الحبة
“قفل آخر ، أليس كذلك؟ هل يشير إلى باب الحياة؟ ” تذكر هان سين الشعور بفتح شيء ما عندما فتح باب الحياة . لكن منذ ذلك اليوم ، لم يلاحظ أي شيء مختلف. لم يعتقد أن باب الحياة ساعده على الإطلاق.
الفصل 1337: الحبة
في الرسالة ، قيل إن قلادة قطة التعسة حيوات كان لابد من استخدامها كجهاز من نوع ما للاختبار الذي كان سيقوم به.
بعد الانتهاء من الرسالة ، كان عقل هان سين في حالة من الفوضى.
لم يكن الامر مرتبط باقفال الجينات العشرة ، وقد قيل له إنها ستكون ذات فائدة كبيرة عندما يصبح أخيراً نصف إله.
تعرف هان سين على خط والده بسبب العدد الهائل من الوثائق والممتلكات العائلية التي جمعها واطلع عليها على مر السنين.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
الرسالة التي تلقاها كتبها وأرسلها والده ، ولم يكن هناك مجال للشك. كان من السهل تزييف خط يد شخص ما ، لكن المحتوى احتوى على معلومات لا يعرفها إلا هو ووالده.
كان لدى هان سين فكرة مفاجئة أن هذا مرتبط بقفل الجينات الغامض الذي أخبره عنه الملك التنين.
لقد كانت النتائج موثوقة للغاية ، وتم تلقي نفس الاستجابة في كل مرة. سوف يتحول الدم إلى اللون الأزرق . حتى دم الملكة كان هكذا.
وقرب نهاية الرسالة ، قرأ شيئ كان صادم للغاية.
جلسو على الطاولة وتسائلو عما كان هان سين يخطط للقيام به .
عندما قدم الرجل الاعمي إلى هان سين المرجل ، كان هناك حبة بداخله. ادعى أنها كانت هدية من والده ، وأن استهلاكها كان ذا أهمية مطلقة . قيل له أن يأكلها قبل أن يصبح نصف إله ، بسبب قدرتها على مساعدته في فتح شيء ما.
لم يكن الامر مرتبط باقفال الجينات العشرة ، وقد قيل له إنها ستكون ذات فائدة كبيرة عندما يصبح أخيراً نصف إله.
جلسو على الطاولة وتسائلو عما كان هان سين يخطط للقيام به .
كان لدى هان سين فكرة مفاجئة أن هذا مرتبط بقفل الجينات الغامض الذي أخبره عنه الملك التنين.
الرسالة التي تلقاها كتبها وأرسلها والده ، ولم يكن هناك مجال للشك. كان من السهل تزييف خط يد شخص ما ، لكن المحتوى احتوى على معلومات لا يعرفها إلا هو ووالده.
واختتمت الرسالة باعتذار عميق عن غيابه ، وكيف أنه ، بقدر ما يتمنى ، لكن لن يستطع العودة.
خرج هان سين بحثاً عن الآخرين لإعادة إجراء الاختبار. كانت النتائج التي حصل عليها هي نفسها كما كانت من قبل ، والنتيجة . كان دم هان سين هو الدم الوحيد الذي ظل أحمر اللون .
بعد الانتهاء من الرسالة ، كان عقل هان سين في حالة من الفوضى.
واختتمت الرسالة باعتذار عميق عن غيابه ، وكيف أنه ، بقدر ما يتمنى ، لكن لن يستطع العودة.
لم يستطع هان سين تحضير نفسه لإجراء الاختبار على نفسه . لذلك ، استدعى الملكة مومينت وطلب منها وخز إصبعها و وضع قطرة من دمها عبر قلادة قطة التعسة حيوات.
كان يعتقد أن والده كتبها بالفعل ، لكن لم يكن الأمر كما لو أن هان سين افتقده كثيراً على مر السنين. تقليدياً ، كان الجميع لديهم مشاكل تتعلق بأبائهم – قضايا سيحتاجون لمواجهتها والعمل عليها – لكن هان سين لم يشعر أبداً بالشوق إلى والده. لقد تعلم أن يصبح مستقل للغاية ، وكان معتاد على أن يكون بمفرده ، وغالباً ما كان يستمتع بالعزاء الذي يصاحب ذلك. حتى لو كان والده قد أعطاه الحبة ، فلن يأخذها فقط لأن والده قد عاد من القبر ليخبره بذلك. اراد أن يفكر في الأمر أكثر ، من خلال وسائله الخاصة.
لكن الرسالة ذكرت أيضاً أن هناك طريقة يمكنك من خلالها معرفة ما إذا كان هذا القفل قد تم فتحه أم لا. ولم يكن الامر صعب. لذا ، راغباً في إجراء الاختبار ، طلب هان سين من بعض الأرواح أن يساعدوه.
نظر الملاك الصغير إليه لكنها لم تظهر أي عاطفة . ربما كانت غير مهتمة ، لم يكن هان سين تعرف.
في الرسالة ، قيل إن قلادة قطة التعسة حيوات كان لابد من استخدامها كجهاز من نوع ما للاختبار الذي كان سيقوم به.
إذا كان أختبار قطة التعسة حيوات يعمل بشكل صحيح بالفعل ، فلا يوجد احتمال آخر.
بعد أن سقط الدم على فم القط ، بدا أنه يمتص. كانت القلادة صلبة ، لا تختلف عن الأحجار الكريمة ، ولكنها بطريقة ما امتصت الدم كما لو كانت إسفنج.
بعد بحث مطول ، لم يتمكن من العثور على أي أرواح فتحت هذا القفل.
كان يعتقد أن والده كتبها بالفعل ، لكن لم يكن الأمر كما لو أن هان سين افتقده كثيراً على مر السنين. تقليدياً ، كان الجميع لديهم مشاكل تتعلق بأبائهم – قضايا سيحتاجون لمواجهتها والعمل عليها – لكن هان سين لم يشعر أبداً بالشوق إلى والده. لقد تعلم أن يصبح مستقل للغاية ، وكان معتاد على أن يكون بمفرده ، وغالباً ما كان يستمتع بالعزاء الذي يصاحب ذلك. حتى لو كان والده قد أعطاه الحبة ، فلن يأخذها فقط لأن والده قد عاد من القبر ليخبره بذلك. اراد أن يفكر في الأمر أكثر ، من خلال وسائله الخاصة.
لم يستطع هان سين تحضير نفسه لإجراء الاختبار على نفسه . لذلك ، استدعى الملكة مومينت وطلب منها وخز إصبعها و وضع قطرة من دمها عبر قلادة قطة التعسة حيوات.
إذا فتحت الملكة مومينت هذا القفل الخاص ، لكان الدم قد بقي أحمر.
بعد أن سقط الدم على فم القط ، بدا أنه يمتص. كانت القلادة صلبة ، لا تختلف عن الأحجار الكريمة ، ولكنها بطريقة ما امتصت الدم كما لو كانت إسفنج.
ثم ، بعد ذلك بقليل ، تحولت قطة التعسة حيوات إلى اللون الأزرق. تحولت بقايا الدم إلى اللون الأزرق. بعد فترة وجيزة ، عاد الدم الأحمر الذي تحول إلى اللون الأزرق إلى اللون الأحمر. كان هذا تماماً كما ذكرت الرسالة أنه سيحدث.
بدا الثعلب الفضي جاهز لأكله ، لكن شخص آخر كان أسرع.
إذا فتحت الملكة مومينت هذا القفل الخاص ، لكان الدم قد بقي أحمر.
لكن هان سين لن يترك الأمر هكذا. كان لابد من إجراء الاختبارات عدة مرات قبل اعتبار النتائج موثوقة. لذلك ، خرج وأجرى نفس الاختبار مع مجموعة متنوعة من المخلوقات والأرواح والبشر.
لكن بعد أن أكلتها باوير ، لم يحدث شيء. ارتجفت قليلاً ، ولكن هذا كل شيء.
تعرف هان سين على خط والده بسبب العدد الهائل من الوثائق والممتلكات العائلية التي جمعها واطلع عليها على مر السنين.
لقد كانت النتائج موثوقة للغاية ، وتم تلقي نفس الاستجابة في كل مرة. سوف يتحول الدم إلى اللون الأزرق . حتى دم الملكة كان هكذا.
قرر هان سين أن يجربها بنفسه. وخز إصبعه وترك قطرة دم تنزل على القلادة. لقد توقع أن يتحول لونها إلى اللون الأزرق ، ولكن ما أثار دهشته أنها ظلت حمراء طوال الوقت.
لكن بعد أن أكلتها باوير ، لم يحدث شيء. ارتجفت قليلاً ، ولكن هذا كل شيء.
لم يكن هان سين متأكد مما يجب أن يفكر فيه في البداية ، لكنه قال لنفسه في النهاية ، “هل هذا يعني أنني فتحت هذا القفل؟ لكن متى فعلت ذلك؟ هل هناك شيء خاطئ في هذه القلادة؟ هل أجريت الاختبار بشكل غير صحيح؟ “
كان يعتقد أن والده كتبها بالفعل ، لكن لم يكن الأمر كما لو أن هان سين افتقده كثيراً على مر السنين. تقليدياً ، كان الجميع لديهم مشاكل تتعلق بأبائهم – قضايا سيحتاجون لمواجهتها والعمل عليها – لكن هان سين لم يشعر أبداً بالشوق إلى والده. لقد تعلم أن يصبح مستقل للغاية ، وكان معتاد على أن يكون بمفرده ، وغالباً ما كان يستمتع بالعزاء الذي يصاحب ذلك. حتى لو كان والده قد أعطاه الحبة ، فلن يأخذها فقط لأن والده قد عاد من القبر ليخبره بذلك. اراد أن يفكر في الأمر أكثر ، من خلال وسائله الخاصة.
خرج هان سين بحثاً عن الآخرين لإعادة إجراء الاختبار. كانت النتائج التي حصل عليها هي نفسها كما كانت من قبل ، والنتيجة . كان دم هان سين هو الدم الوحيد الذي ظل أحمر اللون .
كان لدى هان سين فكرة مفاجئة أن هذا مرتبط بقفل الجينات الغامض الذي أخبره عنه الملك التنين.
“قفل آخر ، أليس كذلك؟ هل يشير إلى باب الحياة؟ ” تذكر هان سين الشعور بفتح شيء ما عندما فتح باب الحياة . لكن منذ ذلك اليوم ، لم يلاحظ أي شيء مختلف. لم يعتقد أن باب الحياة ساعده على الإطلاق.
الفصل 1337: الحبة
إذا كان أختبار قطة التعسة حيوات يعمل بشكل صحيح بالفعل ، فلا يوجد احتمال آخر.
الرسالة التي تلقاها كتبها وأرسلها والده ، ولم يكن هناك مجال للشك. كان من السهل تزييف خط يد شخص ما ، لكن المحتوى احتوى على معلومات لا يعرفها إلا هو ووالده.
“لذا ، فتحت ذلك الشيء بالصدفة. هذا جيد! هذا يعني أنني لست بحاجة حتى إلى تناول هذه الحبة ، “توقف هان سين مؤقتاً ، سعيداً بنفسه. ثم ، بعد فترة وجيزة استمر في التفكير ، “إذا أعطيت هذا لشخص آخر ، إذن ، من يجب أن يحصل عليه؟”
لم يكن هان سين متأكد مما إذا كانت الحبة آمنة ، لذلك إذا كان هناك شيء ضار ، فهو لم يرد أن يجلبه الي شخص عزيز عليه. ولكن إذا كان شيئ لائق ، فهو لم يرد أن يعطيه لأي شخص عشوائي أيضاً. كان الامر مربك.
عبست الملكة ثورن ، مشيرة إلى أنه ليس لديها أدنى فكرة عما كان عليه.
عاد هان سين إلى مأوي تحت الأرض وجلب المرجل القديم . دعا الملاك الصغير ، و ليتل سيلفر ، و الملكة ثورن.
بدا هان سين متوتر للغاية ، على أمل ألا يصيب طفلته أي شيء سيء.
جلسو على الطاولة وتسائلو عما كان هان سين يخطط للقيام به .
كانت باوير على كتف هان سين في ذلك الوقت ، وبمجرد أن رأت الحبة ، قفزت على الطاولة والتهمتها.
وضع هان سين المرجل في وسط الطاولة وكشف ببطء عن الحبة التي كان يحتفظ بها بداخله.
عندما قدم الرجل الاعمي إلى هان سين المرجل ، كان هناك حبة بداخله. ادعى أنها كانت هدية من والده ، وأن استهلاكها كان ذا أهمية مطلقة . قيل له أن يأكلها قبل أن يصبح نصف إله ، بسبب قدرتها على مساعدته في فتح شيء ما.
لم يكن هان سين متأكد مما يجب أن يفكر فيه في البداية ، لكنه قال لنفسه في النهاية ، “هل هذا يعني أنني فتحت هذا القفل؟ لكن متى فعلت ذلك؟ هل هناك شيء خاطئ في هذه القلادة؟ هل أجريت الاختبار بشكل غير صحيح؟ “
عبست الملكة ثورن ، مشيرة إلى أنه ليس لديها أدنى فكرة عما كان عليه.
جلسو على الطاولة وتسائلو عما كان هان سين يخطط للقيام به .
لم يكن الامر مرتبط باقفال الجينات العشرة ، وقد قيل له إنها ستكون ذات فائدة كبيرة عندما يصبح أخيراً نصف إله.
نظر الملاك الصغير إليه لكنها لم تظهر أي عاطفة . ربما كانت غير مهتمة ، لم يكن هان سين تعرف.
بدا الثعلب الفضي جاهز لأكله ، لكن شخص آخر كان أسرع.
كانت باوير على كتف هان سين في ذلك الوقت ، وبمجرد أن رأت الحبة ، قفزت على الطاولة والتهمتها.
لكن هان سين لن يترك الأمر هكذا. كان لابد من إجراء الاختبارات عدة مرات قبل اعتبار النتائج موثوقة. لذلك ، خرج وأجرى نفس الاختبار مع مجموعة متنوعة من المخلوقات والأرواح والبشر.
بدا هان سين متوتر للغاية ، على أمل ألا يصيب طفلته أي شيء سيء.
في الرسالة ، قيل إن قلادة قطة التعسة حيوات كان لابد من استخدامها كجهاز من نوع ما للاختبار الذي كان سيقوم به.
لكن بعد أن أكلتها باوير ، لم يحدث شيء. ارتجفت قليلاً ، ولكن هذا كل شيء.
كانت هان سين قد جرب اختبار القلادة مع باوير في وقت سابق ، لكن دمها تحول إلى اللون الأزرق. بعد فترة ، قرر أن يأخذ قطرة أخرى من دمها. هذه المرة ، عندما نزل الدم على القلادة ، بقي احمر.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
وضع هان سين المرجل في وسط الطاولة وكشف ببطء عن الحبة التي كان يحتفظ بها بداخله.
بعد بحث مطول ، لم يتمكن من العثور على أي أرواح فتحت هذا القفل.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
