Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

King of Gods 911

الجسد الروحى

الجسد الروحى

نزل دوانمو تشينغ ببطء و تحدث “بعد هذا التطور ، سوف تصبح العين الإلهيه تشاو فنغ أقوى.”

في البداية ، لم يتمكن تشاو فنغ من فحصها ، و لكنه الآن يستطيع أن يشعر بها بوضوح – فقد إختفى 20٪ من الضباب الأرجواني ، و لكن بدلاً من أن تصبح نية روحه أضعف ، أصبحت أقوى قليلاً . إذا لم يكن هذا الشعور غريبًا في روح تشاو فنغ ، لما شعر بذلك .

لقد شهد شخصياً تطور عين تشاو فنغ اليسرى في عشيرة الغموض الحقيقي المقدسة و مدى قوتها . حتى تشاو يوفي ، الذي كان لديها مساعدة العالم الصغير و جزء الروح للقديس الأرجواني ، لم تتمكن من التصدي له .

و مع ذلك ، لا يبدو أن إضطراب الطاقة الذي أطلقه تشاو فنغ للتو يمر عبر بُعد الروح . بدلا من ذلك ، مر من خلال البعد المادي . لم يكن يحتوي على أي نمط أو قوانين ، مما جعل دوانمو تشينغ  مشوش .

و بقي دوانمو تشينغ هنا ، و شعر جميع أعضاء جناح دخان المحيط و كأنهم مهدوا بالذهب . إذا كانوا على صلة بإحدى العائلات الثماني الكبيرة ، فلن تتمكن أي قوة أخرى حول المحيطات من القيام بأي شيء إلى جناح دخان المحيط . بدأ الدم الساخن يحرق في هؤلاء التلاميذ .

“بعد التطور السابق ، أصبحت نوايا روح تشاو فنغ أقوى بكثير . من يعلم ماذا سيحدث هذه المرة؟” كان دوانمو تشينغ ممتلئًا بالإبتسامات و هو يتطلع إلى ذلك .

لم يكن تشاو فنغ يعرف ما إذا كان هذا طبيعيًا أم أن روحه كانت فريدة أم لا . منذ كان لا يفهم ، لم يفكر تشاو فنغ كثيرا حول هذا الموضوع . و مع ذلك ، كان يعرف أن بحر الروح الأرجواني و البرق الإلى لم يتلاشيا و إختفيا . لقد إندمجوا مباشرة في روحه .

“اللورد المقدس دوانمو ، يرجى الدخول”. ذهبت بي تشينغ يوي على الفور إلى الأمام و لم تجرؤ على أن تكون مهملة .

و مع ذلك ، لا يبدو أن إضطراب الطاقة الذي أطلقه تشاو فنغ للتو يمر عبر بُعد الروح . بدلا من ذلك ، مر من خلال البعد المادي . لم يكن يحتوي على أي نمط أو قوانين ، مما جعل دوانمو تشينغ  مشوش .

هذا اللورد المقدس كان من عائلة دوانمو و كان سيد سيدها . و في اللحظة الحرجة ، كان قد أنقذ جناح دخان المحيط بعد أن هدد اللورد المقدس فاصل السماء و اللورد المقدس الآخر .

في هذه اللحظة ، لن يتمكن أي شخص يرى تشاو فنغ من إبعاد عينه عنه. كان شعره ذهبًا باهتًا و كانت الأشعة الذهبيًة حتى قد فاجأت اللوردات المقدّسون .

على الرغم من أن الوحش القديم شو كان أيضًا لورد مقدس ، إلا أنه إستطاع فقط أن يكون وراء دوانمو تشينغ .

يمكن أن يقبل إختفاء الضباب الأرجواني . بعد كل شيء ، تم إنشاؤه من قبل العين الإلهية في المقام الأول . و مع ذلك ، لم يتمكن تشاو فنغ من البقاء هادئًا بعد إختفاء قوة محنة البرق الإلهية .

و قالت بي تشينغ يوي بابتسامة إعتذارية “اللورد المقدس دوانمو ، تلميذك ما زال في عزلة”.

هذا اللورد المقدس كان من عائلة دوانمو و كان سيد سيدها . و في اللحظة الحرجة ، كان قد أنقذ جناح دخان المحيط بعد أن هدد اللورد المقدس فاصل السماء و اللورد المقدس الآخر .

“كم من الوقت كان ينام؟” و سئل دوانمو تشينغ .

وقال إمبراطور سرعة البرق بصوت مرتعش: “متفهم ، الشيخ الكبير . سأكتشف كل شيء عن تشاو فنغ”.

“ما يقرب من عام و نصف.” و أجابت بي تشينغ يوي بصراحة ، و كان دوانمو تشينغ متفاجئا . لم يكن يعتقد أن تشاو فنغ كان نائما منذ فترة طويلة . في المرة السابقة ، كان قد نام لمدة شهرين فقط .

تدفقت المياه من خلال الدوامة و إختفت في الكرة الذهبية . إنتشر فجأة شعور مخيف و مؤلم من خلال روح تشاو فنغ و جعلته يتأوه .

“سأنتظر هنا حتى يستيقظ تشاو فنغ.”

تذكر فجأة شيء ما . و بصرف النظر عن خطوط الدم و الجسد ، كان هناك شيء آخر كان نادرا مثل سلالة عليا من العشرة ألاف سلالات القديمة . كان ذلك ‘الأجسام الروحية’ لأنها كانت نادرة للغاية و غير قادرة على التواجد بشكل صحيح ، كان من غير المعروف ما هو حقا أو ما إذا كانت جيدة أم لا . البعض حتى أطلق عليها مرض الروح .

و بقي دوانمو تشينغ هنا ، و شعر جميع أعضاء جناح دخان المحيط و كأنهم مهدوا بالذهب . إذا كانوا على صلة بإحدى العائلات الثماني الكبيرة ، فلن تتمكن أي قوة أخرى حول المحيطات من القيام بأي شيء إلى جناح دخان المحيط . بدأ الدم الساخن يحرق في هؤلاء التلاميذ .

“التلميذة ، دعينا ننتهي هنا اليوم.” عادت عيون المسن إلى طبيعتها .

كان كلاهما محبطين للغاية بعد أن حضر اللورد المقدّس فاصل السماء و الشبح القديم ، و إستدعوا عاصفة حولت العالم إلى الظلام . كانت القوة كافية لتحطيم السماء و الأرض .

“إنتظر ، لم تكن نية روحي تضعف . هناك شعور غريب بدلا من ذلك”.

“الرجل العجوز ، تعلم الوضع الكامل أولا قبل أن تخطط للقيام بأي شيء.” كانت نظرة أعطى الشبح القديم نظرة جليدية كما غادر مع هالة باردة . كان يعيش بمفرده ، لكن اللورد المقدس فاصل السماء كان في قوة و لديه وكالة معلومات خاصة به ولا يزال منتهياً هكذا .

مع مرور الوقت ، كان دوانمو تشينغ يستخدم أحيانًا إحساسه الإلهي للنظر إلى تشاو فنغ . كان يعيش حالياً في جناح دخان المحيط الذي لا يبعد كثيراً عن تشاو فنغ .

غضب اللورد المقدس فاصل السماء عندما عاد إلى قاعة روح الأرض ، مما جعل الجميع يشعرون بالذعر . معظمهم لم يعرفوا حتى لماذا كان الشيخ الكبير غاضبًا للغاية .

خط دم من عائلة تاى ! إهتز عقل اللورد المقدس فاصل السماء . الثماني عائلات الكبيرة مرة أخرى !

“إمبراطور سرعة البرق ، أعطني جميع المعلومات حول تشاو فنغ!” سافر اللورد المقدس فاصل السماء ، و إرتعد الإمبراطور الشاب أدناه . تحت غضب اللورد المقدس ، شعر و كأن البرق على وشك الإنفجار حوله في أي لحظة ، و أن نصف قدمه قد دخلت إلى أبواب الموت .

واجه البرق الإلهى كل شيء في العالم إلى درجة معينة ، و لكن حتى هو كان يتلاشى . كانت محنة البرق الإلهية دائمًا بمثابة مهارة قتل له و قد ساعدته عدة مرات في مواقف خطرة . كان تشاو فنغ يأمل في إستخدامها لمواجهة الألهه في المستقبل .

وقال إمبراطور سرعة البرق بصوت مرتعش: “متفهم ، الشيخ الكبير . سأكتشف كل شيء عن تشاو فنغ”.

نزل دوانمو تشينغ ببطء و تحدث “بعد هذا التطور ، سوف تصبح العين الإلهيه تشاو فنغ أقوى.”

بعد ثلاثة أشهر ، تلقى اللورد المقدس فاصل السماء تقريرًا ، و إهتز قلبه عندما نظر إليه .

غضب اللورد المقدس فاصل السماء عندما عاد إلى قاعة روح الأرض ، مما جعل الجميع يشعرون بالذعر . معظمهم لم يعرفوا حتى لماذا كان الشيخ الكبير غاضبًا للغاية .

بعد أن غادر تشانغ شوان دونغ من قاعة روح الأرض لعشيرة العشرة آلاف المقدسة في ذلك الوقت ، وصل إمبراطورا من عائلة تاى .

كان بإمكان تشاو فنغ التفكير في كلمة واحدة فقط – لا يصدق .

خط دم من عائلة تاى ! إهتز عقل اللورد المقدس فاصل السماء . الثماني عائلات الكبيرة مرة أخرى !

واجه البرق الإلهى كل شيء في العالم إلى درجة معينة ، و لكن حتى هو كان يتلاشى . كانت محنة البرق الإلهية دائمًا بمثابة مهارة قتل له و قد ساعدته عدة مرات في مواقف خطرة . كان تشاو فنغ يأمل في إستخدامها لمواجهة الألهه في المستقبل .

كانت عائلة تاى واحدة من أقوى العائلات . كانت قابلة للمقارنة مع قوة ذروة ثلاث نجوم .

“الرجل العجوز ، تعلم الوضع الكامل أولا قبل أن تخطط للقيام بأي شيء.” كانت نظرة أعطى الشبح القديم نظرة جليدية كما غادر مع هالة باردة . كان يعيش بمفرده ، لكن اللورد المقدس فاصل السماء كان في قوة و لديه وكالة معلومات خاصة به ولا يزال منتهياً هكذا .

“وصل اللورد الشيطانى الظلمات التسعة من قصر الظلمات التسعة إلى قصر الدوق و أخذ تشاو فنغ بعيدا؟”

ترجمة : إبراهيم

تحول تعبير اللورد المقدس فاصل السماء من المفاجأة إلى الصدمة . و كان وصول اللورد المقدس من قصر الظلمات التسعة حوله أخبار مهمة للغاية ، و لكنهم فقط تلقوا ذلك للتو ؟ كانت هذه الوكالة الإعلامية عبارة عن مجموعة من النفايات .

“قوة محنة البرق الإلهية تختفي!” لم يستطع تشاو فنغ إلا أن يصرخ .

لم يكن هذا هو النقطة الرئيسية رغم ذلك . كانت هناك علامات على وجود معركة بين اللورد الشيطاني الظلمات التسعة و تشاو فنغ ، لكن تشاو فنغ عاد بينما إختفى اللورد الشيطاني الظلمات التسعة .

“قوة محنة البرق الإلهية تختفي!” لم يستطع تشاو فنغ إلا أن يصرخ .

ثم تحول التقرير إلى رماد .

كانت الكرة الذهبية تشع ضوءًا ذهبيًا باهتًا يبدو أنه يمر عبر كل شيء . سطع هذا الضوء في الضباب ، و بدأ الضباب الأرجواني يختفي عدة مرات أسرع من ذي قبل ، في حين تشكلت دوامة في البحيرة حيث كانت الكرة الذهبية .

مع مرور الوقت ، كان دوانمو تشينغ يستخدم أحيانًا إحساسه الإلهي للنظر إلى تشاو فنغ . كان يعيش حالياً في جناح دخان المحيط الذي لا يبعد كثيراً عن تشاو فنغ .

