27
“آه ، لقد جاءوا بسرعة. “
الفصل 27. قدرة كتيبة المستخدم
“ننيااا! “
“لماذا تأخرت جدا؟ “
طالما يوجد مانا ، يمكن للمرء أن يقدم تضحيات للآلهة من أجل إلقاء التعاويذ.
لقد كان شيئ مشابه تماماً لـ الاوركل في جوهره. ينشئ المستخدم اتصالاً بقاعدة البيانات ويطلب موارد من بعيد. أفترض بالمصطلحات الحديثة ، أنه سيكون مثل جهاز اتصال لاسلكي مع إمكانات الشحن عن بعد. كان الماء في يدي القديسة ضئيل في البداية ، لكن كمية الماء زادت بسرعة إلى كميات لا يمكن السيطرة عليها. كان نيكرو يتحكم بمهارة في هذا الماء في الخرطوم. بعد حوالي خمس دقائق من ذلك ، بدأ الماء يتدفق من الخرطوم الذي كنت أحمله. أشار لي نيكرو إلى إعطاء الخرطوم له ، ففعلت.
الفصل 27. قدرة كتيبة المستخدم
هذا يعني…
حتى الأشخاص البدائيون والوحوش سيكونون قادرين على استخدام السحر . والتضحية إلى الاله لأداء السحر فيما بعد باستخدام شيء ما كمخطوطة سيشكل لفيفة أو حجر تعاويذ سحري . يا له من عالم مناسب.
بدا الأمر وكأنهم يختتمون كل شيء بأنفسهم. هل هذا جيد؟ حقا؟ اعتقدت أنهم سيصنعون فخاً أو شيء من هذا القبيل … بدأ الجنود يركضون بعنف خلفي. أولئك الذين كانوا مختبئين في الغابة بدأوا في التحرك أيضاً.
يبدو أن جنود كتيبة الإخضاع الأولى جاءو ليشاهدوا. عدت لألقي نظرة على كتيبة الاخضاع الثانية.
حسناً ، كان تكوين العقد معقد بعض الشيء ، لكن لا يزال…
بدا أن ضربة رأس القديسة قد نظفت ذهني إلى حد ما. تحسنت رؤيتي كذلك.
…سيكون من الغريب إذا طلبت منها أن تضربني أكثر ، صحيح؟
كانت القديسة تخطو في طريقها للأمام لبعض الوقت الآن. بدت غاضبة للغاية. أفترض أنه لا يمكن مساعدته. بعد كل شيء ، لقد قصفتها بسؤال تلو الآخر. إذا كان بإمكاني ، فسأطلب منها فقط تجميع كل معرفتها في مستند ، لكن…
طالما يوجد مانا ، يمكن للمرء أن يقدم تضحيات للآلهة من أجل إلقاء التعاويذ.
أنا أعرف. إنه أمر سخيف أن أطلبه.
“لكن الأستاذ ، لديك الموت… “
وضعت الخرطوم في محاولة لتتبع القديسة أمامي كما فعلت. بعد فترة وجيزة وصلنا إلى السهول. سارت القديسة بهدوء إلى الأمام متتبعة الطريق الترابي أمامها. كانت هناك حجارة موضوعة على الجانب حتى لا يسقط الناس من الجرف المجاور للطريق. بدا أن القديسة تمشي بشكل خطير بالقرب من الجرف ، لذلك قررت أن أراقبها بعناية من الخلف. تمكنت من اللحاق بها في وقت ما ، لذلك بدأنا نسير جنباً إلى جنب نتيجة لذلك. بحلول الوقت الذي وصلنا فيه تقريباً إلى المدينة ، أصدرت القديسة صوت غريب حيث فقدت توازنها.
“آه…! “
“ننيااا! “
التقينا نيكرو عند مدخل القرية كما وعد. بجانبه كان مساعده ممسكاً بالخرطوم بغباء.
أمسكت طوقها بهدوء وهي تتخبط في فوضي. ضيقت القديسة عينيها على ما فعلته.
حاولت تعديل العين الطافية لتتجاوز الجسر ، لكن…
“…إذا كان لديك ما تقوله ، فقله الآن. “
“……”
“اه اسف. لم يكن لدي الكثير للتمسك به. انظروا ، ألا أحمل حاوية خراطيم في يدي اليمنى؟ كنت لأمسك ثدييك لو استطعت ، لكن ليس هناك الكثير ، كما تعلمي. “
…سيكون من الغريب إذا طلبت منها أن تضربني أكثر ، صحيح؟
تاك.
“السيول المتدفقة لقلعة المياه. “
ابتسمت القديسة على نطاق واسع ، وأمسكت برأسي بيديها. أمسك جسدها الذي فرض المانا علي كالرذيلة. بدأ جسدي الذي أعيد إحياؤه بالسحر الأسود يحترق بلهب أزرق.
