Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

King of Gods 1481

ذروة السماء الأولى

ذروة السماء الأولى

بززز!

“عين الحياة!؟” كان تشاو فنغ مصدوم .

نية عين غامضة وقوية خرجت من عيني لورد السماء .

“الموت والحياة قد يواجهان بعضهما البعض ، ولكن في نهاية الموت هناك ولادة جديدة ، وفي نهاية الحياة الموت . الإثنان مرتبطان بشكل معقد!” مع إستمرار اللورد في الكلام ، تموجت عين الموت خاصته بشدة .

“سلالة دم عين؟” كان تشاو فنغ مصدوم.

كانت فنون السماء الثانية وما فوقها ثمينة للغاية . لا يمكن للواحد بطبيعة الحال أن يعطى لتشاو فنغ فقط . علاوة على ذلك ، علم أن تشاو فنغ ليس لديه أي نية للعمل معهم .

كان المبعوثان الإلهيان في الغرفة السرية متحمسين بشكل لا يصدق . لم يروا تحرك لورد السماء من قبل .

خلف لورد السماء ، أذهل المبعوثان الإلهيان . كان لدى المبعوث الإلهي الذي لم يكن سوى بيمينغ هوى سلالة دم عين شبه إلهية ، لكنه كان أقل شأنا بكثير عندما يتعلق الأمر بالسيطرة عليها بالفعل .

أشيع أن لورد السماء قد وصل بالفعل إلى ذروة السماء الثالثة ، والذي كان في مستوى ملك إله . حتى أنهم سمعوا شائعات بأن لورد السماء كان أقوى بكثير من الملوك الألهة العاديين ، حتى انه إقترب من مستوى الإله .

“إتبعني.” لف بيمينغ هوى عينيه على تشاو فنغ .

بالطبع ، كانت كل هذه إشاعات . الآن بعد أن كانوا يرون ذلك بأعينهم ، كيف لا يمكن أن يتم إثارتهم؟

بعد القيام بكل هذا ، قرأ تشاو فنغ بعض الأشياء التي كان مهتمًا بها ، مثل شظايا تحف الأجداد الأثرية ، العيون الإلهية العظمى الثمانية ، وعرق تراث السماء .

بززز!

تدقيق : Don Kol

أصبحت عيون لورد السماء سوداء اللون تماما – هاوية موت مجرد لمحة من شأنها أن تملأ المرء بخوف لا نهاية له. “عين الموت؟” كان تشاو فنغ مصدوم .

في ومضة ، أصبح العالم أمامه جنة رائعة وحالمة .

كانت عين الموت التي إستخدمها لورد السماء هي أقوى عين شعر بها تشاو فنغ . لو أنه لم يكن يعلم أن لورد السماء كان عضوًا في عرق تراث السماء ، لكان قد أخذ لورد السماء على أنه عين الموت الإلهية .

بعد التدرب لعدة أيام في الغرفة السرية ، إقترح تشاو فنغ مجددا معركة مع بيمينغ هوى . في غرفة التدريب :

العيون الإلهية الثمانية العظمى التي ظهرت بعد العصر القديم كانت كلها على مستوى الإله ، كان الآلهة أقوى الوجودات في كون الفان ، ولم يستطع أحد قتلهم والإستيلاء على أعينهم .

كان المبعوثان الإلهيان في الغرفة السرية متحمسين بشكل لا يصدق . لم يروا تحرك لورد السماء من قبل .

ولكن إذا لم تكن هذه عين إلهية ، فعلى الأقل يجب أن تكون على مستوى شبه إلهية .

أخذ تشاو فنغ بسرعة إلى بعد مكتبة ضخمة . تم ترتيب الكتب هنا وفقًا للنوع ، وقد غطت كل موضوع تقريبًا .

قال لورد السماء بهدوء : “لسلالات العين أيضًا سماتها . عين الموت تحتوي على طاقة من أصل الموت . فقط عندما تفهم هذه القوة وجوهرها ، يمكنك حقًا عرض قوة الموت”. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، هالته وسلوكه مرو بتحول هائل .

“تشاو فنغ ، ما لم توافق على العمل معنا ، وتسليم العين الإلهية التاسعة وتوقيع عقد الروح …” كان للحامي لهجة شديدة .

