36
الفصل 36
كانت ليلة وفاة المحارب صامتة تقريباً. كانت المهمة ناجحة ، والتي دعت إلى الاحتفال ، لكنني أفترض أن هذا لا يمكن أن يكون شيئ حقاً مع كمية الدم اللازمة لتحقيق ذلك. بقيت في الاسطبلات كالمعتاد ، مع كتاب في يدي ، حتى جائت القديسة لمقابلتي بجسد مبلل بالعرق.
“لا أعرف أحدا بهذا الاسم… “
“السيد قاتل؟ لذلك كنت هنا بعد كل شيء. “
“يجب أن تكون متعبة . يجب عليكي الحصول على بعض النوم. “
كان هناك شيء ما خطأ. لكنني حقاً لم أهتم بما يكفي لمعرفة المزيد عنها. منذ أن ولدت ، لم أكن أبداً مهتماً بشخص آخر غير نفسي . لهذا السبب ، لم أكن سعيداً جداً بزيارة القديسة المفاجئة.
“مورتو… “
كان هناك شيء ما خطأ. لكنني حقاً لم أهتم بما يكفي لمعرفة المزيد عنها. منذ أن ولدت ، لم أكن أبداً مهتماً بشخص آخر غير نفسي . لهذا السبب ، لم أكن سعيداً جداً بزيارة القديسة المفاجئة.
“اوه كيف يمكنني العثور علي اجابة صحيحة لهذا السؤال؟ “
أجبتها كسول بينما كنت أواصل القراءة.
“…أنت متأكد من أنك نمتي بما فيه الكفاية؟ “
“من يعرف. سيكون الأمر مختلف بناءً على المشكلة المطروحة ، ألا تعتقد ذلك؟ أسهل طريقة ستكون شيئ قريب من غربال إراتوستينس. إنها أسهل طريقة لإيجاد الأعداد الأولية. انها بسيطة جدا. أنت فقط تخرج الأرقام التي ليست أعداداً أولية. ستترك الإجابات الصحيحة في النهاية. عملية الإزالة تعمل بشكل جيد. “
إجابة فارغة خالية من أي عاطفة. أدركت أن شيئ ما كان خطأً ، وبدأت في نقل المزيد من المعلومات إليها.
لأنني لم أستطع القتل ، فقد خففت من تعريف الموت. حاولت أن أضع الموت المجتمعي كشكل من أشكال الموت. السبب الوحيد وراء نجاح هذه الخطة هو الحظ.
“…لم تكن هناك حاجة؟ “
أجبتها كسول بينما كنت أواصل القراءة.
“الذي لا يموت. راقصة السيف. المحارب. كان اسمه روميو سميث. أمريكي. كان أحد أعضاء حزب البطل وكان أيضاً رفيقك السابق. الشخص الذي أحبك . “
كشخص اختار الموت ، لم يكن لدي أي رغبة خاصة في العيش. كانت “مطاردة البطل” مجرد شكل من أشكال الترفيه بالنسبة لي. ظل القديسة صامتا حتى عندما كنت أفكر في كل هذا.
“لا أعرف أحدا بهذا الاسم… “
“من هو روميو؟ “
هذا هو السبب في أن المحادثات كانت مملة. كانت ردود الآخرين بطيئة للغاية مقارنة بعملية تفكيري. شعرت وكأنني أعيش في عالم من الماء. رأيت القديسة تفتح فمها وأدركت أنها على وشك طرح سؤال آخر.
“إذا لم يختر المحارب الموت .. ماذا كنت تخطط لفعله؟ هل كنت ستفجر البركان؟…؟ “
تفقد القديسة ذاكرتها عن شخص عندما يموت شخص قريب منها. لأن موت من لا تعرفهم لم يجعلها حزينة . لأن موت أولئك في الجانب الآخر من العالم لم يكن مهماً لها.
لأنني لم أستطع القتل ، فقد خففت من تعريف الموت. حاولت أن أضع الموت المجتمعي كشكل من أشكال الموت. السبب الوحيد وراء نجاح هذه الخطة هو الحظ.
“من يعرف؟ لم أستطع حتى أن أجعل البركان ينفجر بالطريقة التي أخبرته بها. لا يمكنني توصيل الأشياء تحت البركان. “
إذا لم تكن هناك مساحة فارغة تحت الأرض ، فلن يتم التسليم. حسناً ، ليس الأمر كما لو لم تكن هناك طريقة لإثارة البركان ولكنها لم تكن متاحة .
“مجرد التفكير في ذلك. لا يمكنك أن تنسى الذكريات المروعة التي تريد بشدة أن تنساها. شخص مثل هذا ليس لديه خيار سوى أن يصاب بالجنون. حتى الأدوية لا يمكنها إصلاح شيء مثل هذا. لا تقلق كثيراً حيال ذلك ، على ما أعتقد؟ لن يؤثر هذا على مهمتنا قليلاً. “
“ثم … هل كنت ستستسلم…؟ “
“لا ، سبب انفجار الصهارة هو أن الضغط يتراكم من الداخل. ليس من الضروري حتى أن يكون ضغط من تحت الصهارة. أنا فقط بحاجة إلى الضغط المفاجئ على الصهارة. إذا أردت أن ينفجر البركان ، فلن أطلب الماء حتى. “
قدرة المستوى الأول من قلب من ذهب لديها بالفعل إمكانيات غير محدودة. يمكنني إغراق سفينة عن طريق طلب كمية ضخمة من البضائع عليها ، أو يمكنني تدمير مبنى بطريقة مماثلة. واصلت الحديث.
إذا لم تكن هناك مساحة فارغة تحت الأرض ، فلن يتم التسليم. حسناً ، ليس الأمر كما لو لم تكن هناك طريقة لإثارة البركان ولكنها لم تكن متاحة .
“هذا كله مجرد نظرية في النهاية. ربما لم يكن البركان قد ثار في ذلك الوقت ، مما تسبب في تعريض خططي للخطر . لكني أريد فقط تغيير المعادلة قليلاً أو استخدام طريقة مختلفة عندما يحدث شيء من هذا القبيل. في الحقيقة ، أنا لست بحاجة حتى إلى التسبب في انفجار البركان. “
“…لم تكن هناك حاجة؟ “
“يا لكي من منافقة . ألم تشاركي في قتل روميو؟ لا تحاولي تجاهل خطاياك. “
اعترفت بكل شيء للقديسة العابسة.
“كان بإمكاني تفجير قطاع في البلدة بقنبلة ، ثم هددت المحارب بالقرويين. ستكون النتيجة نفسها. لقد استخدمت البركان للتو من أجل القيمة الفنية. “
لم يكن الأمر كما لو كان لدي أي مشاكل مع ذلك ، لكنه لم يكن منطقي. حتى عندما فهمت عملية تفكير القديسة ، اعتقدت أنها كانت غريبة جداً. تحدثت لي القديسة بنبرة يائسة.
“فقط من أجل ذلك… “
…ما هذا الاسم بحق الجحيم؟ سمعته ، لكنني لم أتمكن حتى من محاولة نطقه. كان الأمر كما لو أن المترجم أعاده إلي نص مكسور. أدركت حجم الموقف ، واتصلت بنيكرو على الفور. بعد ذلك بقليل ركض الرجل نحونا بقعقعة.
لأنني استطعت ، فعلت. هذا كل شئ.
“”أخذ رهائن. لا توجد طرق أفضل لقتل الأبطال ، ألا تعتقدين ذلك؟ لا يتردد الأشخاص مثل المحارب أبداً في تقديم حياتهم لأشخاص آخرين. أنا لا أفهم ذلك بنفسي ، لكني أفترض أن هناك نوع من المنطق المتضمن في طريقة تفكيرهم. حسناً ، لكن مرة أخرى ، قد لا يفكرون بشكل منطقي على الإطلاق. “
“أرى… “
“…أنت متأكد من أنك نمتي بما فيه الكفاية؟ “
“لا ، سبب انفجار الصهارة هو أن الضغط يتراكم من الداخل. ليس من الضروري حتى أن يكون ضغط من تحت الصهارة. أنا فقط بحاجة إلى الضغط المفاجئ على الصهارة. إذا أردت أن ينفجر البركان ، فلن أطلب الماء حتى. “
كانت ليلة وفاة المحارب صامتة تقريباً. كانت المهمة ناجحة ، والتي دعت إلى الاحتفال ، لكنني أفترض أن هذا لا يمكن أن يكون شيئ حقاً مع كمية الدم اللازمة لتحقيق ذلك. بقيت في الاسطبلات كالمعتاد ، مع كتاب في يدي ، حتى جائت القديسة لمقابلتي بجسد مبلل بالعرق.
استمعت لي القديسة بهدوء ، ثم أعلنت شيئ بصوت عالي.
كان هناك شيء ما خطأ. لكنني حقاً لم أهتم بما يكفي لمعرفة المزيد عنها. منذ أن ولدت ، لم أكن أبداً مهتماً بشخص آخر غير نفسي . لهذا السبب ، لم أكن سعيداً جداً بزيارة القديسة المفاجئة.
لا يبدو أن القديسة لاحظت ذلك ، وسألت سؤال بريئ إلى نيكرو.
“أنا أمنعك من أخذ الرهائن من الآن فصاعدا. “
“…لماذا ؟ “
“فقط من أجل ذلك… “
لم يكن الأمر كما لو كان لدي أي مشاكل مع ذلك ، لكنه لم يكن منطقي. حتى عندما فهمت عملية تفكير القديسة ، اعتقدت أنها كانت غريبة جداً. تحدثت لي القديسة بنبرة يائسة.
“أنا أمنعك من أخذ الرهائن من الآن فصاعدا. “
“ليس من الصواب التلاعب بحياة الشخص. أرجوك توقف. “
*
“يا لكي من منافقة . ألم تشاركي في قتل روميو؟ لا تحاولي تجاهل خطاياك. “
استجابة القديسة لعتابي على هذا النحو.
استمعت لي القديسة بهدوء ، ثم أعلنت شيئ بصوت عالي.
“من هو روميو؟ “
“…هل هذا صحيح؟ “
سألتني هذا بعيون مشوشة ، كما لو أنها أصبحت شخصاً مختلفاً تماماً.
“…أنت متأكد من أنك نمتي بما فيه الكفاية؟ “
استجابة القديسة لعتابي على هذا النحو.
“أنا بخير تماماً. نمت بما فيه الكفاية. “
نطق نيكرو باسم القديسة بصوت حزين عندما اقترب منها. استطعت أن أرى أنه كان يحاول يائساً إخفاء وجهه الذي بدا أنه على وشك البكاء.
“كان بإمكاني تفجير قطاع في البلدة بقنبلة ، ثم هددت المحارب بالقرويين. ستكون النتيجة نفسها. لقد استخدمت البركان للتو من أجل القيمة الفنية. “
كم هذا غريب. كانت عيناها مريضتين لشخص نام ، وجبينها يتساقط بقطرات من العرق عليه.
“من هو روميو؟ “
“هذا كله مجرد نظرية في النهاية. ربما لم يكن البركان قد ثار في ذلك الوقت ، مما تسبب في تعريض خططي للخطر . لكني أريد فقط تغيير المعادلة قليلاً أو استخدام طريقة مختلفة عندما يحدث شيء من هذا القبيل. في الحقيقة ، أنا لست بحاجة حتى إلى التسبب في انفجار البركان. “
“روميو سميث. كان هذا اسم المحارب. تتذكرين؟ “
“لا أعرف أحدا بهذا الاسم… “
إجابة فارغة خالية من أي عاطفة. أدركت أن شيئ ما كان خطأً ، وبدأت في نقل المزيد من المعلومات إليها.
“الذي لا يموت. راقصة السيف. المحارب. كان اسمه روميو سميث. أمريكي. كان أحد أعضاء حزب البطل وكان أيضاً رفيقك السابق. الشخص الذي أحبك . “
كان هناك شيء ما خطأ. لكنني حقاً لم أهتم بما يكفي لمعرفة المزيد عنها. منذ أن ولدت ، لم أكن أبداً مهتماً بشخص آخر غير نفسي . لهذا السبب ، لم أكن سعيداً جداً بزيارة القديسة المفاجئة.
“أنت تقول الكثير من الأشياء الغريبة. “
استمعت لي القديسة بهدوء ، ثم أعلنت شيئ بصوت عالي.
“…لماذا ؟ “
ابتسمت القديسة كمريضة .
إجابة فارغة خالية من أي عاطفة. أدركت أن شيئ ما كان خطأً ، وبدأت في نقل المزيد من المعلومات إليها.
“أنت الشخص الذي يحتاج إلى مزيد من النوم ، هاه ، السيد قاتل؟ اسم المحارب ليس روميو سميث ، إنه ○○○ ○○○. “
هذا هو السبب في أن المحادثات كانت مملة. كانت ردود الآخرين بطيئة للغاية مقارنة بعملية تفكيري. شعرت وكأنني أعيش في عالم من الماء. رأيت القديسة تفتح فمها وأدركت أنها على وشك طرح سؤال آخر.
“إذا لم يختر المحارب الموت .. ماذا كنت تخطط لفعله؟ هل كنت ستفجر البركان؟…؟ “
…ما هذا الاسم بحق الجحيم؟ سمعته ، لكنني لم أتمكن حتى من محاولة نطقه. كان الأمر كما لو أن المترجم أعاده إلي نص مكسور. أدركت حجم الموقف ، واتصلت بنيكرو على الفور. بعد ذلك بقليل ركض الرجل نحونا بقعقعة.
“مورتو… “
نطق نيكرو باسم القديسة بصوت حزين عندما اقترب منها. استطعت أن أرى أنه كان يحاول يائساً إخفاء وجهه الذي بدا أنه على وشك البكاء.
لم يكن هذا مثله.
لا يبدو أن القديسة لاحظت ذلك ، وسألت سؤال بريئ إلى نيكرو.
“ماذا؟ “
“ايه؟ لا شيء ، لا شيء… “
“السيد قاتل؟ لذلك كنت هنا بعد كل شيء. “
تلك الذكرى المروعة التي كان نيكرو يتحدث عنها لا يمكن أن تكون موت روميو سميث. كان شيئ أكثر قتامة من ذلك. شيء كان مظلم وقبيح بدرجة كافية لجعل القديسة في هذه الحالة. ومع ذلك ، لم أعد أزعج نفسي بالسؤال. لم يكن لمنتج فاشل مثلي أي اهتمام بأشخاص آخرين في المقام الأول. كانت مثل هذه الأشياء لا قيمة لها. كنت آمل فقط أن نيكرو سينتهي من هذا الحديث بأسرع ما يمكن. لقد استمعت الي نصف قصة نيكرو ، ثم قاطعته في منتصف قصته.
تحدثت نيكرو معها بصوت ناعم ورقيق ، كما لو كان يعتني بطفل صغير.
“”أخذ رهائن. لا توجد طرق أفضل لقتل الأبطال ، ألا تعتقدين ذلك؟ لا يتردد الأشخاص مثل المحارب أبداً في تقديم حياتهم لأشخاص آخرين. أنا لا أفهم ذلك بنفسي ، لكني أفترض أن هناك نوع من المنطق المتضمن في طريقة تفكيرهم. حسناً ، لكن مرة أخرى ، قد لا يفكرون بشكل منطقي على الإطلاق. “
“يجب أن تكون متعبة . يجب عليكي الحصول على بعض النوم. “
“أنت تقول الكثير من الأشياء الغريبة. “
“أنا لست بهذا النعاس … لقد نمت بالفعل بما فيه الكفاية . “
“ليس من الصواب التلاعب بحياة الشخص. أرجوك توقف. “
“لا يهم ، اذهبي للنوم أكثر. “
“تشويه ذاكرة السيرة الذاتية ، أليس كذلك؟ ومع ذلك ، فإن الحالة قوية جداً بالنسبة لها. “
“حسنا اذا… “
“لا أعرف أحدا بهذا الاسم… “
التفت القديسة نحوي ولوحت بذراعيها.
كان من غير الطبيعي أن يكون لديك ذاكرة مثالية كإنسان. لم يكن هذا طبيعي . حتى عقلي ، قصر الذاكرة ، لم يكن قادراً على تذكر كل ما أراه وأسمعه تماماً. كانت قدرة القديسة أقرب إلى الخطأ في هذا العالم.
“السيد قاتل ، من فضلك أتمنى لك ليلة سعيدة. أراك غدا. “
“…هل هذا صحيح؟ “
راقبتها بهدوء ، ثم عدت في النهاية بابتسامة لطيفة.
“أنا لست بهذا النعاس … لقد نمت بالفعل بما فيه الكفاية . “
*
كان من غير الطبيعي أن يكون لديك ذاكرة مثالية كإنسان. لم يكن هذا طبيعي . حتى عقلي ، قصر الذاكرة ، لم يكن قادراً على تذكر كل ما أراه وأسمعه تماماً. كانت قدرة القديسة أقرب إلى الخطأ في هذا العالم.
[الذاكرة الاجمالية].
على طاولة في الطابق الأول من النزل . شرح لي نيكرو أن حالتها هذه بدأت منذ حوالي عامين.
“تشويه ذاكرة السيرة الذاتية ، أليس كذلك؟ ومع ذلك ، فإن الحالة قوية جداً بالنسبة لها. “
“اوه كيف يمكنني العثور علي اجابة صحيحة لهذا السؤال؟ “
كشخص اختار الموت ، لم يكن لدي أي رغبة خاصة في العيش. كانت “مطاردة البطل” مجرد شكل من أشكال الترفيه بالنسبة لي. ظل القديسة صامتا حتى عندما كنت أفكر في كل هذا.
“…هل هذا صحيح؟ “
“فهمت . لذلك فهو شكل من أشكال تشوه الذاكرة؟ “
الذاكرة ليست مثالية. لقد جعلت البشر يتذكرون فقط الأشياء السعيدة في الحياة ، وأحياناً يعيدون صياغة ذكريات معينة في الحياة. ثم ماذا عن قدرة مورتو؟
“حسنا اذا… “
[الذاكرة الاجمالية].
“…لماذا ؟ “
كان من غير الطبيعي أن يكون لديك ذاكرة مثالية كإنسان. لم يكن هذا طبيعي . حتى عقلي ، قصر الذاكرة ، لم يكن قادراً على تذكر كل ما أراه وأسمعه تماماً. كانت قدرة القديسة أقرب إلى الخطأ في هذا العالم.
*
كان ذلك لأن الذاكرة المثالية ستجعل الشخص قادر على تذكر أسوأ الذكريات بحالة ممتازة. كانت هذه ميزة كبيرة وعيب في نفس الوقت -. لا ، لقد كان عيب لا يمكن إصلاحه.
“روميو سميث. كان هذا اسم المحارب. تتذكرين؟ “
“مجرد التفكير في ذلك. لا يمكنك أن تنسى الذكريات المروعة التي تريد بشدة أن تنساها. شخص مثل هذا ليس لديه خيار سوى أن يصاب بالجنون. حتى الأدوية لا يمكنها إصلاح شيء مثل هذا. لا تقلق كثيراً حيال ذلك ، على ما أعتقد؟ لن يؤثر هذا على مهمتنا قليلاً. “
كان هناك شيء ما خطأ. لكنني حقاً لم أهتم بما يكفي لمعرفة المزيد عنها. منذ أن ولدت ، لم أكن أبداً مهتماً بشخص آخر غير نفسي . لهذا السبب ، لم أكن سعيداً جداً بزيارة القديسة المفاجئة.
“حسنا اذا… “
تلك الذكرى المروعة التي كان نيكرو يتحدث عنها لا يمكن أن تكون موت روميو سميث. كان شيئ أكثر قتامة من ذلك. شيء كان مظلم وقبيح بدرجة كافية لجعل القديسة في هذه الحالة. ومع ذلك ، لم أعد أزعج نفسي بالسؤال. لم يكن لمنتج فاشل مثلي أي اهتمام بأشخاص آخرين في المقام الأول. كانت مثل هذه الأشياء لا قيمة لها. كنت آمل فقط أن نيكرو سينتهي من هذا الحديث بأسرع ما يمكن. لقد استمعت الي نصف قصة نيكرو ، ثم قاطعته في منتصف قصته.
“…لماذا ؟ “
“كان بإمكاني تفجير قطاع في البلدة بقنبلة ، ثم هددت المحارب بالقرويين. ستكون النتيجة نفسها. لقد استخدمت البركان للتو من أجل القيمة الفنية. “
“فهمت . لذلك فهو شكل من أشكال تشوه الذاكرة؟ “
“ماذا؟ “
تفقد القديسة ذاكرتها عن شخص عندما يموت شخص قريب منها. لأن موت من لا تعرفهم لم يجعلها حزينة . لأن موت أولئك في الجانب الآخر من العالم لم يكن مهماً لها.
“أنا أمنعك من أخذ الرهائن من الآن فصاعدا. “
هذا طيب.
“أنت الشخص الذي يحتاج إلى مزيد من النوم ، هاه ، السيد قاتل؟ اسم المحارب ليس روميو سميث ، إنه ○○○ ○○○. “
ابتسمت القديسة كمريضة .
هذا هو السبب في أن المحادثات كانت مملة. كانت ردود الآخرين بطيئة للغاية مقارنة بعملية تفكيري. شعرت وكأنني أعيش في عالم من الماء. رأيت القديسة تفتح فمها وأدركت أنها على وشك طرح سؤال آخر.
لأنني ميت بالفعل ، لأنني ميت ، لن تنساني أبداً.
حسنا…
“السيد قاتل ، من فضلك أتمنى لك ليلة سعيدة. أراك غدا. “
أفترض أن هذا لا يهم ، هل هو كذلك.