ونغ ~~

كان جسد تشاو فنغ يرتعش أحيانًا بينما كان نائمًا . كان شعره الذهبي الباهت كالضوء المقدس . أعطى شعورا بالهدوء و السعادة .

“السيد محق – هو في الواقع العين الإلهية التاسعة”.

في أبعاد عين تشاو فنغ اليسرى ، إستعاد بعض وعيه و شهد ما كان يحدث .

كان بإمكان تشاو فنغ الإنتظار فقط . جمع الضوء الذهبي الخافت أكثر و أكثر فوق البحيرة و شكلا شعاعًا كاملاً أشرق على الضباب الأرجواني بالكامل .

في البداية ، ظهرت خصلة من الضوء الذهبي في أعماق البحيرة الزرقاء . ثم ، إنطلقت أضواء ذهبية باهتة أكثر و أكثر . هذه الخصلات من الضوء الذهبي لم تكن نية العين ، و لم يتمكن تشاو فنغ من التعرف على ما كانت عليه حتى بعد فحصها لفترة طويلة .

“وصل اللورد الشيطانى الظلمات التسعة من قصر الظلمات التسعة إلى قصر الدوق و أخذ تشاو فنغ بعيدا؟”

بدأ جزء من الضباب الأرجواني فوق البحيرة الزرقاء في التلاشي بعد أن أشرق هذا الضوء عليه . على الرغم من أن الفرق كان صغيرا جدا ، إلا أن تشاو فنغ ما زال يشعر به . كانت عناصر الرياح و البرق في الضباب في تناقص .

في أبعاد عين تشاو فنغ اليسرى ، إستعاد بعض وعيه و شهد ما كان يحدث .

في البداية فوجأ تشاو فنغ . هل هذا يعني أن تطور العين الإلهية هذا سيقلل من نوايا روحه؟ و مع ذلك ، تحولت خصلة الشعر من الضوء الذهبي الخافت إلى إثنين من الخصلات ، ثم إلى شعاع .

“اللورد المقدس دوانمو ، يرجى الدخول”. ذهبت بي تشينغ يوي على الفور إلى الأمام و لم تجرؤ على أن تكون مهملة .

على الرغم من إختفاء المزيد و المزيد من الضباب الأرجواني ، فقد شعر بأن نية روحه لم تصبح أضعف . أين ذهب الرذاذ الأرجواني المختفي ؟

وقال إمبراطور سرعة البرق بصوت مرتعش: “متفهم ، الشيخ الكبير . سأكتشف كل شيء عن تشاو فنغ”.

كان بإمكان تشاو فنغ الإنتظار فقط . جمع الضوء الذهبي الخافت أكثر و أكثر فوق البحيرة و شكلا شعاعًا كاملاً أشرق على الضباب الأرجواني بالكامل .

“ما يقرب من عام و نصف.” و أجابت بي تشينغ يوي بصراحة ، و كان دوانمو تشينغ متفاجئا . لم يكن يعتقد أن تشاو فنغ كان نائما منذ فترة طويلة . في المرة السابقة ، كان قد نام لمدة شهرين فقط .

“قوة محنة البرق الإلهية تختفي!” لم يستطع تشاو فنغ إلا أن يصرخ .

كانت الكرة الذهبية تشع ضوءًا ذهبيًا باهتًا يبدو أنه يمر عبر كل شيء . سطع هذا الضوء في الضباب ، و بدأ الضباب الأرجواني يختفي عدة مرات أسرع من ذي قبل ، في حين تشكلت دوامة في البحيرة حيث كانت الكرة الذهبية .

يمكن أن يقبل إختفاء الضباب الأرجواني . بعد كل شيء ، تم إنشاؤه من قبل العين الإلهية في المقام الأول . و مع ذلك ، لم يتمكن تشاو فنغ من البقاء هادئًا بعد إختفاء قوة محنة البرق الإلهية .

“كم من الوقت كان ينام؟” و سئل دوانمو تشينغ .

واجه البرق الإلهى كل شيء في العالم إلى درجة معينة ، و لكن حتى هو كان يتلاشى . كانت محنة البرق الإلهية دائمًا بمثابة مهارة قتل له و قد ساعدته عدة مرات في مواقف خطرة . كان تشاو فنغ يأمل في إستخدامها لمواجهة الألهه في المستقبل .

تدفقت المياه من خلال الدوامة و إختفت في الكرة الذهبية . إنتشر فجأة شعور مخيف و مؤلم من خلال روح تشاو فنغ و جعلته يتأوه .

مع مرور الوقت ، كان كلا من الضباب الأرجواني و محنة البرق الإلهية يتلاشيان .

كان من الصعب تحديد المدة التي مرت حتى إختفى بحر الروح الأرجواني و لم يتبق سوى البحيرة الزرقاء و الكرة الذهبية في أبعاد عينه اليسرى .

“إنتظر ، لم تكن نية روحي تضعف . هناك شعور غريب بدلا من ذلك”.

نظرت الفتاة إلى الرسم . كان هناك رجل وسيم ذو شعر ذهبي و عيون يبدو أنها قادرة على رؤية أي أسرار في العالم .

شعر تشاو فنغ فجأة أن شيئا ما كان مختوما . بدأ وعيه يصبح أكثر وضوحا كلما تطورت العين الإلهية .

حتى القط السماوي الصغير الغامض وقف لا إراديا  . عندما كان الضوء يملأ الهواء ، قفز القط اللص الصغير إلى العالم المكاني الضبابي .

في البداية ، لم يتمكن تشاو فنغ من فحصها ، و لكنه الآن يستطيع أن يشعر بها بوضوح – فقد إختفى 20٪ من الضباب الأرجواني ، و لكن بدلاً من أن تصبح نية روحه أضعف ، أصبحت أقوى قليلاً . إذا لم يكن هذا الشعور غريبًا في روح تشاو فنغ ، لما شعر بذلك .

في بحر هاديء و هادئ من الخيزران ، كان هناك شيخ و فتاة أنيقة يلعبون الشطرنج . يبدو أن الشيخ كان يفكر و لم يكن يعرف ما يجب فعله بعد ذلك . خفتت عيناه فجأة ، و ظهرت خطوط سوداء . كان الأمر كما لو كان قد سقط في سامسارا الجحيم و الخطيئة .

أصبح الضوء الذهبي من البحيرة الزرقاء أكثر إشراقا و أكثر إشراقا . شعر و كأن شيئًا ما على وشك الظهور . في يوم معين ، إرتفع ضوء ذهبي ، و رأى تشاو فنغ شخصية تحت البحيرة .

و مع ذلك ، لا يبدو أن إضطراب الطاقة الذي أطلقه تشاو فنغ للتو يمر عبر بُعد الروح . بدلا من ذلك ، مر من خلال البعد المادي . لم يكن يحتوي على أي نمط أو قوانين ، مما جعل دوانمو تشينغ  مشوش .

كان الإحساس الإلهي لدوانمو تشينغ يمر على تشاو فنغ .

“وصل اللورد الشيطانى الظلمات التسعة من قصر الظلمات التسعة إلى قصر الدوق و أخذ تشاو فنغ بعيدا؟”

في هذه اللحظة ، لن يتمكن أي شخص يرى تشاو فنغ من إبعاد عينه عنه. كان شعره ذهبًا باهتًا و كانت الأشعة الذهبيًة حتى قد فاجأت اللوردات المقدّسون .

داخل قصر هادئ في مكان ما في السلالة الحاكمة غان العظمى ، كانت فتاة بيضاء ترسم بعيون مغلقة . شعرت فجأة بشيء و فتحت عينيها بينما كان الدم يسيل من فمها . كان لديها زوجا من العيون لم يكن لديهم أي بؤبؤ  ، لكنهم كانوا قادرين على الرؤية من خلال كل شيء .

حتى القط السماوي الصغير الغامض وقف لا إراديا  . عندما كان الضوء يملأ الهواء ، قفز القط اللص الصغير إلى العالم المكاني الضبابي .

“وصل اللورد الشيطانى الظلمات التسعة من قصر الظلمات التسعة إلى قصر الدوق و أخذ تشاو فنغ بعيدا؟”

“يبدو أن العين الإلهية لتشاو فنغ على وشك إيقاظ قوتها الحقيقية!” و صاح دوانمو تشينغ لا إراديا . إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن تشاو فنغ لن يحتاج للنوم لفترة طويلة .

في البداية فوجأ تشاو فنغ . هل هذا يعني أن تطور العين الإلهية هذا سيقلل من نوايا روحه؟ و مع ذلك ، تحولت خصلة الشعر من الضوء الذهبي الخافت إلى إثنين من الخصلات ، ثم إلى شعاع .

في بعد عينه اليسرى ، كان تشاو فنغ يحدق في كرة ذهبية على سطح البحيرة الزرقاء . كانت مثالية و سلسة ، و كانت أشبه ببعد عينه اليسرى . أشعت هالة قديمة ، لكنها أعطت تشاو فنغ شعورا مألوفا .

كان جسد تشاو فنغ يرتعش أحيانًا بينما كان نائمًا . كان شعره الذهبي الباهت كالضوء المقدس . أعطى شعورا بالهدوء و السعادة .

كانت الكرة الذهبية تشع ضوءًا ذهبيًا باهتًا يبدو أنه يمر عبر كل شيء . سطع هذا الضوء في الضباب ، و بدأ الضباب الأرجواني يختفي عدة مرات أسرع من ذي قبل ، في حين تشكلت دوامة في البحيرة حيث كانت الكرة الذهبية .

“هل يمكن أن يكون هذا الضباب الأرجواني المختفي و محنة البرق الإلهية قد دمجا في روحي؟”

دييي!

ونغ ~~

تدفقت المياه من خلال الدوامة و إختفت في الكرة الذهبية . إنتشر فجأة شعور مخيف و مؤلم من خلال روح تشاو فنغ و جعلته يتأوه .

كانت عائلة تاى واحدة من أقوى العائلات . كانت قابلة للمقارنة مع قوة ذروة ثلاث نجوم .

“روحي!”

على الرغم من أن بحر الروح الأرجواني قد تم تشكيله من قوة الروح الخاصة بالبحيره الزرقاء ، إلا أن قوة محنة البرق الإلهية قد إندمجت مباشرة في روحه .

تم جمع كل حواس تشاو فنغ على روحه ، و قد صُعق تمامًا . أدرك أن روحه بدأت تتكثف ، مع ومضات من الصواعق تظهر في بعض الأحيان . و مع ذلك ، يمكن أن يدرك تشاو فنغ أن هذا ليس برقًا عاديًا – فقد كان في الواقع ‘البرق الإلهى’ .

“ما يقرب من عام و نصف.” و أجابت بي تشينغ يوي بصراحة ، و كان دوانمو تشينغ متفاجئا . لم يكن يعتقد أن تشاو فنغ كان نائما منذ فترة طويلة . في المرة السابقة ، كان قد نام لمدة شهرين فقط .

“هل يمكن أن يكون هذا الضباب الأرجواني المختفي و محنة البرق الإلهية قد دمجا في روحي؟”

حتى القط السماوي الصغير الغامض وقف لا إراديا  . عندما كان الضوء يملأ الهواء ، قفز القط اللص الصغير إلى العالم المكاني الضبابي .

لم يتمكن تشاو فنغ من تهدئة نفسه.

حتى القط السماوي الصغير الغامض وقف لا إراديا  . عندما كان الضوء يملأ الهواء ، قفز القط اللص الصغير إلى العالم المكاني الضبابي .

على الرغم من أن بحر الروح الأرجواني قد تم تشكيله من قوة الروح الخاصة بالبحيره الزرقاء ، إلا أن قوة محنة البرق الإلهية قد إندمجت مباشرة في روحه .

“يبدو أن العين الإلهية لتشاو فنغ على وشك إيقاظ قوتها الحقيقية!” و صاح دوانمو تشينغ لا إراديا . إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن تشاو فنغ لن يحتاج للنوم لفترة طويلة .

كان بإمكان تشاو فنغ التفكير في كلمة واحدة فقط – لا يصدق .

على الرغم من أن بحر الروح الأرجواني قد تم تشكيله من قوة الروح الخاصة بالبحيره الزرقاء ، إلا أن قوة محنة البرق الإلهية قد إندمجت مباشرة في روحه .

تذكر فجأة شيء ما . و بصرف النظر عن خطوط الدم و الجسد ، كان هناك شيء آخر كان نادرا مثل سلالة عليا من العشرة ألاف سلالات القديمة . كان ذلك ‘الأجسام الروحية’ لأنها كانت نادرة للغاية و غير قادرة على التواجد بشكل صحيح ، كان من غير المعروف ما هو حقا أو ما إذا كانت جيدة أم لا . البعض حتى أطلق عليها مرض الروح .

هذا اللورد المقدس كان من عائلة دوانمو و كان سيد سيدها . و في اللحظة الحرجة ، كان قد أنقذ جناح دخان المحيط بعد أن هدد اللورد المقدس فاصل السماء و اللورد المقدس الآخر .

لم يكن تشاو فنغ يعرف ما إذا كان هذا طبيعيًا أم أن روحه كانت فريدة أم لا . منذ كان لا يفهم ، لم يفكر تشاو فنغ كثيرا حول هذا الموضوع . و مع ذلك ، كان يعرف أن بحر الروح الأرجواني و البرق الإلى لم يتلاشيا و إختفيا . لقد إندمجوا مباشرة في روحه .

يمكن أن يقبل إختفاء الضباب الأرجواني . بعد كل شيء ، تم إنشاؤه من قبل العين الإلهية في المقام الأول . و مع ذلك ، لم يتمكن تشاو فنغ من البقاء هادئًا بعد إختفاء قوة محنة البرق الإلهية .

و مع ذلك ، لم يتمكن تشاو فنغ من العثور على أيا من قوته الروحية .

“ما يقرب من عام و نصف.” و أجابت بي تشينغ يوي بصراحة ، و كان دوانمو تشينغ متفاجئا . لم يكن يعتقد أن تشاو فنغ كان نائما منذ فترة طويلة . في المرة السابقة ، كان قد نام لمدة شهرين فقط .

كان من الصعب تحديد المدة التي مرت حتى إختفى بحر الروح الأرجواني و لم يتبق سوى البحيرة الزرقاء و الكرة الذهبية في أبعاد عينه اليسرى .

تم جمع كل حواس تشاو فنغ على روحه ، و قد صُعق تمامًا . أدرك أن روحه بدأت تتكثف ، مع ومضات من الصواعق تظهر في بعض الأحيان . و مع ذلك ، يمكن أن يدرك تشاو فنغ أن هذا ليس برقًا عاديًا – فقد كان في الواقع ‘البرق الإلهى’ .

إنخفض حجم البحيرة إلى خمسمائة ياردة و تم إستيعابها بالكرة الذهبية .

كان الإحساس الإلهي لدوانمو تشينغ يمر على تشاو فنغ .

أربعمائة ياردة … ثلاثمائة ياردة … مائة ياردة . إختفت البحيرة الزرقاء تماما و تم امتصاصها من قبل الكرة الذهبية ، و لكن لم يتغير حجم الكرة على الإطلاق .

نظرت الفتاة إلى الرسم . كان هناك رجل وسيم ذو شعر ذهبي و عيون يبدو أنها قادرة على رؤية أي أسرار في العالم .

ونغ ~~

“إنتظر ، لم تكن نية روحي تضعف . هناك شعور غريب بدلا من ذلك”.

أطلقت الكرة الذهبية الغامضة طبقة من الضوء الذهبي مر عبر كل شيء – من خلال هذا البعد و العالم الخارجي .

واجه البرق الإلهى كل شيء في العالم إلى درجة معينة ، و لكن حتى هو كان يتلاشى . كانت محنة البرق الإلهية دائمًا بمثابة مهارة قتل له و قد ساعدته عدة مرات في مواقف خطرة . كان تشاو فنغ يأمل في إستخدامها لمواجهة الألهه في المستقبل .

أدرك تشاو فنغ أن هذا التطور قد إنتهى تقريبا ، لكنه لم يعرف أسرار هذه الكرة الذهبية بعد أو ما ستجلبه العين الإلهية .

كان كلاهما محبطين للغاية بعد أن حضر اللورد المقدّس فاصل السماء و الشبح القديم ، و إستدعوا عاصفة حولت العالم إلى الظلام . كانت القوة كافية لتحطيم السماء و الأرض .

داخل قصر هادئ في مكان ما في السلالة الحاكمة غان العظمى ، كانت فتاة بيضاء ترسم بعيون مغلقة . شعرت فجأة بشيء و فتحت عينيها بينما كان الدم يسيل من فمها . كان لديها زوجا من العيون لم يكن لديهم أي بؤبؤ  ، لكنهم كانوا قادرين على الرؤية من خلال كل شيء .

و بقي دوانمو تشينغ هنا ، و شعر جميع أعضاء جناح دخان المحيط و كأنهم مهدوا بالذهب . إذا كانوا على صلة بإحدى العائلات الثماني الكبيرة ، فلن تتمكن أي قوة أخرى حول المحيطات من القيام بأي شيء إلى جناح دخان المحيط . بدأ الدم الساخن يحرق في هؤلاء التلاميذ .

“السيد محق – هو في الواقع العين الإلهية التاسعة”.

على الرغم من إختفاء المزيد و المزيد من الضباب الأرجواني ، فقد شعر بأن نية روحه لم تصبح أضعف . أين ذهب الرذاذ الأرجواني المختفي ؟

نظرت الفتاة إلى الرسم . كان هناك رجل وسيم ذو شعر ذهبي و عيون يبدو أنها قادرة على رؤية أي أسرار في العالم .

“هل يمكن أن يكون هذا الضباب الأرجواني المختفي و محنة البرق الإلهية قد دمجا في روحي؟”

في بحر هاديء و هادئ من الخيزران ، كان هناك شيخ و فتاة أنيقة يلعبون الشطرنج . يبدو أن الشيخ كان يفكر و لم يكن يعرف ما يجب فعله بعد ذلك . خفتت عيناه فجأة ، و ظهرت خطوط سوداء . كان الأمر كما لو كان قد سقط في سامسارا الجحيم و الخطيئة .

يمكن أن يقبل إختفاء الضباب الأرجواني . بعد كل شيء ، تم إنشاؤه من قبل العين الإلهية في المقام الأول . و مع ذلك ، لم يتمكن تشاو فنغ من البقاء هادئًا بعد إختفاء قوة محنة البرق الإلهية .

“التلميذة ، دعينا ننتهي هنا اليوم.” عادت عيون المسن إلى طبيعتها .

لقد شهد شخصياً تطور عين تشاو فنغ اليسرى في عشيرة الغموض الحقيقي المقدسة و مدى قوتها . حتى تشاو يوفي ، الذي كان لديها مساعدة العالم الصغير و جزء الروح للقديس الأرجواني ، لم تتمكن من التصدي له .

“معلمى ، لن تكون أبداً مباريا لى من حيث الشطرنج.” و أعطت الفتاة إبتسامة ، و يبدو أن جمالها قادر على جعل بحر الخيزران يهتز .

ترجمة : إبراهيم

ترجمة : إبراهيم

لم يكن تشاو فنغ يعرف ما إذا كان هذا طبيعيًا أم أن روحه كانت فريدة أم لا . منذ كان لا يفهم ، لم يفكر تشاو فنغ كثيرا حول هذا الموضوع . و مع ذلك ، كان يعرف أن بحر الروح الأرجواني و البرق الإلى لم يتلاشيا و إختفيا . لقد إندمجوا مباشرة في روحه .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط