Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 1342

مدمري الرؤساء

مدمري الرؤساء

 

 

الفصل 1342: مدمري الرؤساء

كانت هذه المجموعة أكثر تماسك من المجموعات الأخرى ، وبقوا قريبين من بعضهم البعض أكثر من المجموعات الأخرى . كان هان سين نفسه على بعد ثلاثين متر فقط من الرئيس.

 

 

   

 

 

لقد حدث ذلك مرات كثيرة جداً لدرجة أنه لن يتم اعتباره مصادفة. كل من قرر هو والخروف اتباعه سيموت . في كل مرة ينضمون فيها إلى مخلوق جديد ، يبدو وكأنهم كانو يصدرون حكم بالإعدام.

تعلم هان سين الكثير من الخروف اثناء بقائه معهم. كان في جزء من الأرض يسمى هضبة اليشم. كان موقع مروض نسبياً ، وكان خالي من وجود مخلوقات قوية. في الواقع ، كان هان سين الذي انضم إليه هو الأكبر هناك.

ركض هان سين جنباً إلى جنب مع الخروف ، معتقداً أنه من الأفضل البقاء على مقربة.

 

 

كان الخروف والوحش ذو الستة أرجل مخلوقات عادية. كانت الروح فقط من الدرجة الأولى. اعتقد هان سين أنه من الأفضل التمسك بهم ، ولكن في اليوم الثاني ، ذهب الخنزير الذي كان يتعافى لشرب الماء ولم يعد أبداً. فخرجو باحثين عنه فوجدو عظامه.

 

 

“سنجد رئيس آخر ، يا صاح!” واصل الخروف الركض لبعض الوقت ، قبل أن يدير رأسه إلى هان سين ويقول ، “لا تقلق. ستكون بأمان معي “.

صبغ دمه مجرى المياه بالكامل باللون الأحمر ، وعندما رآه هان سين ، تحول وجهه إلى ظل رمادي مروع. كان يعتقد أنه قد يتم لومه . لكن هذا لم يكن مرجح ، لأنه عندما عثر الباقين على بقايا الخنزير ، هربوا جميعاً في خوف.

بعد قتل الثعبان ، بدأت جميع المخلوقات في الهروب مرة أخرى. سعى هان سين إلى التمسك بالخروف ، و الخروف تقبل الامر . أخبر الخروف هان سين أن الأمور ستكون على ما يرام ، لأنه كان يعرف مخلوق قوي آخر يمكن أن يكونو جزء من مجموعته .

 

 

مع قتل الوحش الأسود من قبل شيء ما ، لم يجرؤو على البقاء في مكانهم. أياً كان ما قد قتله ، يجب أن يكون مخيف للغاية.

 

 

“من الذي يواصل قتل هؤلاء الرؤساء؟ ماذا يريد؟ هل هذا الخطر الوهمي قادم ورائي؟ ” تسائل هان سين .

ركض هان سين جنباً إلى جنب مع الخروف ، معتقداً أنه من الأفضل البقاء على مقربة.

 

 

 

ركض الخروف بأسرع ما يمكن وقطع مسافة كبيرة. لم يعد بحاجة إلى هان سين ، لذلك لن ينتظره. ولكن لدهشته ، كان هان سين قادر على مواكبته . قال له الخروف: مات الرئيس! هل ما زلت تريد متابعتي ، يا صاح؟ “

قال هان سين : “بالتأكيد” .

 

 

“بالتأكيد. إلى أين نحن ذاهبون؟” لم يكن هان سين يمانع في الذهاب مع الخروف ، لأنه بدا أنه يعرف المنطقة جيداً. سيكون حليف قوي.

استراح الخروف لمدة نصف يوم ، وأخيراً قال لهان سين ، “هناك زعيم بدائي أخير يمكننا الذهاب اليه ، يا صاح. أمل ان تكون صحته ورأسه في حالة أفضل. دعنا نذهب إليه ونرى ما إذا كان بإمكاننا إيجاد بعض الاستقرار “.

 

 

“سنجد رئيس آخر ، يا صاح!” واصل الخروف الركض لبعض الوقت ، قبل أن يدير رأسه إلى هان سين ويقول ، “لا تقلق. ستكون بأمان معي “.

“لا يمكن أن يكون مجرد حظ سيء ، أليس كذلك؟” سأل هان سين نفسه مرة أخرى.

 

اعتقد هان سين أيضاً أنه يمكن للاثنين منهم ان يعيشا بشكل جيد بدون رئيس ومجموعة ، لكن الخروف كان وفي لمكانته . لقد أراد حقاً متابعة الآخرين ، وبما أنه لم يتبقي سوى رئيس واحد لرؤيته ، قرر هان سين أنه سيرافقه أيضاً.

جلب الخروف هان سين إلى تل صغير ، وهناك تبعو مخلوق بدائي. كان المخلوق ثعباناً أخضر ، وأخبر الخروف هان سين أنه أقوى من الخنزير الأسود الذي كان يتبعه من قبل.

 

 

 

تحدث الخروف عن نيتهم في ان يكونو أعضاء في المجموعة ، وتم قبولهم في المجموعة بسهولة إلى حد ما. لكن في نفس الليلة ، قطع رأس الثعبان. عندما استيقظو في صباح اليوم التالي ، بقي رأسه فقط. لم يكن لديهم دليل على مكان باقي جسده.

تحدث الخروف عن نيتهم في ان يكونو أعضاء في المجموعة ، وتم قبولهم في المجموعة بسهولة إلى حد ما. لكن في نفس الليلة ، قطع رأس الثعبان. عندما استيقظو في صباح اليوم التالي ، بقي رأسه فقط. لم يكن لديهم دليل على مكان باقي جسده.

 

 

بعد قتل الثعبان ، بدأت جميع المخلوقات في الهروب مرة أخرى. سعى هان سين إلى التمسك بالخروف ، و الخروف تقبل الامر . أخبر الخروف هان سين أن الأمور ستكون على ما يرام ، لأنه كان يعرف مخلوق قوي آخر يمكن أن يكونو جزء من مجموعته .

 

 

لكن الأراضي لم يكن بها بشر ، وإذا أراد شخص ما موت هان سين ، فمن المنطقي أن يكون هذا العدو إنسان . وإذا أرادو قتل هان سين ، فلماذا يلاحقون المخلوق أولاً؟

هان سين – الذي لا يزال يريد معرفة المزيد – اتبع الخروف.

 

 

 

فيما يتعلق بما حدث بعد ذلك ، شعر هان سين ببعض الغرابة. ما حدث كان يجب أن يكون أكثر من مجرد مصادفة.

 

 

كان الخروف قلق من أن ينتهي هذا الرئيس كقطعة كبيرة اللحم المشوي ، تماماً مثل البقية. في تلك الليلة نفسها ، تمتم في نفسه مراراً وتكراراً ، قائلاً: “أرجوك لا تمت . ارجوك لا تموت. ارجوك لا تموت يا صاح . ارجوك لا تموت. ارجوك لا تموت. ارجوك ، لا تموت يا صاح “.

قُتل الرئيس التالي ، وعلى مدار الأيام العشرة التالية ، انتهى بهم الأمر في خدمة ستة رؤساء مختلفين على الأقل . قُتل كل رئيس منهم في متوسط ثلاثة أيام من وصولهم .

 

 

 

“من الذي يواصل قتل هؤلاء الرؤساء؟ ماذا يريد؟ هل هذا الخطر الوهمي قادم ورائي؟ ” تسائل هان سين .

 

 

قال هان سين : “بالتأكيد” .

لقد حدث ذلك مرات كثيرة جداً لدرجة أنه لن يتم اعتباره مصادفة. كل من قرر هو والخروف اتباعه سيموت . في كل مرة ينضمون فيها إلى مخلوق جديد ، يبدو وكأنهم كانو يصدرون حكم بالإعدام.

كانت هذه المجموعة أكثر تماسك من المجموعات الأخرى ، وبقوا قريبين من بعضهم البعض أكثر من المجموعات الأخرى . كان هان سين نفسه على بعد ثلاثين متر فقط من الرئيس.

 

 

لكن الأراضي لم يكن بها بشر ، وإذا أراد شخص ما موت هان سين ، فمن المنطقي أن يكون هذا العدو إنسان . وإذا أرادو قتل هان سين ، فلماذا يلاحقون المخلوق أولاً؟

“هل نحن حقا سيئ الحظ؟” سأل هان سين نفسه ، كان يتوق إلى الحياة الطبيعية المستقرة بين مجموعة قوية.

 

 

إذا تمكن هذا العدو من قتل المخلوق الذي اتبعه بهذه السهولة ، فإن هذا العدو نفسه يمكن أن يقتل هان سين بجهد أقل.

الرئيس الذي التقيا به بعد ذلك كان وحش يبرز من رأسه ثلاثة قرون . كانت القرون كبيرة وشائكة ، مشوهة مثل أغصان الأشجار التي تحملت فصول الشتاء لسنوات . أما بالنسبة لجسده ، فلم يكن يختلف كثيراً عن جسد البقرة.

 

 

“هل نحن حقا سيئ الحظ؟” سأل هان سين نفسه ، كان يتوق إلى الحياة الطبيعية المستقرة بين مجموعة قوية.

فيما يتعلق بما حدث بعد ذلك ، شعر هان سين ببعض الغرابة. ما حدث كان يجب أن يكون أكثر من مجرد مصادفة.

 

مع قتل الوحش الأسود من قبل شيء ما ، لم يجرؤو على البقاء في مكانهم. أياً كان ما قد قتله ، يجب أن يكون مخيف للغاية.

حتى الخروف بدأ يصاب بالاكتئاب. لحسن الحظ ، لم تنتقل الأخبار ولم تكن المخلوقات ثرثارة. سيتم وصف هان سين والخروف بـ مدمري الرؤساء إذا وردت أنباء تفيد بأنهم نفذو حكم الإعدام الفظيع علي كل من انضمو اليه .

“هل نحن حقا سيئ الحظ؟” سأل هان سين نفسه ، كان يتوق إلى الحياة الطبيعية المستقرة بين مجموعة قوية.

 

 

استراح الخروف لمدة نصف يوم ، وأخيراً قال لهان سين ، “هناك زعيم بدائي أخير يمكننا الذهاب اليه ، يا صاح. أمل ان تكون صحته ورأسه في حالة أفضل. دعنا نذهب إليه ونرى ما إذا كان بإمكاننا إيجاد بعض الاستقرار “.

“من الذي يواصل قتل هؤلاء الرؤساء؟ ماذا يريد؟ هل هذا الخطر الوهمي قادم ورائي؟ ” تسائل هان سين .

 

 

قال هان سين : “بالتأكيد” .

قال هان سين : “بالتأكيد” .

 

 

كان هان سين قد اتبع الخروف لفترة طويلة الآن ، وقد تعرف على المنطقة جيداً. إذا اضطر الاثنان إلى السير في طريقهما المنفصل ، اعتقد هان سين أنه سيعيش بشكل جيد بمفرده.

تحدث الخروف عن نيتهم في ان يكونو أعضاء في المجموعة ، وتم قبولهم في المجموعة بسهولة إلى حد ما. لكن في نفس الليلة ، قطع رأس الثعبان. عندما استيقظو في صباح اليوم التالي ، بقي رأسه فقط. لم يكن لديهم دليل على مكان باقي جسده.

 

جلب الخروف هان سين إلى تل صغير ، وهناك تبعو مخلوق بدائي. كان المخلوق ثعباناً أخضر ، وأخبر الخروف هان سين أنه أقوى من الخنزير الأسود الذي كان يتبعه من قبل.

اعتقد هان سين أيضاً أنه يمكن للاثنين منهم ان يعيشا بشكل جيد بدون رئيس ومجموعة ، لكن الخروف كان وفي لمكانته . لقد أراد حقاً متابعة الآخرين ، وبما أنه لم يتبقي سوى رئيس واحد لرؤيته ، قرر هان سين أنه سيرافقه أيضاً.

فيما يتعلق بما حدث بعد ذلك ، شعر هان سين ببعض الغرابة. ما حدث كان يجب أن يكون أكثر من مجرد مصادفة.

 

كان هان سين قد اتبع الخروف لفترة طويلة الآن ، وقد تعرف على المنطقة جيداً. إذا اضطر الاثنان إلى السير في طريقهما المنفصل ، اعتقد هان سين أنه سيعيش بشكل جيد بمفرده.

لكن هان سين كان قلق أكثر فأكثر بشأن القتل المستمر للرؤساء البدائيين. لم يكن يريد أن يأتي هذا العدو الغريب من أجله أيضاً.

 

 

 

الرئيس الذي التقيا به بعد ذلك كان وحش يبرز من رأسه ثلاثة قرون . كانت القرون كبيرة وشائكة ، مشوهة مثل أغصان الأشجار التي تحملت فصول الشتاء لسنوات . أما بالنسبة لجسده ، فلم يكن يختلف كثيراً عن جسد البقرة.

“هل نحن حقا سيئ الحظ؟” سأل هان سين نفسه ، كان يتوق إلى الحياة الطبيعية المستقرة بين مجموعة قوية.

 

وبينما لم يكسب هان سين أي شيء من وقته مع الخروف ، فقد تعلم بدلاً من ذلك كيفية التحدث.

كان الخروف يتحدث بسلاسة ، ومرة ​​أخرى ، تم قبولهم في خدمة البقرة ذات القرون.

كان الخروف والوحش ذو الستة أرجل مخلوقات عادية. كانت الروح فقط من الدرجة الأولى. اعتقد هان سين أنه من الأفضل التمسك بهم ، ولكن في اليوم الثاني ، ذهب الخنزير الذي كان يتعافى لشرب الماء ولم يعد أبداً. فخرجو باحثين عنه فوجدو عظامه.

 

 

كان الخروف قلق من أن ينتهي هذا الرئيس كقطعة كبيرة اللحم المشوي ، تماماً مثل البقية. في تلك الليلة نفسها ، تمتم في نفسه مراراً وتكراراً ، قائلاً: “أرجوك لا تمت . ارجوك لا تموت. ارجوك لا تموت يا صاح . ارجوك لا تموت. ارجوك لا تموت. ارجوك ، لا تموت يا صاح “.

“سنجد رئيس آخر ، يا صاح!” واصل الخروف الركض لبعض الوقت ، قبل أن يدير رأسه إلى هان سين ويقول ، “لا تقلق. ستكون بأمان معي “.

 

 

كان هان سين قلق أيضاً ، لكنه جاء ليطمئن الخروف. كان من المضحك جدا مشاهدته في وضعه الحالي .

هان سين – الذي لا يزال يريد معرفة المزيد – اتبع الخروف.

 

 

لم تكن المخلوقات التي اتبعت الوحش ذي القرون الثلاثة مميزة بشكل خاص ، وكانت في الواقع نفس نوعه . كانو جميعاً أبقار ذات قرون . اعتقد هان سين أنه من الغريب أن يكون هو والخروف فقط مختلفين عن البقية.

 

 

لكن الأراضي لم يكن بها بشر ، وإذا أراد شخص ما موت هان سين ، فمن المنطقي أن يكون هذا العدو إنسان . وإذا أرادو قتل هان سين ، فلماذا يلاحقون المخلوق أولاً؟

كان يجب أن يكون الخروف أكثر متحدث ذكي قابله في حياته ، وكانت مهاراته الاجتماعية خارقة . لم يستطع هان سين أن يتخيل محاولة التحدث عن قبوله بسعادة كجزء من مجموعة كهذه .

الرئيس الذي التقيا به بعد ذلك كان وحش يبرز من رأسه ثلاثة قرون . كانت القرون كبيرة وشائكة ، مشوهة مثل أغصان الأشجار التي تحملت فصول الشتاء لسنوات . أما بالنسبة لجسده ، فلم يكن يختلف كثيراً عن جسد البقرة.

 

بعد قتل الثعبان ، بدأت جميع المخلوقات في الهروب مرة أخرى. سعى هان سين إلى التمسك بالخروف ، و الخروف تقبل الامر . أخبر الخروف هان سين أن الأمور ستكون على ما يرام ، لأنه كان يعرف مخلوق قوي آخر يمكن أن يكونو جزء من مجموعته .

وبينما لم يكسب هان سين أي شيء من وقته مع الخروف ، فقد تعلم بدلاً من ذلك كيفية التحدث.

 

 

لكن الأراضي لم يكن بها بشر ، وإذا أراد شخص ما موت هان سين ، فمن المنطقي أن يكون هذا العدو إنسان . وإذا أرادو قتل هان سين ، فلماذا يلاحقون المخلوق أولاً؟

كانت هذه المجموعة أكثر تماسك من المجموعات الأخرى ، وبقوا قريبين من بعضهم البعض أكثر من المجموعات الأخرى . كان هان سين نفسه على بعد ثلاثين متر فقط من الرئيس.

لحسن الحظ ، تمكن هان سين من معرفة من فعلها . وعندما رأى من هو القاتل ، تفاجئ برؤية شخص يعرفه تماماً.

 

“من الذي يواصل قتل هؤلاء الرؤساء؟ ماذا يريد؟ هل هذا الخطر الوهمي قادم ورائي؟ ” تسائل هان سين .

وبما أنه لديه خط رؤية واضح لرئيسه ، اعتقد هان سين أنه سيكون من الأفضل مراقبته بهالة دونغ شوان. إذا اقترب عدو ، فإن تركيزه سيكشف عن العدو الذي طاردهم.

كان يجب أن يكون الخروف أكثر متحدث ذكي قابله في حياته ، وكانت مهاراته الاجتماعية خارقة . لم يستطع هان سين أن يتخيل محاولة التحدث عن قبوله بسعادة كجزء من مجموعة كهذه .

 

لكن هان سين كان قلق أكثر فأكثر بشأن القتل المستمر للرؤساء البدائيين. لم يكن يريد أن يأتي هذا العدو الغريب من أجله أيضاً.

“لا يمكن أن يكون مجرد حظ سيء ، أليس كذلك؟” سأل هان سين نفسه مرة أخرى.

 

 

لكن الأراضي لم يكن بها بشر ، وإذا أراد شخص ما موت هان سين ، فمن المنطقي أن يكون هذا العدو إنسان . وإذا أرادو قتل هان سين ، فلماذا يلاحقون المخلوق أولاً؟

في منتصف الليل ، اكتشف هان سين حركة غريبة بالقرب من زعيمهم . بعد ثانية ، تم قطع رأس المخلوق.

 

 

لكن هان سين كان قلق أكثر فأكثر بشأن القتل المستمر للرؤساء البدائيين. لم يكن يريد أن يأتي هذا العدو الغريب من أجله أيضاً.

لحسن الحظ ، تمكن هان سين من معرفة من فعلها . وعندما رأى من هو القاتل ، تفاجئ برؤية شخص يعرفه تماماً.

الفصل 1342: مدمري الرؤساء

 

“من الذي يواصل قتل هؤلاء الرؤساء؟ ماذا يريد؟ هل هذا الخطر الوهمي قادم ورائي؟ ” تسائل هان سين .

إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

كان الخروف يتحدث بسلاسة ، ومرة ​​أخرى ، تم قبولهم في خدمة البقرة ذات القرون.

……………………………………………….

 

خمنو من القاتل ؟؟؟ 🙂

لكن الأراضي لم يكن بها بشر ، وإذا أراد شخص ما موت هان سين ، فمن المنطقي أن يكون هذا العدو إنسان . وإذا أرادو قتل هان سين ، فلماذا يلاحقون المخلوق أولاً؟

 +من سيحاول الحرق سأحرق عليه احداث الرواية باكملها -_-

“بالتأكيد. إلى أين نحن ذاهبون؟” لم يكن هان سين يمانع في الذهاب مع الخروف ، لأنه بدا أنه يعرف المنطقة جيداً. سيكون حليف قوي.

 

 

 

كانت هذه المجموعة أكثر تماسك من المجموعات الأخرى ، وبقوا قريبين من بعضهم البعض أكثر من المجموعات الأخرى . كان هان سين نفسه على بعد ثلاثين متر فقط من الرئيس.

 

تحدث الخروف عن نيتهم في ان يكونو أعضاء في المجموعة ، وتم قبولهم في المجموعة بسهولة إلى حد ما. لكن في نفس الليلة ، قطع رأس الثعبان. عندما استيقظو في صباح اليوم التالي ، بقي رأسه فقط. لم يكن لديهم دليل على مكان باقي جسده.

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

وبما أنه لديه خط رؤية واضح لرئيسه ، اعتقد هان سين أنه سيكون من الأفضل مراقبته بهالة دونغ شوان. إذا اقترب عدو ، فإن تركيزه سيكشف عن العدو الذي طاردهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط