعلومات الهامة مثل إعادة التوحيد مع مدينة بورت لن تفلت من النقابات التجارية لذا فهم يحاولون الحصول على نصيب من الأرباح، لكن خيانتهم السابقة تركتهم بعيدين عن إسحاق وكل ما يمكنهم فعله هو الإنتظار بصبر ومحاولة تعزيز العلاقات مع مساعديه المقربين كالطلب منهم قول كلمتين جيدتين عنهم.
” ربما هذه فرصة؟ “.
” تبا لهم، إستبعد النقابات التجارية السبع فإشراكهم بعد أن فقدوا ثقتنا بالفعل سيثير أعصابنا “.
تحول ريزلي إلى دب وقام بنفخ صدره ثم أطلق هديرًا واحدًا عظيمًا تردد صداه في جميع أنحاء المدينة حيث رد الدببة الشمالية على الفور، سحبت ريشة بوقا من جيبها ونفخت فيه بكل قوتها مما جعل جميع الجان يرفعون آذانهم حين سمعوا صدى صوت وتحركوا بسرعة، ترك الناس في الشوارع فضوليين بينما يشاهدون الجان والدببة الشمالية طليعة الترفيه في هذه المدينة يغادرون أماكنهم.
تذمر إسحاق عندما بدا أنه تذكر شيئًا ما وسأل ريزلي.
” هل هناك أي شيء آخر؟ إنه لمن العار أن التخلي عن ذلك… “.
” إنتظر لحظة هل مسموح لكم يا رفاق بالإنضمام بشكل صارخ هكذا؟ أليس هذا تداولًا داخليًا من الناحية الفنية؟ “.
” أشك في ذلك لن يكون لدى السيد كوردنيل سبب للمشاركة لأن هذا ينتمي إلى المجال الإداري، ولن يتورط أي شخص آخر في مشكلة إخبار أي منهما كما لن تتحدث مديرية الإستراتيجية أبدًا عن أحد إخفاقاتها “.
إبتسم ريزلي متجاهلًا.
” ليست هذه المرة الأولى فالمكافآت مثل هذه هي ما يجعل هذه الوظيفة تستحق القيام بها، يتغاضى المركز عن هذا لأنهم يعلمون أن كل أرباحه ستعود إليهم “.
” أغهه! “.
عض إسحاق لسانه بخيبة أمل، ربما تم تأسيس الدماء النقية في البداية بنوايا حسنة لمساعدة المركز لكن مع تقدم الأجيال بدأوا في إساءة إستخدام السلطة لزيادة ثروتهم وقوتهم مما أدى إلى تآكل الغرض منهم، فوجئ إسحاق بأن المركز تركهم وشأنهم على الرغم من معرفته بذلك.
سرعان ما تحول صوت ليلى إلى صراخ مكتوم بهمهمات عنيفة من الدرج المؤدي إلى السطح، إلتفت عيون إسحاق وريزلي وريفيليا على الفور إلى الدرج، وقف هناك رجل في منتصف العمر ووجهه محمر من الكحول بينما يمسك بشعر ليلى بقوة ويسحبها وهو يصعد إلى السطح، مدت يدا ريفيليا على الفور إلى سيفها وأخرج ريزلي أنيابه في غضب، نظر إسحاق إلى الرجل متسائلاً أي هراء غبي حدث هذه المرة حينها إلتقت عيونه مع الرجل في منتصف العمر، عندما رأى الرجل إسحاق أظهر تعبير مفتون بوجهه الملتوي وعيناه تغليان من الكراهية.
” هل هناك أي شيء آخر؟ إنه لمن العار أن التخلي عن ذلك… “.
” لقد كان هدفًا رئيسيًا لأوامرك “.
عض إسحاق شفته وعاد إلى التفكير – عندما سمع صوتًا حادًا.
” أشك في ذلك لن يكون لدى السيد كوردنيل سبب للمشاركة لأن هذا ينتمي إلى المجال الإداري، ولن يتورط أي شخص آخر في مشكلة إخبار أي منهما كما لن تتحدث مديرية الإستراتيجية أبدًا عن أحد إخفاقاتها “.
” لا يُسمح لك بالصعود إلى هنا! “.
تذمرت ريشة بوجه حزين ونهضت عن طريق إبعاد ركبتها من ظهر أينتز الذي سرعان ما وقف على قدميه أيضًا.
” أوه! إذن أنت تلك العاهرة! تعالي إلى هنا! “.
لقد صادف أن إسحاق لا يزال يفكر في كيفية التعامل مع الأزمة الإقتصادية التي نتجت عن عائلة ليشتن، بالإضافة إلى ذلك تم إلغاء إجتماعه مع مدير المراقبة مما يعني أنه لم يعد لديه عذر للتصرف، لكن ها هم حرفيًا يقدمون له ذريعة للتصرف أولاً – بسبب هذا الأبله.
” أغهه! “.
” أنت! بسببك! شخص مثلك! “.
سرعان ما تحول صوت ليلى إلى صراخ مكتوم بهمهمات عنيفة من الدرج المؤدي إلى السطح، إلتفت عيون إسحاق وريزلي وريفيليا على الفور إلى الدرج، وقف هناك رجل في منتصف العمر ووجهه محمر من الكحول بينما يمسك بشعر ليلى بقوة ويسحبها وهو يصعد إلى السطح، مدت يدا ريفيليا على الفور إلى سيفها وأخرج ريزلي أنيابه في غضب، نظر إسحاق إلى الرجل متسائلاً أي هراء غبي حدث هذه المرة حينها إلتقت عيونه مع الرجل في منتصف العمر، عندما رأى الرجل إسحاق أظهر تعبير مفتون بوجهه الملتوي وعيناه تغليان من الكراهية.
” لن يكون الأمر كذلك إذا كان هو لورد الأسرة لكن أينتز مجرد وريث محتمل “.
” أنت! بسببك! شخص مثلك! “.
–+–
ريفيليا وريزلي لم يجرؤا على التحرك بتهور بينما ليلى محتجزة كرهينة حيث سار الرجل في منتصف العمر نحو إسحاق وأنفه يغلي من الغضب، جفلت ريفيليا وريزلي وكانا على وشك الإنطلاق لكن ظهر فجأة ظل خلف الرجل وضرب في الإبط الأيمن مباشرة فوق وجه ليلى المليئ بالدموع.
تذمرت ريشة بوجه حزين ونهضت عن طريق إبعاد ركبتها من ظهر أينتز الذي سرعان ما وقف على قدميه أيضًا.
” أغهه! “.
” أغهه! “.
صرخ الرجل من الألم وترك ليلى ثم على الفور أمسك هذا الشخص الغامض بكتفه وأسقطه على الأرض.
طلبت ريشة وريزلي مرارًا وتكرارًا من إسحاق التأكيد، في البداية أومأ إسحاق ببساطة ذهابًا وإيابًا للإثنين بينما يداعب كونيت وهو يحتضنها بين ذراعيه، لكن نظرته الحادة أدت في النهاية إلى اتخاذ إجراء حيث أغلقت ريشة وريزلي أعينهما كما لو أنهما إستسلما وتصرفا.
” أختي! “.
” ما هذا؟ “.
صعدت جوليا الدرج وهي تبكي لتحمل أختها التي إنهارت حيث تم إطلاق سراحها، صرخ الرجل في منتصف العمر من الألم وإختلطت أصواتهم بتنافر لا يطاق، نظر إسحاق إلى الرجل المحتجز بلا مبالاة وسأل ريزلي.
قام الفيكونت أينتز بإمساك ذراعه السليمة المتبقية ونحب بإهانات مسرحية بينما أمسكت جوليا بليلى وهي ترتجف ومذعورة من فعله العنيف، عانقت ليلى أختها ونظرت إلى الفيكونت أينتز في حين خطت كونيت أمام الإثنين في وقفة وقائية.
” ما هذا؟ “.
” هذه حالة طارئة ريزلي وريشة “.
” حسنًا… أعتقد أنه الفيكونت أينتز الذي جاء إلى هنا بصفته المروج الرئيسي ” .
