التعزيزات الداخلية
إززززز!
ظهر صوت طيران و وصل المسن ذو البشرة السوداء .
طارت سفينة برق سماء البحر الأزرق بكل سرعتها و أسرعت بعيداً عن ساحة المعركة .
وااااااه!
ضحك اللورد السيادي ذو الدرع الأسود بينما كان يطاردهم .
“زهي زهي زهي … الرجل المسن ، حان دورك الآن.”
حاليا ، تم ترك تشو فنغ و لى يونيا فقط للدفاع عن السفينة .
“لا عجب.”
“لماذا لم تهرب في وقت سابق؟”
فهم تشاو فنغ. و كان المشرف هو الشيخ ذو البشرة السوداء يقتل أي شخص يهرب .
كان تشو فنغ لا يزال هادئًا في مواجهة خبير عالم جوهر الأصل العظيم .
ضحك القط اللص الصغير و لوح بعلم المصفوفة ، و أرسل دخانًا أسود ليأكل جسد اللورد السيادي المدرع الأسود .
“أركض؟ أنا لا يمكنتى ذالك ، ولا أريد ذلك”.
و قال لى يونيا بمرارة .
و هز لى يونيا رأسه .
حاول اللورد السيادي أن يقول شيئًا و نظر غريزيًا .
ياااا؟
بوووووم !
لم يكن بإمكان تشو فنغ إلا أن يكون فضوليًا . لقد اكتشف أن الأثنين الآخرين من السياديين قد قُتلا ، لكن طاقته العقلية كانت أقوى بكثير من لي يونيا .
“ضربة عين الفراغ المكانيه !”
“لو لم يكن الكابتن تشاو ، لكنت قد لقيت حتفى كقائد للعلف في ساحة المعركة. لم يفلت أي متدر من علف المدافع من فرق الموت في قصر الخواتم الستة من قبل”.
إززززز!
و قال لى يونيا بمرارة .
تحول قائد الشعبة الهيكل العظمي إلى عملاق ملتهب و ألقى بكف ، الذي احتوى نيران الموت و اليين نحو اللورد السيادي .
المشرف؟
“قوي جدا! ما هي خلفية هذا الشاب و جميع الموجودين على السفينة ؟”
ظهرت صورة التعبير البارد للشيخ ذو البشرة السوداء في ذهن تشاو فنغ .
كان وجه قائد الشعبة الهيكل العظمي مليئًا بالجفاف .
“لا عجب.”
شعر قائد الشعبة الهيكل العظمي بشيء .
فهم تشاو فنغ. و كان المشرف هو الشيخ ذو البشرة السوداء يقتل أي شخص يهرب .
“لماذا لم تهرب في وقت سابق؟”
“الشقي ، كيف تجرؤ على عدم إعطائي اهتمامك الكامل عندما أقوم بمطاردتك؟”
ومضت هيئة المسن ذو البشرة السوداء و هو يتراجع عدة مئات من الياردات. و جعد حاجبيه . على الرغم من أنه لم يتعرض للإصابة في الوقت الحالي ، إلا أنه شعر كما لو كان هناك شيء ما على جسده جعله يشعر بعدم الارتياح .
أهتز اللورد السياديّ خلفهم و زاد سرعته عدة مرات ، ملئت المنطقة بنية القتل و الخطر .
انحنى اللورد السيادي كما أُرسِل طائراً و سعل من فمه .
دينغ! دينغ! بوووووم ~~~~
سقطت جثة اللورد السيادي المدرع الأسود من السماء .
تم تقسيم الدخان من مصفوفة جثث الشبح الملعونة إلى أجزاء مختلفة و كان على وشك التلاشي .
كان الوافد الجديد شيخًا أسود البشرة ؛ المشرف على فرق الموت .
كما تم ترك علامة على سطح سفينة برق سماء البحر الأزرق .
“ضربة عين الفراغ المكانيه أقوى من ذي قبل”.
وااااااه!
“لا عجب.”
