Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

King of Gods 1301

تورط عرق قوي

تورط عرق قوي

هاه ، مجرد إله حقيقي فى الرتبة الخامسة ربما لا يمكن أن يحمل هذا المستوى من سائل الموت في بعد الأصل خاصته . ألا يشعر بالقلق من إتلاف بعد الموت؟ إهتز الإله القديم بالغ السواد عقليا .

“آااه…!” إنتشرت النيران في جميع أنحاء أجسادهم ، مما تسبب في تصدعهم و حرقهم لرماد في نهاية المطاف .

حتى أنه لم يجرؤ على إمتصاص سائل الموت بسرعة كبيرة . بعد كل شيء ، كان يرتبط بعد الأصل خاصته بعين الموت خاصته . إذا تعرض للتلف ، فستتعرض عين الموت لأضرار جسيمة .

“آااه…!” إنتشرت النيران في جميع أنحاء أجسادهم ، مما تسبب في تصدعهم و حرقهم لرماد في نهاية المطاف .

و لكن بعد لحظة ، تجمد وجه الإله القديم بالغ السواد . بدأت عيون تشاو وانغ تدور بجنون ، و تمتص سائل الموت من البركة مثل دوامة عملاقة . كانت سرعة الإمتصاص هذه أسرع بكثير من سرعة الإله القديم بالغ السواد .

ماذا .. كيف؟ هل هو حقا لا يخاف الموت؟ كان جسد الإله القديم بالغ السواد متجمدًا ، و ترنح عقله .

تم ختم عصا لعنة الموت تحت حجارة الختم الإلهية لسنوات عديدة و فقدت الكثير من قوتها . خدم لسائل الموت هذا كمكمل مثالي .

على الجانب الآخر ، قمع تشاو فنغ و لين تشنغ وو و السيدة الشابة بحزم إله الياو عين الموت .

في رحلته التدريبية ، دخل بطريق الخطأ إلى هذا المكان حيث كان لديه لقاء محظوظ و إخترق لمستوى الإله القديم . في النهاية ، عاد إلى عرقه و أصبح بطاقة الآس لمباراة القمار . للأسف ، هُزم في النهاية بواسطة تشاو فنغ .

لاحظت لين تشنغ وو و السيدة أيضًا أن تشاو وانغ كان غير عادي ، و لكن بالمقارنة مع الإله القديم بالغ السواد ، فقد أعربوا عن أملهم في أن يتمكن تشاو وانغ من إمتصاص غالبية سائل الموت .

هذا الشخص لم يكن سوى الشخص الذي كاد أن يقضي على فريق العرق الروحي في مباراة القمار بين العرقين ، الإله القديم الذهب المطلى .

“الإله القديم بالغ السواد ، لماذا أنت بطيء جدا؟ أنت أبطأ من إستنساخ تشاو فنغ!” ضحكت الشابة ، مما تسبب في شحوب وجه الإله القديم بالغ السواد .

عندما فتح عينيه من جديد ، تم إمتصاص سائل الموت بالكامل تقريبًا ، مع تغطية السطح بكريستالات نية الموت . ضعف إله الياو عين الموت تدريجيا تحت هجمات تشاو فنغ و الإثنين الآخرين .

إبتسم تشاو وانغ بخفة . على الرغم من أنه قد أصبح مؤخرًا إلهًا حقيقيًا فى الرتبة الخامسة ، إلا أنه مع عصا لعنة الموت ، و الموارد الرفيعة المستوى لعالم الأحلام القديم ، و التوجيهات من مختلف الخبراء قد أوصلته بالفعل إلى ذروة الرتبة الخامسة ، و ليس بعيدًا عن الرتبة السادسة . كان هو الحالى قد حصل بالفعل على الإقرار الأساسي من عصا لعنة الموت ، و كان قادرًا على إظهار جزء من قوتها .

أومأ بقية المجموعة . من الخارج ، بدت هذه الأنقاض عملاقة حقا . و مع ذلك ، فإن المصائد و المصفوفات أعاقت تقدمهم بشكل كبير ، مما يعني أنهم ربما لم يبحثوا حتى في واحد فى المئة من الآثار .

