الحلم الارجواني
ولكن الآن ، كل عمل تقوم به يؤكد لها جمالها الجذاب. كان جمالها الطبيعي أفضل سلاح لها!
طريق الأحلام الخالي من الهموم
الفصل 189: الحلم الأرجواني
“هذا مكان جيد للاختباء. لماذا تريد الكشف عن هويتي؟”
مترجم:Luxury
مدقق: Luxury
“جنرال لواء؟”
بعد الإشارة الروحية ، وصل فانغ يوان إلى منزل كبير. بعد أن تجول حولها ، ابتسم لنفسه قبل أن يدخل.
كانت هناك نظرة مشبوهة على وجهه. “هذه الهالة الروحية .. سيد الأحلام؟ لا! فقط مشابهة!”
كان قصر دولة يوان مهيبًا. مع مزيج من المحاكم والخيام ، سيكون ملوك البلد الآخر في حيرة إذا رأوا كل هذه.
بقي ظل فانغ يوان فقط ، وانتقلت كلماته من بعيد. كان من الواضح أنه قد غادر منذ فترة طويلة.
كيف يمكن مقارنته بما كان عليه من قبل؟
في هذا الوقت ، كان فانغ يوان في إحدى الخيام.
“لا ، إنه ليس الجنرال ، لكنه امرأة شيطانية!”
باستخدام طاقته السحرية ، يمكن أن يشعر بكل شيء في الخيمة. التقط أنفه لمحة من العطر الخفيف وهو يتخيل صورة سيدة مذهلة.
هل تم تبادل جنرالاتهم؟ كان هذا شيئًا لن يحدث إلا في أحلامهم!
لقد خلعت وجه يي لو بوهوا بالكامل ، بما في ذلك رقبته وصدره وساقيه وقميصه … بعد أن تم تقشيره بالكامل ، بدا الأمر كما لو كانت ترتدي ببساطة رداء يي لو بوهوا .
على الرغم من أن وجهها كان مغطى ، لا يزال بإمكان فانغ يوان اكتشاف مظهرها.
كانت أصابعها طويلة وبيضاء وناعمة وقابلة للمقارنة مع اليشم الأبيض.
“جمال حقًا ، لكن …”
بعد الضجة ، هرع الجنود الذين كانوا في دورية في الشوارع هنا وحاصروا المنزل.
كانت هناك نظرة مشبوهة على وجهه. “هذه الهالة الروحية .. سيد الأحلام؟ لا! فقط مشابهة!”
أطلقت اميرة الحلم الارجواني الصعداء. “الجزء الصعب كان تعلم تعابيره وعاداته وأفعاله! كل الشكر لك ، جهدي يضيع الآن! كيف تنوي تعويضي؟”
“ها!”
ظهرت طبقة من الضباب داخل الخيمة ، وظهر فيها بريق أرجواني.
تركته اللحظة التالية في حالة صدمة.
ألقى فانغ يوان نظرة جادة على وجهه. فجأة تحركت يديه وتناثرت أشعة من الوهج الروحي من الخيمة.
لكن فانغ يوان لم يعد وو تسونغ جديدًا.
كان الشامان يقف باحترام إلى جانب واحد. كان يعلم أن هذا الساحر من الجنوب كان يحاول تتبع الهالة الروحية للقاتل ، وهز رأسه بصمت.
سقطت الأسهم مثل قطرات المطر ، لكن لم يتمكن أي منهم حتى من لمس فانغ يوان.
بالنظر إلى قدرات دولة يوان ، كم عدد الشامان الذين يخدمونهم؟
كان من الواضح أن هذا “الجنرال” كان شخصية مهمة في مدينة التنين ، ويجب أن يكون له درجة معينة من التأثير.
أدى موت الملك واختفاء الحلم الأرجواني إلى قدوم الكثيرين إلى هنا ونهب مقتنياتهم الثمينة.
“جنرال لواء؟”
أدى موت الملك واختفاء الحلم الأرجواني إلى قدوم الكثيرين إلى هنا ونهب مقتنياتهم الثمينة.
ومع ذلك ، سواء كانوا صيادين شرسين أو ماهرين في التقنيات الروحية ، لم يكن لأي منهم طريقه. حتى العديد من الفرسان الروحيين الذين أتوا من الجنوب لم يكن لديهم طريقة للتعامل مع الشامان هنا.
“مجموعة مصفوفة؟!”
“لا ، إنه ليس الجنرال ، لكنه امرأة شيطانية!”
تردد أن شيوتجي من الجنوب قد اكتشف المسار بعد وو سونغ ، وكان معروفًا لدى الكثيرين باسم الموهوبين. ومع ذلك ، من كان يعلم ما إذا كان يمتلك أي تقنيات روحية؟
الجنود الذين كانوا يشاهدون المشهد أدركوا أخيرًا ما كان يحدث ، وتسللوا جميعًا.
تركته اللحظة التالية في حالة صدمة.
“ووش!”
“كيف تجرؤ! من أنت؟ كيف تجرؤ على اقتحام منزلي؟”
ظهرت طبقة من الضباب داخل الخيمة ، وظهر فيها بريق أرجواني.
هز “يي لو بوهوا” رأسه. أجاب بصوت نقي ولطيف. “هذا بسيط! ولكن لماذا عليك أن تأتي الآن وتعطل خططي للانتقام؟”
“ماذا لا تريد أن تفعل؟”
مع اختلاط الألوان ، تحرك الضباب باتجاه المرآة البلورية ، وتكاثف اللون الأرجواني.
“همسة همسة!”
تردد أن شيوتجي من الجنوب قد اكتشف المسار بعد وو سونغ ، وكان معروفًا لدى الكثيرين باسم الموهوبين. ومع ذلك ، من كان يعلم ما إذا كان يمتلك أي تقنيات روحية؟
“في الواقع تكتيك لسيد الأحلام ، لكن لماذا لا يقنعني …”
مع موجة أكمامه ، تبدد التوهج الأرجواني وظل فانغ يوان صامتًا.
وقف شعر فانغ يوان على نهايته.
“سيدي المحترم؟”
باستخدام طاقته السحرية ، يمكن أن يشعر بكل شيء في الخيمة. التقط أنفه لمحة من العطر الخفيف وهو يتخيل صورة سيدة مذهلة.
انتظر الشامان لفترة طويلة قبل أن يصعد إليه.
القهقهة ، أطلق فانغ يوان كرة الضباب الأرجواني. انفجرت وتحولت إلى العديد من الثعابين الصغيرة ، مما جعل السيدة تصرخ.
بعد الإشارة الروحية ، وصل فانغ يوان إلى منزل كبير. بعد أن تجول حولها ، ابتسم لنفسه قبل أن يدخل.
“خذ إجازتك ، ليس هناك حاجة لمتابعي!”
بينما كانت في جلد يي لو بوهوا ، كان من المثير للاشمئزاز رؤية أفعالها الرشيقة.
“ووش!”
بقي ظل فانغ يوان فقط ، وانتقلت كلماته من بعيد. كان من الواضح أنه قد غادر منذ فترة طويلة.
ألقى فانغ يوان نظرة جادة على وجهه. فجأة تحركت يديه وتناثرت أشعة من الوهج الروحي من الخيمة.
هز رأسه. “لا … الأهم ما زالت هويتها! من كان ليخمن أنها كانت …”
عند رؤية هذا ، أصبح الشامان شاحبًا.
…
صرخت العديد من الزوجات وهن يهربن ، لكن بدت جميعهن طبيعية. هز فانغ يوان رأسه بخيبة أمل.
كيف يمكن مقارنته بما كان عليه من قبل؟
في الشوارع.
بقي ظل فانغ يوان فقط ، وانتقلت كلماته من بعيد. كان من الواضح أنه قد غادر منذ فترة طويلة.
“هيهي … أعلم أن لديك أفكارًا أخرى في عقلك. لن تتركني دون رؤية وجهي!”
بالنظر إلى الضباب الأرجواني الذي يطفو أمامه ، تبعه فانغ يوان عن كثب حيث بدا أنه يتجه في اتجاه معين.
“اغرب عن وجهي!”
“هيه … هذه الطريقة في مطاردة هالتها الروحية هي في الواقع مفيدة للغاية!”
“خذ إجازتك ، ليس هناك حاجة لمتابعي!”
لقد تعلم هذه التقنية الروحية بينما كان ملازم النسر في حلم يانغ فان. في ذلك الوقت ، استخدم مكانته لقراءة التقنيات الروحية مثل تلك الموجودة في المبنى الحكومي. تم استخدام هذه التقنية بشكل متكرر من قبل اللصوص والقراصنة في الماضي.
لكن فانغ يوان لم يعد وو تسونغ جديدًا.
جعله تنفيذها يدرك أنها كانت قوية إلى حد ما.
“جمال حقًا ، لكن …”
كشفت أميرة الحلم الأرجواني التي تركت العديد من الشامان والمحاربين من بلد اليوان عاجزين على الفور عن مساراتها.
كان قصر دولة يوان مهيبًا. مع مزيج من المحاكم والخيام ، سيكون ملوك البلد الآخر في حيرة إذا رأوا كل هذه.
“يتطلب الأمر الكثير من الشجاعة حتى تظل في مدينة التنين!”
“لماذا مثل هذا الجمال مثلك تريد أن تكون لصا!”
بعد الإشارة الروحية ، وصل فانغ يوان إلى منزل كبير. بعد أن تجول حولها ، ابتسم لنفسه قبل أن يدخل.
فقط بعد مغادرة المنزل كله ، استدار رأسه. كل ما رآه كان خطًا أرجوانيًا من الضوء يتصاعد نحو السماء ، ويمتص كل أسرة يي لو بوهوا.
“كيف تجرؤ! ألا تعلم أن هذه أسرة يي لو بوهوا؟”
خرج شخص بدا وكأنه مدبرة منزل وبيده سوط. عندما رأى فانغ يوان ، صُدم. “شخص من الجنوب؟”
ومع ذلك ، أصبح تعبير الحلم الارجواني غريبًا فجأة.
“اغرب عن وجهي!”
“كيف تجرؤ!”
دون النظر ، لوح فانغ يوان بأكمامه وتدحرج هذا الشخص على الأرض.
مدقق: Luxury
باستخدام طاقته السحرية ، يمكن أن يشعر بكل شيء في الخيمة. التقط أنفه لمحة من العطر الخفيف وهو يتخيل صورة سيدة مذهلة.
“هل تحاول قتلي؟”
“هل تحاول قتلي؟”
“كيف تجرؤ!”
“اغرب عن وجهي!”
بعد قليل من الصيحات ، اندفع عدد قليل من الآخرين بأقواسهم وبدو عنيفين.
بعد الضجة ، هرع الجنود الذين كانوا في دورية في الشوارع هنا وحاصروا المنزل.
“كلكم لستم هيا!”
قام فانغ يوان بفحص محيطه. مع كرة الضباب الأرجواني في يده ، اقتحم في الفناء الخلفي.
“ووش ووش!”
وقف شعر فانغ يوان على نهايته.
سقطت الأسهم مثل قطرات المطر ، لكن لم يتمكن أي منهم حتى من لمس فانغ يوان.
تحت صدمة الكثيرين ، قفز فانغ يوان قليلاً وانقلب فوق الحائط للوصول إلى الفناء الخلفي.
“ووش ووش!”
“هل تحاول قتلي؟”
أدى هذا إلى حدوث حالة من الفوضى وبدأت العديد من السيدات في الصراخ.
تحت صدمة الكثيرين ، قفز فانغ يوان قليلاً وانقلب فوق الحائط للوصول إلى الفناء الخلفي.
صرخت العديد من الزوجات وهن يهربن ، لكن بدت جميعهن طبيعية. هز فانغ يوان رأسه بخيبة أمل.
كشفت أميرة الحلم الأرجواني التي تركت العديد من الشامان والمحاربين من بلد اليوان عاجزين على الفور عن مساراتها.
“كلكم لستم هيا بعد!”
نظر حوله وحدد مكانًا مشبوهًا.
“يخرج!”
بينما كانت في جلد يي لو بوهوا ، كان من المثير للاشمئزاز رؤية أفعالها الرشيقة.
بدأت النقوش الروحية بالظهور في جميع أنحاء جسدها مثل أزهار أرجوانية تتفتح. فجأة وقع انفجار.
بضربات كفه ، تحطمت النافذة الخشبية وتطايرت في كل مكان.
تقوست حواجب اميرة الحلم الارجواني المذهلة. “أنت تعطيني شعورًا مختلفًا مقارنة بالرجال الآخرين ، لا أريد …”
“لا ، إنه ليس الجنرال ، لكنه امرأة شيطانية!”
“كيف تجرؤ! من أنت؟ كيف تجرؤ على اقتحام منزلي؟”
كان قصر دولة يوان مهيبًا. مع مزيج من المحاكم والخيام ، سيكون ملوك البلد الآخر في حيرة إذا رأوا كل هذه.
خرج جنرال من الغرفة. كانت عيناه شرسة ، وخلفه كانت سيدة تبلغ من العمر 20 عامًا.
“جنرال لواء؟”
“خذ إجازتك ، ليس هناك حاجة لمتابعي!”
“أميرة الحلم الأرجواني ، توقف عن الاختباء!”
القهقهة ، أطلق فانغ يوان كرة الضباب الأرجواني. انفجرت وتحولت إلى العديد من الثعابين الصغيرة ، مما جعل السيدة تصرخ.
“همسة همسة!”
خرج صوت سيدة من فم الجنرال وكأنه مشهد من كابوس. شعرت السيدة المجاورة لـ فانغ يوان بمشاعر مختلطة من الإحراج والغضب قبل أن تفقد الوعي على الفور.
….
انحرفت الثعابين الصغيرة ، لكن بدلاً من ذلك ، اندفعوا نحو الجنرال.
بعد الضجة ، هرع الجنود الذين كانوا في دورية في الشوارع هنا وحاصروا المنزل.
“إيه …”
القهقهة ، أطلق فانغ يوان كرة الضباب الأرجواني. انفجرت وتحولت إلى العديد من الثعابين الصغيرة ، مما جعل السيدة تصرخ.
أطلق الجنرال تنهيدة لطيفة ، لكن هذه المرة ، كان صوته مختلفًا. كان ساحرًا ولطيفًا ، لكن عندما يتناسب مع مظهره ، كان زاحفًا.
“هذا مكان جيد للاختباء. لماذا تريد الكشف عن هويتي؟”
“هذه … مجموعة روحية؟ لا! أنت …”
خرج شخص بدا وكأنه مدبرة منزل وبيده سوط. عندما رأى فانغ يوان ، صُدم. “شخص من الجنوب؟”
خرج صوت سيدة من فم الجنرال وكأنه مشهد من كابوس. شعرت السيدة المجاورة لـ فانغ يوان بمشاعر مختلطة من الإحراج والغضب قبل أن تفقد الوعي على الفور.
“إيه …”
“أنت لست من دولة يوان !”
قام الجنرال ، الذي بدا أنه استولى على هوية يي لو بوهوا ، بفحص فانغ يوان قبل أن يختتم بثقة كبيرة.
عند رؤية هذا ، أصبح الشامان شاحبًا.
“أميرة الحلم الأرجواني!”
أدى موت الملك واختفاء الحلم الأرجواني إلى قدوم الكثيرين إلى هنا ونهب مقتنياتهم الثمينة.
وقف شعر فانغ يوان على نهايته.
“أميرة الحلم الأرجواني!”
بعد كل شيء ، أخذ رجل يبلغ طوله سبعة أقدام فجأة تصرفات سيدة حساسة ، ومجرد مشهدها من شأنه أن يصيب أي شخص بالقشعريرة. “تقنية تجلي رائعة! هل يشرفني أن أرى مظهرك الحقيقي؟”
“هل تريد إلقاء نظرة على مظهري الحقيقي؟”
بالنظر إلى قدرات دولة يوان ، كم عدد الشامان الذين يخدمونهم؟
تومض توهج أبيض الماضي!
هز “يي لو بوهوا” رأسه. أجاب بصوت نقي ولطيف. “هذا بسيط! ولكن لماذا عليك أن تأتي الآن وتعطل خططي للانتقام؟”
في الوقت الحاسم الذي يقاتل فيه الأمراء من أجل العرش ، فإن خلق المشاكل سيصيبهم جميعًا بشكل أكبر.
وبينما كانت تتحدث ، كان صوتها لطيفًا للغاية لدرجة أنها شعرت وكأنها تريد أن تجلبه إلى حلم جميل.
كان من الواضح أن هذا “الجنرال” كان شخصية مهمة في مدينة التنين ، ويجب أن يكون له درجة معينة من التأثير.
في الوقت الحاسم الذي يقاتل فيه الأمراء من أجل العرش ، فإن خلق المشاكل سيصيبهم جميعًا بشكل أكبر.
“أميرة الحلم الأرجواني ، توقف عن الاختباء!”
كانت أصابعها طويلة وبيضاء وناعمة وقابلة للمقارنة مع اليشم الأبيض.
“آه!”
“جنرال لواء؟”
“جنرال لواء؟”
ظهرت طبقة من الضباب داخل الخيمة ، وظهر فيها بريق أرجواني.
“لا ، إنه ليس الجنرال ، لكنه امرأة شيطانية!”
في هذا الوقت ، كان فانغ يوان في إحدى الخيام.
…
“هذه … مجموعة روحية؟ لا! أنت …”
الجنود الذين كانوا يشاهدون المشهد أدركوا أخيرًا ما كان يحدث ، وتسللوا جميعًا.
الجنود الذين كانوا يشاهدون المشهد أدركوا أخيرًا ما كان يحدث ، وتسللوا جميعًا.
هل تم تبادل جنرالاتهم؟ كان هذا شيئًا لن يحدث إلا في أحلامهم!
“تقنية التجلي هذه لا شيء …”
انحرفت الثعابين الصغيرة ، لكن بدلاً من ذلك ، اندفعوا نحو الجنرال.
أطلقت اميرة الحلم الارجواني الصعداء. “الجزء الصعب كان تعلم تعابيره وعاداته وأفعاله! كل الشكر لك ، جهدي يضيع الآن! كيف تنوي تعويضي؟”
“إذا كان هذا هو موقفك الحقيقي ، فقد أفكر في الاستسلام ، ولكن الآن …”
“لقد سمعت عن جمال الشمال. عندما تنظر إلى الجنود سوف ينسون واجباتهم ، إذا نظرت إلى الملك فسوف ينسى البلد … الحلم الأرجواني ، يا الحلم الأرجواني! جمال حقيقي ، أنت ساحر كالحلم! ”
طريق الأحلام الخالي من الهموم
ضحك فانغ يوان.
احمر وجهها ، وإن كان ذلك في حالة من الغضب ، ولكن من المرجح أن يستمع إليها أي شخص رآها.
“هيهي … أعلم أن لديك أفكارًا أخرى في عقلك. لن تتركني دون رؤية وجهي!”
انتظر الشامان لفترة طويلة قبل أن يصعد إليه.
ابتسمت اميرة الحلم الارجواني ، وفجأة قامت بتقشير جلدها.
تومض توهج أبيض الماضي!
حدث شيء غير عادي.
لقد خلعت وجه يي لو بوهوا بالكامل ، بما في ذلك رقبته وصدره وساقيه وقميصه … بعد أن تم تقشيره بالكامل ، بدا الأمر كما لو كانت ترتدي ببساطة رداء يي لو بوهوا .
وقف شعر فانغ يوان على نهايته.
بعد أن تم نزع الرداء ، توهج وأصبح قطعة من الورق الأبيض الرقيق ؛ كانت عليها صورة يي لو بوهوا. طفت الورقة على الأرض.
وقفت في نفس المكان سيدة جميلة بعيون براقة وابتسامة ساحرة. كانت الجمال المطلق!
“لقد سمعت عن جمال الشمال. عندما تنظر إلى الجنود سوف ينسون واجباتهم ، إذا نظرت إلى الملك فسوف ينسى البلد … الحلم الأرجواني ، يا الحلم الأرجواني! جمال حقيقي ، أنت ساحر كالحلم! ”
صفق فانغ يوان يديه وتنهد.
صفق فانغ يوان يديه وتنهد.
حتى فانغ يوان أصيب بالدوار للحظة. كان الجنود المتواجدون في عداد المفقودين.
“هل تحاول قتلي؟”
بينما كانت في جلد يي لو بوهوا ، كان من المثير للاشمئزاز رؤية أفعالها الرشيقة.
“أنت أول من يستيقظ من مظهري الفاتن!”
تقوست حواجب اميرة الحلم الارجواني المذهلة. “أنت تعطيني شعورًا مختلفًا مقارنة بالرجال الآخرين ، لا أريد …”
في هذا الوقت ، كان فانغ يوان في إحدى الخيام.
بينما كانت في جلد يي لو بوهوا ، كان من المثير للاشمئزاز رؤية أفعالها الرشيقة.
“في الواقع تكتيك لسيد الأحلام ، لكن لماذا لا يقنعني …”
ولكن الآن ، كل عمل تقوم به يؤكد لها جمالها الجذاب. كان جمالها الطبيعي أفضل سلاح لها!
“ماذا لا تريد أن تفعل؟”
باستخدام طاقته السحرية ، يمكن أن يشعر بكل شيء في الخيمة. التقط أنفه لمحة من العطر الخفيف وهو يتخيل صورة سيدة مذهلة.
كان فانغ يوان تشتت انتباهه قليلاً واتخذت خطوة إلى الأمام.
أدى موت الملك واختفاء الحلم الأرجواني إلى قدوم الكثيرين إلى هنا ونهب مقتنياتهم الثمينة.
“لا أريد أن أقتلك هكذا تمامًا!”
وبينما كانت تتحدث ، كان صوتها لطيفًا للغاية لدرجة أنها شعرت وكأنها تريد أن تجلبه إلى حلم جميل.
بعد الإشارة الروحية ، وصل فانغ يوان إلى منزل كبير. بعد أن تجول حولها ، ابتسم لنفسه قبل أن يدخل.
“هل تريد إلقاء نظرة على مظهري الحقيقي؟”
“ووش!”
انحرفت الثعابين الصغيرة ، لكن بدلاً من ذلك ، اندفعوا نحو الجنرال.
في الوقت نفسه ، ظهر جسدها في جزء من الثانية أمام فانغ يوان! مدت أصابعها الخمسة نحوه.
كانت أصابعها طويلة وبيضاء وناعمة وقابلة للمقارنة مع اليشم الأبيض.
هل تم تبادل جنرالاتهم؟ كان هذا شيئًا لن يحدث إلا في أحلامهم!
“هذا مكان جيد للاختباء. لماذا تريد الكشف عن هويتي؟”
ومع ذلك ، فقد أصبحت مخالب قاتلة وأظافرها مقطوعة في الهواء.
طريق الأحلام الخالي من الهموم
باستخدام طاقته السحرية ، يمكن أن يشعر بكل شيء في الخيمة. التقط أنفه لمحة من العطر الخفيف وهو يتخيل صورة سيدة مذهلة.
حتى لو كان فانغ يوان هو وو تسونغ الجديد ، فسيظل مثقوبًا بمخالبها القاتلة!
فقط بعد مغادرة المنزل كله ، استدار رأسه. كل ما رآه كان خطًا أرجوانيًا من الضوء يتصاعد نحو السماء ، ويمتص كل أسرة يي لو بوهوا.
الجنود الذين كانوا يشاهدون المشهد أدركوا أخيرًا ما كان يحدث ، وتسللوا جميعًا.
لكن فانغ يوان لم يعد وو تسونغ جديدًا.
“ونغ!”
“هذه … مجموعة روحية؟ لا! أنت …”
كيف يمكن مقارنته بما كان عليه من قبل؟
“قعقعة!”
“لماذا مثل هذا الجمال مثلك تريد أن تكون لصا!”
عند رؤية هذا ، أصبح الشامان شاحبًا.
فجأة ، تغير تعبير اميرة الحلم الارجواني حيث شعرت أن معصمها مغلق بسبب ما بدا وكأنه أصفاد معدنية ؛ لم تستطع التحرك قليلاً.
الفصل 189: الحلم الأرجواني
“أنت … دعني أذهب!”
جعله تنفيذها يدرك أنها كانت قوية إلى حد ما.
احمر وجهها ، وإن كان ذلك في حالة من الغضب ، ولكن من المرجح أن يستمع إليها أي شخص رآها.
نظر حوله وحدد مكانًا مشبوهًا.
“في الواقع تعويذة وهمية!”
“أنت … أنت …”
“لقد سمعت عن جمال الشمال. عندما تنظر إلى الجنود سوف ينسون واجباتهم ، إذا نظرت إلى الملك فسوف ينسى البلد … الحلم الأرجواني ، يا الحلم الأرجواني! جمال حقيقي ، أنت ساحر كالحلم! ”
ابتسم فانغ يوان بثقة. “توقفي عن المحاولة الجادة. هذه الأوهام عديمة الفائدة بالنسبة لي! لا تقلقي ، لن أقتلكي ، ولن أسلمك إلى دولة يوان أيضًا. أنا فقط أشعر بالفضول تجاهك!”
“في الواقع تعويذة وهمية!”
“أنت … أنت …”
ومع ذلك ، أصبح تعبير الحلم الارجواني غريبًا فجأة.
بقي ظل فانغ يوان فقط ، وانتقلت كلماته من بعيد. كان من الواضح أنه قد غادر منذ فترة طويلة.
بضربات كفه ، تحطمت النافذة الخشبية وتطايرت في كل مكان.
كان الأمر كما لو أنها كانت تعاني من الخوف والصدمة والفضول في آن واحد … كل شيء تومض في عينيها ، ولكن فجأة أصبحت عينيها نظرة حازمة. “اذهب!”
فجأة ، تغير تعبير اميرة الحلم الارجواني حيث شعرت أن معصمها مغلق بسبب ما بدا وكأنه أصفاد معدنية ؛ لم تستطع التحرك قليلاً.
“ونغ!”
كان فانغ يوان تشتت انتباهه قليلاً واتخذت خطوة إلى الأمام.
بدأت النقوش الروحية بالظهور في جميع أنحاء جسدها مثل أزهار أرجوانية تتفتح. فجأة وقع انفجار.
“هذه … مجموعة روحية؟ لا! أنت …”
الفصل 189: الحلم الأرجواني
اندهش فانغ يوان وأطلق قبضته عليها بسهولة قبل أن يتراجع.
وقف شعر فانغ يوان على نهايته.
“قعقعة!”
فقط بعد مغادرة المنزل كله ، استدار رأسه. كل ما رآه كان خطًا أرجوانيًا من الضوء يتصاعد نحو السماء ، ويمتص كل أسرة يي لو بوهوا.
في هذا الوقت ، كان فانغ يوان في إحدى الخيام.
“مجموعة مصفوفة؟!”
هز رأسه. “لا … الأهم ما زالت هويتها! من كان ليخمن أنها كانت …”
“إذا كان هذا هو موقفك الحقيقي ، فقد أفكر في الاستسلام ، ولكن الآن …”
تمتم فانغ يوان ببضع كلمات. بالنظر إلى مدينة التنين الفوضوية بشكل متزايد والقوات التي كانت تقترب ، غادر بسرعة.
ولكن الآن ، كل عمل تقوم به يؤكد لها جمالها الجذاب. كان جمالها الطبيعي أفضل سلاح لها!
بعد كل شيء ، أخذ رجل يبلغ طوله سبعة أقدام فجأة تصرفات سيدة حساسة ، ومجرد مشهدها من شأنه أن يصيب أي شخص بالقشعريرة. “تقنية تجلي رائعة! هل يشرفني أن أرى مظهرك الحقيقي؟”
كان لديه شعور قوي بأنه سيلتقي اميرة الحلم الارجواني مرة أخرى في المستقبل.
“أنت أول من يستيقظ من مظهري الفاتن!”
….
صرخت العديد من الزوجات وهن يهربن ، لكن بدت جميعهن طبيعية. هز فانغ يوان رأسه بخيبة أمل.
الثاني
تركته اللحظة التالية في حالة صدمة.
بعد قليل من الصيحات ، اندفع عدد قليل من الآخرين بأقواسهم وبدو عنيفين.
