Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Worlds’ Apocalypse Online 696

العملة الغامضة
PDF

العملة الغامضة

696 العملة الغامضة

“لم يؤد واجبه بأفضل قدراته، الموت هو الهروب الوحيد من خطاياه” أجاب غريهان.

كنيسة الموت المقدسة.

لسوء الحظ، سيمر وقت طويل حتى يكتشف هذا أخيراً.

عملة قديمة كانت تدور بين أصابع اليد الخمسة، تتحرك صعودا وهبوطا. (1)

في داخل البلورة الجليدية، أصبح تعبير يون جي أفضل بشكل واضح، وبدأت جروحها تلتئم أيضا.

غيرت الأصابع المرنة حركتها فجأة ونفضت العملة المعدنية.

خرج من الصندوق كفن ظلام كثيف، سرعان ما طوَّق القاعة بأكملها.

تشينغ———

هزّت الفتاة رأسها “هذه حرفة إلهية قديمة، وهناك عدد لا يستهان به من الآلهة الذين يمكنهم استخدامها، لذلك ليست لدي وسيلة لتحديد من فعلها” “حسنا، سأحاول أن أعالجها، لا تقل أي شيء في الوقت الراهن”

مع هبوط العملة على الطاولة المستديرة الكبيرة، لم تسقط على الأرض على الفور، بل بدأت تدور.

لم يستطيعوا سوى إلقاء نظرة خاطفة على المائدة المستديرة.

في قاعة الكنيسة الكبرى الرسمية حبس الجميع أنفاسهم ولم يقولوا شيئا.

في الواقع، كانت هذه واحدة من 1001 نوع من العملات المرقمة، العملة في المرتبة الثالثة [الفتاة النائمة].

استمرت العملة في الدوران لتجذب أنظار الجميع.

“ثم سيتم تسوية هذه المسألة هنا، سيبقى غريهان ويستمر في إضاءة شجرة إلهه كما شاء الإله له. بقيتكم أيضا، قبل أن تشعلوا شجرة إلهكم، لا يجوز لأي منكم أن يغادر” “إصدار مكافأة ضخمة لمناطق الصراع بأكملها لذلك الرجل” “ينبغي لجميع الأتباع أن يجعلوا تحقيق الإلوهية أولويتهم القصوى، وأن يتركوا كل شيء جانبا في الوقت الراهن!” “التالي” “آنا ستعود قريباً” “طريق الألوهية تم إفتتاحه بالاشتراك بينها وبين سو كي إير من كنيسة القدر، هذا يمثل إحسان الآلهة، بالإضافة إلى الشرف الذي لا نظير له” “تناقشوا فيما بينكم، كيف يجب أن نكافئها”

بعد برهة، رنّ صوت كريم.

صار جو القاعة الكبرى أقل توترا.

“كان من المفترض أن يكون هذا هو الأمر الأهم بالنسبة للكنيسة، لكن بعد ظهور طريق الإلوهية، نسي الجميع ذلك ببساطة في الوقت الحاضر”

جاء فجأة صوت “بابا، سيدي، أنا أعترض”

الصوت أصبح هادئاً.

صوت البابا تردد في القاعة الكبرى مرة أخرى.

تقدم رجل بلباس أسود وركع قرب المائدة المستديرة.

“أنا آسف، بابا، هذا كان بسبب إهمالي. أنا غريهان أعبر عن خالص اعتذاري لكل شخص هنا”

“أنا آسف، بابا، هذا كان بسبب إهمالي. أنا غريهان أعبر عن خالص اعتذاري لكل شخص هنا”

غو تشينغ شان تجمد.

غريهان، واحد من الكرادلة الثمانية لكنيسة الموت المقدسة.

“هل أنتم جميعًا واضحون؟” سأل البابا

كان يخفض نفسه إلى حد كبير للاعتراف بخطئه.

رؤية ذلك، غو تشينغ شان كان فرحا.

صار جو القاعة الكبرى أقل توترا.

تناثرت البطاقة في مجموعة من الأضواء وتم امتصاصها تدريجيا في جسم الفتاة.

بصوت مليء بالاعتبار، تحدث البابا “غريهان، سمعت أن تلميذك قد قُتل، أنا أتفهم حزنك”

غو تشينغ شان تجمد.

“لم يؤد واجبه بأفضل قدراته، الموت هو الهروب الوحيد من خطاياه” أجاب غريهان.

لأنها لم تكن سوى واحدة من من العملات الثلاث الأعلى مرتبة.

“الآن، ماذا تنوي أن تفعل تالياً؟” سأل البابا.

“فهمت” أجاب غو تشينغ شان.

“سأعود شخصيا، والبحث عن الشخص الذي دمر الخطة الكبرى لكنيستنا المقدسة واستعادة تلك البطاقة” أجاب غريهان.

صوت البابا تردد في القاعة الكبرى مرة أخرى.

“شخصياً؟ هل أُضيئت شجرة الاله الخاصة بك؟” سأل البابا.

“لا تزال قريبة من الاكتمال” تنهد غريهان.

بقية الناس حوله لا يمكن أن تساعد الهمس فيما بينهم.

إذا كان على غريهان أن يفعل هذا شخصيًا، سيضطر للتخلي عن شجرة الإله في منتصف الطريق.

هذا يشبه التخلي عن السير على درب الالوهية، أعظم شكل من أشكال العقاب الذاتي في هذه الأزمنة.

لكن من يمكنه لومه؟

في الواقع، إذا لم يكن لإضاءة شجرة الإله، غريهان ما كان سيترك عالم الرمال المنجرفة.

لو لم يظهر الطريق إلى الالوهية، لكان قد استمر في البقاء في ذلك العالم واستمر في حماية تلك البطاقة الحاسمة.

لكن الآن، كان من المعروف فقط أن كل الوسائل التي استخدموها لتقييد تلك البطاقة قد تم تدميرها بالفعل.

آلاف السنين من وقت وجهد الكنيسة ؛ أُهدرت.

بفعل هذا الخطأ الكبير، استحق غريهان هذا العقاب.

عندما سمع البابا ذلك تنهد بعمق.

أعرب عن سروره الشديد بالحالة الراهنة.

لطالما عُرف غريهان بأنه شخص قادر.

الآن يمكنني ببساطة تقديم يد المساعدة لـ غريهان والحصول على الإمتنان والولاء من الكاردينال في القوة.

بينما كان البابا يفكر في ذلك، يتمتم “تعاليم الإله”

بينما سمعوا هذه الكلمات، وقف الجميع في الغرفة بسرعة وسجدوا على ركبة واحدة.

“هل أنتم جميعًا واضحون؟” سأل البابا

البابا أخرج بعناية صندوق معدني أسود.

كان لدى الجميع نظرة التنوير.

فتحه.

لسوء الحظ، سيمر وقت طويل حتى يكتشف هذا أخيراً.

أوونغ!

في داخل البلورة الجليدية، أصبح تعبير يون جي أفضل بشكل واضح، وبدأت جروحها تلتئم أيضا.

خرج من الصندوق كفن ظلام كثيف، سرعان ما طوَّق القاعة بأكملها.

البابا أخرج بعناية صندوق معدني أسود.

في الظلام، ترددت تعاليم إله الموت منذ سنوات لا تحصى في قلوب الجميع.

صوت البابا تردد في القاعة الكبرى مرة أخرى.

كفن الظلام بقي لمدة نفس واحد فقط قبل أن يختفي.

—–إذا كان لديهم خيار، من الذي قد يتخلى طواعية عن فرصة أن يصبح إلها؟

كان لدى الجميع نظرة التنوير.

غو تشينغ شان صنع ختم يد.

“هل أنتم جميعًا واضحون؟” سأل البابا

بعد برهة، رنّ صوت كريم.

“نعم، سيدي” أجاب كاردينال “عندما ظهر الطريق إلى الإلوهية، يجب على جميع الرسل أن يسلكوا الطريق بوصفه أولويتهم الأولى، لا نحيد عن الطريق أو ننتهكه”

هذه العملة لا تمثل الثروة.

نظر البابا إلى غريهان وابتسم “الطريق إلى الإلوهية هو الطريق الذي أظهرته لنا الآلهة، لا يمكننا انتهاكه، لذلك لا تحتاج إلى المغادرة في الوقت الراهن، ابق هنا حتى تنتهي من إضاءة شجرة الاله الخاصة بك”

696 العملة الغامضة

بدا غريهان ممتناً للغاية.

هذه العملة لا تمثل الثروة.

—–إذا كان لديهم خيار، من الذي قد يتخلى طواعية عن فرصة أن يصبح إلها؟

هذه العملة لا تمثل الثروة.

جاء فجأة صوت “بابا، سيدي، أنا أعترض”

“سأعود شخصيا، والبحث عن الشخص الذي دمر الخطة الكبرى لكنيستنا المقدسة واستعادة تلك البطاقة” أجاب غريهان.

الجميع عاد ليرى أنه كان كاردينال الذي عادة لم يكن على وفاق مع غريهان.

لو كان غو تشينغ شان هنا، سيصدم عندما يلاحظ أن الفتاة التي تظهر على العملة تبدو بالضبط مثل الفتاة التي أنقذها.

احتج بغضب “بعد سنوات عديدة من التحضير من قبل الكنيسة، حصلنا أخيرا على فرصة مرة واحدة في ألف سنة للقبض على هذه البطاقة في أضعف حالاتها، لكن ترك غريهان كل ذلك يذهب إلى الهدر، ألا ينبغي أن يتعرض إلى نوع من العقاب؟”

الرمال والحصى انفصلا ليريا البلورة الجليدية بداخلهما له وللفتاة ذات اللباس الأبيض. ‏ داخل البلورة الجليدية، كانت امرأة جميلة مغطاة بالدم والجروح قد أغلقت عينيها، سقطت في غيبوبة بينما كانت تتمايل على حافة الموت. ‏ المقاتلة من فئة اللورد يون جي. ‏ “أهذه هي التي أردتني أن أنقذها؟” سألت الفتاة ذات اللباس الأبيض. ‏ “نعم، من فضلك ألقي نظرة عليها من أجلي” قال غو تشينغ شان. ‏ الفتاة ذات اللباس الأبيض تقدمت وركعت أمام البلورة الجليدية الزرقاء. ‏ “[القوة الإلهية بلورة الصقيع] هوه، يا للحنين”