داخل بعد الموت ، تدفقت كل قطرة من سائل الموت بشكل طبيعي إلى عصا لعنة الموت ، تدور حولها قبل أن تتدفق إلى العصا .

“لقد إكتشف هذا الرجل العجوز بضعة أنقاض خلفها عرق تراث السماء من قبل.” بجانبه ، أعطى شيخًا يرتدي رداءًا مزينًا بالغيوم الأرجوانية إبتسامة واثقة .

تم ختم عصا لعنة الموت تحت حجارة الختم الإلهية لسنوات عديدة و فقدت الكثير من قوتها . خدم لسائل الموت هذا كمكمل مثالي .

و فوق الدوامة المكانية ، كان هناك كريستالة سوداء على شكل كستناء تبرز طاقة الموت الكثيفة . كانت هذه هى نية الكريستال التي كانت داخل جسد إله الياو عين الموت .

نظرًا لإمتصاصها لسائل الموت ، فإن عصا لعنة الموت سوف تقلل من جودة جزء من سائل الموت و تتركه في بعد الموت ليستخدمه تشاو وانغ . و هكذا ، إستفاد الإثنان من بعضهما البعض .

مع وميض متتالي ، تمكن تشاو فنغ من الإقتراب من الكريستالة و الإستيلاء عليها لنفسه .

ماذا يحدث هنا؟ ما لم تصل عين الموت خاصته إلى شبه عين إلهية ، فكيف يمكنه تحمل هذا؟ كان الإله القديم بالغ السواد يلاحظ كل خطوة لتشاو وانغ .

إنشق جسد إله الياو عين الموت بشكل تدريجي .

لقد كان في حيرة من سبب جرأة تشاو وانغ الكبيرة على إمتصاص الكثير من سائل الموت . و مع ذلك ، على الرغم من مرور الكثير من الوقت ، لم يظهر تشاو وانغ أي آثار سيئة و إستمر في إمتصاص سائل الموت بالسرعة نفسها . و في الوقت نفسه ، كان بعد الموت للإله القديم بالغ السواد قد بدأ بالفعل يصل إلى حدوده .

إززز! إززز!

بعد فترة قصيرة ، إضطر الإله القديم بالغ السواد إلى التوقف عن إمتصاص سائل الموت . بعد إطلاق وهج فى فى تشاو وانغ ، جلس متشابك الأقدام و بدأ في صقل ما إمتصه .

“لقد أزلت كل الآليات و الفخاخ من قبل ، لذا كان يمكننا السفر كما يسرنا ، و لكن الآن ، سنحتاج إلى توخي الحذر الشديد . من الأفضل أن لا يلمس الباقون شيئًا!” قال الإله القديم بالغ السواد رسميا .

عندما فتح عينيه من جديد ، تم إمتصاص سائل الموت بالكامل تقريبًا ، مع تغطية السطح بكريستالات نية الموت . ضعف إله الياو عين الموت تدريجيا تحت هجمات تشاو فنغ و الإثنين الآخرين .

على الرغم من أن كل ما كسبه هو كريستالة النية الخاصة ، فقد حصل أيضًا على كمية كبيرة من سائل الموت في وقت سابق . باختصار ، كان تشاو فنغ قد حقق بالفعل أكبر المكاسب من هذا الهجوم .

“إنه على وشك الموت!” قال تشاو فنغ ، و إتخذ عدة خطوات إلى الأمام .

“هل يمكن أن يكون هذا المكان محل إقامة سليل عين الموت القوي؟” سئلت السيدة الجميلة فاقدة للصبر نوعا ما .

إقترب لين تشنغ وو و السيدة الشابة من المسبح حتى يتمكنوا من ضمان بعض الغنائم لأنفسهم .

نظرًا لإمتصاصها لسائل الموت ، فإن عصا لعنة الموت سوف تقلل من جودة جزء من سائل الموت و تتركه في بعد الموت ليستخدمه تشاو وانغ . و هكذا ، إستفاد الإثنان من بعضهما البعض .

