ثلاث سنوات
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
“قعقعة!”
طريق الأحلام الهم
“هذا البر الرئيسي هو صحراء إلى طاقة روحية. إنه نادر في طاقة العناصر الطبيعية ، وهناك القليل فقط ممن تدربوا من إنسان عادي ليصبحوا شيئًا غير عادي!”
الفصل 192: ثلاث سنوات
أمام الباب الكريستالي الأرجواني.
الفصل السابق
أمام الباب الكريستالي الأرجواني.
Luxury
…………… ……………….
طريق الأحلام الهم
بعد ثلاث سنوات ، في قمة الأرض الخضراء الروحية .
“الاسم: فانغ يوان
كان نصف التل مغطى باللون الأحمر ؛ كانت مزروعة بأرز يشم النار ، وانحنت سيقان الأرز الكبيرة إلى أسفل ، مما يمنحها الشعور بالوفره.
أمام الكوخ المصنوع من القش ، وضع فانغ يوان إبريق شاي مملوءًا بالشاي. وبينما كان يحتسي الشاي ببطء ، بدا وكأنه غارق في التفكير.
في السماء ، كان العديد من الطيور البيضاء ذات العيون الحمراء تحلق فوق الضباب المحير. كانوا يبحثون عن فريسة في الجبال.
“طالما قلبي هناك ، يمكنني تحقيق حالة السلام!”
في الجزء السفلي من الجرف ، تم توسيع البركة الصغيرة في الأصل ، واتخذت شكل بحيرة طبيعية. كانت سمكة الملك الروحية تسبح بشكل عرضي ، وكانت تتبعها مدرسة للأسماك الروحية الصغيرة. بينما كانوا يستمتعون بوقتهم في السباحة ، كانوا أحيانًا يبصقون الماء من البحيرة.
“طالما قلبي هناك ، يمكنني تحقيق حالة السلام!”
أمام الكوخ المصنوع من القش ، وضع فانغ يوان إبريق شاي مملوءًا بالشاي. وبينما كان يحتسي الشاي ببطء ، بدا وكأنه غارق في التفكير.
في الواقع ، كان فانغ يوان يستخدم هذه الطريقة بالفعل. بعد أن أهدر الكثير من الطب الروحي ، شعر بتحسن كبير في أسلوبه في الكيمياء. لقد كان بالفعل على دراية جيدة بـ يد النار ، ولم يكن هناك شك في أنه يمكنه الخروج وإقناع الآخرين بأنه سيد الخيمياء.
ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان في يده الكثير من الأشياء الروحية وكان لديه مجموعة كبيرة منها ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الحبوب الروحية التي كانت مفيدة له. حتى لو انتزع فانغ يوان تلك التركيبات الروحية المفيدة ، فسوف يستهلكها ببطء حتى لا يكون لها تأثير عليه.
على الرغم من مرور بعض الوقت ، ظل مظهره كما هو منذ الوقت الذي اخترق فيه مرحلة التجمع الأولي.
بالنسبة لشخص من ذوي المهارات العالية في عالم التجمع الأولي ، لم يكن البر الرئيسي مكانًا يساعد في زراعتهم. كانت النباتات الروحية في معظمها من الدرجة الغامضة أو الصفراء ولها خصائص محدودة. الحبوب الروحية التي تم إنتاجها لم تكن أيضًا الحبوب المثالية التي يريد الجميع أن تأخذها بأيديهم.
“يا للأسف … ما زلت لا أستطيع تحقيق اختراق للوصول إلى المرحلة الإلهية الوهمية. لا يؤثر عليّ الآن شاي القلب والأشياء الروحية الأخرى!”
بعد التفكير ، ذهب على الفور لتجربته. جاء فانغ يوان إلى عش الملك الأبيض ذو العين الحمراء في الكهف ، حيث ترك السيد وينشين ميراثه.
في السنوات الثلاث الماضية ، حكمت الدولة المنعزلة وبلد شيا البر الرئيسي ، وتمكن فانغ يوان من الحصول على إمداد مستمر من النباتات الروحية.
التقنية: [تقنية الجسم المعدني النسر العملاق (الدرجة 4) (1٪)] ، سحر النشوة ، خطوة الظل
المستوى 5 علم النبات لا ينبغي التقليل من شأنها. سمحت له هذه المهارة بتجربة العديد من النباتات التي تطور سمات خاصة ، لكنه لم يكن محظوظًا على الإطلاق. كانت إما أن السمة الخاصة التي تم تطويرها كانت عديمة الفائدة ، أو أنها كانت مشابهة لأرز يشم النار . لم يكن هناك شيء خاص يلفت انتباهه.
“حتى الآن ، حتى أرز يشم النار لم يعد قادرًا على تلبية احتياجاتي. ومع ذلك ، لا يزال مصدرًا جيدًا للغذاء للطيور البيضاء ذات العين الحمراء والأسماك الروحية …”
بعد قراءة العديد من السجلات القديمة ومن خلال تنبؤاته التفصيلية ، تعمق فهمه للبر الرئيسي ببطء.
فرك فانغ يوان ذقنه.
“واو!”
تطلبت تقنية كين كون العملاق الروحية لعائلة يانغ منه تناول كمية هائلة من الطعام بشكل مخيف.
“شيلا”!
“همف …”
كانت تقنية جسد النسر المعدني العملاقة مؤلفة بشكل أساسي من هذه التقنية الروحية العملاقة ، وبالتالي كان لديهم متطلبات مماثلة.
“طالما قلبي هناك ، يمكنني تحقيق حالة السلام!”
“مثل هذا التحسن؟ لا يصدق!”
مع الكميات الكبيرة من الأشياء الروحية و ارز يشم النار ، كانت زراعته سريعة للغاية في البداية. ومع ذلك ، مع مرور الوقت ، فقدت الأشياء الروحية فعاليتها ببطء ولا يمكن استخدامها إلا لتجديد طاقته.
خمّن فانغ يوان أن طريقته في تناول الطعام الروحي كمواد أساسية أدت إلى فقدانهم لخصائصهم الطبية.
كما صرخ ، تدفقت قوته الأساسية في فنون الدفاع عن النفس من خلال خط الطول الروحي وخضعت لتغيير معجزة حيث تدفقت إلى جبهته بين حاجبيه.
كان هناك حل سهل لهذا. كان للبحث عن الأشياء الروحية الأكثر ندرة والأعلى مستوى. ومع ذلك ، في البر الرئيسي ، كان من المستحيل تقريبًا العثور على كائن روحي كان له تأثير على فانغ يوان.
الفصل 192: ثلاث سنوات
“بمساعدة الحبوب الروحية والأشياء الروحية ، قمت أخيرًا بتشكيل نصف خط طول روحي. وسيظل الأمر حتى اليوم لمعرفة ما إذا كان بإمكاني تكوين الباقي!
كان هناك حل آخر. لعمل الخيمياء وصنع الحبوب الروحية.
السحر: 9.9
في الواقع ، كان فانغ يوان يستخدم هذه الطريقة بالفعل. بعد أن أهدر الكثير من الطب الروحي ، شعر بتحسن كبير في أسلوبه في الكيمياء. لقد كان بالفعل على دراية جيدة بـ يد النار ، ولم يكن هناك شك في أنه يمكنه الخروج وإقناع الآخرين بأنه سيد الخيمياء.
ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان في يده الكثير من الأشياء الروحية وكان لديه مجموعة كبيرة منها ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الحبوب الروحية التي كانت مفيدة له. حتى لو انتزع فانغ يوان تلك التركيبات الروحية المفيدة ، فسوف يستهلكها ببطء حتى لا يكون لها تأثير عليه.
كانت المرحلة الإلهية الوهمية لسيد الأحلام خطوة كبيرة. على الرغم من أنه قد يكون عالقًا في تربيته باعتباره سيد الأحلام ، إلا أنه كان متقدمًا جدًا على أي شخص آخر من حيث فنون الدفاع عن النفس.
“ها! نقي الجوهر إلى روح! نقي الروح إلى سحر! تغير في نوع القوة العنصرية!”
علاوة على ذلك ، قام بإطعام الطيور والأسماك بسخاء بأرز يشم النار والأشياء الروحية الأخرى ، ولا بد أن هذا قد منحه شيئًا في المقابل.
الأشياء التي تم تخزينها في لؤلؤة نهر الجبل لن تتعفن ، وبالتالي لم يكن هناك ما يدعو للقلق.
قد يكون ذلك بسبب الأرض الروحية أو بسبب الأشياء الروحية التي استعادها السكان الأصليون للطيور البيضاء ذات العين الحمراء ببطء. حتى بالنسبة للبحيرة الواقعة أسفل الجرف ، كان فانغ يوان قد اصطاد بشق الأنفس بعض الأسماك الفضية واحتفظ بها في البحيرة قبل أن تصبح أكثر نشاطًا.
“قعقعة!”
بالنسبة لشخص من ذوي المهارات العالية في عالم التجمع الأولي ، لم يكن البر الرئيسي مكانًا يساعد في زراعتهم. كانت النباتات الروحية في معظمها من الدرجة الغامضة أو الصفراء ولها خصائص محدودة. الحبوب الروحية التي تم إنتاجها لم تكن أيضًا الحبوب المثالية التي يريد الجميع أن تأخذها بأيديهم.
“بمساعدة الحبوب الروحية والأشياء الروحية ، قمت أخيرًا بتشكيل نصف خط طول روحي. وسيظل الأمر حتى اليوم لمعرفة ما إذا كان بإمكاني تكوين الباقي!
…
مع الترقب في عينيه ، وقف ومشى إلى حديقة الطب الروحي.
تحولت قوته الغاشمة في فنون الدفاع عن النفس ، من خلال تنظيمه المتعمد ، إلى قوة عنصر الحلم غير المفهومة. مثل نهر ضخم ، تدفقت قوة عنصر الحلم في الباب البلوري الأرجواني.
تم توسيع هذا المكان وكان مختلفًا تمامًا عن الماضي. كان يضم العديد من النباتات الروحية القيمة والنادرة ، بالإضافة إلى العديد من النباتات التي طورت سماتها الخاصة.
خمّن فانغ يوان أن طريقته في تناول الطعام الروحي كمواد أساسية أدت إلى فقدانهم لخصائصهم الطبية.
إذا تعثر أي معلم كيمياء من البر الرئيسي في مزرعة الطب الروحي هذه ، فمن المحتمل أن يجن جنونه ، لكن هذا المكان لم يكن شيئًا مميزًا في عيون فانغ يوان.
عندما جاء إلى حديقة الطب الروحي ، لاحظ شجرة صغيرة ذات لحاء كان لونها أسود فاحم. كان الأمر كما لو أن الشجرة الصغيرة صُهرت بالمعدن.
على أغصان الشجرة ، كانت ثمار حمراء ومستديرة معلقة ، وكان ينبعث منها رائحة نقية.
في الواقع ، كان فانغ يوان يستخدم هذه الطريقة بالفعل. بعد أن أهدر الكثير من الطب الروحي ، شعر بتحسن كبير في أسلوبه في الكيمياء. لقد كان بالفعل على دراية جيدة بـ يد النار ، ولم يكن هناك شك في أنه يمكنه الخروج وإقناع الآخرين بأنه سيد الخيمياء.
كان للفاكهة شكل فريد. كان له مظهر أحمر لكنه كان أكبر من ذلك بكثير. كان هناك تلميح من اللون الأخضر على الفاكهة الحمراء.
على الرغم من مرور بعض الوقت ، ظل مظهره كما هو منذ الوقت الذي اخترق فيه مرحلة التجمع الأولي.
“غرد غرد!”
“للتفكير في الأمر ، فقد شاي القلب المعني بالتساؤل تأثيره علي ، وينطبق نفس الشيء على أرز اليشم المشتعل(او ارز يشم النار تحبون؟). إذا انتهى الأمر بفاكهة القرمزي أيضًا ، فليس لدي حقًا خيار …”
“كيكي!”
كان الطائر الملك الأبيض ذو العينين الحمراء والنسر الأسود ذي الذيل الحديدي ونمس زهرة الثعلب القرفصاء على جانب واحد ، متطلعين بترقب.
قام فانغ يوان بأبحاثه حول هذه الظاهرة.
“شجرة الفاكهة القرمزيّة … لقد نضجت أخيرًا ، يا لها من انتظار طويل!”
كانت المرحلة الإلهية الوهمية لسيد الأحلام خطوة كبيرة. على الرغم من أنه قد يكون عالقًا في تربيته باعتباره سيد الأحلام ، إلا أنه كان متقدمًا جدًا على أي شخص آخر من حيث فنون الدفاع عن النفس.
عيون فانغ يوان جيدة.
كانت فترة نضج شجرة الفاكهة طويلة جدًا ؛ حتى هو نفسه كاد أن يفقد الثقة فيه.
الشيء الجيد هو أن هناك قطعة أخرى بجانبها لمقارنة ومراقبة نمو الشجرة ، وقد وصل أخيرًا إلى هذه اللحظة.
كان مقرمشًا مثل التفاح الناضج ، وفاكهة القرمزي التي تم قضمها كان لها شكل فم هلال. كانت الفاكهة مليئة بالعصير.
الفصل 192: ثلاث سنوات
“واو!”
في وقت الظهيرة ، حدث شيء معجزة.
عندما ابتلع فانغ يوان ، تدفق تدفق من الطاقة الدافئة إلى بطنه ، وتحول إلى طاقة روحية خالصة!
اختفى اللون الأخضر لفاكهة القرمزي ببطء وأصبحت رائحة الفاكهة أقوى بنحو 10 مرات!
بعد التفكير ، ذهب على الفور لتجربته. جاء فانغ يوان إلى عش الملك الأبيض ذو العين الحمراء في الكهف ، حيث ترك السيد وينشين ميراثه.
أصبح قطيع الطيور البيضاء ذات العين الحمراء مسعورًا ، وحتى سمكة الملك الروحية في البحيرة كانت تضرب ذيلها على سطح البحيرة ، مما يدل على استيائها.
“قعقعة!”
بعد ذلك ، ظهر خط طول روحي آخر على ظهره وألمع. علاوة على ذلك ، بدأ ظهور خط طول روحي خافت آخر على ذراعه اليمنى ، وإن كان حوالي عُشر خط الطول الروحي الفعلي.
“الفاكهة القرمزي ، إنها ناضجة!”
“هذا البر الرئيسي هو صحراء إلى طاقة روحية. إنه نادر في طاقة العناصر الطبيعية ، وهناك القليل فقط ممن تدربوا من إنسان عادي ليصبحوا شيئًا غير عادي!”
أخذ فانغ يوان نفسا عميقا واستخدم تقنية الجسم المعدني النسر العملاق. ظهرت ثلاثة خطوط طول روحية على جسده قبل أن تختفي مرة أخرى.
كان فانغ يوان متحمسًا ومد يده لقطف إحدى فاكهة القرمزي قبل حشوها في فمه.
“أما بالنسبة للبلد المنعزل ، وبلد شيا ومجموعة التلاميذ والمرؤوسين ، فسيكون الأمر بمثابة طرد صاحب متجر … والأهم هو ميراث السيد!”
“كاتشا!”
ضحك فانغ يوان بحرارة والتقط فاكهة القرمزي وحشو باقيها في فمه.
الأشياء التي تم تخزينها في لؤلؤة نهر الجبل لن تتعفن ، وبالتالي لم يكن هناك ما يدعو للقلق.
كان مقرمشًا مثل التفاح الناضج ، وفاكهة القرمزي التي تم قضمها كان لها شكل فم هلال. كانت الفاكهة مليئة بالعصير.
“جولو!”
كان هناك حل سهل لهذا. كان للبحث عن الأشياء الروحية الأكثر ندرة والأعلى مستوى. ومع ذلك ، في البر الرئيسي ، كان من المستحيل تقريبًا العثور على كائن روحي كان له تأثير على فانغ يوان.
عندما ابتلع فانغ يوان ، تدفق تدفق من الطاقة الدافئة إلى بطنه ، وتحول إلى طاقة روحية خالصة!
كان العالم مكانًا مثيرًا للاهتمام. مع حدوث الكثير من المصادفات عليه ، حتى فانغ يوان سوف يضيع للكلمات.
تم تصنيف فاكهة القرمزي على أنها نبات روحي من الدرجة الغامضة ، وسيكون تناولها مباشرة مفيدًا.
مع الترقب في عينيه ، وقف ومشى إلى حديقة الطب الروحي.
“خط الطول الروحي الثالث! جنبًا إلى جنب مع قوة العنصر الثانية الأولية ، أنا في قوة العنصر الخامسة!”
Luxury
دون إضاعة الفرصة ، أغلق فانغ يوان عينيه وسخر كمية هائلة من الطاقة فيه.
كان لديه دافع قوي لتجاهل كل شيء والشروع في رحلته إلى إمبراطورية دا تشيان.
“قعقعة!”
انفجرت قوة قوية في جسد فانغ يوان ، ووسط الرياح المتدفقة ، تشكل خط زوال روحي على صدره وكان متميزًا للغاية.
“شيلا”!
على أغصان الشجرة ، كانت ثمار حمراء ومستديرة معلقة ، وكان ينبعث منها رائحة نقية.
تم تصنيف فاكهة القرمزي على أنها نبات روحي من الدرجة الغامضة ، وسيكون تناولها مباشرة مفيدًا.
بعد ذلك ، ظهر خط طول روحي آخر على ظهره وألمع. علاوة على ذلك ، بدأ ظهور خط طول روحي خافت آخر على ذراعه اليمنى ، وإن كان حوالي عُشر خط الطول الروحي الفعلي.
في نافذة الإحصائيات الخاصة به ، قفز [تقنية الجسم النسر العملاق المعدني (الدرجة 3 (51٪))] وأصبح (الدرجة 3 (55٪))!
“مثل هذا التحسن؟ لا يصدق!”
بعد قراءة العديد من السجلات القديمة ومن خلال تنبؤاته التفصيلية ، تعمق فهمه للبر الرئيسي ببطء.
ضحك فانغ يوان بحرارة والتقط فاكهة القرمزي وحشو باقيها في فمه.
عندما جاء إلى حديقة الطب الروحي ، لاحظ شجرة صغيرة ذات لحاء كان لونها أسود فاحم. كان الأمر كما لو أن الشجرة الصغيرة صُهرت بالمعدن.
“همف …”
الثاني
مع استمراره في التحسن في تربيته ، أصبح خط الزوال الروحي على ذراعه اليمنى أكثر إشراقًا ، حيث بدأ في التكون.
“يا للأسف … ما زلت لا أستطيع تحقيق اختراق للوصول إلى المرحلة الإلهية الوهمية. لا يؤثر عليّ الآن شاي القلب والأشياء الروحية الأخرى!”
عندما قفز الرقم بشكل غير منتظم ، انفجرت نقاط الكفاءة في الصف الثالث فجأة وأصبحت 70٪!
“طالما قلبي هناك ، يمكنني تحقيق حالة السلام!”
“آه! لا يكفي! بالكاد يكفي!”
عندما انفتحت عيناه على مصراعيها ، برزت الأوردة على جبهته. كان يشعر أن الطاقة الروحية في جسده قد استقرت. أمسك بقوة بفاكهة قرمزية أخرى وحشوها في فمه.
“قعقعة!”
“قعقعة!”
“طالما قلبي هناك ، يمكنني تحقيق حالة السلام!”
تم إطلاق الطاقة الروحية التي تشبه تسونامي وضغط هائل جعل فانغ يوان يصاب بالدوار قليلاً في الوقت الحالي. بمساعدة من هذه القوة الروحية ، تشكل خط الزوال الروحي الثالث واختفى داخل جسده.
“قعقعة!”
الفصل السابق
“خط الطول الثالث لو تسونغ ، لقد فعلت ذلك!”
اختفى اللون الأخضر لفاكهة القرمزي ببطء وأصبحت رائحة الفاكهة أقوى بنحو 10 مرات!
نظر إلى نافذة الإحصائيات الخاصة به:
تم إطلاق الطاقة الروحية التي تشبه تسونامي وضغط هائل جعل فانغ يوان يصاب بالدوار قليلاً في الوقت الحالي. بمساعدة من هذه القوة الروحية ، تشكل خط الزوال الروحي الثالث واختفى داخل جسده.
“الاسم: فانغ يوان
بسط فانغ يوان يديه ، وزادت قوة عنصر أحلامه.
الجوهر: 30
الروح: 30
كان الطائر الملك الأبيض ذو العينين الحمراء والنسر الأسود ذي الذيل الحديدي ونمس زهرة الثعلب القرفصاء على جانب واحد ، متطلعين بترقب.
السحر: 9.9
المهنة: سيد احلام
بالنسبة لشخص من ذوي المهارات العالية في عالم التجمع الأولي ، لم يكن البر الرئيسي مكانًا يساعد في زراعتهم. كانت النباتات الروحية في معظمها من الدرجة الغامضة أو الصفراء ولها خصائص محدودة. الحبوب الروحية التي تم إنتاجها لم تكن أيضًا الحبوب المثالية التي يريد الجميع أن تأخذها بأيديهم.
زراعة: [سيد بناء الأحلام (ذروة عالم التجمع الأولي)] ، وو تسونغ (خط الطول الثالث)
التقنية: [تقنية الجسم المعدني النسر العملاق (الدرجة 4) (1٪)] ، سحر النشوة ، خطوة الظل
الفصل السابق
المهارة: [الطب (المستوى 3)] ، [علم النبات (المستوى 5)] ”
على أغصان الشجرة ، كانت ثمار حمراء ومستديرة معلقة ، وكان ينبعث منها رائحة نقية.
“خط الطول الروحي الثالث! جنبًا إلى جنب مع قوة العنصر الثانية الأولية ، أنا في قوة العنصر الخامسة!”
كانت المرحلة الإلهية الوهمية لسيد الأحلام خطوة كبيرة. على الرغم من أنه قد يكون عالقًا في تربيته باعتباره سيد الأحلام ، إلا أنه كان متقدمًا جدًا على أي شخص آخر من حيث فنون الدفاع عن النفس.
دون إضاعة الفرصة ، أغلق فانغ يوان عينيه وسخر كمية هائلة من الطاقة فيه.
كان العالم مكانًا مثيرًا للاهتمام. مع حدوث الكثير من المصادفات عليه ، حتى فانغ يوان سوف يضيع للكلمات.
أمام الكوخ المصنوع من القش ، وضع فانغ يوان إبريق شاي مملوءًا بالشاي. وبينما كان يحتسي الشاي ببطء ، بدا وكأنه غارق في التفكير.
عندما نظر إلى شجرة فاكهة القرمزي المتناثرة والقليل من الوحوش الروحية بجانبه والتي كانت جميعها في حالة صدمة ، ابتسم بلا حول ولا قوة.
في السماء ، كان العديد من الطيور البيضاء ذات العيون الحمراء تحلق فوق الضباب المحير. كانوا يبحثون عن فريسة في الجبال.
“الثمار المتبقية لن تكون كافية بالنسبة لي لتشكيل خط الزوال الروحي الرابع … علاوة على ذلك ، لدي شعور بأن الموارد في البر الرئيسي أصبحت عديمة الفائدة ببطء بالنسبة لي!”
“قعقعة!”
بالنسبة لشخص من ذوي المهارات العالية في عالم التجمع الأولي ، لم يكن البر الرئيسي مكانًا يساعد في زراعتهم. كانت النباتات الروحية في معظمها من الدرجة الغامضة أو الصفراء ولها خصائص محدودة. الحبوب الروحية التي تم إنتاجها لم تكن أيضًا الحبوب المثالية التي يريد الجميع أن تأخذها بأيديهم.
“ها! نقي الجوهر إلى روح! نقي الروح إلى سحر! تغير في نوع القوة العنصرية!”
كان لديه دافع قوي لتجاهل كل شيء والشروع في رحلته إلى إمبراطورية دا تشيان.
“للتفكير في الأمر ، فقد شاي القلب المعني بالتساؤل تأثيره علي ، وينطبق نفس الشيء على أرز اليشم المشتعل(او ارز يشم النار تحبون؟). إذا انتهى الأمر بفاكهة القرمزي أيضًا ، فليس لدي حقًا خيار …”
عندما قفز الرقم بشكل غير منتظم ، انفجرت نقاط الكفاءة في الصف الثالث فجأة وأصبحت 70٪!
قام فانغ يوان بأبحاثه حول هذه الظاهرة.
ومع ذلك ، ظل الباب ساكنا ولم يتحرك شيء. يبدو أن جهوده قد أُهدرت.
تم إطلاق الطاقة الروحية التي تشبه تسونامي وضغط هائل جعل فانغ يوان يصاب بالدوار قليلاً في الوقت الحالي. بمساعدة من هذه القوة الروحية ، تشكل خط الزوال الروحي الثالث واختفى داخل جسده.
بعد قراءة العديد من السجلات القديمة ومن خلال تنبؤاته التفصيلية ، تعمق فهمه للبر الرئيسي ببطء.
المستوى 5 علم النبات لا ينبغي التقليل من شأنها. سمحت له هذه المهارة بتجربة العديد من النباتات التي تطور سمات خاصة ، لكنه لم يكن محظوظًا على الإطلاق. كانت إما أن السمة الخاصة التي تم تطويرها كانت عديمة الفائدة ، أو أنها كانت مشابهة لأرز يشم النار . لم يكن هناك شيء خاص يلفت انتباهه.
عندما نظر إلى شجرة فاكهة القرمزي المتناثرة والقليل من الوحوش الروحية بجانبه والتي كانت جميعها في حالة صدمة ، ابتسم بلا حول ولا قوة.
“هذا البر الرئيسي هو صحراء إلى طاقة روحية. إنه نادر في طاقة العناصر الطبيعية ، وهناك القليل فقط ممن تدربوا من إنسان عادي ليصبحوا شيئًا غير عادي!”
مع استمراره في التحسن في تربيته ، أصبح خط الزوال الروحي على ذراعه اليمنى أكثر إشراقًا ، حيث بدأ في التكون.
إن ندرة الطاقة الأولية ستؤدي إلى انخفاض في وجود النباتات الروحية ، مما قد يتسبب في عدم قدرة الفرسان الروحيين في عالم التجمع الأولي على تحقيق تقدمهم ، وكانت هذه حلقة مفرغة.
“قعقعة!”
للخروج من هذا ، كان عليه إما تغيير المشهد بأكمله أو الهروب من هذه الحفرة الطينية.
الشيء الجيد هو أن هناك قطعة أخرى بجانبها لمقارنة ومراقبة نمو الشجرة ، وقد وصل أخيرًا إلى هذه اللحظة.
بالطبع ، لم يكن لدى فانغ يوان القدرة على تغيير المكان بأكمله ، وبالتالي كان بإمكانه فقط اختيار الهروب وإيجاد الفرص في مكان آخر.
“هذا البر الرئيسي هو صحراء إلى طاقة روحية. إنه نادر في طاقة العناصر الطبيعية ، وهناك القليل فقط ممن تدربوا من إنسان عادي ليصبحوا شيئًا غير عادي!”
أمام الباب الكريستالي الأرجواني.
لكن قبل أن يغادر ، كان لديه بعض الأشياء في متناول اليد لتسوية.
ضحك فانغ يوان بحرارة والتقط فاكهة القرمزي وحشو باقيها في فمه.
“فيما يتعلق بالأشياء الروحية ، فإن الأشياء الروحية هنا تكاد تكون غير مجدية بالنسبة لي. علاوة على ذلك ، لديّ لؤلؤة نهر الجبل وقد خزنت بالفعل الكثير منها …”
في وقت الظهيرة ، حدث شيء معجزة.
“همف …”
الأشياء التي تم تخزينها في لؤلؤة نهر الجبل لن تتعفن ، وبالتالي لم يكن هناك ما يدعو للقلق.
تحولت قوته الغاشمة في فنون الدفاع عن النفس ، من خلال تنظيمه المتعمد ، إلى قوة عنصر الحلم غير المفهومة. مثل نهر ضخم ، تدفقت قوة عنصر الحلم في الباب البلوري الأرجواني.
دفعه كونه عالقًا قبل المرحلة الإلهية الوهمية إلى تجربة طرق مختلفة لتحقيق الاختراق ولكن دون جدوى.
“أما بالنسبة للبلد المنعزل ، وبلد شيا ومجموعة التلاميذ والمرؤوسين ، فسيكون الأمر بمثابة طرد صاحب متجر … والأهم هو ميراث السيد!”
عندما قفز الرقم بشكل غير منتظم ، انفجرت نقاط الكفاءة في الصف الثالث فجأة وأصبحت 70٪!
…………… ……………….
ترك السيد ونشين وراءه ثلاثة أجزاء من الميراث ، ولم يرث فانغ يوان سوى اثنين منهم.
دفعه كونه عالقًا قبل المرحلة الإلهية الوهمية إلى تجربة طرق مختلفة لتحقيق الاختراق ولكن دون جدوى.
كان فانغ يوان متحمسًا ومد يده لقطف إحدى فاكهة القرمزي قبل حشوها في فمه.
كما صرخ ، تدفقت قوته الأساسية في فنون الدفاع عن النفس من خلال خط الطول الروحي وخضعت لتغيير معجزة حيث تدفقت إلى جبهته بين حاجبيه.
“لكن الآن ، لدي تقدم جديد في فنون الدفاع عن النفس. بناءً على ما مارسته من قبل ، يمكنني أن أجرب حظي!”
“خط الطول الثالث لو تسونغ ، لقد فعلت ذلك!”
“كاتشا!”
بعد التفكير ، ذهب على الفور لتجربته. جاء فانغ يوان إلى عش الملك الأبيض ذو العين الحمراء في الكهف ، حيث ترك السيد وينشين ميراثه.
تطلبت تقنية كين كون العملاق الروحية لعائلة يانغ منه تناول كمية هائلة من الطعام بشكل مخيف.
أمام الباب الكريستالي الأرجواني.
قد يكون ذلك بسبب الأرض الروحية أو بسبب الأشياء الروحية التي استعادها السكان الأصليون للطيور البيضاء ذات العين الحمراء ببطء. حتى بالنسبة للبحيرة الواقعة أسفل الجرف ، كان فانغ يوان قد اصطاد بشق الأنفس بعض الأسماك الفضية واحتفظ بها في البحيرة قبل أن تصبح أكثر نشاطًا.
بسط فانغ يوان يديه ، وزادت قوة عنصر أحلامه.
للخروج من هذا ، كان عليه إما تغيير المشهد بأكمله أو الهروب من هذه الحفرة الطينية.
ومع ذلك ، ظل الباب ساكنا ولم يتحرك شيء. يبدو أن جهوده قد أُهدرت.
مع الكميات الكبيرة من الأشياء الروحية و ارز يشم النار ، كانت زراعته سريعة للغاية في البداية. ومع ذلك ، مع مرور الوقت ، فقدت الأشياء الروحية فعاليتها ببطء ولا يمكن استخدامها إلا لتجديد طاقته.
“المرحلة الإلهية الوهمية صعبة للغاية … فهي لا تتطلب الموهبة والعمل الجاد فحسب ، والأهم من ذلك أنها تتطلب فرصة … البوابة الأخيرة التي وضعها السيد يجب أن تكون مرتبطة بقدراتي!”
مع استمراره في التحسن في تربيته ، أصبح خط الزوال الروحي على ذراعه اليمنى أكثر إشراقًا ، حيث بدأ في التكون.
خمّن فانغ يوان أن طريقته في تناول الطعام الروحي كمواد أساسية أدت إلى فقدانهم لخصائصهم الطبية.
أخذ فانغ يوان نفسا عميقا واستخدم تقنية الجسم المعدني النسر العملاق. ظهرت ثلاثة خطوط طول روحية على جسده قبل أن تختفي مرة أخرى.
عندما قفز الرقم بشكل غير منتظم ، انفجرت نقاط الكفاءة في الصف الثالث فجأة وأصبحت 70٪!
بعد قراءة العديد من السجلات القديمة ومن خلال تنبؤاته التفصيلية ، تعمق فهمه للبر الرئيسي ببطء.
“ها! نقي الجوهر إلى روح! نقي الروح إلى سحر! تغير في نوع القوة العنصرية!”
في وقت الظهيرة ، حدث شيء معجزة.
كما صرخ ، تدفقت قوته الأساسية في فنون الدفاع عن النفس من خلال خط الطول الروحي وخضعت لتغيير معجزة حيث تدفقت إلى جبهته بين حاجبيه.
“جولو!”
…………… ……………….
“قعقعة!”
عندما اهتز سو شياو ، تغير شيء ما.
تحولت قوته الغاشمة في فنون الدفاع عن النفس ، من خلال تنظيمه المتعمد ، إلى قوة عنصر الحلم غير المفهومة. مثل نهر ضخم ، تدفقت قوة عنصر الحلم في الباب البلوري الأرجواني.
“يا للأسف … ما زلت لا أستطيع تحقيق اختراق للوصول إلى المرحلة الإلهية الوهمية. لا يؤثر عليّ الآن شاي القلب والأشياء الروحية الأخرى!”
المستوى 5 علم النبات لا ينبغي التقليل من شأنها. سمحت له هذه المهارة بتجربة العديد من النباتات التي تطور سمات خاصة ، لكنه لم يكن محظوظًا على الإطلاق. كانت إما أن السمة الخاصة التي تم تطويرها كانت عديمة الفائدة ، أو أنها كانت مشابهة لأرز يشم النار . لم يكن هناك شيء خاص يلفت انتباهه.
15 دقيقة! 30 دقيقة!
بعد 45 دقيقة ، تحرك الباب أخيرًا!
بعد 45 دقيقة ، تحرك الباب أخيرًا!
…
الثاني
المستوى 5 علم النبات لا ينبغي التقليل من شأنها. سمحت له هذه المهارة بتجربة العديد من النباتات التي تطور سمات خاصة ، لكنه لم يكن محظوظًا على الإطلاق. كانت إما أن السمة الخاصة التي تم تطويرها كانت عديمة الفائدة ، أو أنها كانت مشابهة لأرز يشم النار . لم يكن هناك شيء خاص يلفت انتباهه.
