ابنة العنقاء (5)
الفصل 178: ابنة العنقاء (5)
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
“أوني ، لن يلاحقوك بعد الآن. و يمكنكي أن تأخذي وقتك بينما تستمعي إلى كلمات أوبا. حسنا؟ لا ينبغي أن يولد جنس الشيطان وعالم الشيطان في المقام الأول. و علاوة على ذلك يحاول أوبا تصحيح ذلك! أوبا لديه القدرة على إحداث هذا التغيير! “
“أ … أكون معك … ..”
أصبحت خدود إتنا حمراء زاهية. حيث كان جسدها يشعر بالـ تأثير الضار لقارة الجليد لذلك بدت شاحبة. وأخيراً عادت إليها بعض الألوان والحيوية.
“إذا بقيتي كما أنتي فلن تدومي طويلاً و ربما تعرفين هذا بالفعل ، أليس كذلك؟ إذا كنتي تريدين البقاء على قيد الحياة فعليكي أن تختاري إما إزالة طاقة النار أو الطاقة الشيطانية. و نظرًا لأن إزالة طاقة النار أمر مستحيل ، يجب علينا إزالة الطاقة الشيطانية “.
“هـ … هل هذا يعني أنك تركت تلك الشابة للمجيء إلي؟“
“لا. حتى لو تركتها فمن المحتمل أنها ستطاردني حتى نهاية حياتي “.
كانت إتنا الحالية حيث كان حزبه منذ حوالي نصف عام. حيث كانت على أعتاب دخول المستوى 400 ، وبدا أنها بقيت على هذا المستوى خلال نصف العام الماضي. حيث كان من المتوقع كانت مشغولة بالاختباء من أعدائها لذلك ربما لم تكن تعرف حتى كم مر من الوقت. و في الأساس كانت تعاني من الإكراه العقلي خلال العام الماضي.
“أنت الأسوء! أنت تتحدث بصراحة عن رؤيه كلانا !؟ “
“إتنا أوني مذهله لكن أرتبى أوبا مدهش أكثر !”
“أنتي حقاً مشابهه لـ ميتيل…. و على أي حال…”
كانت الحقيقة لذلك لم يكن لديه نقض. حيث كان خديها منتفخين حتى الحد الأقصى. و لم يستطع أن يقول: “لم أطلب منكي الزواج مني. أردت فقط أن تدخلي في الحزب. ألا تفكري في نفسك كثيرًا؟
“أ … أكون معك … ..”
بالطبع لم يكن هذا صحيحًا تمامًا. فلم يكن يريدها أن تصبح “عضوًا جيدًا في الـ حزب”. حيث كان يعتقد أنه لم يكن لديه شعور شخصي تجاهها في حياته الماضية. و عندما نجا أرتبى من كونه الملك السماوي الرابع ليصبح البطل بدأ ببطء ليصبح أكثر صدقًا بمشاعره الخاصة.
بدت ريجينا مرعوبة ، وكان بإمكانها أن تخمن ما شاهدته. و في فترة زمنية قصيرة ، ارتفع كلا المستويين بشكل ملحوظ. فقرر أرتبى عدم التحدث عنه.
كان أرتبى مباشرًا بكلماته. حتى الآن كانت إتنا محرجه ومرتبكه. ولم تكن تعرف ماذا تفعل بنفسها. ومع ذلك ظهر ضوء شديد في عيني إتنا عندما سمعت كلماته.
“آه -أوه. إنه اقتراح غير محترم حقًا. حيث يجب أن أخبرك أن تفسد لكنني لا أستطيع. لا يمكنني رفضك. أنت صفيق للغاية لدرجة أنه يقتلني “.
بالطبع لم يكن هذا صحيحًا تمامًا. فلم يكن يريدها أن تصبح “عضوًا جيدًا في الـ حزب”. حيث كان يعتقد أنه لم يكن لديه شعور شخصي تجاهها في حياته الماضية. و عندما نجا أرتبى من كونه الملك السماوي الرابع ليصبح البطل بدأ ببطء ليصبح أكثر صدقًا بمشاعره الخاصة.
نفض أرتبى بخفة جبين سيينا. ولم يستطع كبح ضحكته.
“بما أنني قد أهنتك بالفعل هل تمانعي إذا سألت منكي أن تفعلي شيئًا آخر من أجلي؟“
بطريقة ما ، عرف أرتبى عن الأغلال التي ربطتها بملك الشياطين. حيث وضعت جانبا السؤال حول كيف اكتشف ذلك. بحث أرتبى عن تعويذة لها. ستكون كذبة إذا قالت أن قلبها لم يرفرف عندما سمعت كلماته. ومع ذلك اومأت على الفور من جانب إلى آخر.
ومع ذلك لم تتوقع أبدًا أن تكون فادينيت و سيينا و إريك بالقرب من المستوى 380. ولم تتوقع أبدًا أن تكون قوية جدًا !؟ عندما رأت حزب ارتبى ، أدركت قوتها. و لقد دهشت من ذلك.
“ماذا افعل؟ لم أقابل قط رجل مثلك “.
استخدم أرتبى قدرته على قراءة جميع الخلق لمسح إتنا. حصل على تقييم مثالي لوضعها الحالي. حيث كانت تتحدث معه بطريقة لا مبالية لكن حيويتها تدهورت بشكل ملحوظ.
عادة كانت قادرة على إيجاد توازن صحيح بين طاقتها الشيطانية وطاقة النار. ومع ذلك فقد بقيت ما يقرب من عام داخل القارة الجليدية ، وقد أضعفت طاقتها النارية الطبيعية. واستغلت الطاقة الشيطانية هذه الفرصة للـ تأثير داخل جسدها. ونتيجة لذلك كانت أجزاء من جسدها تضيع.
“أرتبى-نييييييييم!”
“حسنا. دعونا ننضم إلى ميتيل أولاً … .. “
كانت شيطانية لكنها كانت أقرب إلى طاقة النار من الطاقة الشيطانية. و عندما تم كسر التوازن الهش بين الاثنين كان الشيء الوحيد المتبقي هو وفاتها في نهاية المطاف.
تحدث أرتبى بطريقة رسمية حيث مد يده نحوها.
في الحقيقة كانت معجزة أنها كانت قادرة على الوقوف هنا هكذا. حيث يبدو أن بترا كان صحيحة. حيث كانت تتصرف كما لو كانت بخير لأنها كانت قلقة من ملاحقة قوات ملك الشياطين السابقة لها.
“ميتيل مخيفه. إنها تشبه ملك الشياطين أكثر من ملك الشياطين الحقيقي “.
الفصل 178: ابنة العنقاء (5)
“حتى لو كنت معجبًا بي حقًا فلا يجب أن تحدق بي هكذا. إنه أمر محرج قليلاً. “
“ثقي بي فقط ، ودعيني أهتم بها. و على الأقل ، هذا أفضل من الموت “.
“أنتي حقاً مشابهه لـ ميتيل…. و على أي حال…”
“لا أمانع أن تقول إنني أشبه بشخص ما لكن لماذا كان عليك أن تقارنني بتلك الفتاة الصغيرة!”
عرفت إتنا بالفعل أن أرتبى كان قويًا. و أدركت أنه طور ذخيرة قدراته. و أدركت ذلك عندما رآته يخمد بترا بسهولة.
يبدو أن دماغ هذه البكر كان مليئًا بالمعرفة من الروايات الرومانسية. حيث كان لدى أعضاء حزبه خبرة كبيرة مع أرتبى ، وكانوا يعرفون ما يجب عليهم وما لا يجب أن يتوقعوه من أرتبى. حيث نظر إليها أعضاء حزبه و في عيونهم شفقة. و في هذه الأثناء فتح أرتبى مجلده السحري ببطء ، وطفت اداته في الـ هواء.
“إتنا أود منك أن تصبحي إنسانًا.”
في لحظه ، ركضت ميتيل إلى الأمام ، وسدت مسار إتنا. حيث كانت عينيها حمراء قليلاً. و اختلطت عينيها بالقلق والغضب.
“في حكايات البطل القديمة ، يوجد دائمًا ملك سماوي جميل ولطيف يقع على عاتق البطل.”
كان أرتبى مباشرًا بكلماته. حتى الآن كانت إتنا محرجه ومرتبكه. ولم تكن تعرف ماذا تفعل بنفسها. ومع ذلك ظهر ضوء شديد في عيني إتنا عندما سمعت كلماته.
بدت إتنا وكأنها على وشك البكاء. و استمر أرتبى في الابتسامة الزاهية كما لو كان يضايقها.
“أنا لا أحب مثل هذه النكات. و إذا لم يكن أرتبى ، لـ كنت قد أحرقت الشخص الذي قال لي هذه الكلمات “.
“ماذا لو كنت لا أمزح؟“
عرفت إتنا بالفعل أن أرتبى كان قويًا. و أدركت أنه طور ذخيرة قدراته. و أدركت ذلك عندما رآته يخمد بترا بسهولة.
“فهذا يجعل الأمر أسوأ بكثير.”
“أرتبى-نييييييييم!”
“آه -أوه. إنه اقتراح غير محترم حقًا. حيث يجب أن أخبرك أن تفسد لكنني لا أستطيع. لا يمكنني رفضك. أنت صفيق للغاية لدرجة أنه يقتلني “.
“لقد بحثت عن تعويذة تحررك من القيود التي وضعها عليك ملك الشياطين. قد يكون من الصعب تصديق ذلك لكني كنت ناجحًا. و في حالتك الحالية ، أنا متأكد من أنها ستعمل “.
اقترب بقية حزبه من أرتبى و إتنا مع توقيت لا تشوبه شائبة.
“••••••.”
“أنتي حقًا لطيفه جدًا ••••••؟ هل أنتي متأكده من أنكي ملك سماوي رابع؟ “
“آه -أوه. إنه اقتراح غير محترم حقًا. حيث يجب أن أخبرك أن تفسد لكنني لا أستطيع. لا يمكنني رفضك. أنت صفيق للغاية لدرجة أنه يقتلني “.
بطريقة ما ، عرف أرتبى عن الأغلال التي ربطتها بملك الشياطين. حيث وضعت جانبا السؤال حول كيف اكتشف ذلك. بحث أرتبى عن تعويذة لها. ستكون كذبة إذا قالت أن قلبها لم يرفرف عندما سمعت كلماته. ومع ذلك اومأت على الفور من جانب إلى آخر.
يبدو أنها لا تزال تشعر بالارتباك من كل هذا. أراد أرتبى أن يعيد الارتباك الذي كانت تشعر به. فأدلى بإعلان حازم.
“لم أعد مقيده بملك الشياطين. و إذا كنت ما زلت مقيده ، لما كنت سأبقى هنا “.
عرفت إتنا بالفعل أن أرتبى كان قويًا. و أدركت أنه طور ذخيرة قدراته. و أدركت ذلك عندما رآته يخمد بترا بسهولة.
“وأنا أعلم ذلك.”
“أرتبى-نيم! هـ … هل أنت بخير !؟ “
يبدو أن دماغ هذه البكر كان مليئًا بالمعرفة من الروايات الرومانسية. حيث كان لدى أعضاء حزبه خبرة كبيرة مع أرتبى ، وكانوا يعرفون ما يجب عليهم وما لا يجب أن يتوقعوه من أرتبى. حيث نظر إليها أعضاء حزبه و في عيونهم شفقة. و في هذه الأثناء فتح أرتبى مجلده السحري ببطء ، وطفت اداته في الـ هواء.
“ثم لماذا طرح مثل هذا الاقتراح؟ هل هذا لأنك تريد مني أن أكون من نفس جنسك؟ إذا كانت هذه نيتك فأنا لست متأثره بها بشكل خاص. إنها ليست مسلية سواء … “.
يبدو أنها لا تزال تشعر بالارتباك من كل هذا. أراد أرتبى أن يعيد الارتباك الذي كانت تشعر به. فأدلى بإعلان حازم.
يبدو أنها لا تزال تشعر بالارتباك من كل هذا. أراد أرتبى أن يعيد الارتباك الذي كانت تشعر به. فأدلى بإعلان حازم.
خرج عدة مئات من سلاسل المانا الشفافة من جسده من خلال الأداه. و بدأ المجلد السحري بإخراج الضوء الأرجواني اللامع. حيث كان نفس لون عينيه. فأصبحت عيون إتنا ثابتة على المجلد السحري.
“إذا بقيتي كما أنتي فلن تدومي طويلاً و ربما تعرفين هذا بالفعل ، أليس كذلك؟ إذا كنتي تريدين البقاء على قيد الحياة فعليكي أن تختاري إما إزالة طاقة النار أو الطاقة الشيطانية. و نظرًا لأن إزالة طاقة النار أمر مستحيل ، يجب علينا إزالة الطاقة الشيطانية “.
“إتنا أود منك أن تصبحي إنسانًا.”
“مـ … و انتظر لحظة ••••••؟“
“•••••• كيف تعرف دائمًا كل شيء؟“
“هذه التعويذه السحريه …..”
“فقط اثنين منهم!؟ هل أنت مجنون ؟! سيقتلون! “
بدت إتنا وكأنها على وشك البكاء. و استمر أرتبى في الابتسامة الزاهية كما لو كان يضايقها.
“ليس هذا فقط. أعلم أن قوى ملك الشياطين السابقة تلاحقك. كشف ذلك لي بترا. و على أي حال يبدو أنكي متيقظه لهم. ولا يجب أن تكوني. و يمكنك أن تكوني مرتاحه حيث ذهبت كل من ميتيل و رجينا للتخلص منهم. “
“مـ … و انتظر لحظة ••••••؟“
“فقط اثنين منهم!؟ هل أنت مجنون ؟! سيقتلون! “
كانت إتنا الحالية حيث كان حزبه منذ حوالي نصف عام. حيث كانت على أعتاب دخول المستوى 400 ، وبدا أنها بقيت على هذا المستوى خلال نصف العام الماضي. حيث كان من المتوقع كانت مشغولة بالاختباء من أعدائها لذلك ربما لم تكن تعرف حتى كم مر من الوقت. و في الأساس كانت تعاني من الإكراه العقلي خلال العام الماضي.
“
“أرتبى-نييييييييم!”
و بدأت علاقة السبب والنتيجة تجد مكانها الصحيح.
“أوبا!”
اقترب بقية حزبه من أرتبى و إتنا مع توقيت لا تشوبه شائبة.
“حزبك قوي للغاية. ليس لديك سبب لإحضاري !؟ “
كان بترا على استعداد للموت لأنه خلق سحرًا عظيمًا. عرقل أرتبى جهود خندق بترا الأخيرة كما لو أنها لم تكن شيئًا. فوجئ حزبه به لذلك كانت متجذرة في مكانها. ومع ذلك بدأ الجو الجيد يتشكل حول أرتبى و إتنا.فـ لم تعد فادينيت تتحمله. حيث سيطرت على الحصان الصلب ، وقد اندفعت لهما!
“أرتبى-نيم! هـ … هل أنت بخير !؟ “
“أرتبى-نيم! هـ … هل أنت بخير !؟ “
“لا. حتى لو تركتها فمن المحتمل أنها ستطاردني حتى نهاية حياتي “.
“بالطبع ، أنا بخير. و في الواقع ، أعتقد أنكي على وشك صنع مشكلة لي. هدئي من روعك. ولا ترددي تعويذتك المقدسة. “
“هاه؟ رأيتكما يا رفاق آخر مرة •••••• كاهنة مقدسة !؟
“أنتي تعرفي ما هي عليه الآن.”
“هذا ليس سخيفًا لأنني رائع حقًا.”
“مـ … و انتظر لحظة ••••••؟“
“ماذا لو كنت لا أمزح؟“
“••••••.”
عرفت إتنا بالفعل أن أرتبى كان قويًا. و أدركت أنه طور ذخيرة قدراته. و أدركت ذلك عندما رآته يخمد بترا بسهولة.
“ميتيل مخيفه. إنها تشبه ملك الشياطين أكثر من ملك الشياطين الحقيقي “.
ومع ذلك لم تتوقع أبدًا أن تكون فادينيت و سيينا و إريك بالقرب من المستوى 380. ولم تتوقع أبدًا أن تكون قوية جدًا !؟ عندما رأت حزب ارتبى ، أدركت قوتها. و لقد دهشت من ذلك.
“
“كيف••••••؟ سافرت مع سيينا. و في ذلك الوقت ، نمت بسرعة ، ولكن ليس على هذا المعدل ….. “
“أنتي تعرفي ما هي عليه الآن.”
“إتنا أوني مذهله لكن أرتبى أوبا مدهش أكثر !”
كانت شيطانية لكنها كانت أقرب إلى طاقة النار من الطاقة الشيطانية. و عندما تم كسر التوازن الهش بين الاثنين كان الشيء الوحيد المتبقي هو وفاتها في نهاية المطاف.
تركت سيينا ابتسامة مشرقة وهي تجيب عليها. و ذهبت على الفور نحو إتنا. حيث كانت سيينا حساسة أيضًا للطاقة الشيطانية. حيث كانت حساسيتها لا مثيل لها لذلك أدركت على الفور الطبيعة الخطيرة لوضع إتنا.
“أوني ، لن يلاحقوك بعد الآن. و يمكنكي أن تأخذي وقتك بينما تستمعي إلى كلمات أوبا. حسنا؟ لا ينبغي أن يولد جنس الشيطان وعالم الشيطان في المقام الأول. و علاوة على ذلك يحاول أوبا تصحيح ذلك! أوبا لديه القدرة على إحداث هذا التغيير! “
“ميتيل مخيفه. إنها تشبه ملك الشياطين أكثر من ملك الشياطين الحقيقي “.
في عملية إتقان هذه العملية ، قتل عددًا كبيرًا من الشياطين. ومع ذلك فقد حذفت هذا الجزء.
“أنت محق. على هذا المعدل ، سأموت. و هذا هو السبب في أن أرتبى يمكن أن يفعل ما يريد. لا يهمني إذا جعلتني إنسانًا أو طائر العنقاء! أفعل ما يحلو لك! ومع ذلك يجب أن تفعل ذلك بعد أن تنقذ حياة صديقتك. هؤلاء الشياطين أقوياء حقا. عليك أن تسرع وتذهب لمساعدتها! و لماذا تتصرف كأحمق من خلال محاولة الاعتناء بي عندما تكون صديقتك في خطر؟ هل أنت البطل حقًا؟ “
“حتى سيينا تعرف عنه !؟ بالطبع ، كنت أعرف بالفعل أن أرتبى يمتلك سحرًا مع خاصية فريدة جدًا. نعم ، لقد خمنت إلى حد ما أنك البطل. ومع ذلك لم أتوقع منك أبدًا أن تعمل على تغيير الشياطين إلى بشر !؟ أنه أمر مثير للسخرية!؟“
ومع ذلك لم تتوقع أبدًا أن تكون فادينيت و سيينا و إريك بالقرب من المستوى 380. ولم تتوقع أبدًا أن تكون قوية جدًا !؟ عندما رأت حزب ارتبى ، أدركت قوتها. و لقد دهشت من ذلك.
“هذا ليس سخيفًا لأنني رائع حقًا.”
تحدث أرتبى بطريقة رسمية حيث مد يده نحوها.
“ثقي بي فقط ، ودعيني أهتم بها. و على الأقل ، هذا أفضل من الموت “.
“ليس عليك فعل ذلك!”
“اااااااااااااااااااااااه! هل حقا! ليس لدي اي فكرة عما يحدث!”
“أرتبى-نييييييييم!”
“ميتيل مخيفه. إنها تشبه ملك الشياطين أكثر من ملك الشياطين الحقيقي “.
تعرضت للـ هجوم من قبل قوات ملك الشياطين السابقة ، وفي مرحلة ما ، اختفت القيود التي وضعها عليها ملك الشياطين. و ذهبت هاربه ، ثم ظهر أرتبى و بترا معًا أمامها. ثم قام بترا بشيء غبي وقتل. ولم يبق سوى رخامه الروح. حيث أدى ذلك إلى اعتراف أرتبى الذي جعل قلبها ينبض.و الآن أراد فجأة أن تصبح إنسانًا!
“اووووه. ما هذا بحق الجحيم؟ لماذا يخرج كل شيء من الفراغ مثل هذا؟ كان من الرائع لو لم تحدث الأحداث بهذه السرعة وفي مجموعات! “
“ماذا••••••؟“
حاولت إتنا تغيير الموضوع لكنها في النهاية أعطت موافقتها. حيث كان فخرها قوياً ، وكانت حازمة في معتقداتها. حيث كان يعتقد أنه سيكون من الصعب إقناعها ، ولكن لحسن الحظ لم يكن كذلك.
أمسكت بشعرها بشدة وهي تصرخ بصوت عال. و في النهاية ، جلست على الأرض ، وانخفض رأسها.
“حتى لو كنت معجبًا بي حقًا فلا يجب أن تحدق بي هكذا. إنه أمر محرج قليلاً. “
“هذا هو السبب في أن التلامس ممنوع الآن!”
“أنت محق. على هذا المعدل ، سأموت. و هذا هو السبب في أن أرتبى يمكن أن يفعل ما يريد. لا يهمني إذا جعلتني إنسانًا أو طائر العنقاء! أفعل ما يحلو لك! ومع ذلك يجب أن تفعل ذلك بعد أن تنقذ حياة صديقتك. هؤلاء الشياطين أقوياء حقا. عليك أن تسرع وتذهب لمساعدتها! و لماذا تتصرف كأحمق من خلال محاولة الاعتناء بي عندما تكون صديقتك في خطر؟ هل أنت البطل حقًا؟ “
“أنتي حقًا لطيفه جدًا ••••••؟ هل أنتي متأكده من أنكي ملك سماوي رابع؟ “
“في حكايات البطل القديمة ، يوجد دائمًا ملك سماوي جميل ولطيف يقع على عاتق البطل.”
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
“رائع. إتنا أوني أنتي مملوءه للغاية بنفسك “.
نفض أرتبى بخفة جبين سيينا. ولم يستطع كبح ضحكته.
بدت ريجينا مرعوبة ، وكان بإمكانها أن تخمن ما شاهدته. و في فترة زمنية قصيرة ، ارتفع كلا المستويين بشكل ملحوظ. فقرر أرتبى عدم التحدث عنه.
“في الحقيقة لم يكن لدي طريقة لإقناعها للقيام بذلك و ربما يجب أن أكون ممتنًا لأن إتنا في حالة ضعف .. “
أمسكت بشعرها بشدة وهي تصرخ بصوت عال. و في النهاية ، جلست على الأرض ، وانخفض رأسها.
“بما أنني قد أهنتك بالفعل هل تمانعي إذا سألت منكي أن تفعلي شيئًا آخر من أجلي؟“
حاولت إتنا تغيير الموضوع لكنها في النهاية أعطت موافقتها. حيث كان فخرها قوياً ، وكانت حازمة في معتقداتها. حيث كان يعتقد أنه سيكون من الصعب إقناعها ، ولكن لحسن الحظ لم يكن كذلك.
“حسنا. دعونا ننضم إلى ميتيل أولاً … .. “
“مـ … العمل الذي لا يزال … ..”
“ليس عليك فعل ذلك!”
“كيف••••••؟ سافرت مع سيينا. و في ذلك الوقت ، نمت بسرعة ، ولكن ليس على هذا المعدل ….. “
“إذا بقيتي كما أنتي فلن تدومي طويلاً و ربما تعرفين هذا بالفعل ، أليس كذلك؟ إذا كنتي تريدين البقاء على قيد الحياة فعليكي أن تختاري إما إزالة طاقة النار أو الطاقة الشيطانية. و نظرًا لأن إزالة طاقة النار أمر مستحيل ، يجب علينا إزالة الطاقة الشيطانية “.
كان أرتبى يسمح بتنفس الصعداء ، ولكن سمع صوت حاد وقوي من بعيد. و عندما التفت للنظر ، رأت فتاتين تجريان تجاهه. حيث كان هذا واضحًا لكنه كانت ميتيل وريجينا.
تحدث أرتبى بطريقة رسمية حيث مد يده نحوها.
“هاه؟ رأيتكما يا رفاق آخر مرة •••••• كاهنة مقدسة !؟
“ماذا تعني؟ حتى لو قمنا بالعديد من الاستعدادات فهذا لا يكفي أبداً. أعدائنا أقوياء “.
“لقد اعتنينا بهم بالفعل!”
“ماذا افعل؟ لم أقابل قط رجل مثلك “.
“ماذا••••••؟“
“لقد بحثت عن تعويذة تحررك من القيود التي وضعها عليك ملك الشياطين. قد يكون من الصعب تصديق ذلك لكني كنت ناجحًا. و في حالتك الحالية ، أنا متأكد من أنها ستعمل “.
في لحظه ، ركضت ميتيل إلى الأمام ، وسدت مسار إتنا. حيث كانت عينيها حمراء قليلاً. و اختلطت عينيها بالقلق والغضب.
كل شيء يتحرك بوتيرة محمومة. لمعلوماتك ، توفي الملك السماوي الرابع وقوات ملك الشياطين السابقة هنا. ليس مكانًا آمنًا. علينا الانتهاء بسرعة من العمل الذي لا يزال يتعين القيام به. ثم علينا مغادرة هذا المكان “.
“هذا هو السبب في أن التلامس ممنوع الآن!”
تعرضت للـ هجوم من قبل قوات ملك الشياطين السابقة ، وفي مرحلة ما ، اختفت القيود التي وضعها عليها ملك الشياطين. و ذهبت هاربه ، ثم ظهر أرتبى و بترا معًا أمامها. ثم قام بترا بشيء غبي وقتل. ولم يبق سوى رخامه الروح. حيث أدى ذلك إلى اعتراف أرتبى الذي جعل قلبها ينبض.و الآن أراد فجأة أن تصبح إنسانًا!
“هـ … هل هذا يعني أنك تركت تلك الشابة للمجيء إلي؟“
“ميتيل هل هذا ما قصدتيه في وقت سابق؟ لم تقصدي أن تقولي أنكي ستمنحيني بعض الوقت للحصول على بعض التلامس مع إتنا. هل تقصدي أنكي ستقتلين الشياطين بسرعة كبيرة لدرجة أنني لن أحصل على وقت للتلامس؟ “
“إتنا أود منك أن تصبحي إنسانًا.”
“حسنا. دعونا ننضم إلى ميتيل أولاً … .. “
“ميتيل مخيفه. إنها تشبه ملك الشياطين أكثر من ملك الشياطين الحقيقي “.
“في الحقيقة لم يكن لدي طريقة لإقناعها للقيام بذلك و ربما يجب أن أكون ممتنًا لأن إتنا في حالة ضعف .. “
“لا. حتى لو تركتها فمن المحتمل أنها ستطاردني حتى نهاية حياتي “.
بدت ريجينا مرعوبة ، وكان بإمكانها أن تخمن ما شاهدته. و في فترة زمنية قصيرة ، ارتفع كلا المستويين بشكل ملحوظ. فقرر أرتبى عدم التحدث عنه.
اقترب بقية حزبه من أرتبى و إتنا مع توقيت لا تشوبه شائبة.
“هل قتلتوهم حقًا؟ شباب؟“
“إتنا أوني مذهله لكن أرتبى أوبا مدهش أكثر !”
“ماذا••••••؟“
من ناحية أخرى فوجئت إتنا عندما استشعرت الطاقة السحرية المنبعثة من ميتيل و رجينا. حيث كانت الفتاتان تقاتلان بشكل أساسي للحصول على مكان أقوى في حزب أرتبى. وفوق كل شيء كانت إتنا مندهشة من حقيقة أن هاتين الفتاتين قتلتا كل الشياطين التي كانت تعذبها خلال العام الماضي.
“هذا هو السبب في أن التلامس ممنوع الآن!”
كل شيء يتحرك بوتيرة محمومة. لمعلوماتك ، توفي الملك السماوي الرابع وقوات ملك الشياطين السابقة هنا. ليس مكانًا آمنًا. علينا الانتهاء بسرعة من العمل الذي لا يزال يتعين القيام به. ثم علينا مغادرة هذا المكان “.
و بدأت علاقة السبب والنتيجة تجد مكانها الصحيح.
تعرضت للـ هجوم من قبل قوات ملك الشياطين السابقة ، وفي مرحلة ما ، اختفت القيود التي وضعها عليها ملك الشياطين. و ذهبت هاربه ، ثم ظهر أرتبى و بترا معًا أمامها. ثم قام بترا بشيء غبي وقتل. ولم يبق سوى رخامه الروح. حيث أدى ذلك إلى اعتراف أرتبى الذي جعل قلبها ينبض.و الآن أراد فجأة أن تصبح إنسانًا!
“مـ … العمل الذي لا يزال … ..”
“أرتبى-نييييييييم!”
إبتلعت إتنا. ورفعت ميتيل عينيها بحدة لكنها لم تقل أي شيء. لم يتم إعطاء أي تعليمات ، ولكن سيينا نشطت المانا خاصتها. حيث كانت تستعد للسيناريو حيث ذهبت طاقة إتنا الشيطانية في حالة من الهياج. فلم يكن إريك يعرف ماذا يحدث لكنه عرف فقط أن عدد النساء في الـ حزب سيزداد بمقدار واحدة. حيث كان لديه هذا الفكر بصمت وهو يرفع مطرقته. ورفع حذره.
“حزبك قوي للغاية. ليس لديك سبب لإحضاري !؟ “
في عملية إتقان هذه العملية ، قتل عددًا كبيرًا من الشياطين. ومع ذلك فقد حذفت هذا الجزء.
“ماذا تعني؟ حتى لو قمنا بالعديد من الاستعدادات فهذا لا يكفي أبداً. أعدائنا أقوياء “.
“
الفصل 178: ابنة العنقاء (5)
“في مثل هذا السيناريو كان عليك أن تقول أنك لا تختارني لـ حزبك. حيث كان يجب أن تقولي بأنكِ التقطتني من أجل الحب !؟ “
بطريقة ما ، عرف أرتبى عن الأغلال التي ربطتها بملك الشياطين. حيث وضعت جانبا السؤال حول كيف اكتشف ذلك. بحث أرتبى عن تعويذة لها. ستكون كذبة إذا قالت أن قلبها لم يرفرف عندما سمعت كلماته. ومع ذلك اومأت على الفور من جانب إلى آخر.
يبدو أن دماغ هذه البكر كان مليئًا بالمعرفة من الروايات الرومانسية. حيث كان لدى أعضاء حزبه خبرة كبيرة مع أرتبى ، وكانوا يعرفون ما يجب عليهم وما لا يجب أن يتوقعوه من أرتبى. حيث نظر إليها أعضاء حزبه و في عيونهم شفقة. و في هذه الأثناء فتح أرتبى مجلده السحري ببطء ، وطفت اداته في الـ هواء.
خرج عدة مئات من سلاسل المانا الشفافة من جسده من خلال الأداه. و بدأ المجلد السحري بإخراج الضوء الأرجواني اللامع. حيث كان نفس لون عينيه. فأصبحت عيون إتنا ثابتة على المجلد السحري.
“هذه التعويذه السحريه …..”
“إتنا ، هذا سيؤذي قليلاً.”
أعطى أرتبى تحذيرًا منخفضًا ، ثم قام بتنشيط سحر الاستصلاح.
ومع ذلك لم تتوقع أبدًا أن تكون فادينيت و سيينا و إريك بالقرب من المستوى 380. ولم تتوقع أبدًا أن تكون قوية جدًا !؟ عندما رأت حزب ارتبى ، أدركت قوتها. و لقد دهشت من ذلك.
و بدأت علاقة السبب والنتيجة تجد مكانها الصحيح.
الفصل 178: ابنة العنقاء (5)