في لحظة معينة ، شن الثلاثي ضربات قاتلة ضد إله الياو عين الموت .

على الجانب الآخر ، قمع تشاو فنغ و لين تشنغ وو و السيدة الشابة بحزم إله الياو عين الموت .

بووووم! بووووم!

إنشق جسد إله الياو عين الموت بشكل تدريجي .

تم تقسيم كريستالات نية الموت في البركة بسرعة بين الثلاثة الأخرين . الأشياء الوحيدة المتبقية هي أشياء مجزأة مثل الأعشاب الذابلة و خام مستنزف من الطاقة .

إززز!

كل ما وجدوه حتى الآن مرتبط بنوايا الموت ، مما جعلها تشعر بالإنزعاج الشديد .

إندفعت السيدة الشابة و لين تشنغ وو مباشرة في البركة المجففة . لم يتظاهر تشاو فنغ إلا بالإقتراب من البركة بينما كانت عينه اليسرى مركزة على إله الياو العين المنهار ، حيث بدأت دوامة مكانية في الظهور ببطء .

كانت الكلمات التى قالها الإله القديم بالغ السواد في نهاية المطاف أخذت تشاو فنغ على حين غرة .

و فوق الدوامة المكانية ، كان هناك كريستالة سوداء على شكل كستناء تبرز طاقة الموت الكثيفة . كانت هذه هى نية الكريستال التي كانت داخل جسد إله الياو عين الموت .

سارت العديد من الحزم المبهرة من اللهب الذهبي نحو آلهة الياو الباقين على قيد الحياة و مرت من خلالهم .

يمكن أن ترى عين تشاو فنغ أن هناك كرة في هذه البلورة ، تشبه العين .

مع وميض متتالي ، تمكن تشاو فنغ من الإقتراب من الكريستالة و الإستيلاء عليها لنفسه .

كان تشاو فنغ على وشك أن يأخذ الكريستال على شكل كستناء ، و لكن شخصية الإله القديم بالغ السواد ظهرت فجأة في مكان قريب . أثناء مد المخلب ، بدأ الضباب الأسود المحيط به في ممارسة شفط قوي أدى إلى إخراج كريستال النية من سيطرة تشاو فنغ .

أومأ بقية أعضاء الحزب . لم يعرفوا ما هو الكائن الإلهي الذي كان يقيم ذات مرة في هذا المكان ، لكن مما لا شك فيه أنه كان شخصًا قد تجاوز مستواهم الحالي .

هدف هذا الشخص هو … أظلم وجه تشاو فنغ حيث إستخدم نيته المكانية ليومض إلى الكريستالة .

كان تشاو فنغ على وشك أن يأخذ الكريستال على شكل كستناء ، و لكن شخصية الإله القديم بالغ السواد ظهرت فجأة في مكان قريب . أثناء مد المخلب ، بدأ الضباب الأسود المحيط به في ممارسة شفط قوي أدى إلى إخراج كريستال النية من سيطرة تشاو فنغ .

كان قد لاحظ فقط السمات الفريدة لهذه الكريستالة السوداء بسبب عينه اليسرى ، مما جعله يريد أن يأخذها ، و لكن على ما يبدو ، كان هدف الإله القديم بالغ السوأد هو كريستالة النية بداخل إله الياو ذلك منذ البداية .

“لقد أعددنا هذه المرة . على الأقل ، يجب أن نكون قادرين على إستخراج غالبية الكنوز من هذه الأنقاض!” و قال الإله القديم الروح العملاقة .

إززز! إززز!

لقد فهم الإثنان بطبيعة الحال أنهما إفتقدا على ما يبدو بعض الكنز الثمين .

مع وميض متتالي ، تمكن تشاو فنغ من الإقتراب من الكريستالة و الإستيلاء عليها لنفسه .

ترجمة : إبراهيم

“الأخ تشاو هو ماهر جدا!” رأى الإله القديم بالغ السواد أن تشاو فنغ قد حصل على كريستالة النية و توقف عن محاولاته .

بعد التقدم قليلاً ، وصلوا إلى مفترق طرق . لم تكن المجموعة تعلم شيئًا عن المكان ، لذلك تركوا الخيار حتى للإله القديم بالغ السواد .

