Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 540

㊎مِن أجْلِ سَلَفِك㊎

㊎مِن أجْلِ سَلَفِك㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“السَيِدُ العَظِيِم؟” عِنْدَمَا سمَعَ الشَاْب هَذَا العَنوان ، بَدَا عَلَيْ الفَوْر مُنْزَعِجَاً ، وَ قَاْلَ : “(تشُو شُوَانْ ايــر) ، إِذَا كُنْتِ تُرِيِدُ أَنْ تتَعَلَم عَن الخِيِميَاء ، يُمْكِنك أَنْ تسَأَلَيِنِي بِقَدْرِ مـَـا تُرِيِدِيِن . بصفتي عَالَمَاً خِيِمْيَائِياً عَالِيَ الَمُسْتَوَي مِنْ (الدَرَجَةِ⚫السَوْدَاء) ، فَأنَا بطَبِيِعة الحـَـال سيَكُوْن بمَقْدُوُري الإجابة عَن جَمِيْع أسئلتك ” .

مِن أجْلِ سَلَفِك

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَانَ بطَبِيِعة الحـَـال خَطْوَة متَعَمَّدَة مِنْ جَانِبه .

“السَيِدُ العَظِيِم؟” عِنْدَمَا سمَعَ الشَاْب هَذَا العَنوان ، بَدَا عَلَيْ الفَوْر مُنْزَعِجَاً ، وَ قَاْلَ : “(تشُو شُوَانْ ايــر) ، إِذَا كُنْتِ تُرِيِدُ أَنْ تتَعَلَم عَن الخِيِميَاء ، يُمْكِنك أَنْ تسَأَلَيِنِي بِقَدْرِ مـَـا تُرِيِدِيِن . بصفتي عَالَمَاً خِيِمْيَائِياً عَالِيَ الَمُسْتَوَي مِنْ (الدَرَجَةِ⚫السَوْدَاء) ، فَأنَا بطَبِيِعة الحـَـال سيَكُوْن بمَقْدُوُري الإجابة عَن جَمِيْع أسئلتك ” .

لكنَّ مِنْ كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ؟ كَانَ لَدَيْه شَظْيَة مِنْ الـحـِـس الإِدْرَاكي مِنْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] ، وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ الحَاكِم الذِيْ شَكْل تِسْعَة وَمَضَات مِنْ التشِي ، فكَيْفَ يُمْكِن قَمَعَه مِنْ قَبِلَ شَخْص أخَرُ ؟ حــَكَّ فَقَطْ أذنه وَ قَاْلَ : “لِمَاذَا أنْتَ تصرخ بقُوَة ؟ إنْ لَم تَكُن تَعْمَل أذَانكَ ، فهَل تَعْتَقِد إِنَّ الأخَرِيِن يُعَانُوُن مِنْ الصَمَم أيْضَاً؟”

كَانَ هَذَا الشَاْب فِيْ الوَاقِع خِيِمْيَائِي ذَا مُسْتَوَي العَالِي (الدَرَجَةِ⚫السَوْدَاء)؟ تسك ، تسك ، تسك ، كَانَ إستِثْنَائِيَاً حَقَاً . لَا عَجَبَ أَنَّه كَانَ مُتَغَطْرِس جِدَاً . وَ مَعَ ذَلِكَ ، إِذَا كَانَ مُجَرَدَ خِيِمْيَائِي بمُسْتَوَي عَالِ مِنْ الـِـ (الدَرَجَةِ⚫السَوْدَاء) ، فَمِنَ المُحَتَمل أَنَّه لَمْ يَكُنْ مؤهَلَا حَتَي الأنْ ليَكُوْن لـَـهُ نُخْبَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] كحارس لـَـهُ ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

㊎مِن أجْلِ سَلَفِك㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

تَحَوَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تِجَاهَ ذَلِكَ الشَاْب وَ سَأَلَ “من أنْتَ؟”

“لَقَد تَحَدَثت مَعَ (شُوَانْ ايـِـير) دُونَ الحُصُول عَلَيْ إذْنٍ مني ، وَ هَذَا هـُــوَ خطيئتك!” الشَاْب قَاْلَ ببِرُوُدْ .

“كَيْفَ تجْرُؤ عَلَيْ ذَلِكَ ، أنْتَ تجْرُؤ عَلَيْ التَحَدُث إلَي السَيِدُ الشَاْب تانغ فِيْ مِثْل هَذِهِ الطَرِيِقَةِ!؟” تَدَخَلَ نُخْبَةُ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] عَلَيْ الفَوْر بغَضَب ، وعَيْناه حَادَةٌ وَ ثَاقِبتين ، مَلِيْئةً بِنية القَتْل .

(اللقب تانغ) ، وَ عَشِيِرَةِ ارستقراطيه مِنْ الخِيِمْيَائِيين ؟

بِالنِسبَة لِمُتَدَرِبِي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] كَانُوُا قَدْ خَرَجُوُا مِن حُدُوُدِ الجَسَدِ الفَانِي ، فَإِنَّ تَوْبِيِخاً غَاضِبْاً مصحوباً بوهج عَنيف كَانَ ممتلئاً بالقُوَة بشَكْلٍ طَبِيِعي ، وقَادِر عَلَيْ إخافة مُقَاتِلِي [طَبَقَةُ الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيَةِ] عَلَيْ ركبهم .

ترجمة

كَانَ بطَبِيِعة الحـَـال خَطْوَة متَعَمَّدَة مِنْ جَانِبه .

كَانَ بطَبِيِعة الحـَـال خَطْوَة متَعَمَّدَة مِنْ جَانِبه .

… كَانَ سيده الشَاْب فِيْ طور السَّعْيِ نَحْوَ الأَنِسَة (تشُو شُوَانْ ايــر) ، وَ لكنَّ يَبْدُو الأنْ أَنْ (تشُو شُوَانْ ايــر) تَحْمِلُ المودة لـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . ثُمَ ، كَانَ مِنْ الطَبِيِعي أَنْ يحرجَ بشَكْلٍ كَبِيِر هَذَا الأَخِيِر أَمَامَ (تشُو شُوَانْ ايــر) وَ إهَانَتُهُ أَمَامَهَا .

“فِيْ الحلم!” تشُو شُوَانْ اِيـر زَفَرَت بِغَضَبٍ

لكنَّ مِنْ كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ؟ كَانَ لَدَيْه شَظْيَة مِنْ الـحـِـس الإِدْرَاكي مِنْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] ، وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ الحَاكِم الذِيْ شَكْل تِسْعَة وَمَضَات مِنْ التشِي ، فكَيْفَ يُمْكِن قَمَعَه مِنْ قَبِلَ شَخْص أخَرُ ؟ حــَكَّ فَقَطْ أذنه وَ قَاْلَ : “لِمَاذَا أنْتَ تصرخ بقُوَة ؟ إنْ لَم تَكُن تَعْمَل أذَانكَ ، فهَل تَعْتَقِد إِنَّ الأخَرِيِن يُعَانُوُن مِنْ الصَمَم أيْضَاً؟”

“السَيِدُ العَظِيِم؟” عِنْدَمَا سمَعَ الشَاْب هَذَا العَنوان ، بَدَا عَلَيْ الفَوْر مُنْزَعِجَاً ، وَ قَاْلَ : “(تشُو شُوَانْ ايــر) ، إِذَا كُنْتِ تُرِيِدُ أَنْ تتَعَلَم عَن الخِيِميَاء ، يُمْكِنك أَنْ تسَأَلَيِنِي بِقَدْرِ مـَـا تُرِيِدِيِن . بصفتي عَالَمَاً خِيِمْيَائِياً عَالِيَ الَمُسْتَوَي مِنْ (الدَرَجَةِ⚫السَوْدَاء) ، فَأنَا بطَبِيِعة الحـَـال سيَكُوْن بمَقْدُوُري الإجابة عَن جَمِيْع أسئلتك ” .

“وَقِح!” طَاَرَ مُقَاتِل [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] مَعَ غَضَب قَوِي فِيْ كَلِمَاتَه . فِيْ الوَاقِع ، تَجَرَّأ مُجَرَدَ مُقَاتِل مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيَةِ] عَلَيْ أَنْ يَكُوْن وقحاً أَمَامَهُ . هَل يُمْكِنُ أنْ يَكُوُنَ جاهَلَا بالتسلسل الهرمي لِلفُنُوُن القِتَالِية؟ كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن ذَلِكَ مَقُبُوُلاً؟

لكنَّ مِنْ كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ؟ كَانَ لَدَيْه شَظْيَة مِنْ الـحـِـس الإِدْرَاكي مِنْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] ، وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ الحَاكِم الذِيْ شَكْل تِسْعَة وَمَضَات مِنْ التشِي ، فكَيْفَ يُمْكِن قَمَعَه مِنْ قَبِلَ شَخْص أخَرُ ؟ حــَكَّ فَقَطْ أذنه وَ قَاْلَ : “لِمَاذَا أنْتَ تصرخ بقُوَة ؟ إنْ لَم تَكُن تَعْمَل أذَانكَ ، فهَل تَعْتَقِد إِنَّ الأخَرِيِن يُعَانُوُن مِنْ الصَمَم أيْضَاً؟”

قَاْلَت تشُو شُوَانْ وَ هِيَ تُوُقِفُهُم بِسُرْعَةٍ وَ بكل جدية مُطْلَقة : “هَذَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، السَيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج ، هـُــوَ خِيِمْيَائِي مِنَ المُسْتَوَي المُنْخَفِض فِي (دَرَجَة?الأرْضَ)!”

“فِيْ الحلم!” تشُو شُوَانْ اِيـر زَفَرَت بِغَضَبٍ

مَاذَا!؟

… كَانَ سيده الشَاْب فِيْ طور السَّعْيِ نَحْوَ الأَنِسَة (تشُو شُوَانْ ايــر) ، وَ لكنَّ يَبْدُو الأنْ أَنْ (تشُو شُوَانْ ايــر) تَحْمِلُ المودة لـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . ثُمَ ، كَانَ مِنْ الطَبِيِعي أَنْ يحرجَ بشَكْلٍ كَبِيِر هَذَا الأَخِيِر أَمَامَ (تشُو شُوَانْ ايــر) وَ إهَانَتُهُ أَمَامَهَا .

المُقَاتِل مِن [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] حَدَقَ عَلَيْ الفَوْر مَعَ عُيُون وَاسِعَة للغَايَة . بِغَضِ النَظَر عَن الكَيْفَية الَّتِي نَظَر بِهَا ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَبْلُغ مِنْ العُمْرِ ثَمَانية عَشَرَ أو تِسْعَة عَشَرَ عَاماً فَقَطْ ، وَ كَانَ بالفِعْل خِيِمْيَائِياً فِيْ (دَرَجَة?الأرْضَ)؟ كَانَ عَلَيْ المَرْأ أَنْ يَعْرِفَ أَنَّه حَتَي بِالنِسبَة إلَي عَبْقَرِيٍ مِثْل يـانج السَيِدُ تانج ، كَانَ عَالَما خِيِمْيَائِيا عَالِي الَمُسْتَوَي فَقَطْ مِنَ (الدَرَجَةِ⚫السَوْدَاء) .

لَقَد كَانَ هُوَ حَقَاً! , فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ، كَانَ لَدَيْه مـَـا مَجْمُوُعُهُ أرْبَعة تَلَامِيِذ – دَرَسَ إثْنَان مِنْهُمَا الْفِنُوُن القِتَالِية تَحْتَ قِيَادَتِه ، فِيْ حِيِن دَرَسَ الأخَرُان الخِيِميَاء الَقَدِيِمة ، وَ إِسْمُ وَاحِدٍ مِنْ تَلَامِيِذ الخِيِميَاء يون يونغ وانغ ، فِيْ حِيِن إِنَّ الأخَرُ كَانَ يسمي تانغ شِيُوُي يُوَانْ .

عَلَيْ الرَغْم مِنْ وُجُود فَجْوَةُ فِيْ مُسْتَوَي وَاحِد فَقَطْ بَيْنَ الَمُسْتَوَي العَالِي لـِـ (الدَرَجَةِ⚫السَوْدَاء) وَ المُسْتَوَي المُنْخَفِض مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ) ، كَانَت هَذِهِ الْفِجوَةُ كَافِيَة لجَعَلَ المَرْأ يفَقَد كُلْ أمل طُوَال حَيَاتِه حَيْثُ كَانَت هُنَاْكَ فَجْوَةُ يُمْكِن أَنْ يَظَلُ غَيْرَ قَادِر عَلَيْ خرقهَا إلَي الأبد .

… كَانَ سيده الشَاْب فِيْ طور السَّعْيِ نَحْوَ الأَنِسَة (تشُو شُوَانْ ايــر) ، وَ لكنَّ يَبْدُو الأنْ أَنْ (تشُو شُوَانْ ايــر) تَحْمِلُ المودة لـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . ثُمَ ، كَانَ مِنْ الطَبِيِعي أَنْ يحرجَ بشَكْلٍ كَبِيِر هَذَا الأَخِيِر أَمَامَ (تشُو شُوَانْ ايــر) وَ إهَانَتُهُ أَمَامَهَا .

“مَاذَا لـَــوْ كُنْت خِيِمْيَائِي (دَرَجَة?الأرْضَ)!” الشَاْب فَقَطْ هـَـزَّ ببِرُوُدْ : ” أَمَامَي ، حَتَي الخِيِمْيَائِي بمُسْتَوَي عَالِ مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ) لَا يكفي ! الشَقِيق ، أخَرُجَ مِنْ هُنَا عَلَيْ الفَوْر . خِلَاف ذَلِكَ ، سَوْفَ تَمَوْتِ!”

مَاذَا!؟

لم يغَضَب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، بل إِبْتَسَمَ وَ سَأَلَ بهُدُوُء : “لَا أعْتَقِد أنَنِي أزْعَجْتُك بِأيِ شَكْل مِنْ الأشْكَال ، فهَل أنا كذَلِكَ؟”

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“لَقَد تَحَدَثت مَعَ (شُوَانْ ايـِـير) دُونَ الحُصُول عَلَيْ إذْنٍ مني ، وَ هَذَا هـُــوَ خطيئتك!” الشَاْب قَاْلَ ببِرُوُدْ .

لم يغَضَب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، بل إِبْتَسَمَ وَ سَأَلَ بهُدُوُء : “لَا أعْتَقِد أنَنِي أزْعَجْتُك بِأيِ شَكْل مِنْ الأشْكَال ، فهَل أنا كذَلِكَ؟”

و مَعَ ذَلِكَ ، شَعَرَت (تشُو شُوَانْ ايــر) بَالِغَضَب وَ سَأَلَت : “ما عِلَاقَتِي مَعَكَ؟”

لكنَّ مِنْ كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ؟ كَانَ لَدَيْه شَظْيَة مِنْ الـحـِـس الإِدْرَاكي مِنْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] ، وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ الحَاكِم الذِيْ شَكْل تِسْعَة وَمَضَات مِنْ التشِي ، فكَيْفَ يُمْكِن قَمَعَه مِنْ قَبِلَ شَخْص أخَرُ ؟ حــَكَّ فَقَطْ أذنه وَ قَاْلَ : “لِمَاذَا أنْتَ تصرخ بقُوَة ؟ إنْ لَم تَكُن تَعْمَل أذَانكَ ، فهَل تَعْتَقِد إِنَّ الأخَرِيِن يُعَانُوُن مِنْ الصَمَم أيْضَاً؟”

“بِالطَبْع هُنَاْكَ عِلَاقَة!” ضَحِكَ الشَاْب “عَيْني عَلَيْك . وَ بِمَا أنَكَ إمَرْأَتِي ، بِالطَبْع ، لَا يَسْمَحَ لِأيِ رَجُل أخَرُ بالتَحَدُث إلَيك . إِذَا فِعلوا ذَلِكَ ، فسَوْفَ يَبْحَثُون فَقَطْ عَن المَوْتِ!”

(اللقب تانغ) ، وَ عَشِيِرَةِ ارستقراطيه مِنْ الخِيِمْيَائِيين ؟

“لَا تتَحَدَث بِالهُرَاء!” (تشُو شُوَانْ ايــر) وَبَخَتْ بشرَاسَةٍ .

قَاْلَت تشُو شُوَانْ وَ هِيَ تُوُقِفُهُم بِسُرْعَةٍ وَ بكل جدية مُطْلَقة : “هَذَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، السَيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج ، هـُــوَ خِيِمْيَائِي مِنَ المُسْتَوَي المُنْخَفِض فِي (دَرَجَة?الأرْضَ)!”

و مَعَ ذَلِكَ ، ضَحِكَ الشَاْب فَقَطْ بِصَوْتٍ عَالِ وَ قَاْلَ : “سمَعَت أَنْ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ أيْضَاً عَيْنه عَلَيْك ، وَ لأنَنِي سمَعَت ذَلِكَ فَقَد أسْرَعْتُ عَلَيْ طُوُل الطَرِيْق إلَي هُنَا مِنْ القَارَة الوُسْطَي . أرَدْتَ إِنَّ القي نَظَرة عَلَيْ مـَـا هـُــوَ نَوْع الجَمَال الرَائِع الذِيْ كَانَ قَادِراً عَلَيْ تَحْرِيِك قلب هَذَا العَبْقَرِي المَجْنُوُنِ بالسَيْف . هَذَا الوَغْد هـُــوَ دَائِمَاً ضدي ، وَ عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَنِي لَا أسْتَطِيِعُ مقارنته مِنْ نَاحِيَة الْفِنُوُن القِتَالِية ، يُمْكِنني أَنْ أخَطَفَ المَرْأَة الَّتِي يعجب بِهَا . هاهاهاهَا ، أنا حَقَاً أرَيْدُ أَنْ أرَيْ تَعْبِيِره عِنْدَمَا يكْتَشِف هَذَا”

“مَاذَا لـَــوْ كُنْت خِيِمْيَائِي (دَرَجَة?الأرْضَ)!” الشَاْب فَقَطْ هـَـزَّ ببِرُوُدْ : ” أَمَامَي ، حَتَي الخِيِمْيَائِي بمُسْتَوَي عَالِ مِنْ (دَرَجَة?الأرْضَ) لَا يكفي ! الشَقِيق ، أخَرُجَ مِنْ هُنَا عَلَيْ الفَوْر . خِلَاف ذَلِكَ ، سَوْفَ تَمَوْتِ!”

“فِيْ الحلم!” تشُو شُوَانْ اِيـر زَفَرَت بِغَضَبٍ

“كَيْفَ تجْرُؤ عَلَيْ ذَلِكَ ، أنْتَ تجْرُؤ عَلَيْ التَحَدُث إلَي السَيِدُ الشَاْب تانغ فِيْ مِثْل هَذِهِ الطَرِيِقَةِ!؟” تَدَخَلَ نُخْبَةُ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] عَلَيْ الفَوْر بغَضَب ، وعَيْناه حَادَةٌ وَ ثَاقِبتين ، مَلِيْئةً بِنية القَتْل .

“فِعلاً؟” ابتسامه لعبت عَن شفاه الشَاْب : “ألَمْ تُرِيِدِ صَقْلِ وَ تَشْكِيِلِ حُبُوُب خِيِمْيَائِية مِنْ (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) ؟ لَا يوجد سِوَي إثْنَيْن مِنْ الخِيِمْيَائِيين مِنْ الدَرَجَةِ العَلَيْا فِيْ جَمِيْع أنْحَاء القَارَة الوُسْطَي ، وَاحِدٌ مِنْهُم هـُــوَ جدي الكَبِيِر ! عَلَيْ أَيّ أسَاس تَنْوِيِنَ إمْتِلَاكَ حَبَة خِيِمْيَائِية مِنْ دَرَجَةِ السـَـمـَـاء؟ فِيْ عَشِيِرَةِ تانغ ، قمنا بتجَمِيْع الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية لِعِدّةِ أجْيَال ، ومِقْدَار الثَرْوَة الَّتِي تَرَاكُمت لَدَيْنا عَلَيْ مـَـرَّ السِنِيِن أَمَرَ مُرْعِب إلَي حَد لَا يُصَدِق ، لِذَا مـَـا نَوْع الثَمَنِ الذِي يُمْكِنك تَقَدِيِمهُ وَ الذِي سَيجَعَلَ مِنْ جدّي مُهْتَماً . . . ؟ مـَـا لَمْ تُصْبِحَي إمَرْأَتِي ، وَ أتَوَسَلُ لِجدّي أَنْ يُلفِق حَبَة خِيِمْيَائِية نيابةً عَنك!”

المُقَاتِل مِن [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] حَدَقَ عَلَيْ الفَوْر مَعَ عُيُون وَاسِعَة للغَايَة . بِغَضِ النَظَر عَن الكَيْفَية الَّتِي نَظَر بِهَا ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَبْلُغ مِنْ العُمْرِ ثَمَانية عَشَرَ أو تِسْعَة عَشَرَ عَاماً فَقَطْ ، وَ كَانَ بالفِعْل خِيِمْيَائِياً فِيْ (دَرَجَة?الأرْضَ)؟ كَانَ عَلَيْ المَرْأ أَنْ يَعْرِفَ أَنَّه حَتَي بِالنِسبَة إلَي عَبْقَرِيٍ مِثْل يـانج السَيِدُ تانج ، كَانَ عَالَما خِيِمْيَائِيا عَالِي الَمُسْتَوَي فَقَطْ مِنَ (الدَرَجَةِ⚫السَوْدَاء) .

(اللقب تانغ) ، وَ عَشِيِرَةِ ارستقراطيه مِنْ الخِيِمْيَائِيين ؟

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُنْدَهِشا بَعْض الشَيئِ . فِيْ البِدَايَة ، لَمْ يُفَكِرَ كَثِيِراً فِيْ لقب تانغ ، لكنَّ قَلْبَهُ كَانَ مُتَأثِراً بخفة عِنْدَمَا سمَعَ “عَشِيِرَةِ أرستقراطية مِنْ الخِيِمْيَائِيين” . سَأَلَ : “هَل هُنَاْكَ شَخْص يدعي (تانغ شِيُوي يُوَانْ) فِيْ أسْلَافِ عائلتك؟”

“السَيِدُ العَظِيِم؟” عِنْدَمَا سمَعَ الشَاْب هَذَا العَنوان ، بَدَا عَلَيْ الفَوْر مُنْزَعِجَاً ، وَ قَاْلَ : “(تشُو شُوَانْ ايــر) ، إِذَا كُنْتِ تُرِيِدُ أَنْ تتَعَلَم عَن الخِيِميَاء ، يُمْكِنك أَنْ تسَأَلَيِنِي بِقَدْرِ مـَـا تُرِيِدِيِن . بصفتي عَالَمَاً خِيِمْيَائِياً عَالِيَ الَمُسْتَوَي مِنْ (الدَرَجَةِ⚫السَوْدَاء) ، فَأنَا بطَبِيِعة الحـَـال سيَكُوْن بمَقْدُوُري الإجابة عَن جَمِيْع أسئلتك ” .

“ما تانغ شيوى يُوَانْ؟” فِيْ البِدَايَة ، كَانَ الشَاْب يتفاخَر ، وَ لكنَّ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهَرَ تَعْبِيِر عَن الدَهْشَة عَلَيْ وَجْهه فَوْرَاً ، وَ سَأَلَ : “كَيْفَ عَرِفْتَ إِسْم مؤسّسِ العَشِيِرَةِ؟”

لكنَّ مِنْ كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ؟ كَانَ لَدَيْه شَظْيَة مِنْ الـحـِـس الإِدْرَاكي مِنْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] ، وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ الحَاكِم الذِيْ شَكْل تِسْعَة وَمَضَات مِنْ التشِي ، فكَيْفَ يُمْكِن قَمَعَه مِنْ قَبِلَ شَخْص أخَرُ ؟ حــَكَّ فَقَطْ أذنه وَ قَاْلَ : “لِمَاذَا أنْتَ تصرخ بقُوَة ؟ إنْ لَم تَكُن تَعْمَل أذَانكَ ، فهَل تَعْتَقِد إِنَّ الأخَرِيِن يُعَانُوُن مِنْ الصَمَم أيْضَاً؟”

لَقَد كَانَ هُوَ حَقَاً! , فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ، كَانَ لَدَيْه مـَـا مَجْمُوُعُهُ أرْبَعة تَلَامِيِذ – دَرَسَ إثْنَان مِنْهُمَا الْفِنُوُن القِتَالِية تَحْتَ قِيَادَتِه ، فِيْ حِيِن دَرَسَ الأخَرُان الخِيِميَاء الَقَدِيِمة ، وَ إِسْمُ وَاحِدٍ مِنْ تَلَامِيِذ الخِيِميَاء يون يونغ وانغ ، فِيْ حِيِن إِنَّ الأخَرُ كَانَ يسمي تانغ شِيُوُي يُوَانْ .

لَقَد كَانَ هُوَ حَقَاً! , فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ، كَانَ لَدَيْه مـَـا مَجْمُوُعُهُ أرْبَعة تَلَامِيِذ – دَرَسَ إثْنَان مِنْهُمَا الْفِنُوُن القِتَالِية تَحْتَ قِيَادَتِه ، فِيْ حِيِن دَرَسَ الأخَرُان الخِيِميَاء الَقَدِيِمة ، وَ إِسْمُ وَاحِدٍ مِنْ تَلَامِيِذ الخِيِميَاء يون يونغ وانغ ، فِيْ حِيِن إِنَّ الأخَرُ كَانَ يسمي تانغ شِيُوُي يُوَانْ .

كَانَ هَذَا سليل أَحَدُ تَلَامِيِذه!

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) : “هَذَا لَيْسَ شَيْئاً يَجِب أَنْ تهتم به ! مِنْ أجْلِ جَدَّك ، إرْكَعْ وَ إعْتَذَر ، ثُمَ سَلِمِ الغُوَانْدِيِرْمَا السَوْدَاء ذَاتُ الـتِسعَةِ أورَاق ، وانا لَنْ أخفض نَفَسْي إلَي مُسْتَوَاكَ وَ أدْعُوُكَ لِتَصْفِيَةِ الحِسَابَات ” .

كَانَ هَذَا سليل أَحَدُ تَلَامِيِذه!

“كَيْفَ تجْرُؤ!” كَانَ هَذَا الشَاْب غَاضِبْاً جِدَاً ، وَ كَانَ أنْفِه منحرفاً لِأعْلَي : ” أنا ، تانغ تـشـُـوُ مِيِنْغ ، أنا بالفِعْل مُتَغَطْرِس إلَي حَدٍ كَبِيِرٍ ، وَ لكنَّ مُقَارَنة بـِـكَ ، أجد أنَنِي فِيْ الوَاقِع مُتَوَاضِع للغَايَة! جآو فـِـيـنْج ، أُقْتُلْهُ!”

كَانَ هَذَا سليل أَحَدُ تَلَامِيِذه!

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“فِيْ الحلم!” تشُو شُوَانْ اِيـر زَفَرَت بِغَضَبٍ

ترجمة

(اللقب تانغ) ، وَ عَشِيِرَةِ ارستقراطيه مِنْ الخِيِمْيَائِيين ؟

ℍ???????

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

كَانَ هَذَا الشَاْب فِيْ الوَاقِع خِيِمْيَائِي ذَا مُسْتَوَي العَالِي (الدَرَجَةِ⚫السَوْدَاء)؟ تسك ، تسك ، تسك ، كَانَ إستِثْنَائِيَاً حَقَاً . لَا عَجَبَ أَنَّه كَانَ مُتَغَطْرِس جِدَاً . وَ مَعَ ذَلِكَ ، إِذَا كَانَ مُجَرَدَ خِيِمْيَائِي بمُسْتَوَي عَالِ مِنْ الـِـ (الدَرَجَةِ⚫السَوْدَاء) ، فَمِنَ المُحَتَمل أَنَّه لَمْ يَكُنْ مؤهَلَا حَتَي الأنْ ليَكُوْن لـَـهُ نُخْبَة مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] كحارس لـَـهُ ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط