الستائر مرفوعة!
671 الستائر مرفوعة!
الوحش بدا سعيداً.
كما انهارت القاعة الكبرى للآلهة السبعة، محولة كل شيء إلى حبات صغيرة من الرمال المتدفقة، متناثرة إلى ضباب خافت وضبابي.
حتى أن غو تشينغ شان رأى بأم عينه، وحش أكبر عدة مرات من السفن الشراعية لجمعية حارس البرج، يطير ببطء عبر الدوامة.
غطت كمية كبيرة من الضباب كامل مركز مناطق الصراع.
بدأت شخصية الضوء تتحدث مرة أخرى.
لم يشهد أو يلاحظ أحد أياً من هذا.
بدأت شخصية الضوء تتحدث مرة أخرى.
فقط آنا وسو كي إير وقفا في الضباب وهما ينتظران بصمت.
لم يكن عليهم أن ينتظروا طويلاً.
“أي نوع من التنبؤات سيكون؟” لم تستطع آنا إلا أن تسأل.
“ما الذي يفعله؟ ألم يكن من المفترض أن يخرج نبوءة؟” سألت آنا بسرعة.
“أنا أيضا مهتمة جدا بما ان الناس العاديين لا يستطيعون على الارجح ان يشهدوا شيئا كهذا” تتمتم ايضا الفتاة المسمّاة سو كي إير.
——لحسن الحظ، لدي [نظام الحياة] يحميني، وإلا فإن الوافد الجديد كنفسي لن يكون بالتأكيد قادرا على السفر عبر عوالم الصراع المختلفة سالما.
لم يكن عليهم أن ينتظروا طويلاً.
بينما كان غو تشينغ شان يسافر، شعر بوجود الوحش.
في البداية، لم يكن هناك شيء، لكن سرعان ما ارتفع جزء من الضباب ببطء وشكّل شخصية بشرية.
بعد لحظات قليلة، تبدَّلت تعابير الفتاتين خوفا.
—— بدت هذه الشخصية للوهلة الأولى وكأنها لا شيء سوى قشرة فارغة، أو قالب فارغ.
وحوش الفراغ هذه تعتبر الكائنات الحية التي تسافر عبر الدوامة الفضائية كغذاء، والدوامة نفسها كأرض للصيد.
ثم بدأت القشرة الفارغة بامتصاص كل الضباب الرمادي وبدأت تتوهج في ضوء مُعمٍ.
بعد ذلك، بدأت تتحدث بنبرة حزينة لم يسبق لها مثيل「الآلهة السبعة لم تستجب للنداء」 「من الواضح أن الآلهة السبعة قد ماتت」 「في هذه اللحظة الأكثر كآبة لمجد الآلهة، بدأ الشر هجومه واسع النطاق」 「الآن، سأفتح الصمام الأخير، الاستعداد لمعركة انتقامية تركتها الآلهة في حالة موتهم」
بعد ذلك، جاء صوت أجش عميق من هذه الشخصية.
وحوش الفراغ هذه تعتبر الكائنات الحية التي تسافر عبر الدوامة الفضائية كغذاء، والدوامة نفسها كأرض للصيد.
「تحققت نبوءتنا، ابتدأ دمار كل شيء خارج مناطق الصراع」
「بقوة مؤمنِينا فقط، من المستحيل أن نعارضه」
ثم بدأت القشرة الفارغة بامتصاص كل الضباب الرمادي وبدأت تتوهج في ضوء مُعمٍ.
شخصية الضوء فتحت راحة يدها واستهدفت الهواء.
لم يشهد أو يلاحظ أحد أياً من هذا.
“ما الذي يفعله؟ ألم يكن من المفترض أن يخرج نبوءة؟” سألت آنا بسرعة.
نفس الشعور الذي يشعر به المرء قبل لحظات من وفاته.
أجابت سو كي إير بسرعة “ليس لدي أي فكرة أيضا، ربما الآلهة تنشط نوعا من آلية رتبت مسبقا ردا على الكارثة؟”
القدرة على الظهور أمام مئات المليارات من الكائنات الحية في آن واحد في كل طبقات العالم الـ 200 مليون، كان هذا بلا شك، قوة الاله.
بعد لحظات قليلة، تبدَّلت تعابير الفتاتين خوفا.
غطت كمية كبيرة من الضباب كامل مركز مناطق الصراع.
بدأت شخصية الضوء تتحدث مرة أخرى.
「يجب التعامل مع هذه الكارثة، وإلا فإن طبقات العالم الـ 900 مليون المتبقية لن توقفها」
「تنفيذ البروتوكولات، التحضير لاستدعاء الآلهة السبعة」
بعد فترة، شخصية الضوء أنزلت يدها. كما اختفى عمود الضوء الثاقب. لسبب ما، شخصية الضوء تبدو الآن وحيدة بشكل لا يصدق. انحدرت وحامت بخفة أمام آنا وسو كي إير. كان يراقبهم. الفتاتان انحنتا. أدت سو كي إير قوس كنيسة المصير، في حين اتبعت آنا آداب كنيسة الموت. هذه هي الأقواس المراد استخدامها عندما يواجه الفاني إلهاً.
على راحة شخصية الضوء، خرج ضوء أكثر كثافة، خارقا خلال ظلمة الفراغ نحو مكان بعيد إلى ما لا نهاية.
في السماء، تحول سيف جبل المسارات الستة العظيم إلى شانو وأخذ سيف تشاو يين في يده.
كان هذا الضوء مقدسًا ومهيب وهادئًا، حتى أن آنا وسو كي إير الذين كانوا أفرادًا ذوي خبرة لم يتمكنوا من مساعدة أنفسهم على الانحناء أمام هذا الضوء.
لذا أوقفت نفسها.
حبست آنا أنفاسها وهمست “خمنتي بشكل صحيح، الآلهة أعدت شيئا”
كان من المحتمل أن غذائه المفضل كانت الإبداعات التكنولوجية مثل تلك السفينة الفضائية.
من ناحية اخرى، ذُهلت سو كي إير تماما “لكنني لم اكن اعلم ان الآلهة السبعة ستعود!”
في تلك اللحظة الوجيزة، كل عالم في طبقات العالم الـ 200 مليون في مناطق الصراع كان قادراً على الإحساس بالألوهية التي خلقها.
“أليس هذا أمراً جيداً؟ ستكون الآلهة قادرة على قيادة الكائنات الحية على الطريق الصحيح وتعارض الكارثة” سألت آنا بشك.
كان كل واحد منهم مستلقيا على الأرض مرتعدا.
“لا، وفقا لسجلاتنا ——” أجابت سو كي إير بشكل غريزي، لكنها سرعان ما لاحظت أنها كانت تقول أكثر من اللازم.
بدأت شخصية الضوء تتحدث مرة أخرى.
لذا أوقفت نفسها.
طار الكتاب الأبيض نحو سو كي إير ووقع بين يديها. الكتاب الأسود وقع بين يدي آنا. تحدثت شخصية الضوء「هما كتاب المصير وكتاب الموت. كما تعبدون آلهتكم، ارجو ان تعرفوا ان تحترموها، تعبدونها، تحموها، وتتعلموا منها معرفة الآلهة”
「ارجع… الينا」
كما ظهرت أمامه شخصية الضوء.
شخصية الضوء تنهدت بحسرة.
كان من المحتمل أن غذائه المفضل كانت الإبداعات التكنولوجية مثل تلك السفينة الفضائية.
الضوء الساطع اخترق الظلام اللانهائي واستمر لعدة عشرات من الثواني الاخرى.
—— يبدو أقوى مني عدة مرات.
لكن الى جانب ظهور عمود الضوء المجيد هذا، لم يحدث شيء آخر.
شخصية الضوء تنهدت بحسرة.
لم يأتي الاله.
بينما كان غو تشينغ شان يشاهد هذا، لم يستطع إلا أن يتنهد.
بعد فترة، شخصية الضوء أنزلت يدها.
كما اختفى عمود الضوء الثاقب.
لسبب ما، شخصية الضوء تبدو الآن وحيدة بشكل لا يصدق.
انحدرت وحامت بخفة أمام آنا وسو كي إير.
كان يراقبهم.
الفتاتان انحنتا.
أدت سو كي إير قوس كنيسة المصير، في حين اتبعت آنا آداب كنيسة الموت.
هذه هي الأقواس المراد استخدامها عندما يواجه الفاني إلهاً.
كما قالت شخصية الضوء هذا، عادت مرة أخرى إلى الهواء.
شخصية الضوء أومأ قليلا.
「لقد مضى وقت طويل جدا، هل الوحيدون الذين بقوا مؤهلين للوقوف أمامي هم أتباع المصير والموت؟」
لوّح بيده، مرسل سحابتين من الضباب الرمادي نحو آنا وسو كي إير
「حاولتم إيقاظ الآلهة، فتحتم الستائر للعصر الأخير للفانون. من أجل هذا، تركت لكم الآلهة السبعة هبة، بركة لأولئك الذين ينادون الآلهة」تحدثت شخصية الضوء.
ثم تحولت سحابتان الضباب إلى كتابين.
أحد الكتب كان أبيض تماما، في حين كان الآخر أسود نفاث.
جميع أنواع وحوش الفراغ ادعت أماكن عشوائية كملكها، تستقر في مسارات من عالم إلى آخر.
طار الكتاب الأبيض نحو سو كي إير ووقع بين يديها.
الكتاب الأسود وقع بين يدي آنا.
تحدثت شخصية الضوء「هما كتاب المصير وكتاب الموت. كما تعبدون آلهتكم، ارجو ان تعرفوا ان تحترموها، تعبدونها، تحموها، وتتعلموا منها معرفة الآلهة”
القدرة على الظهور أمام مئات المليارات من الكائنات الحية في آن واحد في كل طبقات العالم الـ 200 مليون، كان هذا بلا شك، قوة الاله.
صقلت سو كي إير شفتيها بشكل صحيح وانحنت مرة أخرى، لم تقل أي شيء
لم يكن عليهم أن ينتظروا طويلاً.
لم تستطع آنا الا ان تسأل “أين هي الآلهة السبعة؟ لماذا لم يظهروا؟”
بعد لحظات قليلة، تبدَّلت تعابير الفتاتين خوفا.
سحبتها سو كي إير وهمست “هذا مظهر من مظاهر القوانين، التي تم إنشاؤها بتركيز القوة الإلهية، لن يجيب بالضرورة على سؤالك”
دعونا نعيد الوقت قليلا. عندما وصلت آنا للتو لقاعة الآلهة السبعة. في نفس الوقت، في مناطق الصراع. المنطقة الأولى. جرف عالي خطر. هبوب عاصفة بعد هبوب رياح باردة تقشعر لها الأبدان نحو الجبل، تجاوزت الجرف إلى أعلى نحو بوابات القلعة، ثم واصلت نحو الأفق. بينما كان يرتدي درعه الأسود النفاث وقناعه الذهبي، وقف غو تشينغ شان على جدار القلعة محدقا في الأسفل بصمت. سيف تشاو يين وسيف جبل المسارات الستة العظيم كانا يتحطمان بسرعة من خلال قطيع من ماعز الشيطان الأسود، وأحيانا أداء الفنون السرية القوية كما يفعلون ذلك. في لحظات قليلة فقط، السيفان قد مروا بالفعل من خلال الحشد من ماعز الشيطان الأسود.
كانت شخصية الضوء مذهولة للحظة.
شخصية الضوء أومأ قليلا. 「لقد مضى وقت طويل جدا، هل الوحيدون الذين بقوا مؤهلين للوقوف أمامي هم أتباع المصير والموت؟」 لوّح بيده، مرسل سحابتين من الضباب الرمادي نحو آنا وسو كي إير 「حاولتم إيقاظ الآلهة، فتحتم الستائر للعصر الأخير للفانون. من أجل هذا، تركت لكم الآلهة السبعة هبة، بركة لأولئك الذين ينادون الآلهة」تحدثت شخصية الضوء. ثم تحولت سحابتان الضباب إلى كتابين. أحد الكتب كان أبيض تماما، في حين كان الآخر أسود نفاث.
بعد ذلك، بدأت تتحدث بنبرة حزينة لم يسبق لها مثيل「الآلهة السبعة لم تستجب للنداء」
「من الواضح أن الآلهة السبعة قد ماتت」
「في هذه اللحظة الأكثر كآبة لمجد الآلهة، بدأ الشر هجومه واسع النطاق」
「الآن، سأفتح الصمام الأخير، الاستعداد لمعركة انتقامية تركتها الآلهة في حالة موتهم」
بعد ذلك، بدأ شخصية الضوء في الكلام.
كما قالت شخصية الضوء هذا، عادت مرة أخرى إلى الهواء.
تم إطلاق سهم واحد، ثقب من خلال عين ماعز الشيطان الأسود وتعمق في دماغه.
وصلت نحو الفراغ.
ينتهز الفرصة عندما لا تعود السيوف بعد، يتسلق أكبر ماعز شيطاني أسود بسرعة جدار القلعة.
كميات هائلة من الضوء خرجت من شخصية الضوء.
كما قالت شخصية الضوء هذا، عادت مرة أخرى إلى الهواء.
في تلك اللحظة الوجيزة، كل عالم في طبقات العالم الـ 200 مليون في مناطق الصراع كان قادراً على الإحساس بالألوهية التي خلقها.
ينتهز الفرصة عندما لا تعود السيوف بعد، يتسلق أكبر ماعز شيطاني أسود بسرعة جدار القلعة.
ظهر إسقاط لشخصية الضوء في كل عالم، في السماء فوق كل كائن حي.
—— بدت هذه الشخصية للوهلة الأولى وكأنها لا شيء سوى قشرة فارغة، أو قالب فارغ.
القدرة على الظهور أمام مئات المليارات من الكائنات الحية في آن واحد في كل طبقات العالم الـ 200 مليون، كان هذا بلا شك، قوة الاله.
طارت الأسهم بسرعة، تحولت إلى ظلال غير واضحة وثقبت كل ماعز شيطاني أسود بدقة حتى أجبروا على العودة إلى الأرض.
بدون ذكر الأنواع السبعة للقوى الالهية التي تتقلب باستمرار على جسد الإسقاط.
شخصية الضوء فتحت راحة يدها واستهدفت الهواء.
الناس في عوالم لا تحصى ركعوا وانحنوا.
—— يبدو أقوى مني عدة مرات.
شخصية الضوء نظرت بهدوء نحو الفراغ، كما لو كان يراقب كل كائن حي في طبقات العالم الـ 200 مليون.
قال فجأة「إسمعوا جيداً، فانون العوالم」
「الآلهة السبعة قد ماتت」
「العصر الأخير للفانين يقترب」
「من هذه اللحظة فصاعداً، [نظام الملاك] و[نظام الحياة] سيتحطمان!」
لقطات متتالية! طلقة خارقة! طلقة سريعة!
…
دعونا نعيد الوقت قليلا. عندما وصلت آنا للتو لقاعة الآلهة السبعة. في نفس الوقت، في مناطق الصراع. المنطقة الأولى. جرف عالي خطر. هبوب عاصفة بعد هبوب رياح باردة تقشعر لها الأبدان نحو الجبل، تجاوزت الجرف إلى أعلى نحو بوابات القلعة، ثم واصلت نحو الأفق. بينما كان يرتدي درعه الأسود النفاث وقناعه الذهبي، وقف غو تشينغ شان على جدار القلعة محدقا في الأسفل بصمت. سيف تشاو يين وسيف جبل المسارات الستة العظيم كانا يتحطمان بسرعة من خلال قطيع من ماعز الشيطان الأسود، وأحيانا أداء الفنون السرية القوية كما يفعلون ذلك. في لحظات قليلة فقط، السيفان قد مروا بالفعل من خلال الحشد من ماعز الشيطان الأسود.
دعونا نعيد الوقت قليلا.
عندما وصلت آنا للتو لقاعة الآلهة السبعة.
في نفس الوقت، في مناطق الصراع.
المنطقة الأولى.
جرف عالي خطر.
هبوب عاصفة بعد هبوب رياح باردة تقشعر لها الأبدان نحو الجبل، تجاوزت الجرف إلى أعلى نحو بوابات القلعة، ثم واصلت نحو الأفق.
بينما كان يرتدي درعه الأسود النفاث وقناعه الذهبي، وقف غو تشينغ شان على جدار القلعة محدقا في الأسفل بصمت.
سيف تشاو يين وسيف جبل المسارات الستة العظيم كانا يتحطمان بسرعة من خلال قطيع من ماعز الشيطان الأسود، وأحيانا أداء الفنون السرية القوية كما يفعلون ذلك.
في لحظات قليلة فقط، السيفان قد مروا بالفعل من خلال الحشد من ماعز الشيطان الأسود.
شخصية الضوء أومأ قليلا. 「لقد مضى وقت طويل جدا، هل الوحيدون الذين بقوا مؤهلين للوقوف أمامي هم أتباع المصير والموت؟」 لوّح بيده، مرسل سحابتين من الضباب الرمادي نحو آنا وسو كي إير 「حاولتم إيقاظ الآلهة، فتحتم الستائر للعصر الأخير للفانون. من أجل هذا، تركت لكم الآلهة السبعة هبة، بركة لأولئك الذين ينادون الآلهة」تحدثت شخصية الضوء. ثم تحولت سحابتان الضباب إلى كتابين. أحد الكتب كان أبيض تماما، في حين كان الآخر أسود نفاث.
ينتهز الفرصة عندما لا تعود السيوف بعد، يتسلق أكبر ماعز شيطاني أسود بسرعة جدار القلعة.
كان هذا شعورا بالإلحاح ظهر بشكل غير طبيعي.
غو تشينغ شان رفع قوسه، سحب وقذف.
ثم بدأت القشرة الفارغة بامتصاص كل الضباب الرمادي وبدأت تتوهج في ضوء مُعمٍ.
باه!
المهارة الإلهية، [انكماش الأرض]! “غونغزي، كنا متحمسين جداً قليلاً الآن لذا لم نكن قادرين على العودة” تحدثت شانو، محرجة. “لا بأس. أنتما الإثنان لم تحصلا على فرصة للذهاب بكل شيء منذ فترة، لذا كونكما متحمسين هو شيء جيد” غو تشينغ شان لم يمانع ذلك كثيرا. وضع قوسه جانباً. “سنغادر” قال. سألت شانو بسعادة “حقا؟” “هم، أستطيع أن أشعر بالفعل وكأن [النظام] تشبث بي” أومأ غو تشينغ شان. في شبكيّة عينه، واجهة خضراء أعطت هالة من الحيوية كانت تتشكل ببطء. ظهرت سطور من النص على واجهة المستخدم. [تهانينا على لفت انتباه هذا النظام] [هذا النظام سينقلك الآن عبر 3600 طبقة عالم إلى حيث نشأ نظام الحياة] [هل أنت على استعداد لحمل هذا النظام واتباع هذا النظام حيث يوجّهك؟] سأل [النظام]. أجاب غو تشينغ شان “أنا مستعد” بعد أن أجابه، غطاه ضوء أخضر وأومض. غو تشينغ شان إختفى من المنطقة الأولى. كان ينتقل عبر عوالم لا تحصى داخل الدوامة الفضائية بواسطة هالة خضراء من الضوء. بالمقارنة مع العوالم المبعثرة، كانت هناك الكثير من المخلوقات الغريبة داخل دوامة مناطق الصراع.
تم إطلاق سهم واحد، ثقب من خلال عين ماعز الشيطان الأسود وتعمق في دماغه.
فقط آنا وسو كي إير وقفا في الضباب وهما ينتظران بصمت.
دون أن يتمكن من العواء من الألم، فقد ماعز الشيطان الأسود حياته على الفور.
“أي نوع من التنبؤات سيكون؟” لم تستطع آنا إلا أن تسأل.
—— الرماية، طلقة عالية الدقة!
كما ظهرت أمامه شخصية الضوء.
كانت هذه واحدة من المهارات القليلة الملحوظة في الرماية التي شعر غو تشينغ شان أنه يستحق أن يتعلمها من بين أولئك الذين رآهم من كل من عالم شين وو والعالم المعلق، حيث أصبح لديه الآن إتقان من الدرجة الأولى.
القدرة على الظهور أمام مئات المليارات من الكائنات الحية في آن واحد في كل طبقات العالم الـ 200 مليون، كان هذا بلا شك، قوة الاله.
استغلوا هذه الفرصة أيضا، أسرع عدد قليل من ماعز الشيطان الأسود وقفزوا عاليًا، راغبين في مهاجمة جدار القلعة.
لم يكن عليهم أن ينتظروا طويلاً.
غو تشينغ شان أطلق سهامه بسرعة.
حتى أن غو تشينغ شان رأى بأم عينه، وحش أكبر عدة مرات من السفن الشراعية لجمعية حارس البرج، يطير ببطء عبر الدوامة.
باه باه باه باه باه باه!
“أليس هذا أمراً جيداً؟ ستكون الآلهة قادرة على قيادة الكائنات الحية على الطريق الصحيح وتعارض الكارثة” سألت آنا بشك.
لقطات متتالية!
طلقة خارقة!
طلقة سريعة!
بينما كان غو تشينغ شان يشاهد هذا، لم يستطع إلا أن يتنهد.
طارت الأسهم بسرعة، تحولت إلى ظلال غير واضحة وثقبت كل ماعز شيطاني أسود بدقة حتى أجبروا على العودة إلى الأرض.
أثناء الطيران، مد الوحش اذرعه الستة، اصطاد بطريقة اعتباطية وحوشا اخرى او ادوات طائرة لم تستطع الهرب في الوقت المناسب وألقاها مباشرة في فمه.
في السماء، تحول سيف جبل المسارات الستة العظيم إلى شانو وأخذ سيف تشاو يين في يده.
كما قالت شخصية الضوء هذا، عادت مرة أخرى إلى الهواء.
بعد جزء من الثانية، اختفت شانو دون أثر.
ثم بدأت القشرة الفارغة بامتصاص كل الضباب الرمادي وبدأت تتوهج في ضوء مُعمٍ.
ظهرت مرة أخرى مباشرة على جدار القلعة، بجوار غو تشينغ شان.
كان من المحتمل أن غذائه المفضل كانت الإبداعات التكنولوجية مثل تلك السفينة الفضائية.
المهارة الإلهية، [انكماش الأرض]!
“غونغزي، كنا متحمسين جداً قليلاً الآن لذا لم نكن قادرين على العودة” تحدثت شانو، محرجة.
“لا بأس. أنتما الإثنان لم تحصلا على فرصة للذهاب بكل شيء منذ فترة، لذا كونكما متحمسين هو شيء جيد” غو تشينغ شان لم يمانع ذلك كثيرا.
وضع قوسه جانباً.
“سنغادر” قال.
سألت شانو بسعادة “حقا؟”
“هم، أستطيع أن أشعر بالفعل وكأن [النظام] تشبث بي” أومأ غو تشينغ شان.
في شبكيّة عينه، واجهة خضراء أعطت هالة من الحيوية كانت تتشكل ببطء.
ظهرت سطور من النص على واجهة المستخدم.
[تهانينا على لفت انتباه هذا النظام]
[هذا النظام سينقلك الآن عبر 3600 طبقة عالم إلى حيث نشأ نظام الحياة]
[هل أنت على استعداد لحمل هذا النظام واتباع هذا النظام حيث يوجّهك؟]
سأل [النظام].
أجاب غو تشينغ شان “أنا مستعد”
بعد أن أجابه، غطاه ضوء أخضر وأومض.
غو تشينغ شان إختفى من المنطقة الأولى.
كان ينتقل عبر عوالم لا تحصى داخل الدوامة الفضائية بواسطة هالة خضراء من الضوء.
بالمقارنة مع العوالم المبعثرة، كانت هناك الكثير من المخلوقات الغريبة داخل دوامة مناطق الصراع.
بينما كان غو تشينغ شان يشاهد هذا، لم يستطع إلا أن يتنهد.
جميع أنواع وحوش الفراغ ادعت أماكن عشوائية كملكها، تستقر في مسارات من عالم إلى آخر.
بعد ذلك، بدأ شخصية الضوء في الكلام.
حتى أن غو تشينغ شان رأى بأم عينه، وحش أكبر عدة مرات من السفن الشراعية لجمعية حارس البرج، يطير ببطء عبر الدوامة.
بدون ذكر الأنواع السبعة للقوى الالهية التي تتقلب باستمرار على جسد الإسقاط.
أثناء الطيران، مد الوحش اذرعه الستة، اصطاد بطريقة اعتباطية وحوشا اخرى او ادوات طائرة لم تستطع الهرب في الوقت المناسب وألقاها مباشرة في فمه.
“أليس هذا أمراً جيداً؟ ستكون الآلهة قادرة على قيادة الكائنات الحية على الطريق الصحيح وتعارض الكارثة” سألت آنا بشك.
بينما كان غو تشينغ شان يسافر، شعر بوجود الوحش.
「ارجع… الينا」
—— يبدو أقوى مني عدة مرات.
كانت هذه واحدة من المهارات القليلة الملحوظة في الرماية التي شعر غو تشينغ شان أنه يستحق أن يتعلمها من بين أولئك الذين رآهم من كل من عالم شين وو والعالم المعلق، حيث أصبح لديه الآن إتقان من الدرجة الأولى.
ثم رأى سفينة فضائية ذات تقنية عالية تحلق بسرعة عبر الدوامة فجأة عضها وحش آخر وابتلعها كاملة.
ثم رأى سفينة فضائية ذات تقنية عالية تحلق بسرعة عبر الدوامة فجأة عضها وحش آخر وابتلعها كاملة.
الوحش بدا سعيداً.
القدرة على الظهور أمام مئات المليارات من الكائنات الحية في آن واحد في كل طبقات العالم الـ 200 مليون، كان هذا بلا شك، قوة الاله.
من مظهره، بدا هذا الوحش وكأنه مصنوع بالكامل من المعدن، إلا أنه لا يزال يشبه العنكبوت قليلاً.
كان كل واحد منهم مستلقيا على الأرض مرتعدا.
كان من المحتمل أن غذائه المفضل كانت الإبداعات التكنولوجية مثل تلك السفينة الفضائية.
شخصية الضوء أومأ قليلا. 「لقد مضى وقت طويل جدا، هل الوحيدون الذين بقوا مؤهلين للوقوف أمامي هم أتباع المصير والموت؟」 لوّح بيده، مرسل سحابتين من الضباب الرمادي نحو آنا وسو كي إير 「حاولتم إيقاظ الآلهة، فتحتم الستائر للعصر الأخير للفانون. من أجل هذا، تركت لكم الآلهة السبعة هبة، بركة لأولئك الذين ينادون الآلهة」تحدثت شخصية الضوء. ثم تحولت سحابتان الضباب إلى كتابين. أحد الكتب كان أبيض تماما، في حين كان الآخر أسود نفاث.
بينما كان غو تشينغ شان يشاهد هذا، لم يستطع إلا أن يتنهد.
“لا، وفقا لسجلاتنا ——” أجابت سو كي إير بشكل غريزي، لكنها سرعان ما لاحظت أنها كانت تقول أكثر من اللازم.
وحوش الفراغ هذه تعتبر الكائنات الحية التي تسافر عبر الدوامة الفضائية كغذاء، والدوامة نفسها كأرض للصيد.
كان هذا شعورا بالإلحاح ظهر بشكل غير طبيعي.
——لحسن الحظ، لدي [نظام الحياة] يحميني، وإلا فإن الوافد الجديد كنفسي لن يكون بالتأكيد قادرا على السفر عبر عوالم الصراع المختلفة سالما.
من ناحية اخرى، ذُهلت سو كي إير تماما “لكنني لم اكن اعلم ان الآلهة السبعة ستعود!”
في مرحلة ما، غو تشينغ شان شعر فجأة دمه يغلي.
“أي نوع من التنبؤات سيكون؟” لم تستطع آنا إلا أن تسأل.
كان هذا شعورا بالإلحاح ظهر بشكل غير طبيعي.
من مظهره، بدا هذا الوحش وكأنه مصنوع بالكامل من المعدن، إلا أنه لا يزال يشبه العنكبوت قليلاً.
نفس الشعور الذي يشعر به المرء قبل لحظات من وفاته.
غو تشينغ شان رفع قوسه، سحب وقذف.
غو تشينغ شان لا يمكن إلا أن يمسح جبهته.
“أي نوع من التنبؤات سيكون؟” لم تستطع آنا إلا أن تسأل.
——- ليجد أنه مبلل بعرق بارد.
شخصية الضوء هذه نضحت بقوة إله التي لا يمكن الوصول إليها.
لماذا يحدث هذا؟
أنا حاليا أسافر إلى عالم آخر مع حماية نظام الحياة، لماذا رد فعل إحساسي الروحي؟
قبل أن يفكر أكثر من ذلك، برزت بضعة خطوط حمراء أمام عينيه.
كان هذا إشعار الطوارئ الخاص بإله الحرب.
[انتباه، نظام الحياة ينهار حالياً]
غو تشينغ شان فتح عينيه على مصراعيها.
قبل أن يسأل عن أي شيء آخر، صدر من حوله صوت مزعج عالي.
بوف!
الهالة الخضراء التي غطته من قبل أختفت فجأة.
تم الكشف عن غو تشينغ شان في دوامة الفضاء.
لاحظته الوحوش على الفور.
“أوه لا!”
غو تشينغ شان لعن تحت أنفاسه.
يفهم بالفعل ما كان يحدث.
المحنة الأولى في عالمه المحنة قد وصلت.
عندما كان على وشك الرد، لاحظ أن أيا من الوحوش حاولت مهاجمته.
غو تشينغ شان فوجئ.
طار الكتاب الأبيض نحو سو كي إير ووقع بين يديها. الكتاب الأسود وقع بين يدي آنا. تحدثت شخصية الضوء「هما كتاب المصير وكتاب الموت. كما تعبدون آلهتكم، ارجو ان تعرفوا ان تحترموها، تعبدونها، تحموها، وتتعلموا منها معرفة الآلهة”
ثم لاحظ أن شخصية بشرية من الضوء قد ظهرت أمام كل وحش.
حبست آنا أنفاسها وهمست “خمنتي بشكل صحيح، الآلهة أعدت شيئا”
كان كل واحد منهم مستلقيا على الأرض مرتعدا.
بدأت شخصية الضوء تتحدث مرة أخرى.
كما ظهرت أمامه شخصية الضوء.
في مرحلة ما، غو تشينغ شان شعر فجأة دمه يغلي.
شخصية الضوء هذه نضحت بقوة إله التي لا يمكن الوصول إليها.
كما قالت شخصية الضوء هذا، عادت مرة أخرى إلى الهواء.
بعد ذلك، بدأ شخصية الضوء في الكلام.
لم يأتي الاله.
「إسمعوني، فانون العوالم」
「الآلهة السبعة قد ماتت」
「العصر الأخير للفانين يقترب」
「من هذه اللحظة فصاعداً، [نظام الملاك] و[نظام الحياة] سيتحطمان!」
「القوة التي خلقت [نظامين] الآلهة وقوتهم الخاصة قد عادت إليّ الآن」
「بهذه القوة، الآلهة السبعة القديمة فتحت طريقا جديدا لكم جميعا لمحاربة الشر」
「هذا إنتقام الآلهة السبعة، وكذلك فرصتك الأخيرة」
「هذا هو —」
「الطريق إلى الألوهية!」
استغلوا هذه الفرصة أيضا، أسرع عدد قليل من ماعز الشيطان الأسود وقفزوا عاليًا، راغبين في مهاجمة جدار القلعة.
ينتهز الفرصة عندما لا تعود السيوف بعد، يتسلق أكبر ماعز شيطاني أسود بسرعة جدار القلعة.