الآن ، كان لديه شعر أسود اللون كالخاص بشيطان ظهر كالسماء المظلمة وهو يرقص بشكل غريب في الهواء . جسده كله كان فجأة خالي من الحياة وبدا باردا وغريبا ، كان قد إندمج بالكامل مع عين الموت ، ليصبح ممثلاً للموت نفسه .

“يكاد يكون من المستحيل تسعير فنون السماء الثانية والثالثة . بعض الميراث الأقوى يعادل حتى شظايا الأجداد.”

“الموت والحياة قد يواجهان بعضهما البعض ، ولكن في نهاية الموت هناك ولادة جديدة ، وفي نهاية الحياة الموت . الإثنان مرتبطان بشكل معقد!” مع إستمرار اللورد في الكلام ، تموجت عين الموت خاصته بشدة .

“ليس لديه أي نية لتسليم العين الإلهية التاسعة طوعا” ، أجاب لورد السماء بشكل قاطع . كان هذا هو الإستنتاج الذي حصل عليه من سلوك تشاو فنغ مؤخرًا وتعبيره من الزيارة للتو .

بززززز! بززززز!

كانت عين الموت التي إستخدمها لورد السماء هي أقوى عين شعر بها تشاو فنغ . لو أنه لم يكن يعلم أن لورد السماء كان عضوًا في عرق تراث السماء ، لكان قد أخذ لورد السماء على أنه عين الموت الإلهية .

إنبثقت طاقة موت شديدة من عينه ، لكن لورد السماء أبقاها تحت السيطرة الكاملة حتى لا تؤثر على أي شيء آخر .

“هل لديكم شظية تحفة أجداد أثرية من نوع الفضاء؟” نظر تشاو فنغ إلى المبعوثين الإلهيين ، مع إبتسامة ماكرة على وجهه .

عندما جمعت عيون الموت للورد السماء طاقة إلى نقطة معينة ، تحولت فجأة إلى نجوم خضراء باهتة . في ومضة ، أصبحت عيناه خضراء داكنة .

بدأ يتصفح كل أنواع الكتب . كما تفقد عددًا قليلاً من الكتب المتعلقة بعرق إصلاح السماء .

دهش تشاو فنغ . كان لورد السماء الأن ممتلئًا بالحيوية النقية ، وهي طاقة حياة تتوق إليها الحياة كلها . أخذ لورد السماء أيضًا هالة لطيفة ، كما لو كان قد نشأ من الطبيعة – كما لو كان شجرة عظيمة في غابة قديمة .

قال لورد السماء بهدوء : “لسلالات العين أيضًا سماتها . عين الموت تحتوي على طاقة من أصل الموت . فقط عندما تفهم هذه القوة وجوهرها ، يمكنك حقًا عرض قوة الموت”. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، هالته وسلوكه مرو بتحول هائل .

“عين الحياة!؟” كان تشاو فنغ مصدوم .

بعد لحظة ، أصبحت عينه عين القدر . في هذه اللحظة ، كان مثل حكيم يعرف كل أسرار العالم ، وجود أثيري لا يمكن المساس به .

عين الموت من لحظة من وقت سابق فقط تحولت على الفور إلى عين الحياة . علاوة على ذلك ، كان لدى لورد السماء فهم شامل لكلتا العينين .

العيون الإلهية الثمانية العظمى التي ظهرت بعد العصر القديم كانت كلها على مستوى الإله ، كان الآلهة أقوى الوجودات في كون الفان ، ولم يستطع أحد قتلهم والإستيلاء على أعينهم .

“ظهور الحياة مصحوب بشكل غير مباشر بتدفق القدر!” إبتسم لورد السماء .

بعد شهرين ، أحرز تقدمًا كبيرًا في تدريبه . بعد نصف عام ، وصلت نية تشاو فنغ ، بمساعدة شظايا تحفة الأجداد الأثرية ذات الفضاء والوقت ، إلى مستوى القانون . أعطت إضافة قانون الوقت تشاو فنغ مساحة أكبر للتقدم في تدريبه .

بعد لحظة ، أصبحت عينه عين القدر . في هذه اللحظة ، كان مثل حكيم يعرف كل أسرار العالم ، وجود أثيري لا يمكن المساس به .

الآن ، كان لديه شعر أسود اللون كالخاص بشيطان ظهر كالسماء المظلمة وهو يرقص بشكل غريب في الهواء . جسده كله كان فجأة خالي من الحياة وبدا باردا وغريبا ، كان قد إندمج بالكامل مع عين الموت ، ليصبح ممثلاً للموت نفسه .

“هذا … ماذا!؟” بعد موجة من الصدمة ، أصبح تشاو فنغ جاد .

ومع ذلك ، لقد أرسل بيمينغ هوى هذا الطلب إلى الحامي .

لم ير شيئًا كهذا من قبل ، أين يمكن لشخص أن يمتلك الكثير من سلالات العين ويستخدمها كما يشاء .

العيون الإلهية الثمانية العظمى التي ظهرت بعد العصر القديم كانت كلها على مستوى الإله ، كان الآلهة أقوى الوجودات في كون الفان ، ولم يستطع أحد قتلهم والإستيلاء على أعينهم .

في الظروف العادية ، إذا ظهرت سلالتا دم في جسم الشخص ، فسوف يلتهم كل منهما الآخر أو يدمجان . بالإضافة إلى ذلك ، عرض لورد السماء بالفعل ثلاثة من العيون الإلهية الثمانية العظمى . لم يستطع تشاو فنغ إلا أن يتكهن بأنه قد يمتلك كل سلالات دم العيون الإلهية الثمانية!

ترجمة : reverof

كان من الصعب تخيل مدى قوة الشخص إذا تمكن من جمع كل سلالات الدم الثمانية في جسم واحد .

“سلالة دم عين؟” كان تشاو فنغ مصدوم.

فقط ما هو السبب وراء رغبته في العين الإلهية التاسعة خاصتي …؟ فكر تشاو فنغ فجأة في شيء تركه مذهول .

من خلال تعلمه ، تعرف على خمس حوادث مشهورة تتضمن تراثات عرق إصلاح السماء التي إكتشفها أشخاص آخرون . بدمج هذا مع المعلومات حول المكان الذي كان يعمل فيه عرق إصلاح السماء من قبل ، أضاق تشاو فنغ بسرعة على ثلاثة مواقع . من المحتمل جدًا أن تحتوي هذه المواقع الثلاثة على أسرار ومواريث لعرق إصلاح السماء .

لقد تذكر أساطير العين السلف . كانت هناك شائعات مفادها أنه عندما تجمعت العيون الإلهية الثمانيه العظيمة ، كان بإمكانها إستدعاء العين السلف الفائقة .

بعد التدرب لعدة أيام في الغرفة السرية ، إقترح تشاو فنغ مجددا معركة مع بيمينغ هوى . في غرفة التدريب :

بالطبع ، كانت هذه مجرد أسطورة كان من المستحيل التحقق منها . تطلبت الأسطورة الجمع بين كل العيون الإلهية الثمانية العظمى ، وليس سلالات دم ذريتهم . ومع ذلك ، نظرًا لأن هذا كان بمثابة أسطورة ، كان من المستحيل القول أنها لم تكن صحيحة أيضًا .

وجد تشاو فنغ أنه من المستحيل التنبؤ بما كان هدف لورد السماء .

في القاعدة السرية ، كان لورد السماء والحامي ينظران إلى الصور المعروضة على الشاشة أمامهما .

خلف لورد السماء ، أذهل المبعوثان الإلهيان . كان لدى المبعوث الإلهي الذي لم يكن سوى بيمينغ هوى سلالة دم عين شبه إلهية ، لكنه كان أقل شأنا بكثير عندما يتعلق الأمر بالسيطرة عليها بالفعل .

قال لورد السماء بهدوء : “لسلالات العين أيضًا سماتها . عين الموت تحتوي على طاقة من أصل الموت . فقط عندما تفهم هذه القوة وجوهرها ، يمكنك حقًا عرض قوة الموت”. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، هالته وسلوكه مرو بتحول هائل .

“لدي أمور أخرى يجب أن أحضرها . قليستمر الإثنان منكما في البقاء هنا وإنتظار إجابة تشاو فنغ.” بعد قول هذا ، غادر لورد السماء .

“هل لديكم شظية تحفة أجداد أثرية من نوع الفضاء؟” نظر تشاو فنغ إلى المبعوثين الإلهيين ، مع إبتسامة ماكرة على وجهه .

في مكان آخر ، في قاعدة سرية :

كان من الصعب تخيل مدى قوة الشخص إذا تمكن من جمع كل سلالات الدم الثمانية في جسم واحد .

“صاحب السعادة لورد السماء ، هل أعطى هذا المبتدئ إجابة حتى الآن؟” إستفسر الحامي .

“ظهور الحياة مصحوب بشكل غير مباشر بتدفق القدر!” إبتسم لورد السماء .

مرت سنة واحدة الآن .

“شظية تحفة أجداد أثرية؟” لعن بيمينغ هوى تقريبا . لحسن الحظ ، كان واثقًا من أن تشاو فنغ لن يتمكن من مغادرة هذا المكان ، لذلك كانت شظية تحفة الأجداد الأثرية التي أرادها تعار له فقطِ .

“ليس لديه أي نية لتسليم العين الإلهية التاسعة طوعا” ، أجاب لورد السماء بشكل قاطع . كان هذا هو الإستنتاج الذي حصل عليه من سلوك تشاو فنغ مؤخرًا وتعبيره من الزيارة للتو .

ومع ذلك ، لقد أرسل بيمينغ هوى هذا الطلب إلى الحامي .

“إذن لماذا نحن-؟” أظلم تعبير الحامي .

قطع تشاو فنغ ، وتوقف الهجومان ، وإنهار كلاهما .

“ليس هناك عجلة من أمرنا . هذه الموارد ليست شيئا لنا ، وهذا الشخص موهوب للغاية . ليس لدي الكثير من الرغبة في قتله.” قاطع لورد السماء الحامي .

كانت فنون السماء الثانية وما فوقها ثمينة للغاية . لا يمكن للواحد بطبيعة الحال أن يعطى لتشاو فنغ فقط . علاوة على ذلك ، علم أن تشاو فنغ ليس لديه أي نية للعمل معهم .

“نعم!” لم يقل الحامي أي شيئ .

كان قد إستخدم سبعين في المائة من قوته الآن ، وإعتزم دفع تشاو فنغ . لم يكن يتوقع من تشاو فنغ أن يرد الضربة حقا .

الآن ، كان بإمكان لورد السماء بالفعل أن يرى أن تشاو فنغ لن يمتثل . ومع ذلك ، كان تشاو فنغ موهوب . لم يهتم لورد السماء باستفزازات تشاو فنغ المتعمدة . شعر الحامي بإعجاب صادق برؤية لورد السماء .

كانت فنون السماء الثانية وما فوقها ثمينة للغاية . لا يمكن للواحد بطبيعة الحال أن يعطى لتشاو فنغ فقط . علاوة على ذلك ، علم أن تشاو فنغ ليس لديه أي نية للعمل معهم .

بعد مغادرة لورد السماء ، واصل تشاو فنغ عزلته ، ودراسة سلالة العين . لقد حصل على الكثير من الإلهام من لورد السماء .

كان من الصعب تخيل مدى قوة الشخص إذا تمكن من جمع كل سلالات الدم الثمانية في جسم واحد .

“الخيال الحالم!” إستخدم تشاو فنغ طاقة الأصل الخاصة بعين الحلم الإلهية خاصته .

تدقيق : Don Kol

في ومضة ، أصبح العالم أمامه جنة رائعة وحالمة .

لم ير شيئًا كهذا من قبل ، أين يمكن لشخص أن يمتلك الكثير من سلالات العين ويستخدمها كما يشاء .

لاحظ المبعوثان الإلهيان هذا أيضًا . في هذه اللحظة ، شعرت أجسادهم بعدم الإرتياح في كل مكان ، وشعروا بالقلق لسبب غير مفهوم .

بدأ يتصفح كل أنواع الكتب . كما تفقد عددًا قليلاً من الكتب المتعلقة بعرق إصلاح السماء .

إستخدم تشاو فنغ الخيال الحالم عدة مرات . في المرة الأخيرة ، شعر المبعوثان الإلهيان كما لو أن أرواحهم وأجسادهم الإلهية قد ضعفت فجأة دون سبب .

إنبثقت طاقة موت شديدة من عينه ، لكن لورد السماء أبقاها تحت السيطرة الكاملة حتى لا تؤثر على أي شيء آخر .

داخل رداء الزمكان :

ترجمة : reverof

“لقد أصبحت قدرة الخيال الحالم أقوى!” فتح تشاو فنغ عينيه وإبتسم .

في الحقيقة ، زاد تشاو فنغ فقط من فهمه لكيفية إستخدام عين الحلم الإلهية ، ولكن هذا وحده زاد من قوة تقنيات سلالة دم عين الحلم .

“قدرات العين الإلهية التاسعة معقدة إلى حد ما . إنها ليست مثل العيون الإلهية الثمانية العظمى!” خفت عيون اللورد السماء .

في القاعدة السرية ، كان لورد السماء والحامي ينظران إلى الصور المعروضة على الشاشة أمامهما .

ولكن هذا عنى أيضًا أنه كان قد وصل إلى حدود فنه . كان المزيد من التقدم سيتطلب إيجاد فن جديد أو إنشاء فنه الخاص .

“هل هذه هي قوة العين الإلهية التاسعة؟” كان الحامي مركز تماما .

“لديكم فصيل هائل من المحتمل أن يحتوي على نصوص ثمينة لا حصر لها . أود أن أعمق فهمي للعين الإلهية التاسعة .” طلب تشاو فنغ ، مستخدماً ذريعة العين الإلهية التاسعة .

في الوقت نفسه ، تلقيا رسالة من المبعوثين الإلهيين يصفان مختلف الغرائب ​​التي كانوا يشعرون بها .

بعد عدة أيام :

“قدرات العين الإلهية التاسعة معقدة إلى حد ما . إنها ليست مثل العيون الإلهية الثمانية العظمى!” خفت عيون اللورد السماء .

كانت عين الموت التي إستخدمها لورد السماء هي أقوى عين شعر بها تشاو فنغ . لو أنه لم يكن يعلم أن لورد السماء كان عضوًا في عرق تراث السماء ، لكان قد أخذ لورد السماء على أنه عين الموت الإلهية .

يبدو أن العين الإلهية التاسعة التي وجدوها بطريق الخطأ كانت مختلفة بعض الشيء عما كان يتخيله . في الغرفة السرية :

داخل رداء الزمكان :

“هل لديكم شظية تحفة أجداد أثرية من نوع الفضاء؟” نظر تشاو فنغ إلى المبعوثين الإلهيين ، مع إبتسامة ماكرة على وجهه .

ترجمة : reverof

“شظية تحفة أجداد أثرية؟” لعن بيمينغ هوى تقريبا . لحسن الحظ ، كان واثقًا من أن تشاو فنغ لن يتمكن من مغادرة هذا المكان ، لذلك كانت شظية تحفة الأجداد الأثرية التي أرادها تعار له فقطِ .

خلف لورد السماء ، أذهل المبعوثان الإلهيان . كان لدى المبعوث الإلهي الذي لم يكن سوى بيمينغ هوى سلالة دم عين شبه إلهية ، لكنه كان أقل شأنا بكثير عندما يتعلق الأمر بالسيطرة عليها بالفعل .

بعد ثلاثة أيام ، عاد بيمينغ هوى بقطعة قماش بيضاء لا وزن لها بدت وكأنها مصنوعة من الذهب السائل. كانت هذه شظية تحفة أجداد أثرية من نوع الفضاء .

في ومضة ، أصبح العالم أمامه جنة رائعة وحالمة .

عند إستلام شظية تحفة الأجداد الأثرية ، دخل تشاو فنغ رداء الزمكان للتدريب بها .

بعد لحظة ، أصبحت عينه عين القدر . في هذه اللحظة ، كان مثل حكيم يعرف كل أسرار العالم ، وجود أثيري لا يمكن المساس به .

قام في المقام الأول بالتدريب في قانون الفضاء ، الذي قرر طريقه في التدريب . علاوة على ذلك ، كان الفضاء والوقت واحد . يمكن أن تساعده شظية قانون الفضاء هذه في إختراق عنق الزجاجة التي كان يواجهها مع نية الوقت .

“سأفكر بشأن ذلك.” أخفض تشاو فنغ رأسه في التفكير .

بعد الجلوس ، عمم تشاو فنغ تقنية سماء فوضى أصل الفراغ وبدأ في تدريب قانون الفضاء .

يبدو أن العين الإلهية التاسعة التي وجدوها بطريق الخطأ كانت مختلفة بعض الشيء عما كان يتخيله . في الغرفة السرية :

بعد شهرين ، أحرز تقدمًا كبيرًا في تدريبه . بعد نصف عام ، وصلت نية تشاو فنغ ، بمساعدة شظايا تحفة الأجداد الأثرية ذات الفضاء والوقت ، إلى مستوى القانون . أعطت إضافة قانون الوقت تشاو فنغ مساحة أكبر للتقدم في تدريبه .

تدقيق : Don Kol

بعد شهرين آخرين ، كان تشاو فنغ قد تدرب إلى ذروة السماء الأولى!

“… غير ممكن!” دهش بيمينغ هوى في البداية ، ثم رفض بغضب .

ولكن هذا عنى أيضًا أنه كان قد وصل إلى حدود فنه . كان المزيد من التقدم سيتطلب إيجاد فن جديد أو إنشاء فنه الخاص .

كان المبعوثان الإلهيان في الغرفة السرية متحمسين بشكل لا يصدق . لم يروا تحرك لورد السماء من قبل .

فضّل تشاو فنغ البحث عن فن لأنه بحاجة إلى أن يصبح أقوى في أسرع وقت ممكن . لا شك أن إنشاء فنه الخاص سيستغرق وقتًا طويلاً للغاية .

دهش تشاو فنغ . كان لورد السماء الأن ممتلئًا بالحيوية النقية ، وهي طاقة حياة تتوق إليها الحياة كلها . أخذ لورد السماء أيضًا هالة لطيفة ، كما لو كان قد نشأ من الطبيعة – كما لو كان شجرة عظيمة في غابة قديمة .

“يكاد يكون من المستحيل تسعير فنون السماء الثانية والثالثة . بعض الميراث الأقوى يعادل حتى شظايا الأجداد.”

“يمكنك أن تصل إلى الطابق الخامس على الأكثر!” حذر بيمينغ هوى قبل المغادرة .

كان الفن الوحيد المناسب لتشاو فنغ هو فن عرق إصلاح السماء الذي يتدرب عليه بيمينغ هوى . مثل هذا الفن القوي سيكون على مستوى جديد تمامًا من التكلفة .

كان المبعوثان الإلهيان في الغرفة السرية متحمسين بشكل لا يصدق . لم يروا تحرك لورد السماء من قبل .

“أيها المبعوث الإلهي بيمينغ ، هل يمكن أن تقدم لي الفن الذي تتدرب عليه؟” قرر تشاو فنغ المحاولة وسأل .

كانت الكتب في هذا المكان مليئة بالمعلومات ، وإكتسب تشاو فنغ فهماً أعمق لكون الفان من خلالهم .

“… غير ممكن!” دهش بيمينغ هوى في البداية ، ثم رفض بغضب .

بعد عدة أيام :

ومع ذلك ، لقد أرسل بيمينغ هوى هذا الطلب إلى الحامي .

إستخدم تشاو فنغ الخيال الحالم عدة مرات . في المرة الأخيرة ، شعر المبعوثان الإلهيان كما لو أن أرواحهم وأجسادهم الإلهية قد ضعفت فجأة دون سبب .

“تشاو فنغ ، ما لم توافق على العمل معنا ، وتسليم العين الإلهية التاسعة وتوقيع عقد الروح …” كان للحامي لهجة شديدة .

في القاعدة السرية ، كان لورد السماء والحامي ينظران إلى الصور المعروضة على الشاشة أمامهما .

كانت فنون السماء الثانية وما فوقها ثمينة للغاية . لا يمكن للواحد بطبيعة الحال أن يعطى لتشاو فنغ فقط . علاوة على ذلك ، علم أن تشاو فنغ ليس لديه أي نية للعمل معهم .

قطع تشاو فنغ ، وتوقف الهجومان ، وإنهار كلاهما .

“سأفكر بشأن ذلك.” أخفض تشاو فنغ رأسه في التفكير .

بعد قضاء شهر في المكتبة السرية لعرق تراث السماء ، غادر تشاو فنغ .

ولكن في قلبه ، كان قد رفض بالفعل هذه الفكرة وبدأ في النظر في خيارات أخرى .

ترجمة : reverof

بعد عدة أيام :

بعد عدة أيام :

“لديكم فصيل هائل من المحتمل أن يحتوي على نصوص ثمينة لا حصر لها . أود أن أعمق فهمي للعين الإلهية التاسعة .” طلب تشاو فنغ ، مستخدماً ذريعة العين الإلهية التاسعة .

بعد لحظة ، أصبحت عينه عين القدر . في هذه اللحظة ، كان مثل حكيم يعرف كل أسرار العالم ، وجود أثيري لا يمكن المساس به .

“إتبعني.” لف بيمينغ هوى عينيه على تشاو فنغ .

بالطبع ، كانت هذه مجرد أسطورة كان من المستحيل التحقق منها . تطلبت الأسطورة الجمع بين كل العيون الإلهية الثمانية العظمى ، وليس سلالات دم ذريتهم . ومع ذلك ، نظرًا لأن هذا كان بمثابة أسطورة ، كان من المستحيل القول أنها لم تكن صحيحة أيضًا .

كان هذا الشخص مستعدًا حقًا للإستفادة من أي ميزة ممكنة متاحة له . أولاً كانت موارد ، ثم كانت شظية ثمينة ، والآن ، كان يطلب رؤية مكتبة عرق تراث السماء . على الأرجح لا توجد أرض مقدسة يمكن أن تقارن بتعاليم ومكتبة عرق تراث السماء .

قام في المقام الأول بالتدريب في قانون الفضاء ، الذي قرر طريقه في التدريب . علاوة على ذلك ، كان الفضاء والوقت واحد . يمكن أن تساعده شظية قانون الفضاء هذه في إختراق عنق الزجاجة التي كان يواجهها مع نية الوقت .

أخذ تشاو فنغ بسرعة إلى بعد مكتبة ضخمة . تم ترتيب الكتب هنا وفقًا للنوع ، وقد غطت كل موضوع تقريبًا .

أول ما بحث عنه هو كتب عن العيون الإلهية الثمانية العظمى .

“يمكنك أن تصل إلى الطابق الخامس على الأكثر!” حذر بيمينغ هوى قبل المغادرة .

بعد الجلوس ، عمم تشاو فنغ تقنية سماء فوضى أصل الفراغ وبدأ في تدريب قانون الفضاء .

بدون كلمة أخرى ، ألقى تشاو فنغ نفسه في هذه الكتب .

بعد شهرين ، أحرز تقدمًا كبيرًا في تدريبه . بعد نصف عام ، وصلت نية تشاو فنغ ، بمساعدة شظايا تحفة الأجداد الأثرية ذات الفضاء والوقت ، إلى مستوى القانون . أعطت إضافة قانون الوقت تشاو فنغ مساحة أكبر للتقدم في تدريبه .

أول ما بحث عنه هو كتب عن العيون الإلهية الثمانية العظمى .

“لديكم فصيل هائل من المحتمل أن يحتوي على نصوص ثمينة لا حصر لها . أود أن أعمق فهمي للعين الإلهية التاسعة .” طلب تشاو فنغ ، مستخدماً ذريعة العين الإلهية التاسعة .

بدأ يتصفح كل أنواع الكتب . كما تفقد عددًا قليلاً من الكتب المتعلقة بعرق إصلاح السماء .

كانت عين الموت التي إستخدمها لورد السماء هي أقوى عين شعر بها تشاو فنغ . لو أنه لم يكن يعلم أن لورد السماء كان عضوًا في عرق تراث السماء ، لكان قد أخذ لورد السماء على أنه عين الموت الإلهية .

“في العصور القديمة البرية ، كان هذا هو المكان الذي كان يعمل فيه عرق إصلاح السماء … في العصر القديم ، كان عرق إصلاح السماء هنا …” كان تشاو فنغ يتعلم بشكل أساسي أين عمل عرق إصلاح السماء والشائعات والحكايات من عرق إصلاح السماء التي ظهرت في وقت لاحق .

كانت فنون السماء الثانية وما فوقها ثمينة للغاية . لا يمكن للواحد بطبيعة الحال أن يعطى لتشاو فنغ فقط . علاوة على ذلك ، علم أن تشاو فنغ ليس لديه أي نية للعمل معهم .

من خلال تعلمه ، تعرف على خمس حوادث مشهورة تتضمن تراثات عرق إصلاح السماء التي إكتشفها أشخاص آخرون . بدمج هذا مع المعلومات حول المكان الذي كان يعمل فيه عرق إصلاح السماء من قبل ، أضاق تشاو فنغ بسرعة على ثلاثة مواقع . من المحتمل جدًا أن تحتوي هذه المواقع الثلاثة على أسرار ومواريث لعرق إصلاح السماء .

خلف لورد السماء ، أذهل المبعوثان الإلهيان . كان لدى المبعوث الإلهي الذي لم يكن سوى بيمينغ هوى سلالة دم عين شبه إلهية ، لكنه كان أقل شأنا بكثير عندما يتعلق الأمر بالسيطرة عليها بالفعل .

بعد القيام بكل هذا ، قرأ تشاو فنغ بعض الأشياء التي كان مهتمًا بها ، مثل شظايا تحف الأجداد الأثرية ، العيون الإلهية العظمى الثمانية ، وعرق تراث السماء .

“تشاو فنغ ، ما لم توافق على العمل معنا ، وتسليم العين الإلهية التاسعة وتوقيع عقد الروح …” كان للحامي لهجة شديدة .

كانت الكتب في هذا المكان مليئة بالمعلومات ، وإكتسب تشاو فنغ فهماً أعمق لكون الفان من خلالهم .

داخل رداء الزمكان :

بعد قضاء شهر في المكتبة السرية لعرق تراث السماء ، غادر تشاو فنغ .

بعد ثلاثة أيام ، عاد بيمينغ هوى بقطعة قماش بيضاء لا وزن لها بدت وكأنها مصنوعة من الذهب السائل. كانت هذه شظية تحفة أجداد أثرية من نوع الفضاء .

بعد التدرب لعدة أيام في الغرفة السرية ، إقترح تشاو فنغ مجددا معركة مع بيمينغ هوى . في غرفة التدريب :

بدأ يتصفح كل أنواع الكتب . كما تفقد عددًا قليلاً من الكتب المتعلقة بعرق إصلاح السماء .

“همف!” شخر بيمينغ هوى بشكل بارد ، وعيناه تحترقان بالإستياء ، لكنه مع ذلك أطلق كرة فوضوية من القوه الإلهية .

كان المبعوثان الإلهيان في الغرفة السرية متحمسين بشكل لا يصدق . لم يروا تحرك لورد السماء من قبل .

“سيف أصل الفوضى الإلهي!” إستخدم تشاو فنغ قوانين الفضاء والوقت ، وكذلك نواياه ذات ذروة المستوى التاسع ، ودمجها في قوة أصل الفوضى الإلهية في ذروة السماء الأولى التي تحولت بعد ذلك إلى سيف أصل الفوضى الإلهي .

دهش تشاو فنغ . كان لورد السماء الأن ممتلئًا بالحيوية النقية ، وهي طاقة حياة تتوق إليها الحياة كلها . أخذ لورد السماء أيضًا هالة لطيفة ، كما لو كان قد نشأ من الطبيعة – كما لو كان شجرة عظيمة في غابة قديمة .

بووم! بانغ!

تدقيق : Don Kol

قطع تشاو فنغ ، وتوقف الهجومان ، وإنهار كلاهما .

بعد قضاء شهر في المكتبة السرية لعرق تراث السماء ، غادر تشاو فنغ .

“ماذا؟” تجمد بيمينغ هوى في مفاجأة .

بعد التدرب لعدة أيام في الغرفة السرية ، إقترح تشاو فنغ مجددا معركة مع بيمينغ هوى . في غرفة التدريب :

كان قد إستخدم سبعين في المائة من قوته الآن ، وإعتزم دفع تشاو فنغ . لم يكن يتوقع من تشاو فنغ أن يرد الضربة حقا .

يبدو أن العين الإلهية التاسعة التي وجدوها بطريق الخطأ كانت مختلفة بعض الشيء عما كان يتخيله . في الغرفة السرية :

لم يمر وقت طويل ، لكن التقدم الذي أحرزه تشاو فنغ كان يشبه القفز من الأرض إلى السماء .

“سأفكر بشأن ذلك.” أخفض تشاو فنغ رأسه في التفكير .

ترجمة : reverof

بعد لحظة ، أصبحت عينه عين القدر . في هذه اللحظة ، كان مثل حكيم يعرف كل أسرار العالم ، وجود أثيري لا يمكن المساس به .

تدقيق : Don Kol

ولكن هذا عنى أيضًا أنه كان قد وصل إلى حدود فنه . كان المزيد من التقدم سيتطلب إيجاد فن جديد أو إنشاء فنه الخاص .

عند إستلام شظية تحفة الأجداد الأثرية ، دخل تشاو فنغ رداء الزمكان للتدريب بها .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط