مغادرة ميناء دانتشو
لم يكن زيجينغ تينج ليتخيل أبدًا أن مهمة الكونت ستكتمل بسلاسة هذه المرة – لقد اعتقد في بادئ الامر أنه نظرًا لأن السيد الشاب فان شيان لم يكن يتمتع بسمعة جديرة بالاحترام ، فسيكون مترددًا للغاية في القدوم إلى العاصمة و التعامل مع الزوجة الثانية للكونت ، وبالتالي يجب أن يبذل قصارى جهده للبقاء في ميناء دانتشو – حقيقة أن هذا السيد الشاب قد وافق على طلب الكونت دون شكوى كانت تفوق التوقعات.
بابتسامة وعيون صافية _ قال بصوت مهذب “أنت تعرف خلفيتي. لا عجب أنك حذر.”
في ذلك الصباح ، اكتشف أن الكونتيسة قررت البقاء في ميناء دانتشو ،لم يكن يمانع ذلاك في الواقع ، لأن كل ما يحتاجه هو أن يعود بالسيد الشاب المتواضع إلى العاصمة نظرًا لأن الكونتيسة كانت تحب أن تكون بجانب البحر فيمكنها البقاء هناك وتعيش سنواتها المتبقية، على أي حال ،لم يطلب الكونت أن يعود الجميع في ملكية دانتشو إلى العاصمة.
رحب فان شيان بالناس من حوله ولم يتفاجأ برؤية سيسي وسط الحشد كانت عيناها منتفختين قليلاً. تذكر فان شبان بكائها الليلة الماضية.
عند البوابة الأمامية للعقار كانت هناك عربة سوداء تنتظر تم سحبها من قبل ثلاثة خيول وكانت هناك وسادة زرقاء في مقعد السائق. كان التناقض بين اللون الأزرق والأسود مذهلاً إلى حد ما. كان حول العربة حشد كبير من سكان دانتشو جذبهم المشهد ، بعد بعض الاشاعات والأقاويل ، اكتشفوا أن السيد الشاب لأسرة فان كان ذاهبا إلى العاصمة في ذلك اليوم.
كما هو الحال مع جميع البشر ، كان لدى سكان ميناء دانتشو عيوبهم – الحسد أو والغيرة ومع ذلك فقد طور كل منهم بعض المشاعر تجاه الطفل الصغير. بعد كل شيء لأكثر من عشر سنوات شاهدوا هذا السيد الشاب – الذي بالتأكيد لم يتصرف مثل واحد – يتجول في الشوارع أو يصرخ من فوق أسطح المنازل الآن ، بعد سماع خبر مغادرته إلى العاصمة المزدهرة ، اعتقدوا أنه من غير المحتمل أن يعود. تسبب هذا في بعض النحيب في الحشد.
فوجئ فان شيان للحظة قبل أن يتمكن من قول شيء ما ، كان بالفعل في حالة ارتباك في العربة مع صوت دوران العجلات ، شقت العربة طريقها ببطء للخروج من ميناء دانتشو.
كان هناك حشد خارج ملكية الكونت ، في انتظار خروج فان شيان للمرة الأخيرة.
لقد انتظروا لفترة طويلة ، لكن الوجه الساحر بابتسامته اللطيفة الدائمة لم يظهر أبدًا.
…
في الوقت الحاضر ، كان فان شيان يرقد في العربة الفخمة. كانت عربته في منتصف القافلة المتنقلة. في الداخل ، وضع فان شيان بطانية بحيث يمكن أن تمتص نعومتها بعض التأثير من الطريق الوعر ، بالطبع أراد أيضًا معرفة السبب الحقيقي وراء رغبته في أن يكون والده في العاصمة ، لذلك دعا زيجينغ ، الذي كان يقود الحراس إلى الداخل للدردشة.
…
مرت العربة بالمتجر المغلق ومرت إلى ما بعد منصة التوفو ، رفع الستارة و نظر فان شيان نحو الشابة التي تدير منصة التوفو وابنتها الصغيرة ، التي أصبحت الآن كبيرة بما يكفي للركض ، مبتسمًا بشكل خافت انحنى للخلف .
كان الفناء الخلفي في حالة من الفوضى. انحنى فان شيان على عمود مبتسمًا وهو يشاهد الخادمات يندفعن صاح أحدهم: “فرشاة أسنان ، نسيت فرشاة الأسنان”. انتهى بهم الأمر إلى قضاء المزيد من الوقت في البحث عنها.
بعد مجيئه إلى هذا العالم ، لم يبتكر فان شبان أي اختراعات كبرى. كان أحد الأشياء الصغيرة التي توصل إليها هو فرشاة أسنان أكثر راحة تستخدم شعيرات الخنزير بدلاً من شعيرات ذيل الحصان التقليدية. كما صنع وسادة أنعم ، واستبدل الوسائد الصلبة بأخرى قطنية. وأخيرًا ، صنع رأس دش علقه خلف غرفة النوم.