حدق إسحاق في الأحمق الذي فقد وعيه بعد أن أصبح كيس ملاكمة لريشة، حتى كونيت ركلته في مؤخرته وجسده إرتعش في رد الفعل، كان من الصعب معرفة ما إذا ما أغمي على الرجل بسبب الألم أو الكحول في هذه المرحلة، إستخدمت عائلة ليشتن هذا الأحمق لتعقيد وعرقلة عملية سداد الديون ولكن إذا وافق إسحاق على مخططهم فلن يكون لديه بعد الآن ذريعة لإمتصاص أراضيهم.
حك إسحاق رأسه على إجابة ريزلي.
ريفيليا وريزلي لم يجرؤا على التحرك بتهور بينما ليلى محتجزة كرهينة حيث سار الرجل في منتصف العمر نحو إسحاق وأنفه يغلي من الغضب، جفلت ريفيليا وريزلي وكانا على وشك الإنطلاق لكن ظهر فجأة ظل خلف الرجل وضرب في الإبط الأيمن مباشرة فوق وجه ليلى المليئ بالدموع.
” و؟ “.
” أنت! بسببك! شخص مثلك! “.
” لقد كان هدفًا رئيسيًا لأوامرك “.
” لن يكون الأمر كذلك إذا كان هو لورد الأسرة لكن أينتز مجرد وريث محتمل “.
” هذا المتخلف؟ “.
” لقد كان هدفًا رئيسيًا لأوامرك “.
فهم إسحاق أخيرًا وأومأ برأسه ثم قام بتوبيخ ريشة التي كانت تجلس على الفيكونت بركبتها وتضغط بعمق على ظهره.
” هاه؟ لقد رأيت ما فعله هذا اللقيط لليلى! “.
” ريشة ما الذي تفعلينه بإصابة ضيفنا هكذا؟ “.
حك إسحاق رأسه على إجابة ريزلي.
” هاه؟ لقد رأيت ما فعله هذا اللقيط لليلى! “.
” ما الذي أحضرك إلى هنا؟ يبدو أنك حصلت على عدد قليل من الأكواب بالفعل لماذا لا تستمتع بالمزيد من الكحول أو تزور الكازينو؟ سنغطي الرسوم الطبية الخاصة بك لأن هذا من فعلنا وسأعوضك بسخاء أيضاً “.
إحتجت ريشة على منطق إسحاق الذي جعلها تبدو وكأنها غير معقولة لكنه رد بصرامة.
بعد فترة وجيزة عادوا إلا أنهم كانوا مسلحين بالكامل ويراقبون محيطهم بنظرة حادة مميتة في أعينهم، أدرك الناس العاديون أن شيئًا ما قد حدث وبقي الشجعان بحماقة ليكتشفوا الأمر بينما غادر الوديعون المدينة بسرعة.
” أوه! ألا تعرفين أن الضيف الذي يدفع لي المال أغلى من الطفل الذي يستنزفه مني؟ إنهضي وإعتذري “.
نظرت ريشة إلى توبيخ إسحاق في حيرة تامة وتذمرت بسخرية بينما ريزلي أداة كونيت أجاب تحت نظرتها الشديدة.
تذمرت ريشة بوجه حزين ونهضت عن طريق إبعاد ركبتها من ظهر أينتز الذي سرعان ما وقف على قدميه أيضًا.
” لن يكون الأمر كذلك إذا كان هو لورد الأسرة لكن أينتز مجرد وريث محتمل “.
” أيتها العاهرة! “.
” و؟ “.
قام الفيكونت أينتز بإمساك ذراعه السليمة المتبقية ونحب بإهانات مسرحية بينما أمسكت جوليا بليلى وهي ترتجف ومذعورة من فعله العنيف، عانقت ليلى أختها ونظرت إلى الفيكونت أينتز في حين خطت كونيت أمام الإثنين في وقفة وقائية.
دخن إسحاق وهو يشاهد كونيت وهي تعبّر عن إحباطها في الفيكونت ثم ريشة التي كانت تريح ليلى وجوليا وأخيرًا إلى ريزلي الذي نظر إلى كونيت بقلق وتذمر، بعد فترة وجيزة من التفكير أطلق إسحاق نفخة أخيرة من الدخان وتحدث.
” ما الذي أحضرك إلى هنا؟ يبدو أنك حصلت على عدد قليل من الأكواب بالفعل لماذا لا تستمتع بالمزيد من الكحول أو تزور الكازينو؟ سنغطي الرسوم الطبية الخاصة بك لأن هذا من فعلنا وسأعوضك بسخاء أيضاً “.
حك إسحاق رأسه على إجابة ريزلي.
تكلم إسحاق بدافع الشفقة وأدار رأسه بعيداً، تحول وجه أينتز إلى وجه شبح.
” من الصعب الحصول على أموالي بإستخدامه كعذر أليس كذلك؟ “.
” أنت… بسببك أنا… سأموت! “.
” أعتقد أنهم حاولوا التستر عليها لأنهم لا يعرفون دواخل هذه القضية “.
هرع الفيكونت أينتز إلى إسحاق لكن كونيت التي كانت تتحمل طوال هذا الوقت تحركت وأرجحت ذراعها الصغيرة، مع صوت تكسير العظام تدحرج الفيكونت نحو إسحاق ثم قام ريزلي بركل أينتز على بطنه مما جعله يطير بعيدًا مثل الكرة، بعد لحظة من السقوط الحر إرتطم الجسد مرة أخرى على الأرض بينما يشاهده إسحاق وهو يرمي محتويات بطنه ثم نظر نحو كونيت وريزلي بتعبير غير راضٍ.
طلبت ريشة وريزلي مرارًا وتكرارًا من إسحاق التأكيد، في البداية أومأ إسحاق ببساطة ذهابًا وإيابًا للإثنين بينما يداعب كونيت وهو يحتضنها بين ذراعيه، لكن نظرته الحادة أدت في النهاية إلى اتخاذ إجراء حيث أغلقت ريشة وريزلي أعينهما كما لو أنهما إستسلما وتصرفا.
” تسك أنتما الإثنان بحاجة لتعلم الدرس، إذا حاول الضيف أن يضربك يجب أن تأخذ الأمر بإبتسامة ماذا سيفكر الموظفون – ليس هذا فقط ما الذي تعتقدان أنهم سيتعلمونه عندما يتصرف كبار المسؤولين في المدينة على هذا النحو؟ “.
” لا يُسمح لك بالصعود إلى هنا! “.
نظرت ريشة إلى توبيخ إسحاق في حيرة تامة وتذمرت بسخرية بينما ريزلي أداة كونيت أجاب تحت نظرتها الشديدة.
” أوه! إذن أنت تلك العاهرة! تعالي إلى هنا! “.
” ربما ليس ضيفًا “.
صعدت جوليا الدرج وهي تبكي لتحمل أختها التي إنهارت حيث تم إطلاق سراحها، صرخ الرجل في منتصف العمر من الألم وإختلطت أصواتهم بتنافر لا يطاق، نظر إسحاق إلى الرجل المحتجز بلا مبالاة وسأل ريزلي.
” همم؟ “.
فهم إسحاق أخيرًا وأومأ برأسه ثم قام بتوبيخ ريشة التي كانت تجلس على الفيكونت بركبتها وتضغط بعمق على ظهره.
” سمعت أنه تم طرده من عائلته ويرفضون دفع المبلغ بعد إستخدامه كعذر “.
” نعم؟ “.
” أليس هو الوريث الوحيد المتبقي للعائلة الرئيسية؟ “.
” و؟ “.
” هذا الوريث بالذات قد ألقى إقطاعيته بعيدًا بسبب لعب القمار لذلك ضمت العائلات الفرعية قواها وطردته “.
دخن إسحاق وهو يشاهد كونيت وهي تعبّر عن إحباطها في الفيكونت ثم ريشة التي كانت تريح ليلى وجوليا وأخيرًا إلى ريزلي الذي نظر إلى كونيت بقلق وتذمر، بعد فترة وجيزة من التفكير أطلق إسحاق نفخة أخيرة من الدخان وتحدث.
قام إسحاق بإمالة رأسه.
” أوه! ألا تعرفين أن الضيف الذي يدفع لي المال أغلى من الطفل الذي يستنزفه مني؟ إنهضي وإعتذري “.
” هل هذا ممكن؟ “.
” و؟ “.
” لن يكون الأمر كذلك إذا كان هو لورد الأسرة لكن أينتز مجرد وريث محتمل “.
” أليس هو الوريث الوحيد المتبقي للعائلة الرئيسية؟ “.
” إذن كيف لم أسمع أخبار أنه تم نفيه من قبل عائلته؟ “.
بعد فترة وجيزة عادوا إلا أنهم كانوا مسلحين بالكامل ويراقبون محيطهم بنظرة حادة مميتة في أعينهم، أدرك الناس العاديون أن شيئًا ما قد حدث وبقي الشجعان بحماقة ليكتشفوا الأمر بينما غادر الوديعون المدينة بسرعة.
” لقد أزعجتك المواقف مع مدينة بورت وعائلة دوبرون مؤخرًا، أنا متأكد من أن السيد كالدن كان سيبلغك غدًا، هذا الصباح فقط وصل بعض دبلوماسيي عائلة ليشتن والسيد كالدن في إجتماع معهم حاليًا، أعتقد أن هذا الرجل غاضب من تلك الأخبار وتورط دون دعوة “.
بعد فترة وجيزة عادوا إلا أنهم كانوا مسلحين بالكامل ويراقبون محيطهم بنظرة حادة مميتة في أعينهم، أدرك الناس العاديون أن شيئًا ما قد حدث وبقي الشجعان بحماقة ليكتشفوا الأمر بينما غادر الوديعون المدينة بسرعة.
” كيف لم تقل كلمة واحدة وأنت تعرف كل شيء بالفعل؟ “.
” إذن كيف لم أسمع أخبار أنه تم نفيه من قبل عائلته؟ “.
سأل إسحاق وتجاهل ريزلي بلا مبالاة.
بعد تورط كالدن مع المركز منذ ذلك الحين تلقى مستوى معينًا من المعلومات بخصوص الأمر حتى يتمكن من أداء وظيفته.
” طلب كالدن إبقاء الأمر سراً إذا إستطعت “.
” أشك في ذلك لن يكون لدى السيد كوردنيل سبب للمشاركة لأن هذا ينتمي إلى المجال الإداري، ولن يتورط أي شخص آخر في مشكلة إخبار أي منهما كما لن تتحدث مديرية الإستراتيجية أبدًا عن أحد إخفاقاتها “.
” لماذا؟ “.
صرخ الرجل من الألم وترك ليلى ثم على الفور أمسك هذا الشخص الغامض بكتفه وأسقطه على الأرض.
” أعتقد أن الهيئة الإدارية تحاول تسوية الأمر بنفسها، ربما لم يروا الحاجة إلى كسب عداء عائلة ماركيز أخرى بينما لا نزال على علاقة حرجة مع الماركيز دوبرون “.
” ليست هذه المرة الأولى فالمكافآت مثل هذه هي ما يجعل هذه الوظيفة تستحق القيام بها، يتغاضى المركز عن هذا لأنهم يعلمون أن كل أرباحه ستعود إليهم “.
” أعتقد أنهم حاولوا التستر عليها لأنهم لا يعرفون دواخل هذه القضية “.
” لكن ألا يجب أن يكون كالدن على دراية بكل شيء؟ “.
من من وجهة نظر الهيئة الإدارية فإن ما فعله إسحاق هو إغراء الوريث الأحمق بالمقامرة وقاده إلى طريق الخراب محاولًا إستيعاب إقطاعيته، لم يعرفوا أدق التفاصيل ولحسن الحظ مات كل من والده وإخوته في الحرب مما جعله الوريث الوحيد للعائلة الرئيسية معززا مطالبته، بدا الوضع مثاليا لإسحاق من أجل إستخدام الدين لإستعادة الأرض.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
داخل الإمبراطورية إمتلك الكثير من الناس لقب الماركيز لكن 30 منهم فقط أو نحو ذلك كانوا من النبلاء بالوراثة مما جعل طبقة الماركيز واحدة من أكثر طبقات النخبة في الإمبراطورية، كانت علاقة إسحاق مع عائلة دوبرون غير مريحة في أحسن الأحوال بدلاً من إضافة ماركيز آخر إلى القائمة سيكون من الأسهل والمفيد أن يتصرفوا كما لو أنه لم يحدث أبدًا وأن يحافظوا على العلاقات الودية.
” ربما؟ “.
” لكن ألا يجب أن يكون كالدن على دراية بكل شيء؟ “.
نظرت ريشة إلى توبيخ إسحاق في حيرة تامة وتذمرت بسخرية بينما ريزلي أداة كونيت أجاب تحت نظرتها الشديدة.
بعد تورط كالدن مع المركز منذ ذلك الحين تلقى مستوى معينًا من المعلومات بخصوص الأمر حتى يتمكن من أداء وظيفته.
صعدت جوليا الدرج وهي تبكي لتحمل أختها التي إنهارت حيث تم إطلاق سراحها، صرخ الرجل في منتصف العمر من الألم وإختلطت أصواتهم بتنافر لا يطاق، نظر إسحاق إلى الرجل المحتجز بلا مبالاة وسأل ريزلي.
” أشك في ذلك لن يكون لدى السيد كوردنيل سبب للمشاركة لأن هذا ينتمي إلى المجال الإداري، ولن يتورط أي شخص آخر في مشكلة إخبار أي منهما كما لن تتحدث مديرية الإستراتيجية أبدًا عن أحد إخفاقاتها “.
” هذا المتخلف؟ “.
كان إسحاق مقتنعًا بإجابة ريزلي إلا أن لمعت عيناه فجأة.
طلبت ريشة وريزلي مرارًا وتكرارًا من إسحاق التأكيد، في البداية أومأ إسحاق ببساطة ذهابًا وإيابًا للإثنين بينما يداعب كونيت وهو يحتضنها بين ذراعيه، لكن نظرته الحادة أدت في النهاية إلى اتخاذ إجراء حيث أغلقت ريشة وريزلي أعينهما كما لو أنهما إستسلما وتصرفا.
” من الصعب الحصول على أموالي بإستخدامه كعذر أليس كذلك؟ “.
تحدث إسحاق بجدية شديدة، تصلّب وجه ريزلي مثل وجه إسحاق وأرجعت ريشة رأسها.
” ربما؟ “.
” إذن كيف لم أسمع أخبار أنه تم نفيه من قبل عائلته؟ “.
حدق إسحاق في الأحمق الذي فقد وعيه بعد أن أصبح كيس ملاكمة لريشة، حتى كونيت ركلته في مؤخرته وجسده إرتعش في رد الفعل، كان من الصعب معرفة ما إذا ما أغمي على الرجل بسبب الألم أو الكحول في هذه المرحلة، إستخدمت عائلة ليشتن هذا الأحمق لتعقيد وعرقلة عملية سداد الديون ولكن إذا وافق إسحاق على مخططهم فلن يكون لديه بعد الآن ذريعة لإمتصاص أراضيهم.
” ربما هذه فرصة؟ “.
” إنتظر لحظة هل مسموح لكم يا رفاق بالإنضمام بشكل صارخ هكذا؟ أليس هذا تداولًا داخليًا من الناحية الفنية؟ “.
لقد صادف أن إسحاق لا يزال يفكر في كيفية التعامل مع الأزمة الإقتصادية التي نتجت عن عائلة ليشتن، بالإضافة إلى ذلك تم إلغاء إجتماعه مع مدير المراقبة مما يعني أنه لم يعد لديه عذر للتصرف، لكن ها هم حرفيًا يقدمون له ذريعة للتصرف أولاً – بسبب هذا الأبله.
قام إسحاق بإمالة رأسه.
دخن إسحاق وهو يشاهد كونيت وهي تعبّر عن إحباطها في الفيكونت ثم ريشة التي كانت تريح ليلى وجوليا وأخيرًا إلى ريزلي الذي نظر إلى كونيت بقلق وتذمر، بعد فترة وجيزة من التفكير أطلق إسحاق نفخة أخيرة من الدخان وتحدث.
” هذا ليس شيئًا تقوم به بإستخفاف “.
” هذه حالة طارئة ريزلي وريشة “.
” بجدية؟ هل تريدني أن أفعل ذلك؟ “.
” نعم؟ “.
” همم؟ “.
” ماذا؟ “.
” أغهه! “.
تحدث إسحاق بجدية شديدة، تصلّب وجه ريزلي مثل وجه إسحاق وأرجعت ريشة رأسها.
” ما الذي أحضرك إلى هنا؟ يبدو أنك حصلت على عدد قليل من الأكواب بالفعل لماذا لا تستمتع بالمزيد من الكحول أو تزور الكازينو؟ سنغطي الرسوم الطبية الخاصة بك لأن هذا من فعلنا وسأعوضك بسخاء أيضاً “.
” سأعلن حالة طوارئ أوقفوا جميع أنشطة الجان والدببة الشمالية وإجعلوهم يشغلون جميع النقاط الإستراتيجية في المدينة وهم مسلحون بالكامل، سوف يشرف المتحاذق على المقاطعات الأخرى ويطلب منه ضبط الحالة المزاجية بجدية بكل الوسائل “.
” أعتقد أن الهيئة الإدارية تحاول تسوية الأمر بنفسها، ربما لم يروا الحاجة إلى كسب عداء عائلة ماركيز أخرى بينما لا نزال على علاقة حرجة مع الماركيز دوبرون “.
إنتفخت عيون ريزلي وريشة على نطاق واسع بينما نظرت كونيت إلى إسحاق بتردد قبل الركض والقفز إلى حضنه.
” هاه؟ لقد رأيت ما فعله هذا اللقيط لليلى! “.
” بجدية؟ هل تريدني أن أفعل ذلك؟ “.
عض إسحاق شفته وعاد إلى التفكير – عندما سمع صوتًا حادًا.
” هذا ليس شيئًا تقوم به بإستخفاف “.
صعدت جوليا الدرج وهي تبكي لتحمل أختها التي إنهارت حيث تم إطلاق سراحها، صرخ الرجل في منتصف العمر من الألم وإختلطت أصواتهم بتنافر لا يطاق، نظر إسحاق إلى الرجل المحتجز بلا مبالاة وسأل ريزلي.
طلبت ريشة وريزلي مرارًا وتكرارًا من إسحاق التأكيد، في البداية أومأ إسحاق ببساطة ذهابًا وإيابًا للإثنين بينما يداعب كونيت وهو يحتضنها بين ذراعيه، لكن نظرته الحادة أدت في النهاية إلى اتخاذ إجراء حيث أغلقت ريشة وريزلي أعينهما كما لو أنهما إستسلما وتصرفا.
” أختي! “.
تحول ريزلي إلى دب وقام بنفخ صدره ثم أطلق هديرًا واحدًا عظيمًا تردد صداه في جميع أنحاء المدينة حيث رد الدببة الشمالية على الفور، سحبت ريشة بوقا من جيبها ونفخت فيه بكل قوتها مما جعل جميع الجان يرفعون آذانهم حين سمعوا صدى صوت وتحركوا بسرعة، ترك الناس في الشوارع فضوليين بينما يشاهدون الجان والدببة الشمالية طليعة الترفيه في هذه المدينة يغادرون أماكنهم.
فهم إسحاق أخيرًا وأومأ برأسه ثم قام بتوبيخ ريشة التي كانت تجلس على الفيكونت بركبتها وتضغط بعمق على ظهره.
بعد فترة وجيزة عادوا إلا أنهم كانوا مسلحين بالكامل ويراقبون محيطهم بنظرة حادة مميتة في أعينهم، أدرك الناس العاديون أن شيئًا ما قد حدث وبقي الشجعان بحماقة ليكتشفوا الأمر بينما غادر الوديعون المدينة بسرعة.
” أوه! ألا تعرفين أن الضيف الذي يدفع لي المال أغلى من الطفل الذي يستنزفه مني؟ إنهضي وإعتذري “.
–+–
لقد صادف أن إسحاق لا يزال يفكر في كيفية التعامل مع الأزمة الإقتصادية التي نتجت عن عائلة ليشتن، بالإضافة إلى ذلك تم إلغاء إجتماعه مع مدير المراقبة مما يعني أنه لم يعد لديه عذر للتصرف، لكن ها هم حرفيًا يقدمون له ذريعة للتصرف أولاً – بسبب هذا الأبله.
” أوه! ألا تعرفين أن الضيف الذي يدفع لي المال أغلى من الطفل الذي يستنزفه مني؟ إنهضي وإعتذري “.
