عرق الختم الإلهي
ظهرت شخصية جميلة فجأة داخل أعماق غابة العنقاء . كانت ترتدي فستانًا طويلًا ذو رداء أزرق و أرجواني و يمكن لجمالها أن يجعل المرء غير قادر على التنفس بشكل صحيح .
بووم!
“هذا الإنسان قوي جدا في الواقع و لم يقتل من قبل هؤلاء الناس . القط ليس بسيطا أيضًا!”. إبتسمت الصغيرة لينغ . كانت طائر عنقاء ذيل و كانت حاليًا في شكل إنسان لإستعادة ريشة ذيل سلفها .
ظهر صوت مدوي متجه نحو تشاو فنغ و ظهر أمامه شخصية سوداء كبيرة . كان هذا دب الأرض المعدني العملاق و لكنه كان محاطًا بهواء الموت . كانت عيناه سوداء اللون كما لو كان قد فقد كل وعيه و هاجم تشاو فنغ على الفور .
إذا تم قتل تشاو فنغ على يد عرق ياو الماء السماوي فستقع ريشة ذيل الأجداد في أيديهم . لم تكن تجرؤ على محاولة إستعادتها من هذه المجموعة وحدها لذلك كانت الصغيرة لينغ تأمل في أن يعيش تشاو فنغ . بهذه الطريقة يمكن أن تقتله بنفسها .
بقي تشاو فنغ هنا في إنتظار العرق المسلح الذهبي . و إلا لكان قد إستخدم فقط العالم المكاني الضبابي للمغادرة بالفعل .
شواا!
فعل تشاو فنغ على الفور كما قيل له و توقف عن إستخدام كل نيته و قوة رياح البرق المقدسة و قدرة عينه الإلهية .
تحولت لينغ الصغيرة الصغيرة إلى لهب أزرق و أرجواني و غادرت في الإتجاه الآخر .
…
“أخي تشاو بمجرد حصولنا على هذا السلاح الإلهي يمكننا أن نسمح لك باستخدامه مرة واحدة للتخلص من ذلك الإله الحقيقي من عرق ياو الماء السماوى خارج غابة الموت . و إذا زار الأخ تشاو العرق المسلح الذهبي في المستقبل فسيتم معاملتك كضيف محترم!” و وعد يو هين بمزيد من الفوائد بعد أن رأى أن تشاو فنغ لا يزال مترددا .
“إنه غالبا مائتي ألف ميل الآن!” إسترخى تشاو فنغ . يمكن لوميض شعاع البرق المكاني أن يتحرك خمسين ألف ميل على الأكثر في عالم الأحلام القديم لذلك قد تمكن من الهروب خمسين ألف ميل إضافية . كان يعتقد أنه سيكون من الصعب للغاية على الطرف الخصم العثور عليه بعد أن كان هناك مائتان و خمسون ألف ميل بينهما . علاوة على ذلك يمكن أن ترى عيون تشاو فنغ بعيدا جدًا و إذا رأى أي شخص يطارده فيمكنه إستخدام العالم المكاني الضبابي للهروب .
تنغ!
“تشاو فنغ . دعني أذهب!” صرخ هوى تشينغ في عالم رياح البرق الصغير .
تحرك تشاو فنغ على الفور عدة عشرات الآلاف من الأميال .
بااام!
بااام! بووم! بووم!
ضرب القط اللص الصغير رأسه بالمجرفة مما تسبب في أصابة رأس هوى تشينغ بالدوار.
بااام!
” الآن اللعنة!” ترك تشاو فنغ هوى تشينغ . على الرغم من أنه أراد حقًا قتل هوى تشينغ إلا أنه وعد بأنه سيسمح لهوى تشنغ بالخروج بعد مائتي ألف ميل . كان سيفعل ما وعد به لكن إذا قابل هذا الشخص مرة أخرى فإنه لن يغفر له بالتأكيد!
“اللعنة ما هي هذه التقنية؟” سال العرق البارد من جبهة تشاو فنغ عندما بدأ قلبه يهتز . في هذه اللحظة كان قد عمم إبادة نار البرق إلي أقصى حد لكن الإله الحقيقي كان لا يزال يلاحقه .
ووش! ووش! ووش …
“قبل عشرة آلاف عام قام شخص آخر من أحد كبار السن ببعض الإستعدادات و وجد أن سلاحًا إلهيًا قويًا كان مختومًا بحجر الختم الإلهي . لقد جاء الثلاثة منا هذه المرة لأخذ هذا السلاح الإلهي! “. أخبر يو هين أخيرًا تشاو فنغ هدفهم و كشف الإثنان بجانبه أيضًا عن نظرات متحمسة .
في هذه اللحظة . بدا العرق المسلح الذهبي غير بعيد .
بووم! بااام!
“تشاو فنغ إركض!” صرخ يو هين علي الفور بشكل مذعور .
قفز تشاو فنغ في الهواء و لكم للأسفل .
“إركض؟!”. توقف تعبير تشاو فنغ للحظة . بالطبع كان سيركض . بالرغم من ذلك هل كان هناك داعى للأندفاع هكذا؟ و مع ذلك في اللحظة التالية شعر تشاو فنغ بإحساس من خطر الحياة و الموت .
تنغ!
ونغ!
إستخدم تشاو فنغ وميض شعاع البرق المكاني و توجه نحو الغابة الضبابية المظلمة في المسافة . لقد إستخدم إزدواجية العين الإلهية و نجح في وقف إله حقيقي فى الرتبة الرابعة .
تشوه الهواء حول تشاو فنغ و ظهرت شخصية بجواره مباشرة من خلال إضطراب مكاني .
كانت قوة شاشة الذبح المائية عندما تم إستخدامها من قبل الإله الحقيقي فى الرتبة الرابعة أقوى بعدة مرات مقارنةً بعندما إستخدمها هوى تشينغ .
بووم!
بقي تشاو فنغ هنا في إنتظار العرق المسلح الذهبي . و إلا لكان قد إستخدم فقط العالم المكاني الضبابي للمغادرة بالفعل .
وقف الشعر على جسد تشاو فنغ و ومض زوج الأجنحة على ظهره أثناء إنتقاله عن بُعد .
“تشاو فنغ . دعني أذهب!” صرخ هوى تشينغ في عالم رياح البرق الصغير .
بووم! بووم! بووم!
شواا!
تحرك تشاو فنغ على الفور عدة عشرات الآلاف من الأميال .
دخل هواء كثيف من الموت جسد تشاو فنغ و بدأ في تآكله .
“همف!”. شخر العجوز ببرود بينما كان يحدق في العرق المسلح الذهبي .
في اللحظة التي دخل فيها تشاو فنغ غابة الموت شعر بنية لا نهاية لها من الموت تغلفه .
“إقتل تشاو فنغ بسرعة!” كشف هوى تشينغ عن تعبير مميت .
كان دب الأرض المعدني هذا فقط نصف إله لذلك تم إرساله محلقا من قبل تشاو فنغ .
كان تشاو فنغ قد قلل من شأن خبراء الإله الحقيقي . هذا الإله الحقيقي فى الرتبة الرابعة من عرق ياو الماء السماوي بصرف النظر عن تخصصه فى الرياح و الماء كان متخصصا أيضًا في قوانين الفضاء . يمكن أن ينتقل لأي مكان على بعد عشرة آلاف ميل بالنقل المكاني فقط!
و مع ذلك إذا تم القبض عليه من قبل هذا الإله الحقيقي فى الرتبة الرابعة فهذا يعني الموت المؤكد على أي حال! إلى جانب ذلك أراد تشاو فنغ أيضًا رؤية الهدف الحقيقي للعرق المسلح الذهبي .
و مع ذلك لا يمكن إستخدام النقل المكاني بشكل مستمر لذلك لم يستخدمها الشيخ مرة أخرى . بعد كل شيء هذه النية من الرياح و الماء للإله الحقيقي لم تصل إلا للمستوى الثاني .
و مع ذلك إذا تم القبض عليه من قبل هذا الإله الحقيقي فى الرتبة الرابعة فهذا يعني الموت المؤكد على أي حال! إلى جانب ذلك أراد تشاو فنغ أيضًا رؤية الهدف الحقيقي للعرق المسلح الذهبي .
ووش!
في هذه اللحظة . بدا العرق المسلح الذهبي غير بعيد .
أطلق هذا الإله الحقيقي فى الرتبة الرابعة نية الرياح و الماء و تحول إلى صاعقة من الضوء طاردت تشاو فنغ .
كان دب الأرض المعدني هذا فقط نصف إله لذلك تم إرساله محلقا من قبل تشاو فنغ .
“اللعنة ما هي هذه التقنية؟” سال العرق البارد من جبهة تشاو فنغ عندما بدأ قلبه يهتز . في هذه اللحظة كان قد عمم إبادة نار البرق إلي أقصى حد لكن الإله الحقيقي كان لا يزال يلاحقه .
ومضت صاعقة من البرق و غير تشاو فنغ الإتجاهات . كان يتجه الآن نحو غابة الموت!
على الرغم من أن سرعة تشاو فنغ في عالم الأحلام القديم كانت أسرع من ما كان في العالم الخارجي إلا أن هذا الإله الحقيقي فى الرتبة الرابعة تخصص أيضًا في السرعة . أحاطت نية الفضاء غير المرئية تشاو فنغ و منعته من إستخدام أي أساليب فريدة من نوعها .
كان تشاو فنغ قد قلل من شأن خبراء الإله الحقيقي . هذا الإله الحقيقي فى الرتبة الرابعة من عرق ياو الماء السماوي بصرف النظر عن تخصصه فى الرياح و الماء كان متخصصا أيضًا في قوانين الفضاء . يمكن أن ينتقل لأي مكان على بعد عشرة آلاف ميل بالنقل المكاني فقط!
“سيدي .. قال العرق المسلح الذهبي أنه إذا هربت إلى غابة الموت فسوف يقابلونك هناك!” في هذه اللحظة بدا صوت الشيخ ذو الرداء اللازوري في عقل تشاو فنغ .
“إنه قادم!” شعر تشاو فنغ على الفور بأن الهواء المحيط به أصبح فوضويًا لكنه في الوقت نفسه وصل إلى حدود غابة الموت .
بدأ جزء من وعيه بالنظر في المعلومات المتعلقة بغابة الموت . كان هذا المكان أرضًا قاحلة من الموت و كان قريبًا من غابة العنقاء . بغض النظر عن مدى قوة الإله الحقيقي فمن المرجح أن يموتوا إذا دخلوا .
“غابة الموت!” تجعدت حواجب الإله الحقيقي فى الرتبة الرابعة . لم يفهم لماذا سيأتي تشاو فنغ إلى هنا . كانت غابة الموت مليئة بالخطر و معظم الناس سيموتون فيها . حتى أنه لم يجرؤ على الدخول .
و مع ذلك إذا تم القبض عليه من قبل هذا الإله الحقيقي فى الرتبة الرابعة فهذا يعني الموت المؤكد على أي حال! إلى جانب ذلك أراد تشاو فنغ أيضًا رؤية الهدف الحقيقي للعرق المسلح الذهبي .
ضرب القط اللص الصغير رأسه بالمجرفة مما تسبب في أصابة رأس هوى تشينغ بالدوار.
بووم!
كانت قوة شاشة الذبح المائية عندما تم إستخدامها من قبل الإله الحقيقي فى الرتبة الرابعة أقوى بعدة مرات مقارنةً بعندما إستخدمها هوى تشينغ .
ومضت صاعقة من البرق و غير تشاو فنغ الإتجاهات . كان يتجه الآن نحو غابة الموت!
ضرب القط اللص الصغير رأسه بالمجرفة مما تسبب في أصابة رأس هوى تشينغ بالدوار.
“الصغير . فلتمت!” بدا هدير يصم الآذان خلف تشاو فنغ . لقد إستخدم الإله الحقيقي فى الرتبة الرابعة تقنية النقل عن بعد و لم يتمكن بعد من اللحاق بتشاو فنغ . هذا جعله يفقد وجهه و لكن في الوقت الحالي كان قريبًا جدًا من تشاو فنغ .
ضرب القط اللص الصغير رأسه بالمجرفة مما تسبب في أصابة رأس هوى تشينغ بالدوار.
“شاشة الذبح المائية!” لوح هذا الإله الحقيقي فى الرتبة الرابعة بيده و ظهرت دوامة ضخمة من الرياح و الماء فوق تشاو فنغ . و بدا أن قوة الشد المرعبة تلتهم كل شيء .
كانت قوة شاشة الذبح المائية عندما تم إستخدامها من قبل الإله الحقيقي فى الرتبة الرابعة أقوى بعدة مرات مقارنةً بعندما إستخدمها هوى تشينغ .
“هل هذا هو مزيج من النوايا العميقة و القوة الإلهية؟” صدم تشاو فنغ . في هذه اللحظة تم سحبه بواسطة دوامة الرياح و الماء . لم يكن قادرًا تمامًا على تحمل وميض شعاع البرق المكاني .
تحولت لينغ الصغيرة الصغيرة إلى لهب أزرق و أرجواني و غادرت في الإتجاه الآخر .
كانت قوة شاشة الذبح المائية عندما تم إستخدامها من قبل الإله الحقيقي فى الرتبة الرابعة أقوى بعدة مرات مقارنةً بعندما إستخدمها هوى تشينغ .
مسحت عيون تشاو فنغ محيطه . بصرف النظر عن الأشجار الميتة و التلال و الأحجار لم يكن هناك شيء آخر . كان كل شيء في المسافة مليئا بالضباب الأسود .
“مت!” ظهر هذا الإله الحقيقي فى الرتبة الرابعة أمام تشاو فنغ . في هذه المرحلة الزمنية كان تشاو فنغ مقيدا بقوته و غير قادر علي الفرار .
“أستطيع أن أضمن أن الأخ تشاو سيكون قادرًا على الوصول إلى مركز غابة الموت بسلاسة!” و قال يو هين بعد رؤية أن تشاو فنغ كان لا يزال صامتًا .
و مع ذلك أطلقت عين تشاو فنغ اليسرى فجأة دوامة مرعبة من الرياح و الماء أيضا و التي إنحدرت مباشرة إلى هذا الإله الحقيقي فى الرتبة الرابعة . قامت قوتا الشفط لكلا الدواماتين العملاقتين بإلغاء بعضهما البعض على الفور .
“يبدو أن أحجار الختم الإلهي هي كنز لعرق الختم الإلهي الذي يحتل المرتبة 14 بين عرق العشرة آلاف سلالات القديمة . تحدثت الأنثى ذات الرداء الوردي . كان صوتها هش و واضح .
بووم! بووم! بووم!
كان دب الأرض المعدني هذا فقط نصف إله لذلك تم إرساله محلقا من قبل تشاو فنغ .
إستخدم تشاو فنغ وميض شعاع البرق المكاني و توجه نحو الغابة الضبابية المظلمة في المسافة . لقد إستخدم إزدواجية العين الإلهية و نجح في وقف إله حقيقي فى الرتبة الرابعة .
بووم! بووم! بووم!
“أرغغغ …! سأجعلك تتمنى الموت!”. عوى الإله الحقيقي فى الرتبة الرابعة و إهتزت نوايا الرياح و الماء و الفضاء في السماء و الأرض .
ومضت صاعقة من البرق و غير تشاو فنغ الإتجاهات . كان يتجه الآن نحو غابة الموت!
إنذهل الخبراء القريبون و تبعثروا على الفور .
“أستطيع أن أضمن أن الأخ تشاو سيكون قادرًا على الوصول إلى مركز غابة الموت بسلاسة!” و قال يو هين بعد رؤية أن تشاو فنغ كان لا يزال صامتًا .
“الأنتقال المكاني!” إستخدم الإله الحقيقي فى الرتبة الرابعة من عرق ياو الماء السماوي نية الفضاء و إختفى في الهواء .
تحول تشاو فنغ إلى صاعقة من البرق و غاص مباشرة في غابة الموت . في اللحظة التالية ظهر شخص في المكان الذي كان يقف فيه تشاو فنغ .
“إنه قادم!” شعر تشاو فنغ على الفور بأن الهواء المحيط به أصبح فوضويًا لكنه في الوقت نفسه وصل إلى حدود غابة الموت .
“أستطيع أن أضمن أن الأخ تشاو سيكون قادرًا على الوصول إلى مركز غابة الموت بسلاسة!” و قال يو هين بعد رؤية أن تشاو فنغ كان لا يزال صامتًا .
بااام! بووم! بووم!
“يا له من مكان غريب الأطوار . المرء يكون بخير فقط إذا لم يستخدم أي قوة!” شعر تشاو فنغ بالفضول والحيرة للغاية . إذا لم يستطع أحد إستخدام أي قوة و واجه أي خطر فهذا يعني الموت .
تحول تشاو فنغ إلى صاعقة من البرق و غاص مباشرة في غابة الموت . في اللحظة التالية ظهر شخص في المكان الذي كان يقف فيه تشاو فنغ .
إذا تم قتل تشاو فنغ على يد عرق ياو الماء السماوي فستقع ريشة ذيل الأجداد في أيديهم . لم تكن تجرؤ على محاولة إستعادتها من هذه المجموعة وحدها لذلك كانت الصغيرة لينغ تأمل في أن يعيش تشاو فنغ . بهذه الطريقة يمكن أن تقتله بنفسها .
“غابة الموت!” تجعدت حواجب الإله الحقيقي فى الرتبة الرابعة . لم يفهم لماذا سيأتي تشاو فنغ إلى هنا . كانت غابة الموت مليئة بالخطر و معظم الناس سيموتون فيها . حتى أنه لم يجرؤ على الدخول .
ظهرت شخصية جميلة فجأة داخل أعماق غابة العنقاء . كانت ترتدي فستانًا طويلًا ذو رداء أزرق و أرجواني و يمكن لجمالها أن يجعل المرء غير قادر على التنفس بشكل صحيح .
…
…
في اللحظة التي دخل فيها تشاو فنغ غابة الموت شعر بنية لا نهاية لها من الموت تغلفه .
“يا له من جو مرعب من الموت!” قفز قلب تشاو فنغ . شعر أن قوة الحياة داخل جسده كانت تمحي . إذا إستمر في الإقامة هنا فسوف يموت قبل فترة طويلة من عمره .
هووو~~
“تشاو فنغ . دعني أذهب!” صرخ هوى تشينغ في عالم رياح البرق الصغير .
دخل هواء كثيف من الموت جسد تشاو فنغ و بدأ في تآكله .
“سيدي .. قال العرق المسلح الذهبي أنه إذا هربت إلى غابة الموت فسوف يقابلونك هناك!” في هذه اللحظة بدا صوت الشيخ ذو الرداء اللازوري في عقل تشاو فنغ .
“يا له من جو مرعب من الموت!” قفز قلب تشاو فنغ . شعر أن قوة الحياة داخل جسده كانت تمحي . إذا إستمر في الإقامة هنا فسوف يموت قبل فترة طويلة من عمره .
هووو~~
“سيدي لا تستخدم أي قوة!” بدا صوت الشيخ ذو الرداء اللازوردي في عقل تشاو فنغ .
بااام!
فعل تشاو فنغ على الفور كما قيل له و توقف عن إستخدام كل نيته و قوة رياح البرق المقدسة و قدرة عينه الإلهية .
أطلق هذا الإله الحقيقي فى الرتبة الرابعة نية الرياح و الماء و تحول إلى صاعقة من الضوء طاردت تشاو فنغ .
توقفت نية الموت بعد ذلك عن تآكل جثة تشاو فنغ .
أطلق هذا الإله الحقيقي فى الرتبة الرابعة نية الرياح و الماء و تحول إلى صاعقة من الضوء طاردت تشاو فنغ .
“يا له من مكان غريب الأطوار . المرء يكون بخير فقط إذا لم يستخدم أي قوة!” شعر تشاو فنغ بالفضول والحيرة للغاية . إذا لم يستطع أحد إستخدام أي قوة و واجه أي خطر فهذا يعني الموت .
“مت!” ظهر هذا الإله الحقيقي فى الرتبة الرابعة أمام تشاو فنغ . في هذه المرحلة الزمنية كان تشاو فنغ مقيدا بقوته و غير قادر علي الفرار .
مسحت عيون تشاو فنغ محيطه . بصرف النظر عن الأشجار الميتة و التلال و الأحجار لم يكن هناك شيء آخر . كان كل شيء في المسافة مليئا بالضباب الأسود .
ونغ!
بقي تشاو فنغ هنا في إنتظار العرق المسلح الذهبي . و إلا لكان قد إستخدم فقط العالم المكاني الضبابي للمغادرة بالفعل .
“غابة الموت!” تجعدت حواجب الإله الحقيقي فى الرتبة الرابعة . لم يفهم لماذا سيأتي تشاو فنغ إلى هنا . كانت غابة الموت مليئة بالخطر و معظم الناس سيموتون فيها . حتى أنه لم يجرؤ على الدخول .
بووم! بووم! بووم!
إذا تم قتل تشاو فنغ على يد عرق ياو الماء السماوي فستقع ريشة ذيل الأجداد في أيديهم . لم تكن تجرؤ على محاولة إستعادتها من هذه المجموعة وحدها لذلك كانت الصغيرة لينغ تأمل في أن يعيش تشاو فنغ . بهذه الطريقة يمكن أن تقتله بنفسها .
ظهر صوت مدوي متجه نحو تشاو فنغ و ظهر أمامه شخصية سوداء كبيرة . كان هذا دب الأرض المعدني العملاق و لكنه كان محاطًا بهواء الموت . كانت عيناه سوداء اللون كما لو كان قد فقد كل وعيه و هاجم تشاو فنغ على الفور .
“يا له من جو مرعب من الموت!” قفز قلب تشاو فنغ . شعر أن قوة الحياة داخل جسده كانت تمحي . إذا إستمر في الإقامة هنا فسوف يموت قبل فترة طويلة من عمره .
“أنت تغازل الموت!” قفز تشاو فنغ و لكم دون قول أي شيء آخر .
كان تشاو فنغ قد قلل من شأن خبراء الإله الحقيقي . هذا الإله الحقيقي فى الرتبة الرابعة من عرق ياو الماء السماوي بصرف النظر عن تخصصه فى الرياح و الماء كان متخصصا أيضًا في قوانين الفضاء . يمكن أن ينتقل لأي مكان على بعد عشرة آلاف ميل بالنقل المكاني فقط!
كان قد عمم جسم برق كون الذهبي المقدس لذا حتى لو لم يستخدم أي قوة بنشاط فإن قوة جسده وحدها كانت مرعبة .
“سيدي .. قال العرق المسلح الذهبي أنه إذا هربت إلى غابة الموت فسوف يقابلونك هناك!” في هذه اللحظة بدا صوت الشيخ ذو الرداء اللازوري في عقل تشاو فنغ .
بووم! بااام!
كان قد عمم جسم برق كون الذهبي المقدس لذا حتى لو لم يستخدم أي قوة بنشاط فإن قوة جسده وحدها كانت مرعبة .
كان دب الأرض المعدني هذا فقط نصف إله لذلك تم إرساله محلقا من قبل تشاو فنغ .
إنذهل الخبراء القريبون و تبعثروا على الفور .
تنغ!
قفز تشاو فنغ في الهواء و لكم للأسفل .
“همف!”. شخر العجوز ببرود بينما كان يحدق في العرق المسلح الذهبي .
بعد قتل دب الأرض المعدني جاء تشاو فنغ إلى حافة غابة الموت و جلس . ظهر الثلاثة من العرق المسلح الذهبي و الشيخ ذو الرداء اللازوري بالقرب من تشاو فنغ بعد فترة وجيزة .
في هذه اللحظة . بدا العرق المسلح الذهبي غير بعيد .
“هل هناك سبب أن الأخ يو أراد أن يراني؟”. و سأل تشاو فنغ . لم يفكر في الأمر كثيراً عندما إقترب منه العرق المسلح الذهبى لأول مرة لكنهم كانوا ودودين للغاية مع تشاو فنغ في الطريق مما جعله حذرًا . علاوة على ذلك عرف الثلاثي أن تشاو فنغ قد أساء إلى هوى تشينغ و ما زالوا يتوجهون إلى غابة العنقاء . هذا جعل تشاو فنغ أكثر إثارة للشك .
تحولت لينغ الصغيرة الصغيرة إلى لهب أزرق و أرجواني و غادرت في الإتجاه الآخر .
“أتساءل عما إذا كان الأخ تشاو مهتمًا بغابة الموت”. كشف يو هين عن إبتسامة لكنها بدت مروعة في هذه الغابة المحاطة بهواء الموت .
“إنه قادم!” شعر تشاو فنغ على الفور بأن الهواء المحيط به أصبح فوضويًا لكنه في الوقت نفسه وصل إلى حدود غابة الموت .
“كلا!” أجاب تشاو فنغ مباشرة . من المؤكد أنه كان هناك خطأ ما عندما كان شيئا خارجا عن المألوف مثل هذه الغابة . من الواضح أن غابة الموت كان لديها سر كبير لكنها كانت خطيرة للغاية هنا . كان لدى تشاو فنغ بالفعل كل موارد التدريب التي يريدها و يمكنه مغادرة عالم الأحلام القديم وقتما أراد . ليست هناك حاجة له للمخاطرة بحياته لإستكشاف غابة الموت .
بووم! بااام!
“الأخ تشاو لا ترفض بسرعة . دعني أخبرك ببعض المعلومات و بعد ذلك يمكنك أن تقرر!” كشف يو هين عن إبتسامة و تغيرت الطريقة التي نظر بها إلى تشاو فنغ على الفور .
بااام!
“عندما إفتتح بعد البرية القديمة السري قبل عشرين ألف عام أجبر أحد كبار السن من العرق المسلح الذهبي إلى غابة الموت و وجد السر هنا” و قال يو هين ببطء . إستمع تشاو فنغ بعناية . بغض النظر عن أي شيء آخر كان لا يزال مهتمًا بسر الغابة .
“تشاو فنغ إركض!” صرخ يو هين علي الفور بشكل مذعور .
“لقد قام هذا الكبير بتدريب جسده إلي مستوى عالٍ للغاية و تمكن من الوصول إلى مركز غابة الموت . في النهاية وجد أنه كان هناك حجر الختم الإلهي هناك!
بووم!
“يبدو أن أحجار الختم الإلهي هي كنز لعرق الختم الإلهي الذي يحتل المرتبة 14 بين عرق العشرة آلاف سلالات القديمة . تحدثت الأنثى ذات الرداء الوردي . كان صوتها هش و واضح .
توقفت نية الموت بعد ذلك عن تآكل جثة تشاو فنغ .
أصبح تشاو فنغ صامتا . لقد سمع عن عرق الختم الإلهي لكنه لم يكن يعرف شيئًا عن أحجار الختم الإلهية . إذا كان هذا صحيحًا فيجب أن يحتوي مركز غابة الموت على نوع ما من الوحوش أو الكنوز الملعونة .
ظهر صوت مدوي متجه نحو تشاو فنغ و ظهر أمامه شخصية سوداء كبيرة . كان هذا دب الأرض المعدني العملاق و لكنه كان محاطًا بهواء الموت . كانت عيناه سوداء اللون كما لو كان قد فقد كل وعيه و هاجم تشاو فنغ على الفور .
“قبل عشرة آلاف عام قام شخص آخر من أحد كبار السن ببعض الإستعدادات و وجد أن سلاحًا إلهيًا قويًا كان مختومًا بحجر الختم الإلهي . لقد جاء الثلاثة منا هذه المرة لأخذ هذا السلاح الإلهي! “. أخبر يو هين أخيرًا تشاو فنغ هدفهم و كشف الإثنان بجانبه أيضًا عن نظرات متحمسة .
” الآن اللعنة!” ترك تشاو فنغ هوى تشينغ . على الرغم من أنه أراد حقًا قتل هوى تشينغ إلا أنه وعد بأنه سيسمح لهوى تشنغ بالخروج بعد مائتي ألف ميل . كان سيفعل ما وعد به لكن إذا قابل هذا الشخص مرة أخرى فإنه لن يغفر له بالتأكيد!
“سلاح إلهي؟” إهتز قلب تشاو فنغ . أي نوع من الأسلحة الإلهية يمكن أن يحول هذا المكان إلى أرض الموت و لماذا إحتاج إلى أن يختم بحجر الختم الإلهي؟ ما هو درجة هذا السلاح الإلهي؟ لم يكن من الضروري شرح الخطر الذي ينطوي عليه الحصول على هذا السلاح الإلهي .
“يا له من مكان غريب الأطوار . المرء يكون بخير فقط إذا لم يستخدم أي قوة!” شعر تشاو فنغ بالفضول والحيرة للغاية . إذا لم يستطع أحد إستخدام أي قوة و واجه أي خطر فهذا يعني الموت .
“أستطيع أن أضمن أن الأخ تشاو سيكون قادرًا على الوصول إلى مركز غابة الموت بسلاسة!” و قال يو هين بعد رؤية أن تشاو فنغ كان لا يزال صامتًا .
“إنه قادم!” شعر تشاو فنغ على الفور بأن الهواء المحيط به أصبح فوضويًا لكنه في الوقت نفسه وصل إلى حدود غابة الموت .
“أخي تشاو بمجرد حصولنا على هذا السلاح الإلهي يمكننا أن نسمح لك باستخدامه مرة واحدة للتخلص من ذلك الإله الحقيقي من عرق ياو الماء السماوى خارج غابة الموت . و إذا زار الأخ تشاو العرق المسلح الذهبي في المستقبل فسيتم معاملتك كضيف محترم!” و وعد يو هين بمزيد من الفوائد بعد أن رأى أن تشاو فنغ لا يزال مترددا .
“سيدي لا تستخدم أي قوة!” بدا صوت الشيخ ذو الرداء اللازوردي في عقل تشاو فنغ .
■ترجمة:[Ahmed Nashaat]■
تدقيق : إبراهيم
“اللعنة ما هي هذه التقنية؟” سال العرق البارد من جبهة تشاو فنغ عندما بدأ قلبه يهتز . في هذه اللحظة كان قد عمم إبادة نار البرق إلي أقصى حد لكن الإله الحقيقي كان لا يزال يلاحقه .
“أستطيع أن أضمن أن الأخ تشاو سيكون قادرًا على الوصول إلى مركز غابة الموت بسلاسة!” و قال يو هين بعد رؤية أن تشاو فنغ كان لا يزال صامتًا .
