1641 ممتع جدا
الفصل 1641: ممتع جدا
في مواجهة نية القتل الهائلة لفانغ يوان ، ابتسمت باي نينغ بينغ وهي تتطلع إلى فانغ يوان مباشرة في عينه ، متسائلة في المقابل: “لماذا يجب علي الهرب؟”
بعد التوقف للحظة ، قالت: “نجا أسياد الغو الخالدين من عشيرة تشي ، وذلك لأنهم لا يعرفونك. كلانا من جبل تشينغ ماو ، مع فهمي لك ، كيف يمكنهما الهروب؟ هيهي ، بما أنني لا أستطيع الهروب ، ما الهدف من الهرب؟ لن أهرب فقط ، بل على العكس ، سألتحق بطائفة الظل “.
عبس فانغ يوان: “لقد فكرت في ذلك ، لكن حركتك القاتلة باي شيانغ مدهشة للغاية ، يمكن أن تحررك من أي اتفاقية تحالف تقريبًا.”
كان تفرد باي شيانغ هو أنه حول سيد الغو الخالد إلى وجود فريد ، حتى قطعة صغيرة يمكن أن تتجدد وتولد من جديد.
كان الأمر متروكًا لقدرات فانغ يوان للاستفادة الجيدة من هذا النصل ومنع خيانته.
كان جوهر اتفاقيات التحالف هو علامات داو لمسار المعلومات ، ويمكن لباي نينغ بينغ الاستفادة من باي شيانغ لتشويه الذات والتخلص من علامات الداو الخاصة بمسار المعلومات ، مما يلغي اتفاقيات تحالفها.
تلاشت نية قتل فانغ يوان تدريجياً.
وبالتالي ، تم استخدام باي شيانغ أيضًا للشفاء ، للتخلص من علامات الداو غير المرغوب فيها في الجسم.
عند التفكير في هذا ، ضحك فانغ يوان: “أوه باي نينغ بينغ ، أنت حقًا شخص أحترمه ، ولن أقتلك الآن. اتبعيني ، شاهدي فشلي أو نجاحي. إذا مت بين يديك ، فسيكون ذلك عرضًا رائعًا. ولكن الآن ، اعرضي قيمتك لي ، أحضري لي رؤساء أسياد الغو الخالدين لعشيرة تشي ، وأيضًا … مغارة سماء بحر التشي الخاصة بهم. “
“في الواقع.” في مواجهة حذر فانغ يوان العميق ، ضحكت باي نينغ بينغ ، غير مهتمة بسلامتها: “لكن أليس هذا أكثر إثارة؟”
في الوقت الحالي ، كانت باي نينغ بينغ ضعيفة وخضعت لرحمة فانغ يوان ، ولم تحاول إقناعه بتركها ، قالت العكس ، حتى أنها عرّضت تهديدها الخاص لفانغ يوان.
لم يكن الموت مخيفًا لباي نينغ بينغ.
شخر فانغ يوان قائلاً في استياء: “أنا لست أنت ، باي نينغ بينغ.”
شخر فانغ يوان قائلاً في استياء: “أنا لست أنت ، باي نينغ بينغ.”
أومأت باي نينغ بينغ برأسها ، وتوقفت عن الابتسام كما ومض التألق في عينيها: “في الواقع ، كنت أسعى وراء الإثارة طوال الوقت. لهذا السبب أنا معجبة بك ، فانغ يوان ، حياتك مثيرة حقًا ، إنها مثيرة للغاية! في كل مرة تقوم فيها بالتخطيط ، في كل مرة تنجح فيها ، أو حتى في كل مرة تفشل فيها ، تكون مليئة بالإثارة. في وقت سابق خاصة عندما تعرضت لكمين من قبل المحكمة السماوية واضطررت إلى الهروب مثل الكلب ، كانت هذه التجربة الأكثر إثارة حقًا! ”
“في الواقع.” في مواجهة حذر فانغ يوان العميق ، ضحكت باي نينغ بينغ ، غير مهتمة بسلامتها: “لكن أليس هذا أكثر إثارة؟”
نظر فانغ يوان إلى باي نينغ بينغ بهدوء ، وقال بوجه بارد وخالي من التعبيرات: “إذا قتلتك الآن ، فستختفي كل الاحتمالات الثلاثة.”
“لا يستطيع أعضاء طائفة الظل الآخرين فهم مشاعري. البعض يريد فقط إنقاذ الموقر الشيطان الروح الطيفية ، والبعض يشعر بالخوف والذعر ، والبعض يشعر بضغط هائل ، لكن ما أشعر به هو الإثارة والتشويق. كلما كانت المصائب أكبر ، كلما كانت المشاكل أكبر ، كانت الحياة أكثر إثارة ، أليس هذا صحيحًا؟ ”
“قد لا يعرفني الآخرون ، لكنني متأكد من أنك تفهمني ، أليس كذلك؟”
حدقت باي نينغ بينغ في عيون فانغ يوان بنظرة مشرقة.
حدقت باي نينغ بينغ في عيون فانغ يوان بنظرة مشرقة.
كان فانغ يوان صامتًا.
في ذلك الوقت على جبل تشينغ ماو ، استنتج أن باي نينغ بينغ كان شيطانًا حقيقيًا. لم يكن مخطئًا ، هذا هو بالضبط ما كانت عليه. لمتابعة إثارة الحياة ، يمكنها التخلي عن أي شيء ، حتى حياتها. كانت القيم والمفاهيم الأخلاقية للناس العاديين ، وتعقيدات الحب والكراهية ، كلها غير مرتبطة بها.
كانت مختلفة عن المعتاد ، كانت نظرتها للعالم مختلفة تمامًا ، لقد سارت فقط في طريقها الخاص. لقد اتبعت رغباتها الخاصة ، ولم تهتم بالحياة والموت.
كانت مختلفة عن المعتاد ، كانت نظرتها للعالم مختلفة تمامًا ، لقد سارت فقط في طريقها الخاص. لقد اتبعت رغباتها الخاصة ، ولم تهتم بالحياة والموت.
في الواقع ، كان باي نينغ بينغ و فانغ يوان متشابهين جدًا ، كانا من نفس النوع ، فقط لأنهما سعيا إلى أهداف مختلفة.
سعى فانغ يوان إلى الحياة الأبدية ، وكان على استعداد للتضحية بأي شيء بما في ذلك نفسه. حتى لو فشل وتوفي على طول الطريق ، فإنه سيشعر بالسعادة والرضا ، لأنه عاش سعيًا وراء أحلامه ، شعر بالرضا والمتعة تجاه الحياة.
وهكذا ، في ذلك الوقت ، عندما تخلت باي نينغ بينغ عن حياتها لإنقاذ فانغ يوان ، قالت كلماتها الأخيرة – طلبت من فانغ يوان أن يعيش في مكانها ويشهد إثارة الحياة. شعرت باي نينغ بينغ أن فانغ يوان يمكن أن يحل محلها إلى حد ما.
كان تفرد باي شيانغ هو أنه حول سيد الغو الخالد إلى وجود فريد ، حتى قطعة صغيرة يمكن أن تتجدد وتولد من جديد.
قالت باي نينغ بينغ إن فانغ يوان فهمها ، كانت على حق تمامًا ، كان الأمر نفسه كما فهمت فانغ يوان.
يقول المثل ، الأبطال معجبون ببعضهم البعض ، كان الأمر نفسه بالنسبة للشياطين.
“في هذه الحالة ، هناك ثلاث نتائج محتملة.” حدقت باي نينغ بينغ ، ومضت الإثارة في عينيها ، كان هناك ضوء من الجنون.
كانت مختلفة عن المعتاد ، كانت نظرتها للعالم مختلفة تمامًا ، لقد سارت فقط في طريقها الخاص. لقد اتبعت رغباتها الخاصة ، ولم تهتم بالحياة والموت.
تلاشت نية قتل فانغ يوان تدريجياً.
لقد تجاوزت قوة فانغ يوان بكثير باي نينغ بينغ ، وكان تهديدها منخفضًا جدًا بالنسبة إلى فانغ يوان.
كانت نيته في القتل مجرد واجهة ، والحقيقة أنه لم يكن لديه في الواقع نية قتل كبيرة.
كان فانغ يوان شخصًا حافظ على صفاء ذهنه ، فقد قام بالفعل بتحليل فوائد وتكاليف الحفاظ على حياتها. بمجرد أن يتخذ قراره ، كان عديم الفائدة بغض النظر عما قيل.
لماذا يقتل باي نينغ بينغ؟
ابتسم فانغ يوان وهو يضحك “ممتع للغاية”.
لقد تجاوزت قوة فانغ يوان بكثير باي نينغ بينغ ، وكان تهديدها منخفضًا جدًا بالنسبة إلى فانغ يوان.
“والاحتمال الثالث ، أكثر ما أتوقعه ، لأنه الأكثر إثارة! تدخل أنت و المحكمة السماوية في طريق مسدود ، ويتكبد الطرفان خسائر. في هذه الحالة ، سأبقى بجانبك ، وستتاح لي الفرصة العليا لإيجاد فرصة. قد أكون حتى المنتصر ، ستصبح أنت والمحكمة السماوية نقطة انطلاق “.
في بعض الأحيان ، عندما رأى باي نينغ بينغ ، كان بإمكان فانغ يوان رؤية انعكاس صورته. كانت الشياطين الحقيقية مثلهما نادرة جدًا ، وكان لقاء أحدهما الآخر شكلاً من أشكال الحظ ، وكان شكلاً من أشكال التأكيد على أهدافهما.
الفصل 1641: ممتع جدا
بسبب تشابههما ، تعرفا على بعضهما البعض ، واعترفا ببعضهما البعض.
وهكذا ، في ذلك الوقت ، عندما تخلت باي نينغ بينغ عن حياتها لإنقاذ فانغ يوان ، قالت كلماتها الأخيرة – طلبت من فانغ يوان أن يعيش في مكانها ويشهد إثارة الحياة. شعرت باي نينغ بينغ أن فانغ يوان يمكن أن يحل محلها إلى حد ما.
لماذا يقتل باي نينغ بينغ؟
“ها ها ها ها.” رفعت باي نينغ بينغ رأسها فجأة وضحكت: “يمكنني أن أعطي لك كل موارد مغارة سماء باي شيانغ. لكنني أريدد ودة الغو من الميراث الحقيقي لباي شيانغ ، أنا على استعداد للانضمام إلى طائفة الظل لأن مواجهة المحكمة السماوية أمر مثير حقًا! كانت هذه حماستك ، لكنها ستصبح لي أيضًا “.
في بعض الأحيان ، فكر فانغ يوان في الأمر ، إذا تبادل هو وباي نينغ بينغ الهويات ، فهل كان سيتخذ نفس خيارها؟
أومأت باي نينغ بينغ برأسها ، وتوقفت عن الابتسام كما ومض التألق في عينيها: “في الواقع ، كنت أسعى وراء الإثارة طوال الوقت. لهذا السبب أنا معجبة بك ، فانغ يوان ، حياتك مثيرة حقًا ، إنها مثيرة للغاية! في كل مرة تقوم فيها بالتخطيط ، في كل مرة تنجح فيها ، أو حتى في كل مرة تفشل فيها ، تكون مليئة بالإثارة. في وقت سابق خاصة عندما تعرضت لكمين من قبل المحكمة السماوية واضطررت إلى الهروب مثل الكلب ، كانت هذه التجربة الأكثر إثارة حقًا! ”
في بعض الأحيان ، عندما رأى باي نينغ بينغ ، كان بإمكان فانغ يوان رؤية انعكاس صورته. كانت الشياطين الحقيقية مثلهما نادرة جدًا ، وكان لقاء أحدهما الآخر شكلاً من أشكال الحظ ، وكان شكلاً من أشكال التأكيد على أهدافهما.
“ها ها ها ها.” رفعت باي نينغ بينغ رأسها فجأة وضحكت: “يمكنني أن أعطي لك كل موارد مغارة سماء باي شيانغ. لكنني أريدد ودة الغو من الميراث الحقيقي لباي شيانغ ، أنا على استعداد للانضمام إلى طائفة الظل لأن مواجهة المحكمة السماوية أمر مثير حقًا! كانت هذه حماستك ، لكنها ستصبح لي أيضًا “.