كان هناك العديد من الأشخاص الآخرين ، ولكن من الطريقة التي كانت تسير بها الأمور ، لم يكن بإمكانه سوى إعادة القليل منهم إلى العاصمة.
لم يكن زيجينغ تينج ليتخيل أبدًا أن مهمة الكونت ستكتمل بسلاسة هذه المرة – لقد اعتقد في بادئ الامر أنه نظرًا لأن السيد الشاب فان شيان لم يكن يتمتع بسمعة جديرة بالاحترام ، فسيكون مترددًا للغاية في القدوم إلى العاصمة و التعانل مع الزوجة الثانية للكونت ، وبالتالي يجب أن يبذل قصارى جهده للبقاء في ميناء دانتشو – حقيقة أن هذا السيد الشاب قد وافق على طلب الكونت دون شكوى كانت تفوق التوقعات.
بعد مرور بعض الوقت ، عندما تم حشو العربة بالكامل بالحقائب ، خرج فان شيان أخيرًا ببطء كان يبتسم بشكل مشرق ويدعم الكونتيسة وهم يمشون.
رحب فان شيان بالناس من حوله ولم يتفاجأ برؤية سيسي وسط الحشد كانت عيناها منتفختين قليلاً. تذكر فان شبان بكائها الليلة الماضية.
كان هناك العديد من الأشخاص الآخرين ، ولكن من الطريقة التي كانت تسير بها الأمور ، لم يكن بإمكانه سوى إعادة القليل منهم إلى العاصمة.
اليوم كاستثناء كان يرتدي سترة رفع طية صدر السترة الأمامية ، ركع وانحنى إلى الكونتيسة.
بعد الوقوف ، عارض فان شيان عادات هذا العالم تمامًا ، وعانق المرأة العجوز بإحكام وقبّل جبينها المتجعد. ثم قال بخفة ، “جدتي ، من فضلك جدي عائلة جيدة تتزوج بها سيسي ؛ على الأقل عائلة مثل عائلة دونغ’اير.”
رحب فان شيان بالناس من حوله ولم يتفاجأ برؤية سيسي وسط الحشد كانت عيناها منتفختين قليلاً. تذكر فان شبان بكائها الليلة الماضية.
كل الخدم تصرفوا وكأنهم لم يروا السيد الشاب يسبب المتاعب.
كان هناك العديد من الأشخاص الآخرين ، ولكن من الطريقة التي كانت تسير بها الأمور ، لم يكن بإمكانه سوى إعادة القليل منهم إلى العاصمة.
فوجئت الكونتيسة أيضًا لم تعتقد أبدًا أن حفيدها حسن التصرف سيصنع مثل هذا المشهد طرقته على رأسه وقالت ، “لماذا تحاول إثارة الأمور؟ بالطبع سأتعامل مع هذا”.
في المقابل ، ابتسم تينغ زيجينغ ، وأجاب باحترام: “حاول ألا تنظر كثيرًا في الأمر. يريدك الكونت أن تأتي إلى العاصمة من أجل إعدادك لمستقبلك.”
بمسح•(scanning) جميع الوجوه المألوفة أمامه ، قام فان شيان بتحية احترام الجميع. قال مبتسما ، “شكرا لتحملي كل هذه السنوات.”
فجأة ، ابتسمت الكونتيسة. “اذهب. لا تجعل والدك ينتظر أما بالنسبة سيسي … إذا شعرت بالراحة في نهاية المطاف في العاصمة ، فسأرسلها إليك.”
تجرأ الخدم على عدم قبول مجاملة فان شيان وسرعان ما وجدوا شيئًا ليفعلوه.
كل الخدم تصرفوا وكأنهم لم يروا السيد الشاب يسبب المتاعب.
فجأة ، ابتسمت الكونتيسة. “اذهب. لا تجعل والدك ينتظر أما بالنسبة سيسي … إذا شعرت بالراحة في نهاية المطاف في العاصمة ، فسأرسلها إليك.”
لم يكن زيجينغ تينج ليتخيل أبدًا أن مهمة الكونت ستكتمل بسلاسة هذه المرة – لقد اعتقد في بادئ الامر أنه نظرًا لأن السيد الشاب فان شيان لم يكن يتمتع بسمعة جديرة بالاحترام ، فسيكون مترددًا للغاية في القدوم إلى العاصمة و التعامل مع الزوجة الثانية للكونت ، وبالتالي يجب أن يبذل قصارى جهده للبقاء في ميناء دانتشو – حقيقة أن هذا السيد الشاب قد وافق على طلب الكونت دون شكوى كانت تفوق التوقعات.
فوجئ فان شيان للحظة قبل أن يتمكن من قول شيء ما ، كان بالفعل في حالة ارتباك في العربة مع صوت دوران العجلات ، شقت العربة طريقها ببطء للخروج من ميناء دانتشو.
كان يومًا مشرقًا وصافيا طافت السحب البيضاء الحريرية عبر السماء الزرقاء. كان مشهدًا جميلًا بشكل استثنائي.
مرت العربة بالمتجر المغلق ومرت إلى ما بعد منصة التوفو ، رفع الستارة و نظر فان شيان نحو الشابة التي تدير منصة التوفو وابنتها الصغيرة ، التي أصبحت الآن كبيرة بما يكفي للركض ، مبتسمًا بشكل خافت انحنى للخلف .
في المقابل ، ابتسم تينغ زيجينغ ، وأجاب باحترام: “حاول ألا تنظر كثيرًا في الأمر. يريدك الكونت أن تأتي إلى العاصمة من أجل إعدادك لمستقبلك.”
كان تحت مقعده صندوق جلدي أسود قديم.
———————————————————————————
في المقابل ، ابتسم تينغ زيجينغ ، وأجاب باحترام: “حاول ألا تنظر كثيرًا في الأمر. يريدك الكونت أن تأتي إلى العاصمة من أجل إعدادك لمستقبلك.”
في ميناء دانتشو ، أغلق هذا المتجر العام المتعثر أخيرًا للأبد ، تذكره سكان المدينة عرضًا خوفًا من أن ينتهي الأمر بصاحب المحل الكفيف إلى كبار السن والفقراء ، وقدموا تعاطفهم. بعد ذلك بوقت قصير ، عاد الموضوع إلى السيد الشاب شيان ، الذي كان قد غادر لتوه المدينة. كانوا يخمنون أن الكونت قد دعا ابنه غير الشرعي إلى العاصمة لتعيينه في منصب.
بعد فترة طويلة من الهدوء ، لم يعد بإمكان تنغ زيجينغ تحمل الصمت داخل العربة فقال: “يا مولاي ، في الحقيقة ، لقد رتب الكونت لك زواجا في العاصمة”.
في الوقت الحاضر ، كان فان شيان يرقد في العربة الفخمة. كانت عربته في منتصف القافلة المتنقلة. في الداخل ، وضع فان شيان بطانية بحيث يمكن أن تمتص نعومتها بعض التأثير من الطريق الوعر ، بالطبع أراد أيضًا معرفة السبب الحقيقي وراء رغبته في أن يكون والده في العاصمة ، لذلك دعا زيجينغ ، الذي كان يقود الحراس إلى الداخل للدردشة.
بعد الوقوف ، عارض فان شيان عادات هذا العالم تمامًا ، وعانق المرأة العجوز بإحكام وقبّل جبينها المتجعد. ثم قال بخفة ، “جدتي ، من فضلك جدي عائلة جيدة تتزوج بها سيسي ؛ على الأقل عائلة مثل عائلة دونغ’اير.”
جلس تينج زيجينغ على الجانب الآخر من العربة بتعبير مظلم ؛ لم يكن يعرف أين يضع قدميه لأنه كان يخشى أن يلوث البطانية البيضاء. لقد شعر بعدم الارتياح – في نظره ، كان هذا السيد الشاب مجرد ابن ضال آخر ، ليس أفضل من السيد الشاب الآخر في العاصمة.
تمدظ فان شيان بشكل مريح. حدق تجاه الرجل في منتصف العمر ، الذي من الواضح أنه يمتلك قوة كبيرة وسأل ، “السيد تنغ ، بما أننا قد سافرنا بالفعل بعيدًا عن ميناء دانتشو ، هل يمكنك أن تخبرني لماذا يستدعي والدي إلى العاصمة؟”
كان زيجينغ مترددًا إلى حد ما ، كما لو كان هناك بعض الأشياء التي لا ينبغي أن يقولها.
بابتسامة وعيون صافية _ قال بصوت مهذب “أنت تعرف خلفيتي. لا عجب أنك حذر.”
فجأة ، ابتسمت الكونتيسة. “اذهب. لا تجعل والدك ينتظر أما بالنسبة سيسي … إذا شعرت بالراحة في نهاية المطاف في العاصمة ، فسأرسلها إليك.”
في المقابل ، ابتسم تينغ زيجينغ ، وأجاب باحترام: “حاول ألا تنظر كثيرًا في الأمر. يريدك الكونت أن تأتي إلى العاصمة من أجل إعدادك لمستقبلك.”
لوح فان شيان بيده وصفع رأسه. “لا يوجد سوانا هنا ؛ لا داعي للدوران خول الأدغال.” ضحك فجأة. “إذا لم تخبرني ، فربما سأقفز من العربة وأهرب.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
ضحك تنغ زيجينغ. “أنت كوميدي حقا ، يا سيدي.”
كل الخدم تصرفوا وكأنهم لم يروا السيد الشاب يسبب المتاعب.
قبل أن ينتهي تنغ زيجينغ ، قال فان شيان ببرود: “هناك أوقات لا أحب فيها إلقاء النكات.”
لقد انتظروا لفترة طويلة ، لكن الوجه الساحر بابتسامته اللطيفة الدائمة لم يظهر أبدًا.
تسارع نبض
تمدظ فان شيان بشكل مريح. حدق تجاه الرجل في منتصف العمر ، الذي من الواضح أنه يمتلك قوة كبيرة وسأل ، “السيد تنغ ، بما أننا قد سافرنا بالفعل بعيدًا عن ميناء دانتشو ، هل يمكنك أن تخبرني لماذا يستدعي والدي إلى العاصمة؟”
لم يكن زيجينغ تينج ليتخيل أبدًا أن مهمة الكونت ستكتمل بسلاسة هذه المرة – لقد اعتقد في بادئ الامر أنه نظرًا لأن السيد الشاب فان شيان لم يكن يتمتع بسمعة جديرة بالاحترام ، فسيكون مترددًا للغاية في القدوم إلى العاصمة و التعانل مع الزوجة الثانية للكونت ، وبالتالي يجب أن يبذل قصارى جهده للبقاء في ميناء دانتشو – حقيقة أن هذا السيد الشاب قد وافق على طلب الكونت دون شكوى كانت تفوق التوقعات.
في ميناء دانتشو ، أغلق هذا المتجر العام المتعثر أخيرًا للأبد ، تذكره سكان المدينة عرضًا خوفًا من أن ينتهي الأمر بصاحب المحل الكفيف إلى كبار السن والفقراء ، وقدموا تعاطفهم. بعد ذلك بوقت قصير ، عاد الموضوع إلى السيد الشاب شيان ، الذي كان قد غادر لتوه المدينة. كانوا يخمنون أن الكونت قد دعا ابنه غير الشرعي إلى العاصمة لتعيينه في منصب.
بابتسامة وعيون صافية _ قال بصوت مهذب “أنت تعرف خلفيتي. لا عجب أنك حذر.”
في ذلك الصباح ، اكتشف أن الكونتيسة قررت البقاء في ميناء دانتشو ،لم يكن يمانع ذلاك في الواقع ، لأن كل ما يحتاجه هو أن يعود بالسيد الشاب المتواضع إلى العاصمة نظرًا لأن الكونتيسة كانت تحب أن تكون بجانب البحر فيمكنها البقاء هناك وتعيش سنواتها المتبقية، على أي حال ،لم يطلب الكونت أن يعود الجميع في ملكية دانتشو إلى العاصمة.
عند البوابة الأمامية للعقار كانت هناك عربة سوداء تنتظر تم سحبها من قبل ثلاثة خيول وكانت هناك وسادة زرقاء في مقعد السائق. كان التناقض بين اللون الأزرق والأسود مذهلاً إلى حد ما. كان حول العربة حشد كبير من سكان دانتشو جذبهم المشهد ، بعد بعض الاشاعات والأقاويل ، اكتشفوا أن السيد الشاب لأسرة فان كان ذاهبا إلى العاصمة في ذلك اليوم.
كان الفناء الخلفي في حالة من الفوضى. انحنى فان شيان على عمود مبتسمًا وهو يشاهد الخادمات يندفعن صاح أحدهم: “فرشاة أسنان ، نسيت فرشاة الأسنان”. انتهى بهم الأمر إلى قضاء المزيد من الوقت في البحث عنها.
كما هو الحال مع جميع البشر ، كان لدى سكان ميناء دانتشو عيوبهم – الحسد أو والغيرة ومع ذلك فقد طور كل منهم بعض المشاعر تجاه الطفل الصغير. بعد كل شيء لأكثر من عشر سنوات شاهدوا هذا السيد الشاب – الذي بالتأكيد لم يتصرف مثل واحد – يتجول في الشوارع أو يصرخ من فوق أسطح المنازل الآن ، بعد سماع خبر مغادرته إلى العاصمة المزدهرة ، اعتقدوا أنه من غير المحتمل أن يعود. تسبب هذا في بعض النحيب في الحشد.
كما هو الحال مع جميع البشر ، كان لدى سكان ميناء دانتشو عيوبهم – الحسد أو والغيرة ومع ذلك فقد طور كل منهم بعض المشاعر تجاه الطفل الصغير. بعد كل شيء لأكثر من عشر سنوات شاهدوا هذا السيد الشاب – الذي بالتأكيد لم يتصرف مثل واحد – يتجول في الشوارع أو يصرخ من فوق أسطح المنازل الآن ، بعد سماع خبر مغادرته إلى العاصمة المزدهرة ، اعتقدوا أنه من غير المحتمل أن يعود. تسبب هذا في بعض النحيب في الحشد.
كان هناك حشد خارج ملكية الكونت ، في انتظار خروج فان شيان للمرة الأخيرة.
كان هناك حشد خارج ملكية الكونت ، في انتظار خروج فان شيان للمرة الأخيرة.
لقد انتظروا لفترة طويلة ، لكن الوجه الساحر بابتسامته اللطيفة الدائمة لم يظهر أبدًا.
في المقابل ، ابتسم تينغ زيجينغ ، وأجاب باحترام: “حاول ألا تنظر كثيرًا في الأمر. يريدك الكونت أن تأتي إلى العاصمة من أجل إعدادك لمستقبلك.”
…
كان تحت مقعده صندوق جلدي أسود قديم.
…
تمدظ فان شيان بشكل مريح. حدق تجاه الرجل في منتصف العمر ، الذي من الواضح أنه يمتلك قوة كبيرة وسأل ، “السيد تنغ ، بما أننا قد سافرنا بالفعل بعيدًا عن ميناء دانتشو ، هل يمكنك أن تخبرني لماذا يستدعي والدي إلى العاصمة؟”
بابتسامة وعيون صافية _ قال بصوت مهذب “أنت تعرف خلفيتي. لا عجب أنك حذر.”
كان الفناء الخلفي في حالة من الفوضى. انحنى فان شيان على عمود مبتسمًا وهو يشاهد الخادمات يندفعن صاح أحدهم: “فرشاة أسنان ، نسيت فرشاة الأسنان”. انتهى بهم الأمر إلى قضاء المزيد من الوقت في البحث عنها.
في ذلك الصباح ، اكتشف أن الكونتيسة قررت البقاء في ميناء دانتشو ،لم يكن يمانع ذلاك في الواقع ، لأن كل ما يحتاجه هو أن يعود بالسيد الشاب المتواضع إلى العاصمة نظرًا لأن الكونتيسة كانت تحب أن تكون بجانب البحر فيمكنها البقاء هناك وتعيش سنواتها المتبقية، على أي حال ،لم يطلب الكونت أن يعود الجميع في ملكية دانتشو إلى العاصمة.
———————————————————————————
بعد مجيئه إلى هذا العالم ، لم يبتكر فان شبان أي اختراعات كبرى. كان أحد الأشياء الصغيرة التي توصل إليها هو فرشاة أسنان أكثر راحة تستخدم شعيرات الخنزير بدلاً من شعيرات ذيل الحصان التقليدية. كما صنع وسادة أنعم ، واستبدل الوسائد الصلبة بأخرى قطنية. وأخيرًا ، صنع رأس دش علقه خلف غرفة النوم.
جلس تينج زيجينغ على الجانب الآخر من العربة بتعبير مظلم ؛ لم يكن يعرف أين يضع قدميه لأنه كان يخشى أن يلوث البطانية البيضاء. لقد شعر بعدم الارتياح – في نظره ، كان هذا السيد الشاب مجرد ابن ضال آخر ، ليس أفضل من السيد الشاب الآخر في العاصمة.
كان هناك العديد من الأشخاص الآخرين ، ولكن من الطريقة التي كانت تسير بها الأمور ، لم يكن بإمكانه سوى إعادة القليل منهم إلى العاصمة.
لقد جاء إلى هذا العالم ليستمتع بحياته.
…
بعد مرور بعض الوقت ، عندما تم حشو العربة بالكامل بالحقائب ، خرج فان شيان أخيرًا ببطء كان يبتسم بشكل مشرق ويدعم الكونتيسة وهم يمشون.
كان هناك العديد من الأشخاص الآخرين ، ولكن من الطريقة التي كانت تسير بها الأمور ، لم يكن بإمكانه سوى إعادة القليل منهم إلى العاصمة.
كان زيجينغ مترددًا إلى حد ما ، كما لو كان هناك بعض الأشياء التي لا ينبغي أن يقولها.
اليوم كاستثناء كان يرتدي سترة رفع طية صدر السترة الأمامية ، ركع وانحنى إلى الكونتيسة.
رحب فان شيان بالناس من حوله ولم يتفاجأ برؤية سيسي وسط الحشد كانت عيناها منتفختين قليلاً. تذكر فان شبان بكائها الليلة الماضية.
بعد الوقوف ، عارض فان شيان عادات هذا العالم تمامًا ، وعانق المرأة العجوز بإحكام وقبّل جبينها المتجعد. ثم قال بخفة ، “جدتي ، من فضلك جدي عائلة جيدة تتزوج بها سيسي ؛ على الأقل عائلة مثل عائلة دونغ’اير.”
اليوم كاستثناء كان يرتدي سترة رفع طية صدر السترة الأمامية ، ركع وانحنى إلى الكونتيسة.
كل الخدم تصرفوا وكأنهم لم يروا السيد الشاب يسبب المتاعب.
في المقابل ، ابتسم تينغ زيجينغ ، وأجاب باحترام: “حاول ألا تنظر كثيرًا في الأمر. يريدك الكونت أن تأتي إلى العاصمة من أجل إعدادك لمستقبلك.”
بعد الوقوف ، عارض فان شيان عادات هذا العالم تمامًا ، وعانق المرأة العجوز بإحكام وقبّل جبينها المتجعد. ثم قال بخفة ، “جدتي ، من فضلك جدي عائلة جيدة تتزوج بها سيسي ؛ على الأقل عائلة مثل عائلة دونغ’اير.”
نظر إليه فان شيان لفترة طويلة قبل أن يسأل أخيرًا ، “زواج؟”
…
كل الخدم تصرفوا وكأنهم لم يروا السيد الشاب يسبب المتاعب.
فجأة ، ابتسمت الكونتيسة. “اذهب. لا تجعل والدك ينتظر أما بالنسبة سيسي … إذا شعرت بالراحة في نهاية المطاف في العاصمة ، فسأرسلها إليك.”
فوجئت الكونتيسة أيضًا لم تعتقد أبدًا أن حفيدها حسن التصرف سيصنع مثل هذا المشهد طرقته على رأسه وقالت ، “لماذا تحاول إثارة الأمور؟ بالطبع سأتعامل مع هذا”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
بمسح•(scanning) جميع الوجوه المألوفة أمامه ، قام فان شيان بتحية احترام الجميع. قال مبتسما ، “شكرا لتحملي كل هذه السنوات.”
كان زيجينغ مترددًا إلى حد ما ، كما لو كان هناك بعض الأشياء التي لا ينبغي أن يقولها.
كما هو الحال مع جميع البشر ، كان لدى سكان ميناء دانتشو عيوبهم – الحسد أو والغيرة ومع ذلك فقد طور كل منهم بعض المشاعر تجاه الطفل الصغير. بعد كل شيء لأكثر من عشر سنوات شاهدوا هذا السيد الشاب – الذي بالتأكيد لم يتصرف مثل واحد – يتجول في الشوارع أو يصرخ من فوق أسطح المنازل الآن ، بعد سماع خبر مغادرته إلى العاصمة المزدهرة ، اعتقدوا أنه من غير المحتمل أن يعود. تسبب هذا في بعض النحيب في الحشد.
تجرأ الخدم على عدم قبول مجاملة فان شيان وسرعان ما وجدوا شيئًا ليفعلوه.
تجرأ الخدم على عدم قبول مجاملة فان شيان وسرعان ما وجدوا شيئًا ليفعلوه.
كان هناك العديد من الأشخاص الآخرين ، ولكن من الطريقة التي كانت تسير بها الأمور ، لم يكن بإمكانه سوى إعادة القليل منهم إلى العاصمة.
فجأة ، ابتسمت الكونتيسة. “اذهب. لا تجعل والدك ينتظر أما بالنسبة سيسي … إذا شعرت بالراحة في نهاية المطاف في العاصمة ، فسأرسلها إليك.”
فوجئ فان شيان للحظة قبل أن يتمكن من قول شيء ما ، كان بالفعل في حالة ارتباك في العربة مع صوت دوران العجلات ، شقت العربة طريقها ببطء للخروج من ميناء دانتشو.
بعد الوقوف ، عارض فان شيان عادات هذا العالم تمامًا ، وعانق المرأة العجوز بإحكام وقبّل جبينها المتجعد. ثم قال بخفة ، “جدتي ، من فضلك جدي عائلة جيدة تتزوج بها سيسي ؛ على الأقل عائلة مثل عائلة دونغ’اير.”
اليوم كاستثناء كان يرتدي سترة رفع طية صدر السترة الأمامية ، ركع وانحنى إلى الكونتيسة.
كان يومًا مشرقًا وصافيا طافت السحب البيضاء الحريرية عبر السماء الزرقاء. كان مشهدًا جميلًا بشكل استثنائي.
في ذلك الصباح ، اكتشف أن الكونتيسة قررت البقاء في ميناء دانتشو ،لم يكن يمانع ذلاك في الواقع ، لأن كل ما يحتاجه هو أن يعود بالسيد الشاب المتواضع إلى العاصمة نظرًا لأن الكونتيسة كانت تحب أن تكون بجانب البحر فيمكنها البقاء هناك وتعيش سنواتها المتبقية، على أي حال ،لم يطلب الكونت أن يعود الجميع في ملكية دانتشو إلى العاصمة.
مرت العربة بالمتجر المغلق ومرت إلى ما بعد منصة التوفو ، رفع الستارة و نظر فان شيان نحو الشابة التي تدير منصة التوفو وابنتها الصغيرة ، التي أصبحت الآن كبيرة بما يكفي للركض ، مبتسمًا بشكل خافت انحنى للخلف .
كان تحت مقعده صندوق جلدي أسود قديم.
كل الخدم تصرفوا وكأنهم لم يروا السيد الشاب يسبب المتاعب.
كان تحت مقعده صندوق جلدي أسود قديم.
———————————————————————————
رحب فان شيان بالناس من حوله ولم يتفاجأ برؤية سيسي وسط الحشد كانت عيناها منتفختين قليلاً. تذكر فان شبان بكائها الليلة الماضية.
في ميناء دانتشو ، أغلق هذا المتجر العام المتعثر أخيرًا للأبد ، تذكره سكان المدينة عرضًا خوفًا من أن ينتهي الأمر بصاحب المحل الكفيف إلى كبار السن والفقراء ، وقدموا تعاطفهم. بعد ذلك بوقت قصير ، عاد الموضوع إلى السيد الشاب شيان ، الذي كان قد غادر لتوه المدينة. كانوا يخمنون أن الكونت قد دعا ابنه غير الشرعي إلى العاصمة لتعيينه في منصب.
كان الفناء الخلفي في حالة من الفوضى. انحنى فان شيان على عمود مبتسمًا وهو يشاهد الخادمات يندفعن صاح أحدهم: “فرشاة أسنان ، نسيت فرشاة الأسنان”. انتهى بهم الأمر إلى قضاء المزيد من الوقت في البحث عنها.
في الوقت الحاضر ، كان فان شيان يرقد في العربة الفخمة. كانت عربته في منتصف القافلة المتنقلة. في الداخل ، وضع فان شيان بطانية بحيث يمكن أن تمتص نعومتها بعض التأثير من الطريق الوعر ، بالطبع أراد أيضًا معرفة السبب الحقيقي وراء رغبته في أن يكون والده في العاصمة ، لذلك دعا زيجينغ ، الذي كان يقود الحراس إلى الداخل للدردشة.
قبل أن ينتهي تنغ زيجينغ ، قال فان شيان ببرود: “هناك أوقات لا أحب فيها إلقاء النكات.”
جلس تينج زيجينغ على الجانب الآخر من العربة بتعبير مظلم ؛ لم يكن يعرف أين يضع قدميه لأنه كان يخشى أن يلوث البطانية البيضاء. لقد شعر بعدم الارتياح – في نظره ، كان هذا السيد الشاب مجرد ابن ضال آخر ، ليس أفضل من السيد الشاب الآخر في العاصمة.
مرت العربة بالمتجر المغلق ومرت إلى ما بعد منصة التوفو ، رفع الستارة و نظر فان شيان نحو الشابة التي تدير منصة التوفو وابنتها الصغيرة ، التي أصبحت الآن كبيرة بما يكفي للركض ، مبتسمًا بشكل خافت انحنى للخلف .
تمدظ فان شيان بشكل مريح. حدق تجاه الرجل في منتصف العمر ، الذي من الواضح أنه يمتلك قوة كبيرة وسأل ، “السيد تنغ ، بما أننا قد سافرنا بالفعل بعيدًا عن ميناء دانتشو ، هل يمكنك أن تخبرني لماذا يستدعي والدي إلى العاصمة؟”
في الوقت نفسه ، أراد أن يرى شكل العاصمة ، ولهذا السبب لم يكن لديه نية للرفض عندما أرسل الكونت سنان أشخاصًا ليأخذوه إلى هناك. لكن هذا لا يعني أنه لم يكن فضوليًا بشأن ما كان يخفي عنه.
كل الخدم تصرفوا وكأنهم لم يروا السيد الشاب يسبب المتاعب.
كان زيجينغ مترددًا إلى حد ما ، كما لو كان هناك بعض الأشياء التي لا ينبغي أن يقولها.
لقد انتظروا لفترة طويلة ، لكن الوجه الساحر بابتسامته اللطيفة الدائمة لم يظهر أبدًا.
فوجئت الكونتيسة أيضًا لم تعتقد أبدًا أن حفيدها حسن التصرف سيصنع مثل هذا المشهد طرقته على رأسه وقالت ، “لماذا تحاول إثارة الأمور؟ بالطبع سأتعامل مع هذا”.
بابتسامة وعيون صافية _ قال بصوت مهذب “أنت تعرف خلفيتي. لا عجب أنك حذر.”
في ميناء دانتشو ، أغلق هذا المتجر العام المتعثر أخيرًا للأبد ، تذكره سكان المدينة عرضًا خوفًا من أن ينتهي الأمر بصاحب المحل الكفيف إلى كبار السن والفقراء ، وقدموا تعاطفهم. بعد ذلك بوقت قصير ، عاد الموضوع إلى السيد الشاب شيان ، الذي كان قد غادر لتوه المدينة. كانوا يخمنون أن الكونت قد دعا ابنه غير الشرعي إلى العاصمة لتعيينه في منصب.
———————————————————————————
في المقابل ، ابتسم تينغ زيجينغ ، وأجاب باحترام: “حاول ألا تنظر كثيرًا في الأمر. يريدك الكونت أن تأتي إلى العاصمة من أجل إعدادك لمستقبلك.”
بابتسامة وعيون صافية _ قال بصوت مهذب “أنت تعرف خلفيتي. لا عجب أنك حذر.”
لوح فان شيان بيده وصفع رأسه. “لا يوجد سوانا هنا ؛ لا داعي للدوران خول الأدغال.” ضحك فجأة. “إذا لم تخبرني ، فربما سأقفز من العربة وأهرب.”
كان يومًا مشرقًا وصافيا طافت السحب البيضاء الحريرية عبر السماء الزرقاء. كان مشهدًا جميلًا بشكل استثنائي.
فجأة ، ابتسمت الكونتيسة. “اذهب. لا تجعل والدك ينتظر أما بالنسبة سيسي … إذا شعرت بالراحة في نهاية المطاف في العاصمة ، فسأرسلها إليك.”
ضحك تنغ زيجينغ. “أنت كوميدي حقا ، يا سيدي.”
كان الفناء الخلفي في حالة من الفوضى. انحنى فان شيان على عمود مبتسمًا وهو يشاهد الخادمات يندفعن صاح أحدهم: “فرشاة أسنان ، نسيت فرشاة الأسنان”. انتهى بهم الأمر إلى قضاء المزيد من الوقت في البحث عنها.
…
قبل أن ينتهي تنغ زيجينغ ، قال فان شيان ببرود: “هناك أوقات لا أحب فيها إلقاء النكات.”
كان هناك العديد من الأشخاص الآخرين ، ولكن من الطريقة التي كانت تسير بها الأمور ، لم يكن بإمكانه سوى إعادة القليل منهم إلى العاصمة.
تسارع نبض تنغ زيجينغ وهو يتساءل عما إذا كان فان شيان جادا. “إذا كنت لا تريد حقًا الذهاب إلى العاصمة ، فسيفهم الجميع فلماذا لم تتحدث ضدها مرة أخرى في ميناء دانتشو ، أمام الكونتيسة؟” بالنظر إلى الشاب الوسيم ، بدأ تنغ زيجينغ يدرك أن فان شيان لم يكن بسيطًا كما كان يعتقد.
…
اليوم كاستثناء كان يرتدي سترة رفع طية صدر السترة الأمامية ، ركع وانحنى إلى الكونتيسة.
بالطبع ، شيان لن يهرب في الواقع على الرغم من أنه اعتقد أنه لا يوجد شيء جيد يمكن أن ينتظره في العاصمة ، بعد أن عاش حياة غنية وممتعة في السنوات الماضية ، فقد روحه المغامرة منذ زمن طويل. الحياة الصعبة والمعدمة لن تناسبه.
في الوقت الحاضر ، كان فان شيان يرقد في العربة الفخمة. كانت عربته في منتصف القافلة المتنقلة. في الداخل ، وضع فان شيان بطانية بحيث يمكن أن تمتص نعومتها بعض التأثير من الطريق الوعر ، بالطبع أراد أيضًا معرفة السبب الحقيقي وراء رغبته في أن يكون والده في العاصمة ، لذلك دعا زيجينغ ، الذي كان يقود الحراس إلى الداخل للدردشة.
في ذلك الصباح ، اكتشف أن الكونتيسة قررت البقاء في ميناء دانتشو ،لم يكن يمانع ذلاك في الواقع ، لأن كل ما يحتاجه هو أن يعود بالسيد الشاب المتواضع إلى العاصمة نظرًا لأن الكونتيسة كانت تحب أن تكون بجانب البحر فيمكنها البقاء هناك وتعيش سنواتها المتبقية، على أي حال ،لم يطلب الكونت أن يعود الجميع في ملكية دانتشو إلى العاصمة.
لقد جاء إلى هذا العالم ليستمتع بحياته.
في الوقت نفسه ، أراد أن يرى شكل العاصمة ، ولهذا السبب لم يكن لديه نية للرفض عندما أرسل الكونت سنان أشخاصًا ليأخذوه إلى هناك. لكن هذا لا يعني أنه لم يكن فضوليًا بشأن ما كان يخفي عنه.
بعد مجيئه إلى هذا العالم ، لم يبتكر فان شبان أي اختراعات كبرى. كان أحد الأشياء الصغيرة التي توصل إليها هو فرشاة أسنان أكثر راحة تستخدم شعيرات الخنزير بدلاً من شعيرات ذيل الحصان التقليدية. كما صنع وسادة أنعم ، واستبدل الوسائد الصلبة بأخرى قطنية. وأخيرًا ، صنع رأس دش علقه خلف غرفة النوم.
بعد فترة طويلة من الهدوء ، لم يعد بإمكان تنغ زيجينغ تحمل الصمت داخل العربة فقال: “يا مولاي ، في الحقيقة ، لقد رتب الكونت لك زواجا في العاصمة”.
كان هناك حشد خارج ملكية الكونت ، في انتظار خروج فان شيان للمرة الأخيرة.
نظر إليه فان شيان لفترة طويلة قبل أن يسأل أخيرًا ، “زواج؟”
مرت العربة بالمتجر المغلق ومرت إلى ما بعد منصة التوفو ، رفع الستارة و نظر فان شيان نحو الشابة التي تدير منصة التوفو وابنتها الصغيرة ، التي أصبحت الآن كبيرة بما يكفي للركض ، مبتسمًا بشكل خافت انحنى للخلف .
تمدظ فان شيان بشكل مريح. حدق تجاه الرجل في منتصف العمر ، الذي من الواضح أنه يمتلك قوة كبيرة وسأل ، “السيد تنغ ، بما أننا قد سافرنا بالفعل بعيدًا عن ميناء دانتشو ، هل يمكنك أن تخبرني لماذا يستدعي والدي إلى العاصمة؟”