يا لللهول…
“الإرادة النبيلة التي تكمن على عرش الالهب القرمزي. أله الرمح القرمزي الذي يحمي الالهب الأبدي. أنا ، نيكرو كيل ، أطلب منك دمج هذين الخرطومين معاً في واحد. “
كسر!
كاد المساعد أن يُطرد من مكان الحادث. كان الخرطوم لا يزال يتدفق بالماء حتى الآن.
“كاه! “
“ماذا؟ ماذا؟ “
ضربة رأس ثانية. وتناثرت النيران الزرقاء في الريح.
“هل تتمرد علي؟ “
“آه…! “
في نفس الوقت فقدت توازني وسقطت للوراء. انتهى بيدي التي كانت على ياقة القديسة بالسقوط معي. وابتعدت الحاوية التي كانت في يدي عني.
“ايا كان. فقط اجلبي الماء. “
لا أعتقد ذلك. كان هناك شيء خاطئ هنا. حاولت أن أنظر فوق الجسر مرة أخرى ، لكن مرة أخرى توصلت إلى نتيجة غريبة.
“كان بامكانك استخدام ولاعة . “
“كوه… “
“لماذا تأخرت جدا؟ “
“اه اسف. لم يكن لدي الكثير للتمسك به. انظروا ، ألا أحمل حاوية خراطيم في يدي اليمنى؟ كنت لأمسك ثدييك لو استطعت ، لكن ليس هناك الكثير ، كما تعلمي. “
حاولت بشكل انعكاسي أن أضع يدي على رأسي ، لكنني انتهيت من الشعور بشيء ناعم في هذه العملية. تصادف أن يكون شعر القديسة وظهرها. كانت القديسة التي كانت مستلقية فوقي خفيفة ودافئة لدرجة أنني لم أستطع حتى التفكير في تحريكها من خلال رأسي. حسناً ، لقد رميتها مثل قطعة من الأمتعة بعد ذلك مباشرة. ذكرني شعرها البني وشفتاها الحمراء بالخريف. مدت ذراعيها لي وكأنها تطلب المساعدة في النهوض.
كانت تتألف من [العاصفة] ، وهي مجموعة تفاخرت بسرعة فائقة ، و [المئة عين] ، وهي مجموعة مكونة من مستخدمي عيون شيطانية. مائة شخص تم استدعاؤهم تم تدريبهم كجنود-
“قفي بنفسك. “
التقينا نيكرو عند مدخل القرية كما وعد. بجانبه كان مساعده ممسكاً بالخرطوم بغباء.
كانت تأرجح ذراعيها بصمت ، لذلك انتهى بي الأمر بالإمساك بإحدى يديها لمساعدتها. نفضت الغبار عن تنورتها ومضت وكأن شيئ لم يحدث. أنا فقط تابعتها من الخلف بصمت.
أسهل نظام يمكن أن يحقق ذلك هو التجنيد الإجباري.
التقينا نيكرو عند مدخل القرية كما وعد. بجانبه كان مساعده ممسكاً بالخرطوم بغباء.
“لماذا تأخرت جدا؟ “
“أنت تقول دائماً إنني متأخرة . لعنة الكوريين. “
هزت القديسة كتفيه.
عقيد ، هاه. يبدو أنه في هذا العالم ، كان الملازم أول مسئولاً عن جنود المشاة العاديين ، حيث كان العقداء مسئولين عن الجنود ذوي القدرات الخاصة..
لوح نيكرو بذراعيه بشكل محموم وهو يتحدث.
“لقد جئنا في الوقت المناسب بالرغم من ذلك؟ “
“إلى الجحيم مع مغامرات ممتعة. لقد تم تجندي للتو … لقد تم تجنيدهم للتو ، اللعنة عليك. انهة هراء لعين؟ هذا هو السبب في أن معظم الرجال في العاصفة لديهم شخصيات قذرة. من الأفضل عدم التوافق معهم كثيراً. “
“ايا كان. فقط اجلبي الماء. “
“أنت تعتقد أنني بركة ماء أو شئ..؟ “
يا لللهول…
قالت القديسة بانزعاج وهي تقيد يديها. وضع مساعد نيكرو خرطومه فوق يديها.
“لقد عملنا بجد~! “
“السيول المتدفقة لقلعة المياه. “
بدأت المانا تنبض في المنطقة المحيطة. كان أول شيء يجب فعله عند إلقاء السحر هو تصنيف نوع السحر الذي سيستخدمه المرء.
“آه…! “
هزت القديسة كتفيه.
“اله الاعماق يراقب الماء الأبدي. “
“كوه… “
بعد ذلك ، يذكر الساحر اسم الإله الذي تم التعاقد معه.
“يطلب منك مورتو هاي أن تروي عطش الموجودين هنا. “
عبس نيكرو من تعبير مساعده المزعج.
أخيراً ، سيحدد الساحر هدفً السحر الذي سيتم إلقاؤه. بمجرد انتهاء وقت الصب ، بدأت المياه تظهر من يدي القديسة.
“أوه ، كتفي. الآن كل ما علينا فعله هو تغطية الخرطوم بالأوساخ. “
“ليس صحيح. “
هذا يعني…
كان هذا سحر.
“باه ، باستخدام طريقة السحر افضل. على أي حال ، الحاجز كامل! واه ~ لقد انتهينا من عملنا هنا. آه ، لقد تألمت فخذي من العمل كثيراً. “
يمكن أن يكون بالفعل..؟
لقد كان شيئ مشابه تماماً لـ الاوركل في جوهره. ينشئ المستخدم اتصالاً بقاعدة البيانات ويطلب موارد من بعيد. أفترض بالمصطلحات الحديثة ، أنه سيكون مثل جهاز اتصال لاسلكي مع إمكانات الشحن عن بعد. كان الماء في يدي القديسة ضئيل في البداية ، لكن كمية الماء زادت بسرعة إلى كميات لا يمكن السيطرة عليها. كان نيكرو يتحكم بمهارة في هذا الماء في الخرطوم. بعد حوالي خمس دقائق من ذلك ، بدأ الماء يتدفق من الخرطوم الذي كنت أحمله. أشار لي نيكرو إلى إعطاء الخرطوم له ، ففعلت.
“حسناً ، لا توجد مشاكل هنا. “
أخذ الخرطوم من مساعده وأمره بالابتعاد.
“لقد انتهيت هنا. غادر. “
“كان بامكانك استخدام ولاعة . “
“لا يا أستاذ… “
“…إذا كان لديك ما تقوله ، فقله الآن. “
عبس نيكرو من تعبير مساعده المزعج.
لقد كان شيئ مشابه تماماً لـ الاوركل في جوهره. ينشئ المستخدم اتصالاً بقاعدة البيانات ويطلب موارد من بعيد. أفترض بالمصطلحات الحديثة ، أنه سيكون مثل جهاز اتصال لاسلكي مع إمكانات الشحن عن بعد. كان الماء في يدي القديسة ضئيل في البداية ، لكن كمية الماء زادت بسرعة إلى كميات لا يمكن السيطرة عليها. كان نيكرو يتحكم بمهارة في هذا الماء في الخرطوم. بعد حوالي خمس دقائق من ذلك ، بدأ الماء يتدفق من الخرطوم الذي كنت أحمله. أشار لي نيكرو إلى إعطاء الخرطوم له ، ففعلت.
“ماذا؟ ماذا؟ “
“نجاح باهر … بجدية ، اللعنة… “
أدركت أن شكوكي كانت صحيحة عندما قال نيكرو هذا. كنت أراقب ضواحي المدينة من حين لآخر للتأكد من عدم اقتراب أي شيء غريب. ربما كان السبب في عدم ملاحظتهم هو أن أحدهم تمكن من خداع عيني العائمة. رأيتهم لكني لم ألاحظهم. لأنني لم أفكر فيهم كثيرا ، لم يبقوا حتى في ذاكرتي. ربما عملت هكذا. عندما شاهدتهم يعبرون الجسر ، فكرت في ما قرأته عنهم في التقارير.
“ما هذا؟ فقط تحدث ، أيها الأحمق. “
“…إنهم مساعدين. “
“لقد أحضرتني إلى هنا فقط من أجل هذا … أنا الوحيد في الجيل الثامن من أسرتنا ، هل تعلم؟ هل ستتحمل المسؤولية إذا مت؟ “
كانت تتألف من [العاصفة] ، وهي مجموعة تفاخرت بسرعة فائقة ، و [المئة عين] ، وهي مجموعة مكونة من مستخدمي عيون شيطانية. مائة شخص تم استدعاؤهم تم تدريبهم كجنود-
المساعدون مقدرون دائماً أن يكونوا في حالة ألم ، بغض النظر عن العالم الذي يعيشون فيه.
“هل تتمرد علي؟ “
“هل كنت تعلم؟ هؤلاء الرجال مسؤولون عن الترفيه الليلي أيضاً. لا يهم ما هو جنسك طالما أنك جميل . كيف أعرف؟ كنت ضحية لذلك تقريبا. “
“لا ، لا ، ليس هذا… “
“مهلا. هل اعتقدت فعلاً أنني سأجلبك إلى مكان خطير؟ كل هذا من أجل تجربتك . لم أكن لأأتي إلى هنا إذا كانت الأمور ستصبح خطرة كما تعلم؟ “
الكتيبة الثانية من الفوج الخامس عشر من الفرقة 17. يشار إليها عموماً باسم “كتيبة مستخدمي القدرة”.
يمكن أن يكون بالفعل..؟
“لكن الأستاذ ، لديك الموت… “
يجب أن يكون هذا عمل قوة.
“لكن الأستاذ ، لديك الموت… “
“فقط اذهب واصنع بعض التمائم. “
بعد كل شيء ، سيكون من الأسهل دائماً استخدام القانون ضد شخص ما بدلاً من استخدام المال . إذا لم يلتزم الأشخاص المستدعون بالقانون ، فسيصبحون منبوذين. لم يكن لديهم خيار سوى الانضمام إلى الجيش إذا لم يرغبو في أن يُسجنو ، وباستخدام الأشخاص الذين انضمو بالفعل إلى الجيش لزيادة إنفاذ القانون ، تم تشكيل هيكل حيث كان الأشخاص المستدعون يراقبون بعضهم البعض حتى لا يحاولو التمرد. وبهذه الطريقة استطاعت الأمة أن تحقق الاستقرار وفي نفس الوقت زادت من قدراتها العسكرية.
كاد المساعد أن يُطرد من مكان الحادث. كان الخرطوم لا يزال يتدفق بالماء حتى الآن.
“لماذا تأخرت جدا؟ “
“هاه … هذا اللقيط ، بدأ في التمرد الآن بعد أن كبر قليلاً. “
حسناً ، كان تكوين العقد معقد بعض الشيء ، لكن لا يزال…
طقطق نيكرو رقبته عدة مرات ووضع الخرطومين معاً.
كانت نبرته جادة على عكس الوقت الذي كان يعامل فيه مساعده. حسناً ، كان هذا نوعاً من الصلاة ، بعد كل شيء. بعد الانتهاء من الهتاف ، ذاب الخرطوم المطاطي ليندمج مع الآخر. بدأ الدخان الأبيض في الارتفاع من المنطقة المتصلة. نظرت إلى هذا وحكمت على تصرف نيكرو بجملة واحدة.
“الإرادة النبيلة التي تكمن على عرش الالهب القرمزي. أله الرمح القرمزي الذي يحمي الالهب الأبدي. أنا ، نيكرو كيل ، أطلب منك دمج هذين الخرطومين معاً في واحد. “
لا أعتقد ذلك. كان هناك شيء خاطئ هنا. حاولت أن أنظر فوق الجسر مرة أخرى ، لكن مرة أخرى توصلت إلى نتيجة غريبة.
كانت نبرته جادة على عكس الوقت الذي كان يعامل فيه مساعده. حسناً ، كان هذا نوعاً من الصلاة ، بعد كل شيء. بعد الانتهاء من الهتاف ، ذاب الخرطوم المطاطي ليندمج مع الآخر. بدأ الدخان الأبيض في الارتفاع من المنطقة المتصلة. نظرت إلى هذا وحكمت على تصرف نيكرو بجملة واحدة.
يمكن أن يكون بالفعل..؟
أنا أعرف. إنه أمر سخيف أن أطلبه.
“كان بامكانك استخدام ولاعة . “
حاولت بشكل انعكاسي أن أضع يدي على رأسي ، لكنني انتهيت من الشعور بشيء ناعم في هذه العملية. تصادف أن يكون شعر القديسة وظهرها. كانت القديسة التي كانت مستلقية فوقي خفيفة ودافئة لدرجة أنني لم أستطع حتى التفكير في تحريكها من خلال رأسي. حسناً ، لقد رميتها مثل قطعة من الأمتعة بعد ذلك مباشرة. ذكرني شعرها البني وشفتاها الحمراء بالخريف. مدت ذراعيها لي وكأنها تطلب المساعدة في النهوض.
“باه ، باستخدام طريقة السحر افضل. على أي حال ، الحاجز كامل! واه ~ لقد انتهينا من عملنا هنا. آه ، لقد تألمت فخذي من العمل كثيراً. “
“لا ، لا ، ليس هذا… “
عمل مؤخرتي … كل ما فعله هو الالتفاف حول المدينة مرة واحدة والهتاف قليلاً. عندما بدأ نيكرو بتدليك وركيه ، بدأت القديسة بتدليك كتفيها.
كانت تأرجح ذراعيها بصمت ، لذلك انتهى بي الأمر بالإمساك بإحدى يديها لمساعدتها. نفضت الغبار عن تنورتها ومضت وكأن شيئ لم يحدث. أنا فقط تابعتها من الخلف بصمت.
“أوه ، كتفي. الآن كل ما علينا فعله هو تغطية الخرطوم بالأوساخ. “
“……”
“حسناً … من يدري؟ أنت جثة لذا أتسائل كيف يتم التعامل معك؟ مما أنت قلق؟ “
“دع الآخرين يعتنون بذلك. دعنا فقط نأكل. “
“لقد عملنا بجد~! “
طقطق نيكرو رقبته عدة مرات ووضع الخرطومين معاً.
بدا الأمر وكأنهم يختتمون كل شيء بأنفسهم. هل هذا جيد؟ حقا؟ اعتقدت أنهم سيصنعون فخاً أو شيء من هذا القبيل … بدأ الجنود يركضون بعنف خلفي. أولئك الذين كانوا مختبئين في الغابة بدأوا في التحرك أيضاً.
كان هذا سحر.
“ننيااا! “
يمكن أن يكون بالفعل..؟
حاولت تعديل العين الطافية لتتجاوز الجسر ، لكن…
كانت نبرته جادة على عكس الوقت الذي كان يعامل فيه مساعده. حسناً ، كان هذا نوعاً من الصلاة ، بعد كل شيء. بعد الانتهاء من الهتاف ، ذاب الخرطوم المطاطي ليندمج مع الآخر. بدأ الدخان الأبيض في الارتفاع من المنطقة المتصلة. نظرت إلى هذا وحكمت على تصرف نيكرو بجملة واحدة.
“لا يوجد شيء خاطئ. لا يوجد شيء آخر نراه هنا ، لذلك دعونا ننظر في مكان آخر”.
“الإرادة النبيلة التي تكمن على عرش الالهب القرمزي. أله الرمح القرمزي الذي يحمي الالهب الأبدي. أنا ، نيكرو كيل ، أطلب منك دمج هذين الخرطومين معاً في واحد. “
طالما يوجد مانا ، يمكن للمرء أن يقدم تضحيات للآلهة من أجل إلقاء التعاويذ.
بدلاً من الحصول على المعلومات المرئية التي أردتها ، انتهى بي الأمر إلى نتيجة غريبة.
“كان بامكانك استخدام ولاعة . “
“……”
لا أعتقد ذلك. كان هناك شيء خاطئ هنا. حاولت أن أنظر فوق الجسر مرة أخرى ، لكن مرة أخرى توصلت إلى نتيجة غريبة.
هذا يعني…
“لا يوجد شيء خطأ هنا. أليس هناك شيء أفضل يجب أن أفعله؟ ‘
“لا يوجد شيء خطأ هنا. أليس هناك شيء أفضل يجب أن أفعله؟ ‘
هزت القديسة كتفيه.
حتى الأشخاص البدائيون والوحوش سيكونون قادرين على استخدام السحر . والتضحية إلى الاله لأداء السحر فيما بعد باستخدام شيء ما كمخطوطة سيشكل لفيفة أو حجر تعاويذ سحري . يا له من عالم مناسب.
هل كان هذا إجراءً مضاداً للمراقبة؟ أطفأت العين العائمة ونظرت فوق الجسر بعيني. ما كان عليه كان مجموعة من الجنود يحملون بنادق في أيديهم. يبدو أن هناك طفل في وسطهم ، لكن معظمهم بدا وكأنهم شبان مرهقون. لم أرَ جنوداً كثيرين مصابين بجروح ، على عكس جنود المجموعة الأولى. برؤية كيف كانت أسلحتهم جديدة نسبياً ، ربما لم يكن لديهم خبرة كبيرة في المعركة.
المجموعة الوحيدة التي ستصل الآن ستكون كتيبة الاخضاع الثانية.
كان بإمكاني ملاحظة كل هذا بسهولة ، لكن عندما نظرت بالعين الطافية مرة أخرى ، توصلت إلى استنتاج أنني لم أر شيئ. إذا سألني أحدهم عما رأيته الآن ، فربما أجيب أنني لم أر شيئ.
“هل أنا جندي مجند أيضاً؟ “
يجب أن يكون هذا عمل قوة.
التقينا نيكرو عند مدخل القرية كما وعد. بجانبه كان مساعده ممسكاً بالخرطوم بغباء.
“آه ، لقد جاءوا بسرعة. “
“ليس صحيح. “
أدركت أن شكوكي كانت صحيحة عندما قال نيكرو هذا. كنت أراقب ضواحي المدينة من حين لآخر للتأكد من عدم اقتراب أي شيء غريب. ربما كان السبب في عدم ملاحظتهم هو أن أحدهم تمكن من خداع عيني العائمة. رأيتهم لكني لم ألاحظهم. لأنني لم أفكر فيهم كثيرا ، لم يبقوا حتى في ذاكرتي. ربما عملت هكذا. عندما شاهدتهم يعبرون الجسر ، فكرت في ما قرأته عنهم في التقارير.
“حسناً ، إنها ليست مخطئة. “
الكتيبة الثانية من الفوج الخامس عشر من الفرقة 17. يشار إليها عموماً باسم “كتيبة مستخدمي القدرة”.
لقد كان شيئ مشابه تماماً لـ الاوركل في جوهره. ينشئ المستخدم اتصالاً بقاعدة البيانات ويطلب موارد من بعيد. أفترض بالمصطلحات الحديثة ، أنه سيكون مثل جهاز اتصال لاسلكي مع إمكانات الشحن عن بعد. كان الماء في يدي القديسة ضئيل في البداية ، لكن كمية الماء زادت بسرعة إلى كميات لا يمكن السيطرة عليها. كان نيكرو يتحكم بمهارة في هذا الماء في الخرطوم. بعد حوالي خمس دقائق من ذلك ، بدأ الماء يتدفق من الخرطوم الذي كنت أحمله. أشار لي نيكرو إلى إعطاء الخرطوم له ، ففعلت.
كانت تتألف من [العاصفة] ، وهي مجموعة تفاخرت بسرعة فائقة ، و [المئة عين] ، وهي مجموعة مكونة من مستخدمي عيون شيطانية. مائة شخص تم استدعاؤهم تم تدريبهم كجنود-
لقد كانو بؤرة الضوء لهذه المهمة.
“أنت تعتقد أنني بركة ماء أو شئ..؟ “
في نفس الوقت فقدت توازني وسقطت للوراء. انتهى بيدي التي كانت على ياقة القديسة بالسقوط معي. وابتعدت الحاوية التي كانت في يدي عني.
“هم…؟ “
لقد كان شيئ مشابه تماماً لـ الاوركل في جوهره. ينشئ المستخدم اتصالاً بقاعدة البيانات ويطلب موارد من بعيد. أفترض بالمصطلحات الحديثة ، أنه سيكون مثل جهاز اتصال لاسلكي مع إمكانات الشحن عن بعد. كان الماء في يدي القديسة ضئيل في البداية ، لكن كمية الماء زادت بسرعة إلى كميات لا يمكن السيطرة عليها. كان نيكرو يتحكم بمهارة في هذا الماء في الخرطوم. بعد حوالي خمس دقائق من ذلك ، بدأ الماء يتدفق من الخرطوم الذي كنت أحمله. أشار لي نيكرو إلى إعطاء الخرطوم له ، ففعلت.
كنت أظن أن الجنود سوف يمشون عبر الطريق أولاً ، لكن أولئك الموجودين في مؤخرة المجموعة كانوا يخرجون إلى المقدمة ، كانوا يسحبون عربات الإمداد ويصطفون أمام الجسر.
لقد كانو بؤرة الضوء لهذه المهمة.
“…إنهم مساعدين. “
مساعدين؟
كان هذا واضح جداً. بالنسبة للأمة ، كان المستخدمون ذوو القدرات موارد قيمة يمكن أن تتحول إلى إرهابيين. كان عليهم إنشاء قوانين متعددة حولهم لمنع الحوادث. ربما أقاموا نظاماً للتحكم في قدرة المستخدمين ، ثم وضعوا قوانين لتقييدهم . وربما قامو أيضاً بإنشاء نظام لإجبار الأشخاص المستدعىن على قتال بعضهم البعض في مواقف معينة.
بدا الأشخاص الذين خرجوا للتو من عربات التوريد منهكين للغاية. كان لديهم أكياس تحت أعينهم وكانوا منحنين من الإرهاق. توقفت القديسة للحظة قبل أن تواصل الحديث.
“إنهم يصلحون المعدات ويساعدون الأشخاص الذين تم استدعاؤهم ليكونوا قادرين على العيش براحة … إنهم مجتدهين. “
بدا أن ضربة رأس القديسة قد نظفت ذهني إلى حد ما. تحسنت رؤيتي كذلك.
عمل مؤخرتي … كل ما فعله هو الالتفاف حول المدينة مرة واحدة والهتاف قليلاً. عندما بدأ نيكرو بتدليك وركيه ، بدأت القديسة بتدليك كتفيها.
بدت غير راضية عن شيء ما.
لقد كان شيئ مشابه تماماً لـ الاوركل في جوهره. ينشئ المستخدم اتصالاً بقاعدة البيانات ويطلب موارد من بعيد. أفترض بالمصطلحات الحديثة ، أنه سيكون مثل جهاز اتصال لاسلكي مع إمكانات الشحن عن بعد. كان الماء في يدي القديسة ضئيل في البداية ، لكن كمية الماء زادت بسرعة إلى كميات لا يمكن السيطرة عليها. كان نيكرو يتحكم بمهارة في هذا الماء في الخرطوم. بعد حوالي خمس دقائق من ذلك ، بدأ الماء يتدفق من الخرطوم الذي كنت أحمله. أشار لي نيكرو إلى إعطاء الخرطوم له ، ففعلت.
“حسناً ، إنها ليست مخطئة. “
كان هذا سحر.
هل كان هذا إجراءً مضاداً للمراقبة؟ أطفأت العين العائمة ونظرت فوق الجسر بعيني. ما كان عليه كان مجموعة من الجنود يحملون بنادق في أيديهم. يبدو أن هناك طفل في وسطهم ، لكن معظمهم بدا وكأنهم شبان مرهقون. لم أرَ جنوداً كثيرين مصابين بجروح ، على عكس جنود المجموعة الأولى. برؤية كيف كانت أسلحتهم جديدة نسبياً ، ربما لم يكن لديهم خبرة كبيرة في المعركة.
تدخل نيكرو بينما انتهت القديسة من الكلام.
كان هذا واضح جداً. بالنسبة للأمة ، كان المستخدمون ذوو القدرات موارد قيمة يمكن أن تتحول إلى إرهابيين. كان عليهم إنشاء قوانين متعددة حولهم لمنع الحوادث. ربما أقاموا نظاماً للتحكم في قدرة المستخدمين ، ثم وضعوا قوانين لتقييدهم . وربما قامو أيضاً بإنشاء نظام لإجبار الأشخاص المستدعىن على قتال بعضهم البعض في مواقف معينة.
أطلق نيكرو ضحكة غاضبة.
“لكن بصراحة ، إنهم مجرد عبيد. “
حدقت القديسة في نيكرو.
“آه ماذا؟ يجب أن يعرف أشياء مثل هذه. هل انا مخطئ إنهم الأشخاص الذين يلبون كل طلب لنا ويضحون بأنفسهم. حتى أنهم يذهبون عبر مناطق الخطر للتحقق مما إذا كانت المنطقة آمنة أم لا. قد يكونون أيضاً دروع لحوم في هذه المرحلة. “
لوح نيكرو بذراعيه بشكل محموم وهو يتحدث.
“عدم وجود قوة في هذا العالم هو خطيئة! هل فهمت ذلك؟ سأقول لك شيئ يستحق الاقتباس ، لذا تأكد من كتابته! “القوة هي المكانة”. تمام؟ فقط انظر إلي ، ألم أحصل على رتبة عقيد في هذا العمر؟ “
“هل أنا جندي مجند أيضاً؟ “
“يبدو أنك تكرههم إلى حد ما. “
عقيد ، هاه. يبدو أنه في هذا العالم ، كان الملازم أول مسئولاً عن جنود المشاة العاديين ، حيث كان العقداء مسئولين عن الجنود ذوي القدرات الخاصة..
“هل كنت تعلم؟ هؤلاء الرجال مسؤولون عن الترفيه الليلي أيضاً. لا يهم ما هو جنسك طالما أنك جميل . كيف أعرف؟ كنت ضحية لذلك تقريبا. “
شعرت بنظرات غريبة من خلف ظهري ، لذا استدرت. كان بإمكاني رؤية رجال يشبهون الدب يغطون صدورهم وأعضائهم التناسلية.
وضعت الخرطوم في محاولة لتتبع القديسة أمامي كما فعلت. بعد فترة وجيزة وصلنا إلى السهول. سارت القديسة بهدوء إلى الأمام متتبعة الطريق الترابي أمامها. كانت هناك حجارة موضوعة على الجانب حتى لا يسقط الناس من الجرف المجاور للطريق. بدا أن القديسة تمشي بشكل خطير بالقرب من الجرف ، لذلك قررت أن أراقبها بعناية من الخلف. تمكنت من اللحاق بها في وقت ما ، لذلك بدأنا نسير جنباً إلى جنب نتيجة لذلك. بحلول الوقت الذي وصلنا فيه تقريباً إلى المدينة ، أصدرت القديسة صوت غريب حيث فقدت توازنها.
“……”
“السيول المتدفقة لقلعة المياه. “
يبدو أن جنود كتيبة الإخضاع الأولى جاءو ليشاهدوا. عدت لألقي نظرة على كتيبة الاخضاع الثانية.
المساعدون مقدرون دائماً أن يكونوا في حالة ألم ، بغض النظر عن العالم الذي يعيشون فيه.
“يشبه التجنيد الإجباري. “
“أوه ، لقد لاحظت بسرعة. “
كان هذا واضح جداً. بالنسبة للأمة ، كان المستخدمون ذوو القدرات موارد قيمة يمكن أن تتحول إلى إرهابيين. كان عليهم إنشاء قوانين متعددة حولهم لمنع الحوادث. ربما أقاموا نظاماً للتحكم في قدرة المستخدمين ، ثم وضعوا قوانين لتقييدهم . وربما قامو أيضاً بإنشاء نظام لإجبار الأشخاص المستدعىن على قتال بعضهم البعض في مواقف معينة.
أسهل نظام يمكن أن يحقق ذلك هو التجنيد الإجباري.
أومأت برأسي وعدت لمراقبة المجموعة.
“لا يوجد شيء خطأ هنا. أليس هناك شيء أفضل يجب أن أفعله؟ ‘
“فقط انظر. إنهم يشبهون إلى حد كبير… كبار السن الذين تم تجنيدهم في منتصف القيام بشيء ما. الا تعتقد ذلك؟ “
بعد كل شيء ، سيكون من الأسهل دائماً استخدام القانون ضد شخص ما بدلاً من استخدام المال . إذا لم يلتزم الأشخاص المستدعون بالقانون ، فسيصبحون منبوذين. لم يكن لديهم خيار سوى الانضمام إلى الجيش إذا لم يرغبو في أن يُسجنو ، وباستخدام الأشخاص الذين انضمو بالفعل إلى الجيش لزيادة إنفاذ القانون ، تم تشكيل هيكل حيث كان الأشخاص المستدعون يراقبون بعضهم البعض حتى لا يحاولو التمرد. وبهذه الطريقة استطاعت الأمة أن تحقق الاستقرار وفي نفس الوقت زادت من قدراتها العسكرية.
قالت القديسة بانزعاج وهي تقيد يديها. وضع مساعد نيكرو خرطومه فوق يديها.
“لكن بصراحة ، إنهم مجرد عبيد. “
بدا أن ضربة رأس القديسة قد نظفت ذهني إلى حد ما. تحسنت رؤيتي كذلك.
“هل أنا جندي مجند أيضاً؟ “
…سيكون من الغريب إذا طلبت منها أن تضربني أكثر ، صحيح؟
حتى الأشخاص البدائيون والوحوش سيكونون قادرين على استخدام السحر . والتضحية إلى الاله لأداء السحر فيما بعد باستخدام شيء ما كمخطوطة سيشكل لفيفة أو حجر تعاويذ سحري . يا له من عالم مناسب.
“حسناً … من يدري؟ أنت جثة لذا أتسائل كيف يتم التعامل معك؟ مما أنت قلق؟ “
“هل أنا جندي مجند أيضاً؟ “
“ليس صحيح. “
“نجاح باهر … بجدية ، اللعنة… “
بدأت العربات في التحرك فقط بعد أن تحرك جميع المساعدين عبر الجسر. لابد أنهم استنتجو أن الجسر آمن. شيء من هذا القبيل يمكن أن يحدث فقط عندما تضع المساعدة العسكرية بدلاً من البشر في الاعتبار.
هل كان هذا إجراءً مضاداً للمراقبة؟ أطفأت العين العائمة ونظرت فوق الجسر بعيني. ما كان عليه كان مجموعة من الجنود يحملون بنادق في أيديهم. يبدو أن هناك طفل في وسطهم ، لكن معظمهم بدا وكأنهم شبان مرهقون. لم أرَ جنوداً كثيرين مصابين بجروح ، على عكس جنود المجموعة الأولى. برؤية كيف كانت أسلحتهم جديدة نسبياً ، ربما لم يكن لديهم خبرة كبيرة في المعركة.
الكتيبة الثانية من الفوج الخامس عشر من الفرقة 17. يشار إليها عموماً باسم “كتيبة مستخدمي القدرة”.
“يبدو أنك تكرههم إلى حد ما. “
“لا يا أستاذ… “
“فقط انظر. إنهم يشبهون إلى حد كبير… كبار السن الذين تم تجنيدهم في منتصف القيام بشيء ما. الا تعتقد ذلك؟ “
هل كان هذا إجراءً مضاداً للمراقبة؟ أطفأت العين العائمة ونظرت فوق الجسر بعيني. ما كان عليه كان مجموعة من الجنود يحملون بنادق في أيديهم. يبدو أن هناك طفل في وسطهم ، لكن معظمهم بدا وكأنهم شبان مرهقون. لم أرَ جنوداً كثيرين مصابين بجروح ، على عكس جنود المجموعة الأولى. برؤية كيف كانت أسلحتهم جديدة نسبياً ، ربما لم يكن لديهم خبرة كبيرة في المعركة.
حسناً … لقد كانوا أشخاصاً أتوا من عالم مختلف ، بعد كل شيء. بالإضافة إلى ذلك ، كان نصف أعضاء [العاصفة] كوريين.
أخيراً ، سيحدد الساحر هدفً السحر الذي سيتم إلقاؤه. بمجرد انتهاء وقت الصب ، بدأت المياه تظهر من يدي القديسة.
“مجرد التفكير في ذلك. هم في العصور الوسطى وتم تجنيدهم في الجيش؟ بعض الناس يفعلون هذا مرتين كما تعلم. لقد جئت إلى عالم مختلف لتجربة هذا النوع من الهراء… “
كان بإمكاني ملاحظة كل هذا بسهولة ، لكن عندما نظرت بالعين الطافية مرة أخرى ، توصلت إلى استنتاج أنني لم أر شيئ. إذا سألني أحدهم عما رأيته الآن ، فربما أجيب أنني لم أر شيئ.
أطلق نيكرو ضحكة غاضبة.
قالت القديسة بانزعاج وهي تقيد يديها. وضع مساعد نيكرو خرطومه فوق يديها.
“لقد انتهيت هنا. غادر. “
“لكن الأستاذ ، لديك الموت… “
“إلى الجحيم مع مغامرات ممتعة. لقد تم تجندي للتو … لقد تم تجنيدهم للتو ، اللعنة عليك. انهة هراء لعين؟ هذا هو السبب في أن معظم الرجال في العاصفة لديهم شخصيات قذرة. من الأفضل عدم التوافق معهم كثيراً. “
أومأت برأسي وعدت لمراقبة المجموعة.
أنا أعرف. إنه أمر سخيف أن أطلبه.
طقطق نيكرو رقبته عدة مرات ووضع الخرطومين معاً.