أجاب البابا وديا “السبب في ترك غريهان عالم الرمال المنجرفة هو أنه استجاب لدعوة إلهنا، فعاد ليضيء شجرة الاله”
“بينما مسألة البطاقة كانت شيئا خططت له الكنيسة بنفسها”
“عند المقارنة بين الاثنين، كان عودة غريهان بإرادة الإله هو الخيار الصحيح”
“ربما الإله لم يرد منا أن ننظر في ذلك السر في المقام الأول واستدعى الكاردينال المتدين غريهان مرة أخرى”

شفاه الكاردينال ترتعش، لا يزال غير راغب في ترك الأمور تمضي “لكن مع ذلك، غريهان …”

قاطعه البابا وتحدث بلباقة “الطريق إلى الإلوهية هو نظام الإله، أم تعتقد أن آراءك الشخصية أكثر أهمية من إرادة الإله؟”

بهذه الكلمات الأخيرة، كانت لهجة البابا باردة بالفعل.

أجاب الكاردينال على عجل “لا، على الإطلاق، ليس هذا هو الحال”

ألقى البابا نظرة خاطفة.

لم يعترض أحد آخر.

كانت هذه تعاليم الإله، شيء رتبه إله الموت نفسه قبل دهور لا تحصى.

من يجرؤ على إنتهاك إرادة الإله.

بالاتفاق الضمني من الجميع، وقف غريهان ببطء وتحدث بامتنان “شكرا لك، بابا”

“لست بحاجة إلى ذلك، إرادة الإله قبل كل شيء، لن يتم انتهاكها” أجاب البابا.

عند هذه النقطة، هدأ الجو في القاعة ببطء.

هذا صحيح، الآلهة رتبت لكل هذا منذ سنوات لا تحصى.
كيف يمكن للإله أن لا يتنبأ بتوجيهات كنيستهم؟
ربما لم يرد الإله أن تنظر الكنيسة في سر هذه البطاقة.

كانت هذه واحدة من أكثر القطع النقدية غموضاً في مناطق الصراع بأكملها.

الجميع ظن ذلك بصمت.

وقفت ساكنة بلا حراك. ‏ لكن هالتها تغيرت بشكل واضح.

لم يستطيعوا سوى إلقاء نظرة خاطفة على المائدة المستديرة.

غو تشينغ شان صنع ختم يد.

العملة الدوارة على الطاولة بدأت تتباطأ.

كان لدى الجميع نظرة التنوير.

إذا كان بصرك جيدا، ستتمكن من معرفة ما هو مصوَّر على وجهَي العملة المعدنية.

كان يخفض نفسه إلى حد كبير للاعتراف بخطئه.

يصور “الرأس” فتاة صغيرة نائمة.

“شخصياً؟ هل أُضيئت شجرة الاله الخاصة بك؟” سأل البابا. ‏ “لا تزال قريبة من الاكتمال” تنهد غريهان. ‏ بقية الناس حوله لا يمكن أن تساعد الهمس فيما بينهم. ‏ إذا كان على غريهان أن يفعل هذا شخصيًا، سيضطر للتخلي عن شجرة الإله في منتصف الطريق. ‏ هذا يشبه التخلي عن السير على درب الالوهية، أعظم شكل من أشكال العقاب الذاتي في هذه الأزمنة. ‏ لكن من يمكنه لومه؟ ‏ في الواقع، إذا لم يكن لإضاءة شجرة الإله، غريهان ما كان سيترك عالم الرمال المنجرفة. ‏ لو لم يظهر الطريق إلى الالوهية، لكان قد استمر في البقاء في ذلك العالم واستمر في حماية تلك البطاقة الحاسمة. ‏ لكن الآن، كان من المعروف فقط أن كل الوسائل التي استخدموها لتقييد تلك البطاقة قد تم تدميرها بالفعل. ‏ آلاف السنين من وقت وجهد الكنيسة ؛ أُهدرت. ‏ بفعل هذا الخطأ الكبير، استحق غريهان هذا العقاب. ‏ عندما سمع البابا ذلك تنهد بعمق. ‏ أعرب عن سروره الشديد بالحالة الراهنة. ‏ لطالما عُرف غريهان بأنه شخص قادر. ‏ الآن يمكنني ببساطة تقديم يد المساعدة لـ غريهان والحصول على الإمتنان والولاء من الكاردينال في القوة. ‏ بينما كان البابا يفكر في ذلك، يتمتم “تعاليم الإله” ‏ بينما سمعوا هذه الكلمات، وقف الجميع في الغرفة بسرعة وسجدوا على ركبة واحدة.

حول هذه الفتاة كانت رونيات غامضة وصوفية.

“فهمت” أجاب غو تشينغ شان.

الرونية كانت تحميها في المركز.

“أنا آسف، بابا، هذا كان بسبب إهمالي. أنا غريهان أعبر عن خالص اعتذاري لكل شخص هنا”

كان وجه العملة الآخر يصور الفوضى البدائية المتصاعدة باستمرار، كلما نظرت اليها، كان قلبك ينبض بسرعة أكبر. (2)

غو تشينغ شان تجمد.

في الواقع، كانت هذه واحدة من 1001 نوع من العملات المرقمة، العملة في المرتبة الثالثة [الفتاة النائمة].

وضعت كل بطاقة على السطح الخارجي للبلورة الجليدية، ثم جمعتها كلها بسرعة.

إذا ظهرت هذه العملة رقم 999 هذه في مكان آخر، سيكون من الصعب على معظم الناس حتى التعرف على اسمها الحقيقي.

وضعت كل بطاقة على السطح الخارجي للبلورة الجليدية، ثم جمعتها كلها بسرعة.

لأنها لم تكن سوى واحدة من من العملات الثلاث الأعلى مرتبة.

غو تشينغ شان صنع ختم يد.

——— وأيضا لأنه لم يكن هناك حتى أبسط المعلومات المصورة على هذه العملة، على عكس الآخرين.

الرونية كانت تحميها في المركز.

كانت هذه واحدة من أكثر القطع النقدية غموضاً في مناطق الصراع بأكملها.

“ثم سيتم تسوية هذه المسألة هنا، سيبقى غريهان ويستمر في إضاءة شجرة إلهه كما شاء الإله له. بقيتكم أيضا، قبل أن تشعلوا شجرة إلهكم، لا يجوز لأي منكم أن يغادر” “إصدار مكافأة ضخمة لمناطق الصراع بأكملها لذلك الرجل” “ينبغي لجميع الأتباع أن يجعلوا تحقيق الإلوهية أولويتهم القصوى، وأن يتركوا كل شيء جانبا في الوقت الراهن!” “التالي” “آنا ستعود قريباً” “طريق الألوهية تم إفتتاحه بالاشتراك بينها وبين سو كي إير من كنيسة القدر، هذا يمثل إحسان الآلهة، بالإضافة إلى الشرف الذي لا نظير له” “تناقشوا فيما بينكم، كيف يجب أن نكافئها”

هذه العملة لا تمثل الثروة.

أجاب البابا وديا “السبب في ترك غريهان عالم الرمال المنجرفة هو أنه استجاب لدعوة إلهنا، فعاد ليضيء شجرة الاله” “بينما مسألة البطاقة كانت شيئا خططت له الكنيسة بنفسها” “عند المقارنة بين الاثنين، كان عودة غريهان بإرادة الإله هو الخيار الصحيح” “ربما الإله لم يرد منا أن ننظر في ذلك السر في المقام الأول واستدعى الكاردينال المتدين غريهان مرة أخرى” ‏ شفاه الكاردينال ترتعش، لا يزال غير راغب في ترك الأمور تمضي “لكن مع ذلك، غريهان …” ‏ قاطعه البابا وتحدث بلباقة “الطريق إلى الإلوهية هو نظام الإله، أم تعتقد أن آراءك الشخصية أكثر أهمية من إرادة الإله؟” ‏ بهذه الكلمات الأخيرة، كانت لهجة البابا باردة بالفعل. ‏ أجاب الكاردينال على عجل “لا، على الإطلاق، ليس هذا هو الحال” ‏ ألقى البابا نظرة خاطفة. ‏ لم يعترض أحد آخر. ‏ كانت هذه تعاليم الإله، شيء رتبه إله الموت نفسه قبل دهور لا تحصى. ‏ من يجرؤ على إنتهاك إرادة الإله. ‏ بالاتفاق الضمني من الجميع، وقف غريهان ببطء وتحدث بامتنان “شكرا لك، بابا” ‏ “لست بحاجة إلى ذلك، إرادة الإله قبل كل شيء، لن يتم انتهاكها” أجاب البابا. ‏ عند هذه النقطة، هدأ الجو في القاعة ببطء. ‏ هذا صحيح، الآلهة رتبت لكل هذا منذ سنوات لا تحصى. كيف يمكن للإله أن لا يتنبأ بتوجيهات كنيستهم؟ ربما لم يرد الإله أن تنظر الكنيسة في سر هذه البطاقة.

وهو يمثل سراً يتجاوز كثيراً ما يمكن قياسه بالثروة.

جاء فجأة صوت “بابا، سيدي، أنا أعترض”

لو كان غو تشينغ شان هنا، سيصدم عندما يلاحظ أن الفتاة التي تظهر على العملة تبدو بالضبط مثل الفتاة التي أنقذها.

شجعها “يبدو أن ما فعلته الآن قد شفيها قليلا، لا تستسلمي، ربما يمكنكِ أن تحاولي مرة أخرى”

لسوء الحظ، سيمر وقت طويل حتى يكتشف هذا أخيراً.

“شخصياً؟ هل أُضيئت شجرة الاله الخاصة بك؟” سأل البابا. ‏ “لا تزال قريبة من الاكتمال” تنهد غريهان. ‏ بقية الناس حوله لا يمكن أن تساعد الهمس فيما بينهم. ‏ إذا كان على غريهان أن يفعل هذا شخصيًا، سيضطر للتخلي عن شجرة الإله في منتصف الطريق. ‏ هذا يشبه التخلي عن السير على درب الالوهية، أعظم شكل من أشكال العقاب الذاتي في هذه الأزمنة. ‏ لكن من يمكنه لومه؟ ‏ في الواقع، إذا لم يكن لإضاءة شجرة الإله، غريهان ما كان سيترك عالم الرمال المنجرفة. ‏ لو لم يظهر الطريق إلى الالوهية، لكان قد استمر في البقاء في ذلك العالم واستمر في حماية تلك البطاقة الحاسمة. ‏ لكن الآن، كان من المعروف فقط أن كل الوسائل التي استخدموها لتقييد تلك البطاقة قد تم تدميرها بالفعل. ‏ آلاف السنين من وقت وجهد الكنيسة ؛ أُهدرت. ‏ بفعل هذا الخطأ الكبير، استحق غريهان هذا العقاب. ‏ عندما سمع البابا ذلك تنهد بعمق. ‏ أعرب عن سروره الشديد بالحالة الراهنة. ‏ لطالما عُرف غريهان بأنه شخص قادر. ‏ الآن يمكنني ببساطة تقديم يد المساعدة لـ غريهان والحصول على الإمتنان والولاء من الكاردينال في القوة. ‏ بينما كان البابا يفكر في ذلك، يتمتم “تعاليم الإله” ‏ بينما سمعوا هذه الكلمات، وقف الجميع في الغرفة بسرعة وسجدوا على ركبة واحدة.

صوت البابا تردد في القاعة الكبرى مرة أخرى.

في داخل البلورة الجليدية، أصبح تعبير يون جي أفضل بشكل واضح، وبدأت جروحها تلتئم أيضا.

“ثم سيتم تسوية هذه المسألة هنا، سيبقى غريهان ويستمر في إضاءة شجرة إلهه كما شاء الإله له. بقيتكم أيضا، قبل أن تشعلوا شجرة إلهكم، لا يجوز لأي منكم أن يغادر”
“إصدار مكافأة ضخمة لمناطق الصراع بأكملها لذلك الرجل”
“ينبغي لجميع الأتباع أن يجعلوا تحقيق الإلوهية أولويتهم القصوى، وأن يتركوا كل شيء جانبا في الوقت الراهن!”
“التالي”
“آنا ستعود قريباً”
“طريق الألوهية تم إفتتاحه بالاشتراك بينها وبين سو كي إير من كنيسة القدر، هذا يمثل إحسان الآلهة، بالإضافة إلى الشرف الذي لا نظير له”
“تناقشوا فيما بينكم، كيف يجب أن نكافئها”

“أي نوع من المعنى العميق؟” غو تشينغ شان سأل.

“سأعود شخصيا، والبحث عن الشخص الذي دمر الخطة الكبرى لكنيستنا المقدسة واستعادة تلك البطاقة” أجاب غريهان.

عالم الرمال المنجرفة.

الصحراء العظيمة.

داخل الكثبان الرملية المغطاة بطبقات لا تحصى من التكوينات.

غو تشينغ شان صنع ختم يد.

أجاب البابا وديا “السبب في ترك غريهان عالم الرمال المنجرفة هو أنه استجاب لدعوة إلهنا، فعاد ليضيء شجرة الاله” “بينما مسألة البطاقة كانت شيئا خططت له الكنيسة بنفسها” “عند المقارنة بين الاثنين، كان عودة غريهان بإرادة الإله هو الخيار الصحيح” “ربما الإله لم يرد منا أن ننظر في ذلك السر في المقام الأول واستدعى الكاردينال المتدين غريهان مرة أخرى” ‏ شفاه الكاردينال ترتعش، لا يزال غير راغب في ترك الأمور تمضي “لكن مع ذلك، غريهان …” ‏ قاطعه البابا وتحدث بلباقة “الطريق إلى الإلوهية هو نظام الإله، أم تعتقد أن آراءك الشخصية أكثر أهمية من إرادة الإله؟” ‏ بهذه الكلمات الأخيرة، كانت لهجة البابا باردة بالفعل. ‏ أجاب الكاردينال على عجل “لا، على الإطلاق، ليس هذا هو الحال” ‏ ألقى البابا نظرة خاطفة. ‏ لم يعترض أحد آخر. ‏ كانت هذه تعاليم الإله، شيء رتبه إله الموت نفسه قبل دهور لا تحصى. ‏ من يجرؤ على إنتهاك إرادة الإله. ‏ بالاتفاق الضمني من الجميع، وقف غريهان ببطء وتحدث بامتنان “شكرا لك، بابا” ‏ “لست بحاجة إلى ذلك، إرادة الإله قبل كل شيء، لن يتم انتهاكها” أجاب البابا. ‏ عند هذه النقطة، هدأ الجو في القاعة ببطء. ‏ هذا صحيح، الآلهة رتبت لكل هذا منذ سنوات لا تحصى. كيف يمكن للإله أن لا يتنبأ بتوجيهات كنيستهم؟ ربما لم يرد الإله أن تنظر الكنيسة في سر هذه البطاقة.