“في هذه الحالة ، هناك ثلاث نتائج محتملة.” حدقت باي نينغ بينغ ، ومضت الإثارة في عينيها ، كان هناك ضوء من الجنون.
“الاحتمال الأول ، يتم قتلك من قبل المحكمة السماوية. بقوتك ، حتى لو قُتلت ، فسيكون ذلك بطريقة لا تصدق ، سيكون كفاحك قبل الموت بالتأكيد ذروة. شهادة موتك ، ستكون أعظم تجربة في حياتي “.
“الاحتمال الثاني ، هزيمة المحكمة السماوية أو حتى تدميرها من قبلك. هذا أمر مثير بالتأكيد لا يمكن تصديقه ، القوة الأولى في تاريخ البشرية التي تسقط مثل نيزك محطم ، وستخلق أعظم شرارات في هذا العالم “.
“والاحتمال الثالث ، أكثر ما أتوقعه ، لأنه الأكثر إثارة! تدخل أنت و المحكمة السماوية في طريق مسدود ، ويتكبد الطرفان خسائر. في هذه الحالة ، سأبقى بجانبك ، وستتاح لي الفرصة العليا لإيجاد فرصة. قد أكون حتى المنتصر ، ستصبح أنت والمحكمة السماوية نقطة انطلاق “.
نظر فانغ يوان إلى باي نينغ بينغ بهدوء ، وقال بوجه بارد وخالي من التعبيرات: “إذا قتلتك الآن ، فستختفي كل الاحتمالات الثلاثة.”
في الواقع ، كان باي نينغ بينغ و فانغ يوان متشابهين جدًا ، كانا من نفس النوع ، فقط لأنهما سعيا إلى أهداف مختلفة.
“نعم ، نعم …” عبست باي نينغ بينغ ، وأصبحت مكتئبة قليلاً ، ومض بصرها وأصبحت نبرة صوتها ثقيلة: “هذا صحيح. إذا مت الآن ، على الرغم من أنني سأقاوم إلى أقصى حد ، فإن قوتنا مختلفة للغاية ، وسيكون هناك القليل من الإثارة في المعركة “.
أومأت باي نينغ بينغ برأسها ، وتوقفت عن الابتسام كما ومض التألق في عينيها: “في الواقع ، كنت أسعى وراء الإثارة طوال الوقت. لهذا السبب أنا معجبة بك ، فانغ يوان ، حياتك مثيرة حقًا ، إنها مثيرة للغاية! في كل مرة تقوم فيها بالتخطيط ، في كل مرة تنجح فيها ، أو حتى في كل مرة تفشل فيها ، تكون مليئة بالإثارة. في وقت سابق خاصة عندما تعرضت لكمين من قبل المحكمة السماوية واضطررت إلى الهروب مثل الكلب ، كانت هذه التجربة الأكثر إثارة حقًا! ”
“ولكن إذا كان هذا هو اختيارك ، فسأقبله.” ابتسمت وهزت كتفيها: “أنا ضعيفة للغاية ، علي أن أتقبل هذا القدر. هذه القسوة في الحياة مثيرة أيضًا ، أليس كذلك؟ ههههه “.
كان فانغ يوان شخصًا حافظ على صفاء ذهنه ، فقد قام بالفعل بتحليل فوائد وتكاليف الحفاظ على حياتها. بمجرد أن يتخذ قراره ، كان عديم الفائدة بغض النظر عما قيل.
لم يكن الموت مخيفًا لباي نينغ بينغ.
كانت مجنونة لكنها أيضًا منطقية وهادئة. كان مثل هذا الشخص هو الأكثر رعبا.
لكن شخصًا أكثر ترويعًا منها كان يقف أمامها مباشرة.
“ولكن إذا كان هذا هو اختيارك ، فسأقبله.” ابتسمت وهزت كتفيها: “أنا ضعيفة للغاية ، علي أن أتقبل هذا القدر. هذه القسوة في الحياة مثيرة أيضًا ، أليس كذلك؟ ههههه “.
كان فانغ يوان صامتًا.
لقد كان طاغية المسار الشيطاني فانغ يوان الذي جعل إرادة السماء والمحكمة السماوية عاجزين عن التعامل معه.
ابتسم فانغ يوان وهو يضحك “ممتع للغاية”.
“قد لا يعرفني الآخرون ، لكنني متأكد من أنك تفهمني ، أليس كذلك؟”
كانت باي نينغ بينغ شخصًا مثيرًا للاهتمام للغاية.
وهكذا ، في ذلك الوقت ، عندما تخلت باي نينغ بينغ عن حياتها لإنقاذ فانغ يوان ، قالت كلماتها الأخيرة – طلبت من فانغ يوان أن يعيش في مكانها ويشهد إثارة الحياة. شعرت باي نينغ بينغ أن فانغ يوان يمكن أن يحل محلها إلى حد ما.
في الوقت الحالي ، كانت باي نينغ بينغ ضعيفة وخضعت لرحمة فانغ يوان ، ولم تحاول إقناعه بتركها ، قالت العكس ، حتى أنها عرّضت تهديدها الخاص لفانغ يوان.
“في هذه الحالة ، هناك ثلاث نتائج محتملة.” حدقت باي نينغ بينغ ، ومضت الإثارة في عينيها ، كان هناك ضوء من الجنون.
كان هذا لأنها فهمت فانغ يوان.
كان فانغ يوان شخصًا حافظ على صفاء ذهنه ، فقد قام بالفعل بتحليل فوائد وتكاليف الحفاظ على حياتها. بمجرد أن يتخذ قراره ، كان عديم الفائدة بغض النظر عما قيل.
“في الواقع.” في مواجهة حذر فانغ يوان العميق ، ضحكت باي نينغ بينغ ، غير مهتمة بسلامتها: “لكن أليس هذا أكثر إثارة؟”
حتى بدون كلمات باي نينغ بينغ ، عرف فانغ يوان أنه بحاجة إلى كل القوة التي يمكنه الحصول عليها لمواجهة المحكمة السماوية والحصول على ميراث اللوتس الأحمر الحقيقي. كانت باي نينغ بينغ مصدرًا ثمينًا لقوة المعركة ، حتى لو أتيحت لها فرصة لخيانته ، فماذا في ذلك؟
حتى بدون كلمات باي نينغ بينغ ، عرف فانغ يوان أنه بحاجة إلى كل القوة التي يمكنه الحصول عليها لمواجهة المحكمة السماوية والحصول على ميراث اللوتس الأحمر الحقيقي. كانت باي نينغ بينغ مصدرًا ثمينًا لقوة المعركة ، حتى لو أتيحت لها فرصة لخيانته ، فماذا في ذلك؟
كان فانغ يوان شخصًا حافظ على صفاء ذهنه ، فقد قام بالفعل بتحليل فوائد وتكاليف الحفاظ على حياتها. بمجرد أن يتخذ قراره ، كان عديم الفائدة بغض النظر عما قيل.
سعى فانغ يوان إلى الحياة الأبدية ، وكان على استعداد للتضحية بأي شيء بما في ذلك نفسه. حتى لو فشل وتوفي على طول الطريق ، فإنه سيشعر بالسعادة والرضا ، لأنه عاش سعيًا وراء أحلامه ، شعر بالرضا والمتعة تجاه الحياة.
كان النصل قادرًا بشكل طبيعي على إيذاء النفس. لكن إذا رمى هذا النصل وقاتل خالي الوفاض ، أليست هذه خطوة غبية؟
كان الأمر متروكًا لقدرات فانغ يوان للاستفادة الجيدة من هذا النصل ومنع خيانته.
“إذا كنت عديم الفائدة للغاية ونجحت خيانة باي نينغ بينغ ، يمكنني فقط إلقاء اللوم على نفسي ، أليس هذا صحيحًا؟”
عند التفكير في هذا ، ضحك فانغ يوان: “أوه باي نينغ بينغ ، أنت حقًا شخص أحترمه ، ولن أقتلك الآن. اتبعيني ، شاهدي فشلي أو نجاحي. إذا مت بين يديك ، فسيكون ذلك عرضًا رائعًا. ولكن الآن ، اعرضي قيمتك لي ، أحضري لي رؤساء أسياد الغو الخالدين لعشيرة تشي ، وأيضًا … مغارة سماء بحر التشي الخاصة بهم. “