وضع لين تشنغ وو و السيدة الشابة ما يفعلاه و نظروا إلى تشاو فنغ و الإله القديم بالغ السواد .

لاحظت لين تشنغ وو و السيدة أيضًا أن تشاو وانغ كان غير عادي ، و لكن بالمقارنة مع الإله القديم بالغ السواد ، فقد أعربوا عن أملهم في أن يتمكن تشاو وانغ من إمتصاص غالبية سائل الموت .

“تشاو فنغ ، على ماذا حصلت؟”

لاحظت لين تشنغ وو و السيدة أيضًا أن تشاو وانغ كان غير عادي ، و لكن بالمقارنة مع الإله القديم بالغ السواد ، فقد أعربوا عن أملهم في أن يتمكن تشاو وانغ من إمتصاص غالبية سائل الموت .

“نحن الأربعة نعمل معًا في الوقت الحالي ، لكنك تريد أن تأخذ شيئًا جيدًا و ليس المشاركة؟”

“إنه على وشك الموت!” قال تشاو فنغ ، و إتخذ عدة خطوات إلى الأمام .

لقد فهم الإثنان بطبيعة الحال أنهما إفتقدا على ما يبدو بعض الكنز الثمين .

“لقد أعددنا هذه المرة . على الأقل ، يجب أن نكون قادرين على إستخراج غالبية الكنوز من هذه الأنقاض!” و قال الإله القديم الروح العملاقة .

“هذه هي كريستالة النية التي كانت لدى إله الياو . جودتها أعلى بكثير من كريستالات النوايا في البركة . إذا كنت على إستعداد لإعطاء كريستالة النية هذه لي ، سأتخلى عن كريستالات النوايا في البركة!” أظهر تشاو فنغ بلا خوف كريستالة النية التي حصل عليها للتو .

على الجانب الآخر ، قمع تشاو فنغ و لين تشنغ وو و السيدة الشابة بحزم إله الياو عين الموت .

بعد قوله كلامه ، نظر تشاو فنغ في الإله القديم بالغ السواد .

“الجميع ، هذه الأنقاض هائلة! لا تشعروا بالقلق”. قال الإله القديم بالغ السواد المبتسم بخفة .

و قد رأى الإثنان الآخران أن كريستالة النية في يد تشاو فنغ كانت حقًا كما قال : جودتها أعلى قليلاً من البقية . لكن يبدو أن الإله القديم بالغ السواد يعرف شيئًا آخر ، لقد كان مجرد مسألة ما إذا كان يرغب في قول أي شيء . إذا لم يقل أي شيء ، فلن يلاحظ الآخران و يتنازلان عن كريستالة النية .

الإله القديم فى الرتبة الثامنة هو في الحقيقة شيء آخر! تنهد الإله القديم الذهب المطلى عقليا .

كانت الكلمات التى قالها الإله القديم بالغ السواد في نهاية المطاف أخذت تشاو فنغ على حين غرة .

حتى أنه لم يجرؤ على إمتصاص سائل الموت بسرعة كبيرة . بعد كل شيء ، كان يرتبط بعد الأصل خاصته بعين الموت خاصته . إذا تعرض للتلف ، فستتعرض عين الموت لأضرار جسيمة .

“ليس لدي أي إعتراض” قال الإله القديم بالغ السواد بشكل عارض للغاية .

“إنه على وشك الموت!” قال تشاو فنغ ، و إتخذ عدة خطوات إلى الأمام .

و لكن داخليا ، كان الإله القديم بالغ السواد يسخر . كل ما يمكن أن يحصل عليه أيا منكم حتى الآن سيكون جميعا ملكي في النهاية!

و قد رأى الإثنان الآخران أن كريستالة النية في يد تشاو فنغ كانت حقًا كما قال : جودتها أعلى قليلاً من البقية . لكن يبدو أن الإله القديم بالغ السواد يعرف شيئًا آخر ، لقد كان مجرد مسألة ما إذا كان يرغب في قول أي شيء . إذا لم يقل أي شيء ، فلن يلاحظ الآخران و يتنازلان عن كريستالة النية .

لم يكن لين تشنغ وو و السيدة الشابة في حاجة إلى كريستالات النوايا هذه شخصيًا ، فقد إهتموا فقط بقيمتها . بعد وزن الإيجابيات و السلبيات ، وافقوا في النهاية .

كان تشاو فنغ على وشك أن يأخذ الكريستال على شكل كستناء ، و لكن شخصية الإله القديم بالغ السواد ظهرت فجأة في مكان قريب . أثناء مد المخلب ، بدأ الضباب الأسود المحيط به في ممارسة شفط قوي أدى إلى إخراج كريستال النية من سيطرة تشاو فنغ .

شعروا أن الشخص الذي كان يجب عليهم أن يكونوا أكثر يقظة ضده هو الإله القديم بالغ السواد . نظرًا لأن الإله القديم بالغ السواد لم يهتم ، لم يحتاجوا إلى الضغط على تشاو فنغ .

هذه العاصفة من النيران الذهبية إكتسحت كل الأنقاض ، و الآثار المحطمة ، و غمرت بها جانبا . آلهة الياو أضعف من الرتبة السابعة تم سحقهم على الفور بهذه الطاقة القوية .

نجح تشاو فنغ في الحصول على كريستالة النية الخاصة بسلاسة .

هذا الشخص لم يكن سوى الشخص الذي كاد أن يقضي على فريق العرق الروحي في مباراة القمار بين العرقين ، الإله القديم الذهب المطلى .

قبل وضعها في البعد المكانى ، قام تشاو فنغ بتنشيط عينه اليسرى و فحصها بعناية . أدرك أن الكرة في كريستالة النوايا كانت في الواقع عين الموت!

بعد ذلك ، عثر حزب عرق الذهب المشتعل على مدخل و ذهب إلى الداخل .

هل يمكن أن يكون ذلك ، عندما توفي خبير من هذا المكان ، واجهت العين شيئا آخر و تطورت إلى إله ياو؟ فكر تشاو فنغ في الأمر لفترة من الوقت قبل وضعه جانباً .

“أنت تبحث عن الموت!” إرتعش جسد الإله القديم الروح العملاقة ، و إهتزت قوته الجسدية بينما هزت النيران الذهبية الفوضى .

على الرغم من أن كل ما كسبه هو كريستالة النية الخاصة ، فقد حصل أيضًا على كمية كبيرة من سائل الموت في وقت سابق . باختصار ، كان تشاو فنغ قد حقق بالفعل أكبر المكاسب من هذا الهجوم .

“الإله القديم بالغ السواد ، لماذا أنت بطيء جدا؟ أنت أبطأ من إستنساخ تشاو فنغ!” ضحكت الشابة ، مما تسبب في شحوب وجه الإله القديم بالغ السواد .

تم تقسيم كريستالات نية الموت في البركة بسرعة بين الثلاثة الأخرين . الأشياء الوحيدة المتبقية هي أشياء مجزأة مثل الأعشاب الذابلة و خام مستنزف من الطاقة .

كان قد لاحظ فقط السمات الفريدة لهذه الكريستالة السوداء بسبب عينه اليسرى ، مما جعله يريد أن يأخذها ، و لكن على ما يبدو ، كان هدف الإله القديم بالغ السوأد هو كريستالة النية بداخل إله الياو ذلك منذ البداية .

“دعنا نذهب! الطريق إلى الأمام يجب أن يؤدي إلى مكان آخر مهم” قال الإله القديم بالغ السواد عندما بدأ فى أخذ زمام المبادرة .

في هذه اللحظة ، لاحظ العديد من آلهة الياو في المنطقة هذه المجموعة و ألقوا أنفسهم على القادمين الجدد بجنون .

و لكن في اللحظة التي وصلوا فيها إلى الطريق ، توقف الإله القديم بالغ السواد و بدأ في التقدم خطوة بخطوة بحذر .

ماذا .. كيف؟ هل هو حقا لا يخاف الموت؟ كان جسد الإله القديم بالغ السواد متجمدًا ، و ترنح عقله .