الرمال والحصى انفصلا ليريا البلورة الجليدية بداخلهما له وللفتاة ذات اللباس الأبيض.

داخل البلورة الجليدية، كانت امرأة جميلة مغطاة بالدم والجروح قد أغلقت عينيها، سقطت في غيبوبة بينما كانت تتمايل على حافة الموت.

المقاتلة من فئة اللورد يون جي.

“أهذه هي التي أردتني أن أنقذها؟” سألت الفتاة ذات اللباس الأبيض.

“نعم، من فضلك ألقي نظرة عليها من أجلي” قال غو تشينغ شان.

الفتاة ذات اللباس الأبيض تقدمت وركعت أمام البلورة الجليدية الزرقاء.

“[القوة الإلهية بلورة الصقيع] هوه، يا للحنين”

أصبحت نظراتها رصينة، واكتسبت حركاتها شعورا بالقداسة التي لا توصف.

الفتاة ذات اللباس الأبيض تنقر ببطء على سطح البلورة الجليدية وتعلِّق وهي مفعمة بالمشاعر.

“كان من المفترض أن يكون هذا هو الأمر الأهم بالنسبة للكنيسة، لكن بعد ظهور طريق الإلوهية، نسي الجميع ذلك ببساطة في الوقت الحاضر”

ارتعش حاجبا غو تشينغ شان وسألها على عجل “أتعرفين ما هذا؟ إذا أيمكنكِ أن تعرفي من قام بهذه التقنية؟”

“سأعود شخصيا، والبحث عن الشخص الذي دمر الخطة الكبرى لكنيستنا المقدسة واستعادة تلك البطاقة” أجاب غريهان.

هزّت الفتاة رأسها “هذه حرفة إلهية قديمة، وهناك عدد لا يستهان به من الآلهة الذين يمكنهم استخدامها، لذلك ليست لدي وسيلة لتحديد من فعلها”
“حسنا، سأحاول أن أعالجها، لا تقل أي شيء في الوقت الراهن”

أوونغ!

“فهمت” أجاب غو تشينغ شان.

احتج بغضب “بعد سنوات عديدة من التحضير من قبل الكنيسة، حصلنا أخيرا على فرصة مرة واحدة في ألف سنة للقبض على هذه البطاقة في أضعف حالاتها، لكن ترك غريهان كل ذلك يذهب إلى الهدر، ألا ينبغي أن يتعرض إلى نوع من العقاب؟”

بدأت الفتاة بسحب بطاقة تلو الأخرى من فراغ الفضاء.

وضعت كل بطاقة على السطح الخارجي للبلورة الجليدية، ثم جمعتها كلها بسرعة.

الرمال والحصى انفصلا ليريا البلورة الجليدية بداخلهما له وللفتاة ذات اللباس الأبيض. ‏ داخل البلورة الجليدية، كانت امرأة جميلة مغطاة بالدم والجروح قد أغلقت عينيها، سقطت في غيبوبة بينما كانت تتمايل على حافة الموت. ‏ المقاتلة من فئة اللورد يون جي. ‏ “أهذه هي التي أردتني أن أنقذها؟” سألت الفتاة ذات اللباس الأبيض. ‏ “نعم، من فضلك ألقي نظرة عليها من أجلي” قال غو تشينغ شان. ‏ الفتاة ذات اللباس الأبيض تقدمت وركعت أمام البلورة الجليدية الزرقاء. ‏ “[القوة الإلهية بلورة الصقيع] هوه، يا للحنين”

في داخل البلورة الجليدية، أصبح تعبير يون جي أفضل بشكل واضح، وبدأت جروحها تلتئم أيضا.

العملة الدوارة على الطاولة بدأت تتباطأ.

رؤية ذلك، غو تشينغ شان كان فرحا.

وهو يمثل سراً يتجاوز كثيراً ما يمكن قياسه بالثروة.

لكن الفتاة وضعت كل بطاقاتها جانبا ووقفت “هذا ليس جيدا، لا أستطيع إنقاذها”

—–إذا كان لديهم خيار، من الذي قد يتخلى طواعية عن فرصة أن يصبح إلها؟

غو تشينغ شان تجمد.

في الواقع، كانت هذه واحدة من 1001 نوع من العملات المرقمة، العملة في المرتبة الثالثة [الفتاة النائمة].

شجعها “يبدو أن ما فعلته الآن قد شفيها قليلا، لا تستسلمي، ربما يمكنكِ أن تحاولي مرة أخرى”

كنيسة الموت المقدسة.

هزّت الفتاة رأسها “أنا الحالية لن تكون قادرة على فعل أي شيء”

يبدو أن غو تشينغ شان لم يفهم “لماذا تفعل ذلك بهذه الطريقة؟ لماذا لا يمكن إنقاذهم واحدا تلو الآخر؟”

أخرجت كتابا وسحبت منه بطاقة.

—–إذا كان لديهم خيار، من الذي قد يتخلى طواعية عن فرصة أن يصبح إلها؟

نظرت الفتاة إلى غو تشينغ شان وتنهدت “بعد أن رأيت كيف أنقذتني، سأحرر حكمتي”

الفتاة لم تشرح أي شيء ووضعت يدها على البلورة الجليدية مرة أخرى. ‏ “أرني سرك، يا تقنية الإله” تتمتم. ‏ مع تصرفات الفتاة، أصبحت البلورة الجليدية غير مستقرة، تهتز بشكل مروع. ‏ كان غو تشينغ شان منزعج بشكل ضعيف. ‏ إن إنكسرت بلورة الجليد الآن، يون جي ستموت بلا شك. ‏ لكن إذا كانت الفتاة قادرة على هزّ هذه البلورة الجليدية التي تكونت من القوة الإلهية بلمسها ببساطة، فلا بد أنها وجدت نوعا من الحل. ‏ في الوقت الراهن، غو تشينغ شان لم يكن يعلم إن كان إحضار الفتاة هنا فكرة جيدة أم لا. ‏ بينما كان لا يزال غير مستقر، سحبت الفتاة يدها إلى الخلف ووقفت مرة أخرى. ‏ مسحت العرق من على جبهتها وقالت لغو تشينغ شان “الوضع معقد للغاية، يجب أن تصغي بوضوح إلى ما أنا على وشك قوله” ‏ غو تشينغ شان أومأ. ‏ أوضحت الفتاة “من الخارج، هذه مجرد بلورة جليد واحدة، لكن في الواقع، لم تكن هناك بلورة واحدة فقط من هذه البلورات. وفقا لما أشعر به من القوة الإلهية، يجب أن يكون هناك ما مجموعه 381 بلورة جليد” ‏ غو تشينغ شان التزم الصمت. ‏ على الأرجح، السيدة داركسي تمكنت فقط من إنقاذ الكثير من الناس، الباقون ماتوا في المعركة وتسببت في أن يلتهم الوحش أرواحهم.

تناثرت البطاقة في مجموعة من الأضواء وتم امتصاصها تدريجيا في جسم الفتاة.

“ثم سيتم تسوية هذه المسألة هنا، سيبقى غريهان ويستمر في إضاءة شجرة إلهه كما شاء الإله له. بقيتكم أيضا، قبل أن تشعلوا شجرة إلهكم، لا يجوز لأي منكم أن يغادر” “إصدار مكافأة ضخمة لمناطق الصراع بأكملها لذلك الرجل” “ينبغي لجميع الأتباع أن يجعلوا تحقيق الإلوهية أولويتهم القصوى، وأن يتركوا كل شيء جانبا في الوقت الراهن!” “التالي” “آنا ستعود قريباً” “طريق الألوهية تم إفتتاحه بالاشتراك بينها وبين سو كي إير من كنيسة القدر، هذا يمثل إحسان الآلهة، بالإضافة إلى الشرف الذي لا نظير له” “تناقشوا فيما بينكم، كيف يجب أن نكافئها”

وقفت ساكنة بلا حراك.

لكن هالتها تغيرت بشكل واضح.

غو تشينغ شان تجمد.

أصبحت نظراتها رصينة، واكتسبت حركاتها شعورا بالقداسة التي لا توصف.

تشينغ———

الفتاة لم تشرح أي شيء ووضعت يدها على البلورة الجليدية مرة أخرى.

“أرني سرك، يا تقنية الإله” تتمتم.

مع تصرفات الفتاة، أصبحت البلورة الجليدية غير مستقرة، تهتز بشكل مروع.

كان غو تشينغ شان منزعج بشكل ضعيف.

إن إنكسرت بلورة الجليد الآن، يون جي ستموت بلا شك.

لكن إذا كانت الفتاة قادرة على هزّ هذه البلورة الجليدية التي تكونت من القوة الإلهية بلمسها ببساطة، فلا بد أنها وجدت نوعا من الحل.

في الوقت الراهن، غو تشينغ شان لم يكن يعلم إن كان إحضار الفتاة هنا فكرة جيدة أم لا.

بينما كان لا يزال غير مستقر، سحبت الفتاة يدها إلى الخلف ووقفت مرة أخرى.

مسحت العرق من على جبهتها وقالت لغو تشينغ شان “الوضع معقد للغاية، يجب أن تصغي بوضوح إلى ما أنا على وشك قوله”

غو تشينغ شان أومأ.

أوضحت الفتاة “من الخارج، هذه مجرد بلورة جليد واحدة، لكن في الواقع، لم تكن هناك بلورة واحدة فقط من هذه البلورات. وفقا لما أشعر به من القوة الإلهية، يجب أن يكون هناك ما مجموعه 381 بلورة جليد”

غو تشينغ شان التزم الصمت.

على الأرجح، السيدة داركسي تمكنت فقط من إنقاذ الكثير من الناس، الباقون ماتوا في المعركة وتسببت في أن يلتهم الوحش أرواحهم.

الفتاة ذات اللباس الأبيض تنقر ببطء على سطح البلورة الجليدية وتعلِّق وهي مفعمة بالمشاعر.

تابعت الفتاة “تشكّل هذه القطع الـ 381 من بلورات الجليد القوة الإلهية بنية مغلقة تشبه الدورة. يسمح لها هيكل الدورة هذا بتكوين أداة امتصاص الطاقة —– مماثلة للتكوينات التي يستخدمها المزارعون أمثالك”
“هذه الأداة الشبيهة بالتكوين لديها القدرة على استيعاب أنواع مختلفة من الطاقة في فراغ الفضاء في مناطق الصراع لتجديد نفقاتها الخاصة”
“بهذه الطريقة، بلورات الجليد ستكون قادرة على البقاء لفترة طويلة، تحافظ على النفس الأخير لأولئك المخزنين في الداخل وتحميهم من الموت”
“لكن هنا تكمن المشكلة أيضا، فقط عندما يكون لدى شخص ما القدرة على شفاء 381 شخصا من هؤلاء المصابين بجراح شديدة دفعة واحدة، جميع بلورات الجليد ستنطلق وتوقظ كل شخص شفي تماما”

كان لدى الجميع نظرة التنوير.

يبدو أن غو تشينغ شان لم يفهم “لماذا تفعل ذلك بهذه الطريقة؟ لماذا لا يمكن إنقاذهم واحدا تلو الآخر؟”

إذا كان بصرك جيدا، ستتمكن من معرفة ما هو مصوَّر على وجهَي العملة المعدنية.

نظرت الفتاة عن كثب إلى بلورة الجليد وحظيت بمظهر الثناء.

نظر البابا إلى غريهان وابتسم “الطريق إلى الإلوهية هو الطريق الذي أظهرته لنا الآلهة، لا يمكننا انتهاكه، لذلك لا تحتاج إلى المغادرة في الوقت الراهن، ابق هنا حتى تنتهي من إضاءة شجرة الاله الخاصة بك”

“في الحقيقة، يمكن استخدام هذه الحرفة الإلهية بحيث تحتاج فقط إلى الإنقاذ الواحد تلو الآخر، لكن المستخدم قام بتعيينها بحيث يجب أن يتم إنقاذهم جميعًا مرة واحدة، وهذا له معناه العميق الخاص به”

في الظلام، ترددت تعاليم إله الموت منذ سنوات لا تحصى في قلوب الجميع.

“أي نوع من المعنى العميق؟” غو تشينغ شان سأل.

بدأت الفتاة بسحب بطاقة تلو الأخرى من فراغ الفضاء.

“حتى تنمو قوتك إلى درجة هائلة تسمح لك بإنقاذ الجميع في آن واحد، ليس هناك معنى لإنقاذهم على الإطلاق. إذا كان الأمر كذلك، من الأفضل أن تكون مخفية مؤقتًا حتى لا يتمكن أحد من العثور عليها —— أعتقد أن هذا قد يكون ما أراد المستخدم نقله” قالت له الفتاة.

“حتى تنمو قوتك إلى درجة هائلة تسمح لك بإنقاذ الجميع في آن واحد، ليس هناك معنى لإنقاذهم على الإطلاق. إذا كان الأمر كذلك، من الأفضل أن تكون مخفية مؤقتًا حتى لا يتمكن أحد من العثور عليها —— أعتقد أن هذا قد يكون ما أراد المستخدم نقله” قالت له الفتاة.

“كيف استنتجتي الكثير من ذلك؟ هذا غير منطقي” رد غو تشينغ شان.

يبدو أن غو تشينغ شان لم يفهم “لماذا تفعل ذلك بهذه الطريقة؟ لماذا لا يمكن إنقاذهم واحدا تلو الآخر؟”

“بسبب الجرح —— جاء جرحها من مصدر غريب، وهو شيء خاشته الآلهة، لا يمكن للبشر هزيمته، وسيتم تدمير كل شيء بسببه” أجابت الفتاة بهدوء.

ملاحظة:

(1) تدوير العملة: اكتبو في بحث اليوتيوب coin roll
(2) الفوضى البدائية: هناك كلمتان للـ “الفوضى” في اللغة الصينية، لكنهما تعنيان أشياء مختلفة جدا.
“混乱” هي “الفوضى”، وهي صفة تعني في حد ذاتها حالة من الفوضى، وعدم الترتيب، وما تفكر فيه عمومًا عندما تسمع أنه يجب عليك رعاية طفل صغير، غير مطيع.
“混沌” هي “الفوضى البدائية”، وهو الاسم الذي يصف حالة جميع الكائنات قبل أي شيء آخر. في أسطورة الأصل الصينية، كل شيء – بما في ذلك الآلهة – بدأ من “الفوضى البدائية”، ليس “العدم”، لكن بدلا من ذلك “كل شيء في آن واحد”. إذا كنت على دراية بنظرية الانفجار العظيم، الفوضى البدائية ستكون حالة الكون مباشرة بعد الانفجار العظيم.

“كيف استنتجتي الكثير من ذلك؟ هذا غير منطقي” رد غو تشينغ شان.

بدأت الفتاة بسحب بطاقة تلو الأخرى من فراغ الفضاء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط