ابنة العنقاء (3)
الفصل 176: ابنة العنقاء (3)
سمح أرتبى بتعجب. وانبعث ضوء ساطع من عينيه وهو يفتش محيطه.
المترجم: pharaoh-king-jeki
حتى لو امتلك المرء قوة كبيرة ومستوى عالٍ فلا يمكن للمرء أن يكرر ما يمكن أن تفعله إتنا. و بالطبع ، أصبحت إتنا ضعيفًا أيضًا كسعر.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
“هل أنتم قلقون يا رفاق من فكرة محاربة قوات ملك الشياطين السابقة؟ لا داعي للقلق كثيرا عليهم. لن يتم دفعنا ما لم يظهر مظهر الملك الشيطان السابق. لا أعتقد أن ملك الشياطين السابق متورط بشكل مباشر في ذلك. و إذا كان شخصيًا هنا فلا توجد طريقة تمكن إتنا من الهرب مثلما تفعل الآن “.
]نحن نقترب. و أنا متأكد من أنها على قيد الحياة. و يمكنني الكشف عن تحركها قليلاً[.
]نحن نقترب. و أنا متأكد من أنها على قيد الحياة. و يمكنني الكشف عن تحركها قليلاً[.
“مرحباً.”
تحولت عيون إتنا مستديرة. ثم واصل بترا التحديق فيها كما لو كان يحاول الرؤيه من خلالها. و ارتبى تنهد كما لو كان يشعر بالأسف لـ بترا.
“كما هو متوقع فهي لا تزال على قيد الحياة“.
و سرعان ما وصل الحصان الصلب الذي يحتوي على الحزب إلى القارة الجليدية في جلاسيا. ولا تزال تبدو وكأنها حقل لا ينتهي من الغطاء الثلجي ، ولكن عندما نظر أرتبى في ذلك من خلال قدرته على قراءة جميع الخلق ، أدرك أن جلاسيا ليست هي نفسها على الإطلاق. و أدرك أرتبى بشكل غريزي ما كان يحدث للقارة الجليدية لذلك تمتم بنفسه.
“آه.”
عندما اقتربوا من جلاسيا انخفضت الكلمات التي تحدث بها أعضاء الـ حزب. ومن المفارقات أن مستوى التوتر كان أعلى من الوقت الذي هاجموا فيه قلعة ملك الشياطين.
وتساءل عما تفكر فيه إتنا الآن لأنها تقيم في جلاسيا؟ فكر أرتبى في ذلك. هل جعلها الولاء تجاه الملك الشيطان الحالي ترفض عرض الملك الشيطان السابق؟ لم يعتقد أن هذا هو الحال و ربما لم ترغب في القتال لذلك كانت هاربة .. ومع ذلك لم تكن أخبارًا إيجابية تمامًا عن أرتبى.
“هل أنتم قلقون يا رفاق من فكرة محاربة قوات ملك الشياطين السابقة؟ لا داعي للقلق كثيرا عليهم. لن يتم دفعنا ما لم يظهر مظهر الملك الشيطان السابق. لا أعتقد أن ملك الشياطين السابق متورط بشكل مباشر في ذلك. و إذا كان شخصيًا هنا فلا توجد طريقة تمكن إتنا من الهرب مثلما تفعل الآن “.
“اوه اوه. إن فكرة انضمام تلك المرأة إلى حزبنا تجعلني متوترة للغاية ••••••! “
“هل هذه حقاً المشكلة التي تقلق يا رفاق !؟“
“هذا يعني أنني سأذهب مع ميتيل. و لدي الجواب الذي يريدونه “.
بدت كلمات ميتيل وكأنها مزحة لكنها في الوقت نفسه لم تكن مزحة. و في كلماتها ، أومئ الجميع برأسهم. حيث يبدو أنهم لم يكونوا قلقين بشأن المعركة القادمة على الإطلاق. تساءل أرتبى عما إذا كان هناك خلل في برنامج الـ تدريب. و لقد فكر بجدية في هذا السؤال ، ولكن بالطبع لم يكن هناك إجابة مقبلة.
انزعجت فادينيت لذلك بدأت في القفز في المكان. حيث كان أرتبى يهدئها عندما نقر بترا على لسانه. و تحدث نحو أرتبى. كرد فعل ، زاد أرتبى سرعة الحصان الصلب ، وأجاب تجاه بترا.
“كما كان متوقعًا كان يجب أن أقتلها بمجرد أن ألتقي بها.”
سمح أرتبى بتعجب. وانبعث ضوء ساطع من عينيه وهو يفتش محيطه.
“يجب أن تعتبري نفسك محظوظة لأنها لم تقتلكي ، يا غبيه.”
الفصل 176: ابنة العنقاء (3)
عندما هبط على الأرض تمكنت إتنا من التأكد من أنه هو. فرفعت إتنا صوتها وهي تنادي عليه. حيث كانت الدموع تنهمر في عينيها. و كان الأمر كما لو كانت على وشك البكاء. أدرك أرتبى شيئًا أخيرًا و ربما كانت إتنا تحت الافتراض الخاطئ بأن أرتبى قد مات في الخراب.
وتساءل عما تفكر فيه إتنا الآن لأنها تقيم في جلاسيا؟ فكر أرتبى في ذلك. هل جعلها الولاء تجاه الملك الشيطان الحالي ترفض عرض الملك الشيطان السابق؟ لم يعتقد أن هذا هو الحال و ربما لم ترغب في القتال لذلك كانت هاربة .. ومع ذلك لم تكن أخبارًا إيجابية تمامًا عن أرتبى.
إذا كان أرتبى في حياته الماضية فإن هذه الشياطين كانت في مستوى مماثل له. و لقد كان الملك السماوي الرابع! لا يمكن أن يكونوا كل قوات ملك الشياطين السابقة. ومع ذلك كان مقدار القوة مفرط عندما اعتبر المرء أنهم كانوا هنا لالتقاط شيطان واحد. فتحول شاحب قليلا في هذه الحقيقة.
إنها لا تريد القتال من أجل جيش ملك الشياطين. ومع ذلك هل تريد القتال من أجل الإنسانية؟ هذا سؤال مختلف تمامًا.
“إن احتمال أن تصبح هذه المرأة معادية تجاهك أقل من أن يكون أرتبى ملك الشياطين“.
لم تحب معركة حيث سفك الدماء. و على الرغم من معرفته بهذا هل يمكنه أن يطلب منها حقًا محاربة جنس الشياطين؟ لقد ولدت في جنس الشياطين لذلك ربما تبدو فكرة محاربة الشياطين الأخرى أسوأ بالنسبة لها. ماذا لو أصبحت معادية له لأنه طلب منها القتال؟ ماذا لو انضمت إلى فصيل الملك الشيطان السابق نتيجة لذلك؟ إذا حدث شيء غبي جدا …..
بمجرد أن أكد بترا أنها إتنا تحدث معها فجأة. تحدث عنها.
]إتنا أريد أن أؤكد معكي شيئًا ما[.
“ليس هناك من طريقة قد تكون لديها مشاعر سيئة تجاه أرتبى لذلك أنت قلق من لا شيء.”
“إن احتمال أن تصبح هذه المرأة معادية تجاهك أقل من أن يكون أرتبى ملك الشياطين“.
“كيف بحق الجحيم تعرفون ما أفكر فيه؟“
“ستكون هذه المرأة سعيدة للغاية لرؤيه أرتبى ، ولا يمكن لـ أرتبى أن يتركها فقط. و إذا رأيت هذا المنظر ، سأود أن أقتل تلك المرأة. و هذا هو السبب في أنني سأجعل نفسي نادرة. و هذا هو السبب في أن أرتبى يجب أن ينهي أي تلامس الجلد معها في الوقت الذي أعود فيه. “
]إتنا شيطان. ستفي بواجبها والتزامها[.
نظر أرتبى في بترا الذي كان لا يزال ينظر في قطعتة الأثرية . فلم يكن لدى أرتبى أي فكرة عما كان يشعر بترا لكنه استمر في الحفاظ على رؤيه هادئة خلال كل هذا.
“في الحقيقة ، ألستي تحبي سيلبينون؟ هل تعرفين بالفعل كل شيء؟ “
كان أكثر الهراء الأصلي الذي سمعه أرتبى حتى الآن. حيث يبدو أن بترا لم يؤمن بما كان يقوله. و لقد تمحور حول حجة أخرى.
“هذا هو رأي حزبي.”
]إتنا شيطان. ستفي بواجبها والتزامها[.
“ثم لماذا هي هاربة؟ إذا أرادت أن تقوم بواجبها والتزامها تجاه جنس الشيطان ، لـ كانت قد انضمت إلى فصيل الملك الشيطان السابق. “
انزعجت فادينيت لذلك بدأت في القفز في المكان. حيث كان أرتبى يهدئها عندما نقر بترا على لسانه. و تحدث نحو أرتبى. كرد فعل ، زاد أرتبى سرعة الحصان الصلب ، وأجاب تجاه بترا.
]أن •••••• لأنها مخلصة لملك الشياطين الحالي[.
كان أكثر الهراء الأصلي الذي سمعه أرتبى حتى الآن. حيث يبدو أن بترا لم يؤمن بما كان يقوله. و لقد تمحور حول حجة أخرى.
]سنكتشف ذلك بمجرد أن نسأل رأيها. و هذا هو السبب في أنني أبرمت عقدًا معك[
أعطى أرتبى ردًا قصيرًا عندما قفز من الحصان الصلب. ففوجئ بترا بفعل عمل أرتبى الذي لا يمكن التنبؤ به. و تابع بعد أرتبى.
“الإجابة متاحة لك بالفعل.”
لم يكن لدى أرتبى أي فكرة عما يتوقعه بترا من إتنا ولكن في النهاية ، لن يكون لدى بترا ما يريده أبدًا. أرتبي يأخرج ضحكة مريرة. حيث شمت بترا.
و سرعان ما وصل الحصان الصلب الذي يحتوي على الحزب إلى القارة الجليدية في جلاسيا. ولا تزال تبدو وكأنها حقل لا ينتهي من الغطاء الثلجي ، ولكن عندما نظر أرتبى في ذلك من خلال قدرته على قراءة جميع الخلق ، أدرك أن جلاسيا ليست هي نفسها على الإطلاق. و أدرك أرتبى بشكل غريزي ما كان يحدث للقارة الجليدية لذلك تمتم بنفسه.
“لقد دمرت.”
حتى لو امتلك المرء قوة كبيرة ومستوى عالٍ فلا يمكن للمرء أن يكرر ما يمكن أن تفعله إتنا. و بالطبع ، أصبحت إتنا ضعيفًا أيضًا كسعر.
“هل ماتت تلك المرأة؟“
]هل ستعود إلى عالم الشياطين أم أنك ستكونين مع هذا الرجل[.
“لا. في رأيي هذه القارة تموت “.
“•••••• هممم.”
تحدثت ريجينا بدلاً من أرتبى.
بدت ميتيل دائمًا غاضبة مشتعلة في قلبها تجاه سيلبينون. حدّق بها أرتبى عندما سألها فجأة سؤالًا.
]ماذا[.
عندما سمعت ميتيل كلمات أرتبى لم تتردد. وأصدرت الإعلان حيث أستلت سيفها. فضرب أرتبى البكم. أمالت ميتيل رأسها في حيرة كما لو سألته ما هو الخطأ.
الشمال عادة بارد. والسبب هو أن ملكة الشتاء نمت في الشمال. وجودها جعل برودة الشمال “.
“ومع ذلك سلمت سجلها لك.”
“اوه اوه. إن فكرة انضمام تلك المرأة إلى حزبنا تجعلني متوترة للغاية ••••••! “
“إن القارة تعود إلى حالتها الأصلية. قد يكون هذا هو سبب بقاء إتنا على قيد الحياة “.
“ماذا عني أرتبى-نيم؟“
إذا تم الحفاظ على البرودة من ملكة الشتاء فستجد إتنا صعوبة في البقاء داخل جلاسيا. ومع ذلك أعطي سجل ملكة الشتاء الى ريجينا. لحسن الحظ تمكنت إتنا من الصمود بفضل فقدان حضور ملكه الشتاء.
“نعم. و أنا معتاده على محاربة الخصوم في المستوى الأعلى مني. و هذه المرة هناك المزيد منهم لكنني لن أخسر أمام هؤلاء الخصوم الرديئين. حتى لو كنت أرغب في الخسارة فلن أتمكن من الخسارة أمامهم “.
إذا تم الحفاظ على البرودة من ملكة الشتاء فستجد إتنا صعوبة في البقاء داخل جلاسيا. ومع ذلك أعطي سجل ملكة الشتاء الى ريجينا. لحسن الحظ تمكنت إتنا من الصمود بفضل فقدان حضور ملكه الشتاء.
كل شيء سيكون على ما يرام إلا إذا ذابت القارة بأكملها.
سخرت بترا من أرتبى. بدا الأمر كما لو أن بترا أراد إتنا أن تموت. حيث كان هذا هو الجو الذي كان يعطيه. حيث يبدو أن كل الشياطين كانوا مرضى نفسانيون. حيث كان أرتبى أحد هؤلاء الشياطين في حياته الماضية لكن لديه مثل هذه الأفكار.
أومأ أرتبى رأسه عندما قام بتفعيل قدرته على قراءة جميع الخلق إلى أقصى حد. فلم يكن الأمر يتعلق بموقع إتنا فقط. حيث كانت قوة ملك الشياطين السابق هنا أيضًا. خطط لقتلهم بعد تفتيشهم.
“ماذا!؟“
“أرتبى هل انتهيت من التواصل مع سيلبينون؟“
المترجم: pharaoh-king-jeki
“نعم ، أنا على وشك الانتهاء من ذلك.”
“آه.”
“أنا لا أحب ذلك.”
ومضت عيون ريجينا. و لم يتمكن من العثور على الرابط المشترك بين إتنا و رجينا. فأمال رأسه في ارتباك. ثم فجأة فكر.
بدت ميتيل دائمًا غاضبة مشتعلة في قلبها تجاه سيلبينون. حدّق بها أرتبى عندما سألها فجأة سؤالًا.
إنها لا تريد القتال من أجل جيش ملك الشياطين. ومع ذلك هل تريد القتال من أجل الإنسانية؟ هذا سؤال مختلف تمامًا.
“هل لديكي شيء تريدي أن تسألنيي؟“
“نعم. أحسست بك أولاً. الطاقة الباردة التي أكرهها … أرتبى ، لماذا أتيت إلى هنا معه …؟ د … هل قررت العمل مع جنس الشيطان؟ “
أراد طرح هذه الأسئلة عليها لكنه لم يكن لديه الشجاعة للمتابعة. قد يكون طفوليًا لكنه أراد الاستمرار في الاستمتاع بلطفها اللامتناهي.
“قلت أنك ستخبرني بذلك عندما يحين الوقت. سأنتظر ذلك الوقت. “
“هل هذا صحيح؟“
كل شيء سيكون على ما يرام إلا إذا ذابت القارة بأكملها.
“نعم.”
أومأ أرتبى رأسه عندما قام بتفعيل قدرته على قراءة جميع الخلق إلى أقصى حد. فلم يكن الأمر يتعلق بموقع إتنا فقط. حيث كانت قوة ملك الشياطين السابق هنا أيضًا. خطط لقتلهم بعد تفتيشهم.
“في الحقيقة ، ألستي تحبي سيلبينون؟ هل تعرفين بالفعل كل شيء؟ “
أراد طرح هذه الأسئلة عليها لكنه لم يكن لديه الشجاعة للمتابعة. قد يكون طفوليًا لكنه أراد الاستمرار في الاستمتاع بلطفها اللامتناهي.
“ماذا عني أرتبى-نيم؟“
“هذا لا يشملك.”
]ماذا[.
أراد طرح هذه الأسئلة عليها لكنه لم يكن لديه الشجاعة للمتابعة. قد يكون طفوليًا لكنه أراد الاستمرار في الاستمتاع بلطفها اللامتناهي.
“أنت كثير !؟“
أراد طرح هذه الأسئلة عليها لكنه لم يكن لديه الشجاعة للمتابعة. قد يكون طفوليًا لكنه أراد الاستمرار في الاستمتاع بلطفها اللامتناهي.
في حياته الماضية لم يكن لدى أرتبى تاريخ مع فادينيت. و لهذا السبب شعر بعدم الارتياح عندما نظر إليها. حيث كان هذا هو نفس السبب الذي جعله يشعر بالراحة حول سيينا. حيث كان هذا أيضًا سبب لعبه في بعض الأحيان مع سيينا وقد يكون لدى ميتيل فكرة غامضة عن قيامه بذلك.
لم تكن تنوي القيام بذلك لكنها أسقطت دائمًا خطوطًا لا تنسى. حيث كان خائفا حقا من هذه الـ ميتيل.
سمح أرتبى بتعجب. وانبعث ضوء ساطع من عينيه وهو يفتش محيطه.
]ليس لدينا الوقت لنكون هكذا. بدأت القطع الأثرية في التفاعل بقوة أكبر[.
“نعم.”
انزعجت فادينيت لذلك بدأت في القفز في المكان. حيث كان أرتبى يهدئها عندما نقر بترا على لسانه. و تحدث نحو أرتبى. كرد فعل ، زاد أرتبى سرعة الحصان الصلب ، وأجاب تجاه بترا.
“أرتبى هل انتهيت من التواصل مع سيلبينون؟“
“ألم نتوقع بالفعل معظم هذا؟ نحن نمتلك كمية هائلة من الطاقة السحرية ، وكلنا نتحرك في نفس المجموعة. و بالطبع ، سيكتشفنا الجانب الآخر “.
“القارة الجليدية في جلاسيا هي أيضًا جزء من هذا العالم. و إذا أرادوا تحويل هذا العالم إلى عالم الشياطين فإنهم بحاجة إلى قتل حاكم جلاسيا. “
]لهذا السبب يجب أن نسرع. و على الأقل ، يجب أن نسمع جوابها قبل أن تموت[.
“أرتبى!”
“•••••• هممم.”
]هل ستعود إلى عالم الشياطين أم أنك ستكونين مع هذا الرجل[.
سمح أرتبى بتعجب. وانبعث ضوء ساطع من عينيه وهو يفتش محيطه.
كان الأمر كما لو أن بترا كان يركز على شيء ما. بملاحظة أفعاله قد تساءل عما إذا كان بترا يتصرف بهذه الطريقة بناءً فقط على الشعور بالمسؤولية تجاه جنس الشياطين. أم كانت صداقة؟ هل كان مبنيا على حبه لاتنا؟ ربما كانت تلك نظرة ثاقبة عرفها منذ وقت طويل.
أومأ أرتبى رأسه عندما قام بتفعيل قدرته على قراءة جميع الخلق إلى أقصى حد. فلم يكن الأمر يتعلق بموقع إتنا فقط. حيث كانت قوة ملك الشياطين السابق هنا أيضًا. خطط لقتلهم بعد تفتيشهم.
ومع ذلك ظل وجه بترا صامتا. لم يستطع أرتبى قراءة أي شيء من وجهه لذلك تجاهل كتفه.
أعطى أرتبى ردًا قصيرًا عندما قفز من الحصان الصلب. ففوجئ بترا بفعل عمل أرتبى الذي لا يمكن التنبؤ به. و تابع بعد أرتبى.
“لا يكفي الحصول على إجابة منها. علينا إنقاذها “.
“مرحباً.”
]قوتها ضعيفة جدا. إنها ضعيفة قدر المستطاع. إنها شيطان لذلك أتساءل ما الطريقة التي ستستخدمها لإنقاذها. وإنني أتطلع إلى رؤيه ذلك[.
]إتنا شيطان. ستفي بواجبها والتزامها[.
سخرت بترا من أرتبى. بدا الأمر كما لو أن بترا أراد إتنا أن تموت. حيث كان هذا هو الجو الذي كان يعطيه. حيث يبدو أن كل الشياطين كانوا مرضى نفسانيون. حيث كان أرتبى أحد هؤلاء الشياطين في حياته الماضية لكن لديه مثل هذه الأفكار.
]هل ستعود إلى عالم الشياطين أم أنك ستكونين مع هذا الرجل[.
“هل لديكي شيء تريدي أن تسألنيي؟“
كان رد الفعل الاصطناعي أكثر شدة بشكل تدريجي. حيث كان ذلك كما قال بترا. لم تكن إتنا في حالتها الطبيعية. و على الرغم من هذه الحقيقة كانت تواصل التحرك ، وكان من الواضح أنها كانت على قيد الحياة.
لم يكن لدى أرتبى أي فكرة عما يتوقعه بترا من إتنا ولكن في النهاية ، لن يكون لدى بترا ما يريده أبدًا. أرتبي يأخرج ضحكة مريرة. حيث شمت بترا.
“آه.”
“ماذا تقولين؟“
سمح أرتبى بتعجب. وانبعث ضوء ساطع من عينيه وهو يفتش محيطه.
“هل ماتت تلك المرأة؟“
“يبدو أنهم وجدوا موقع إتنا العام بفضلنا. و لقد بدأوا في التحرك الجاد نحو الاتجاه الذي نسير فيه “.
“إن القارة تعود إلى حالتها الأصلية. قد يكون هذا هو سبب بقاء إتنا على قيد الحياة “.
“هل أنت قادر على التحقق من قوتهم الإجمالية؟“
]لهذا السبب يجب أن نسرع. و على الأقل ، يجب أن نسمع جوابها قبل أن تموت[.
“هناك واحد في المستوى 385. هناك اثنان يحومان حول المستوى 370. خمسة منهم على أعتاب المستوى 350“.
إذا كان أرتبى في حياته الماضية فإن هذه الشياطين كانت في مستوى مماثل له. و لقد كان الملك السماوي الرابع! لا يمكن أن يكونوا كل قوات ملك الشياطين السابقة. ومع ذلك كان مقدار القوة مفرط عندما اعتبر المرء أنهم كانوا هنا لالتقاط شيطان واحد. فتحول شاحب قليلا في هذه الحقيقة.
“حسنا. سوف أتوجه إليهم. “
عندما هبط على الأرض تمكنت إتنا من التأكد من أنه هو. فرفعت إتنا صوتها وهي تنادي عليه. حيث كانت الدموع تنهمر في عينيها. و كان الأمر كما لو كانت على وشك البكاء. أدرك أرتبى شيئًا أخيرًا و ربما كانت إتنا تحت الافتراض الخاطئ بأن أرتبى قد مات في الخراب.
عندما سمعت ميتيل كلمات أرتبى لم تتردد. وأصدرت الإعلان حيث أستلت سيفها. فضرب أرتبى البكم. أمالت ميتيل رأسها في حيرة كما لو سألته ما هو الخطأ.
“هل أنتم قلقون يا رفاق من فكرة محاربة قوات ملك الشياطين السابقة؟ لا داعي للقلق كثيرا عليهم. لن يتم دفعنا ما لم يظهر مظهر الملك الشيطان السابق. لا أعتقد أن ملك الشياطين السابق متورط بشكل مباشر في ذلك. و إذا كان شخصيًا هنا فلا توجد طريقة تمكن إتنا من الهرب مثلما تفعل الآن “.
“بالطبع ، تلقى أرتبى و روا أكبر خبرة في المرة السابقة. ومع ذلك وصلت أيضًا إلى المستوى 385 بعد قتل ذلك الشيطان منذ وقت ليس ببعيد “.
“هل ستكونين بخير حقا؟“
“هل هذه حقاً المشكلة التي تقلق يا رفاق !؟“
“نعم. و أنا معتاده على محاربة الخصوم في المستوى الأعلى مني. و هذه المرة هناك المزيد منهم لكنني لن أخسر أمام هؤلاء الخصوم الرديئين. حتى لو كنت أرغب في الخسارة فلن أتمكن من الخسارة أمامهم “.
“لدي شعور.”
لم تكن تنوي القيام بذلك لكنها أسقطت دائمًا خطوطًا لا تنسى. حيث كان خائفا حقا من هذه الـ ميتيل.
“يمكنني رؤيتها“.
“لا ، هذا ليس كل شيء …”
“ليس هناك من طريقة قد تكون لديها مشاعر سيئة تجاه أرتبى لذلك أنت قلق من لا شيء.”
“ستكون هذه المرأة سعيدة للغاية لرؤيه أرتبى ، ولا يمكن لـ أرتبى أن يتركها فقط. و إذا رأيت هذا المنظر ، سأود أن أقتل تلك المرأة. و هذا هو السبب في أنني سأجعل نفسي نادرة. و هذا هو السبب في أن أرتبى يجب أن ينهي أي تلامس الجلد معها في الوقت الذي أعود فيه. “
“ماذا عني أرتبى-نيم؟“
“أنتي حقًا لا تتغيري أبدًا •••••.”
“يبدو أنهم وجدوا موقع إتنا العام بفضلنا. و لقد بدأوا في التحرك الجاد نحو الاتجاه الذي نسير فيه “.
“هنننغ.”
بعد أن تحدثت ميتيل تقدمت ريجينا إلى الأمام مع اداتها.
“
“لا يكفي الحصول على إجابة منها. علينا إنقاذها “.
“ربما ليس هدفهم فقط الاستيلاء على إتنا. قد ينتقل انتباههم من إتنا إلينا “.
“ماذا تقولين؟“
“هذا يعني أنني سأذهب مع ميتيل. و لدي الجواب الذي يريدونه “.
إذا كان أرتبى في حياته الماضية فإن هذه الشياطين كانت في مستوى مماثل له. و لقد كان الملك السماوي الرابع! لا يمكن أن يكونوا كل قوات ملك الشياطين السابقة. ومع ذلك كان مقدار القوة مفرط عندما اعتبر المرء أنهم كانوا هنا لالتقاط شيطان واحد. فتحول شاحب قليلا في هذه الحقيقة.
“لا. في رأيي هذه القارة تموت “.
ومضت عيون ريجينا. و لم يتمكن من العثور على الرابط المشترك بين إتنا و رجينا. فأمال رأسه في ارتباك. ثم فجأة فكر.
إنها لا تريد القتال من أجل جيش ملك الشياطين. ومع ذلك هل تريد القتال من أجل الإنسانية؟ هذا سؤال مختلف تمامًا.
إذا كان أرتبى في حياته الماضية فإن هذه الشياطين كانت في مستوى مماثل له. و لقد كان الملك السماوي الرابع! لا يمكن أن يكونوا كل قوات ملك الشياطين السابقة. ومع ذلك كان مقدار القوة مفرط عندما اعتبر المرء أنهم كانوا هنا لالتقاط شيطان واحد. فتحول شاحب قليلا في هذه الحقيقة.
“الآن بعد أن فكرت في الأمر ، أعطى فصيل الملك الشيطان السابق إتنا المعلومات حول خراب ملكة الشتاء و ربما لم يمروا بكل هذا لأنهم أرادوا القبض على إتنا و ربما أرادوا إتنا أن تصطدم ضد ملكة الشتاء لذلك ستضعف ملكة الشتاء. حيث كان سيسمح لهم بقتل ملكة الشتاء.
حتى لو امتلك المرء قوة كبيرة ومستوى عالٍ فلا يمكن للمرء أن يكرر ما يمكن أن تفعله إتنا. و بالطبع ، أصبحت إتنا ضعيفًا أيضًا كسعر.
امتلكت إتنا قوة النار لذلك كانت ستضعف كامل الجليد. حيث كان هذا واضحًا لكن ملكة الشتاء كانت متزامنة مع القارة الجليدية. و كما أنه سيضعف ملكة الشتاء.
بعد أن تحدثت ميتيل تقدمت ريجينا إلى الأمام مع اداتها.
حتى لو امتلك المرء قوة كبيرة ومستوى عالٍ فلا يمكن للمرء أن يكرر ما يمكن أن تفعله إتنا. و بالطبع ، أصبحت إتنا ضعيفًا أيضًا كسعر.
]نحن نقترب. و أنا متأكد من أنها على قيد الحياة. و يمكنني الكشف عن تحركها قليلاً[.
]قوتها ضعيفة جدا. إنها ضعيفة قدر المستطاع. إنها شيطان لذلك أتساءل ما الطريقة التي ستستخدمها لإنقاذها. وإنني أتطلع إلى رؤيه ذلك[.
“القارة الجليدية في جلاسيا هي أيضًا جزء من هذا العالم. و إذا أرادوا تحويل هذا العالم إلى عالم الشياطين فإنهم بحاجة إلى قتل حاكم جلاسيا. “
“أنتي حقًا لا تتغيري أبدًا •••••.”
“هذا خصم ممتاز ريجينا. إذن ما علاقة ذلك بك؟ “
“يجب أن تعتبري نفسك محظوظة لأنها لم تقتلكي ، يا غبيه.”
“لدي شعور.”
تمسكت بظهر ميتيل التي كانت على وشك القفز من الحصان الصلب. و لقد حركت شفتيها قليلاً.
كل شيء سيكون على ما يرام إلا إذا ذابت القارة بأكملها.
“قد أكون حاكم جلاسيا التالي“.
امتلكت إتنا قوة النار لذلك كانت ستضعف كامل الجليد. حيث كان هذا واضحًا لكن ملكة الشتاء كانت متزامنة مع القارة الجليدية. و كما أنه سيضعف ملكة الشتاء.
غادرت الفتاتان الحصان الصلب بسرعة ، وبدأتا في مطاردة قوات ملك الشياطين السابقة. فاهتز بترا من الكلمات التي خلفتها ريجينا. و كما هو الحال دائمًا ، تجاهل أرتبى بترا.
“سنصل قريبا ..”
لم تعد هناك حاجة إلى أرتبى للاعتماد على التحفه الأثريه لـ بترا. حيث كانت إتنا دقيقة في الاختباء بنفسها لكن أرتبى استطاع أن يرى مكانها. حيث كان موقعها شيئًا يمكن تمييزه بواسطة قطعة أثرية. و بالطبع ، يمكن لـ قراءة كل الخلق لـ أرتبى تمييز موقعها أيضًا.
]لا أستطيع رؤيتها. أعتقد أنها تستخدم تعويذة خفية تستخدم الحرارة. و كما هو متوقع من إتنا …[.
في حياته الماضية لم يكن لدى أرتبى تاريخ مع فادينيت. و لهذا السبب شعر بعدم الارتياح عندما نظر إليها. حيث كان هذا هو نفس السبب الذي جعله يشعر بالراحة حول سيينا. حيث كان هذا أيضًا سبب لعبه في بعض الأحيان مع سيينا وقد يكون لدى ميتيل فكرة غامضة عن قيامه بذلك.
]لا أستطيع رؤيتها. أعتقد أنها تستخدم تعويذة خفية تستخدم الحرارة. و كما هو متوقع من إتنا …[.
“يمكنني رؤيتها“.
“هل ستكونين بخير حقا؟“
“كما هو متوقع فهي لا تزال على قيد الحياة“.
]ماذا[.
كان رد الفعل الاصطناعي أكثر شدة بشكل تدريجي. حيث كان ذلك كما قال بترا. لم تكن إتنا في حالتها الطبيعية. و على الرغم من هذه الحقيقة كانت تواصل التحرك ، وكان من الواضح أنها كانت على قيد الحياة.
شحذت عيون أرتبى في إتنا. و عندما رأت الحصان الصلب الذي لا يمكن تحديده كانت قد عضت شفتيها بقوة.
ظهرت كرة نارية ضخمة بين يديها. و إذا نظر إليها شخص آخر ، لـ كانوا قد رأوا الحقل الثلجي يذوب فجأة. لن يتمكن المرء من رؤيته لكن المرء سيشعر بوجود عمود نار في الوجود.
]لن أعود.[
انزعجت فادينيت لذلك بدأت في القفز في المكان. حيث كان أرتبى يهدئها عندما نقر بترا على لسانه. و تحدث نحو أرتبى. كرد فعل ، زاد أرتبى سرعة الحصان الصلب ، وأجاب تجاه بترا.
“في الحقيقة ، ألستي تحبي سيلبينون؟ هل تعرفين بالفعل كل شيء؟ “
عندما كانت الشعلة على وشك السقوط فوق الحصان الصلب ، اصطدمت بطاقة بترا الباردة. واختفى الـ لهب دون قتال كثير. نقر بترا على لسانه عندما رأى ذلك.
“هذا خصم ممتاز ريجينا. إذن ما علاقة ذلك بك؟ “
“لا. في رأيي هذه القارة تموت “.
]كما هو متوقع ، إنها تموت[.
بدت ميتيل دائمًا غاضبة مشتعلة في قلبها تجاه سيلبينون. حدّق بها أرتبى عندما سألها فجأة سؤالًا.
“نعم أستطيع أن أرى.”
“ألم نتوقع بالفعل معظم هذا؟ نحن نمتلك كمية هائلة من الطاقة السحرية ، وكلنا نتحرك في نفس المجموعة. و بالطبع ، سيكتشفنا الجانب الآخر “.
أعطى أرتبى ردًا قصيرًا عندما قفز من الحصان الصلب. ففوجئ بترا بفعل عمل أرتبى الذي لا يمكن التنبؤ به. و تابع بعد أرتبى.
حتى لو امتلك المرء قوة كبيرة ومستوى عالٍ فلا يمكن للمرء أن يكرر ما يمكن أن تفعله إتنا. و بالطبع ، أصبحت إتنا ضعيفًا أيضًا كسعر.
“•••••• آرتبي؟“
“
كان الأمر كما لو كانت تواجه صعوبة في الإيمان بعينيها. حيث تمتمت على نفسها. و كما هو متوقع لم يكن جسدها في حالته الطبيعية. حتى كشف أرتبى عن نفسه لم تتمكن من الكشف عنه. حيث كان هذا دليلاً على أنها لم تكن بخير الآن.
“أرتبى!”
“نعم ، أنا على وشك الانتهاء من ذلك.”
عندما هبط على الأرض تمكنت إتنا من التأكد من أنه هو. فرفعت إتنا صوتها وهي تنادي عليه. حيث كانت الدموع تنهمر في عينيها. و كان الأمر كما لو كانت على وشك البكاء. أدرك أرتبى شيئًا أخيرًا و ربما كانت إتنا تحت الافتراض الخاطئ بأن أرتبى قد مات في الخراب.
]إتنا[
كان الأمر كما لو أن بترا كان يركز على شيء ما. بملاحظة أفعاله قد تساءل عما إذا كان بترا يتصرف بهذه الطريقة بناءً فقط على الشعور بالمسؤولية تجاه جنس الشياطين. أم كانت صداقة؟ هل كان مبنيا على حبه لاتنا؟ ربما كانت تلك نظرة ثاقبة عرفها منذ وقت طويل.
تحدثت بترا إلى إتنا بلغة العرق الشيطاني. حيث تم تثبيت عينيها على أرتبى. و أدركت أخيراً أن بترا كان هناك أيضًا. و عندما رتآه ، قطبت حواجبها.
“هل ستكونين بخير حقا؟“
“نعم. أحسست بك أولاً. الطاقة الباردة التي أكرهها … أرتبى ، لماذا أتيت إلى هنا معه …؟ د … هل قررت العمل مع جنس الشيطان؟ “
]إتنا أريد أن أؤكد معكي شيئًا ما[.
“لا.”
“نعم. و أنا معتاده على محاربة الخصوم في المستوى الأعلى مني. و هذه المرة هناك المزيد منهم لكنني لن أخسر أمام هؤلاء الخصوم الرديئين. حتى لو كنت أرغب في الخسارة فلن أتمكن من الخسارة أمامهم “.
“
كان رد الفعل الاصطناعي أكثر شدة بشكل تدريجي. حيث كان ذلك كما قال بترا. لم تكن إتنا في حالتها الطبيعية. و على الرغم من هذه الحقيقة كانت تواصل التحرك ، وكان من الواضح أنها كانت على قيد الحياة.
استخدم أرتبى الومض عندما وصل على الفور أمام إتنا. فحاولت على الفور معانقة أرتبى. ومع ذلك أصبحت خاضعة للحراسة عندما رأت بترا يصل خلف أرتبى.
]إتنا أريد أن أؤكد معكي شيئًا ما[.
“هذا خصم ممتاز ريجينا. إذن ما علاقة ذلك بك؟ “
بمجرد أن أكد بترا أنها إتنا تحدث معها فجأة. تحدث عنها.
“لا يكفي الحصول على إجابة منها. علينا إنقاذها “.
]هل ستعود إلى عالم الشياطين أم أنك ستكونين مع هذا الرجل[.
“ماذا!؟“
“يمكنني رؤيتها“.
تحولت عيون إتنا مستديرة. ثم واصل بترا التحديق فيها كما لو كان يحاول الرؤيه من خلالها. و ارتبى تنهد كما لو كان يشعر بالأسف لـ بترا.
“حسنا. سوف أتوجه إليهم. “
“
آه. حيث كان هذا هو السبب في أن هذا الوغد لا يحظى بشعبية لدى السيدات.
المترجم: pharaoh-king-jeki