قام لي يونيا بتضخيم و بصق الدم من فمه بينما كان وجهه أبيض اللون .
قام تشاو فنغ بتقئ الدم من فمه ، لكن جروحه بدأت تشفى من تموج الماء .
غلي دماء تشاو فنغ ، و لكن ظهر تموج من الماء حوله ، مما سمح له بالبقاء دون أن يصاب بأذى .
سقطت جثة اللورد السيادي المدرع الأسود من السماء .
“حتى لو لم يأت المشرف ، ما زلنا غير قادرين على البقاء على قيد الحياة.”
اخذ لي يونيا نفسا عميق و وقف شعره. طافت الأمواج في قلبه بينما كان ينظر نحو القبطان الشاب بالصدمة .
ظهر العجز في عيون لي يونيا . و عندما كان يفكر في العودة ، كان يومًا ما عبقريًا لقصر الخواتم الستة الذي اخترق إلى عالم جوهر الأصل عندما كان عمره ثلاثين عامًا فقط ، و وصل إلى عالم جوهر الأصل الصغير في المرحلة المتأخرة عندما كان عمره خمسين عامًا .
و هز لى يونيا رأسه .
“هذا الشعور بالخطر …!”
هذه المرة ، كانت قوة المزيج أقوى من ذي قبل .
قفز قلب تشاو فنغ فجأة بينما كان ينظر نحو اتجاه المحيط .
ضحك اللورد السيادي ذو الدرع الأسود بينما كان يطاردهم .
بنغ! بنغ! بنغ! بنغ!
ضحك قائد الشعبة الهيكل العظمي و اتجه نحوه بينما ارتفع اللهب من جسده .
كان الشعور بالخطر أقوى بعشر مرات ، و كان أكثر كثافة فقط .
و لوح تشاو فنغ بيده و أخذ غنائم الحرب .
و قد وصلت أخيرا هالة الموت .
“هل قتلته؟”
تنهد تشاو فنغ. معظم انتباهه وضع الآن نحو المحيط .
و في تلك اللحظة:
“هاهاها. الشقى ، يبدو أنك تعرف أنك ستموت في كلتا الحالتين. يجب أن تكون سعيدًا لأنك تمكنت من اللعب معي قبل موتك”.
كان الوافد الجديد شيخًا أسود البشرة ؛ المشرف على فرق الموت .
و ضحك اللورد السيادي ذو الدرع الأسود ، حيث حاصرت فوة عالم جوهر الأصل العظيم سفينة برق سماء البحر الأزرق .
“سيدى ، يبدو أنه قد وصل لورد سيادي آخر “.
كان لي يونيا مليئًا باليأس ، لكنه نظر إليه و رأى أن الشاب إلى جانبه كان أكثر هدوءًا .
“أنحدار امبراطور الجليد !”
“شعرك و عينك …”
“ضربة عين الفراغ المكانيه أقوى من ذي قبل”.
أدرك لى يونيا شيء فجأة .
هذه المرة ، كانت قوة المزيج أقوى من ذي قبل .
هوووو ~
كان تشو فنغ لا يزال هادئًا في مواجهة خبير عالم جوهر الأصل العظيم .
مع هبوب رياح خفيفة ، تحول شعر تشاو فنغ إلى اللون الأزرق ، و بدا أن عينه اليسرى أصبحت بحيرة لا قعر لها .
و لوح تشاو فنغ بيده و أخذ غنائم الحرب .
في هذه اللحظة ، كانت عين تشو فنغ اليسرى قادرة على رؤية شخصية ضخمة من الموت تقترب من الداخل . سيصل في غضون ثلاثين نفسا .
بام! واه!
السعي إلى الموت. رفتت النية من عين الموت في روحه .
بام! واه!
“سلالة العين؟ كم هي غير مجدية … موت!”
شعر تشاو فنغ بالغرابة . لماذا كان هذا الرجل العجوز يتظاهر بأنه متعالى و عظيم؟
استهزأ اللورد السيادي و هو يتقدم إلى الأمام بعمليه الذي استهدفت كلا من تشاو فنغ و لي يونيا .
بلوب !
ضبط المصفوفة !
ظهرت صورة باهتة لإمبراطور الجليد فوق رأسه ، و أطلق رمح الجليد الامبراطوري وهجًا قويا من الضوء حيث خلق زوبعة من الجليد و البرق .
ظهر فجأة هيكل عظمي مظلم بخطوط ذهبية و فضية بجانب تشو فنغ ، و أعطى هالة باردة .
في هذه اللحظة ، كانت عين تشو فنغ اليسرى قادرة على رؤية شخصية ضخمة من الموت تقترب من الداخل . سيصل في غضون ثلاثين نفسا .
“هناك شخص آخر؟”
هز تشاو فنغ رأسه بصوت ضعيف بينما كان ينظر على اللورد السيادي المدرع الأسود بعينه اليسرى .
على الرغم من أن كلاهما كانا في المرحلة المتأخرة من عالم جوهر الأصل الصغير ، إلا أن هالة الهيكل العظمي كانت أكثر ترويعا .
“هذا الشعور بالخطر …!”
في نفس اللحظة:
بام! واه!
شوى! شوى! شوى!
و حذر لي يونيا من خلال الحواس الروحية .
بلغ عدد جثث الشبح الملعونة مائة .
أنحدار امبراطور الجليد .
ونغ ~
ظهرت صورة التعبير البارد للشيخ ذو البشرة السوداء في ذهن تشاو فنغ .
ظهرت سحابة شبحية و كمية مروعة من قوة اللعنة ، و التي تحولت إلى العديد من كفوف القطط. و كان كل مخلب بحجم بضع مئات من الأمتار الكبيرة تحت سيطرة القط ، و اشتبكوا نحو اللورد السيادي. عدد لا يحصى من الأيدي الجافة و الدموية و البيضاء تبعت الكفوف .
تنهد تشاو فنغ و قال.
“أنحدار امبراطور الجليد !”
الهجوم المضاد المفاجئ اصاب اللورد السيادي المدرع الاسود .
توزعت قوة تشاو فنغ النابضة بالحيوية إلى أقصى حد ، و زينت رمح الجليد الإمبراطوري بهالة باهتة من الدمار . و كانت بشعة بشكل لا يصدق ، كان هناك صورة رائعة خافتة لإمبراطور الجليد القديم فوق رأس تشاو فنغ .
قفز قلب تشاو فنغ فجأة بينما كان ينظر نحو اتجاه المحيط .
“زهي زهي زهي … خذ هذا الكف!”
ظهرت صورة التعبير البارد للشيخ ذو البشرة السوداء في ذهن تشاو فنغ .
تحول قائد الشعبة الهيكل العظمي إلى عملاق ملتهب و ألقى بكف ، الذي احتوى نيران الموت و اليين نحو اللورد السيادي .
ظهر العجز في عيون لي يونيا . و عندما كان يفكر في العودة ، كان يومًا ما عبقريًا لقصر الخواتم الستة الذي اخترق إلى عالم جوهر الأصل عندما كان عمره ثلاثين عامًا فقط ، و وصل إلى عالم جوهر الأصل الصغير في المرحلة المتأخرة عندما كان عمره خمسين عامًا .
مائة جثة شبح ملعونة .
دينغ! دينغ! بوووووم ~~~~
أنحدار امبراطور الجليد .
بوووووم !
عملاق متوهج.
كما تم ترك علامة على سطح سفينة برق سماء البحر الأزرق .
بوووووم !
ونغ ~
تصادمت القوى الثلاثة الصادمة مع اللورد السيادي المدرع الأسود .
سقطت جثة اللورد السيادي المدرع الأسود من السماء .
انتشرت موجة الصدمة على الفور لأكثر من اثني عشر ميلا و حولت الأرض إلى لا شيء .
كما كان لورد سيادي يقرر ما إذا كان يتراجع أو يهاجم :
لن ينمو أي عشب على الأرض في السنوات القليلة القادمة ، و سوف تتحول إلى أرض ملعونة .
شوى! شوى! شوى!
بام! واه!
هووووو ~
انحنى اللورد السيادي كما أُرسِل طائراً و سعل من فمه .
مسح المسن ذو البشرة السوداء حوله بأحساسه الروحي و رأى جسد اللورد السيادي المدرع الأسود المتعفن في كومة من الدم و الماء داخل المصفوفة .
“لماذا هو هكذا…!؟”
توزعت قوة تشاو فنغ النابضة بالحيوية إلى أقصى حد ، و زينت رمح الجليد الإمبراطوري بهالة باهتة من الدمار . و كانت بشعة بشكل لا يصدق ، كان هناك صورة رائعة خافتة لإمبراطور الجليد القديم فوق رأس تشاو فنغ .
تحول وجه اللورد السيادى للأبيض ، و صرخ غير مصدق .
المشرف؟
المصفوفة و الهيكل العظمي الذي ظهر من العدم يمكن أن يهدد أولئك الذين في عالم جوهر الأصل العظيم . تمكن حتى رمح الجليد الامبراطوري لتشاو فنغ من توجيه قوة إمبراطور الجليد القديمة .
تنهد المسن ذو البشرة السوداء .
الهجوم المضاد المفاجئ اصاب اللورد السيادي المدرع الاسود .
“أمم”.
“قوي جدا! ما هي خلفية هذا الشاب و جميع الموجودين على السفينة ؟”
بوووووم !
كان عقل لي يونيا مليئاً بالكفر .
كان عقل لي يونيا مليئاً بالكفر .
كما كان لورد سيادي يقرر ما إذا كان يتراجع أو يهاجم :
“هل قتلته؟”
“أقترب …”
70٪ ؟
نظرت عين تشاو فنغ اليسرى مرة أخرى نحو اتجاه المحيط بينما كان يتذمر لنفسه بالقلق .
“الشقي ، كيف تجرؤ على عدم إعطائي اهتمامك الكامل عندما أقوم بمطاردتك؟”
“سيدى ، يبدو أنه قد وصل لورد سيادي آخر “.
ظهر العجز في عيون لي يونيا . و عندما كان يفكر في العودة ، كان يومًا ما عبقريًا لقصر الخواتم الستة الذي اخترق إلى عالم جوهر الأصل عندما كان عمره ثلاثين عامًا فقط ، و وصل إلى عالم جوهر الأصل الصغير في المرحلة المتأخرة عندما كان عمره خمسين عامًا .
شعر قائد الشعبة الهيكل العظمي بشيء .
شوووو!
كان الوافد الجديد شيخًا أسود البشرة ؛ المشرف على فرق الموت .
“لماذا هو هكذا…!؟”
“نحن بحاجة لإنهاء هذا الواحد بسرعة أو أن الأمور سوف تصبح مزعجة.”
وااااااه!
كان وجه قائد الشعبة الهيكل العظمي رسمي .
كان الوافد الجديد شيخًا أسود البشرة ؛ المشرف على فرق الموت .
“أمم”.
توزعت قوة تشاو فنغ النابضة بالحيوية إلى أقصى حد ، و زينت رمح الجليد الإمبراطوري بهالة باهتة من الدمار . و كانت بشعة بشكل لا يصدق ، كان هناك صورة رائعة خافتة لإمبراطور الجليد القديم فوق رأس تشاو فنغ .
هز تشاو فنغ رأسه بصوت ضعيف بينما كان ينظر على اللورد السيادي المدرع الأسود بعينه اليسرى .
استهزأ اللورد السيادي و هو يتقدم إلى الأمام بعمليه الذي استهدفت كلا من تشاو فنغ و لي يونيا .
سلالة العين ؟ يا لها من هالة عين سامية .
همممم؟ من هناك؟
لي يونيا ، الذي كان يقف في الجوار ، شعر بأن روحه أصبحت غير مستقرة .
همممم؟ من هناك؟
“ضربة عين الفراغ المكانيه !”
وااااه!
و أطلق تشاو فنغ تقنية العين .
بنغ! بنغ! بنغ! بنغ!
شوووو!
و قال لى يونيا بمرارة .
مع تقئ الدم ، تراجع جسد اللورد المدرع الأسود ، و كشف عن شكل من الرعب و الخوف .
تم تقسيم الدخان من مصفوفة جثث الشبح الملعونة إلى أجزاء مختلفة و كان على وشك التلاشي .
“أنت…!”
المشرف؟
حاول اللورد السيادي أن يقول شيئًا و نظر غريزيًا .
“نحن بحاجة لإنهاء هذا الواحد بسرعة أو أن الأمور سوف تصبح مزعجة.”
سيييي !
كان عقل لي يونيا مليئاً بالكفر .
اخذ لي يونيا نفسا عميق و وقف شعره. طافت الأمواج في قلبه بينما كان ينظر نحو القبطان الشاب بالصدمة .
ضحك القط اللص الصغير و لوح بعلم المصفوفة ، و أرسل دخانًا أسود ليأكل جسد اللورد السيادي المدرع الأسود .
في هذه اللحظة ، كان الجميع داخل السفينة و خارجها صامتين .
قفز قلب تشاو فنغ فجأة بينما كان ينظر نحو اتجاه المحيط .
“ضربة عين الفراغ المكانيه أقوى من ذي قبل”.
ظهرت صورة باهتة لإمبراطور الجليد فوق رأسه ، و أطلق رمح الجليد الامبراطوري وهجًا قويا من الضوء حيث خلق زوبعة من الجليد و البرق .
كان وجه قائد الشعبة الهيكل العظمي مليئًا بالجفاف .
قام تشاو فنغ بتقئ الدم من فمه ، لكن جروحه بدأت تشفى من تموج الماء .
بلوب !
و ضحك اللورد السيادي ذو الدرع الأسود ، حيث حاصرت فوة عالم جوهر الأصل العظيم سفينة برق سماء البحر الأزرق .
سقطت جثة اللورد السيادي المدرع الأسود من السماء .
ضبط المصفوفة !
ثم تنهد لي يونيا ، لكنه لم يتمكن من الهدوء .
قفز قلب تشاو فنغ فجأة بينما كان ينظر نحو اتجاه المحيط .
كان مجرد نظرة من الشاب إلى اللورد السيادى قتلته.
ظهرت سحابة شبحية و كمية مروعة من قوة اللعنة ، و التي تحولت إلى العديد من كفوف القطط. و كان كل مخلب بحجم بضع مئات من الأمتار الكبيرة تحت سيطرة القط ، و اشتبكوا نحو اللورد السيادي. عدد لا يحصى من الأيدي الجافة و الدموية و البيضاء تبعت الكفوف .
شوى!
وااااه!
ضحك القط اللص الصغير و لوح بعلم المصفوفة ، و أرسل دخانًا أسود ليأكل جسد اللورد السيادي المدرع الأسود .
حاول اللورد السيادي أن يقول شيئًا و نظر غريزيًا .
و لوح تشاو فنغ بيده و أخذ غنائم الحرب .
كان الشعور بالخطر أقوى بعشر مرات ، و كان أكثر كثافة فقط .
سوووو!
“هاهاها. الشقى ، يبدو أنك تعرف أنك ستموت في كلتا الحالتين. يجب أن تكون سعيدًا لأنك تمكنت من اللعب معي قبل موتك”.
ظهر صوت طيران و وصل المسن ذو البشرة السوداء .
سوووو!
“همممم؟”
ياااا؟
نظر القائد ذو البشرة السوداء حوله و فوجأ أن اللورد السيادي المدرع الأسود لم يكن هنا .
و لوح تشاو فنغ بيده و أخذ غنائم الحرب .
كان يشعر بهالة السيادى بينما كان يطاردهم ، لكنه الآن ذهب .
دينغ! دينغ! بوووووم ~~~~
“هل قتلته؟”
ظهرت صورة باهتة لإمبراطور الجليد فوق رأسه ، و أطلق رمح الجليد الامبراطوري وهجًا قويا من الضوء حيث خلق زوبعة من الجليد و البرق .
مسح المسن ذو البشرة السوداء حوله بأحساسه الروحي و رأى جسد اللورد السيادي المدرع الأسود المتعفن في كومة من الدم و الماء داخل المصفوفة .
“هناك شخص آخر؟”
جعله هذا المشهد على الفور على أهبة الاستعداد .
و ضحك اللورد السيادي ذو الدرع الأسود ، حيث حاصرت فوة عالم جوهر الأصل العظيم سفينة برق سماء البحر الأزرق .
“زهي زهي زهي … الرجل المسن ، حان دورك الآن.”
“لا عجب.”
ضحك قائد الشعبة الهيكل العظمي و اتجه نحوه بينما ارتفع اللهب من جسده .
ترجمة : ابراهيم
“أنحدار امبراطور الجليد !”
تحول وجه اللورد السيادى للأبيض ، و صرخ غير مصدق .
ظهرت صورة باهتة لإمبراطور الجليد فوق رأسه ، و أطلق رمح الجليد الامبراطوري وهجًا قويا من الضوء حيث خلق زوبعة من الجليد و البرق .
كان وجه قائد الشعبة الهيكل العظمي مليئًا بالجفاف .
مياو مياو!
نظر القائد ذو البشرة السوداء حوله و فوجأ أن اللورد السيادي المدرع الأسود لم يكن هنا .
لوح القط الصغير اللص بعلم المصفوفة ، و هاجمت قوة مصفوفة جثث الشبح الملعونة المسن الأسود من كلا الجانبين ، أكمل تشو فنغ و قائد الشعبة الهيكل العظمي .
“ما هذا الأتقان لعنصر النار.”
هذه المرة ، كانت قوة المزيج أقوى من ذي قبل .
“حتى لو لم يأت المشرف ، ما زلنا غير قادرين على البقاء على قيد الحياة.”
“يد السحابة القرمزية !”
“أقترب …”
أصبح المسن ذو البشرة السوداء جادا ، و صبغ السماء باللون الأحمر القرمزي في شكل يد كبيرة و مشرقة.
و مع ذلك ، لم يكن لدى تشو فنغ أي وقت متبقٍى للنظر في ذلك ؛ كانت هناك موجة قوية من الموت تقترب ، و استشعر نية عين الموت في روحه .
بووووم ~~~~
نظر القائد ذو البشرة السوداء حوله و فوجأ أن اللورد السيادي المدرع الأسود لم يكن هنا .
جلبت يد السحابة القرمزية قوة النار إلى الأسفل معها ، مما تسبب في العالم للغضب مع النيران .
كان عقل لي يونيا مليئاً بالكفر .
اشتبكت القوتان لبضع انفاس .
جعله هذا المشهد على الفور على أهبة الاستعداد .
بوووووم !
على الرغم من أن كلاهما كانا في المرحلة المتأخرة من عالم جوهر الأصل الصغير ، إلا أن هالة الهيكل العظمي كانت أكثر ترويعا .
تم دفع سفينة برق سماء البحر الأزرق إلى مئات الأمتار في أحد الجبال . تلاشى الدخان حول السفينة على الفور لأكثر من النصف .
شعر قائد الشعبة الهيكل العظمي بشيء .
كراك!
و بدا صوت في عقل تشاو فنغ .
كسرت عظمة أو إثنان في جسم قائد الشعبة الهيكل العظمي .
بوووووم !
وااااه!
“زهي زهي زهي … الرجل المسن ، حان دورك الآن.”
قام تشاو فنغ بتقئ الدم من فمه ، لكن جروحه بدأت تشفى من تموج الماء .
“هل قتلته؟”
“ما هذا الأتقان لعنصر النار.”
“زهي زهي زهي … خذ هذا الكف!”
فوجأ تشاو فنغ و قائد الشعبة الهيكل العظمي . لم يصل فقط الشيخ ذو البشرة السوداء إلى عالم جوهر الأصل العظيم في المرحلة المتأخرة ، بل كان لديه أيضاً سلالة لهب و تقنية ميراث خاصة .
“لماذا لم تهرب في وقت سابق؟”
“يمكن تصنيف قوة المشرف ضمن أكبر خمسة لوردات سياديين في قصر الخواتم الستة ، و قد تلقى ميراث لهب قوي “.
أدرك لى يونيا شيء فجأة .
و حذر لي يونيا من خلال الحواس الروحية .
هذه المرة ، كانت قوة المزيج أقوى من ذي قبل .
هووووو ~
“الشقي ، كيف تجرؤ على عدم إعطائي اهتمامك الكامل عندما أقوم بمطاردتك؟”
ومضت هيئة المسن ذو البشرة السوداء و هو يتراجع عدة مئات من الياردات. و جعد حاجبيه . على الرغم من أنه لم يتعرض للإصابة في الوقت الحالي ، إلا أنه شعر كما لو كان هناك شيء ما على جسده جعله يشعر بعدم الارتياح .
“هذا الشعور بالخطر …!”
“إن الجيل المستقبلي موهوب للغاية . يمكن لخبير نصف خطوه لعالم جوهر الأصل و سيادى قادرين على حجب 70٪ من قوتي .”
“أنت…!”
تنهد المسن ذو البشرة السوداء .
كان وجه قائد الشعبة الهيكل العظمي مليئًا بالجفاف .
70٪ ؟
وااااه!
شعر تشاو فنغ بالغرابة . لماذا كان هذا الرجل العجوز يتظاهر بأنه متعالى و عظيم؟
“زهي زهي زهي … خذ هذا الكف!”
و مع ذلك ، لم يكن لدى تشو فنغ أي وقت متبقٍى للنظر في ذلك ؛ كانت هناك موجة قوية من الموت تقترب ، و استشعر نية عين الموت في روحه .
بوووووم !
و في تلك اللحظة:
و في تلك اللحظة:
إززززز ~~~~
كان يشعر بهالة السيادى بينما كان يطاردهم ، لكنه الآن ذهب .
ظهر شعاعا مظلما من الضوء الشرير كسر حاجز الزمان و اتجه نحو اتجاه تشاو فنغ .
كان وجه قائد الشعبة الهيكل العظمي مليئًا بالجفاف .
“ممثل نية الموت … أنا هنا .”
ظهر صوت طيران و وصل المسن ذو البشرة السوداء .
و بدا صوت في عقل تشاو فنغ .
تم دفع سفينة برق سماء البحر الأزرق إلى مئات الأمتار في أحد الجبال . تلاشى الدخان حول السفينة على الفور لأكثر من النصف .
همممم؟ من هناك؟
السعي إلى الموت. رفتت النية من عين الموت في روحه .
شعر كل من المسن ذو البشرة السوداء و المجموعة بكل شيء. شعر كل من لي يونيا و البحارة بهالة الموت ، و جعلتهم غير قادرين على التنفس .
شعر كل من المسن ذو البشرة السوداء و المجموعة بكل شيء. شعر كل من لي يونيا و البحارة بهالة الموت ، و جعلتهم غير قادرين على التنفس .
“لسوء الحظ ، لقد وصلت التعزيزات . خبير قصر الخواتم الستة ، حياتك تنتهي هنا.”
سوووو!
تنهد تشاو فنغ و قال.
“سلالة العين؟ كم هي غير مجدية … موت!”
ترجمة : ابراهيم
هووووو ~
تحول قائد الشعبة الهيكل العظمي إلى عملاق ملتهب و ألقى بكف ، الذي احتوى نيران الموت و اليين نحو اللورد السيادي .