“لقد أزلت كل الآليات و الفخاخ من قبل ، لذا كان يمكننا السفر كما يسرنا ، و لكن الآن ، سنحتاج إلى توخي الحذر الشديد . من الأفضل أن لا يلمس الباقون شيئًا!” قال الإله القديم بالغ السواد رسميا .

إززز!

أومأ بقية أعضاء الحزب . لم يعرفوا ما هو الكائن الإلهي الذي كان يقيم ذات مرة في هذا المكان ، لكن مما لا شك فيه أنه كان شخصًا قد تجاوز مستواهم الحالي .

يمكن أن ترى عين تشاو فنغ أن هناك كرة في هذه البلورة ، تشبه العين .

لم يكن لديهم شك في أن الفخاخ هنا يمكن أن تقتلهم على الفور . إن لم يكن لمهارة الإله القديم بالغ السواد في الفخاخ و المصفوفات ، فلن يكونوا قد قاموا بالمزيد من الإستكشاف .

على الجانب الآخر ، قمع تشاو فنغ و لين تشنغ وو و السيدة الشابة بحزم إله الياو عين الموت .

بعد التقدم قليلاً ، وصلوا إلى مفترق طرق . لم تكن المجموعة تعلم شيئًا عن المكان ، لذلك تركوا الخيار حتى للإله القديم بالغ السواد .

شعروا أن الشخص الذي كان يجب عليهم أن يكونوا أكثر يقظة ضده هو الإله القديم بالغ السواد . نظرًا لأن الإله القديم بالغ السواد لم يهتم ، لم يحتاجوا إلى الضغط على تشاو فنغ .

مر الحزب من خلال غرف بأحجام مختلفة . البعض منهم قد إنهار تماما ، و لكن لا يزال هناك آلهة ياو يختبئون فيها . تحتوي الغرف الأخرى على عدد لا بأس به من الموارد الثمينة التي غرست فيها نية الموت .

كان تشاو فنغ على وشك أن يأخذ الكريستال على شكل كستناء ، و لكن شخصية الإله القديم بالغ السواد ظهرت فجأة في مكان قريب . أثناء مد المخلب ، بدأ الضباب الأسود المحيط به في ممارسة شفط قوي أدى إلى إخراج كريستال النية من سيطرة تشاو فنغ .

“هل يمكن أن يكون هذا المكان محل إقامة سليل عين الموت القوي؟” سئلت السيدة الجميلة فاقدة للصبر نوعا ما .

تم ختم عصا لعنة الموت تحت حجارة الختم الإلهية لسنوات عديدة و فقدت الكثير من قوتها . خدم لسائل الموت هذا كمكمل مثالي .

كل ما وجدوه حتى الآن مرتبط بنوايا الموت ، مما جعلها تشعر بالإنزعاج الشديد .

سووش سووش!

و قال لين تشنغ وو بهدوء “لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك . في الخارج ، صادفنا عددًا قليلاً من آلهة الياو بنية الدمار و نوايا الحياة” .

و قد رأى الإثنان الآخران أن كريستالة النية في يد تشاو فنغ كانت حقًا كما قال : جودتها أعلى قليلاً من البقية . لكن يبدو أن الإله القديم بالغ السواد يعرف شيئًا آخر ، لقد كان مجرد مسألة ما إذا كان يرغب في قول أي شيء . إذا لم يقل أي شيء ، فلن يلاحظ الآخران و يتنازلان عن كريستالة النية .

“الجميع ، هذه الأنقاض هائلة! لا تشعروا بالقلق”. قال الإله القديم بالغ السواد المبتسم بخفة .

لم يكن لين تشنغ وو و السيدة الشابة في حاجة إلى كريستالات النوايا هذه شخصيًا ، فقد إهتموا فقط بقيمتها . بعد وزن الإيجابيات و السلبيات ، وافقوا في النهاية .

أومأ بقية المجموعة . من الخارج ، بدت هذه الأنقاض عملاقة حقا . و مع ذلك ، فإن المصائد و المصفوفات أعاقت تقدمهم بشكل كبير ، مما يعني أنهم ربما لم يبحثوا حتى في واحد فى المئة من الآثار .

“ليس لدي أي إعتراض” قال الإله القديم بالغ السواد بشكل عارض للغاية .

في هذه اللحظة ، فوق الأنقاض ، حلق ما يقرب من عشرة شخصيات ، يقودهم شخصية قوية بعيون ذهبية تشرق بعزم .

تم ختم عصا لعنة الموت تحت حجارة الختم الإلهية لسنوات عديدة و فقدت الكثير من قوتها . خدم لسائل الموت هذا كمكمل مثالي .

“الإله القديم الروح العملاقة ، إنه موجود هناك!” إبتسم شاب ذو بشرة ذهبية داكنة و قال .

إقترب لين تشنغ وو و السيدة الشابة من المسبح حتى يتمكنوا من ضمان بعض الغنائم لأنفسهم .

هذا الشخص لم يكن سوى الشخص الذي كاد أن يقضي على فريق العرق الروحي في مباراة القمار بين العرقين ، الإله القديم الذهب المطلى .

في هذه اللحظة ، لاحظ العديد من آلهة الياو في المنطقة هذه المجموعة و ألقوا أنفسهم على القادمين الجدد بجنون .

“أصل الدمار في جسدي تم الحصول عليه من هذه الأنقاض ، و لكن هناك الكثير من الآليات في الداخل . أنا ببساطة لم يكن لدي القدرة على مواصلة الإستكشاف” واصل الإله القديم الذهب المطلى .

سووش سووش!

في رحلته التدريبية ، دخل بطريق الخطأ إلى هذا المكان حيث كان لديه لقاء محظوظ و إخترق لمستوى الإله القديم . في النهاية ، عاد إلى عرقه و أصبح بطاقة الآس لمباراة القمار . للأسف ، هُزم في النهاية بواسطة تشاو فنغ .

و لكن داخليا ، كان الإله القديم بالغ السواد يسخر . كل ما يمكن أن يحصل عليه أيا منكم حتى الآن سيكون جميعا ملكي في النهاية!

“لقد أعددنا هذه المرة . على الأقل ، يجب أن نكون قادرين على إستخراج غالبية الكنوز من هذه الأنقاض!” و قال الإله القديم الروح العملاقة .

مر الحزب من خلال غرف بأحجام مختلفة . البعض منهم قد إنهار تماما ، و لكن لا يزال هناك آلهة ياو يختبئون فيها . تحتوي الغرف الأخرى على عدد لا بأس به من الموارد الثمينة التي غرست فيها نية الموت .

“لقد إكتشف هذا الرجل العجوز بضعة أنقاض خلفها عرق تراث السماء من قبل.” بجانبه ، أعطى شيخًا يرتدي رداءًا مزينًا بالغيوم الأرجوانية إبتسامة واثقة .

سووش سووش!

في هذه اللحظة ، لاحظ العديد من آلهة الياو في المنطقة هذه المجموعة و ألقوا أنفسهم على القادمين الجدد بجنون .

تم ختم عصا لعنة الموت تحت حجارة الختم الإلهية لسنوات عديدة و فقدت الكثير من قوتها . خدم لسائل الموت هذا كمكمل مثالي .

“أنت تبحث عن الموت!” إرتعش جسد الإله القديم الروح العملاقة ، و إهتزت قوته الجسدية بينما هزت النيران الذهبية الفوضى .

هدف هذا الشخص هو … أظلم وجه تشاو فنغ حيث إستخدم نيته المكانية ليومض إلى الكريستالة .

هذه العاصفة من النيران الذهبية إكتسحت كل الأنقاض ، و الآثار المحطمة ، و غمرت بها جانبا . آلهة الياو أضعف من الرتبة السابعة تم سحقهم على الفور بهذه الطاقة القوية .

بعد قوله كلامه ، نظر تشاو فنغ في الإله القديم بالغ السواد .

“قوي جدا!” أحس آلهة الياو الباقين على قيد الحياة بالخطر القادم من الإله القديم الروح العملاقة و شعروا بمسحة من الخوف .

لاحظت لين تشنغ وو و السيدة أيضًا أن تشاو وانغ كان غير عادي ، و لكن بالمقارنة مع الإله القديم بالغ السواد ، فقد أعربوا عن أملهم في أن يتمكن تشاو وانغ من إمتصاص غالبية سائل الموت .

في هذه اللحظة ، بدأ الإله القديم الروح العملاقة بتحريك إصبعه .

بعد ذلك ، عثر حزب عرق الذهب المشتعل على مدخل و ذهب إلى الداخل .

سووش سووش!

هل يمكن أن يكون ذلك ، عندما توفي خبير من هذا المكان ، واجهت العين شيئا آخر و تطورت إلى إله ياو؟ فكر تشاو فنغ في الأمر لفترة من الوقت قبل وضعه جانباً .

سارت العديد من الحزم المبهرة من اللهب الذهبي نحو آلهة الياو الباقين على قيد الحياة و مرت من خلالهم .

ترجمة : إبراهيم

“آااه…!” إنتشرت النيران في جميع أنحاء أجسادهم ، مما تسبب في تصدعهم و حرقهم لرماد في نهاية المطاف .

داخل بعد الموت ، تدفقت كل قطرة من سائل الموت بشكل طبيعي إلى عصا لعنة الموت ، تدور حولها قبل أن تتدفق إلى العصا .

الإله القديم فى الرتبة الثامنة هو في الحقيقة شيء آخر! تنهد الإله القديم الذهب المطلى عقليا .

و قد رأى الإثنان الآخران أن كريستالة النية في يد تشاو فنغ كانت حقًا كما قال : جودتها أعلى قليلاً من البقية . لكن يبدو أن الإله القديم بالغ السواد يعرف شيئًا آخر ، لقد كان مجرد مسألة ما إذا كان يرغب في قول أي شيء . إذا لم يقل أي شيء ، فلن يلاحظ الآخران و يتنازلان عن كريستالة النية .

“إستعدوا للإستكشاف” قال الإله القديم الروح العملاقة بمجرد الإنتهاء من التعامل مع آلهة الياو .

هل يمكن أن يكون ذلك ، عندما توفي خبير من هذا المكان ، واجهت العين شيئا آخر و تطورت إلى إله ياو؟ فكر تشاو فنغ في الأمر لفترة من الوقت قبل وضعه جانباً .

“يبدو أن شخصًا آخر قد حضر أمامنا” همس الكبير ذو الرداء الأرجوانى و هو يراقب المنطقة .

عندما فتح عينيه من جديد ، تم إمتصاص سائل الموت بالكامل تقريبًا ، مع تغطية السطح بكريستالات نية الموت . ضعف إله الياو عين الموت تدريجيا تحت هجمات تشاو فنغ و الإثنين الآخرين .

“هذا مثالي . إجعلهم يصوغون الطريق لنا” . كان الإله القديم الروح العملاقة غير منزعج .

كانت الكلمات التى قالها الإله القديم بالغ السواد في نهاية المطاف أخذت تشاو فنغ على حين غرة .

بعد ذلك ، عثر حزب عرق الذهب المشتعل على مدخل و ذهب إلى الداخل .

ماذا يحدث هنا؟ ما لم تصل عين الموت خاصته إلى شبه عين إلهية ، فكيف يمكنه تحمل هذا؟ كان الإله القديم بالغ السواد يلاحظ كل خطوة لتشاو وانغ .

ترجمة : إبراهيم

كان تشاو فنغ على وشك أن يأخذ الكريستال على شكل كستناء ، و لكن شخصية الإله القديم بالغ السواد ظهرت فجأة في مكان قريب . أثناء مد المخلب ، بدأ الضباب الأسود المحيط به في ممارسة شفط قوي أدى إلى إخراج كريستال النية من سيطرة تشاو فنغ .

هذا الشخص لم يكن سوى الشخص الذي كاد أن يقضي على فريق العرق الروحي في مباراة القمار بين العرقين ، الإله القديم الذهب المطلى .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط